الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم ارتداء المراة قبعة في سفر بدلا من حجاب ؟
ما حكم ارتداء المراة مسلمة ارتداء قبعو يغطي شعر بالكمل بدل حجاب ؟؟في السفر؟
الفتاوى | العلاقات الإنسانية | الفقه | العالم العربي | الإسلام 28‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم 9999.
الإجابات
1 من 6
قبعة أية يا عم الحجاب مش عاجبها ؟؟؟
28‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الفتى المشاكس (العابد المتنور).
2 من 6
قبعة أية يا عم الحجاب مش عاجبها ؟؟؟
28‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة dr.water.
3 من 6
العنق   الرقبه حرام اخي الكريم مثل الشعر ......
28‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة راعية الخيمه.
4 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد



الحجاب وهو ليس فرضا في الإسلام
إن كثرة التفاسير لنصوص الشريعة الإسلامية في عالمنا , وتنوعها , والجهل الكبير في العمل بها جعل علماء الدين- الذين لم يجمعوا منذ بدء الدعوة الإسلامية حتى يومنا هذا على قول أو رأي إلا فيما ندر - على التخبط في قائل وناف ٍ لقول أو حديث شريف , ومكذب له أو مصدق , ومفسر لنص وناكر له , ومعترف بحديث أو فتوى وغير معترف بها , وضاعت حقوق المرأة بين هذا وذاك , حيث تجلس هي صاغرة منتظرة قدرها المحتوم ألا وهو سلطة الرجل والسير وراءه الى آخر نفس ٍ بالحياة مهما كانت قاسية وغير عادلة, تسير وراءه لاهثة , متعبة , خائفة , مسلوبة اللب والإرادة والحقوق , كارهة له أحيانا بسبب من تعرضها للضرب والإهانة على يد هذا الذي يجب أن يتوحد معها ويعاملها بلطف وحضارة , فنرى مثلا , أن قضية الحجاب والتي تأخذ الآن مكانها للنقاش أكثر من أي وقت مضى , نرى أن القرآن الكريم وهو أول وأهم مصدر من مصادر الشريعة الإسلامية , وأكثرها وثوقا , لم يجعل الحجاب فرضا على المسلمات في كل زمان ومكان, كما هو معمول به اليوم , فالآية الكريمةرقم ٥٩ من سورة الأحزاب »ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما» صدق الله العظيم ,, ويقول ابن كثير في تفسيره كان فسّاق أهل المدينة يخرجون بالليل فإذا رأوا المرأة عليها جلبابا قالوا: هذه حرة فكفوا عنها وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا: هذه أمَة، فوثبوا عليها , وكذلك الآية التي يقول فيها تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى .. الخ) قد نزلت حسب أغلبية المفسرين, لأن الكفار أخذوا بالتعرض لنساء الرسول (ص) ونساء المؤمنين وأيذائهن , فكان طلب الإقرار بالبيت والتحجب كي لا تـُعرف نساء المؤمنين والرسول خاصة, دفعا للأذى الذي يتعرضن له, ولم يفرض الحجاب على الجميع بل قيل أن الخليفة عمر بن الخطاب(رض) رأى أمَة ترتدي الجلباب فضربها قائلا , أوتتشبهين بالحرائر؟
. ليس في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ما يأمر بالحجاب مطلقا. ففي القرآن عندما قال "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" كان ذلك في اطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت، فالرجال يلبسون العمائم والنساء تختمر لتقي نفسها من التراب أو من الشمس، وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين، ومن هنا امر القرآن أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية، لكنه لم يأمرها بان ترتدي الخمار ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس.القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول، وهو ليس زيا وانما باب أو ستار.وأضاف: الاسلام لا يطلب من المرأة أن تغطي شعرها أو تنزع ذلك الغطاء، هذا ليس شأنه، وإنما يدخل في اطار حقوقها الشخصية.وهناك حديث في صحيح البخاري بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد.
إذن كانت أسباب النزول بمثابة تكتيت ينتهي حالما تنتهي مسبباته , وقد قرأنا وعرفنا كيف أن النساء بزمن الخلافة العباسية والأموية كن يرتدين حجابا غير الحجاب الذي ترتديه بعض نساء العرب الآن , حيث كن يرتدين شالا شفافا مثل حجاب بنازير بوتو , ويعتبر هذا مرحلة أخرى من مراحل التطور الحاصل بالمجتمع الإسلامي ونتيجة للأمان والسلام الذي ساد المجتمع الاسلامي بعد ان اصبح الاسلام قويا , فكان خطوة نحو الخلاص من الحجاب بشكل نهائي, حيث لعبت المرأة دورا كبيرا بالمساهمة بالسياسة والتأثير على رجال الدولة في فتوحاتهم الناجحة . وهذا يوصلنا الى مسألة هامة وهو أن لكل زمان تقاليده ولكل مقام مقال , واليوم نحن أمام مجتمع العالم الجديد والإتصالات والسفر بالطائرات وأسرار التكنلوجيا وعصر مساواة المرأة بالرجل, بعد أن اثبتت أنها ليست قاصرة , وقد عملت كل ما يمكن أن يعمله الرجل, وبشتى المجالات , والمرحلة الزمنية هذه لا بد من تغيير يناسبها في مسألة حرية المرأة وحجابها ولا بد من زوال هذا الحجاب الآن بعد أن أثبتت الحياة عدم جدواه بالمحافظة على المرأة حيث أن ثقافتها واستقلاليتها وأخذها زمام المبادرة, ومعاملتها على أنها إنسان متكامل هو الذي يجب أن يعمل به بالمجتمع ليرى هذا الأخير ثمرة الإتحاد الحقيقي بين المرأة والرجل لمواجهة الحياة التي تعقدت وصعب مراسها .
إننا نكرر دائما مقولة ( دوام الحال من المحال ) وهي مقولة جاءت نتيجة تجارب الشعوب عبر الاف السنين ورؤيتها للتطور الحتمي الذي يحصل في العالم والذي لا يستثني أحدا أو شيئا أبدا , فالتغيير عام لكل ما على الكرة الأرضية من موجودات , إذ كل شيء متحرك كالأرض تماما, و يثبت العلم هذه الحقيقة يوميا, والقانون والمرأة وما يعنيها وما ينظم علاقات الناس خاضع لهذا أيضا , فلا يجب أن ينظر للمرأة على أنها شيء يجب أن يـُخـبـَأ عن العيون خوفا من سرقته واختطافه, أو خوفا من تأثيرات إثارته على الرجل بخنقه , وتغطيته بقماش غالبا ما يكون أسودا , يعطي المرأة صورة كائن ٍ مخيف لا هو بالمرأة ولا بالرجل ويحجب عنها رؤية نور الله الذي وهبه لجميع الكائنات دون استثناء, ولو كان الحجاب خوفا على الرجل من الإثارة فلِمَ لمْ يـُفرض على الجواري(الإماء) وقد اشتهرن بالجمال وإثارة الرجال وقدراتهن الخليعة بفنون الرقص والمجون؟ سيما أن جمالهن قد ألهم َ الشعراء والفنانين في العصور الإسلامية جميعها.
وأعجب ُ كل العجب من العلماء الذين لا يفتون بتحريم النقاب والحجاب الذي يغطي كل جسد المرأة من رأسها حتى قدمها لتصبح مخلوقا غريبا غير مألوف , هذا النقاب الذي يشجعونه ويعتبرونه قمة في شرف المرأة دون علمهم أنه يستغل أحيانا ضد كل ماهو سوي وطبيعي , وهذه قصة فتاة في احدى بلداننا العربية التي تتنقب بها الفتيات , وقد طلبت من والدها أن تأتي بصديقتها المنقبة الى البيت لتقضي معها اسبوعا , حيث تكون والدتها في مدينة أخرى عند إحدى خالاتها , دخلت صديقتها بلباسها الأسود الذي يحجب عن الأب رؤية أي شيء منها , دخلت والحياء يفرض عليها أن لا تـُسمع صوتها الناعم لأب صديقتها لأنه محرم عليها , مما زاد الأب قناعة بأخلاق ابنته واختيارها صديقة غاية بالأدب , وبعد أكثر من خمسة أيام , كان الأب بالصدفة قريبا على غرفة ابنته وإذ به يسمع صوت رجل أت ٍ من غرفة ابنته وحين فتح الباب وجد ما لا يصدق , فقد وجد صديقة ابنته رجلا , وقد قضى كل الأيام مع ابنته بعد أن احتال على الأب بالنقاب .
ألا يدعو هذا المتعصبين والذين يفهمون الدين نقابا وأستارا سوداء تحجب المرأة , الى العودة عما يفرضون ويضيفون على كتاب الله ما ليس به , ليعيش الناس حياة أكثر اطمئنانا وسوية وتلقائية ؟
ألم يقرأوا أن رجلا جاء للنبي محمد (ص) قائلا أريد أن أتزوج يا رسول الله وقد خطبت إمرأة فانصحني , فقال له النبي :هل رأيتها قال الرجل لا , قال النبي : إذهب وانظر لها قبل أن تتزوجها فلعلها لا تعجبك , ألم يسألوا أنفسهم كيف سيراها الرجل إن كانت منقبة ؟ وكيف يقول النبي ذلك إن كان الإسلام يطلب من الناس حجابا مثل النقاب والستر السوداء التي تغشي المرأة من رأسها حتى أخمص قدمها؟
ألا يدعوهم هذا الى العودة الى الدين الحق وهو أمانة في أعناقهم ومنع كل ما يجعله صعب التطبيق وكم أكد رسول الله عليه وعلى الفطرة والسهولة والسماحة به كي لا ينفر منه الناس ؟
ألا يدعو هذا أيضا لمن هو مسؤول عن الأمن والسلامة بالعالم الإسلامي وغير الإسلامي لمنع هكذا أحجبة بقدر ما يطاردون ألأسلحة الممنوعة وبقدر ما يحاربون النصب والإحتيال -إن كانوا يحاربون النصب والإحتيال فعلا - وهذه إحدى وسائله الخطرة جدا؟ ثم أن سفور المرأة لم ينص عليه بالقرآن المجيد كجريمة يعاقب عليها الله, حيث لم يوضع الحد على السافرة كما وضع الحد على السارق والسارقة والزان والزانيه , وإن كان هناك جرم وحرام في السفور فهو كجرم شارب الخمر يعاقب عليه بالحياة الأخرى أي بعد النشور و بين الله وربه وهو الذي سيفصل به تعالى أن كانت السافرة أو شارب الخمر قد آذى أحدا بتصرفه أم لا ولم يتجاوز على حقوق الآخرين , أي لا دخل للإنسان أو العلماء به سوى النصيحة بتطبيق الشيء أو إجتنابه والنص واضح بقضية الخمر , حيث قال الله في مجيد كتابه ,( أنما الخمر والميسر رجس ٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه.. صدق الله العظيم) وكان العديد من الولاة وأمراء الدولة الإسلامية يشربون الخمر, ولا أدل من شعر الشعراء بالعهد العباسي والأموي وعهود أخرى كأبي نؤاس والخيام وسواهم الكثير , حيث ينادمهم الولاة والامراء غالبا, فالقرآن لم يحكم بسجن شارب الخمر أو الميسر والذي لم يثيروا قضية ممارسته كما أثاروا وتمسكوا بفرض الحجاب على المرأة , لأ نها العنصر الضعيف واللقمة السائغة للإستغلال مع الأسف.
هذا الإختلاف بالتفسير انعكس على النساء وعلاقتهن ببعض وضعفهن باتخاذ موقف موحد صلب, بعد أن أصبحن , محجبات وغير محجبات , يمارسن صراعا خفيا , خبيثا, سريا , تدخل به دوافع كا لغيرة والحسد أحيانا والإحتقار والإستصغار وعدم الثقة أحيانا أخرى أوالرغبة في التسيـّد من قبل مجموعة على اخرى ومحاولة تهميشها , والرابح الوحيد في هذا الصراع هو الرجل المستبد الذي يتفرج ساخرا من المرأة وقضيتها ومعاناتها محاولا تسفيهها وابقائها دون مستوى الثقة والقدرة على الخروج من سلطته وقيادته , وبهذا لا يعلم أنه الخاسر أيضا في هذا الصراع لأ نه يـُهيء لأولاده أمـّا مهزومة , ضعيفة الشخصية , مختنقة بخيمة ٍ سوادها دائم , كارهة للحياة , غير قادرة على التربية وتحمل المسؤولية.
واعلم يامسلم ان كنت تريد الفلاح ان العلماء اختلفوا فى امرين لاثالث لهم
فريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها الا الوجه والكفين فقط
وفريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها شىء
اما ان ياتى احدا فى عصر الجهل لاعصر العلم والعلماء وياتى براى ثالث
لااساس له معنى ذلك انه اتهم علماء الامة بالجهالة لانهم لم يكتشفوا هذا
البعض من الأئمة يرون أن الوجه والكفين هي فقط عورتها في الصلاة وهكذا والله أعلم

الحجاب ليس فرضا على المرأة المسلمة وانما هو من قبيل العادات الاجتماعية

الحجاب ليس فريضة اسلامية، والآيات والاحاديث التي يستشهد بها الفقهاء لا تلزم المراة بارتداء الحجاب بمعنى تغطية راسها.
وان اعتماد المطالبين بالحجاب في فتاويهم على الايه 31 من سورة النور والاية 53 من سورة الاحزاب يعد خطأً لان القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وعلة الحجاب الواردة في الآيتين هو للتمييز بين الحرائر والاماء ( الجواري ) وهي علة انتفت لعدم وجود اماء في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما لعدم خروج المؤمنات الى الخلاء لقضاء حاجتهن وايذاء الرجال لهن  

لا صحة من مشروعية  للحجاب لانه ليس فرض على المرأة المسلمة

وشعر المرأة ليس عورة

ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب

الدين الإسلامي الحنيف يسر وليس عسر    
الحجاب ليس فريضة.
• أركان الإسلام خمسة:
1) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
2) إقامة الصلاة
3) إيتاء الزكاة
4) صوم رمضان
5) حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
* هذه هي الفروض الخمسة وليس بينها شئ يسمى الحجاب
* وهذه هي أيضا أركان الإسلام الخمسة وليس بين هذه الأركان شئ يسمى الحجاب
* ومعنى ذلك أن الحجاب ليس من أركان الإسلام الخمسة وفروضه الخمسة.
* كلمة "الحجاب" ليست مذكورة في القرآن ولا في أي حديث نبوي بمعنى غطاء الرأس أو الجسد
* الجملة المكونة من كلمتين "الحجاب فريضة" ليست مذكورة في القرآن ولا في الأحاديث.
* لم يقل القرآن "يا أيها النساء، أو يا أيتها المؤمنات فرض عليكن الحجاب" أو "تحجبوا فهو خير لكن".
* عندما يفرض القرآن فرضا فهو يكون واضحا صريحا ويستخدم كلمات "فرض عليكم" أو "كتب عليكم" مثل "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم". لم يقل القرآن أبدا "كتب عليكم الحجاب".
* الآيات التي يستدل بها المدافعون عن الحجاب، وعن الخمار أيضا معرضة لسوء فهم كبير، وسوف أشرح لكم القصد منها:
أولا: آية الخمار:
"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (سورة النور 24:31).
• ما هي الجيوب؟ هل هي الجيوب التي نضع فيها النقود الآن؟ لا. الجيب الذي يقصده القرآن هو فتحة الصدر.
• معنى الآية أن تسدل المؤمنات الخمر على فتحة الصدر كي يغطينها، لا أن يسدلن الخمار حتى يصل إلى أسفل الوسط كما هو حادث الآن. الآية تقصد تغطية الصدر والعنق.
• سبب نزول الآية أن النساء في عصر النبي كن يغطين رؤوسهن بالأخمرة ويسدلنها من وراء الظهر، فتبقى فتحة الصدر والعنق لا ستر لهما، فأمرت الآية بإسدال الخمار، الذي كان مستعملا بالفعل لكن ملقى وراء الظهر كما نرى عند بعض البدو والفلاحين الآن، حتى الصدر ليغطيه.
• ليس في هذه الآية أي شئ يفيد الخمار بالمعنى الذي نفهمه الآن.

ثانيا- آية الجلابيب:
"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" (سورة الأحزاب 59:33).
• سبب نزول الآية أن عادة العربيات وقت التنـزيل كانت التبذل، أي الكشف عن الوجه كما يفعل الجواري. وإذ كن يتبرزن في الصحراء قبل أن تخترع دورات المياه في المنازل، فقد كان بعض الفجار يتعرضون (يتحرشون جنسيا) للمؤمنات على مظنة منهم أنهن من الجواري أو من غيرالعفيفات. وقد شكون ذلك للنبي ومن ثم نزلت الآية لتضع فارقا وتمييزا بين الحرائر من المؤمنات والجواري وغير العفيفات وهو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين.
• وبذلك كان غطاء الرأس علامة للحرائر من المؤمنات فقط، أي زي رسمي يعطي علامة بأن هؤلاء النسوة في حمى المسلمين حتى يخاف المشركين أو الفجار من أذيتهن.
• الدليل على أن غطاء الرأس هذا كان علامة مميزة لحرائر المسلمين أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة لأنها بذلك تتشبه بالحرائر وهو ما كان محظورا على الجواري، ومحافظة على زي الحرائر خاصا بهن وحدهن. (ابن تيمية: حجاب المرأة ولباسها في الصلاة. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ص 37.
• معنى ذلك أن غطاء الرأس هذا لم يكن مسألة إيمان أو تقوى أو تدين أو أي شئ من كل ذلك، بل كان مسألة تمييز اجتماعي وطبقي بين الحرائر المسلمات والجواري حتى ولو كن مسلمات أيضا، لأن الجارية التي ضربها عمر مسلمة.
• لقد نزلت هذه الآية لدواع أمنية تهدف الحفاظ على أمن وسلامة الجماعة الإسلامية الأولى من محيط معاد لها.
• انتفت هذه الدواعي الأمنية الآن.
• التحرش الجنسي الآن أصبح للمحجبات وغير المحجبات على السواء، ولم يعد الحجاب أو الخمار حاميا لهن من تحرش أو اغتصاب.
• ليس الحجاب علامة على التقوى والتدين والإيمان، لأن المومسات الآن محجبات أيضا.
• ليست المرأة التي ترتدي الحجاب بأفضل من التي لا تردتيه.
• ليس الحجاب دليلا على العفة، لأن الإغراء يكون بالكلام والنظرات وحركات الشفاه.
• ليس الاحتشام بالحجاب، لأن غير المحجبة يمكن أن تكون في غاية الاحتشام والوقار الذي يمكن أن تفتقده كثير من المحجبات.

• إن من يوهمون الناس بأن الحجاب فريضة يستندون لا على حكم واضح وصريح من النص القرآني نفسه بل من حجة فقهية تقول بضرورة انطباق الحكم على عموم المسلمين لا على السبب الخاص الذي نزلت له الآيات الواضح منها أنها أمر لزوجات الرسول فقط ولبناته. وهذا بالضبط هو ما أختلف فيه مع الفقهاء. الآيات نزلت استجابة لحالة خاصة جدا وليس لها مثل هذا العموم الذي يحاول الفقهاء استنباطه منها.
• إن الأقوال التي استشهد بها الفقهاء تدخل في باب استنباط الأحكام عن طريق ما يعرف بالقياس الفقهي الذي يعمم الحالات الخاصة التي نزلت فيها الآيات. لكن الفرائض تعرف مباشرة من نص قرآني واضح وصريح ينص على أنها فريضة ويستخدم كما قلت عبارات مثل "فرض عليكم" أو "كتب عليكم". الفرائض لا تعرف باستنباط أو قياس فقهي لأنها أكبر وأخطر من ذلك بكثير. إنها لا تعرف عن طريق الفقهاء بل عن طريق الأمر الواضح والصريح من الله نفسه، وهذا ما لا يوجد أبدا في الآيات محل النقاش. فليس بها أمر واضح وصريح من الله مباشرة لعموم المسلمات، بل بها كلام من الله لمحمد حول زوجاته وبناته، أو لهؤلاء ونساء المسلمين المعاصرين لمحمد فقط.
• عندما يفرض الله شيئا في القرآن فهو يتوجه بالحديث مباشرة لعموم المسلمين أو المؤمنين ولا يوجه كلامه بطريقة غير مباشرة للنبي كي يبلغ. عندما يفرض القرآن الصيام مثلا فهو يقول مباشرة: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم"، ولم يقل: "يا أيها النبي أأمر أو بلغ المؤمنين بالصيام". أما الآيات التي تستدلون عليها بفريضة الحجاب أو الخمار فهي كلها موجهة للنبي كي يبلغ زوجاته أو بناته أو زوجات وبنات الصحابة، وليست موجهة من الله مباشرة إلى المسلمين. لماذا يلجأ الله إلى طريقة غير مباشرة ومواربة لتبليغ الفرض؟ لماذا لا يوجهه مباشرة لنساء كل المسلمين؟.
• أنا أتعامل مباشرة مع النص القرآني وأحلله داخليا حسب أسباب نزوله، أما الفقهاء فيستندون إلى تفسيرات واستدلالات فقهية. أنا أتخذ النص القرآني باعتباره السلطة الوحيدة والنص الوحيد الذي يمكن أن نعتمد عليه في كون الحجاب فريضة أم لا، أما المخرفين من الإسلامويين فيضعون بينك وبين النص القرآني الفقهاء بتفسيراتهم المتعددة. والفقهاء يختلفون بالطبع. ألا تعلم أن من بين الفقهاء المستنيرين من حرم تعدد الزوجات؟ ألا تعلم أن من بينهم من أقر بالمساواة في توريث الرجل والمرأة؟ ألا تعلم أن من بينهم من ذهب مثلي تماما أن الحجاب ليس فريضة وأنه لا يوجد أساس قرآني واضح يجعلنا نقر أنه فريضة؟ المشكلة أن أصوات هؤلاء تم إسكاتها عن عمد واختفت مؤلفاتهم إلا من المكتبات العامة والمتخصصة، وظهر في المقدمة وساد تلك المؤلفات التي تقر بفرض الحجاب وهي المنتشرة بيننا الآن وهي نفسها التي تستشهدين بها. أنا لا أضع بيني وبين النص القرآني أي شخص يمارس سلطة ثانية بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها.بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها. إن وضع سلطة الفقهاء ورجال الدين بيننا وبين الفهم المباشر للنص القرآني والاعتقاد في أنهم أفضل وأجدر منا على فهمه هو نوع من الكهنوت الموجود في المسيحية والذي يجب أن يكون الإسلام خاليا منه.
• لكل امرأة كل الحق وكل الحرية في أن ترتدي الحجاب أو الخمار، فهذا حقها باعتبارها إنسانة، لكن ليس من حقها أن تنظر إلى نفسها على أنها أفضل من غير المحجبات، وليس من حقها أن تتفضل عليهن وتعتبر نفسها أكثر تقوى وإيمانا، فالتقوى والإيمان في السلوك وفي القلب وهما علاقة خاصة بين العبد وربه لا يمكن لأحد الاطلاع عليهما وليسا أبدا في المظاهر الخارجية. وليس من حقها أيضا أن تنظر إلى نفسها على أنها حققت مكانة دينية أعلى من غير المحجبات، فهذه المكانة لا يقدرها ويعلمها إلا الله.
• هناك أشكال كثيرة للزي المحتشم غير الحجاب تستطيع المرأة ارتداءه وتكون في غاية الوقار. أنت نفسك تقابل نساء في غاية الاحتشام والوقار بزي عادي غير الحجاب. لكن النظر إلى الاحتشام والوقار على أنه لا يتوافر إلا بارتداء الحجاب يعد ضيق أفق وانغلاق  والله على ما أقول شهيد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
18‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم وعنوان (majdah2020 .).
5 من 6
بتقسيم أمور الدين إلى ذاتية وعرضية، نستطيع أن نعتبر الحجاب الإسلامي من الأمور العرضية، وذلك لعدة أسباب أبرزها أن لبس المرأة للحجاب لا علاقة له بذات الدين ولا يؤثر في المسار الإيماني للإنسان في علاقته بربه، كما أن الحجاب بشكله الراهن له صلة بالعادات والتقاليد المرتبطة بمفهوم الحشمة وتفسيره التاريخي الذي كان سائدا في المجتمع العربي آنذاك (إن لم نقل إنه ارتبط فحسب بنساء النبي)، مثلما ارتبطت أمور شكلية أخرى بذلك المجتمع، كمسألة اللباس الإسلامي للرجل ووضع اللحية وغيرها، وهي أمور ارتبطت بتلك العادات والتقاليد، حيث نزلت الآيات القرآنية لتتوافق مع المتطلبات الاجتماعية لذلك المجتمع، ومن غير المنطقي أن تكون العادات والتقاليد صالحة لكل زمان ومكان، وبالتالي من غير الطبيعي أيضا أن تكون الأحكام الدينية الاجتماعية "واجبة وفرض" على كل مسلم ومسلمة في جميع الأزمنة والأمكنة.
على هذا الأساس فإن الحجاب الإسلامي لا يرتبط لا من قريب ولا من بعيد بذات الدين، كما أن عدم لبسه في الوقت الحالي لا يشكل خروجا على مفهوم الحشمة وفق تفسيره الراهن. فلبس الحجاب أو عدمه لا صله له بتشكيل العلاقة الإيمانية الروحية المعنوية، بل له صلة بالعرضيات التي تأسس في ظلها الدين، وقد أشار إليه الخطاب الديني للقرآن ولنبي الإسلام بوصفه ضرورة اجتماعية لا بوصفه ضرورة إيمانية.  فإن مسائل الدين الذاتية هي الأمور التي يدعو إليها الأنبياء أينما بعثوا وفي أي مجتمع كانوا وفي أي مرحلة من مراحل التاريخ تواجدوا، فهي أمور لا تتعلق بالوقت ولا بالزمان والمكان. بينما أمور الدين العرضية هي التي تتوافق فيها الدعوة والنشر مع ظروف المجتمع وظروف الزمان والمكان والتاريخ والثقافة.
وفي هذا الإطار، جاء في موقع إلكتروني يسمى "الحجاب"، وتشرف عليه أروى بنت إبراهيم، أنه "ليس الحجاب الذي نعنيه مجرد ستر لبدن المرأة.. إن الحجاب عنوان تلك المجموعة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي، التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون الحصن الحصين الذي يحمي المرأة".
وجاء في الموقع أيضا: "حرص الإسلام على أن يحيط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح. ولهذا نظم الإسلام العظيم (الزواج) وفرض (الحجاب)، ليصون الفرد والأُسرة، ويحفظ المجتمع والدولة، من جنوح الشهوة، وهياج الغريزة".
وأيضا جاء التالي: "تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن، أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل: تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب".
فهنا نستطيع أن نطرح ثلاث نقاط رئيسية أراد موقع "الحجاب" أن يؤكدها وهي:
- الحجاب حصن حصين للمرأة.
- وهو يحفظ كرامتها وإنسانيتها.
- عدم الالتزام به يؤدي إلى فساد المجتمع.
بداية نقول، ونكرر، إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟
وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية والسودان نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.
إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.
لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا؟
الحجاب لا علاقة له بالإسلام بدليل أنه كان موجودا قبل الإسلام بـ ألفي عام حيث نجد اليهودية غالت في التمسك به ومن بعدها المسيحية   لا توجد آيات صريحة في القرآن تنص على تغطية رأس المرأة وما جاء في القرآن ما كان ينص إلا على تغطية فتحة الصدر وليس الرأس , فالإسلام دين يأمر بالحشمة والبعد عن الابتذال والتبرج ولكنه لم ينص على تغطية الشعر أو الوجه الحجاب فرض على الإسلام وليس الإسلام هو الذي فرض الحجاب  عدم الحجاب لا يعني أن أمشي عارية ولا أعرف ما أفعل كما تعمل بعض النساء بشكل فاضح. والقول إن خلع الحجاب يثير الرجل هو افتراض يصور المرأة وعاءا جنسيا حيث نسقط على المرأة كل الكبت الجنسي الموجود ونتحدث أنه يجب أن نغطي المرأة لكي لا يثار الرجل، ولو كانت المشكلة هكذا فليلبس هو نظارة سوداء اذا ديننا الاسلامي يسر وليس عسر
الحجاب ليس فريضة اسلامية، والآيات والاحاديث التي يستشهد بها الفقهاء لا تلزم المراة بارتداء الحجاب.
وقد اثبت في حقيقة الأمر بان الحجاب ليس فرضا دينيا بل شعارا اسلاميا وعادة من عادات النساء في الجزيرة كانت موجودة قبل قرون بعيدة قبل الاسلام وهي في الاصل عادة وتقليد ليس بامر رباني او الاهي يامر بذلك الحجاب فريضة اسلامية بل عادة اجتماعية من عادات النساء موجودة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ليس ذات صلة بالدين وان اعتماد المطالبين بالحجاب في فتاويهم على الايه 31 من سورة النور والاية 53 و 59من سورة الاحزاب يعد خطأً لان القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وعلة الحجاب الواردة في الآيتين هو للتمييز بين الحرائر والاماء ( الجواري ) وهي علة انتفت لعدم وجود اماء في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما لعدم خروج المؤمنات الى الخلاء لقضاء حاجتهن وايذاء الرجال لهن امر الله تعالى في جميع الاديان السماوية بما فيها ديينا الاسلامي الحنيف النساء بالحشمة والتستر والبعد عن التعري والتبرج والابتذال ولكم لم يأمر المولى عزوجل في كتابه الكريم بتغطية راسها او شعرها بحسب الادعاءات الباطلة من قبل العلماء حول ما يسمى (( الحجاب)) اي غطاء راس المراة لان كلمة خمار في  سورة النور الاية 31 تعنى قطعة قماش ساترة حيث امر بتغطية الجيب اي الصدر من اسفل الرقبة لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) لم يرد المولى عزوجل كلمة راس او شعر المراة اطلاقا ولم يحدد شكل الحجاب بالصورة التي نراه في مجتماتنا العربية وليس هناك صيغة امر صريحة يامر فيه الله عزوجل بذلك لانه ليس من مواضع الاثارة الجنسية حيث لم يقل الله عزو جل ( وليضربن بخمرهن على رؤوسهن) او (وليضربن بخمورهن على شعرهن )

هناك آيتين في القرآن يتكلمن عن الحجاب لا غيرهما، تؤكد أن الحجاب كان عرفي للحماية سواء للرجل أو المرأة من الشمس المفرطة ومن الرياح العاتية المحملة بالرمال في شبه الجزيرة.
الآية الأولى، قال تعالى : (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ...).
الجيوب جمع جيب وهي فتحة الصدر. وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ أي يعني تغطية الصدر وليس الرأس أو الشعر.
والآية الثانية حيث قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً...).
أولا هذه الآية تخص أزواج النبي وبنات النبي ونساء المؤمنين ولا تخص بنات المؤمنين. ثانيا : ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ, يعني حتى يُعْرَفْنَ، أي يعني أن الحجاب فُرِض على الحرة ومُنِع على الجواري للتمييز ولمعرفة الحرة من المملوكة وليس للحفاظ على المجتمع كما يدعي الفقهاء.
أما الآن لم يبق هذا الميز العنصري بين الحرة والجارية. فإذا زالت العلة زالت مشروعية الحجاب وفرضه على النساء أو البنات في المجتمع العربي.والله المستعان
18‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة نعم او لا.
6 من 6
لبس الحجاب هي مجرد حرية وقناعة شخصية تقررها المرأة اينما شاءت و ليس فريضة
إنما الادعاء بأن الحجاب من عند الله هو المحرم لأنك تحرّم ما أحله الله ثم تفتري على الله الكذب الله لقول الله تعالى في سورة يونس ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )  
الحجاب في الاصل ليس فرض واود ان اوجه سؤال وجيه الى شيوخنا من قال ان غطاء الرأس هذا حجاب وماذا يحجب من المعروف ان مصلحة الاحوال الشخصية تسمح للنساء بالصور الضوئية بغطاء الرأس فى عمل البطايق الشخصية وجوازات السفر وكافة المستندات الرسمية ولا تمانع في هذا لأنهم يدركون ويعرفون أن غطاء الرأس لا يحجب ما يعوق ويمنع عملية التعرف على المراءة ولا يحجب شكلها وملامحها و كل ما يحجبة هو شعر المرأة وشعر المراة ليس لة اى اهمية تذكر فى التعرف على الاشخاص ولا يخفى ملامح المراءة ولا يعوق عملية التعرف على هوية المراءة, السؤال هو لماذ تسمح الجهات الحكومية بهذا الغطاء الإجابة لان غطاء الرأس لا يحجب اى شيىء لة اهمية واى شيىء يعوق عملية التعرف على شخصية المراءة او ملامح المراءة لان ملامح وسمات الشخص موجودة فى الوجة ما اريد قولة ان غطاء الرأس هذا ليس حجاب وليس لة اى جدوة او فائدة ما هو مقصد الشريعة من تغطية المراة لشعرها ولماذ يجب على المراءة تغطية شعرها وما هو العيب فى كشف المراءة لشعرها وماذا سوف يحدث لو كشفت المراة عن شعرها أنا لا اعرف وما سمعته لم يقنعني بنسبة تصل ال5فى المائة لنقم بطرح الاسباب هل من الممكن ان يكون السبب هو لشكل الشعر العام والخارجى لذلك يجب الا يظهر شعر المراةوهنا انا اقول لماذا شعر المراة عورة وشعر الرجل ليس عورة وما هو الفرق بين شعر الرجل وشعر المراة؟؟؟؟؟؟؟, ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر بين شعر المراة وشعر الرجل ولكن الفرق بسيط جدا وهو ان المراءة تقوم باطالة شعرها وفى المقابل الرجل العكس وفى الغرب كثيرا ما يحدث العكس اذا ليس هناك اى فرق جوهرى يذكر, الشعر في الإسلام من المعروف والوارد فى السنة النبوية المشرفةان الرسول (ص) كان شعرة يصل الى كتفة وكانت لة لحية طويلة وكبيرة فهل يكون هذا شكل وهيئة الرسول العامة وناتى بعد ذلك ونقول ان شعر المراة عورة مع العلم انة ليس هناك اى فرق جوهرى اوجينى بين شعرالمراة وشعر الرجل الحكاية ليس كمياء مسالة أولى ثانوي شعر الرجل مثل شعر المراة شعر الرجل ليس عورة اذا شعر المراة ليس عورة قضية منطفية مائة فى المائة هذا وليست القضية الأولى أننا نحجب شعر المراة حتى نحميها و نحجب زينتها وجمالها هذا هو المنطق غير الطبيعي وغير السوي والذي لا يتماشى ولا تليق بالامر الواقع  لمن يسمع عن المنطق من قال ان حسن وجمال وفتن المراءة فى شعرها او انا كرجل الشعر من زينة المراءة من المعروف ان مايعجب الرجال فى المراة هو العين الشفاة الخدود يعنى الوجة بصفة عامة وليس الشعر هناك من يقول ان الشعر من زينة المراءة وان كنت اختلف معه ولكن من الممكن تصديق هذا ولكن اذا قمن بتقيم جمال المراءة وقمن بتوزيعة على العين الشفاة الخدود الانف الشعر واذا قمنا بجمع نسب جمال الوجة(العين +الشفاة+الانف +الخدود)ومقارنتة بالشعر كم تتوقع النسبة على ما اعتقد95فى المائة الوجة 5فى المائة الشعر وانا هنا كريم جدا مع خصومى المنطق الواضح والصريح يقول اذا سمحت بكشف ماهو يمثل 95من جمال المراءة فكيف تحجب الخمسة فى المائة الباقية الخلاصة ان جمال وحسن المراة فى وجهها وليس شعرها ومن يريد ان يحجب جمال وزينة وحسن المراءة حتى لا يتطلع احد على جمالها فليغطى وجهها وليس شعرها
هل من الممكن ان يفرض اله او رب فريضة لحماية المجتمع المسلم من الانهيار والفساد والانحلال والضعف دون وضع عقاب للمتسبب فى هذة الامراض الخبيثة وهل الله عزوجل بصفى عامة يترك الله مرتكبي الذنوب دون عقاب هذا ضد صفة العدل وضد معنى العدالة وحشا لله أن تقول إن الله غير عادل او مفرط فى حق عبادة ,ما أريد قولة أن الله سبحانه وتعلى لا يترك اى شخص ارتكب ذنب او خطاء دون عقاب على ما اقترفةمن ذنب والدليل من القراءن فى سورة الفجر (وفرعون ذوى الوتاد,الذين طغوا فى البلاد, فاكثرو فيها الفساد, فصب عليهم ربك سوط عذاب,ان ربك لبالمرصاد) نركز كلنا على الاية الكريمة ان ربك بالمرصاد فهذه الآية معناه أن الله سبحانه وتعالى لا يترك من يرتكب ذنب دون عقاب او من يترك فريضة واجبة فرضها الله لحماية المجتمع المسلم دون عقاب لتارك الفريضة واية ضرب الخمر او اى نص اخر يقال أنة متعلق بالحجاب لا يحتوى على اى عقاب فى الدنيا اوالاخرة او حتى تانيب , فهذا هو القران الكريم كتاب اللة يشهد على وجهة نظرى ان اللة لا يترك من يرتكب أي ذنب دون عقاب أي على ما اضر به عباد الله وطبعا لا ياتى اى شخص جاهل ويقول طبعا هناك عقاب وعقاب شديد ولكن لم يذكره اللة وانا هنا اسئل ان كان موجود عقاب لماذا لم يذكرة الله هل هو استغفر الله العظيم (نسيان) ام ماذا وهذا لايجوز لان لو هناك عقاب فمن حق كل شخص أن يعرف ما هو قدر العقاب الذى سوف يلحق بة فى حالة ارتكابة الذنب الخلاصة أن الله لا يترك من يرتكب اى ذنب دون عقاب وعدم احتواء النص الذى يقولون انة يتكلم عن شرعية الحجاب على أي عقاب هذا دليل على ان الاية لا تتكلم عن فريضة اسلامية واجبة
ان من يتكلم عن شرعية غطاء الرأس يقول ان القصد من غطاء الراس هو حجب جمال المراة حتى لا يفتنن الرجال بجمال المراة ومن ثما يتمردن الرجال على زوجاتهم التى اهلكتهم الولادة والرضاعة وعمل المنزل والسن وان هنا ارد واقول أولا جمال وحسن المراة ليس فى الشعر ولكن فى الوجة ثانيا علامات التعب والولادة والرضاعة والسن تظهر على الوجة وليس الشعر الامر الثانى اذا كان هذا هو الحل بالنسبة للرجال وهو حجب جمال المراة حتى لا يتمردن على زوجتهن اذا ما سوف نفعل مع النساء الذى هن متزوجات رجال ظهر عليهم التعب نتيجة كثرة العمل والمشاكل والبطالة والغلاء والدروس الخصوصية والسن هل في هذه الحالة سوف نحجب جمال الشباب الصغير الذى لم يتاثر بعد بهذة المشاكل حتى لا تفتن النساء وتتمرد على ازواجهم والسؤال لماذا نحجب جمال المراة ولا نحجب جمال الرجل ومن المعروف ان الاسلام امر بالمساواة بين الرجل والمراءة فى الفروض والوجبات والتكاليف والصواب والعقاب , طبعا كلنا سمعنا ونعرف قصة سيدنا يوسف مع امراءة العزيز ملك مصر وكيف اعجبت بة , ورودتة عن نفسة وغلفت الابواب وقالت هيت لك ,وقالت نسوة فى المدينة امراءة العزيز ترود فتاة عن نفسة قد شغفها حبا , ما جاء فى الاية السابقة هو اعجاب وشغف امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف فرودتة عن نفسة وطلبت منة معاشرتها وليس هى فقط من اعجبت بجمال سيدنا يوسف ولكن النساءعندما راو جمال سيدنا يوسف قطعنا ايديهن دون ان يدروا والسؤال هنا الم تعجب وتفتن امراءة العزيز بجمال سيدنا يوسف اى مثل الرجل عندما يعجب بجمال وحسن المراءة أليس بسب جمال سيدنا يوسف رودتة امراءة العزيز عن نفسة وطلبت منه ان يفعل ما يامر بة والا يسجن الم يقطعن النساء ايديهن دون ان يدروا من جمال سيدنا يوسف السؤال ماذا نفعل فى هذة الحالة هل نحجب جمال سيدنا يوسف وهل العيب هنا من سيدنا يوسف لانة جميل او سافر او هتم بنفسة ام العيب والخطاء من امراءة العزيز اذ انة ارادة ما هو ليس من حقها وهذا دليل من القراءن ان النساء تفتن ايضا بالرجل ان الحل ياسادة ليس هو الحل الوهمى وهو تغطية شعر المراة لحجب جمالها ولا هو ايضا الحل الاكثر عملا وهو تغطية الوجة ولكن الحل فى التربية التنشئة الاسرة المسجد الكنيسة المدرسة الجامعة النادى القيم والاخلاق والمبادىء والمعتقدات وليس الهروب

من الواقع ودفن روأسن فى التراب هو الحل
لنصحح معا كل ما ذكرته :
قال الله تعالى:
((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))



هذه هي الآية الرئيسية التي يستشهد بها الكثير من القائلين بفرضية الحجاب, والعجيب أنه لم يرد أي ذكر لكلمات مثل : رأس أو وجه أو شعر!! وقد يستغرب من يقرأ هذه الآية للمرة الأولى عن كيفية استخلاص علماء السلف لفرضية تغطية الشعر منها.

1- {قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} عن النظر للرجال بشهوة.

2-{وليحفظن فروجهن)  نستخلص أن أول جزء أمر الله بستره من عورة النساء هو الفرجين ونقول احتياطا من السرة الى الركبة.

3-{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} هذه الجزئية هي الأكثر إبهاما في هذه الآية واجتهد المفسرون بإعطاء آرائهم فيها, وسنأخذ قول أغلبهم حيث قالوا: أن هناك زينتان,زينة ظاهرة (الوجه والكفين) وزينة خفية باقي جسد المرأة, وفي هذا الفهم سقطة كبيرة لم يستطع السلف تداركها الّا من خلال اضافات من عندهم  للآية على شكل تفسير, وهو بالواقع مجرد اجتهاد دعموه ليناسب قولهم, والسّقطة هي أنهم حددوا الزينة الخفية بأنها جسد المرأة عدا الوجه والكفين ,وجاء في سياق الآية أن هذه العورة يجوز إظهارها لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ ...الخ, وطبعا هذا لا يقبله عاقل فكيف يجوز لكل هؤلاء النظر الى عورة المرأة من فرج وصدر وباقي جسدها,ولتدارك ذلك قام علماء السلف بإضافة أحكام أخرى في الآية من عندهم نذكر بعضها:

ذكر ابن كثير في تفسيره مثلا:

كل هؤلاء محارم للمرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها ولكن من غير تبرج (الآية تسمح بإبداء تلك الزينة لكل من تم ذكره ولم يقل الله غير متبرجات,هذه زيادة من عند ابن كثير).



جاء في تفسير الجلالين:

(إلا لبعولتهن) جمع بعل أي زوج (أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن) فيجوز لهم نظره إلا ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج.(حسب هذا التفسير يجوز للأخ النظر لصدر أخته و كذلك الأب وجميع من ذكروا ثم يضيف المفسر اضافات من عنده ويقول إلا ما بين السرة والركبة فلا يجوز الا للأزواج,ولكن الآية لم تحدد عورة خاصة للزوج بل جمعته مع جميع من ذُكر, فهذه أيضا إضافة واضحة لا أساس لها في الآية).



و أما حبر الأمة عبد الله بن عباس فقد غير رأيه عدة مرات حول الزينة الظاهرة والخفية,واستقر بتفيسير الجزئية السابقة الى:

فيجوز لهؤلاء أن ينظروا إلى الزينة الباطنة، ولا ينظرون إلى ما بين السرة والركبة، ويجوز للزوج أن ينظر إلى جميع بدنها غير أنه يكره له النظر إلى فرجها. (الأية تقول مسموح للزوج والأخ والأب وكل من ذكروا بالنظر الى زينة واحدة  ولم  تمنع بعضهم من جزء معين ).



طبعا ما ذكر أعلاه هو نتيجة ما وصل اليه أغلب علماء السلف, ويمكننا ببساطة رؤية  الهوّة التي سقطوا فيها وحاولوا تداركها بإضافة ما لا تحتمله الآية, كما لو أن الله نسي ذكر شيء والعياذ بالله.

وهذا الكلام ينطبق على من قال أن الزينة الظاهرة هي الملابس , والخفية هي الجسد, فنفس الحالة هذا يعني أنه مسموح للمحارم رؤية الزينة الخفية وهي جسد المرأة كاملا!!!


فاذا لم يكن تفسير علماء السلف للزينة الظاهرة والخفية صحيحا فما هو التفسير الصحيح؟؟؟

هذه الجزئية حيرتني كما حيرت كل من وقف عندها,والشيء الواضح فيها هو وجود زينتان, واحدة أمام المحارم المذكورين في الآية  والأخرى لغير المحارم,ويستحيل أن تكون الزينة الخاصة بالمحارم كما فسرها الأولون بدليل أنهم حاولوا تغطية عيوب تفسيرهم بإضافات من عندهم.

كلمة (يبدين) قيل أنها بمعنى  يظهرن, فحاولت تعويضها في اللآية فوجدتها بلا معنى:

ولا يظهرن زينتهن إلا ما ظهر منها , ولا يبدين زينتهن إلا ما بدا منها !!!

كما لو أنك تقول : لا تُدحرجن الكرة إلا ما تدحرج منها, أو, لا  تُمزّقن أوراقكن إلا ما تمزّق منها !!! طبعا الجمل ركيكة و غير مفهومة.
وهنا بدأت اشك هل فعلاً (ظهر) و (بدا) لهما نفس المعنى في هذه الآية؟؟؟ خاصة وأن الكثير من الآيات في القرآن تختلف معانيها باختلاف معاني الكلمات, والكلمات في اللغة لديها أكثر من معنى, فالأنسب دائما اختيار المعنى المتناسب مع السياق و الأعقل لتدبر الآية.

لذلك بدأت أبحث عن الكلمات (بدا) و (ظهر) في القرآن والمعاني التي وردت بها, وفعلا وجدت ما كنت أبحث عنه, وقمت بتقسيم الزينتين الى زينة غالبة و أخرى بادية.

كلمة (بدا) ومشتقاتها كانت دائما تأتي بمعنى ظهر,إنما كلمة (ظهر) هي التي وردت بمعاني كثيرة,منها:طلع,بدا,غلب أو انتصر,

أمثلة:

((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)) أي لينصره و يعليه.

((يَاقَوۡمِ لَكُمُ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَ ظَاهِرِينَ فِى الۡأَرۡض)) أي غالبين في الأرض.

((فَأَيَّدۡنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا ظَاهِرِينَ)) أي غالبين.

والمعنى الأخير (غلب) هو ما أراه الأنسب في آية الحجاب أعلاه, ليصير المعنى:( ولا تبدين من زينتكن أمام الناس إلا ما غلب إظهاره منها) وهذا يتعلق بالمكان والزمان التي تكون فيه المرأة, فما هو عورة بمكان وزمان ما ليس كذلك في آخر,ولأن القرآن صالح في كل مكان وزمان, لذا لم يقم الله بتحديد زي أو زينة معينة بل أمر المرأة بأن تكون زينتها أمام العامة كحال الزينة الغالبة في محيطها,ثم أباح لها بإظهار أكثر من ذلك أمام المحارم الوارد ذكرهم في الآية وهي الزينة البادية ,و كذلك لم يحددها لأن تقاليد المجتمعات والعوائل تختلف أيضا فيما بعضها, سيقول قائل وماذا لو كان مجتمعا أو عائلة متحررة والتعري عندهم شيئ عادي, هل يجوز للمرأة عندها أن تحدد عورتها حسب تقاليد ذاك المجتمع المنفتح؟؟؟ وطبعا الإجابة لا,فالله حدد أجزاء وجب سترها كحد أدنى ومنها ما ذكرنا الفرجين أي من السرة الى الركبة, ولنكمل الآية حتى نعرف الأجزاء الأخرى.
-{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}  هذا المقطع يزعم أنصار الحجاب بأنه يدل على وجوب تغطية الشعر مستدلين بكلمة (خمرهن) وفسروها بخمار الرأس , إلّا أنّنا لا نجد في الآية أي أمر بارتداء الخمار إنما  بتغطية الجيوب من خلاله فقط, أي أنّ الأمر الإلهي هو تغطية فتحة اللباس من أعلى بواسطة ذلك الخمار اي ضرورة تغطية الصدر من اسفل الرقبة, فلو أن النساء في ذلك العصر كنّ يرتدين القمصان لربما جاء الأمر((وليغلقن أزرار القميص عند الجيب)) , فمن هذه الجزئية نستخلص أنّ المنطقة الواقعة عند جيب القميص (الصدر) عورة ووجب سترها.

http://4.bp.blogspot.com/_SS9mdVpDhPY/TTWv9TJ9IAI/AAAAAAAAAA8/IjflrPbRlhE/s1600/%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A8.png

إذا صار تفسير الآية حتى الآن: قل للمؤمنات ألا ينظروا للرجال بشهوة, وليستروا فورجهن,ولا يبدين زينتهن إلا ما غلب إظهاره أمام العامة, وليغطوا صدورهن,ويمكنهن إظهار زينتهن باستثناء الصدر والفروج أمام من ورد ذكرهم بالآية.
جاء في الآية من ضمن المسموح لهم بالنظر لزينة المرأة البادية :( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)
فسرها بعض المفسرين بالأطفال الذين لم يطّلعوا على عورات النساء فلا علم لهم بها, إنما الغالب هنا عبارة ( يظهروا على) أيضا بمعنى : ينتصروا أو يغلبوا كما جاء في بداية الآية ,والمعنى يصبح الأطفال الذين لم ينتصروا على عورات النساء,وهو تعبير مجازي عن الأطفال الذين لا يملكون القدرة لإتيان النساء بعد, أي الأطفال الغير بالغين.

ثم تكمل الآية وتقول: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ) فسرها علماء السلف أي لا يضربن الأرض برجلهن فيسمع صوت الدق, وبعضهم قال صوت الخلخال, وهنا نتسائل بما أنهم فسروا الزينة الخفية بجسد المرأة, فكيف ستعلم تلك الزينة من خلال الدق أو صوت الخلخال !!!  لذلك شككت بصحة تفسيرهم لهذه الجزئية أيضا, و بدأت أبحث في المعاجم العربية عن معاني أخرى للفعل ضرب, وفعلا وجدت ضالّتي:
معجم لسان العرب جاء فيه "الضَّرْب الإِسراع في السَّير"
محجم الصحاح في اللغة جاء فيه "الضرب لإسراع في المشي"
معجم مقاييس اللغة "ويقولونَ إِن الإسراع إلى السَّير أيضاً ضرب"
صارت الآية( ولا يسرعن في السير بأرجلهن)
الباء حرف الجر فبل كلمة أرجلهن بمعنى "على"
فحرف الجر هذه يأخذ عدة معاني كالإلصاق  والاستعانة أو بمعنى "مثل" أو "على"...الخ
وقد سبق وقد جاء بمعنى على في فوله تعالى:(ومن أهل الكتاب مَنْ إن تأمنْهُ بقنطارٍ﴾ آل عمران:75
أي من تأمنه على قنطار.
وبعد ذلك قال تعالى:(ليعلم ما يخفين من زينتهن )
نلاحظ أنّ الله تعالى استخدم كلمة (ليعلم) ولم يقل (ليُسمع) أو (ليظهر) وهو ما يؤكد النتيجة السابقة التي وصلنا إليها, حيث أن الإسراع في السير أو الركض  يؤدي الى اهتزازات بملابس المرأة, وقد تتجسّم  أجزاء من زينتها التي لا يجوز النظر إليها, ولذلك نرى أن الله تعالى استعمل كلمة (يعلم) فعندما تتجسم أجزاء من جسد المرأة يمكننا معرفتها وإدراكها رغم أنها غير ظاهرة, ومن هذه الآية نستخلص ايضا أنه لا يجوز لبس الملابس الضيقة التي تجسّم جسد المرأة.
((ولا يسرعن بالسير على أرجلهن ليُيعلم ما يخفين من زينتهن))
وقد جاء قبل الفعل (يعلم) لام التعليل, وبذلك نستخلص أنّ المرأة منهية عن الإسراع في المشي إن كان قصدها أن تتجسم زينتها أمام الناس, ويجوز لها الإسراع فيما عدا ذلك كما لو كانت مستعجلة أو تمارس الرياضة.

فبتلخيص كل ما سبق:
عورة المرأة الواجب سترها هي ما بين السرة والركبة+ الصدر, وشعر المرأة او راسها ليس عورة في جميع الاديان السماوية
ويزيد عليها أمام العامة من الناس ما غلبت العادة تغطيته,ويجوز لهاأمام محارمها إظهار ما لا تظهره للعامة , ونهيت عن ارتداء ما قد يجسم زينتها.

حقائق:
1-هل تعلم أن المسمات في العصر الأموي (100) لم يكن محجبات.
2-هل تعلم أن آية ضرب الخمار على الجيب نزلت لتميز نساء المؤمنين من نساء المشركين و أنها نزلت في زمن معين وانتهى.
3-هل تعلم أن آية إدناء الجلباب نزلت لتميز بين الأمة والحرة و انتهى حكمها مع انتهاء عصر الجواري.
4- حتى ولو كانت تلك الآية تأمر بما يسمى الحجاب فهو أمر لا يعلو عن كونه واجب وتركه ليس من الكبائر, فقد جائت الآية (وليضربن بخمرهن) مثل قوله (ولا يغتب بعضكم بعضا) و مثل قوله( لا تنابزوا بالألقاب) ولم تأتي مثل قوله ( حرمت عليكم الميتة )
فترك الحجاب إن_كان فرض فعلا_مثله مثل أفعال الغيبة والتنابز وما إلى هنالك وليس كما يصورها البعض من اكبائر.
5- هل تعلم بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد وفق ما ذكر في حديث رواه بخاري.

تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها،.




أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا- وأشار إلى وجهه وكفيه.
هذا الحديث غير صحيح وإليكم قول العلماء فيه:
قال أبو داود هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها.
وقال ابن القطان: ومع هذا فخالد مجهول الحال.
وقال المنذري : في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد.
فالحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
اللهم اني بلغت
18‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة TAN-TAN-TAN.
قد يهمك أيضًا
ثياب المراة من النقاب حتى ثياب سباحة أين وسط
ما فائدة ارتداء الرجال للخواتم؟
هل هناك اشخاص يجبرون زوجاتهم على ارتداء ملابس ملفته للنظر ؟...
هل يجوز للرجل ارتداء ملابس ضيقة
ما أسباب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة