الرئيسية > السؤال
السؤال
ما اصل التقويم الميلادي المتداول
التاريخ 17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة حمودي.
الإجابات
1 من 6
منذ ان بدأ الانسان بالزراعة، ظهرت الحاجة لمعرفة الفصول والوقت على مدار العام.
على الاغلب قامت الحضارات الاولى باستخدام انصبة حجرية لتحديد مسار الشمس، وتنقل الفصول.
غير ان ذلك من الصعب اثباته.
التقويم والثقافة مرتبطان مع بعضهما، من حيث ان ايام الاحتفالات يجب ان تقع في اوقات معينة من العام.
اغلب الاحتفالات الدينية عند الاغريق واليهود تقع في الوقت الذي يكون فيه القمر بدرا.
والمسيحين حتى اليوم يقرر عيد الفصح عندهم من خلال القمر.

التقويم هو عبارة عن جدول لايام وفصول السنة.
يمكن قياسها على اساس 12 دورة للقمر او الدوران حول الشمس او الكواكب الاخرى.
اذا استخدمنا الشمس كأساس فيوجد ثلاث اشكال من السنوات الشمسية:
السنة المدارية: حيث يستخدم متوسط الوقت مابين وسط الربيع الى وسط الخريف عندما تكون الشمس عامودية على خط المدار. عندها يكون طول السنة بالضبط 563 يوم و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية.
هذا التقويم يتابع الفصول، بعتباره يعتمد على الشمس في علاقتها بالارض.

السنة النجمية: وتستخدم من قبل الفلكيين. اذ انها تعتمد على موقع الشمس بالنسبة لبقية الكواكب. وهي: 365 يوما و 6 ساعات و9 دقائق و10 ثوان.

السنة الشمسية: وهي تكمل كل مرة تكون الارض في اقرب نقطة الى الشمس، وتكون من: 365 يوما و 6 ساعات و 13 دقيقة و49 ثانية.

في التقويم الحديث تعتبر السنة: 365 يوم و 5 ساعات و 49 دقيقة و 12 ثانية.

التقويم البابلي القمري
ان التقويم الاول الذي وصلنا هو التقويم البابلي القمري من 3000 قبل الميلاد.
الذي كان يضاف اليه بين فترة واخرى شهرا اضافيا من اجل ان يتتطابق مع الاوقات الفعلية للسنة.
اذ ان السنة القمرية تتآلف من 354 بالمقارنة مع 365 للشمس.

الفراعنة المصريين كانوا يعرفون التقويم البابلي، غير ان سنتهم كانت تتحدد بناء على فيضان النيل، الامر الذي حسم لجهة الاعتماد على الشمس.
تقويمهم كان يحوي على 365 يوم، وقسمت الى 12 شهر.
كل منهم يحوي 30 يوما.
لم يكن عند المصريين سنة كبيسة، الامر الذي وضع الكهنة في موقف حرج من الاعياد الدينية.
فبالوقت الذي يشير التقويم الى اعياد الفيضان والخصب، يكون مياه النيل في الحضيض.

غير ان الكهنة لم يكتفوا بعدم القيام بأي شئ لتصحيح الخطأ، بل ايضا حاربوا محاولات الفرعون بتوليمايوس الثالث الاصلاحية الذي اراد اضافة سنة كبيسة.

التصحيح الاول للسنة الشمسية
لذلك اصبح المصلح الاول هو يوليوس قيصر (100 – 44) قبل المسيح.
عند وجوده في مصر اجتمع القيصر على الاغلب مع الفلكيين الاغريق وتعرف من خلالهم على التقويم المصري الفرعوني المتتطور، مما فتح له آفاق الاصلاح.
في روما كان يسود فوضى تقويمية بسبب استخدام سنة من 655 يوما، التي كانت تصحح باستمرار.
كان الكهنة ةالساسة يقفون باستمرار ضد الاصلاح لتضاربه مع مصالحهم الاقصادية، غير ان اغتصاب القيصر للسلطة عام 47 قبل المسيح اعطته الفرصة ليقر الاصلاح بدون معارضة.

لقد شكل لجنة من الفلكيين الاغريق والكهنة الرومان، واتفقوا على ان تكون السنة 45 قبل المسيح هي السنة الاولى في التقويم الجديد.
لقد اضافوا الى العام التالي ثلاث اشهر كبيسة ليتتطابق مع وقت السنة، لتصبح اطول سنة في التاريخ مؤلفة من 445 يوما.
سبب هذا الاصلاح الكثير من المشاكل للامبراطورية.
اذ لم تتدفع الديون في خلال الاشهر الثلاثة الاضافية، كما ان الوثائق كان من الصعب تأريخها بسبب ان الاشهر الثلاثة كانت لمرة واحدة.
اضافة لذلك جأءت عشرة ايام اضافية في كل شهر من 355 الى 365 يوم.
اضافة لذلك ظهر شهر كبيس سنويا لازلنا نملكه حتى اليوم.

بالرغم من ان النظام الجديد كان بسيطا، إلا انه مع ذلك ارتكبت عند التطبيق اخطاء.
من البدء كان من المتفق عليه وضع شهر كبيس كل رابع سنة، غير ان ماهو" رابع" للروماني، يصبح "ثالث" لنا لانهم يبدأون من الواحد وليس الصفر.
الاغريقين الذين وضعوا النظام لم يأخذوا الفهم الروماني بعين الاعتبار عند الترجمة الى الرومانية.
لذلك اجبر من جاء بعد القيصر الى وضع سنة كبيسة في السنة الخامسة والسنة الاولى قبل المسيح، والسنة الرابعة بعد المسيح.

الرومان لم يكونوا يسمون السنوات (قبل المسيح وبعد المسيح) بل باسماء مستشاريهم الذي نشملهم جميعا بتعبير القياصرة. لذلك فأن التأريخ (الميلادي) بدأ فعليا قبل الميلاد.
غير ان هذا ايضا ادى الى اخطاء في حساب السنوات، اذ ان السنة التي يأتي فيها مستشارين، تحسب مرتين.
مرة باسم المستشار الاول ومرة اخرى باسم المستشار الثاني. بعد ذلك تحول الرومان لحساب الزمن منذ بدء تأسيس الدولة الرومانية من قبل المؤرخ فاررو (116-27 قبل المسيح)، والذي اعتبرها من عام 755 قبل المسيح.

القس يتحزر ميلاد المسيح
غير ان الكنيسة هي التي جاءت بفكرة كتابة التاريخ اعتبارا من مولد المسيح، او بالاحرى القس ديونيسيوس ايكسيكويس.
في العام 525 بعد المسيح اعتبر ان هناك عدم نظام في التقويمات الى درجة يصبح فيه عيد الفصح معرض الى خطر عدم الاحتفال به في وقت واحد في جميع الاماكن من قبل المسيحيين.
هذا التبرير الذي قدمه ديونيسيوس، ولكن كان له مشروعا اخر ايضا وهو اصدار تقويم جديد.

في ذلك الوقت كان التقويم الاوروبي على اساس تأسيس روما، في حين المصريين كان تقويمهم اعتبارا من تاريخ حكم ديوكليتيانوس عام 284 قبل المسيح.
هذا الامر لم يعجب ديونيسيوس، الذي يقول: لن نربط تقويمنا السنوي بذكرى الحكام الكفرة، وانما من مولد رسولنا المسيح.
يجب التذكر ان ديوكليتيانوس كان من مُضطهدي المسيحيين.

ديونيسيوس كان يعلم ان المسيح اهين في عهد بونتيوس بيلاتوس حاكم فلسطين في الذ حكم بين عام 780-790 من التقويم الروماني. ديونيسيوس عاش بعده ب500 عام ، والتي تتطابقت مع عام 241 من تقويم ديوكليتيانوس.
ديونيسيوس "افترض" ان المسيح كان عمره 30 عاما عند الصلب، وبالتالي اعتبر ان سنة 248 من تقويم ديوكليتيانوس تعادل سنة ميلاد المسيح، وبالتالي يكون عدد السنوات 532 حيث شكلت بداية التاريخ الميلادي.

بالرغم من تعدد المحاولات للوصول الى تاريخ صحيح لميلاد المسيح، لم يسبق لاحد ان نجح في ذلك ولهذا السبب بالذات لازال العالم متمسكا بتأريخ ديونيسيوس القائم على التحزير.

التأريخ والخرافات
يحاول البعض ربط التتطابق التاريخي بمفاهيم دينية او خرافية.
حضارة المايا الهندية مثلا كانت تعتبر ان يوم القيامة سيأتي بعد كل 5125 سنة، لتعود الحياة وتبعث من جديد في دورة دائمة لاتنتهي. في العصور الاوروبية الوسطى كان الاعتقاد ان الاخرة قريبة جدا، كان الامر يتقبل بترحيب باعتبار ان ذلك يعني ان الخيرين سيكافئون، والظالمين سيعاقبون.
كان الناس يعتقدون ان يوم القيامة سيأتي عندما تعلن الساعة صفر من عام 1000. بالضبط كما ظهرت نفس الاعتقادات عند التحول الى عام 2000.

يذكر القس الايطالي كلابر (مات عام 1048) في مذكراته ان التحول الى عام 1000 رافقه ثوران متوالي للبركان فيسوفيوز، انتشار الامراض، انتشار الجوع.
وظهر الكثير من الانبياء والتمت الناس حولهم بسرعة كما تشكلت الكثير من الفرق والدعوات الدينية.
غير ان القيامة لم تقم.
والاغرب ان المحصولات الزاراعية لعام 1000 كانت كبيرة، ونسي العالم بسرعة كل هذه الهوسة وعادوا الى عاداتهم اليومية المعتادة.

ترجم عن:
Illustrerad vetenskap nr 12/2004‏
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة king of feeling.
2 من 6
منذ ان بدأ الانسان بالزراعة، ظهرت الحاجة لمعرفة الفصول والوقت على مدار العام.
على الاغلب قامت الحضارات الاولى باستخدام انصبة حجرية لتحديد مسار الشمس، وتنقل الفصول.
غير ان ذلك من الصعب اثباته.
التقويم والثقافة مرتبطان مع بعضهما، من حيث ان ايام الاحتفالات يجب ان تقع في اوقات معينة من العام.
اغلب الاحتفالات الدينية عند الاغريق واليهود تقع في الوقت الذي يكون فيه القمر بدرا.
والمسيحين حتى اليوم يقرر عيد الفصح عندهم من خلال القمر.

التقويم هو عبارة عن جدول لايام وفصول السنة.
يمكن قياسها على اساس 12 دورة للقمر او الدوران حول الشمس او الكواكب الاخرى.
اذا استخدمنا الشمس كأساس فيوجد ثلاث اشكال من السنوات الشمسية:
السنة المدارية: حيث يستخدم متوسط الوقت مابين وسط الربيع الى وسط الخريف عندما تكون الشمس عامودية على خط المدار. عندها يكون طول السنة بالضبط 563 يوم و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية.
هذا التقويم يتابع الفصول، بعتباره يعتمد على الشمس في علاقتها بالارض.

السنة النجمية: وتستخدم من قبل الفلكيين. اذ انها تعتمد على موقع الشمس بالنسبة لبقية الكواكب. وهي: 365 يوما و 6 ساعات و9 دقائق و10 ثوان.

السنة الشمسية: وهي تكمل كل مرة تكون الارض في اقرب نقطة الى الشمس، وتكون من: 365 يوما و 6 ساعات و 13 دقيقة و49 ثانية.

في التقويم الحديث تعتبر السنة: 365 يوم و 5 ساعات و 49 دقيقة و 12 ثانية.

التقويم البابلي القمري
ان التقويم الاول الذي وصلنا هو التقويم البابلي القمري من 3000 قبل الميلاد.
الذي كان يضاف اليه بين فترة واخرى شهرا اضافيا من اجل ان يتتطابق مع الاوقات الفعلية للسنة.
اذ ان السنة القمرية تتآلف من 354 بالمقارنة مع 365 للشمس.

الفراعنة المصريين كانوا يعرفون التقويم البابلي، غير ان سنتهم كانت تتحدد بناء على فيضان النيل، الامر الذي حسم لجهة الاعتماد على الشمس.
تقويمهم كان يحوي على 365 يوم، وقسمت الى 12 شهر.
كل منهم يحوي 30 يوما.
لم يكن عند المصريين سنة كبيسة، الامر الذي وضع الكهنة في موقف حرج من الاعياد الدينية.
فبالوقت الذي يشير التقويم الى اعياد الفيضان والخصب، يكون مياه النيل في الحضيض.

غير ان الكهنة لم يكتفوا بعدم القيام بأي شئ لتصحيح الخطأ، بل ايضا حاربوا محاولات الفرعون بتوليمايوس الثالث الاصلاحية الذي اراد اضافة سنة كبيسة.

التصحيح الاول للسنة الشمسية
لذلك اصبح المصلح الاول هو يوليوس قيصر (100 – 44) قبل المسيح.
عند وجوده في مصر اجتمع القيصر على الاغلب مع الفلكيين الاغريق وتعرف من خلالهم على التقويم المصري الفرعوني المتتطور، مما فتح له آفاق الاصلاح.
في روما كان يسود فوضى تقويمية بسبب استخدام سنة من 655 يوما، التي كانت تصحح باستمرار.
كان الكهنة ةالساسة يقفون باستمرار ضد الاصلاح لتضاربه مع مصالحهم الاقصادية، غير ان اغتصاب القيصر للسلطة عام 47 قبل المسيح اعطته الفرصة ليقر الاصلاح بدون معارضة.

لقد شكل لجنة من الفلكيين الاغريق والكهنة الرومان، واتفقوا على ان تكون السنة 45 قبل المسيح هي السنة الاولى في التقويم الجديد.
لقد اضافوا الى العام التالي ثلاث اشهر كبيسة ليتتطابق مع وقت السنة، لتصبح اطول سنة في التاريخ مؤلفة من 445 يوما.
سبب هذا الاصلاح الكثير من المشاكل للامبراطورية.
اذ لم تتدفع الديون في خلال الاشهر الثلاثة الاضافية، كما ان الوثائق كان من الصعب تأريخها بسبب ان الاشهر الثلاثة كانت لمرة واحدة.
اضافة لذلك جأءت عشرة ايام اضافية في كل شهر من 355 الى 365 يوم.
اضافة لذلك ظهر شهر كبيس سنويا لازلنا نملكه حتى اليوم.

بالرغم من ان النظام الجديد كان بسيطا، إلا انه مع ذلك ارتكبت عند التطبيق اخطاء.
من البدء كان من المتفق عليه وضع شهر كبيس كل رابع سنة، غير ان ماهو" رابع" للروماني، يصبح "ثالث" لنا لانهم يبدأون من الواحد وليس الصفر.
الاغريقين الذين وضعوا النظام لم يأخذوا الفهم الروماني بعين الاعتبار عند الترجمة الى الرومانية.
لذلك اجبر من جاء بعد القيصر الى وضع سنة كبيسة في السنة الخامسة والسنة الاولى قبل المسيح، والسنة الرابعة بعد المسيح.

الرومان لم يكونوا يسمون السنوات (قبل المسيح وبعد المسيح) بل باسماء مستشاريهم الذي نشملهم جميعا بتعبير القياصرة. لذلك فأن التأريخ (الميلادي) بدأ فعليا قبل الميلاد.
غير ان هذا ايضا ادى الى اخطاء في حساب السنوات، اذ ان السنة التي يأتي فيها مستشارين، تحسب مرتين.
مرة باسم المستشار الاول ومرة اخرى باسم المستشار الثاني. بعد ذلك تحول الرومان لحساب الزمن منذ بدء تأسيس الدولة الرومانية من قبل المؤرخ فاررو (116-27 قبل المسيح)، والذي اعتبرها من عام 755 قبل المسيح.

القس يتحزر ميلاد المسيح
غير ان الكنيسة هي التي جاءت بفكرة كتابة التاريخ اعتبارا من مولد المسيح، او بالاحرى القس ديونيسيوس ايكسيكويس.
في العام 525 بعد المسيح اعتبر ان هناك عدم نظام في التقويمات الى درجة يصبح فيه عيد الفصح معرض الى خطر عدم الاحتفال به في وقت واحد في جميع الاماكن من قبل المسيحيين.
هذا التبرير الذي قدمه ديونيسيوس، ولكن كان له مشروعا اخر ايضا وهو اصدار تقويم جديد.

في ذلك الوقت كان التقويم الاوروبي على اساس تأسيس روما، في حين المصريين كان تقويمهم اعتبارا من تاريخ حكم ديوكليتيانوس عام 284 قبل المسيح.
هذا الامر لم يعجب ديونيسيوس، الذي يقول: لن نربط تقويمنا السنوي بذكرى الحكام الكفرة، وانما من مولد رسولنا المسيح.
يجب التذكر ان ديوكليتيانوس كان من مُضطهدي المسيحيين.

ديونيسيوس كان يعلم ان المسيح اهين في عهد بونتيوس بيلاتوس حاكم فلسطين في الذ حكم بين عام 780-790 من التقويم الروماني. ديونيسيوس عاش بعده ب500 عام ، والتي تتطابقت مع عام 241 من تقويم ديوكليتيانوس.
ديونيسيوس "افترض" ان المسيح كان عمره 30 عاما عند الصلب، وبالتالي اعتبر ان سنة 248 من تقويم ديوكليتيانوس تعادل سنة ميلاد المسيح، وبالتالي يكون عدد السنوات 532 حيث شكلت بداية التاريخ الميلادي.

بالرغم من تعدد المحاولات للوصول الى تاريخ صحيح لميلاد المسيح، لم يسبق لاحد ان نجح في ذلك ولهذا السبب بالذات لازال العالم متمسكا بتأريخ ديونيسيوس القائم على التحزير.

التأريخ والخرافات
يحاول البعض ربط التتطابق التاريخي بمفاهيم دينية او خرافية.
حضارة المايا الهندية مثلا كانت تعتبر ان يوم القيامة سيأتي بعد كل 5125 سنة، لتعود الحياة وتبعث من جديد في دورة دائمة لاتنتهي. في العصور الاوروبية الوسطى كان الاعتقاد ان الاخرة قريبة جدا، كان الامر يتقبل بترحيب باعتبار ان ذلك يعني ان الخيرين سيكافئون، والظالمين سيعاقبون.
كان الناس يعتقدون ان يوم القيامة سيأتي عندما تعلن الساعة صفر من عام 1000. بالضبط كما ظهرت نفس الاعتقادات عند التحول الى عام 2000.

يذكر القس الايطالي كلابر (مات عام 1048) في مذكراته ان التحول الى عام 1000 رافقه ثوران متوالي للبركان فيسوفيوز، انتشار الامراض، انتشار الجوع.
وظهر الكثير من الانبياء والتمت الناس حولهم بسرعة كما تشكلت الكثير من الفرق والدعوات الدينية.
غير ان القيامة لم تقم.
والاغرب ان المحصولات الزاراعية لعام 1000 كانت كبيرة، ونسي العالم بسرعة كل هذه الهوسة وعادوا الى عاداتهم اليومية المعتادة
26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة fahoda (fahed abboud).
3 من 6
ميلاد عيسى عليه السلام
17‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Zaziz.
4 من 6
أصله مولد سيدنا عيسى عليه السلام فيعتبر اليوم الأول لمولده يوافق 1/1/1 م أى يوم 1 شهر 1 سنة1 وهكذا حتى وصلنا إلى يومنا هذا وسيظل إلى أن يشاء الله رب العالمين .
" سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " صدق الله العظيم .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
18‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة راضى الشمارقه.
5 من 6
هو المؤرخ بيدي المبجل وهو مؤرخ انجليزي
ولد عام 673م وتوفي عام 735م وله من العمر 62 سنة
وقد وضع كتاب التاريخ الكنسي للامة الانجليزية عام 731م
وقد اخطأ بالتقويم 9 سنوات
فولادة المسيح عيسى بن مريم كانت في
25 كانون اول 9قم
وهو 25 من الشهر الثالث (كانون اول ) 304 سلوقية
ورفع الى السماء عام 25 م
بعد ان استمرت نبوته 33 سنة قمرية
وسينزل الى الارض (والله اعلم عام 1501 او 1502هـ ) اي عام 2078م
ويحكم الارض 40 سنة قمرية
ويتزوج
ثم يموت
30‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ياسين العجلوني (الشيخ ياسين العجلوني).
6 من 6
نشأة التأريخ الميلادي:

كان التأريخ معروفاً عند الرومان منذ (750) قبل ميلاد المسيح عليه السلام(12) ، وكان هذا التقويم قمرياً تتألف السنة فيه من عشرة شهور فقط حتى جاء ملك روما (توما الثاني 716-673ق.م) الذي أضاف شهري يناير وفبراير وأصبحت السنة تتألف من 355 يوماً. ومع مرور الأيام تغيرت الفصول المناخية عن مكانها تغيراً كبيراً، وفي سنة (46) قبل الميلاد استدعى الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر الفلكي المنجم المصري سوريجين من الإسكندرية طالباً منه وضع تأريخ حسابي، يعتمد عليه، ويؤرخ به، فاستجاب الفلكي المصري ووضع تأريخاً مستنداً إلى السنة الشمسية.
وبالتالي تحول الرومانيون من العمل بالتقويم القمري إلى التقويم الشمسي وسمي هذا التأريخ بالتأريخ اليولياني نسبة إلى الإمبراطور يوليوس قيصر، وبقي هذا التأريخ معمولاً به في أوروبا وبعض الأمم الأخرى قبل وبعد ميلاد المسيح عيسى - عليه السلام-.
واستمر النصارى على العمل بالتقويم الشمسي دون ربطه بالتأريخ الميلادي حتى القرن السادس أو القرن الثامن من ميلاد المسيح – عليه السلام – حيث تم الحساب ورجع بالتقويم الشمسي لتكون بدايته التأريخ النصراني من أول السنة الميلادية، نسبة إلى ميلاد المسيح عيسى – عليه السلام – وأن تكون بداية هذا التأريخ 1-يناير-1 ميلادي وهو يوم ختان المسيح - عليه السلام - كما يقولون؛ حيث إن ميلاده – عليه السلام – كما يقال كان في 25 ديسمبر (كانون الأول) وعندها عرف هذا التأريخ بالتأريخ الميلادي.
ونخلص من هذا بأن الميلاد الحقيقي للمسيح – عليه السلام – سابق لبدء التأريخ الميلادي بقرون عديدة؛ لذا ينبغي التمييز بين التأريخ الميلادي، وميلاد المسيح – عليه السلام – لأن اصطلاح قبل الميلاد أو بعده تأريخياً لا يشير بدقة إلى ميلاد المسيح – عليه السلام – فعلياً(13).
وقد استمر العمل بهذا التأريخ إلى عهد بابا النصارى (جوريجوري الثالث عشر) الذي قام بإجراء تعديلات على التأريخ اليولياني لتلافي الخطأ الواقع فيه وهو عدم مطابقة السنة الحسابية على السنة الفعلية للشمس مما أدى إلى وجود فرق سنوي قدره إحدى عشرة دقيقة بين الحساب والواقع الفعلي فقام البابا بإصلاح هذا الفرق وسمي هذا التعديل بالتأريخ الجوريجوري وانتشر العمل به في غالب الدول النصرانية(14).
ومن الملاحظ أن الكنيسة كانت تتحكم بالتأريخ الميلادي في أرجاء الإمبراطورية الرومانية مما يعني انطباعاً بالاهتمام الديني النصراني بموضوع التأريخ. والتأريخ الميلادي حالياً هو التأريخ الجوريجوري غير أن بعض الفلكيين يرون أنه سيحتاج قطعاً يوماً من الأيام إلى تعديل، إذا كان الهدف هو المحافظة على انطباق السنة الشمسية على الفصول الأربعة(15).
وبناءً على ما تقدم فإن التاريخ الميلادي في الأصل كان رومانياً، عدله بعض الملوك والرهبان النصارى ونسبوه لميلاد المسيح عليه السلام نسبة جزافية بعد ميلاده عليه السلام بستة أو ثمانية قرون تقريباً،وقد أقر بعض الباحثين النصارى بخطأ هذه النسبة(16).
وبالنسبة للأشهر الميلادية التي تتكون منها هذه السنة فإنها في الأصل تعود لتمجيد التأريخ الشمسي الميلادي لاثني عشر إلهاً مزعوماً من آلهة الرومان الأسطورية، كما تعود أيضاً إلى تمجيد قائدين من قواد الرومان وهما يوليوس قيصر الذي أطلق اسمه على الشهر السابع باسم "يوليو" وأغسطس الذي أطلق اسمه على الشهر الثامن (أغسطس)، ولقد قام مجلس الشيوخ في عهده بتعديل أيام الشهر إلى واحد وثلاثين يوماً بدلاً من ثلاثين يوماً؛ لأنه أحرز في هذا الشهر أعظم انتصاراته وكذا يوليو.
بعد هذا يتضح لنا أن التأريخ الميلادي نتاج عمل بشري خالص مولود في بيئة رومانية، وحضانة نصرانية، ونشأ برعاية القياصرة وتعديلات البابوات والرهبان ولم يعرف إلا بعد ميلاد المسيح – عليه السلام – بقرون متعددة ولم يُبْن على مولده بيقين.
===============================
الهامش:
(12)(التأريخ الهجري ص 29).
(13)(التوقيت والتقويم ص109).
(14)(التاريخ الهجري ص 32).
(15)(تاريخ التقويمين الميلادي والهجري ومبادئهما ص 13).
(16)(التقويم الهجري للملكة العربية السعودية ص 143-144).)
25‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
وددت ان اعرف التقويم الهجري بالمغرب فاستعصى على الامر ماذا افعل؟ جميع المصادر تتعامل بالتقويم الميلادي
التقويم الميلادي ؟؟؟
هل اتباع التقويم الميلادي حراام ????
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة