الرئيسية > السؤال
السؤال
كم اسم من اسماء الله الحسنى ذكر فى القرأن؟
القرآن الكريم 20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة meninegy0988.
الإجابات
1 من 4
حث الله المسلمين على أن يدعوه بأسمائه الحسنى، ففي سورة الأعراف :(( ﴿وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾{{180}} )) وفي سورة الإسراء: (( ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾{{110}} )) وفي سورة الحشر:(( ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾{{24}} ))
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
2 من 4
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة المستشرق.
3 من 4
الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول
والآخر والظاهر الباطن البارئ البر البصير
التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي
الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي
القيوم الخبير الخالق الخلاق الرءوف الرحمن
الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر
الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم
العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني
الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب
القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن
المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط
المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى
المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود
الوكيل الولي الوهاب
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
لمجيب

الذي يجب دعوة الداعي إذا دعاه والذي يجيب المضطرين ولا تخيب لديه آمال الطالبين

قال تعالى ( إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) 61 هود
قال تعالى ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) 62 النمل

الواسع

الذي أفضاله شامل ونواله كامل أو المتسع علمه فلا يجهل وقدرته فلا يعجز وفضله فلا يبخل
فوسع علمه أو ملكه الكائنات
قال تعالى ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ) 255 البقرة
قال تعالى ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) 156 الأعراف

الحكيم

المصيب في التقدير والمحسن في التدبيروهو ذو الحكمة وهي كمال العلم وإحسان العمل
أو المنزه عن فعل مالا ينبغي له ولا يليق بجلا له وكماله
والحكمة في حق الله تعالى معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والإتقان والكمال
قال تعالى ( وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) 62 آل عمران

الودود

المحب للطائعين من عباده المتحبب إليهم بإنعامه وإحسانه من الود وهو الحب
ومحبة الله لعباده هي الإنعام عليهم والإحسان إليهم والرضا عنهم والثناء عليهم والعفو عنهم
والغفران لذنوبهم
وهو المودود في قلوب أوليائه لكثرة وصول إنعامه وإحسانه إليهم
قال تعالى ( إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ) 90 هود
قال تعالى ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) 14 البروج


المجيد

البالغ الغاية في المجد الأعلى والشرف التام أو الشريفة ذاته الجميلة أفعاله الجزيل إنعامه
المجيد من المجد وهو الشرف التام الكامل
قال تعالى ( إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ )73 هود
قال تعالى ( ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ) 15 البروج


الباعث

باعث الرسل الكرام إلى الخلق وباعث الموتى يوم القيامة للحساب والجزاء وباعث الهمم إلى معالى الأمور
والباعث الذي يصفي السرائر عن الهوى وينقي الأعمال عن الدنس
فالله تعالى هو الباعث جل جلا له
قال تعالى ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ) 36 النحل
قال تعالى ( وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) 60 الأنعام

الشهيد

البالغ الغاية في علمه بالأمور الظاهرة المشاهدة
وهو البالغ الغاية في العلم بالأمور الباطنة الغائبة فهو الخبير أو الشهيد المبيّن توحيده وعدله وصفات جلا له بنصب الدلائل ووضع البينات عليها
قال تعالى ( شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ) 18 آل عمران
قال تعالى ( وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ )7 العاديات


الحق

المتحقق الثابت وجوده أزلا وأبداً
والله تعالى هو الحق الثابت الوجود وهو الحق الثابت الألوهية وأن ما دونه باطل
وأنه تعالى وهو العلى الشأن الكبير السلطان
قال تعالى ( فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ )32 يونس
قال تعالى ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )30 لقمان

الوكيل

الموكول إليه أمور العباد ومصالحهم المتصرف فيها كما يشاء وقد وكل العباد إلى الله تعالى أمورهم واعتمدوا على إحسانه لعجزهم عن تحصيل مهماتهم وقدرته تعالى عليها
قال تعالى ( وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً )81 النساء
قال تعالى ( وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) 173 آل عمران

القوي

الكامل القدرة إلى أقصى الغايات فلا يعجز عن شيء بحال
وهو القوي القدرة على العذاب الشديد في الآخرة
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )25 الحديد
قال تعالى ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) 165 البقرة

المتين

شديد القوة فلا يضعف بحال عما يريد مشتق من المتانة وهي شدة الشئ واستحكامه وصلابته
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) 58 الذاريات

الولىّ

المتولى أمور الخلق كلها والمتكفل بها جميعها وهو المتولى أمورهم وناصرهم
قال تعالى ( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ ) 257 البقرة
قال تعالى ( وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) 107 البقرة

الحميد

الحامد لنفسه أو المحمود بحمده لنفسه أو بحمد عباده له وهو المستحق للحمد
والثناء لجلا ل ذاته وعلو صفاته وعظم قدرته
قال تعالى ( الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
قال تعالى ( تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) 42 فصلت

المحصى

العالم بجميع الموجودات وعدد حركاتهم وسكناتهم وجميع شئونهم وأعمالهم وهو الذي يحصى الأعمال ويعدها يوم القيامة للحساب والجزاء
قال تعالى ( وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ) 28 الجن
قال تعالى ( وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )49 الكهف

المبدئ ... المعيد

الخالق ابتداء والخالق انتهاء إشارة إلى النشأتين الأولى والأخرة
قال تعالى ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) 20 العنكبوت
قال تعالى ( اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) 11 الروم


المحي ... المميت

يحي الأجسام بإيجاد الأرواح فيها ويميتها بنزعها منها

قال تعالى ( إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ )258 البقرة
قال تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ) 43 ق

الحىّ

المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبداً
قال تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ) 58 الفرقان

القيوم

عظيم القيام بتدبير خلقه القائم على كل نفس بما كسبت وهو تعالى القائم الحفيظ لكل شىء والمعطى له ما به قوامه
قال تعالى ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) 255 البقرة
قال تعالى ( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ) 111 طـه

الواجد

لم يرد هذا الاسم في القران وهو من الوجدان بمعنى العلم يقال وجدت فلا ناً فقيهاً أي علمت
كونه أو الذي يجد كل مايطلبه ويريده ولا يعوزه شيء من ذالك
قال تعالى ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى 7 وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى 8 ) الضحى
قال تعالى ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) 44 ص

الماجد

المجيد من المجد وهو الشرف التام الكامل وأنه دال على كثرة الإحسان والإفضال
والماجد تأكيد لمعنى اسم الواجد أي الغنى المغنى
ولم يرد هذا الاسم في القران ولكن مجمع عليه

الواحد

الذي لا ثاني له في الوجود فهو المنفرد ذاتاً وصفات وأفعالاً بالأ لوهية والربوبية والأ زلية والأبدية والخلق والتدبير لا مشارك له في شيء من ذالك
قال تعالى ( وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ )163 البقرة
قال تعالى ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )1 الإخلاص

الصمد

المقصود في الحوائج على الدوام لعظم قدرته وكمالها من صمد إليه إذا قصده فهو تعالى السيد المصمود إليه المقصود في جميع الشئون وهو السيد الذي عظم سؤدده
وهو المستغاث به عند المصائب
قال تعالى ( اللَّهُ الصَّمَدُ ) 2 الإخلاص


القادر... المقتدر

القادر : أي ذو القدرة التامة الذي لا يعجز عن شيء
والمقتدر أبلغ من القادر وهو مبالغة من القادر كالعليم من العالم
قال تعالى ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) 8 الطارق
قال تعالى ( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ) 23 المرسلات
قا تعالى ( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا )45 الكهف

المقدّم ... المؤخر

هذان الاسمان لم يرد في القرآن ولكنهما مجمع عليهما
يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء عن بابه وجنابه بقدرته وعلمه وحكمته
أو يقرّب ويبعّد فمن قربه فقد قدمه ومن أبعده فقد أخره
قال تعالى ( وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ) 28 ق
قال تعالى (وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ ) 104 هود



الأول ... الآخر

الأول القديم الأزلي قبل كل شيء بلا نهاية
قال تعالى ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ) 3 الحديد

الظاهر... الباطن

الظاهر بآياته ومصنوعاته والباطن بِكُنهِ ذاته وصفاته
قال تعالى ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) 3 الحديد

الوالى

المالك للأشياء المتولي لها المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ينفذ فيها أمره ويجري عليها حكمه
ولم يرد هذا الاسم في القرآن لكنه مجمع عليه وإنما ورد الولى وتقدم تفسيره


المتعال

البالغ الغاية في العلّو والارتفاع عن النقائص وهو المستعلى على كل شيء بقدرته وهو الذي استعلى على كل شيء بكمالاته فهو تعالى العلي والمتعالي بعظمته
قال تعالى ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ )9 الرعد

البرّ

فاعل البر والإحسان يحسن على عباده بالخير أو البار وهو الذي لا يصدر عنه القبيح
وهو المتوسع في فعل الخير لعباده بما قسم لهم من الصحة والمال والجاه والأولاد والأنصار ومن الإيمان والطاعة والثواب للمؤمنين
قال تعالى ( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )28 الطور

التّواب

الذي يقبل التوبة ويعفو عن السيئات كثيراً
قال تعالى ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) 25 الشورى

المنتقم

المعاقب للعصاة على مكروهات الأعمال والأقوال من النقمة وهي العقوبة
قال تعالى ( إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )22 السجدة
قال تعالى ( وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ) 4 آل عمران

العفوّ

ذو العفو وهو ترك المؤاخذة على الذنب والتجافي عنه أو هو إزالة الذنوب بالكولية ومحوها
من ديوان الكرام الكاتبين فالله تعالى بعفوه يمحو الذنوب وآثارها
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ )60 الحج
قال تعالى ( وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا )99 النساء


الرءوف

ذو الرأفة وهي نهاية الرحمة أو هو المنعطف على المذنبين بالتوبة وعلى أوليائه بالعصمة
قال تعالى ( وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ )207 البقرة
قال تعالى ( وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )9 الحديد


مالك الملك

هو القادر التام الذي ينفذ مشيئته في ملكه ويجري حكمه على من يشاء لامردّ لقضائه ولا معقب لحكمه فهو الملك الحقيقي المتصرف بما يشاء كيف شاء إجاداً وإعداماً
إحياء وإماتة تعذيباً وإثابة من غير مشارك ولا ممانع

قال تعالى ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )26 آل عمران

ذو الجلال والإكرام

هو الذي لاشرف ولا جلال ولا كمال في الذات والصفات والأفعال إلا له تعالى
ولا كرامة ولا مكرمة إلا منه

قال تعالى ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )27 الرحمن

المقسط

العادل في حكمه من أقسط إذا عدل في الحكم وهو أن يعدل قسط غيره
قال تعالى ( وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )9 الحجرات

الجامع

يجمع أجزاء الخلق بعد تفرقها عند الحشر والنشر للحساب والجزاء أو يجمع الخلق في موقف القيامة ويجمع بين الظالم والمظلوم
قال تعالى ( اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ) 87 النساء


الغنىّ

المستغني عن كل ماسواه وكلهم محتاجون إليه وهو الذي وجب وجوده وافتقر سائر الكائنات إليه
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )15 فاطر
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) 26 لقمان

المغنى

يغنى من يشاء غناه عما سواه
قال تعالى ( إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )32 النور
قال تعالى ( وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ) 8 الضحى

المانع

الذي يمنع من فضله من استحق المنع ولا معطى لما منع كما أنه لا مانع لمن أعطى
ولم يرد هذا الاسم في القرآن ولكنه مجمع عليه

قال تعالى ( وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) 54 التوبة

الضّار ... النافع

يغني هذا ويفقر ذاك ويصح هذا ويمرض ذاك ويعز هذا ويذل ذاك ويهدي هذا ويضل ذاك ويدني هذا ويبعد ذاك له الحكم وله الأمر سبحانه وهو خالق الضر والنفع
وهذين الاسمين إشارة إلى كمال القدرة والإدارة والحكمة فلا ضار ولا نافع إلا رب العالمين

قال تعالى ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ) 42 الأ نعام
قال تعالى ( وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا )67 الإسراء



النّور

الظاهر بنفسه المظهر لغيره أو المظهر لكل ما أراد
وسمى الله نفسه نوراً من حيث هو هذا النور ويطلق النور على الحق كما تطلق الظلمة على الباطل وقيل النور هو الهدى والعلوم والمعارف التي يفيضها الله على قلب المؤمن

قال تعالى ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )35 النور

قال تعالى ( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ ) 257 البقرة


الهادى

الذي يهدي القلوب إلى الحق وإلى ما فيه صلاحها ديناً ودنيا
قال تعالى ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) 54 الحج
قال تعالى ( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ) 3 الإنسان

البديع

المبدع للأشياء بلا احتذاء ولا اقتداء وهو الذي لا مثيل له ولا نظير في ذاته وصفاته وأفعاله
وهو الذي أظهر عجائب صنعته وأظهر غرائب حكمته

قال تعالى ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )117 البقرة

قال تعالى ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )101 الأنعام

الباقى

الدائم الوجود بعد كل شيء بلا انتهاء الذي لا يقبل الفناء فهو الاول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء

قال تعالى ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) 27 الرحمن
قال تعالى ( وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) 73 طه

الوارث

الباقي بعد فناء الخلق فترجع إليه الاملاك بعد فناء المالك

قال تعالى ( وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ ) 23 الحجر
قال تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ )40 مريم

الرشيد

الذي أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم وهو الذي له الرشد حكيم في أفعاله
وهو الذي أسعد من شاء بإسعاده وأشقى من شاء بإبعاده

قال تعالى ( رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا )10 الكهف
قال تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ )51 الأنبياء


الصبور

هذا الاسم والذي قبله غير واردين في القرآن ولكنهما مجمع عليهما
الصبور من الصبر وهو حبس النفس وتوطينها على المكاره
وهو الذي يءخر العقوبة إلى الأجل المعلوم لحكمه
والصبور القادر على الصبر ولا أقدر منه تعالى وقد مدح الله الصبر والصابرين في كثير من الآيات

قال تعالى ( إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) 153 البقرة

قال تعالى ( وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ) ( وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ ) 126-127 النحل
قال تعالى ( وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) 43 الشورى


وروى الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة) وفي رواية: حفظها:
وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنةإنه وتر يحب الوتر)

ومعنا أحصاها حفظها كما في رواية البخاري وهو قول أكثر المحققين وقيل عدّها وقيل أحسن المراعاة لها والمحافظة على ماتقتضيه وصدّق بمعانيها وعمل بمقتضاها وقيل أخطر بباله عند ذكرها بلسانه معانيها وتفكر في مدلولاتها معتبراً متدبراً ذاكراً راغباً راهباً معظماً لها ولمسماها مقدّساً للذات العلية مستحضراً بباله عند ذكر كل اسم المعنى الدال
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة اسيرة الصمت.
قد يهمك أيضًا
ماهي السورة التي ذكر في اخرها 14 أسماً من اسماء الله الحسنى؟؟؟
- ( الأول ) من أسماء الله الحسنى . كم مرة ورد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم ؟
كل وحد يكتب كلمه من اسماء الله الحسنى
اسماء الله الحسنى
اريد 3 من اسماء الله الحسنى بحرف الميم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة