الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نصقل شخصية الأطفال؟
تربية الأطفال 28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة باخان (بيتا إلياس).
الإجابات
1 من 49
راجع هذا الرابط وفيه كثير من المعلومات المفيدة عن صقل شخصية الاطفال ...

تحياتي ...
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة azome (مليش وجود).
2 من 49
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟ هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.

التفاعل مع المحيط

يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.

التقليد عامل سلبي إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور. إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض. وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.

* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.

* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.

* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.

* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.

* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة. إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.

3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.

4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.

5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.

6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.

8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.

9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.

10- القراءة للطفل كل يوم.

11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.

12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ۩كن مع الله۩ (استغفر الله).
3 من 49
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
4 من 49
بإتباع الطرق البيداغوجية السليمه في التنشئة ... وأخذ بعين الإعتبار المقومات الدينية التي يمكنها أن تساعد على التوازن النفسي والإجتماعي لهذا الطفل .
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hamsalshoug (hams alshoug).
5 من 49
كما أفاد الزملاء

يرجى عدم التسليب وشكراً :)
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
6 من 49
1- كيف يكون ابني قائداً متميزاً؟
2- كيف نفجر الإبداع في ابنائنا؟
3- كيف ننمي مهارات اطفالنا ؟
4- كيف نصنع قائداً للمستقبل؟

للإجابة على جميع الاسئلة وعلى رأسهم سؤالك...... يمكنك زيارة المدونة المرفقة والاطلاع على المواضيع بالتفصيل وفي حالة وجود موضوع سيتم اضافته في القريب العاجل - ان شاء الله

تقبلي تحياتي
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة مسطول علطول.
7 من 49
تعتبر مرحلة الطفولة هي الركيزة الاساسية التي تبني شخصية الغد .
وقد أجمع علماء النفس أن هذه المرحلة من الحياة هامة للغاية لتحديد ماهية الشخصية, ورسم معالم سلوكياتها, وتبلور قدراتها الذهنية والإجتماعية.
وكلما كانت هذه المرحلة سوية وتتمتع بالإستقرار العاطفي والنفسي مع وجود روافد ثقافية وعناية ورعاية وحنان, كلما نمت وتفتحت لكسب المواهب وأصبحت شخصية قوية بالمجتمع.
وعل العكس, وجود مشاحنات بين الزوجين وتوتر مستمر ومشاكل وصخب وعدم استقرار وعدم كسب حنان وعطف, كل هذا يؤثر سلبا على الطفل وينمو ببيئة مريضة فيصبح منحرفا أو مشاغبا أو مجرما أو عبئا على المجتمع.وهنا العلاج والتصحيح غالبا صعب جدا.

لا ننسى دور المحيط الذي يعيش فيه الطفل و الاثر البالغ الي يتركه في نفس الطفل.
الطفل بحاجة أن يشعر بالإهتمام ,والحنان, والرعاية ومخاطبته, وحواره والسماع له,وحل مشاكله وتوجيهه بطريقة لطيفة.

إن توفر الغذاء الصحيح من بروتينات .....الخ مع الهواء الطلق والشمس والطبيعة والتفسح بالحدائق واللعب مع أقرانه هام للغاية.

ولا شك ان السلوك الإجرامي والعدواني وانحراف الاطفال منذ سن مبكرة يعود الى تفكك الأسرة وانعدام توفر الحنان والرعاية وربما كان السبب الأكثر سوءا لنفسية الطفل وهو الطلاق والإنفصال بين الزوجين.

يذكر التاريخ وجود شخصيات عدوانية وسادية,مجرمة مثل هتلر وموسوليني والحجاج و.....الخ وبعد التحليل النفسي, وجد أنه :كان الشخص المنحرف معرضا لمشاكل في طفولته الأولى.

إذن ماهي الوقاية:

توفير المناخ المناسب الذي ذكرته لكم سابقا.واصلاح الخلل.

انحراف الفتيان والفتيات بالمجتمعات العربية, كثير وكثير جدا....للأسف ونحن من خلال عملنا على رصد الأسباب ووضع احصائيات وتحليل الأسباب, وجدناالكثير من عدم الإهتمام لهذه المرحلة من الطفولة المبكرة للأسف.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
8 من 49
كما أفاد الزملاء

يرجى عدم التسليب وشكراً :)
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة آآخر الفرسانِِ (يــآرب سامحني).
9 من 49
<<<التعليم في الصغر كالنقش على الحجر>>>>
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 49
بتربيتهم على الثقة بأنفسهم
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة انقذوا ليبيا (راجي رحمة الرحمن).
11 من 49
أن يحسن الرجل اختيار الزوجة أولا . وينتبه للصفات الوراثية التي تحملها لأنها هي نفسها الصفات التي ستورثها للأبنائه . وبالمثل أن تحسن المرأة من اختيار الزوج . لأن صفاته ستنتقل إلى الأبنا . ونطبق قول النـــــــــــبي صل الله عليه وسلم : تخيرو لنطفكم ".
2 - أن نهتم بالأم خلال فترة الحمل - ونحاول - بقدر الإمكان أن نجنبها (المشاكل ) (الانفعالات ) (سؤ التغذية ) .


يأخذ الطفل من أمه الاستقرار والهدوءأو التوتر والقلق , ويأخذ منها كذالك الراحة والإنزعاج
فالطفل يشعر بمشاعر أمه تجاهه , هل هي سعيدة بالحمل (مشاعر إيجابية), أوغير سعيدة (مشاعر سلبية).
وهناك بعض الاشياء التي تسقل شخصية الطفل مثل عدم التخوف للاطفال مثل التخويف من الغول او حقنة الطبيب او الشرطي
تعليم الطفل على القيم الدينيه والاخلاقيه منذ صغره
جعل الطفل يحب القراء الاطلاع والمعرفه
ايضا الفاظنا تؤثر اما سلبا او ايجابا على اطفالنا مثل :التسبيح التهليل الكلام الجميل والمجاملات الخ.... او الشتم والالفاظ النابيه الخ...
ايضا يجب التكلم مع الطفل في المنزل بمواضيعه مثلا لنتكلم عن هاذة اللعبه او هاذه القصه هاذا ينمي لديه القدره على التكلم ويجعل منه طفل اجتماعي اكثر وغير انطوائي
.............. من خلفية دراستي لتربية الطفل .......
          ......... ودمتم .......
           ........... العذراء البتول .....
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة العذراء البتول.
12 من 49
عتبر مرحلة الطفولة هي الركيزة الاساسية التي تبني شخصية الغد .
وقد أجمع علماء النفس أن هذه المرحلة من الحياة هامة للغاية لتحديد ماهية الشخصية, ورسم معالم سلوكياتها, وتبلور قدراتها الذهنية والإجتماعية.
وكلما كانت هذه المرحلة سوية وتتمتع بالإستقرار العاطفي والنفسي مع وجود روافد ثقافية وعناية ورعاية وحنان, كلما نمت وتفتحت لكسب المواهب وأصبحت شخصية قوية بالمجتمع.
وعل العكس, وجود مشاحنات بين الزوجين وتوتر مستمر ومشاكل وصخب وعدم استقرار وعدم كسب حنان وعطف, كل هذا يؤثر سلبا على الطفل وينمو ببيئة مريضة فيصبح منحرفا أو مشاغبا أو مجرما أو عبئا على المجتمع.وهنا العلاج والتصحيح غالبا صعب جدا.

لا ننسى دور المحيط الذي يعيش فيه الطفل و الاثر البالغ الي يتركه في نفس الطفل.
الطفل بحاجة أن يشعر بالإهتمام ,والحنان, والرعاية ومخاطبته, وحواره والسماع له,وحل مشاكله وتوجيهه بطريقة لطيفة.

إن توفر الغذاء الصحيح من بروتينات .....الخ مع الهواء الطلق والشمس والطبيعة والتفسح بالحدائق واللعب مع أقرانه هام للغاية.

ولا شك ان السلوك الإجرامي والعدواني وانحراف الاطفال منذ سن مبكرة يعود الى تفكك الأسرة وانعدام توفر الحنان والرعاية وربما كان السبب الأكثر سوءا لنفسية الطفل وهو الطلاق والإنفصال بين الزوجين.

يذكر التاريخ وجود شخصيات عدوانية وسادية,مجرمة مثل هتلر وموسوليني والحجاج و.....الخ وبعد التحليل النفسي, وجد أنه :كان الشخص المنحرف معرضا لمشاكل في طفولته الأولى.

إذن ماهي الوقاية:

توفير المناخ المناسب الذي ذكرته لكم سابقا.واصلاح الخلل.

انحراف الفتيان والفتيات بالمجتمعات العربية, كثير وكثير جدا....للأسف ونحن من خلال عملنا على رصد الأسباب ووضع احصائيات وتحليل الأسباب, وجدناالكثير من عدم الإهتمام لهذه المرحلة من الطفولة المبكرة للأسف.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
13 من 49
من منا لا ترغب بطفل هادئ طيب مؤدب
و لكن ليس هذا هو الحال دائما
فكثيرا ما تصادفنا مشاكل مع اطفالنا
و نحاول حلها بطرق مختلفة تكون احيانا خاطئة و تزيد المشكلة سوء

لذلك
على الأهل توفير حاجيات الطفل العاطفية من حب وحنان وأمن وأمان واستقرار عائلي لكي يوجه بدوره طاقاته إلى التطور والارتقاء وليس إلى الانشغال في المشاكل العائلية وإشباع رغباته العاطفية غير الملباة ،ونذكر في هذا السياق اهمية قضاء الوقت مع الأبناء، فيه نلعب ونمرح ونربي ونوجه ونتحاور ونتناقش، فمن خلال قضاء هذا الوقت النوعي معهم نزيد من استقرارهم وحتى قد ننمي لديهم مهارات عدة مثل إبداء الرأي والتعبير عن الذات والعطاء فنحن قدوة لهم في ذلك إن أعطيناهم لم يترددوا أيضا هم في العطاء.

: على الأهل أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم يتحلون بصفات حميدة كالصدق والأمانة وحب الخير ومساعدة المحتاجين والإيثار والمسؤولية وكلها أساسية في شخص القائد ونحن نؤكد هنا على أهمية حث الأبناء على التحلي بهذه الصفات على أن يكون الأهل قدوة لهم في ذلك مما يزيد من احتمالات تذويت هذه الصفات أكثر فأكثر.



: من المهم تربية الطفل على المسؤولية منذ الصغر مع مراعاة قدراته وسنه بحيث لا نحمله ما لا يطيق فيتحول من مسؤول إلى لا مبال بل وأحيانا متمرد. وتبدأ المسؤولية حين نربي الطفل أن يحافظ على ممتلكاته وما يخصه ومن ثم أن يكون مسؤولا عن غرفته وصولا بان نجعله مسؤولا عن شيء يخصه كأن يربي نباتا أو حيوانا ويكون مسؤولا عن رعايته والعناية به مما يصقل به سمة المسؤولية وذلك بأن نكلفه أداء مهمات معينة. وعلى الأهل زيادة مسؤوليته كلما كبر عمره ليصبح أكثر مسؤولية وما أجمل أن يكون هذا مقرونا بان نربي أبناءنا كجزء من مسؤوليتهم عن كل ما يخصهم، أنهم مسؤولون عن أبناء بيتهم ومجتمعهم وشعبهم وأمتهم أيضا فيأخذون بذلك مسؤولية ولو ضئيلة عنهم وبهذا نربي جيلا واعيا مهتما بالآخرين ليس متآكلا تابعا وغير مبال .



: أن أهم ما في القائد كونه مستقلا ،فعلى الأهل تربية الأبناء على الاستقلال منذ الصغر والامتناع عن حمايتهم الزائدة ،كذلك فان لبنة الأساس في شخصية القائد كما سبق وذكرنا هي الثقة بالنفس . وبسبب أهمية هذا الموضوع وعدم أمكانية اختصاره في سطور فقد خصصنا موضوع العدد السابق من "أشراقة" لموضوع الثقة بالنفس وكيفية بنائها عند الأطفال ونرجو مراجعة هذا المقال ،ذلك أن القيادة بلا ثقة بالنفس هي كالبحر بلا ماء.


: أن من أهم صفات القائد القدرة على اتخاذ القرارات خاصة الحاسمة والمصيرية منها، لذا من المهم أن نربيه كما قلنا على الاستقلال والثقة بالنفس وأيضا يجب أن نحثه على اتخاذ القرارات منذ الصغر وكأننا نمرنه على هذا الأمر حتى يكتسب هذه القدرة وتتثبت لديه عند الكبر، وإذا كانت القرارات التي مكناه من اتخاذها في صغره مقتصرة على الملابس التي يرتديها ، أو وجهة الرحلة التي سنخرج إليها ، قد تصبح هذا القرارات في مواضيع أكثر جدية وحتمية عند الكبر .



لذا فان إتاحة الفرصة للطفل بين الحين والآخر من اتخاذ القرار تعلمه المسؤولية والتفكير في أبعاد قراره ونعلمه أن يستقرىء الواقع، وان أراد المجازفة فيكون هو المسؤول وان لم يكن جديا أو غير واقعي فتبعات قراره قد تعلمه درسا لا ينساه ابدا وبهذا فإننا نصقل لديه القدرة ليس فقط على اتخاذ القرار وإنما أيضا القدرة على اتخاذ القرارات السليمة. وكم من الطلاب الجامعيين من يشهدون أنهم تعرضوا للأسف لانهيارات نفسية حين انتقلوا من بيوتهم بل لنقل من "حاضناتهم" إلى الجامعات والحياة الجامعية التي تطلبت منهم الاستقلال واتخاذ القرار، فلا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت معهم .



وتجدر الاشارة هنا أننا من الممكن أيضا أن نستشير الأبناء ومنذ الصغر بأمور تخصنا ايضا مع مراعاة العمر والحدود التي يجب أن تحفظ بين الأباء والأبناء ، وهذا كطريقة أخرى نسهم من خلالها بتربية أبناء قادرين على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية .



: تشجيع الأبناء على الانخراط في فعاليات ونشاطات اجتماعية تساعدهم على التعرف على الآخرين وكيفية التعامل مع نوعيات مختلفة من الناس ولكي يتعلموا مهارات الإقناع واستقطاب الآخرين بالرغم من الاختلافات القائمة فيما بينهم .



: عرض النماذج القيادية للأطفال إما من خلال الحوار وإما من خلال القصص أو حتى من خلال لقاء مع هؤلاء والتحدث إليهم والامتثال بهم والاستماع إلى فكرهم وانجازاتهم وتوصياتهم، فلقاء الناجحين قد يجعل الأبناء ناجحين ، ولقاء المبدعين يجعلهم مبدعين ولقاء القياديين يجعلهم قياديين .
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة aseel777.
14 من 49
يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
15 من 49
بتعاملم معامله رجـــاليهـ
لا حد يقيم بالسالب> جاوب فحسب
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل ....؟؟؟.
16 من 49
بالتربيه الجديه الصالحه والقدوه الحسنه له التي تجعل الطفل مهيء عندما يكبر لتحمل مسؤلياته بنجاح ومهتما بمشاكل مجتمعه ومشاركا في بناء وطنه
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
17 من 49
أفضل طريقة أراها هى وضع الطفل فى بيئة مفتوحة بدقر المستطاع حتى يختلط بالأخرين ويكتسب خبرات فى الحياة صغيراً لكن لابد أن يرافق ذلك المراجعة والتوجيه أولاً بأول من المسئولين عنه
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Hesham-HR.
18 من 49
هناك قواعد وأسس لتربية الأطفال تربيه سليمه يجب على كل ام وأب اتباعها ومن هذه القواعد:
مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل :
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية والطفل الذي يثابر على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا.

مثال : ـ في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على ألام أن تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .
أنواع المكافآت

المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان , العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة. قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى إثابته آو مكافأته.
مثال : ـ الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي إثابة من ألام فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل , وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل.
مثال:ـ الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل ألام بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من أن نقول لها ( أنت بنت شاطرة )
المكافأة المادية:
دلت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة (حديقة حيوانات - .. الخ )
ملاحظات هامة
يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار
على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .
عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز ويتكرر مستقبلا
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
19 من 49
القدوة الطيبة
أن يكون الآباء أنفسهم مثلاً صالحاً لأبنائهم فإن الأطفال من عاداتهم أن يتشبهوا بآبائهم ويحاكونهم في أقوالهم وأفعالهم والقدوة الصالحة ما هي إلا عَرْضٌ مُجَسَّمٌ للفضائل وإن الطفل الذي يرى والديه يهتمان بأداء الشعائر والبعد عما يخل بتعاليم الدين مثل الكذب والغدر والنميمة والأثرة والبخل وغير ذلك من الصفات الذميمة لابد وأن يتأثر تأثرًا بالغًا بما يراه ويشاهده من والديه وفي ذلك يقول الغزالي [في إحيائه] : (فأول الأمور التي ينبغي أن تراعى فإن الصبي بجوهره خلق قابل للخير والشر جميعًا وإنما أبواه يميلان به إلى أحد الجانبين قال رسول الله :{كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفِطرةِ فأبَواهُ يُهوِّدانهِ أو يُنصِّرانِه أو يُمجِّسانِه}[1]ولكي تكتمل القدوة الطيبة لدى الطفل فإننا نحتاج إلى أن يكون الشارع والمدرسة والمجتمع على الصورة التي تُرغب في تنشئة ذلك الطفل عليها فإن تربية طفل واحد على الإسلام كتربية ألف طفل كتربية جميع الأطفال تحتاج إلى البيت المسلم والشارع المسلم والمدرسة المسلمة والمجتمع المسلم فما دمت لا تستطيع ولا ينبغي لك أن تحبس طفلك عن النزول إلى الشارع للعب أو السير والانتقال فيه ولا عن الذهاب إلى المدرسة ليتعلم ولا عن الاختلاط بالمجتع ومفاهيمه وعاداته وتقاليده وأنماط سلوكه ولا عن التأثيرات الناشئة من ذلك كله فلن تستطيع إذن أن تنشئ هذا الطفل كما تريد أنت مهما كنت في بيتك على أعلى درجات المثالية في سلوكك الشخصي أو في منهجك التربوي فإن كنا نريد إذن أن نربي أطفالنا تربية إسلامية وذلك هو المقتضى الطبيعي لكوننا مسلمين فلا بد أن يكون لدينا البيت المسلم والشارع المسلم والمدرسة المسلمة والمجتمع المسلم ومن بديهيات المجتمع المسلم أن يكون البيت والشارع والمدرسة والمجتمع كلها سائرة في طريق واحد هو طريق الإسلام والتربية الإسلامية وألاَّ يوجد الصراع بينها مادامت كلها تنهج نهجًا واحدًا وتستمد من معين واحد وأن تتآزر جميعًا على تكوين الشخصية الإيمانية المسلمة وتوحيد أنماط سلوك المجتمع وعاداته وجعلها طابعًا مميزًا للمجتمع الإسلامي كله ينعكس في السلوك الفردي لكل مسلم كالآداب العامة وطريقة التعامل في البيع والشراء وآداب الزيارة وآداب الحديث وآداب الزوج وآداب الأسرة وغيرها وإن كان هذا التوحيد العام لأنماط السلوك وعاداته لا يلغي الفوارق الذاتية بين البشر المسلمين ولا يجعلهم نسخًا مكررة وإنما يسمح بوجود درجات من الاختلاف لأن لكل مسلم طابعه الخاص ومع عناية الإسلام بأن يكون البيت والشارع والمدرسة والمجتمع كلها سائرة في طريق واحد ومؤدية إلى غاية واحدة فقد كان تركيز الإسلام الأكبر على الأسرة والبيت لأن البيت هو المحضن الذي ينشأ فيه الطفل حتى يكبر ويلتقط منه الانطباع الأول الذي قد يؤثر فيه مدى الحياة وتتضح لنا عناية الإسلام بالبيت والأسرة من مراجعة تشريعات الإسلام وتنظيماته وتوجيهاته جميعًا فأما التشريعات والتنظيمات فقد كفلت قيام الأسرة على رباط شرعي معلن قائمٌ بسم الله وفي ذلك حفظ الأنساب واطمئنان الأب إلى أبنائه واطمئنان الأبناء إلى أبويهم وذلك عنصر مهم من عناصر الاستقرار في نفس الطفل كما كفلت التشريعات والتنظيمات قيام الزوج بكفالة الزوجة وإراحة أعصابها من جهد الكدح من أجل لقمة الخبز وذلك لكي تتفرغ لمهمتها العظمى في تنشئة الأجيال ولئن كان الداء الذي أصاب العالم المادي هو تشغيل المرأة وشَغَلَهَا بقضية المساواة مع الرجل وَحَمَلَهَا على أن تستنكف التفرغ للأمومة وبناء الأجيال القادمة من البشرية وتعدُّه حطًا من قيمتها وتضييعاً لمواهبها وتصعيب الحياة الإقتصادية وتعقيدها بخبث بحيث لا يكفي فيها إيراد الرجل وحده لإقامة بيت وأسرة لكي تُكره المرأة على العمل أو لكي تجد المبرر الظاهري لهجر البيت والخروج للعمل فإن المرأة العاملة المتزوجة ذات الأولاد لهي التي تصرخ مستجيرة من ذلك الجهد المهلك المضني خاصة بعد أن تكثر مطالب الأسرة وتتعدد ولقد كان الإسلام أرأف بها وأرحم وأعلم باحتياجاتها واحتياجات الطفولة واحتياجات البشرية كلها وهو يضع هذه التشريعات وهذه التنظيمات وأما توجيهات الإسلام فهي تدعو إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار لهذا البيت الذي ينشأ فيه الطفل لتكون تنشئة الأطفال في أفضل وضع لهم وفي أنسب الظروف ملائمة لنموهم السوي على الفطرة السليمة فهو أولاً يستثير وجدان المودة والرحمة بين الزوجين ليكون هذا هو الرباط الأقوى الذي يربط قلب الأب وقلب الأم، فيربط معهما كيان البيت كله{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}ثم هو يوصي كلاًّ منهما بإحسان المعاملة من جانبه والحرص على هذا الرباط من أن تنفصم عراه{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}ويدعو إلى علاج كل بادرة من بوادر الخلاف قبل أن تصل إلى القطيعة{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا}والملحوظ في هذه التوجيهات كلها كما هو الملحوظ في التشريعات والتنظيمات أن تكون الأمور في الوضع الأمثل بالنسبة للرجل والمرأة كليهما ولكن من الواضح كذلك أنها تهدف إلى ما وراء الرجل والمرأة في ذاتهما فهي تهدف بتوفير الاستقرار النفسي والعصبي والاجتماعي والاقتصادي للرجل والمرأة إلى تهيئة الجو الصالح للأمومة والأبوة لتنشئة الأجيال المقبلة في أنسب وضع لهذه التنشئة وأفضل وضع فلا شئ ييسر التربية السليمة ويجعلها أقرب إلى إيتاء الثمرة المرجوَّة من الجو المستقر حول الطفل والحب المرفرف حوله من خلال الأبوين ولا شئ يفسد التربية ويجعلها أبعد عن إيتاء ثمرتها من جو القلق العصبي والنفسي والفكري والروحي والجو المشحون بالبغضاء والشقاق والتوتر ومن هنا كان حرص الإسلام الشديد على تربية الناس على نهج الإسلام لكي يكون الآباء هم القدوة المباشرة لأبنائهم في الفترة التي ينحصر عالم الطفل فيهم فتتكون في نفوس الأطفال بالالتقاط والمحاكاة تلك القيم الإسلامية بغير جهد يذكر وينشأ في نفوسهم منذ الصغر فتكون عميقة الجذور ثم يزيدها التعليم رسوخًا ويزيدها المجتمع الإسلامي قوة فحين توجد القدوة الحسنة متمثلة في الأب المسلم والأم ذات الدين فإن كثيرًا من الجهد الذي يبذل في تنشئة الطفل على الإسلام يكون جهدًا ميسرًا وقريب الثمرة في ذات الوقت لأن الطفل سيتشرب القيم الإسلامية من الجو المحيط به تشرُّبًا تلقائيًا وستكون تصرفات الأم والأب أمامه في مختلف المواقف مع بعضهما البعض ومع الآخرين نماذج يحتذيها ويتصرف على منوالها ولذا فعلى الأب والأم أن يترفعا أمام أولادهما عن دنايا الأمور وسفاسف العادات وقبائح الأخلاق وأن ينزِّها ألسنتهما من السباب والشتائم والكلمات النابية والقبيحة وعن كل ما يُنْبِي عن فساد الأخلاق لأن مسئوليتهما في هذا المجال مسئولية شاملة ومن الأمور المسلم بها لدى علماء التربية أن الطفل يولد على الفطرة النقيَّة والطهارة والبراءة فإذا تهيأت له التربية المنزلية الواعية والبيئة التعليمية المؤمنة نشأ الولد على أخلاق فاضلة وتربَّى تربيَّة صالحة والصبي أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة فإذا عُوِّدَ الخير وعُلِّمَه نشأ عليه وسعد به في الدنيا والآخرة وإن نشأ في بيت مهمل، وخالط جماعة فاسدة فإنه سيرضع لبان الفساد ويتربى على أسوأ الأخلاق وسرعان ما يتحول من السعادة إلى الشقاء.
[1] الشيخان عن أبى هريرة
من كتاب(تربية القرآن لجيل الإيمان) للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
20 من 49
إن توفر الغذاء الصحيح من بروتينات .....الخ مع الهواء الطلق والشمس والطبيعة والتفسح بالحدائق واللعب مع أقرانه هام للغاية.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
21 من 49
توفير المناخ المناسب ........!!!!
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة lamri-ka (ابتسم لك صدقة).
22 من 49
بطريقه هي الافضل والابسط وهي الصدق
اصدق معه يصادقك
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
23 من 49
عتبر مرحلة الطفولة هي الركيزة الاساسية التي تبني شخصية الغد .
وقد أجمع علماء النفس أن هذه المرحلة من الحياة هامة للغاية لتحديد ماهية الشخصية, ورسم معالم سلوكياتها, وتبلور قدراتها الذهنية والإجتماعية.
وكلما كانت هذه المرحلة سوية وتتمتع بالإستقرار العاطفي والنفسي مع وجود روافد ثقافية وعناية ورعاية وحنان, كلما نمت وتفتحت لكسب المواهب وأصبحت شخصية قوية بالمجتمع.
وعل العكس, وجود مشاحنات بين الزوجين وتوتر مستمر ومشاكل وصخب وعدم استقرار وعدم كسب حنان وعطف, كل هذا يؤثر سلبا على الطفل وينمو ببيئة مريضة فيصبح منحرفا أو مشاغبا أو مجرما أو عبئا على المجتمع.وهنا العلاج والتصحيح غالبا صعب جدا.

لا ننسى دور المحيط الذي يعيش فيه الطفل و الاثر البالغ الي يتركه في نفس الطفل.
الطفل بحاجة أن يشعر بالإهتمام ,والحنان, والرعاية ومخاطبته, وحواره والسماع له,وحل مشاكله وتوجيهه بطريقة لطيفة.

إن توفر الغذاء الصحيح من بروتينات .....الخ مع الهواء الطلق والشمس والطبيعة والتفسح بالحدائق واللعب مع أقرانه هام للغاية.

ولا شك ان السلوك الإجرامي والعدواني وانحراف الاطفال منذ سن مبكرة يعود الى تفكك الأسرة وانعدام توفر الحنان والرعاية وربما كان السبب الأكثر سوءا لنفسية الطفل وهو الطلاق والإنفصال بين الزوجين.

يذكر التاريخ وجود شخصيات عدوانية وسادية,مجرمة مثل هتلر وموسوليني والحجاج و.....الخ وبعد التحليل النفسي, وجد أنه :كان الشخص المنحرف معرضا لمشاكل في طفولته الأولى.

إذن ماهي الوقاية:

توفير المناخ المناسب الذي ذكرته لكم سابقا.واصلاح الخلل.

انحراف الفتيان والفتيات بالمجتمعات العربية, كثير وكثير جدا....للأسف ونحن من خلال عملنا على رصد الأسباب ووضع احصائيات وتحليل الأسباب, وجدناالكثير من عدم الإهتمام لهذه المرحلة من الطفولة المبكرة للأسف
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة arbic (Mohamed Ahmed).
24 من 49
عدم استعمال العنف لانه يؤدي الى نتائج عكسيه
ادخله في دورات تحفيظ القرآن
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ابن روزاريو.
25 من 49
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟ هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.

التفاعل مع المحيط

يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.

التقليد عامل سلبي إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور. إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض. وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.

* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.

* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.

* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.

* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.

* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة. إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.

3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.

4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.

5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.

6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.

8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.

9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.

10- القراءة للطفل كل يوم.

11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.

12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بوزيدة (عبدالرزاق بوزيدة).
26 من 49
قال ابن قيّم الجوزيّة - رحمه الله تعالى - : " و ممّا يحتاجُ إليه الطّفلُ غايةَ الاحتياجِ الاعتناءُ بأمرِ خُلُقِه ، فإنّهُ يَنشأُ على ما عوّدَه المربّي في صِغرِه ، مِن حَرْدٍ و غَضَبٍ و لجَاجٍ و عَجَلةٍ و خِفّةٍ مع هواه و طَيْشٍ و حِدّةٍ و جَشَعٍ ، فيصعُبُ عليه في كِبرِه تَلافي ذلك ، و تصيرُ هذه الأخلاقُ صِفاتٍ وهيئاتٍ راسخةً له ، فلو تحرّزَ منها غايةَ التّحرُّزِ فضحتْه - و لا بُـدّ - يوماً ما ، و لهذا تجدُ أكثرَ النّاسِ مُنحرفةً أخلاقُهم ، و ذلك مِن قِبَلِ التّربيةِ التي نشأَ عليهـا ... و كمْ مَن أشْقَى ولـدَه و فلْذَةَ كبدِه في الدّنيا و الآخرةِ بإهمالِه ، و تَرْكِ تأديبِه ، و إعانتِه له على شهوتِه ، و يزعُمُ أنّه يُكرِمُه و قد أهانَه ، و أنّه يرحَمُه و قد ظلمَهُ و حَرَمَهُ ، ففاتَه انتفاعُه بولدِه ، وفوّتَ عليه حظَّه في الدّنيا والآخرةِ . وإذا اعتبرتَ الفسادَ في الأولادِ رأيتَ عامّتَه مِن قِبَلِ الآباءِ ...فما أفْسدَ الأبناءَ مِثلُ تفريطِ الآباءِ و إهمالِهم و استسهالِهم شَرَرَ النّارِ بين الثّيابِ ، فأكثـرُ الآباءِ يعتمدونَ مع أولادِهم أعظمَ ما يعتمدُ العَدوُّ الشّديدُ العداوةِ مع عدوِّه و هم لا يشعرونَ ، فكمْ مِن والدٍ حرَم ولدَه خيرَ الدّنيا و الآخرةِ ، و عرّضَه لهلاكِ الدّنيا و الآخرةِ ، وكُلُّ هذا عواقبُ تفريطِ الآباءِ في حقـوقِ الله و إضاعتِهم لها ، و إعراضُهُم عمّا أوجبَ اللهُ عليهم مِن العلمِ النّافعِ و العملِ الصّالحِ حرَمَهم الانتفاعَ بأولادِهم ، وحرَمُ الأولادِ خيرَهـم و نفْعَهم لهم هو مِن عُقوبةِ الآباءِ" " تحفة المودود بأحكام المولود " ( ص : 240 - 241 )
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
27 من 49
بالتربيه الجديه الصالحه والقدوه الحسنه له التي تجعل الطفل مهيء عندما يكبر لتحمل مسؤلياته بنجاح ومهتما بمشاكل مجتمعه ومشاركا في بناء وطنه
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة نفس الصباح.
28 من 49
غرس بذور العقيدة الاسامية فيه منذ الصغر
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
29 من 49
باختصار: باللعب
وتسخير اللعب للحصول على التربية الصحيحة.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة منير محمود.
30 من 49
@ القراءة تصقل شخصية الطفل :

@@ تناولت الباحثة التربوية سلوى عبدالامير سلطان، في احدث مؤلفاتها موضوع تنمية مهارات القراءة عند الاطفال، والباحثة خبيرة أمضت سنوات حياتها في التربية والتعليم، وعملت في عدد من الوظائف الحكومية والخاصة. فمنذ عام 1973حتى 1976 كانت معلمة لمادة رياضيات ثم مساعدة مديرة، ثم مديرة احدى المدارس في وزارة التربية والتعليم حتى عام ،1985 ثم أسست مدرسة خاصة، وهي الآن مديرة لها فضلا عن مشاركاتها في الكثير من الدورات الاقتصادية والندوات المحلية والعربية.

“جريدة الخليج” التقت سلوى عبدالامير سلطان، فكان هذا الحوار:


@ ما الذي ينبغي ان يتعلمه ناشئة اليوم :

- التربية والتعليم كلمتان متلازمتان، لا تنفك احداهما عن الاخرى، هناك من يرى ان التعليم من وظائف التربية الاساسية، وبهذا ندرك ان الغرض الاساسي للتعليم يظهر في تزويد الفرد بالمعرفة والفن والمهارة التي يعتبر وجودها عاملا مهما في تكامل شخصية الفرد، وذلك ابتداء من طفولته الاولى. وفي كتابي اوجه حديثي الى الوالدين باعتبارهما مسؤولين عن تنشئة وتربية هذا الطفل، ولان لكل منهما اثرا كبيرا في توجيه الاطفال وتربيتهم.

وأرى ان النظام التربوي السليم هو الذي يؤكد اهمية السنين الاولى من حياة الطفل.

@ ما اهمية القراءة للاطفال:

- للقراءة اهداف عديدة، انها تسهم في بناء شخصية الطفل واكسابه المعرفة والمعلومات وهي تكسبه مفاهيم دينية واخلاقية وعلمية جديدة، فالقراءة وسيلة اتصال بين افراد الشعوب، وتسهم في تنمية ثروة الطفل اللغوية، وهي عنصر اساسي لتطوير قدرات الانسان ومساعدته على التعليم الذاتي.

ان الاطفال يميلون الى قراءة العبارات القصيرة المعبرة عن مواقف تعليمية في موضوعات ذات صفة اجتماعية وانسانية ودينية، على ان تكون هذه العبارات سهلة ويسيرة وتتناسب مع المستوى العمري لهؤلاء الاطفال.

اما ماذا يقرأ الاطفال؟ فالاهتمام يبدأ بقصص الخيال والاساطير ثم الموضوعات التي تتحدث عن سير الابطال والفاتحين والرحلات وعادات الشعوب وتقاليدها، ولكن يزداد بعد سن الثالثة عشرة ميل الذكور الى الكتب الرياضية، اما ميل الاناث فيتوجه الى الموضوعات التي تهم الاسرة والموضوعات العاطفية، ومن سن الرابعة عشرة لغاية الثامنة عشرة يهتم البنون بالعلوم التجريبية والاكتشاف والاختراعات، بينما اهتمام البنات بموضوعات الاسرة والعاطفة.

@ كيف نعزز مهارات القراءة لدى الاطفال:

- يتفق خبراء التربية والتعليم على ان القراءة تعتبر اساس النجاح المدرسي، ومما لا شك فيه أن الطفل هو محور العملية التعليمية، وعلى المربين مراعاة هذا الواقع والاستجابة لخصائص نمو الطفل واحتياجاته في مختلف مراحل النمو. وقد اكدت الدراسات ان لكل مرحلة من مراحل النمو خصائص معينة يجب مراعاتها عند تعليم الطفل .

او التعامل معه. كما اثبتت الابحاث والتجارب التربوية ان الوالدين يلعبان دورا اساسيا في تنشئة الطفل وتعليمه، وخاصة في تكوين مهارات القراءة اللازمة والمستمرة في مختلف مراحل النمو النفسي والجسمي والعمري والتعليمي، وقد وجهت جل اهتمامي نحو الام باعتبار ان العبء الاكبر يقع عليها، هذا مع الاشارة لدور الاب الذي لا يقل اهمية عن دور الأم، ومن هنا يمكن للاب ان يسهم في تنمية مهارات القراءة.

@ وكيف يمكن ربط مهارة القراءة والكتابة بالواقع الاجتماعي :

- تعتبر هذه الخطوة من أهم خطوات تعليم الطفل وتنمية مهاراته المختلفة، حيث تلتزم الام بالعمل على ايجاد ترابط بين ما تعلمه الطفل وبين الواقع الذي يعيش فيه.

فمثلا، تساعد القراءة على معرفة القواعد والقوانين وكيفية الوصول الى الاماكن المجهولة، ومعرفة الاتجاهات وأسماء المحال التجارية وغير ذلك...

=====================================
المصدر : http://www.tabeebe.com/vb/showthread.php?t=6215‏
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
31 من 49
بالتربيه الجديه الصالحه والقدوه الحسنه له التي تجعل الطفل مهيء عندما يكبر لتحمل مسؤلياته بنجاح ومهتما بمشاكل مجتمعه ومشاركا في بناء وطنه
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
32 من 49
من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة يزيد الغامدي (AboReem07 .).
33 من 49
با ستخدام ادوات تعليمية                و قراءة   القصص المفيدة             و تدريبه على القراءة                           و تعليمه  الاعتماد على نفسه و ابداء رأيه           في الامور
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة muatenarabi (فلسطين من البحر الى النهر).
34 من 49
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟ هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.

التفاعل مع المحيط

يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة. ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي. تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها. أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.

التقليد عامل سلبي إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور. إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض. وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.

* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.

* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.

* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.

* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.

* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة. إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.

2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.

3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.

4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.

5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.

6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.

7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.

8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.

9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.

10- القراءة للطفل كل يوم.

11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.

12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة دلع دلع دلع (lolo cat).
35 من 49
بالدعاء والمناجاة
بالقدوة الحسنة (بالفعل والعمل، لا بالقول فقط)
.. واشياء كثيرة ..
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة badijan.
36 من 49
كما أفاد الزملاء

يرجى عدم التسليب وشكراً :)

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يا اخي هذا سؤال.؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا اخي انت اضربة معك عصة اضربة كلحمار اضربة و هو ينصقل لحالة
بيدك عصة و تتكلم معه خير من بيدك وردة و انت تبوسة
يا اخي العصة هي في العالم العربي تسمى بالتربية الأبوية الثانية
اضربة هو ينصقل
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة fahadsalman1000.
37 من 49
توفير جميع إحتياجاته وسوف تصقل الشخصية لوحدها
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة rae3e (إنسان حر).
38 من 49
التربية الفاضلة بطرق مدروسة يعني بعلم ومعرفة
والقدوة الصالحة الطيبة
تنتج شخصيات سوية
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
39 من 49
تجنيبهم آي نوع من التحرش الجنسي آثناء فترة طفولتهم
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة رجل آمن.
40 من 49
باعتقادي مراقبة الطفل وسلوكياته .. اهم عنصر في صقل وتشكيل شخصية الطفل حسب ما تراه افضل لابنك
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
41 من 49
أولا بالتربية الحسنة بأن يكون هناك قدوة للطفل ثم بالتعليم منذ الصغر وربط التعليم بالتجارب العملية وبتعويد الطفل على القراءة و التعرف على تاريخ العالم الحديث بأسلوب شيق وجميل.......
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بادة 89.
42 من 49
تنقصـَُِـٌِـْل شخصيـَُِـٌِـَُِة الطفـٌِـْل ....بالقـَُِـٌِـْـَُِـٌِدوه الحسنـَُِـٌِـْـَُِـٌِه وان نكـَُِـٌِـْـَُِـٌِون لهـْـِْـٌِـْـِْم خيـْـِْـٌِـْـِْر مثـْـِْـٌِـِْال،والتعـْـِْـٌِـْـِْامل معهـْـِْـٌِـْـِْم بلغـْـِْـٌِـْـِْة الحـْـِْـٌِـْـِْوار لا بالعنـْـِْـٌِـْـِْف.
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hananalqlb (ђάη̐͠άη̐ ღ άℓqℓb).
43 من 49
المعاملة الجيدة
عدم الحرمان من اللعب بل استغلاله في الرياضات و تعلم المهارات
اعطاءهم قدر من الأهمية و التكلم و الحوار
و شكرا
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة لن أجيب (Nabil Mokhlis).
44 من 49
تعتبر مرحلة الطفولة هي الركيزة الاساسية التي تبني شخصية الغد .
وقد أجمع علماء النفس أن هذه المرحلة من الحياة هامة للغاية لتحديد ماهية الشخصية, ورسم معالم سلوكياتها, وتبلور قدراتها الذهنية والإجتماعية.
وكلما كانت هذه المرحلة سوية وتتمتع بالإستقرار العاطفي والنفسي مع وجود روافد ثقافية وعناية ورعاية وحنان, كلما نمت وتفتحت لكسب المواهب وأصبحت شخصية قوية بالمجتمع.
وعل العكس, وجود مشاحنات بين الزوجين وتوتر مستمر ومشاكل وصخب وعدم استقرار وعدم كسب حنان وعطف, كل هذا يؤثر سلبا على الطفل وينمو ببيئة مريضة فيصبح منحرفا أو مشاغبا أو مجرما أو عبئا على المجتمع.وهنا العلاج والتصحيح غالبا صعب جدا.

لا ننسى دور المحيط الذي يعيش فيه الطفل و الاثر البالغ الي يتركه في نفس الطفل.
الطفل بحاجة أن يشعر بالإهتمام ,والحنان, والرعاية ومخاطبته, وحواره والسماع له,وحل مشاكله وتوجيهه بطريقة لطيفة.

إن توفر الغذاء الصحيح من بروتينات .....الخ مع الهواء الطلق والشمس والطبيعة والتفسح بالحدائق واللعب مع أقرانه هام للغاية.

ولا شك ان السلوك الإجرامي والعدواني وانحراف الاطفال منذ سن مبكرة يعود الى تفكك الأسرة وانعدام توفر الحنان والرعاية وربما كان السبب الأكثر سوءا لنفسية الطفل وهو الطلاق والإنفصال بين الزوجين.

يذكر التاريخ وجود شخصيات عدوانية وسادية,مجرمة مثل هتلر وموسوليني والحجاج و.....الخ وبعد التحليل النفسي, وجد أنه :كان الشخص المنحرف معرضا لمشاكل في طفولته الأولى.

إذن ماهي الوقاية:

توفير المناخ المناسب الذي ذكرته لكم سابقا.واصلاح الخلل.

انحراف الفتيان والفتيات بالمجتمعات العربية, كثير وكثير جدا....للأسف ونحن من خلال عملنا على رصد الأسباب ووضع احصائيات وتحليل الأسباب, وجدناالكثير من عدم الإهتمام لهذه المرحلة من الطفولة المبكرة للأسف.
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة يا منتقم (fun kuwait).
45 من 49
بزرع الثقة بالنفس فيهم
وبأن نشرح لهم كافة الأمور التي تحيط بهم لكي تتسع خبرتهم
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ANAS12 (الحياة أمل).
46 من 49
الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره). وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه. ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي. ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء. أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد. إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني. إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات ا
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ismail_dubai.
47 من 49
بدون كلام كبير و فلسفة
1. الخريطة الجينية تحدد شخصية اي انسان و يجعله ان يكون ما هو عليه
2. العالم الخارجي (  الاسرة ,, المحلة ,, المدرسة  الخ ) تساهم في تطوير شخصيه الطفل و لكن الى  حد قليل
لان اهم  عامل في تكوين شخصية الانسان  تكمن في الوراثة و الجينات الموروثة .
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
48 من 49
التربية على الطريقة الاسلاميه افضل شئ
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
49 من 49
بتعلمهم الايمان الكامل
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة عذرا ياقلبى.
قد يهمك أيضًا
ما هيا الطريقة المثلى لتربية الاطفال ؟
ما معني اعاقة التوحد
هل تجذبك وجوه الاطفال عند رؤيتهم؟؟
ما هو مرض التوحد عند الأطفال
"اطفالنا والعمل في الشوارع" هل اصبحت ظاهرة خطيره ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة