الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تعريف الروح في فكر أئمة أهل البيت عليهم السلام ؟ وإلى أين تذهب الروح بعد الموت ؟
علم النفس | الاشتراك | الإجابة على الأسئلة | الأديان والمعتقدات | الفلسفة 14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
معليش سوف اخرج عن سؤالك بس انا بنسبة الروح عبارة عن وصلة بين الخلايا أو بمعنى آخر الروح عبارة عن أداة اتصال بين جميع خلايا الإنسان و عندما تخرج الروح من منطقة معينة من الجسد يفقد الإنسان الإحساس به و سوف اضرب لك مثل لو معاك سلك كهرباء و موصل بالكهرباء و قومت بقطع جزء منه فان هذا الجزء لا يوجد به كهرباء بس انقطاع التواصل بينه و بين المصدر و لو أستطع الإنسان ان يقوم بتكوين جميع خلايا فإنه لا يكون إنسان لأنه يفقد القدرة على اتصال الخلايا ببعضها هذه هي نظرة أو فكرتي نحو الروح بس انا مش عارف كلامي صح ام خطأ و شكرا و انا اسف على عدم اجابتك على سؤالك
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Ma.Sa.
2 من 4
شكرا على ذوقك يا أخي الفاضل
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Ma.Sa.
3 من 4
وجدت هذا السؤال مع أجابته عسى ان ينفعك

س /
ما معنى ما ورد في الحديث عن رسول الله (ص) وعن الأئمة (ع) :
(أن الدنيا سجن المؤمن) ؟ .

ج /
وكذلك ورد عنهم (ع) أن الصلاة معراج المؤمن ، فهذا المؤمن هو ذلك المؤمن وليس المؤمن هنا هو من اعتقد بالإسلام والولاية فقط .
فالمؤمن الذي تصبح الدنيا بالنسبة له سجن وضيق ، وآلام بلا حدود ولا تنتهي إلا بالخروج منها عند الموت ، هو المؤمن الذي يعرج في صلاته إلى السموات السبع ، فهو ممن اخذوا الذكر عن الدنيا بدلاً ، فأستصبحوا بنور يقظة بالأبصار والأسماع والأفئدة ، يذكرون بأيام الله وهذا المؤمن الذي عرج إلى السموات السبع ، وسعى وحصل تلك المقامات المحمودة ، وهو تلك الروح التي تسبح بحرية في السماء الثانية والثالثة والرابعة … كيف لا يكون تعلقه بهذا الجسم المادي وتقيده به سجناً له .
ثم إن هذا العالم الجسماني هو صفيح ساخن فوق جهنم ، وحجاب جهنم وجرف هار يمكن أن ينهار بالإنسان في أي لحظة ، ليلقيه في جهنم . وظلمات بعضها فوق بعض ، فجهنم وهذا العالم الجسماني كقاب قوسين أو أدنى . قال تعالى
( يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ)
فكيف لا يكون لاقتراب روح المؤمن منه بسبب تقييدها بالجسم سجن له وضيق ما بعده ضيق ، بعد ما علم انه اقتراب من جهنم ومن الظلمات التي بعضها فوق بعض ، فهذا المؤمن يحس بضيق شديد واختناق لا ينتهي ، إلا بانطلاق روحه ونيلها الحرية بعد النجاح بالامتحان والخروج من هذه الدنيا بقلب سليم ، وبحظ في السماء السابعة الكلية أي سماء العقل والمقربين ، قال تعالى في وصف حال الموت بالنسبة للإنسان :-
( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ )  .
أي إن حال هؤلاء هو الراحة حال الموت ، روح وريحان وجنة نعيم ، فلا عذاب ولا آلام عند الموت ، بل راحة وفرح وسرور بفراق هذا الجسم ، الذي طالما كان سجناً مظلماً ضيقاً بالنسبة لهذه الروح الطيبة المباركة .


المصدر كتاب المتشابهات الأجزاء (1-3)/ تأليف: السيد أحمد الحسن- www.almahdyoon.org‏
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة nsr313.com.
4 من 4
كذلك هذا سؤال مع جوابه يمكن ان يكون محل الفائدة من نفس المصدر السابق:
س /
ما معنى الآية :-
( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ )
وقوله تعالى :-
( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ )  .
وهل هذه الآيات تنفي الشفاعة ؟ .

ج /
هذه الآيات لا تنفي الشفاعة مطلقاً .
وَاتَّقُوا يَوْماً :-
أي خافوا يوماً وهذا اليوم هو (( يوم الموت )) ، أي ساعة الموت او لحظات الموت . ومع ان شفاعة – من له شفاعة – تنفع كل ساعة في الدنيا وبعد الموت – في القبر ، والبرزخ ، والقيامة – ولكن لا شفاعة عند الموت لأحد ، بل ولا يقبل عند الموت عدل ولا عمل صالح .
وهذا بسبب أن الموت هو نزع الروح عن الجسد ، وهذا النزع أو الأخذ أو الاستيفاء لابد أن يرافقه تقطيع علائق الروح مع الدنيا . وهذه العلائق بحسب كثافتها وكثرتها يكون اشتباك الروح مع الجسد كثيف ، فلا بد أن  يرافق تقطيع هذه العلائق آلام ولا تنفع شفاعة الشافعين لمنعها أو أزالتها ، بل ولا ينفع عمل الإنسان في رفع أو إزالة هذه الآلام ( َلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ ) وذلك لأن ، تعلق الإنسان بالدنيا ( البيت والزوجة والأولاد والمال وغيرها من المتعلقات الدنيوية ) هو عبارة عن حبال عقدها الإنسان بنفسه ولا خروج للروح من الدنيا ولا انفصال له عن الجسد دون قطع هذه الحبال والعلائق ولا ينجوا من آلام الموت إلا من رافق الدنيا بجسده وروحه معلقة بالملأ الأعلى وهؤلاء هم المقربون قال أمير المؤمنين (ع) ما معناه :-
( إنما كنت جاراً لكم جاوركم بدني أياماً )
وقال تعالى :-
( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ )
ولا تنفع الشفاعة ولا ينفع العمل الصالح في لحظات الموت إلا في حالة واحدة وهي حالة خرق القانون التكويني وذلك بأن يصبح تقطيع هذه الحبال غير مؤلم كما أصبحت نار إبراهيم (ع) غير محرقة ، أو أنها لم تؤثر فيه لمانع ما – شاء الله أن يجعله فيه (ع) – وهذا الخرق للقانون التكويني لا نرى انه من الأمور المعتادة ، بل لا يحصل إلا في حالات تتعلق بوجود الله سبحانه أو علاقته سبحانه وتعالى بأمر أو شخص ما ، وتأييده بهذا الخرق للقوانين التكوينية . ولذا فأن أصحاب اليمين – وهم دون المقربين – ومع انهم من أصحاب الجنة لا ينجون من عذاب الموت فقد سكت عن حالهم سبحانه وتعالى في حال الموت قال تعالى :-
( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ )
أي لم يعرض لحالة الشخص عند الموت ، إن كان من أصحاب اليمين – . مع أن الآيات من آخر (( سورة الواقعة )) ، كانت لبيان حالة الموت  ، ولكنه عرض لحالهم بعد الموت ، فقال للنبي سلام لك من أصحاب اليمين ومن اعظم الأمثلة التي تتجلى فيها صورة هذه الأصناف الثلاثة أي
( المقربين وأصحاب اليمين والمكذبين الضالين )
هي امتحان طالوت للجنود الذين معه فلما مر بأرض قفر وعطشوا ثم عرض لهم النهر في الطريق قال لهم طالوت
(إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ )   أي من لم يطعمه فانه من المقربين ومن اغترف غرفة هو من أصحاب اليمين ومن شرب فهو من المكذبين الضالين ، فلو كان مصدقاً إن طالوت ملكاً معين من الله سبحانه وتعالى لأتمر بأمره ولم يشرب من الماء .
وهذا التكذيب هو تكذيب لله سبحانه وتعالى لا لطالوت فقط ، وهذا النهر هو الحياة الدنيا ، فمن لم يطعمها من المقربين الذين قطعوا علائقهم بها فلا يحتاج اخذ أرواحهم إلى قطع أي علائق او حبال ومن اغترف منها فهو يحتاج عند استيفاء روحه إلى قطع حباله التي عقدها بنفسه ، وكلما زادت زاد آلمه .
أما من شرب منها حتى أسكرته وأمسى لا يعي ما يقول ، فهذا عند موته يرى انه كان يعيش على شفا جرف هار . وموته هو : انهيار هذا الجرف به في نار جهنم .
ويبقى السبيل لان يكون الإنسان من المقربين مع أن له ( زوجة ومال وولد ودار وما لأهل الدنيا ) هو أن ينهج بماله منهج الأئمة (ع) عندما أنفقوا على الفقراء والمساكين وخصوصاً اليتامى بلا حدود ، وأما الأولاد فينذرهم لوجه الله سبحانه مجاهدين يجاهدون لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى لعل الله يتقبلهم بقبول حسن وينبتهم نباتاً حسناً وأما الزوجة فيجعل صداقها هو السعي بها إلى الله سبحانه وتعالى ويتحرى أن يوصلها إلى مقامات عالية في طاعة الله سبحانه وتعالى ومعرفة الله سبحانه وتعالى ما أمكنه ذلك .


المصدر كتاب المتشابهات الأجزاء (1-3)/ تأليف: السيد أحمد الحسن- www.almahdyoon.org‏
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة nsr313.com.
قد يهمك أيضًا
هل يمكن أن تشعر بالروح ؟
ماذا تقولون عن الموت
ترجع الروح الى جسد الميت بعد الموت
ما هو أجمل ما في الروح ؟؟
ما هي الروح ؟ او النفس ؟ و هل هناك فرق بينهما ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة