الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يكسب الإنسان الثقة بالنفس؟
الجزائر 30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة لولو...
الإجابات
1 من 10
بالتوكل على الله عند القيام باي عمل ( خير طبعا والابتعاد عن المعصية)
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة hasna.shorouk.
2 من 10
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة انا مش عارفني 2.
3 من 10
عندما يكون متيقنا من أن ممارساته و افعاله لا تغضب الله أولا و لا تسيء للأخرين ثانيا
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره .... هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار .


والثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان .

ولا يخفى عليكم أننا نسمع من أناس كثيرون شكاوى من انعدام الثقة بالنفس ويرددون هذه العبارة حتى أخذت نصيبها منهم !

النقطة الأولى والتي يجب أن نتعرف عليها هي أسباب انعدام الثقة بالنفس .... فعلينا قبل كل علاج أن نضع أيدينا على موضع الداء .... ثم نشرع بالعلاج المناسب له .

هناك أسباب كثيرة منها التالي :

1- تهويل الأمور والمواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .

2- الخوف والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الإحتقار .

3- إحساسك بأنك إنسان ضعيف ولا يمكن أن تقدم شيء أمام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها وغالياً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنسان حقير ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة للأسف .


والنقطة الثالثة والأخيرة هي أخطر مشكلة لأنها تدمرك وتدمر كل طاقة ابداع لديك فعليك أولاً أن تتوقف عن احتقار نفسك والتكرير عليها ببعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .. فعليك أن تعلم أخي / أختي بأن هذه العبارات ما هي إلا معاول هدم وعليك من هذه اللحظة التوقف عن استخدامها لأنها تهدم نفسيتك وتحطمها من الداخل وتشل قدراتها إن استحكمت على تفكيرك.

ولا تنسى أيضاً أخي / أختي أن تحدد مصدر هذه المشكلة والإحساس بالنقص ....

هناك أسباب كثيرة ومنها تستطيع أخي تحديد مصدر هذه المشكلة تمهيداً للقضاء عليها:

1- قد يكون هذا الإحساس هو بسبب فشل في الدراسة أو العمل وتلقي بعض الإنتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذي أوجارح.
2- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك.
3- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك .

هذه باختصار هي بعض أسباب عدم الثقة بالنفس ولابد أخي بعد مراجعتها وتحديد ما يخصك بينها .... عليك بعدها مصارحة نفسك فليس كالصراحة مع النفس وعدم إغضاء الطرف أو تجاهل المشكلة بإيهام النفس أنها لا تعاني من مشكلة ... فالتهرب لا يحل المشاكل بل يزيد النار اشتعالاً .... ونفسك هي ذاتك .... وانت محاسب عليها أمام الله فلا تهملها يا أخي المسلم ...

الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة ابدأ أخي بالبحث عن حل وحاول أن تجده فلكل داء دواء ...

اجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج لم تخلق عبثاً .... فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثاً .... انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض .... الله سبحانه وتعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر ولم يخص مسلم دون الآخر ذلك لأن كل البشر سواسية أخي الكريم ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ... ويكفي أن تعلم بأنك مسلم فهذا أكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم وأهوائهم .

" النقطة الأولى " والتي يجب أن تفخر بها هي كونك انسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان وخالفت كل إمعة خلف أعداء الإسلام يجري تاركاً عقله وراء ظهره.

" النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا التفكير الساذج واستبداله بخير منه، فحاول استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها ....

يجب أن تقنع نفسك أخي مع الترديد بأنك إنسان قوي ويجب أن تتعرف على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها.

" الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسان سلبي .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبح حتماً انسان ايجابي له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين.

يجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاول استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة .

ويجب عليك أن تتسامح مع من أخطأ في حقك أو انتقدك حديثاً أو قديماً ولا تكن مرهف الحس إلى درجة الحقد أو تهويل الأمور تأقلم مع من ينتقدك وقل رحم الله امرءً أهدى إلي عيوبي .... ليس كل من انتقدك هو بالطبيعة يكرهك هذه مغالطة احذر منها أخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الطريقة يقود للشعور بالنقص وأن كل من يوجه لي انتقاد هو عدوٌ لي ... لا .... لا تشعر نفسك بأن كل ما يقوله الأخرون هو بالضرورة حق .... لا .... عليك أولاً أن لا تجعل هذا الشيء يأثر عليك بل تقبله واشكر الطرف الآخر عليه واثبت له بأنه مخطئ إن كان مخطئ .... ولا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلباً على نفسيتك لأنك تعلم بأن الآراء والأحكام تختلف من شخص لآخر فمن لم يعجبه تصرفي هذا لابد وأن أجد شخص يوافقني عليه .... وإن فشلت في هذا العمل فلن أفشل في غيره .... وكلام البشر ليس منزلاً كي أؤمن به وأصدقه وأجعله الفاصل.

أخي وكما قلنا .... لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته ..... لا تقل لا يوجد عندي ما قد وهبه الله لفلان ... بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل ... ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك ..... يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون بل أنت مخلوق قد أكرمك الله وفضلك على كثير من خلقه .

وهنا نقطة مهمة ألا وهي التركيز على قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والإفتخار بذاتك ( والإفتخار أخي لا يعني الغرور ) فهناك فرق بينهما .... فكر بعمل كل ما يعجبك ويستهويك ولا تسرف في التفكير بالآخرين وانتقاداتهم ... لا تهتم ولا تعطي الآخرين أكبر من أحجامهم ... عليك أن ترضي نفسك بعد رضى الله ... وما دمت أخي تعمل ما لم يحرمه الله فثق بأنك تسير في الطريق المستقيم ولا تلتفت للآخرين.

ان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الثقة بأنفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال والقدوة الحسنة التي يجب أن يقتدوا فيها حق الإقتداء ..... ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أسوة حسنة وأمثلة عظيمة ... عليك أخي أن تقرأ هذه السير وتدرسها وتتعمق بها وتقتفي أثرها .... حتى تكوّن شخصية إسلامية قوية ذات ثقة كبيرة بذاتها قادرة على مواجهة الظروف الصعبة القاسية.

وعليك من اللحظة أن تتذكر جميع حسناتك وترمي بجميع مساوئك البحر وحاول أن لا تعرف لها طريقاً ..... تذكر نجاحاتك وإبداعاتك ..... وتجنب تذكر كل ما من شأنه أن يحطمك ويحطم ثقتك بذاتك كالفشل أو الضعف.

اعطي نفسك أخي فرصة أخرى للحياه بشكل أفضل .... اقبل بالتحدي .... وقلها صريحة لزميلك ... أو صديقك .... " سأنافسك وأتفوق عليك بإذن الله تعالى " ولا تعتذر أبداً عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها .... تجنب قول أنا لست كفءً لهذه المنافسة أو أني لست بارعاً في هذه الصنعة ... بل توكل على الله عز وجل واقتحم وحاول بكل ثقة .... حينها أضمن لك بأنك ستنجح بالتأكيد.

افعل ما تراه صعباً لك تجد كل الدروب فتحت لك .... فتش عن كل ما يخيفك واقتحمه ستجد بأن الخوف قد تلاشى ولا وجود له .....

حاول أن تكون إنسان فاعل ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة أبرز ابداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت انقاداً من أحد فحتماً ستجد من يشجعك وتعجبه أعمالك .... هذه قاعدة يجب أن تتخذها " لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع " فلا تظلم نفسك بالإستماع لما يحطمك ويحطم كل ابداع تحمله .

ابدأ يومك بقراءة الأذكار والقرآن الكريم وإن استطعت كل صباح بعد صلاة الفجر قراءة سورة ياسين فافعل فلها تأثير عظيم على النفس وتبعث الهدوء والطمأنينة كما هو الحال في باقي الآيات الكريمة.

فكر بجدولك لهذا اليوم ..... وماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع والحيوية.

حدث نفسك وكن صديقها وتمرن على الحديث الطيب فالنفس تألفه وتطمئن له وتركن له .... فلا تحرم نفسك من هذا الحق لأنك أحق الناس بسماعه والتدرب على قوله لذاتك ..... الكلام الإيجابي الذي من شأنه أن يبني ثقتنا بأنفسنا ويدفعنا لمزيد من التفائل بحياة أفضل بعون الله تعالى.

عند كل مجلس حاول أن يكون لك وجود وحاور وناقش مرة تلو الأخرى سوف تعتاد وسيصبح الحديث بعدها أمراً يسراً .... درب نفسك وقد تلاقي بعضاً من الصعوبة في ذلك بداية الأمر ولكن احذر من أن تثني عزيمتك التجربة الأولى بل اجعلها سلماً تصعد به إلى أهادفك وغاياتك وأبرز وجودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك ويعزز الشعور بأهمية ذاتك.

مساعدتك للأخرين تعزز ثقتك بنفسك ..... الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ..... فلا تهمل ذاتك فتهملك .

ولا تنسى أخي أن القرآن فيه شفاء فالزمه ولا تحيد عنه واتبعه وتوكل على الله في كل أمر واعلم بأن الله بيده كل شيء فلا داعي للقلق من المستقبل أو الهلع من الحاضر فكل هذا لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسده شعرة وهذا دأب المؤمن وحاله في كل زمان ومكان .... هادئ البال .... مطمئاً لجنب الله، متوكل على الحي الذي لا يموت ... مرطباً لسانه بذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة genius man (genius العاشق).
5 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم

أستسمحك أولاً أن تقرأ كلماتي بتركيز وتمعن وأن تصبر لنهاية الكلام ، لعلنا نصل سوياً لمرادنا بإذن الله :

في رأيي هى خطوات متتالية على المرء أن يخطوها حتى يصل للثقة بالنفس ويتجنب الغرور وهى ليست بالصعبة ، وأراها كالآتي :

أولاً : علينا التعرف على الصفات الإنسانية ومعرفة قدر الإنسان ومكانته بشكل عام وكيف أن الله اصطفاه وكرمه وأنعم عليه بنعمة العقل وفضّله على باقي المخلوقات وأن الله ينعم على الإنسان بالنجاح والتوفيق إذا أطاعه .
ثانياً : علينا قراءة سير العظماء والتعرف على الإنجازات التى استطاع كثير من البشر تحقيقها عندما استغلوا عقولهم بشكل صحيح .
ثالثاً : علينا الاطلاع والنظر إلى الظروف المحيطة بكثير من البشر قد حققوا إنجازات عظيمة وهائلة بالرغم من أنهم لم تتوفر لهم الظروف الملائمة لتحقيق مثل هذه الإنجازات .

بعد تحقيق الخطوات الثلاث الأولى ستؤمن بأن قدر الإنسان كبير ومكانته عالية وأن لديه مميزات رفيعه ومقومات بديعه وأن قوة الإنسان تكمن في عقله وأنه بإعمال العقل وبالإرادة والعزيمة يمكن أن يرتفع الإنسان إلى أعلى مراتب النجاح والشرف وفى هذا الوقت ستشعر بإنسانيتك وبأن قدرك كبير وأن لديك نعمة عظيمة هى نعمة العقل شأنك في ذلك شأن أى إنسان مثلك .

رابعاً : بعد اكتشاف هذا العقل البديع الذي بداخلك عليك أن تبحث عن كيفية استغلال عقلك استغلالاً صحيحاً وأول ما عليك البدء به يا صاحبي هو أن تحدد " رسالتك في الحياة " وماذا تريد من هذه الحياة وأهدافك التي تبحث عن تحقيقها في هذه الدنيا والتى تسعى لاستخدام عقلك لتحقيقها وفي هذه الناحية أرى أنه أسمى رسالة قد يحملها الإنسان في حياته والتى تحقق له نعيم الآخرة والنجاح والسعادة في الدنيا هى الوصول إلى رضا الله وهذا هو رأيي الشخصي أما أنت فعليك اختيار رسالتك بنفسك ولابد أن تكون رسالتك من وحى اقتناعك والرسالة عادة تكون رسالة واحده وتكون واضحة ومحدده ومختصرة أما أهدافك في الحياة والتى توصلك في آخر الأمر لتحقيق الرسالة فهى متجدده وكثيرة وتختلف من مرحلة لأخرى ، فالأهداف يتم تحقيقها تباعاً واحداً تلو الآخر ودائما ما تنتهى من تحقيق هدف فتضيف هدفاً آخر وهكذا ، المهم أنك ستختار لنفسك رسالةً ثم تحدد أهدافاً بعضها قريب وبعضها بعيد .

خامساً : عليك استحضار الإرادة الصلبة والعزيمة القوية للبدء في تنفيذ أهدافك وتحقيق طموحاتك ولكن هنا عليك التوقف لحظة لملاحظة شئ ما مهم جداً وهو أنك مهما بلغت من قوة ومهما أوتيت من العقل فأنت ضعيف جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا .............(قلها كيفما شئت إلى قيام الساعة)......... أمام الله الخالق القادر على كل شئ وأنك لن تقدر أو تستطيع أن تغير شئ في ملك الله إلا بإرادة الله وهنا تعى أهمية التوكل على الله فى كل الأمور وفعاليتها ، فتتوكل على الله توكلاً صحيحاً ثم عليك أن تحدد أكثر المجالات التى تناسبك وتناسب إمكانياتك ثم تبدأ رحلة العمل والاجتهاد والأخذ بالأسباب لتحقيق أهدافك وطموحاتك .

سادساً : بعد إحسان استغلال العقل والتوكل على الله وشحن الهمة واستحضار الإرادة والاجتهاد والعمل الجاد والصبر ستبدأ في حصد الثمار وتحصيل نتاج جهدك وعملك وتحقيق أهدافك وطموحاتك وهذه قاعدة لا تقبل الخرق وهى أن لكل مجتهد نصيب ، وهذه هى النهاية !.

مؤكد أنك ستسألنى وما علاقة ذلك بالثقة في النفس ؟

وأنا أجيبك بأنك ستبدأ الشعور بالثقة في النفس بعد تنفيذ الخطوات الثلاث الأولى مباشرة بعدما تكتشف قدراتك وتعى مكانة عقلك وتعرف مميزاتك كإنسان ثم ستكتمل ثقتك في نفسك تماماً وترتفع إلى أعلى معدلاتها بعد تنفيذ الثلاث خطوات التالية وتحقيق النجاح المادى الملموس والوصول إلى أهدافك تباعاً والشعور بقيمة عقلك وحصاد نتيجة جهدك وتخطيطك ، فأكثر ما يكسب المرء الثقة في نفسه هو تحقيق النجاحات والطموحات التي خطط لها مسبقاً ، ثم ستجد حاجزاً قوياً وسداً منيعاً يقف حائلاً بينك وبين الغرور ألا وهو شعورك واقتناعك التام بأن ما تصل إليه من نجاحات وتحققه من إنجازات الفضل يرجع فيه أولاً وأخيراً إلى الله وحده الذى لولا حسن توكلك عليه وتوفيقه لك لما حققت أى نجاح أو إنجاز .

*. ملحوظة : حاول أن تبدأ في تحقيق أهدافك بطريقة تصاعدية الأسهل ثم الأقل سهولة ثم الأصعب ....... وهكذا ، وإياك أن تبدأ بالأصعب وعليك بالتحلي بالصبر والجلد وعدم اليأس أبداً .

وأخيراً هذه بعض الكلمات التى أحب أن تقرأها جيداً وهى من أقوال الحكماء وليست من أقوالي :

" من لم يزد في الحياة شيئاً فهو زائد عليها "
-----
" أتزعم أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم الأكبر "  لأبو نواس
-----
" لا يوجد إنسان ضعيف ولكن يوجد إنسان يجهل في نفسه موطن القدرة "        لطه حسين
---
" الإنسان رجلان : أحدهما مستيقظ في الظلام والآخر نائم في النور " لجبران خليل جبران
---
" من أطال الأمل أســـــــاء العمل " للإمام علي .
----
" الضعيف يأمل والقوى يعمل " لأحمد أمين
----
توكلت فى رزقي على الله خالقي ..... وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقي فليس يفوتنى ..... ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله ..... ولو لم يكن منى اللسان بناطق
ففي أي شئ تذهب النفس حسرة ..... وقد قسّم الرحمن رزق الخلائق .
و
" ما حك جلدك مثل ظفرك .... فتول أنت جميع أمرك "
                                                    للأمام الشافعي رضى الله عنه .
وأيضاً للإمام الشافعى فى الرضا بالقضاء :

أسلّم إن أراد الله أمراً ....... فأترك ما أريد لما يريد
وما لإرادتي وجه إذا ما  .... أراد الله لي ما لا أريد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*.سأكون ممتناً شاكراً لو عرفت رأيك في هذه الكلمات ومدى اقتناعك بها وما لم يعجبك فيها أو لم تقتنع به .
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة و.الصاوي.
6 من 10
الثقة بالنفس تكمن في مدى معرفة قدرات الشخص لنفسه........و التوكل الله............
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة prencip.
7 من 10
طيب الحمدلله على العموم انا فهمت االاعضاء ههههههههه علشان مياخدوش موقف منهاانا كنت عايزة اعمل فيها مقلب بس هههههههههه
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة SAMAR.M (Samar .M).
8 من 10
العفو ياومن
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة SAMAR.M (Samar .M).
9 من 10
الثقة بالنفس ان تقنعي نفسك بانك تستطيعين فعل ذلك الشيء  وانك قادرة عليه
او بالاحرى الوثوق بقدراتك
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بلسم الشفاء.
10 من 10
كملولي الرسائل

خايفة من بنات خالاتها الي هنا فالموقع
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة .أميرة باحتشامي.
قد يهمك أيضًا
ما السبب الذي يجعل الإنسان مغرورا؟
كيف تطرد الخوف من التعامل مع الآخرين مهما كان نوعهم؟
ما الحل لمشكلة انعدام الثقة بالنفس؟
هل فعلا أن الثقة بالنفس ..!؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة