الرئيسية > السؤال
السؤال
فلن تجد لسنه الله تبديلا .... ولن تجد لسنه الله تحويلا ... ماالمقصود بسنة الله؟
فلن تجد لسنه الله تبديلا  ....  ولن تجد لسنه الله تحويلا ... مالمقصود بسنة الله؟
وهل سنة الله = قضاء الله = قدر الله = أمر الله = مشيئة الله = ارادة الله
أم كل لفظة فيما ذكر اعلاه له دلالة منفصلة
كنوز القرآن 14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اكتشف نفسك (اكتشف نفسك).
الإجابات
1 من 11
السنة يعنى بها النظام والناموس

وهي تكون بإرادة الله وقضائه لا غير
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعبداللله (أبو عبد الله القواس).
2 من 11
قوانين وضعها الله لتسري
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
قال تبارك وتعالى " سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا"



أي هذه سنة الله وعادته في خلقه ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلا نصر الله الإيمان على الكفر فرفع الحق ووضع الباطل


كما فعل تعالى يوم بدر بأوليائه المؤمنين نصرهم على أعدائه من المشركين مع قلة عدد المسلمين وعددهم وكثرة المشركين وعددهم .



اما الفرق بين التبديل و التحويل

(فالتبديل) : أن تبدل بخلافه، والتحويل أن تحول من محل إلى محل




ومن الأدلة المتعلقة باللغة كذلك في الآيتين الكريمتين : أن الله تعالى أتى بلفظي (التبديل) و (التحويل) بصيغة التنكير،



فجاءت الكلمتان نكرة، وسبقتا بأداة نفي وهي (لن) والقاعدة الأصولية اللغوية : أن النكرة في سياق النفي تعم.

وكذلك فإن المتأمل في قول الله تعالى: (فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) ، يجد أن الله سبحانه وتعالى كرر النفي مرتين في الآية الكريمة،



وخص كلا من (التبديل) و (التحويل) بنفي خاص ومستقل؛ لتأكيد النفي للتبديل والتحويل. وكذلك فإن إفراد كل من التبديل والتحويل بنفي مستقل يؤكد أن لكل لفظ من اللفظين معنى خاص دقيق يختص بكل لفظ على حدة ، وإن كانا يفيدان في عمومهما معنى الثبات.



الحمد لله على نعمة الاسلام
15‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
4 من 11
سلامي أخي..
وسلام للأخت تعلم الإخلاص..
أخي انظر إلى إجابتها وستعرف مغزى كلامي السابق.. الناس ليست بحاجة إلى أن تضعها في الزاوية بل بحاجة لأن تحررها
لا أقصد الإساءة بل احترامي ومحبتي لكما وأتفهم أسلوبك ومغزاه
سنة الله هي القواعد التي وضعها للكون والتي تحكم حياتنا ومماتنا والله أعلم
أما التبديل والتحويل فقد أعطت الأخت تعلم الإخلاص إجابة رائعة عنه.. التبديل هو تغيير الشيء والتحويل هو تغيير في الشيء..
تحياتي للجميع
15‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
5 من 11
سبحان الله، كلمة حق أريد بها باطل!!
من أعرب جملة "جاء الرجل" أضحى عالماً باللغة العربية وأصبح يفسر القرآن!!
من قرأ سورة الفيل أصبح عالماً بالدين ويقرر ويفتي فيه!!
دعوتم إلى إلغاء فكرة أن السنة النبوية المطهرة وهي مصدر ثان للتشريع: فأنتم لا تعترفون بوجود وحي ثان مع القرآن وكلام النبي خارج القرآن ليس وحيا من الله وبالتالي غير ملزم للمسلمين ولا تعترفون من جهة أخرى بنسبة ما يسمى الأحاديث النبوية للرسول محمد  صلى الله عليه وسلم، وتقولون في ذلك أن المنهجية التي اتبعت في تصحيح الأحاديث النبوية كانت تفتقر للموضوعية ومخالفة للمنهج العلمي السليم؛ لذلك خرج العديد من الأحاديث في الصحاح التي يختلف فيها المسلمون حتى اليوم، إضافة لقولكم أن من اعتمد تصحيح هذه الأحاديث النبوي هم مجرد أفراد وتصحيحهم قابل للصواب والخطأ. تستبعدوا السنة القولية أو ما يسمى بالأحاديث النبوية من مصادر التشريع الإسلامي فلا يجوز حسب قولكم بناء الشريعة على أسس مشكوك فيها!!
تدعون لفصل الدين عن الدولة من خلال علمانية هذه الدولة!!
الإسلام في وجهة نظركم يدعو لدولة علمانية لا تفرق بين المواطنين على أساس عرقي أو ديني أو غيره، كما أنها دولة ديمقراطية يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه، والقرآن لم يذكر أي عقوبات دنيوية ضد من يرتكب معاصي لا تضر الآخرين وتدخل في نطاق الحرية الشخصية، كما لا يذكر عقوبة ضد من يعبر عن رأيه أيا كان أو من يغير عقيدته أو يبدل دينه، بل على العكس فقد دعا إلى حرية الاعتقاد وحرية التعبير واحترام الرأي المخالف!!!
لا تؤمنون بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم ولا بعدالة الصحابة!!! فالنبي بشر يوحى إليه، يجوز أن يخطئ أو أن يصيب، باستثناء في تبليغه للآيات القرآنية فهو معصوم من السهو والخطأ وفقا للنص القرآني.
ترون أن الفتوحات الإسلامية تمثل ردة عن الإسلام لأن الإسلام دين مسالمة، والمسلم هو المسالم، والقتال لمن يقاتل ولا يجوز الاعتداء!!
لقد خالفتم القرآن نفسه بما جاء فيه أمر من الله للمسلمين، فقال: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). سورة الحشر آية7. إن امر واضح من الله تعالى بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تكرر قول الله عز وجل في القرآن: ﴿وَأَطِيْعُوا الله وَأَطِيْعُوا الرَّسُوْل﴾، مرات عديدة في القرآن، فقرن الله تعالى طاعته، بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم. حيث ذكر القرآن هذا أكثر من مرة ومنها:
﴿ومَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ سورة النساء آية80.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ سورة النساء آية59.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة آل عمران، آية31.
﴿وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ سورة الأحزاب، آية71.
ويروى حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي». والحديث الذي رواه أحمد وأبو داود والحاكم بسند صحيح عن المقدام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا، وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله»،وهذه الأحاديث من أكبر الأدلة على مصداقية السنة والتحذير من فكر الطائفة وفق اعتقاد أغلب المسلمين.
ولكم في قول الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري رد: إن السنة النبوية هي البيان النبوي للبلاغ القرآني، وهى التطبيق العملي للآيات القرآنية، التي أشارت إلى فرائض وعبادات وتكاليف وشعائر ومناسك ومعاملات الإسلام. فالتطبيقات النبوية للقرآن - التي هي السنة العملية والبيان القولي الشارح والمفسر والمفصّل - هي ضرورة قرآنية، وليست تزيّدًا على القرآن الكريم. وتأسيًا بالرسول، وقيامًا بفريضة طاعته - التي نص عليها القرآن الكريم. والعلاقة الطبيعية بين البلاغ الإلهي - القرآن - وبين التطبيق النبوي لهذا البلاغ الإلهي - السنة النبوية - فهى أشبه ما تكون بالعلاقة بين الدستور وبين القانون. فالدستور هو مصدر ومرجع القانون. والقانون هو تفصيل وتطبيق الدستور، ولا حجة ولا دستورية لقانون يخالف أو يناقض الدستور. ولا غناء ولا اكتفاء بالدستور عن القانون.
والآن سؤالي مباشر وواضح لـ: نور وتعلم الاخلاص، يحتاج إلى إجابة واضحة وصريحة ومحددة دون لف أو دوران: ما قولكم في السُنَّة النبوية؟
15‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
6 من 11
بداية أقول لمن يرغب في الاستتار والتخفي، الحق واضح ساطع لا داعي للاستخفاء، ومن حقي إن طُرِحَت الفكرة علناً الإجابة عنها علناً وطرح استفساراتي ومن حقي أن يجيب عليها من سُئِل وإجابته ليست تفضلاً منه، بل هي توضيح لموقفه، إن كان صحيحاً فقد أصاب، وإن كان مخطئاً فليصحح. نحن هنا لسنا أعداء نحارب بعضنا، أفكاركم مواجهة لأفكار عقيدة أهل السنة والجماعة، ناقشوا وبينوا الصحيح ولكن لا تجادلوا. ومن ينسب إلى نفسه التفضل: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ "إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ").

ثم أنكم تدرون أنكم أول من حول سنة الله، ومن سنته اتباع دينه كاملاً غير منقوص ولا مجزأ. القرآن مصدر تشريعنا الأول، والسنة هي المصدر التشريعي الثاني. ومن أنكر "وأنتم القرآنيون كذلك" فأمركم إلى الله.

ولكن، أين أنتم من قول المولى عز وجل: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، أمرٌ من الله بعدم الإيمان إلا بالتسليم والتقديم والاعتماد والاستدلال لأحكام الله أولاً من كلامه عز وجل، ثم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته. ما كانت السنة "تطبيق النبي صلى الله عليه وآله وسلم للقرآن وأوامر الله تعالى"  فقط، إنما هي شرح وتفصيل للقرآن الكريم.

أين أنتم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"؟ وهو من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومعنى (ومثله معه) يعني أن الله أعطاه وحياً آخر وهو السنة، التي تفسر القرآن وتبين معناه، كما قال الله عز وجل: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) فهو صلى الله عليه وسلم أوحى الله إليه القرآن وأوحى إليه أيضاً السنة وهي الأحاديث التي ثبتت عنه عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بالصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات وغير ذلك. فالسنة وحي ثان أوحاه الله إليه عليه الصلاة والسلام، وهو يعبر عن ذلك بأحاديثه التي بينها للأمة، وتلاها على الأمة عليه الصلاة والسلام، مثل قوله عليه الصلاة والسلام: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ"، "لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس، ورمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تؤتى الكبائر" إلى غير هذا. فأحاديثه صلى الله عليه وسلم وحي ثان غير وحي القرآن، ومعناها وحي، وألفاظها من النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون بعضها أحاديث قدسية من كلام الرب عز وجل أوحاه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام فتسمى "الأحاديث القدسية" وهي من كلام الله عز وجل، وهي وحي ثان غير وحي القرآن، فالقرآن أنزل للإعجاز، وأما الأحاديث القدسية فهي أنزلت لما فيها من العظة والتذكير والأحكام التي تنفع الأمة فهي وحي ثان من الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) فالوحي على هذا أنواع ثلاثة: القرآن الكريم والذي جعله الله معجزة عظيمة مستمرة لرسول عليه الصلاة والسلام لفظه ومعناه، وبيَّن فيه أحكامه سبحانه وتعالى وهو كلامه عز وجل (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) والوحي الثاني: أحاديث قدسية من كلام الله عز وجل أوحاها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وليس من القرآن، مثل قوله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال سبحانه: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني" إلى أخره في أحاديث أخرى عن الله عز وجل. والوحي الثالث: وحي أوحاه الله إليه، وخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه للأمة، فهو من الله وحي وهو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا من كلام الله؛ مثل ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول" ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: "لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا بيع ما ليس عندك" وما أشبه ذلك من الأحاديث الكثيرة الواردة عنه عليه الصلاة والسلام. فهي كلها وحي لكنها وحي من معنى وألفاظها ألفاظ النبي عليه الصلاة والسلام، وهي من جهة الله أوحاها الله لنبيه وأخبره بها ونزل بها الوحي إليه ليبلغها الناس في أحكام دينهم من العبادات وغيرها. إذاً المثلية من حيث الوحي.
ورجاءً ألا تَتَقَوَّلوا أشياء لم أقلها، فحاشا لله أن أتألى على كلام الله، وأعوذ بالله أن أكون ممن تنطبق عليه الآيات: (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيماً) كما فعلتم.
ولأعود إل سؤالي لأجعله أكثر تحديداً: أتؤمنون بالسنة النبوية أنها وحي من الله عز وجل؟
ثم، أليس ما ذكرته في جوابي السابق حق؟
16‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
7 من 11
بارك الله فيك أخي وأنا أيضا أتشرف بمعرفتك ..
الملحق الأخير وضح لي النقطة أكثر  -على ما أظن-... شكرا لك
16‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
8 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة الله تعالى هي القوانين الالهية التي وضعها الله تعالى بنفسه في الكون ...
فللكون سنة /قانون/ و ضعه الله تعالى لوجوده ..
و للانسان سنة /قانون/ وضعه الله لوجوده ..
وللحيوان سنة أيضا
ولا شيء في الوجود بدون سنة /قانون / وضعه الله تعالى لوجوده
أي أن الحياة ليست عبثية و إنما قامت بسنة الهية عظيمة ، ولن تتغير هذه السنة أبدا
وكل ما اكتشفه و سيكتشفه الانسان من قوانين فهو لا يعدوا كونه صمن سنة الله تعالى ...
هذا في الجانب المادي ..
أما في الجانب الديني والروحاني ، فلكل شيء سنة الهية لن تتغير أبدا ..
فإصلاح الناس لا يتم الا من خلال سنته /قانونه الذي وضعه بنفسه / وهي بعثة الأنبياء والرسل
وضلال الناس لا يتم إلا من خلال سنته ، وهي تكذيب الأنبياء والرسل ..
وهلاك الأمم لا يتم إلا من خلال سنته وهي بسبب الظلم والجور و العتو عن أمر الله تعالى
.....فسنة الله تعالى لا تتغير ولا تتحول ، بل هي نفسها في الآخرين كما كانت عند الأولين ، فياليت الناس يتفطنون لذلك ...
والسلام عليكم
16‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عبدان (عبدان حليم).
9 من 11
اكتشف بنفسك
كلامك صحيح ولكن وللأسف يأخذه من يأخذ بالقشور ويخطف من رأس السلة كما يُقال على أن السُنَّة هي سنة الله في الأرض "وهذا صحيح" ولكنهم من الفَهْم القاصر للدين واللغة العربية ينكرون السنة النبوية المشرفة بناءً على هذا القول، ولم يعلم أن الهدي النبوي جاء شارحاً ومفصلاً لأحكام الله في الأرض، وما كان مُحَوِّلاً أو مُبَدِّلاً لها، وما كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتألى على ربه في أحكامه فهو صلى الله عليه وسلم معصوم فيما يبلغ عن الله؛ لقوله تعالى: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" [النجم : 3-4].ولهذا قال تعالى: "ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين"، [الحاقة : 44-47]. والأدلة في هذا المعنى متوافرة متكاثرة متواترة على أنه صلى الله عليه وسلم معصوم فيما يبلغ عن ربه عز وجل.
16‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
10 من 11
السنة هي الأنظمة الكونية , في الخلق والأمر والمشيئة , فمن سنته إرسال الرسل والانبياء و ومن سنة أن يختار ويصطفي من عباده , ومن سنة الحياة والموت ونشوء الأمم واندثارها , وهذه السننن كنعم الله تعالى لانعلم منها إلا قليل ,
التبديل : هو أخذ الشيء وتقديم غيره اي (التغيير)
التحويل : تغيير الإتجاه أو الموجه إليه (إجراء تعديلات)
الفرق بينهما
التبديل نظام تلقائي قائم لايتغير
التحويل من الممكنات ولكنه مرتبط بسنة التبديل فلايتغير لإنه حتمي وأمره مقضي في الخلق
17‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
11 من 11
الأستاذ الفاضل
نصحتني بفرض "حسن النية" تجاه الآخرين، وأشكرك على هذه النصيحة، إلا أنك للأسف أول من خالفها. راجع كلامي وسأضعه لك كي لا تتعب نفسك، قلت: [ ((كلامك صحيح ولكن وللأسف يأخذه من يأخذ بالقشور ويخطف من رأس السلة)) كما يُقال على أن السُنَّة هي سنة الله في الأرض "وهذا صحيح" ولكنهم من الفَهْم القاصر للدين واللغة العربية ينكرون السنة النبوية المشرفة بناءً على هذا القول، ولم يعلم أن الهدي النبوي جاء شارحاً ومفصلاً لأحكام الله في الأرض، وما كان مُحَوِّلاً أو مُبَدِّلاً لها، وما كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتألى على ربه في أحكامه فهو صلى الله عليه وسلم معصوم فيما يبلغ عن الله؛ لقوله تعالى: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" [النجم : 3-4].ولهذا قال تعالى: "ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين"، [الحاقة : 44-47]. والأدلة في هذا المعنى متوافرة متكاثرة متواترة على أنه صلى الله عليه وسلم معصوم فيما يبلغ عن ربه عز وجل.]. فلماذا  أخذت الكلام على نفسك؟ لقد أكدت كلامك وصدقته، وقلت أن هناك من يأخذ هذا الكلام بغير معناه.
سامحك الله.
17‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
قد يهمك أيضًا
الريئس السوري ماهو مذهبه هل اقرب لسنه ام لشيعه
عندي ولد
ما هي أهم القرارات السياسيه العالميه لسنه 2010؟
هل لسنه الصبح اهميه أي يجب عدم تركها
الشروط الرئيسيه لزواج رجل سعودي من سيده مصريه لسنه 1434ة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة