الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو فرانشيسكو دي جويا
الورد | الاسلام | الحب 23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
اعتقد كاتب حاصل على نوبل
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة اذكى رجل.
2 من 10
فرانشيسكو دي جويا واحدا من أعظم الرسامين في العالم
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 10
فرانسيسكو دي غويا (Francisco José de Goya y Lucientes؛ 30 مارس 1746 - 16 أبريل 1828) كان رساماً ونقاشاً إسبانياً، عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله المؤثرة جداً صور لطبقة النبلاء الإسبانية و"الثالث من مايو/مايس 1808" (1814).
ولد فرانسيسكو غويا في مدينة فوينديتودوس بإسبانيا في 30 مارس 1746. بدأ في الشهرة في عام 1775 مع أول 60 صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكي الخاص في سانتا باربرة. في عام 1780 أختير للأكاديمية الملكية في مدريد، وفي عام 1786 عين رساماً لتشارلز الثالث. مع حلول العام 1799 وتحت رعاية تشارلز الرابع، أصبح الفنان الأنجح والأكثر عصرية في إسبانيا؛ لوحته المشهورة "عائلة تشارلز الرابع" رسمت في هذا الوقت (1800). لوحته المشهورة والمثيرة جنسياً "ماخا العارية" و"ماخا المكسوة" (حوالي 1800 إلى 1805) جعلته يستدعى للاستجواب والتحقيق في عام 1815. بعد أن جعله المرض أصماً بشكل دائم في العقد 1790، واجه عمله واقعية كبيرة تجاور الكاريكاتير. لوحاته كابريتشوس الثمانين (أو "النزوات"؛ نشرت في عام 1799)، وهي طبعات هجائية تهاجم الانتهاكات الدينية والاجتماعية والسياسية، مثلت إنجازاً بارزاً في تأريخ الطباعة. عندما غزا نابليون إسبانيا (1808 إلى 1815)، أنتج غويا سلسلة النقش الثانية والثمانين "كوارث الحرب" (1810 إلى 1820). استقر في بوردو بفرنسا في عام 1824، واستقال كرسام ملكي في عام 1826، وبدأ بالعمل في الطباعة الحجرية. لم يكن له أتباعاً مباشرين، لكن عمله أثر على فن القرن التاسع عشر الأوروبي بشكل كبير. توفي في بوردو في 16 أبريل 1828.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
4 من 10
الفنان التشكيلي جويا :

ولد فرانشيسكو جوزيه دي جويا في 30 مارس 1746 في قرية أراجون في مدينة (فوند تودوس) التي تبعد نحو 50 كليلو مترا من سرقسطة وكان أبوه ريفي ... كانت قصة حياة " جويا " مليئة بالعواصف و المآ سي .

* مراحل حياته\

كانت الحركة الفنية ميتة و لا أمل فيها للانتعاش حتى وصل " جويا " إلى مدريد
... في مدريد حوالي عام 1766 – واجه العديد من المشكلات بسبب مغامراته العاطفية و أصيب في مشاجرة بسبب ذلك ..

وتم وضعه تحت المراقبة من قبل الشرطة ..و تمكن من الهرب من المدينة و الإبحار إلى ايطاليا .

... في نهاية الستينات ... بينما كان في روما أظهر "جويا " اهتماما بحياة الناس الجماعية اكبر من اهتمامه بآثار المدينة العريقة .

و مرة أخرى اضطر إلى الهرب بسبب مشكلة نتجت عن مغامرة عاطفية .

وكان أهم حدث خلال السنوات التي قضاها جويا في سرقسطة –

هو تعرفه على مجموعة من الفنانين ، كان أبرزهم فرانشيسكو بابو الذي رحل إلى مدريد ، فأغرى جويا على الذهاب إلى العاصمة أيضا ، وأراد جويا الالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة لكنه لم يقبل ، وفي عام 1770 ذهب إلى روما فتحسنت أموره في إيطاليا ، وفي عام 1771 حصل على الجائزة الثانية في المنافسة التي أجرتها أكاديمية بارما للفنون الجميلة.

وفي عام 1773 عاد إلى مدريد حيث تزوج من جوزيفا بايو-أو- باين، وكانت تلك خطوة مهمة في حياته ، إذ تمكن من الإقامة في العاصمة معتمدا على مساعدة شقيق زوجته فرانشيسكو ، وفي عام 1780 التحق جويا بأكاديمية سان فرنا ندو للفنون الجميلة ، التي كان لها تأثير كبير على الدوائر الرسمية ، وفتحت له الطريق أمام تأكيد مواهبه.

وعين جويا رساما لدى الملك في عام 1786 ، وسارت الأمور على ما يرام لمدة ستة أعوام ، وفي عام 1789 عينه شارل الرابع رساما في البلاط ، وفي الخريف عام 1792 خرج جويا في رحلة إلى قادش ، أصيب خلالها بالمرض الذي ظل يعاني منه لعدة أشهر ، وعندما شفي منه جزئيا ، ظل أصم بقية حياته.



ونشط جويا بعد شفائه ورسم العديد من اللوحات ، التي اتسمت بالجرأة في موضوعاتها والزهور في ألوانها ، وفي عام 1798 رسم لوحة (سان انطونيو دي لا فلوريدا) ، ورسم بعد ذلك بعام سلسلة من اللوحات أكدت نضجه الفني وتملكه لكافة فنون الرسم والتعبير.

وفي العام الأول من القرن التاسع عشر ، أنهى جويا واحدة من أهم أعماله ،
وهي اللوحة الرائعة (عائلة شارل الرابع) التي تع!! دراسته النفسية للأشخاص الذين

رسمهم في اللوحة وهى كالتالي \\





، وعاش جويا مأساة حرب شبه جزيرة أيبيريا ، ورسم لوحات مثل (الثاني من
مايو1808 في مدريد) و (المعركة مع المماليك) و (الثالث من مايو 1808 في مدريد)
و (إطلاق النار على الأمير بايوس مونتان) .

وهاتان اللوحتان من أشهر أعماله وأروعها ، كما رسم خلال الفترة من 1812 حتى 1814 عدة لوحات من أهمها بائع الماء ، وفي عام 1815 رسم البور تريه الذاتي الشهير ، وبعد ذلك بأربع سنوات أبدع سلسلته الشهيرة التي أطلق عليها اسم (الرسومات السوداء).

ورحل جويا إلى باريس ثم إلى بوردو ، وأصيب بالمرض في عام 1825.

وعاد إلى مدريد في 1826 ، ثم إلى بوردو مرة أخري ، وفي الطريق واصل الرسم وأنجز إحدى آخر لوحاته وهي (عاملة الحليب من بوردو) وتوفي قبل أن يكمل بور تريه جوزيه دي مولينا ، الذي بدأ رسمه في عام 1828.

يعد فرانشيسكو دي جويا واحدا من أعظم الرسامين في العالم\
وواحدا من الأفذاذ الذين لا يكفي وصفهم بالعبقرية ، لقد اتسم جويا بقدرة إبداعية غاية في الثراء ، جعلته يبدع العشرات من اللوحات المتنوعة في موضوعاتها وأفكارها بشكل مذهل.
وجويا فنان تمكن من التحرر من الأشكال والأفكار التي كانت سائدة في عصره ، فقد رسم ما يريده بتلقائية ، وتمرد على كل الأوضاع والفساد المستشري في البلاط ، ولم يتردد في رسم شارل الرابع ، وماريا لويزا ، أو فرنا ندو السابع كما رآهم ، ليقدم رأيه الشخصي فيهم ، كما استنكرت فرشاة جويا أهوال الحرب من خلال ( الرسومات السوداء التعبيرية ) ليقدم أفضل جوانب الحياة اليومية .
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
5 من 10
الفنان جويا

جويا . . التحرر والتمرد



الفنان التشكيلي جويا :

ولد فرانشيسكو جوزيه دي جويا في 30 مارس 1746 في قرية أراجون في مدينة (فوند تودوس) التي تبعد نحو 50 كليلو مترا من سرقسطة وكان أبوه ريفي ... كانت قصة حياة " جويا " مليئة بالعواصف و المآ سي .

* مراحل حياته\

كانت الحركة الفنية ميتة و لا أمل فيها للانتعاش حتى وصل " جويا " إلى مدريد
... في مدريد حوالي عام 1766 – واجه العديد من المشكلات بسبب مغامراته العاطفية و أصيب في مشاجرة بسبب ذلك ..

وتم وضعه تحت المراقبة من قبل الشرطة ..و تمكن من الهرب من المدينة و الإبحار إلى ايطاليا .

... في نهاية الستينات ... بينما كان في روما أظهر "جويا " اهتماما بحياة الناس الجماعية اكبر من اهتمامه بآثار المدينة العريقة .

و مرة أخرى اضطر إلى الهرب بسبب مشكلة نتجت عن مغامرة عاطفية .

وكان أهم حدث خلال السنوات التي قضاها جويا في سرقسطة –

هو تعرفه على مجموعة من الفنانين ، كان أبرزهم فرانشيسكو بابو الذي رحل إلى مدريد ، فأغرى جويا على الذهاب إلى العاصمة أيضا ، وأراد جويا الالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة لكنه لم يقبل ، وفي عام 1770 ذهب إلى روما فتحسنت أموره في إيطاليا ، وفي عام 1771 حصل على الجائزة الثانية في المنافسة التي أجرتها أكاديمية بارما للفنون الجميلة.

وفي عام 1773 عاد إلى مدريد حيث تزوج من جوزيفا بايو-أو- باين، وكانت تلك خطوة مهمة في حياته ، إذ تمكن من الإقامة في العاصمة معتمدا على مساعدة شقيق زوجته فرانشيسكو ، وفي عام 1780 التحق جويا بأكاديمية سان فرنا ندو للفنون الجميلة ، التي كان لها تأثير كبير على الدوائر الرسمية ، وفتحت له الطريق أمام تأكيد مواهبه.

وعين جويا رساما لدى الملك في عام 1786 ، وسارت الأمور على ما يرام لمدة ستة أعوام ، وفي عام 1789 عينه شارل الرابع رساما في البلاط ، وفي الخريف عام 1792 خرج جويا في رحلة إلى قادش ، أصيب خلالها بالمرض الذي ظل يعاني منه لعدة أشهر ، وعندما شفي منه جزئيا ، ظل أصم بقية حياته.



ونشط جويا بعد شفائه ورسم العديد من اللوحات ، التي اتسمت بالجرأة في موضوعاتها والزهور في ألوانها ، وفي عام 1798 رسم لوحة (سان انطونيو دي لا فلوريدا) ، ورسم بعد ذلك بعام سلسلة من اللوحات أكدت نضجه الفني وتملكه لكافة فنون الرسم والتعبير.

وفي العام الأول من القرن التاسع عشر ، أنهى جويا واحدة من أهم أعماله ،
وهي اللوحة الرائعة (عائلة شارل الرابع) التي تع!! دراسته النفسية للأشخاص الذين

رسمهم في اللوحة وهى كالتالي \\





، وعاش جويا مأساة حرب شبه جزيرة أيبيريا ، ورسم لوحات مثل (الثاني من
مايو1808 في مدريد) و (المعركة مع المماليك) و (الثالث من مايو 1808 في مدريد)
و (إطلاق النار على الأمير بايوس مونتان) .

وهاتان اللوحتان من أشهر أعماله وأروعها ، كما رسم خلال الفترة من 1812 حتى 1814 عدة لوحات من أهمها بائع الماء ، وفي عام 1815 رسم البور تريه الذاتي الشهير ، وبعد ذلك بأربع سنوات أبدع سلسلته الشهيرة التي أطلق عليها اسم (الرسومات السوداء).

ورحل جويا إلى باريس ثم إلى بوردو ، وأصيب بالمرض في عام 1825.

وعاد إلى مدريد في 1826 ، ثم إلى بوردو مرة أخري ، وفي الطريق واصل الرسم وأنجز إحدى آخر لوحاته وهي (عاملة الحليب من بوردو) وتوفي قبل أن يكمل بور تريه جوزيه دي مولينا ، الذي بدأ رسمه في عام 1828.

يعد فرانشيسكو دي جويا واحدا من أعظم الرسامين في العالم\
وواحدا من الأفذاذ الذين لا يكفي وصفهم بالعبقرية ، لقد اتسم جويا بقدرة إبداعية غاية في الثراء ، جعلته يبدع العشرات من اللوحات المتنوعة في موضوعاتها وأفكارها بشكل مذهل.
وجويا فنان تمكن من التحرر من الأشكال والأفكار التي كانت سائدة في عصره ، فقد رسم ما يريده بتلقائية ، وتمرد على كل الأوضاع والفساد المستشري في البلاط ، ولم يتردد في رسم شارل الرابع ، وماريا لويزا ، أو فرنا ندو السابع كما رآهم ، ليقدم رأيه الشخصي فيهم ، كما استنكرت فرشاة جويا أهوال الحرب من خلال ( الرسومات السوداء التعبيرية ) ليقدم أفضل جوانب الحياة اليومية .

















كان جويا - كنز ثمين -
وهو من الزوار لمتحف ألبرادو وكان لجويا50 رسما تخطيطيا أبدعها وهذا العدد كنزا لا يقدر بثمن ، ويري الكثير من النقاد أن لوحة ( أسرة يمثل شارل الرابع ) تعد واحدة من أهم وأفضل أعمال جويا ، وفي الواقع فأنها قطعة فنية في حد ذاتها ، بالإضافة إلى ضخامتها ، إذ يصل طولها إلى 336 سم وعرضها 280 سم ، ولكن الشيء الأكثر أهمية في تلك اللوحة أن جويا نجح بقدراته الفنية العالمية في وضع لمسات ساخرة جعلها تنبعث من جو اللوحة بأكملها ، حيث أبرز تعبيرات الفظاظة وعدم اللياقة على وجود من رسمهم.
والرائعة الأخرى لجويا لوحة (الماجا العارية) التي صور فيها جسم المرأة ، وأبدع في زوايا الضوء وفي توزيع الألوان ، أما لوحته (الثاني من مايو 1808 في مدريد - المعركة مع المماليك) فهي لوحة ضخمة طولها 345 سم وعرضها 266 سم ، وتمكن جويا فيها من تجميع عناصر درامية عديدة تجعل من يشاهدها يشعر بأنه موجود بالفعل في الحديث ، فالألوان نابضة بالحياة ، أما لوحة (الثالث من مايو 1808 - إطلاق النار علي الأمير بيو مونتان) فهي لوحة ضخمة هي الأخرى ، ولكنها قد تتفوق على سابقتها حيث مشهد الإعدام يتجسد من خلال تعبيرات الأمير ومن حوله.

أما البور تريه الذاتي الذي رسمه جويا لنفسه خلال الفترة من عام 1817 و 1819 فهو لوحة صغيرة (46 × 35 سم) ويبدو الضوء ينير وجهه ، بينما تنتشر الظلال في خلفيه الصورة ، وقد نجح جويا في رسم التعبيرات والملامح الدقيقة للوجه ، وما فعلته به السنون .







كم أن متحف ألبرادو واحد من أهم متاحف الفنون الجميلة في العالم ، بل أنه الأهم على صعيد الفن الأسباني ، الذي قدم للعالم الكثير من العباقرة ، أمثال جويا وبيكاسو وغيرهما..





فرانشيسكو دي جويا:

لقد اعتبر جويا من أفضل الرسامين في الفن الاسباني حيث اعتبر أحد الأساتذة الأوائل لفن الرسم الحديث ,
تتسم رسوماته بحركات الفرشاة الحرة والألوان الرائعة الثرية , تجعله رائد الحركة الانطباعية التي ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر , صور في لوحاته الكوارث وفظائع الحرب بأسلوب عنيف يع!! مدى مأساة الشعب الأسباني لدى الاحتلال الفرنسي لأسبانيا عاد 1808 , كما رسم صوراً أخرى مليئة بالخيال والإثارة والرعب لم يخفف منها سوى لمساته الفنية الرائعة وملاحظاته الواقعية , ترك «فرانشيسكو جويا» 1746 - 1828م (F.Goya) أسلوب «الركوكو» بعد تعيينه مصوراً لبلاط «سارك الثالث» أخ الملك «شارل الرابع» ملك اسبانيا.. فبدأ رسم أفراد الطبقة الارستقراطية في المجتمع الاسباني متأثرً بأسلوب المصورين «رامبرانت» و«فيلاسكويز» اللذين حظيا بإعجابه الشديد، وفي عام 1799م صادر «جويا» المصور الأول للملك «شارك الرابع» ورسم هذه اللوحة الشهيرة «عائلة الملك شارل الرابع» وذلك عام 1800م، نرى فيها العائلة المالكة بأكملها والتي أتت تزوره في مرسمه بالقصر الملكي كما ذكر سابقا.
٭ يلاحظ تأثر «جويا» الواضح بالمصور «رامبرانت» في استخدام الضوء والظل.
٭ بعد عزل الملك «شارل الرابع» من الحكم اتجه «جويا» لتصوير الأحداث السياسية التي مرت على اسبانيا بعد ذلك أي بعد احتلال جيوش «نابليون» لبلاده عام 1808م.
٭ تردد كثيراً من مؤرخي الفنون في وضعه بين فناني المدرسة الرومانتية لأنه كان واقعياً وتعبيرياً أيضاً كما كان تأثيرا وسريالياً في أحيان أخرى.. عموماً يعتبر «جويا» أحد عظماء المصورين في أوروبا.. ولا يمكن أن ننكر بأن أعماله ساهمت بقدر كبير في تأسيس الفن الحديث.
وكان جويا أيضا من أشهر فنانين المدرسة الرومانسية لذلك كان لا بد له من ان
يدرس بعناية فن فيلا سكيز وقد حاكى العديد من الأعمال التصويرية للفنانين العظام من القرن السابع عشر.
وقد كشف جويا عن جوهر المأساة في معانة الشعب الأسباني
فكانت كل صورة من صوره برهان منه على أن القبح في الحياة وأنه يمكن أن يتحول إلى وسيله عظيمه للكشف عن أكثر الحقائق قسوة،












وقد كان بطلا لوحاته هم الضوء و العتامة.
وقد تابع جويا تقنية جديدة تقوم على الضربات اللونية السريعة العفوية وعلى تقابل الظل والنور.
وتعتبر لوحته "إعدام الثوار " من أضخم أعمال التصوير في القرن التاسع عشر .
ويلاحظ في صياغة العمل حيوية البقع المتضادة بين الأضواء والضلال .
وقد تردد كثير من مؤرخي الفنون على وضعه بين فناني الرومانسية ذلك لأنه كان واقعياً وتعبيرياً كما كان في بعض الأحيان تأثيرا وسريالياً حرراً وإبهاراً
وهذا كان أهم شيء في حياة جويا بعد ذلك تعب كثيرا من المرض فكانت نهايته الموت في بوردو يوم 16 إبريل 1828 .
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
6 من 10
فرانشيسكو دي جويا: رسام أسباني ]عتبر أحد الأساتذة الأوائل لفن الرسم الحديث , تتسم رسوماته بحركات الفرشاة الحرة والألوان الرائعة الثرية , تجعله رائد الحركة الانطباعية التي ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر , صور في لوحاته الكوارث وفظائع الحرب
كما رسم صوراً أخرى مليئة بالخيال والإثارة والرعب لم يخفف منها سوى لمساته الفنية الرائعة وملاحظاته الواقعية
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
7 من 10
السلام عليكم
فرانشيسكو دي جويا رسام اسباني يعد واحدا من أعظم الرسامين في العالم وهو من رسامي المدرسة التعبيرية.

ولد في مدينة فوندتودوس التي تبعد نحو 50 كليلو مترا من سرقسطة في 30 آذار/مارس 1746 وتوفي في مدينة بوردو الفرنسية 16 نيسان/إبريل 1828 ، وكان أهم حدث خلال السنوات التي قضاها جويا في سرقسطة هو تعرفه على مجموعة من الفنانين ، كان أبرزهم فرانشيسكو بابو الذي رحل إلى مدريد ، فأغرى جويا على الذهاب إلى العاصمة أيضا.

وفي مدريد سعى جويا للالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة لكنه لم يقبل ، وفي عام 1770 ذهب إلى روما فتحسنت أموره في إيطاليا ، وفي عام 1771 حصل على الجائزة الثانية في المنافسة التي أجرتها أكاديمية بارما للفنون الجميلة.

عاد إلى مدريد عام 1773 حيث تزوج من جوزيفا بايو ، وكانت تلك خطوة مهمة في حياته ، إذ تمكن من الإقامة في العاصمة معتمدا على مساعدة شقيق زوجته فرانشيسكو ، وفي عام 1780 التحق جويا بأكاديمية سان فرناندو للفنون الجميلة ، التي كان لها تأثير كبير على الدوائر الرسمية ، وفتحت له الطريق أمام تأكيد مواهبه.


وعين جويا رساما لدى الملك في عام 1786 ، وسارت الأمور على ما يرام لمدة ستة أعوام ، وفي عام 1789 عينه شارل الرابع رساما في البلاط ، وفي الخريف عام 1792 خرج جويا في رحلة الى قادش ، أصيب خلالها بالمرض الذي ظل يعاني منه لعدة أشهر ، وعندما شفي منه جزئيا ، ظل أصم بقية حياته.

نشط جويا بعد شفائه ورسم العديد من اللوحات ، التي اتسمت بالجرأة في موضوعاتها والزهور في ألوانها ، وفي عام 1798 رسم لوحة (سان انطونيودي لافلوريدا) ، ورسم بعد ذلك بعام سلسلة من اللوحات أكدت نضجه الفني وتملكه لكافة فنون الرسم والتعبير.

وفي العام الأول من القرن التاسع عشر ، أنهى جويا واحدة من أهم أعماله ، وهي لوحة (عائلة شارل الرابع) التي تعكس دراسته النفسية للأشخاص الذين رسمهم في اللوحة ، وعاش جويا مأساة حرب شبه جزيرة أيبريا ، ورسم لوحات مثل (الثاني من مايو 1808 في مدريد) و (المعركة مع المماليك) و (الثالث من مايو 1808 في مدريد) و (إطلاق النار على الأمير بايوس مونتان) ، وهذان الرسمان من أشهر أعماله، كما رسم خلال الفترة من 1812 حتى 1814 عدة لوحات من أهمها بائع الماء ، وفي عام 1815 رسم البورتريه الذاتي الشهير ، وبعد ذلك بأربع سنوات رسم سلسلته الشهيرة التي أطلق عليها اسم (الرسومات السوداء).

رحل جويا إلى باريس ثم إلى بوردو ، وأصيب بالمرض في عام 1825 وعاد إلى مدريد في 1826 ، ثم الى بوردو مرة أخري ، وفي الطريق واصل الرسم وأنجز إحدى آخر لوحاته وهي (عاملة الحليب من بوردو) وتوفي قبل أن يكمل بورتريه جوزيه دي مولينا ، الذي بدأ رسمه في عام 1828.

سرقت لوحته "أطفال مع عربة يد" التي تعد واحدة من لوحاته الشهيرة ويظهر فيها أربعة أطفال يرتدون ملابس زاهية الألوان ومعهم عربة يد خشبية عند قاعدة شجرة داكنة اللون ويرجع تاريخها للعام 1778.

تم سرقت اللوحة التي تقدر قيمتها بنحو 1.1 مليار دولار في بنسلفانيا في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، وتمكن مكتب التحقيقات الفدرالي "الاف بي آي" من استعادتها في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2006.
أسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة شكرا تم التقييم باذن الله
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
فرانسيسكو دي غويا (Francisco José de Goya y Lucientes؛ 30 مارس 1746 - 16 أبريل 1828) كان رساماً ونقاشاً إسبانياً، عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله المؤثرة جداً صور لطبقة النبلاء الإسبانية و"الثالث من مايو/مايس 1808" (1814).
ولد فرانسيسكو غويا في مدينة فوينديتودوس بإسبانيا في 30 مارس 1746. بدأ في الشهرة في عام 1775 مع أول 60 صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكي الخاص في سانتا باربرة. في عام 1780 أختير للأكاديمية الملكية في مدريد، وفي عام 1786 عين رساماً لتشارلز الثالث. مع حلول العام 1799 وتحت رعاية تشارلز الرابع، أصبح الفنان الأنجح والأكثر عصرية في إسبانيا؛ لوحته المشهورة "عائلة تشارلز الرابع" رسمت في هذا الوقت (1800). لوحته المشهورة والمثيرة جنسياً "ماخا العارية" و"ماخا المكسوة" (حوالي 1800 إلى 1805) جعلته يستدعى للاستجواب والتحقيق في عام 1815. بعد أن جعله المرض أصماً بشكل دائم في العقد 1790، واجه عمله واقعية كبيرة تجاور الكاريكاتير. لوحاته كابريتشوس الثمانين (أو "النزوات"؛ نشرت في عام 1799)، وهي طبعات هجائية تهاجم الانتهاكات الدينية والاجتماعية والسياسية، مثلت إنجازاً بارزاً في تأريخ الطباعة. عندما غزا نابليون إسبانيا (1808 إلى 1815)، أنتج غويا سلسلة النقش الثانية والثمانين "كوارث الحرب" (1810 إلى 1820). استقر في بوردو بفرنسا في عام 1824، واستقال كرسام ملكي في عام 1826، وبدأ بالعمل في الطباعة الحجرية. لم يكن له أتباعاً مباشرين، لكن عمله أثر على فن القرن التاسع عشر الأوروبي بشكل كبير. توفي في بوردو في 16 أبريل 1828.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
9 من 10
فرانشيسكودي جويا:

رسام أسباني اعتبر أحد الأساتذة الأوائل لفن الرسم الحديث، تتسم رسوماته بحركات الفرشاة الحرة والألوان الرائعة الثرية،

تجعله رائد الحركة الانطباعية التي ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر، صور في لوحاته الكوارث وفظائع الحرب بأسلوب عنيف

يعكس مدى مأساة الشعب الأسباني لدى الاحتلال الفرنسي لأسبانيا عاد ،۱۸۰۸ كما رسم صوراً أخرى مليئة بالخيال والإثارة

والرعب لم يخفف منها سوى لمساته الفنية الرائعة وملاحظاته الواقعية، وأصبحت آخر أعماله الفنية أكثر تحرراً وإبهاراً.
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mahi (jolie mahi).
10 من 10
فرانسيسكو دي غويا (Francisco José de Goya y Lucientes؛ 30 مارس 1746 - 16 أبريل 1828) كان رساماً ونقاشاً إسبانياً، عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله المؤثرة جداً صور لطبقة النبلاء الإسبانية و"الثالث من مايو/مايس 1808" (1814).
ولد فرانسيسكو غويا في مدينة فوينديتودوس بإسبانيا في 30 مارس 1746. بدأ في الشهرة في عام 1775 مع أول 60 صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكي الخاص في سانتا باربرة. في عام 1780 أختير للأكاديمية الملكية في مدريد، وفي عام 1786 عين رساماً لتشارلز الثالث. مع حلول العام 1799 وتحت رعاية تشارلز الرابع، أصبح الفنان الأنجح والأكثر عصرية في إسبانيا؛ لوحته المشهورة "عائلة تشارلز الرابع" رسمت في هذا الوقت (1800). لوحته المشهورة والمثيرة جنسياً "ماخا العارية" و"ماخا المكسوة" (حوالي 1800 إلى 1805) جعلته يستدعى للاستجواب والتحقيق في عام 1815. بعد أن جعله المرض أصماً بشكل دائم في العقد 1790، واجه عمله واقعية كبيرة تجاور الكاريكاتير. لوحاته كابريتشوس الثمانين (أو "النزوات"؛ نشرت في عام 1799)، وهي طبعات هجائية تهاجم الانتهاكات الدينية والاجتماعية والسياسية، مثلت إنجازاً بارزاً في تأريخ الطباعة. عندما غزا نابليون إسبانيا (1808 إلى 1815)، أنتج غويا سلسلة النقش الثانية والثمانين "كوارث الحرب" (1810 إلى 1820). استقر في بوردو بفرنسا في عام 1824، واستقال كرسام ملكي في عام 1826، وبدأ بالعمل في الطباعة الحجرية. لم يكن له أتباعاً مباشرين، لكن عمله أثر على فن القرن التاسع عشر الأوروبي بشكل كبير. توفي في بوردو في 16 أبريل
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقه فلسطين.
قد يهمك أيضًا
مش هي دي النهضة ..........؟؟؟؟
دقت الساااااااعااااااااااااااااااااااااااات يادنيا واتقفل ....؟؟؟
والله غير نهدر معاك سيريو متعرفيش هدرتنا ؟
من هو مؤلف كتاب {قدرات غير محدودة}؟
من هو رسام الكاركتير "الشهيد "
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة