الرئيسية > السؤال
السؤال
╦◄ أي شيوخ الكسائي عاش 150سنه وكان يشد اسنانه بالذهب توفي عام 187هـ؟ ►╦
♦ هو واضع علم الصرف في اللغه ♦


.......................................εïз
.....................................εïз
...................................εïз
.................................εïз
..............................εïз
............................εïз
.........................εïз
......................εïз
..................εïз
.............εïз
.........εïз
......εïз
....εïз




..وصبآحكم أجمـل مما تتمنـون..
           ^_^
ادب | ♦ هيفاء الخبر ♦ 4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
الإجابات
1 من 15
صبــاح النـــور
لا اعرف ^_^
لا نحاولي مني عارف هههههه
ماشاء الله عليكي انتي ادرى
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ahmad afef (باتقع سهاله).
2 من 15
معاذ بن مسلم الهراء ?
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
3 من 15
سؤال صعب >-<
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة كايم (Prince Kareem).
4 من 15
هو أبو مسلم معاذ الهراء ابن مسلم ابن ابي سارة الكوفي ...

أسعدت صباحاً أخيتــي..
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حكيمة زمانها.
5 من 15
صباح الخير  ...........  هذه  المعلومات منقولة  الله أعلم اذا كنت تقصد  ذلك

كانت الكوفة على خلاف البصرة مشغولة بالفقه ووضع أصوله وفتاواه وبالقراءات وروايتها رواية دقيقة مما جعلها تحظى بمذهب فقهي هو مذهب أبي حنيفة وبثلاثة من القراء السبعة الدين شاعت قراءاتهم في العالم العربي وهم :
عاصم وحمزة والكـسائي، وعنيت إلى جانب دلك عناية واسعة برواية الأشعار القديمة .
وعادة تدكر كتب التراجم أولية للنحو الكوفي مجسدة في أبي جعفر الرواسي ومعاد الهراء .

أما الرواسي فيقول مترجموه إنه أخد النحو عن عيسى بن عمر وأبي عمرو بن العلاء، وعاد إلى الكوفة فتتلمد عليه الكـساتي ، وألف لتلاميذه كتابا في النحو أسماه
"الفيصل"وكان يزعم أن كل مافي كتاب سيبويه من قوله.

ومن المؤكد أنه لم يدل في النحو بآراء ذات قيمة ، بدليل أن اسمه لم يدر في كتب النحو التالية لعصره ، وفيه يقول أبو حاتم : كان بالكوفة نحوي يقال له أبو جعفر الرواسي وهو مطروح العلم ليس بشيء "
وكان يعاصره معاد الهراء(ت 19 هـ)أخد النحو و الصرف من البصرة ثم عاد إلى الكوفة وجلس للتعليم وأخذ عنه الفراء .
وجعله السيوطي واضع علم الصرف. لكن يقال كتاب سيبويه زاخر به . ولعل علم الهراء بالصرف مثل علم الرؤاسي بالنحو، كان علما محدودا لا غناء فيه ولاشيء يميزه عن علم البصرة .

وإن يبدأ النحو الكوفي بدءا حقيقا بالكـسائي وتلميذه الفراء فهما اللذان رسما صورة لهدا النحو ووضعا أسسه وأصوله و أعداه بحذقهما وفطنتهما.
لتكون له خواصه التي يستقل بها عن النحو البصري مرتبين لمقدماته ومدققين في قواعده ومتخذين له الأسباب التي ترفع بنيانه .

وقد شكل النحو الكوفي مدرسة مستقلة :وبإجماع القدماء أن نحو الكوفيين يشكل مذهبا مستقلا ، لدا نجد ابن الأنبا ري في كتابه الضخم – الإنصاف في مسائل الخلاف- يعرض فيه الخلاف بين المدرستين في إحدى وعشرين ومائة مسألة استقلال مدرسة الكوفة عن البصرة . وإذا أردنا أن نبحث بين البصريين عن موجه للكـسائي والفراء في إنشاء المذهب الكوفي ظهر أمامنا الأخفش والأوسط الذي روى عنه الكـسائي- إمام الكوفة الأول – كتاب سيبويه الذي فتح له وللفراء أبوب الخلاف مع سيبويه والخليل ، وبدلك أعدهما للخلاف عليها وتنمية هدا الخلاف بحيث نفدا إلى مذهبهما النحوي الجديد .
ونجد أيضا أن الأخفش هو الذي ألهم الكوفيين المتأخرين الاعتداد بالقراءات الشاذة للذكر الحكيم، مما يجعله بحق الموجه الحقيقي للكوفيين في إحداث مدرستهم، من حيث أخدهم بالقراءات الشاذة، والاعتماد على الشواذ مخالفة لسيبويه وأستاذه الخليل . ثم إن الفراء يقوم في الكوفة مقام سيبويه في البصرة ،فهو الذي أعطى المدرسة الكوفية تشكلها النهائي،إلا بعض إضافات زادها الكوفيون بعده وفي مقدمتهم ثعلب

أما عن طابع المدرسة وميزاتها فأهمها ثلاثة طوابع : - طابع الاتساع في الرواية وطابع لاتساع في القياس- بحيث يقاس على الشاذ – ثم طابع المخالفة في بعض المصطلحات النحوية وما يتصل بها من العوامل .
-إن الصلة بين المدرسة الكوفية والمدرسة البصرية في النحو ظلت قائمة على مدار الزمن ، ومن الطبيعي أن نجد عند نحاة الكوفة تأثرات مختلفة بالمذهب البصري لما نجده من تتلمذ الكـسائي للخليل بن أحمد،وقراءته كتاب سيبويه على الأخفش ورحلة الفراء إلى البصرة، وتتلمذه على يونس بن حبيب وأنه أكب على كتاب سيبويه كجميع أئمة الكوفة ،غير أنهم استطاعوا أن يتبينوا شخصياتهم إزاءه.وأن ينفذوا إلى مذهب مستقل بهم له طوابعه وخصائصه التي تفرده عن المذهب البصري إفرادا متميزا واضحا .

أهم خصائص مد رسة الكوفة :- الاتساع في الرواية والقياس : وهي من ميزات المدرسة الكوفية، أي اتساعها في رواية الأشعار وعبارات اللغة عن جميع العرب بدويهم وحضريهم، بينما تشددت المدرسة البصرية في الأخذ إلا عن الفصحاء، وهم سكان البوادي، لكن الكوفيين وفي مقدمتهم إمامهم الكـسائي لا يكتفون بما يأخذون عن فصحاء الأعراب ، وقد حمل البصريون على الكوفيين حملات شعواء حينما وجدوهم يتسعون في الرواية .

وكان لهذا التمييز بين المدرستين بدءا لخلاف واسع بينهما ، مما جعل بعض البصريين يفخر على الكوفيين بقوله : نحن نأخذ عن حرشة (أكلة) الضباب وأكلة اليرابيع (أي البدو الخلص) وأنتم تأخذونها عن أكلة الشواريز (اللبن الرائب المصفى) وباعة الكواسيخ ( أي عرب المدن) أما اتساعهم في القياس وضبط القواعد النحوية على خلاف البصريين فإن البصريين اشترطوا في الشواهد المستمد منها القياس أن تكون جارية على ألسنة العرب الفصحاء وأن تكون كثيرة ، فكان ضبطهم للقواعد دقيقا مما جعلهم يرفضون ماشذ على قواعدهم ومقايسيهم بل وصفوه بالغلط وللحن أي شاد على القياس فلا يلتفت إليه .

- أما الكوفيون فإنهم اعتدوا بأقوال و أشعار المتحضرين من العرب كما اعتدوا بالأقوال والأشعار الشاذة مما خرج على قواعد البصريين وذلك ما جعل القواعد عندهم تختلف وتتضارب ، حتى قال في ذلك القدماء :" لو سمع الكوفيون بيتا واحدا فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلا وبوبوا عليه ".

- و بهذا التمايز بين المدرستين نستطيع أن نفهم السر في أن نحو المدرسة البصرية هو الذي ظل مسيطرا على المدارس النحوية التالية ، لأن قواعدهم قواعد مظردة مع الفصحى ، ذلك لأن قواعد العلوم بصفة عامة ينبغي أن يرفع عنها كل ما يعترضها من اضطراب .

- فتوسع مدرسة الكوفة في الرواية و القياس جعل البصرة أصح قياسا منها لطلبها العموم و الاطراد في قواعدها و لتثبتها في الرواية و أخذها عن الفصحاء الذين تخلصت عربيتهم من شوائب التحضر .
بل إن توسع الكوفيين في القياس ما نجده من استخدامهم القياس أحيانا من دون استناد إلى أي سماع .

3 – مصطلحات مدرسة الكوفة : حاول الكوفيون جاهدين تمييز نحوهم بمصطلحات تغاير مصطلحات البصريين و النفوذ إلى آراء خاصة في بعض العوامل والمعمولات من ذلك مصطلح " الخلاف " وهو عامل معنوي يجعلونه علة النصب في الظرف، إذا وقع خبرا مثل " محمد أمامك" أما البصريون فيجعلون الظرف متعلق بمحذوف خبر .

- واصطلاح" الصرف " الذي هو علة نصب المفعول معه بينما جمهور البصريين يذهب إلى أنه منصوب بالفعل الذي قبله وغير ذلك من المصطلحات غير أن مصطلحات البصريين في الغالب هي التي كتب لها البقاء، و عم بين العلماء و الناس لدقتها المنطقية.
-
والحق أن هذه المصطلحات أو على الأقل أكثرها أريد بها مجرد الخلاف على مدرسة البصرة حتى أننا نجد عملهم في تمييز الحركات مخالفا تماما للبصريين . فالبصريون جعلوا الرفع و النصب و الجر و الجزم للمعرب، والضم و الفتح و الكـسر و السكون للمبني فلجأ الكوفيون إلى قلبها و عكـسها، غير أن النحاة تلقوا ذلك بالرفض .

وعلى هذه الشاكلة كان الكوفيون يحاولون النفوذ إلى آراء جديدة في العوامل والمعمولات حتى يفترق نحوهم على الأقل بعض الافتراق من نحو البصرة وقد استطاعوا بفضل أئمتهم أن يكونوا لهم مدرسة نحوية مستقلة ترقى حقا إلى منزلة المدرسة البصرية ،و لكنها على كل حال مدرسة بينة المعالم واضحة القسمات و الملامح .

أبرز نحاة مدرسة الكوفة :

1/ الكـسائي :
فارسي الأصل ولد سنة 119 ﻫ .
و قيل لقب بالكـسائي لأنه كان يلبس في مجالس القراء كـساء أسود ثمينا
ويقال: لأنه أحرم في كـساء . و أخذ النحو عن أبي جعفر الرؤاسي ومن كتابه(الفيصل) ثم عاد إلى الكوفة و أخذ من الخليل بن أحمد ،و عكف عليه
وهو أحد القراء المشهورين، و قراء ته إحدى القراءات السبع المتواترة .
ومن تآليفه في النحو كتاب مختصر النحو، وكتاب الحدود في النحو و كتاب ما تلحن فيه العوام . توفي سنة 189 ﻫ مع الفقيه محمد بن الحسن الشيباني
وحزن عليهما الرشيد حزنا شديدا و قال : " دفنا الفقه و النحو بالري "
ويعد الكـسائي إمام مدرسة الكوفة وواضع رسومها ومناهجها ، و لعل الدافع الذي جعل الكـسائي أن يفسح في العربية للغات الشاذة أنه من الفراء للذكر الحكيم وكانت تجري في قراءاته حروف تشذ على قواعد النحو فخشي أن يظن بهذه الحروف أنها غير جائزة مع أنها مروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجميعها صحيح مما جعله يتوسع في قواعد النحو أنها و الصرف حتى تشله .
فالكـسائي كان يتوسع أحيانا في القياس، وأنه كان يدلي أحيانا بأحكام دون شواهد تسندها من اللغة، و مما جرى في الندرة على ألسنة بعض العرب ،
والحاصل أن الكـسائي إمام مدرسة الكوفة للأسس التي و ضعها ،لها وهي أسس تقوم على الاتساع في القياس والرواية و النفوذ إلى أحكام وآراء لم تقع في خاطر البصريين سواء سندتها الشواهد أم لا ، مع كل ما يمكن من مخالفتهم في توجيه الأعراب في الصيغ و العبارات .

وأشهر تلاميذه أبو عبيد القاسم بن سلام .
وتذكر له كتب النحو نقله عن بعض العرب من ينصب ﺑ " إن " المبتدأ
و الخبر ، كقول بعضهم :

إذا اسود جنح الليل فلتأت و لتكن

خطاك خفافا إن حراسنا أسدا

غير أن الجمهور يتأولون البيت على الحال وأن الخبر محذوف .

الفراء:
فارسي الأصل ولد بالكوفة سنة 144 ﻫ. أكثر الأخذ عن أبي جعفر الرؤاسي ثم رحل إلى البصرة وتتلمذ على يونس بن حبيب، وكان جامعا للعلوم. قال عنه أحدهم: "جلست إليه ففاتشته عن اللغة فوجدته بحرا وفاتشته عن النحو فوجدته نسيجا وحده وعن الفقه فوجدته رجلا فقيها عارفا باختلاف القوم، وبالنجوم ماهرا، وبالطب خبيرا وبأيام العرب وأخبارها وأشعارها حاذقا " ولما اشتهر الكـسائي رحل إليه إلى بغداد ولزمه وتصدر للتدريس وأستاذه الكـسائي على قيد الحياة وله تصانيف كثيرة مثل ، كتاب لغات القرآن والمصادر في القرآن، وكتاب معاني القرآن وقد وضع الفراء النحو الكوفي ومصطلحاته بشكله النهائي وكنا رأينا الكـسائي يرسم منهج النحو الكوفي على أسس ثلاثة هي الاتساع في الرواية للأشعار والأقوال والقراءات الشاذة والاتساع في القياس بحيث يعتد في قواعد النحو بالشاذ والقليل والنادر، والاتساع في مخالفة البصريين بآراء لا تسندها الشواهد اللغوية .
ثم مضى الفراء على إثر أستاذه يتسع بهذه الجوانب
وكان عقل القراء أدق وأخصب من عقل الكـسائي قادرا على الاستنباط والتحليل وتخريج القواعد والأقيسة مما جعله يقوم على الخلاف مع نحاة البصرة في كثير من الأصول ووضع مصطلحات جديدة .

وكان الفراء ليفرق بين ألقاب الإعراب والبناء ، وعنده المصدر مشتق من الفعل خلافا للبصريين، مع أن المصدر هو الأصل ، والفعل مشتق منه ، وأن الأصل في الأفعال الاعراب كالأسماء. وأيضا قسم الأفعال إلى ماض ومضارع ودائم (اسم الفاعل) أما فعل الآمر عنده فمقتطع من المضارع المجزوم بلام الأمر.

وأكثر الفراء من التبديل والتغيير في المصطلحات النحوية التي وضعها الخليل وسيبويه، مستعينا بعقله المتفلسف الخصب حتى استطاع أن يكون مدرسة مستقلة في النحو للكوفة ولكن ليس استقلالا كاملا لاعتمادها على الأمس التي وضعتها البصرة، ولكنها محاولة للتمييز والتفرد .وقد كان دلك على يد "الفراء من خلال آرائه ومصطلحاته التي تخالف البصريين وسيبويه وقد يخالف أستاذه الكـسائي وهو إنما يريد أن يشكل النحو الكوفي في صيغته النهائية .


ثعلب :
ولد سنة 200 هـ فأخذ النحو عن تلامذة الفراء وأخذ منهم كتب الفراء له مؤلفات كثيرة قي النحو واللغة، وصلنا منها كتاب(المجالس) وكتاب (الفصيح) وقواعد الشعر .

وآراؤه مطابقة لآراء القراء والكـسائي وما نهجاه لمدرستهما من أصول ومصطلحات، ولم يكن مثل الفراء والكـسائي عقلا ورأيا، لكن له قيمة كبيرة في تاريخ النحو الكوفي، فقد كان في معرفة آراء إماميه الكـسائي والفراء ما ليس عند غيره، وليس معنى هدا أنه لم يكن يعدو آراء الفراء والكـسائي، بل كان يجتهد أحيانا ، فقد ذهب إلى أن " عسى" حرف وليست فعلا ، وأن الاسم مشتق من الوسم خلافا للبصريين، من أن الاسم مشتق من السمو .
وربما اختار بعض آراء البصريين وآثرها على بعض آراء مدرسته .
أما عن تلاميذه فلم تكن لهم آراء في كتب النحو، وكأنما كانوا امتدادا لمباحث ثعلب اللغوية، وكان أنبه تلاميذه في المباحث النحوية أبو بكر بن الأنبا ري، وله آراء مختلفة تدور في كتب النحو .
لعل آخر النحاة الدين استظهروا آراء المدرسة الكوفية في مصنفاتهم ابن آجروم الصنهاجي المغربي صاحب المتن المشهور بالآجرومية.
وفيه فراءه يذهب إلى أن السكون في فعل الأمر سكون جزم لا سكون بناء كما يذهب إليه الكوفيون ونحو دلك من المسائل .

وقد بقيت آراء المدرسة الكوفية حية نابضة في كتب النحاة المتأخرين (1)
(1) عن كتاب المدارس النحوية لشوقي ضيف .
تحياتي لك
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة mezo221144 (مازن بدرية).
6 من 15
هو أبو مسلم معاذ الهراء ابن مسلم ابن ابي سارة الكوفي مولى الأنصار النحوي المشهور، كما نص عليه الجلال السيوطي في المزهر في الجزء الثاني

صباح الخير
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة zaeed.
7 من 15
بالفعل هو هو أبو مسلم معاذ الهراء
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Sky-Warrior (Mohie Elddin).
8 من 15
يسعد صباحك
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة متخلف عقليا (ابو مسعود الالواظي).
9 من 15
كما قالوا
========

وصباح الفل نريد لمحه !
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
10 من 15
ربما   سيبوية      





صباح الخير لكي انستي
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة MUDY (محمد الطيار).
11 من 15
تحياتي لكي يا هيفاء الخبر وانا بصراحة اريد  معرفة  تلك الشخصية التي عاشت 150 سنة
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
12 من 15
صباااااح الاسئله الصعبه ...
هااااااااا    كيف الحاااااال .. هيفااااااااااااااء ..
*_^
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 15
..مآآشااء الله وش هالزخرفة والذووق...

...صبآآآاح الذوق...ومن الورد أحلى طوووق...
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حبيسة.
14 من 15
صباج الخيرات والمسرات هيفاء

الجواب هو : أبو مسلم معاذ بن مسلم الهراء (نسبة إلى هراة التي كان يستجلب منها الثياب).

تحيتي لك .
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 15
هو أبو مسلم معاذ الهراء  ^_^
بس السؤال ليه كان يشد اسنانه بالذهب ؟_؟
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة alqhtani (أبــها الــبهيه).
قد يهمك أيضًا
قول الأمـام الشافعي:
من هو سيباويه ؟
ما تفسير من يرى انه يفرشي اسنانه وتصبح شديدة البياض 30 نقطة
كيف تعرف عمر الشخص من اسنانه؟
من هو إمام النحاة العرب؟ ?"
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة