الرئيسية > السؤال
السؤال
ما فضل صلاة قيام الليل
الفقه 24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عصفور النهار.
الإجابات
1 من 6
وعن أبي أمامة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل، قربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد  أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي في الشعب.
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 6
قيام الليل سُنة مؤكدة , وقربة معظمة في سائر العام , فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه , والتوجيه إليه , والترغيب فيه , ببيان عظم شأنه وجزالة الثواب عليه , وأنه شأن أولياء الله , وخاصة من عباده الذين قال الله في مدحهم والثناء عليهم : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [يونس، الآية: 64]
فقد مدح الله أهل الإيمان والتقوى , بجميل الخصال وجليل الأعمال , ومن أخص ذلك قيام الليل , قال تعالى : إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة، الآيات: 15-17] ووصفهم في موضع آخر , بقوله : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إلى أن قال : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا [الفرقان، الآيات: 64-75]
وفي ذلك من التنبيه على فضل قيام الليل , وكريم عائدته ما لا يخفى وأنه من أسباب صرف عذاب جهنم , والفوز بالجنة , وما فيها من النعيم المقيم , وجوار الرب الكريم , جعلنا الله ممن فاز بذلك . قال تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر، الآيتان: 54، 55]
وقد وصف المتقين في سورة الذاريات , بجملة صفات - منها قيام الليل - , فازوا بها بفسيح الجنات , فقال سبحانه : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [الذاريات، الآيات: 15-17]
فصلاة الليل لها شأن عظيم في تثبيت الإيمان , والإعانة على جليل الأعمال , وما فيه صلاح الأحوال والمآل قال تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا إلى قوله : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل، الآيات: 1-6]
وثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ولأبي داود عنه - رضي الله عنه - قال : أي الليل أسمع - يعني أحرى بإجابة الدعاء - قال , صلى الله عليه وسلم : جوف الليل الآخر فصل ما شئت , فإن الصلاة فيه مشهودة مكتوبة وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !
وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : من تعار من الليل - يعني استيقظ يلهج بذكر الله - فقال : لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير . الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم ! اغفر لي , أو دعا , استجيب له . فإن توضأ وصلى قبلت صلاته
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة غرفا , يرى ظاهرها من باطنها , وباطنها من ظاهرها , أعدها الله لمن ألان الكلام , وأطعم الطعام , وتابع الصيام , وصلى بالليل والناس نيام
وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين , ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة، الآية: 17]
وجاء في السنة الصحيحة , ما يفيد أن قيام الليل من أسباب النجاة من الفتن , والسلامة من دخول النار. ففي البخاري وغيره عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي , صلى الله عليه وسلم , استيقظ ليلة فقال : سبحان الله , ماذا أُنزل الليلة من الفتنة ؟ ! ماذا أنزل الليلة من الخزائن ؟ ! من يوقظ صواحب الحجرات ؟ ! وفي ذلك تنبيه على أثر الصلاة بالليل في الوقاية من الفتن .
وفي قصة رؤيا ابن عمر قال : "فرأيت كأن ملكين أخذاني , فذهبا بي إلى النار , فإذا هي مطوية كطي البئر , وإذا لها قرنان - يعني كقرني البئر - وإذا فيها أناس قد عرفتهم , فجعلت أقول أعوذ بالله من النار , قال : فلقينا ملك آخر . فقال : لم ترع " فقصصتها على حفصة , فقصتها حفصة على النبي , صلى الله عليه وسلم , فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل , فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا
وأخرج الحاكم وصححه , ووافقه الذهبي عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : عليكم بقيام الليل , فإنه دأب الصالحين قبلكم , وقربة لكم إلى ربكم , ومكفرة للسيئات , ومنهاة عن الإثم
فتلخص مما سبق أن قيام الليل:
أ - من أسباب ولاية الله ومحبته .
ب - ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن , وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم .
جـ - وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان .
د - وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها .
هـ - وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات .
و - وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب .
ز- وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم .
حـ - وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان.


المصدر

http://majdah.maktoob.com/vb/majdah32856/‏
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 6
قال الله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ

وقال سبحانه : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إلى أن قال : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة غرفا , يرى ظاهرها من باطنها , وباطنها من ظاهرها , أعدها الله لمن ألان الكلام , وأطعم الطعام , وتابع الصيام , وصلى بالليل والناس نيام

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
4 من 6
لا فضل لها سوى التقرب من الله و بُعد من الخطيئة بالاشغالك في الصلاة.
14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سميروڤ.
5 من 6
هنا
http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/203.htm‏
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
6 من 6
...                                                            ...                                                                      
                                                      (  عايز الجنة؟) اقرء الموضوع دة بس امانة عليك متمشيش غير لما تاخد حسنات ))



((((لو مقرتهاش هتضيع على نفسك حسنات فوق ما تتخيل وهضيع عليها انا كمان يرضيك. الحق الفرصة ))))  (((  برحـــتك  بس لو ضيعت الفرصة متجيش تندم ))) !  بــــا لله علــــيــك انشرها !
 اقرء قول الله تعالى (((كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ (39)
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41)
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42)
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)      ))))







تخيل انك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست ضامن دخول الجنة وفجأه تأتيك جبال من الحسنات لا تدري من اين؟؟؟؟ من الاستمرار بقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولتضاعف هذه الجبال قم بارسال هذه الرساله واستمر بقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم...

 هل تريد أن تحصل علي مليار حسنة والله يضاعف لمن يشاء
هل قلت نعم ؟ : قل ( استغفر الله العظيم التواب الرحيم لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات
وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف :
{ من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنه حسنه }
رواه الطبراني عن عبادة رضي الله عنه .



((الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله)  __(عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  )  
((((سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون))))
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته   ((  راداد عشان رابنا يشيل من سيائتك ويبدلها حسنات وتنفاعك في الدنيا وفى الاخرة قول مش هتخسر حاجة هتيجى يوم القيامة وتلقاى كل الحسنات دى ولو عايز اكتر انشرها وكل الى هيراداد هتاخد انته كمان حسنات عليه وشوف انته بقى هتنشر قد ايه )))



م : كلمتان خفيفتان على اللسان..... ثقيلتان فى الميزان ..............ا                             خش هنا ولو بجد عايز تمحى كل زنوبك((( في دقيقـتين بس )))  

http://www.htoof.com/2mintes.html        خليك فاكر لو مدخلتش هتخسر وتندم طيب وليه مدام في ايدك الفرصه ..              
     http://assa97.jeeran.com/azzoz.swf


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنشــرها فلعلها تشفع لك يوم القيامة ..
:
قبل أن تؤدي الصلاة ..
:
هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة ؟ ..
:
وأنت تتوضأ..
:
بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ..
:
وأنت تتجه إلى المسجد..
:
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ..
:
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام ..
:
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ..
:
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة..
:
بأنك في مناجاة بينك وبين خالقك ذي القوة المتين ..
:
وأنت تؤدي حركات الصلاة ..
:
بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون ..
:
وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم ..
:
وأنت تسجد ..
:
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد ..
:
وأنت تسلم في آخر الصلاة ..
:
بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ..
:
الشوق إلى الله ولقائه ..
:
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ..
:
المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ..
:
ونزهته في رضى ربه أرق القلوب قلب يخشى الله وأعذب الكلام ذكر الله ..
:
وأطهر حب الحب في الله من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح ..
:
ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق
:
إذا أحسست بضيق او حزن ، ردد دائماً
:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين هي طب القلوب ..
:
نورها سر الغيوب ذكرها يمحو الذنوب لا إله إلا الله ..
:
اللهم حرم وجه من يقرأ هذا الموضع على النار ..
:
واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب آمين ..
:
يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
:
( بلغوا عني ولو آية ) ..
:
وقد تكون بارسالك هذا لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة ..
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز قيام الليل بعد صلاة الوتر ولم انام حتى الصبح
هل يجوز تأخير ركعة الوتر لبعد صلاة قيام الليل؟
فضل صلاة الليل
متى تصلى صلاة الوتر ؟ بعد العشاء ام بعد قيام الليل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة