الرئيسية > السؤال
السؤال
متى يجب الغسل من الجنابة ؟
دفاعا عن السنة المطهرة، ليس كل ما في الصحيحين صحيحا.
أحاديث قي الصحيحين يخالف بعضها بعضا:
روى مسلم أحاديث تبين أن الرجل إذا أتى أهله ولم  ينزل، يغسل ذكره ويتوضأ ، ولا غسل عليه:
1. "عن أبي سعيد الخدري قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب عتبان، فصرخ به فخرج يجر إزاره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعجلنا الرجل، فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن، ماذا عليه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الماء من الماء" (مسلم : الحيض ؛ إنما الماء من الماء)
2. "عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصيب من المرأة ثم يكسل فقال: يغسل ما أصابه من المرأة، ثم يتوضأ ويصلي" (مسلم : الحيض ؛ إنما الماء من الماء)

ثم روى أحاديث أخرى تخالف هذه الأحاديث، ووضعها تحت باب: نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين :
1. "عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل، وفي حديث مطر- وإن لم ينزل-  قال زهير من بينهم: بين أشعبها الأربع" (مسلم : الحيض : نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين)

2. "عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" ( مسلم : الحيض : نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين)
وروى البخاري، عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب" أن الرجل إذا جامع امرأته فلم يمن يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره أي لا غسل عليه"
"عن زيد بن خالد الجهني، أنه سأل عثمان بن عفان فقال: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم يمن؟ قال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت عن ذلك: علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، رضي الله تعالى عنهم، فأمروه بذلك، قال يحيى: وأخبرني أبو سلمة:أن عروة بن الزبير أخبره: أن أبا أيوب أخبره: أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( البخاري : كتاب الغسل ؛غسل ما يصيب من فرج المرأة)
فهل يجهل عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، رضي الله تعالى عنهم جميعا نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين، ويعلمه مسلم ؟
وكيف علم مسلم نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين وليس العكس؟ أي نسخ الغسل بالتقاء الختانين،  وخاصة أن حديث عائشة رضي الله عنها:" إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" وعلى فرض صحة الحديث، وهو أمر مستبعد لأنه من الأحاديث التي تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، فإن الغسل من التقاء الختانين كان في بداية العهد المدني، لأن الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أمام عائشة رضي الله عنها،ولا بد أن يكون ذلك قبل نزول آية الحجاب، فالأرجح أن أحاديث الماء للماء هي التي نسخت الغسل للالتقاء الختانين وليس العكس -على فرض صحة حديث عائشة رضي الله عنها-
وهذا البخاري رحمه الله، لا يجزم أيهما نسخ الآخر، وإنما يقول أن الغسل أحوط:
"عن أبي بن كعب أنه قال: يا رسول الله، إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل؟ قال: يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي، قال أبو عبد الله الغسل أحوط وذاك الآخر وإنما بينا لاختلافهم" (البخاري : كتاب الغسل

دفاعا عن السنة المطهرة، دعوة للتصحيح ، ليس كل ما في الصحيحين صحيح.
http://rasheedd.maktoobblog.com/
الحديث الشريف 6‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
الإجابات
1 من 2
سلمت يداك
وشكرا على هل معلومات
14‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة live baraa (فيان كرديه).
2 من 2
وهل البخاري ومسلم معصومان  ؟؟

المشكلة أن الغالبية العظمى ممن يعتقدون أن كل ما الصحيحين صحيح، لم يقرأ أحدهم الصحيحين ولو مرة واحدة في حياته ، وإنما وجدوا الناس يقولون كل ما الصحيحين صحيح، فرددوا ما سمعوا، واعتبروا أن كل من يطعن في حديث واحد من الصحيحين إنما يطعن في الدين ، لذلك تجدهم غير مستعدين لمناقشة هذا الأمر بأي شكل من الأشكال ، ويتشنجون،ويغضبون،ويثورون لمجرد سماعهم من يقول أن حديثا في البخاري غير صحيح. وأظن أغلبهم لو قرأ الصحيحين لكان له رأيا آخر.
لقد تعهد الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالحفظ " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" فعمد أعداء الله سبحانه وتعالى إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم واستطاعوا أن يدخلوا فيها بعض التبديل والتغيير.

يقول ابن أبي العوجاء عندما أخذ ليضرب عنقه: أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرّم فيها الحلال وأحلَّ فيها الحرام والله لقد فطَّرْتكم يوم صومكم وصوّمتكم يوم فطركم.

عندما قرأت الكتاب الذي يسميه النصارى " الكتاب المقدس" وذلك في الثمانينات من القرن الماضي ووجدت فيه من السخافات ما لا يقبله عقل من كان لدبه مثقال ذرة من عقل ، قلت العبارة التالية على ملأ من الناس، قلت :" لو قرأ هذا الكتاب ( الكتاب المقدس عند النصارى) بابا الفاتيكان لترك النصرانية"
بعد ذلك بفترة وجيزة قرأت في جريدة الخليج الإماراتية (وكنت يومها أعمل في الإمارات) تصريحا لأحد كرادلة الفاتيكان يقول فيه:" سواء وجد يسوع أم لم يوجد فإن الفاتيكان هو الممثل الوحيد للمسيحية في العالم منذ ألفي سنة"
لي ابن يعمل الآن في الإمارات في مجال التمريض ،وله العديد من الزملاء في المهنة من النصارى من الفلبين، وقد أسلم عدد منهم بفضل الله سبحانه وتعالى، وقد أخبره بعضهم أن قساوستهم كانوا يحظرون عليهم قراءة ما يسمونه الكناب المقدس ، لأنهم لن يفهموا ما فيه ،وقد يجرهم ذلك إلى الإلحاد.

لم أشأ هنا أن أقارن بين الصحيحين وبين ما يسمى الكتاب المقدس فأين الثرى من الثريا، ولكن أردت أن أبين لكم أن أغلب الذين يدافعون عن صحة كل ما الصحيحين إنما يدافعون عن جهل لما في الصحيحين . ولو قرأ أحدهم الصحيحين، لكان له رأيا آخر.
فهل يقبل عقل أمريء ذي لب حديث القردة الزانية الذي رواه البخاري: " عن ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏قال :" رأيت في الجاهلية قِرْدَةً، اجتمع عليها قِرَدَةٌ، قد زنت فرجموها فرجمتها معهم" .
وهل يقبل عقل ذي لب حديث قتل الوزغ الذي رواه البخاري:"عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام"
فهل نحكم على الوزغ بالكفر لأنه كان ينفخ على نار إبراهيم عليه السلام!؟ وإذا كان الوزغ في زمن إبراهيم كافرا ، فما ذنب الوزغ في أيامنا هذه !؟
وهل يقبل عقل ذي لب أن يبيت مع زوجته وأطفاله في بيت يوجد به ثعبان سام ثلاثة أيام وهو يرى الثعبان في بيته وعلى فراشه " … ثم قال: إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان" ( رواه مسلم : السلام ؛ قتل الحيات وغيرها)

أما علماءنا سامحهم الله فيدافعون عن أحاديث في الصحيحين يعلمون أنها موضوعة، لأنهم يظنون أن الطعن في حديث واحد من البخاري مثلا يعني إمكانية الطعن بجميع ألأحاديث التي في البخاري .
يقول ابن حجر في دفاعه عن حسث القردة الزانية : " قال الحميدي: "وَلَيْسَ فِي نُسَخ الْبُخَارِيّ أَصْلًا، فَلَعَلَّهُ مِنْ الْأَحَادِيث الْمُقْحَمَة فِي كِتَاب الْبُخَارِيّ" . وَأَمَّا تَجْوِيزه أَنْ يُزَاد فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَهَذَا يُنَافِي مَا عَلَيْهِ الْعُلَمَاء مِنْ الْحُكْم بِتَصْحِيحِ جَمِيع مَا أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيّ فِي كِتَابه , وَمِنْ اِتِّفَاقهمْ عَلَى أَنَّهُ مَقْطُوع بِنِسْبَتِهِ إِلَيْهِ , وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ تَخَيُّل فَاسِد، يَتَطَرَّق مِنْهُ عَدَم الْوُثُوق بِجَمِيعِ مَا فِي الصَّحِيح, لِأَنَّهُ إِذَا جَازَ فِي وَاحِد لَا بِعَيْنِهِ جَازَ فِي كُلّ فَرْد فَرْد, فَلَا يَبْقَى لِأَحَدٍ الْوُثُوق بِمَا فِي الْكِتَاب الْمَذْكُور, وَاتِّفَاق الْعُلَمَاء يُنَافِي ذَلِكَ" (فتح الباري : فضائل الصحابة ؛أيام الجاهلية.)

لذلك نجد ابن حجر في دفاعه عن حديث القردة الزانية يأتي بمثال عن الخيل أشد سخفا من حديث القردة الزانية.
يقول ابن حجر:" وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَة مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى فِي " كِتَاب الْخَيْل " لَهُ مِنْ طَرِيق الْأَوْزَاعِيِّ أَنَّ مُهْرًا أُنْزِيَ عَلَى أُمّه فَامْتَنَعَ , فَأُدْخِلَتْ فِي بَيْت وَجُلِّلْت بِكِسَاءٍ وَأُنْزِيَ عَلَيْهَا فَنَزَا , فَلَمَّا شَمَّ رِيح أُمّه عَمَدَ إِلَى ذَكَرِهِ فَقَطَعَهُ بِأَسْنَانِهِ مِنْ أَصْله , فَإِذَا كَانَ هَذَا الْفَهْم فِي الْخَيْل مَعَ كَوْنهَا أَبْعَد فِي الْفِطْنَة مِنْ الْقِرْد فَجَوَازهَا فِي الْقِرْد أَوْلَى" (فتح الباري : فضائل الصحابة ؛ أيام الجاهلية )
مع أن القول بأن ليس كل ما في الصحيحين صحيحا، يرفع عنا كثيرا من الحرج عند الدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
على سبيل المثال أهم كتاب عند الشيعة في الحديث هو كتاب الكافي للكليني، ولكنهم لا يقولون أن جميع ما في الكافي صحيح، ولذلك نجدهم عندما نحاورهم، في عقيدتهم ونقول لهم( جاء في الكافي …….) يكون ردهم سهلا وبسيطا ، يقولون: (ومن قال لكم إن كل ما رواه الكليني في الكافي صحيح، بل يقولون إن هناك إجماعا بين علماء الشيعة الإثني عشرية أنه ليس كل ما الكافي صحيح)
وبالرغم من ذلك لم ينقص ذلك من أهمية الكافي عند الشيعة.
قصدت أن أقول : إن القول بأنه ليس كل ما الصحيحين صحيحا، لا يفقد الصحيحين أهميتهما، بل يبقيان أصح كتابين بعد كتاب الله سبحانه وتعالى،والقول بذلك يزيل عنا الكثير من الحرج الذي نعانيه من أحاديث في الصحيحين تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى، وتؤذي الله سبحانه وتعالى، ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وأمهات المؤمنين عليهن السلام، وأخاديث لايقبلها عقل من كان عنده مثقال ذرة من عقل,
ليس هدفنا الطعن في صحة الصحيحين، ولكن الدفاع عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم،ودين الله الإسلام ، لأن أمثال هذه الأحاديث ألحق أكبر الأذى بالسنة المطهرة، وبدين الله الإسلام. وأرجو أن تبحث على شبكة الإنترنت عن عبارة ( قردة زنت) لترى مقدار الأذى الذي ألحقه هذا الحديث وأمثاله من الأحاديث، بدين الله الإسلام عامة وبمذهب أهل السنة خاصة.
لقد قام العلماء السابقون كأمثال البخاري ومسلم جزاهم الله خيرا بمحاكمة سند الحديث ، وقصّروا تقصيرا بينا في نقد متن الحديث، ونحن مطالبون اليوم بمحاكمة متن الحديث، وذلك بعرضه على كتاب الله سبحانه وتعالى، وعرضه على الحقائق العلمية والحقائق التاريخية الثابتة، فإن خالف الحديث كناب الله سبحانه وتعالى فاعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته بريئون من هذا الحديث، وإنما وضعه الوضاعون في زمن ما بعد الفتنة الكبرى التى ألحقت أشد الأذى بدين الله الإسلام
16‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة mamoun kilani.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة