الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الإيمان؟ وما هي أركانه؟
العبادات | الإسلام 18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة D.Panadol.
الإجابات
1 من 3
ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه التى انزلها
ورسله الذين ارسلهم لتبليغ رسالته
وان تؤمن بالقدر خيره وشره
وان تؤمن ان الموت حق وان البعث حق
وان الساعة حق
والجنة والنار حق
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جنة حياتى.
2 من 3
ان تعبد الله كأن تراه وان لم تكن تراه فأنه يراك /وان تأمن بالقدر خيره وشره
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ssyaad.
3 من 3
إيمان لغة التصديق، وضدُّه التكذيب يُقال : (آمن بالخبر قوم) و(كذب به قوم)، أما معنى الإيمان شرعاً فهو (اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان). أي أركان الإسلام الخمسة.
وإليكم- اليومَ حديث جَبريل- عليه الصلاة والسلام- الذي فيه أركان الإيمان، فما هي أركان ا لإيمان؟
لِيُنْصِتْ كلٌ منكم لِما جاء في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام.
سأل جبريل النبي محمداً صلى الله عليه وسلم أولا عن الإسلام قائلاً: أخبرني عن الإسلام. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " الإسْلامُ: أنْ تشْهدَ أنْ لا إله إلا اللّه وأنَّ مُحمَّداً رسُولُ الله وتُقيْمَ الصَّلاة وتُؤْتيَ الزكاة وتصُوْمَ رمضان وتحُجَّ البيْتَ إن اسْتطعْتَ إليْه سبيْلاً. قال: صدقْتَ... قال: فأخْبرْني عن الإِيْمان. قال: أنْ تُؤْمن بَاللّه وملائكته وكُتُبهِ ورُسُله واليْوم الآخر وتُؤْمن بَالقدر خيْرهِ وشرِّهِ. قال: صدقت... قال: فأخْبرني عن الإحْسان. قال: أنْ تعْبُد اللّه كأنك تراهُ فإنْ لمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يراك " . الحديث. (رواه الإِمام مسلم وقد أخرج الإمام البخاري نحوه).
أعد يا خالد ذكر الأركان الستة للإِيمان.
خالد :
الإيمان: (أن تُؤْمِنَ باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره).
المدرس:
لقد تعلَّمتم الركنَ الأول أعنى الإيمان بالله عندما أخذنا الدرسَ الأول، والذي كان عنوانه: (اللّه رَبُّنَا) وقُلْنا: علينا أن نعتقد ونؤمن بأن اللّه سبحانه وتعالى هو ربُّ العالمين وهو خالق كل شيء وله الأمر كله وهو الذي يرزقنا ويحفظنا بالليل والنهار، وتجب علينا طاعته وعبادته وحده لا شريك له. ومن كفر أو أشرك باللّه تعالى فإن مصيره إلى النار.
أحمد :
مَن الملائكة؟
المدرس:
الملائكة خلْقٌ من خلق الله. أمرهم بعبادته وحده لا شريك له فأطاعوه. ومفردهم ملكٌ وعددهم عظيم لا
يعلمه إلا الله. وأهم صفاتهم أنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومنهم جبريل ملك الوحي عليه الصلاة والسلام.
صالح :
وماذا يعني الإيمان بالكتب؟
المدرس:
الكتب جمع كتاب، والمراد بالإيمان بالكتب أنَّ علينا أنْ نُصدِّق بالكتب التي هي كلام الله الذي أنزله على رسله، وأن كل ما فيها حق وصدق من عند الله تعالى لا من قول البشر.
ومن هذه الكتب: الزَّبُوْرُ وقد آتاه الله رسوله داود عليه الصلاة والسلام. وصُحُفُ إبراهيمَ، ثم التوراةُ والإنجيلُ و ا لقرآنُ.
طارق :
وهل علينا أن نعمل اليوم بكل هذه الكتب مجتمعةً؟
المدرس:
لا. ليس علينا أن نعمل بجميع الكتب في هذا اليوم، لكنْ علينا التصديقُ بما جاء فيها من عند اللّه تعالى ما لم يدخله التغيير. ولكن لما حصل التغيير في الكتب كما فعل اليهود والنصارى في التوراة والإِنجيل وجب علينا أن نعمل بالقرآن الكريم الذي أنزله اللّه تعالى على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب الذي عليه العمل إلى أن تقوم الساعة، ثم إن القرآن الكريم كتاب ختم اللّه به جميع
الرسالات التي أنزلها من السماء. وهو الكتاب الذي فيه خبر من كان قبلنا وخبرُنا وخبر ما يأتي بعدنا. وهو الذي حَفظه اللّه من التغيير. قال الله تعالى: { إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَ إنَّا لَه لَحَافِظُونَ }. (الآية 9 من سورة الحِجر).
طالب :
يرى بعض الناس أن عليه الإِيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فقط ويترك باقي المرسلين. فهل إيمانه صحيح؟
المدرس:
لا يصح إيمان أحد إنْ لم يؤْمن بجميع المرسلين. ولقد اختار اللّه رجالاً وأرسلهم للناس ليكونوا مبشرين ومنذرين، وأيدهم بالمعجزات الدالة على صدقهم فبلّغوا رسالة ربهم وبيّنوا للناس ما أمر اللّه به وما نهى عنه. وعلينا أن نؤْمن بهم جميعاً ولا نفرق بين أحد منهم. ولقد كرم اللّه الرسل وحفظها من الوقوع في المحرمات، ولقد ذكر الله تعالى في القرآن أسماء بعض المرسلين عليهم الصلاة والسلام فمنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى بن مريم عليهم الصلاة والسلام ثم خاتم المرسلين رسولنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم.
منصور:
ماذا يعنى الإيمان باليوم الآخر؟
المدرس:
اليوم الآخر: هو يوم القيامة فعلينا أن نؤمن به ونستعد له، وهو اليوم الذي يبعث الله الناس فيه فيقومون للبعث بعد
الموت، وفيه الحساب والميزان، فكل حسب عمله فأما الصالحون فإلى الجنة وأما أعداء اللّه ففي النار. قال اللّه تعالى: { وَكَذَلِكَ أوْحَيْنَا إلَيْكَ قُرآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أم الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيْهِ فَرِيْقٌ فَي الْجَنَّةِ وَفَرِيْقٌ في السَّعِيْرِ }. (الآية،7 من سورة الشورى).
عبد اللّه:
جاء في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام ذِكر القَدَرِ. فهل توضح لنا معنى الإيمان بالقدر؟
المدرس :
إن الإيمان بالقدر هو الرُّكْنُ السَّادسُ منْ أرْكان الإِيمان ولا يجوز لأحدٍ أن يُنكر القَدَرَ. إذ لا يصح إيمان أحد ينكر القدر.
ومعنى القدر: قضاء الله وحُكمه وأمره وتقديره وتدبيره لأحوال الكون. فالواجب علينا أن نؤمن بأن ما قدَّره اللّه لابد من وقوعه بإرادة اللّه وحِكمته وتصريفه. ما شاء اللّه كان وما لم يشأْ لم يكن. ولا يجوز لأحد الاعتراض على قضاء اللّه، بل على الناس التسليم والرضا بعد القضاء. ثم إن الناس مأمورون بالطاعة ومنهيون عن المعصية. وسيحاسبهم اللّه تعالى على أعمالهم. فالثواب للمطيع والعقاب للعاصي.
بشير :
نريد توضيحا لمنزلةِ الإحسان، بناء على ما جاء في الحديث.
المدرس:
كما علمتم من الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر الإحسان بقوله: { أنْ تَعْبُدَ الله كأنَّك تراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يراك }. نفهم من هذه العبارة في هذا الحديث أن الذي يقوم لله تعالى عابداً، عليه أن يعبده كما لو أنه في حال المُعاينة والْمُشاهَدة لمعبوده سُبْحانهُ وتعالى فتكون عبادته حينئذ- قائمة على الوجه المطلوب، بإتقان فلا يتساهل في أدائها، فالعابد المحسن في هذه الحال بَلَغَ منزلةً عاليةً وهي درجة الإحسان. ولا تَنْسَ أن الله علام الغيوب يرانا في كل حال سرّاً وعلانية بالليل والنهار. ثم إن الإِحسان في العبادة هو أعلى المراتب المؤدية إلى أحسن النتائج بإذن الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ دله وَهُوَ مُحْسِن واتَّبَعَ مِلَّةَ إبرَاهيمَ حَنِيفاً.... }. (الآية 125 من سورة النساء). وقال الله تعالى: { إنَّ اللّه مَعَ الذِيْنَ اتَّقَوا والذِيْنَ هُمْ مُحْسِنُوْنَ }. (الآية 128 من سورة النحل). اللَّهُمَّ اجعلنا من الذين اتقوا والذين هم محسنون.






إيمان لغة التصديق، وضدُّه التكذيب يُقال : (آمن بالخبر قوم) و(كذب به قوم)، أما معنى الإيمان شرعاً فهو (اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان). أي أركان الإسلام الخمسة.
وإليكم- اليومَ حديث جَبريل- عليه الصلاة والسلام- الذي فيه أركان الإيمان، فما هي أركان ا لإيمان؟
لِيُنْصِتْ كلٌ منكم لِما جاء في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام.
سأل جبريل النبي محمداً صلى الله عليه وسلم أولا عن الإسلام قائلاً: أخبرني عن الإسلام. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " الإسْلامُ: أنْ تشْهدَ أنْ لا إله إلا اللّه وأنَّ مُحمَّداً رسُولُ الله وتُقيْمَ الصَّلاة وتُؤْتيَ الزكاة وتصُوْمَ رمضان وتحُجَّ البيْتَ إن اسْتطعْتَ إليْه سبيْلاً. قال: صدقْتَ... قال: فأخْبرْني عن الإِيْمان. قال: أنْ تُؤْمن بَاللّه وملائكته وكُتُبهِ ورُسُله واليْوم الآخر وتُؤْمن بَالقدر خيْرهِ وشرِّهِ. قال: صدقت... قال: فأخْبرني عن الإحْسان. قال: أنْ تعْبُد اللّه كأنك تراهُ فإنْ لمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يراك " . الحديث. (رواه الإِمام مسلم وقد أخرج الإمام البخاري نحوه).
أعد يا خالد ذكر الأركان الستة للإِيمان.
خالد :
الإيمان: (أن تُؤْمِنَ باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره).
المدرس:
لقد تعلَّمتم الركنَ الأول أعنى الإيمان بالله عندما أخذنا الدرسَ الأول، والذي كان عنوانه: (اللّه رَبُّنَا) وقُلْنا: علينا أن نعتقد ونؤمن بأن اللّه سبحانه وتعالى هو ربُّ العالمين وهو خالق كل شيء وله الأمر كله وهو الذي يرزقنا ويحفظنا بالليل والنهار، وتجب علينا طاعته وعبادته وحده لا شريك له. ومن كفر أو أشرك باللّه تعالى فإن مصيره إلى النار.
أحمد :
مَن الملائكة؟
المدرس:
الملائكة خلْقٌ من خلق الله. أمرهم بعبادته وحده لا شريك له فأطاعوه. ومفردهم ملكٌ وعددهم عظيم لا
يعلمه إلا الله. وأهم صفاتهم أنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومنهم جبريل ملك الوحي عليه الصلاة والسلام.
صالح :
وماذا يعني الإيمان بالكتب؟
المدرس:
الكتب جمع كتاب، والمراد بالإيمان بالكتب أنَّ علينا أنْ نُصدِّق بالكتب التي هي كلام الله الذي أنزله على رسله، وأن كل ما فيها حق وصدق من عند الله تعالى لا من قول البشر.
ومن هذه الكتب: الزَّبُوْرُ وقد آتاه الله رسوله داود عليه الصلاة والسلام. وصُحُفُ إبراهيمَ، ثم التوراةُ والإنجيلُ و ا لقرآنُ.
طارق :
وهل علينا أن نعمل اليوم بكل هذه الكتب مجتمعةً؟
المدرس:
لا. ليس علينا أن نعمل بجميع الكتب في هذا اليوم، لكنْ علينا التصديقُ بما جاء فيها من عند اللّه تعالى ما لم يدخله التغيير. ولكن لما حصل التغيير في الكتب كما فعل اليهود والنصارى في التوراة والإِنجيل وجب علينا أن نعمل بالقرآن الكريم الذي أنزله اللّه تعالى على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب الذي عليه العمل إلى أن تقوم الساعة، ثم إن القرآن الكريم كتاب ختم اللّه به جميع
الرسالات التي أنزلها من السماء. وهو الكتاب الذي فيه خبر من كان قبلنا وخبرُنا وخبر ما يأتي بعدنا. وهو الذي حَفظه اللّه من التغيير. قال الله تعالى: { إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَ إنَّا لَه لَحَافِظُونَ }. (الآية 9 من سورة الحِجر).
طالب :
يرى بعض الناس أن عليه الإِيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فقط ويترك باقي المرسلين. فهل إيمانه صحيح؟
المدرس:
لا يصح إيمان أحد إنْ لم يؤْمن بجميع المرسلين. ولقد اختار اللّه رجالاً وأرسلهم للناس ليكونوا مبشرين ومنذرين، وأيدهم بالمعجزات الدالة على صدقهم فبلّغوا رسالة ربهم وبيّنوا للناس ما أمر اللّه به وما نهى عنه. وعلينا أن نؤْمن بهم جميعاً ولا نفرق بين أحد منهم. ولقد كرم اللّه الرسل وحفظها من الوقوع في المحرمات، ولقد ذكر الله تعالى في القرآن أسماء بعض المرسلين عليهم الصلاة والسلام فمنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى بن مريم عليهم الصلاة والسلام ثم خاتم المرسلين رسولنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم.
منصور:
ماذا يعنى الإيمان باليوم الآخر؟
المدرس:
اليوم الآخر: هو يوم القيامة فعلينا أن نؤمن به ونستعد له، وهو اليوم الذي يبعث الله الناس فيه فيقومون للبعث بعد
الموت، وفيه الحساب والميزان، فكل حسب عمله فأما الصالحون فإلى الجنة وأما أعداء اللّه ففي النار. قال اللّه تعالى: { وَكَذَلِكَ أوْحَيْنَا إلَيْكَ قُرآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أم الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيْهِ فَرِيْقٌ فَي الْجَنَّةِ وَفَرِيْقٌ في السَّعِيْرِ }. (الآية،7 من سورة الشورى).
عبد اللّه:
جاء في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام ذِكر القَدَرِ. فهل توضح لنا معنى الإيمان بالقدر؟
المدرس :
إن الإيمان بالقدر هو الرُّكْنُ السَّادسُ منْ أرْكان الإِيمان ولا يجوز لأحدٍ أن يُنكر القَدَرَ. إذ لا يصح إيمان أحد ينكر القدر.
ومعنى القدر: قضاء الله وحُكمه وأمره وتقديره وتدبيره لأحوال الكون. فالواجب علينا أن نؤمن بأن ما قدَّره اللّه لابد من وقوعه بإرادة اللّه وحِكمته وتصريفه. ما شاء اللّه كان وما لم يشأْ لم يكن. ولا يجوز لأحد الاعتراض على قضاء اللّه، بل على الناس التسليم والرضا بعد القضاء. ثم إن الناس مأمورون بالطاعة ومنهيون عن المعصية. وسيحاسبهم اللّه تعالى على أعمالهم. فالثواب للمطيع والعقاب للعاصي.
بشير :
نريد توضيحا لمنزلةِ الإحسان، بناء على ما جاء في الحديث.
المدرس:
كما علمتم من الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر الإحسان بقوله: { أنْ تَعْبُدَ الله كأنَّك تراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تراهُ فإنَّهُ يراك }. نفهم من هذه العبارة في هذا الحديث أن الذي يقوم لله تعالى عابداً، عليه أن يعبده كما لو أنه في حال المُعاينة والْمُشاهَدة لمعبوده سُبْحانهُ وتعالى فتكون عبادته حينئذ- قائمة على الوجه المطلوب، بإتقان فلا يتساهل في أدائها، فالعابد المحسن في هذه الحال بَلَغَ منزلةً عاليةً وهي درجة الإحسان. ولا تَنْسَ أن الله علام الغيوب يرانا في كل حال سرّاً وعلانية بالليل والنهار. ثم إن الإِحسان في العبادة هو أعلى المراتب المؤدية إلى أحسن النتائج بإذن الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ دله وَهُوَ مُحْسِن واتَّبَعَ مِلَّةَ إبرَاهيمَ حَنِيفاً.... }. (الآية 125 من سورة النساء). وقال الله تعالى: { إنَّ اللّه مَعَ الذِيْنَ اتَّقَوا والذِيْنَ هُمْ مُحْسِنُوْنَ }. (الآية 128 من سورة النحل). اللَّهُمَّ اجعلنا من الذين اتقوا والذين هم محسنون.














إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 











اخر مواضيعي
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الصحبة الصالحة.
قد يهمك أيضًا
ماهي اركان الأيمان ؟؟
ما معنى الإيمان بالقدر خيره و شره ؟
نحن لا نكفر أحدا - الكفر و اضح و الإيمان واضح - فقط أقول لكم - لكم دينكم و لي دين
سأحكي???سأحكي???سأحكي
هل بتأمن في القضاء والقدر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة