الرئيسية > السؤال
السؤال
في مدينة الاحلام
في مدينة الأحلام

أصبحتُ  كالورقة  في  مهب  الريح  لا  أدري  ماذا  أفعل .. لا  أدري  ماذا  أعمل .. كلما  اشتدت الرياح  كنتُ  أطير  وبقوه .. كنتُ  أعمل  وبجداره  .. كنتُ  أنتج  كان  هناك  أهداف  كثيرةٌ  لأحققها .... وعندما كان يعم الهدوء تصبح كمدينة الأشباح كغابة مليئة بالذئاب لم أعد أعلم ماذا أفعل فهنا أصبحت متأثراً وليس مؤثراً , لم أعد أحتمل ما يحدث وما الذي سيحدث في المستقبل , لم أعد أعلم ماذا أفعل خسرتُ كل شيء ولم يبقى إلا حبيبتي التي أعشقها , هل هي أخر من سأفقدها ؟ وتكون النهاية !!! أم ستكون هي من ستحمل لي شعلة البداية ؟؟!!

... هنا سأبدأ بسرد حكايتي على ترانيم العود الرنانة ومشاعري الممزقة فلا تظنوا أن كلامي ضعفٌ فيني .. ولكن كل كلمة تقاس بميزان ِ فمن يعلم تفسير الكلام جيداً لا يسأل إذ كان الإنسان كالسجان ... فالسجان يكون بداخلة قنبلة موقوتة ضميره يؤنبه يقول يا ليتني كنت السجين وليس السجان ... لكن لن أضيع وقتي في ماضي زمان وفي سرد حكاية الأحزان .. بل سنعيش الواقع ونبتعد عن مدينة الأحلام .
... كنتُ أدرك أنكي ستقولين هذا الكلام بكوني إنسان لا أملك إلا قليلا ٌ من الآمال ... كنت متأكداً بأني سأواجه هذه الأسهم القاتلة من ساكنة روحي الإنسانة الذي عشقتها بكل أحاسيسي الفتاة التي تعني لي الكثير ... فتاة الغربة ... فتاة المهجر ... فتاة ٌ لا يهمها أهلنٌ ولا حبيب .. يهمها وطنٌ طعنها من الوريد إلي الوريد ها هو جسدي يرتعش .. كلام تقشعر لهُ الأبدان ... سأتحدث عن فتاة عاشت الماضي , والواقع , والأحلام .. وهدفها السعادة وليس الحرمان .. إنني أشعرُ بها وأشعر في جرحها الظمآن .. الظمآن  لحبيب .. ولوطن بعيد كان ينادي هذه الفتاة عودي .. عودي  إنني محتاج لكي فلا تتركيني .
.... آهاتٌ من القلب خرجت كالحمم التي تخرج من فوه البركان تكون غاضبة تكون مؤقتة بالانفجار وهنا سنحدد هذا المشوار ... أوعدك لن أتخلى عنكي حتى لو كلفني هذا العذاب والحرمان ... ولكي لا أدع لإنسان حجة ولا برهان .. كي لا يقولوا هناك نقص ... بل سأتحدى كي أصل إليكي سيدتي ... ها هي السفينة الآن تسير بلا قبطان ... وتنادي هل هناك أحد يساعد هذا الظمئان .
... وهنا أوعدك حبيبتي سأحاول بكل ما أملك من أنفاس كي أسعدك ِ ونكون سويا لا يفرقنا انس ولا جان .... ولن أكذبُ عليكي بأنه لازال هناك شعورٌ لدي يرافقني وهو الفراق الجبان .. سردت لكي حكاية هذا المحتال ... فلن ادع احد يحرمني من زهرتي صاحبة القلب الطيب والدفْ والحنان .
... هنا أقول لكي سيدتي هناك مشاكل كثير  قد تواجهنا وسوف تواجهنا على عبر الزمان ... أوعدكِ لن أصمت من بعد هذا اليوم .. وسأواجه الحقيقة كي نعالج هذه المشاكل كي لا نجعل لأحد لا دليل ولا برهان ... أقسم لكي عندما يدور هذا الموضوع أمامي وكأن أسهمٌ تغرس في قلبي لا أدري لماذا .. لماذا أحبس هذه الكلمات في قلبي المالئان فهل الإنسان عدو لنفسه أصبحتُ أحسد نفسي على واسعة قلبي وقدرة تحملي لمصائب الدنيا وأنه لا يهزني شعرة ٌ من جسد إنسان .

... هنا وفي هذا اليوم ستكون خاتمة الأحزان وهنا سيثبت كلٌ منا كم مدى حبة للآخر وإخلاصه ... ولن نعيش إلا الواقع بعيدا عن مدينة الأحلام فاليوم سأضع يدي فيدكِ ونسير حتى لو كلفنا ذالك الموت بين النيران .
التعليم الثانوي 30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
كلمات رائعه من قلب ,
أن كنت من كتبتها بالتوفيق لك ..
30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 3
وسأواجه الحقيقة كي نعالج هذه المشاكل كي لا نجعل لأحد لا دليل ولا برهان ... أقسم لكي عندما يدور هذا الموضوع أمامي وكأن أسهمٌ تغرس في قلبي لا أدري لماذا





نشكرك على هذه الكلمات .. ابداع حقا
30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
3 من 3
بسم الله الرحيم انا عبدالرحمن مصطفى    احب ان اكون اخ لكل وحيد وقلب طيب يوعى كل صاحب مشكله اذا كان لديك اى مشكله راسلنى على الاميل وساكون معك بكل ما اتانى الله  


وده ايميللى abdo_sweet2003@yahoo.com‏
1‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الكابتن عبدو.
قد يهمك أيضًا
قصائد كثيره عن الحب ما هى أشهر قصائد الحب ؟
من القائل ؟وما كنتُ أدري قبل "عَزَّةَ" ما البُكا ... ولا مُوجِعاتُ القلب، حتى تَوَلَّتِ
هلْ كانتْ شمسْ !؟
لمن هذه الابيات من الشعر
من هي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة