الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف اجعل زوجي يعتدر عن خطياه
الفتاوى | الفقه | الهاتف المحمول | البريد الإلكتروني | الإسلام 2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
صعب جدا ان الزوج يعتذر لكن ممكن على حسب شخصية الزوج واكيد انت عارفها
فى زوج لو تتغاضى عن المشكلة وتتكلمى معاه عادى بمعنى ان مفيش مشكلة بالنسبة لك يحس وقتها انه غلطان وان انت كبرت دماغك وعديتى المشكلة وفى نوع تانى لازم تقوليله انك زعلانة علشان يعتذر ده لو شاف نفسه غلطان اصلا
فنصيحة منى وعن تجربة كبرى دماغك وعدى المشكلة علشان الشيطان مش يعمل شغله معاكى ويكبر فى دماغك موضوع كرامتى وكرامته سامحيه وبعد كده ابقى فهميه بالعقل
وربنا يبعد عنكم الشيطان وعن كل الازواج                
اسفة على الاطالة  تقبلى مرورى0
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة elfarasha.
2 من 3
الإعتذار قوة وليس ضعف
هذه الحياة . نعيشها........ تطل                                                      
جميل أن نبقى على إتصال بما يجري داخلنا ....
لكن هل هذا يعطينا العذر أن نتجاهل مشاعر الغير .. أن نجرح مشاعرهم .. نتعدى على حقوقهم .. أو أن ندوس على كرامتهم ...؟
للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا ....
فتجد أن:
الأم تنصح إبنتها بعدم الإعتذار لزوجها كي لا (يكبر راسه)
الأب ينصح الإبن بعدم الإعتذار لأن رجل البيت لا يعتذر
المدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح بذلك
المعلمة لا تعتذر للطالبة لأن ذلك سوف ينقص من إحترام الطالبات لها
من يريد أن يصبح وحيدا فيتكبر وليتجبر وليعيش في مركز الحياة الذي لايراه سواه ..
ومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم ... لا عليهم ... فليتعلم فن الإعتذار

مقتبسه
3‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ghammady.
3 من 3
السلام عليكم
في الواقع إن العلاقة الزوجية بين الزوج و المرأة تختلف  من إنسان إلى آخر ، سواء أكان رجلاً أم امرأة . و تختلف من مجتمع لآخر و من دين لآخر ، على أنها بشكل عام تتمحور حول ثلاث أشكال

1-    العلاقة التي يسيطر فيها الزوج على الزوجة بشكل مطلق أو غالب .

2-     العلاقة التي تسيطر فيها الزوجة على الزوج بشكل مطلق أو غالب .

3-    العلاقة المتكافئة بين الزوج و الزوجة .

و الهدف لدي كباحث و مدقق بشكل خاص ، و كإنسان بشكل عام ، هو الوصول إلى العلاقة المتكافئة بين الزوج و الزوجة . أما الحالتين الأولى و الثانية فهما برأي ظاهرتان سلبيتان في المجتمع عموماً  و في الأسرة على وجه الخصوص ، و لن ينتج عنهما سوى آثار سلبية تنعكس على الأسرة بالدرجة الأولى و من ثم تؤثر على المجتمع كحالات سلبية نشطة و متعددة . و السبب في ذلك واضح و بسيط و هو أن العلاقة الغير متكافئة ينتج عنها دائماً الخلل كنتيجة حتمية منطقية تؤدي فيما بعد إلى الانهيار سواء للأسرة أم لغيرها . فالزواج الذي يكون فيه الزوج مسيطراً سيطرة تامة و مطلقة على الزوجة بحيث لا يكون لها وجود و لا رأي أمامه ( حتى و لو لم يكن هنالك قهر و تعسف على الزوجة ) ، هو علاقة ستؤدي إلى عاجلاً أم آجلاً  الخطأ و سيكون هناك ظهور لبوادر هذا الخطأ ، إما على الزوج أو على الزوجة أو على أولادهما من حيث الشخصية و النفسية . و كذلك العلاقة التي تكون فيها الزوجة مسيطرة سيطرة تامة على الزوج هي علاقة مهزوزة و على الأغلب فاشلة و إن استمرت فإنها ستؤدي إلى سوء تربية الأولاد و ضعف شخصيتهم في المجتمع و خاصة الذكور منهم . و السوآل  هنا  هو ، كيف نضمن وجود علاقة متكافئة بين الزوج و الزوجة في المنزل بحيث يضمن كل منهما حقه و كرامته كإنسان و حقوقه التي ضمنه لها الخالق عز و جل .
لقد تعددت الآراء و المشارب في هذا المجال و تضاربت الرؤى و الحلول على اختلاف المجتمعات و الدول و الأديان و حتى العادات و التقاليد . لكنها اجتمعت حول أمور ثلاثة و هي

1- طاعة الزوج للزوجة مقابل طاعة الزوجة للرجل أي طاعة متبادلة .
2 - حرية الزوج يقابلها حرية الزوجة .
3 - الاحترام المتبادل بين الزوج و الزوجة بدون طاعة أي منهما للآخر ( و البعض اعتبر أن هذا أفضل الحلول ) .

إذا نظرنا إلى مفهوم طاعة الزوجة لزوجها مقابل طاعة زوجها لها لوجدنا أنه غير صالح على المدى البعيد و يلزمه الكثير الكثير من الوعي و العقلانية ليتفهم كل منهما حدوده و حدود طاعته و التي ستكون غامضة و مبهمة . فمثلاَ عند أي حد ستقف طاعة كل منهما للآخر؟؟ و لنفرض أنه حصل هناك تضارب في الأوامر المعطاة من كل منهما للآخر أو للأولاد ، فكيف سيتم التوفيق بينهما و من سينحني للآخر . إن مجرد التداخل بين حدود طاعة كل من الزوج و الزوجة يؤدي حكماً إلى التضارب و التعارض . و تبعاً لذلك فإن مفهوم طاعة الزوج مقابل طاعة الزوجة ، أو حتى مفهوم الطاعة مقابل الطاعة بشكل عام ، هو مفهوم غير دقيق ، تماماً عندما أذهب إلى البقال و أعطيه ورقة من فئة العشرة ليرات مثلاً و أقول له أعطني بها عشرة ليرات فما الفائدة التي سأجنيها من ذلك ؟؟ لا شيء .

أما معيار مفهوم حرية الزوج مقابل حرية الزوجة فهو و أن كان يعبر عن العلاقة المتكافئة بينهما و لكنه من جهة أخرى قد يطيح بالحياة الزوجية و بتربية الأولاد . فالزوج حر في أن يفعل ما يشاء و كذلك الزوجة هي حرة تخرج وقت ما تشاء و تعود وقت ما تشاء و تصادق من تشاء و تخرج مع من تشاء باختصار ، تفعل ما تشاء و عندما يحتج الزوج عليها تشهر في وجهه سيف الحرية و التحرر و التحضر  .كذلك الزوج يفعل ما يحلو له . و قد يصل به الأمر إلى الدخول في مجال الخيانة الزوجية ، ما يمس كرامة الزوجة في حين يراه هو تحرراً. أما الاحترام المتبادل بين الزوج و الزوجة فهو و إن بدا أكثر الحلول تحضراً و آدمية و منطقية ، و لكنه يبقى مع ذلك مفهوم غامض و سنعود إلى نفس السوآل ، أين ستقف حدود الاحترام عند كل منهما ؟؟ و هل سيقبل الزوج بتصرفات لا أخلاقية أو غير منضبطة لزوجته أو يتنازل عن حقوقه من باب الاحترام المتبادل ؟؟؟ و هل ستقبل الزوجة كذلك بتصرفات معينة لزوجها قد تكون بمنظورها لا أخلاقية ، و تتنازل عن حقوقها من باب الاحترام المتبادل ؟؟؟ .

من هذا السياق و مما تقدم نطرح القول بأن أفضل علاقة للزواج المتكافئ هي{ طاعة الزوجة لزوجها مقابل احترام الزوج لزوجته } مع شرط وجود الوعي الأخلاقي و الاجتماعي لدى الطرفين . فعندما تطيع الزوجة زوجها يضمن الزوج عدم مخالفتها له و يضمن حقوقه كرجل لأن الزوجة هنا قدمت شيء من حريتها ( يطول أو يقصر حسب التفاهم ) للزوج يتصرف بها و يحدد لها قواعدها و حدودها بالاتفاق معها حول تلك الحدود ، و حريتها هنا ليس المقصود بهل الحرية المطلقة الكاملة أي بمعنى العبودية أو بمعنى ( أمرك مولاي ) بل هي أقرب إلى المعنوية المطاطة منها إلى المادية المجردة. و لكن كيف ستضمن الزوجة هنا حقوقها و كيف ستأمن أن الزوج لن يعاملها معاملة سيئة بعد أن منحته طاعتها الآنفة الذكر ؟؟؟ الجواب هو بالاحترام الذي سيقدمه الزوج لهذه الزوجة كضمانة لحريتها و ستضمن الزوجة عدم تعسف الزوج باحترامه لها ، لأن كل طلبات الزوج و أوامره لزوجته ستكون حتماً من باب احترامه لها و بحيث لا يسئ إلى كرامتها و حتى إلى حريتها نفسها التي قدمتها. لأن الشخص الذي يحترم شخصاً آخر ، سيحترم حقوقه الإنسانية و الدينية بالتأكيد و لن يسيء معاملته أو يكلفه أمراً فوق طاقته يضاف إلى ذلك أن احترام الزوج لزوجه نابع من احترامه لنفسه أيضاً الذي يمنعه من ارتكاب التجاوزات و الذي هو أيضاً بمثابة مؤطر لحريته هو أيضاً فالشخص الذي يحترم نفسه هو حتماً شخص يحترم حدود حريته اتجاه الناس و اتجاه المحيطين به  . فمن المستحيل أن أسيء أنا إلى شخص مهما تدنى مستوى الإساءة ، و أنا أحترمه في قرارة نفسي و من المستحيل أن أطلب منه أن يقوم بعمل ما مناف للأخلاق أو الأدب أو فيه ظلم له و إجحاف بحقه و أنا أحترمه ، قد يقول قائل : و لكن لماذا لا تكون العلاقة بأن يحصل الزوج على طاعة زوجته له مقابل حبه لها ؟؟ نقول إن الحب شيء جميل ، و لكنه ليس كافياً ليضمن للمرأة كافة حقوقها فقد يكون الزوج يحب زوجه و لكنه غيوراً عليها بشكل مَرَضي قد يحول حياتها إلى جحيم و قد يكون الزوج محبا ً لزوجه و لكن ذلك بنظره قد لا يتعارض مع خيانته لها أو وقوعه في الخطيئة التي تمس العلاقة الزوجية.

إن الحياة الزوجية لن تستمر و تكون سعيدة و هانئة و مستقرة و تخرج أولاد أسوياء ، إلا بالتوازن و العقلانية و عندما يقدم كل طرف للآخر شيء ما ليأخذ شيء آخر مختلف و لكن مكافئ .و هذه النظرية أو الاقتراح إذا جازت التسمية هي قابلة للنقاش و التطوير و إضفاء الآراء عليها و حولها . و هي تقوم على أمر هام كي لا يشطح خيال البعض ، و هو أن مفهوم تقديم الزوجة لحريتها أو شيء منها ( طال أو قصر ) هو أمر مشابه لمفهوم الردع المعنوي تماماً كالدولة التي تمتلك سلاحاً معيناً ، حساساً أو خطراً و لكنها لا تستخدمه ، فيتحول إلى أداة ردع فقط . و هو أيضاَ أمر فيه مقاربة لقضية أو نظرية تشكل المجتمعات التي تقوم على تقديم الأفراد لحريتهم أو التنازل عن حقوقها أو قسم منها إلى الدولة أو الهيئة الاعتبارية التي تقوم على أمر المجتمع لحماية الأفراد أنفسهم و صيانة المجتمع . و كما نعرف فإن الأسرة هي عبارة عن صورة مصغرة للمجتمع . و هي أصغر وحدة اجتماعية فيه . و ما يعزز فرص منطقية نظرية ( الطاعة مقابل الاحترام ) هو قانون تسلسل السلطة الهرمي . و هو من القوانين الطبيعية و الاجتماعية و السياسية و غيرها التي أثبتت صحتها و وجودها البديهي الحتمي في كل النظم و المؤسسات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و العسكرية و غيرها حتى العلمية .

بقى سوآل أخير قيد احتمال الطرح و هو ، مالمانع أن تكون النظرية على أساس ( طاعة الزوجة مقابل احترام الزوج ) أي أن يطيع الزوج زوجه مقابل احترامها له . و الجواب أنه من حيث المبدأ لا مانع من ذلك إذا تتوافرت الشروط المهيأة لهذه الطاعة و نحن قد انطلقنا في معرض بحثنا هذا ، من المنطلق الافتراضي و هو طاعة الزوجة لزوجها مقابل احترام الزوج لها .
شكرا أختي تم التقييم باذن الله
وأسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
3‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف اجعل زوجي يجلس بالبيت وكيف اعرف هوايته
كيف اجعل ابي يوافق علي زواجي بمن احبها ؟
انا فتاة لمم اتزوج بعد وشخصيتي جدا غامضة لا اقول اللي بقلبي الا بعد الالحاح علي اخاف لايتقبل زوجي الشخصية الغامضة!!!
هل يحجور ان اخدمن مال زوجي بدون علمه لاشتري ماينقصنا من البيت وملابس اولادي مع العلم انو غبربخيل بس مايبعطينا مايكقينا
توفي زوجي يوم 20/1/1434 الساعة 3 الظهر فكيف احسب ايام العده لان بعض الاشهر 29 هل احسب الاشهر ب30 يوم الرجاء الرد ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة