الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قطب زمانه و من هم ألأقطاب
الإسلام 1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة capitto.
الإجابات
1 من 2
◄ قطب زمانه ... أي محول زمانه ... أو الشخص الذي يغير زمانه !!

◄ وهناك ملايين الأقطاب على مر السنين منهم الخير .. مثل بيبرس أو صلاح الدين ... ومنهم الشرير كجنكيز خان !
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
الأقطاب هم : رؤساء الدوائر الإلهية. وأئمة الإرشاد في المراحل السلوكية. وأئمة الإمداد في مراحل الوصال لأهل دوائرهم. فإن القرآن قد جعل هناك دوائر روحانية، بمعنى أن هذه الدوائر لأهلها خصال ومواصفات وأعمال ومجاهدات إذا قاموا بها بلغوا الكمالات التي جهزها الله لأهل هذه الدائرة، وأفاض الله عليهم الأسرارالتي اختص بها أهل هذه الدائرة.ومن أمثلة هذه الدوائر : دائرة (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا(30) فصلت] هذه دائرة من الممكن تشبيهها في عصرنا بفرقة في الجيش الإلهي... سلاح معين لأنهم مشتركين في أوصاف معينة: (قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) هذه دائرة، وأعلى الناس شأناً في الاستقامة في هذا العصر يكون قطب هذه الدائرة لأنه المعلم لهم والمهذب لنفوسهم والممد لهم من وراء حجاب أو مواجهة على حسب أحوالهم وتأهلهم في هذا المقام.وأهل هذه الدائرة :(تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ{30} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [سورة فصلت] إذن أهل هذه الدائرة، وهم أهل الاستقامة، يخدم الله لهم ويسخر الله لهم ملائكته الكرام في حوائجهم وفي طلباتهم وفي كل أطوارهم وفي كل أحوالهم... هذه دائرة. هناك دائرة ثانية (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) ما أوصافهم أهل هذه الدائرة وماأعمالهم ؟ (الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ(63) يونس] ما الذي أعده الله لهم ؟[64 يونس] (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ)وكذلك أعلى الناس شأناً في هذه الدائرة وفي هذا العمل وفي هذا الحال هو قطب هذه الدائرة الذي يدورون حوله.وهناك دائرة قوله تعالى [63 الفرقان]: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً) وهناك دائرة قوله أيضا [32 فاطر]:(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) والدوائر القرآنية كثيرة ومتعددة وكل دائرة لها قطبها وهو أعلى الناس شأناً في القيام بأوصافها وأعمالها. ومن الذي سيختار هذا القطب ؟النبي المختار. وكيف يعرفونه؟ بما يلوح لهم من الأنوار والأسرار.والذي يختاره النبي المختار يليح لهم فيه أنوارا وأسرارا، فيعلمون أن هذا القطب المختار الذي عليه المدار. وهناك قطب الأقطاب الذي يرأس كل هذه الدوائر :وهو الوارث الكلي لحبيب الله ومصطفاه، الذي يقوم مقام حضرة النبي في أمته وينوب عنه في تبليغ رسالته وفي الاجتهاد في شريعته. وهؤلاء الأقطاب كثيرون، من الذي لديه القدرة على عدهم ؟ لا يوجد ومن يريد أن يعدهم لا بد أن يأخذ القرآن من أول آياته... (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [سورة البقرة] الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [سورة البقرة] كل هذه دوائر... وكل دائرة لها أهلها ولها رجالها، وهم الأقطاب. وطبعاً هذه المصطلحات يجب معرفتها: لأن هذه المسميات دخلت في كتب التصوف الفلسفي، لأن هناك بعض المتصوفة خلطوا التصوف بالفلسفة، وقالوا في هذا المجال كلام كثير يحتاج إلى تنقية، ولكننا نقول الحقائق من كتاب الله..: إذاً الأقطاب ليسوا بأربعة فقط؟: هذا من ضمن الخرافات التي انتشرت بأن الأقطاب أربعة :سيدي أحمد الرفاعي. وسيدي إبراهيم الدسوقي. وسيدي عبد القادر الجيلاني. وسيدي أحمد البدوي.وأن هؤلاء المدّركين بالكون، وهذه من جملة الخرافات التي نريد أن نحاربها، وبأن كل واحد فيهم له مائة سنة، وبعدها يأتي من بعده ... معنى ذلك أنه قبل وجود هؤلاء الأقطاب الأربعة....ألم يكن يوجد أقطاب في الكون؟ !! وهؤلاء الأربعة الذي مات منهم..! ألن يأتي غيره؟ مع أن ربنا يقول [106 البقرة]:(مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) معنى ذلك أننا نوقف عطاء الله عند هؤلاء، وعطاء الله واسع، ويسع الجميع، ومستمر إلى يوم الدين [75 الحج]:(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ) يصطفي بصيغة المضارع المستمر: من الملائكة ومن الناس... باستمرار والذي سيكرم منكم ويصبح من أهل الصفاء، سيرى كل يوم في عالم البقاء صحف الأتقياء الذين يصطفيهم الحق وتذيعها الأنباء في عالم السماء.... كل يوم .... مثلاً... فلان ولد اليوم من الأصفياء.. لبس فلان رتبة كذا من الأصفياء والأتقياء..
مات فلان اليوم من الأولياء..وأخذ مقامه فلان من الأولياء ... فوراً وهي نفس ما يحدث في كل شأن من شئون الله ....مات الملك... يحيا الملك. ففي نفس اللحظة التي يقال: فيها مات الملك فلان، قبل دفنه نقول يحيا الملك فلان، وكذلك الأمر في كل أخبار السماء.وهناك الابدال والاوتاد
من كتاب (الصوفية فى القرآن والسنة)
2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
قد يهمك أيضًا
ما معنى وحدة الوجود ؟
ما معنى صميم
ماهي قصة تحريق الإمام علي عليه السلام للعلويين بالنار ؟؟ ليش كان في علويين على زمانه ؟؟؟
ما معنى إيدلوجيات
ما معنى الخوض ببالسوء بالعلماء ؟ و متى يمكن أن نعد الكلام حول آرائهم خوضا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة