الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معني "رفعت الاقلام وجفت الصحف" في حديث الرسول صلي الله عليه وسلم؟
((احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك
، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ،
واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد
كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا علي أن يضروك يشئ لم يضروك إلا يشئ قد كتبه
الله عليك,

رفعت الأقلام وجفت الصحف.))

وهل هذه الجملة تثبت اننا مخلوقات مسيرة من قبل؟ وكيف تفسيرها وفهمها الصحيح في الدين؟

شكرا والسلام.
الإسلام 19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة تاجر المعالم.
الإجابات
1 من 5
الجواب: أقلام الملائكة الذين يكتبون من اللوح المحفوظ ، وجفت صحفهم التي يكتبون فيها معناه قبل أن يصيب الإنسان ما يصيبه كتب ذلك في صحفهم.
أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: جفت الأقلام ورفعت الصحف. أن الأعمال قد كتبت في الصحف وفرغ منها، فكل ما يعمله الناس قد علمه الله قبل أن يعملوه وكتبه عنده في اللوح المحفوظ، وهذا لا ينافي الحكمة من خلق الإنسان وأمره بعبادة الله تعالى، ويمكن توضيح ذلك بمثال يدركه الناس وهو أن المدرس الناجح يعرف في الغالب مستوى الطلاب ويمكنه أن يجزم بأن بعض الطلاب بأعيانهم سيرسبون في الامتحان لأن أعمالهم لا ترقى بهم إلى مستوى النجاح، ولكن لو كتب نتيجة النجاح وأنهم راسبون من غير إجراء امتحانات لقالوا ظلمتنا إذ كيف نرسب قبل أن نمتحن فحتى لا تكون لهم حجة عليه مكنهم من الامتحان مع علمه بنتيجتهم ولله المثل الأعلى، وهو العزيز الحكيم، فالله تعالى علم ما الخلق عاملون قطعا وكتب أعمالهم، ومع ذلك مكنهم من العمل وأرسل إليهم الرسل حتى لا تكون للناس حجة على الله بعد الرسل وهم لن يعملوا إلا ما كتبه الله تعالى بعلمه، وكتابة الله لأعمالهم هي كتابة علم سابق لا يمكن أن تتخلف

المصدر
اسلام ويب
19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 5
قوله عليه الصلاة والسلام : " رفعت الأقلام وجَفّت الصُّحُف " هو كنايةٌ عن تقدُّم كتابة المقادير كلِّها ، والفراغ منها من أمدٍ بعيد ، فإنَّ الكتابَ إذا فُرِغَ من كتابته ، ورفعت الأقلامُ عنه ، وطال عهده ، فقد رُفعت عنه الأقلام ، وجفتِ الأقلام التي كتب بها مِنْ مدادها ، وجفت الصَّحيفة التي كتب فيها بالمداد المكتوب به فيها ، وهذا من أحسن الكنايات وأبلغِها . كما قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله .

وهو مُتعلِّق بِما قدّره الله عزّ وجلّ على الإنسان ، فيكون مُطمئنا أنه لا يُصيبه إلاّ ما كَتَب الله له ، وهذا كقوله تعالى : (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ، وهذه العقيدة تحمل المؤمن على الثقة بالله ، وبأن كيد الكائدين ومَكْر الماكرين زائل ، لن يضُرّ إلاّ بإذن الله وأمْرِه .

وأما ما قدّره الله على الإنسان مِن صِحّة أو مَرض أو خاتمة ، فهو قابل للتغيّر إذا قابَل ذلك دعاء ، وهو مِن قَدَر الله ، أي : أن الله عزّ وجلّ كَتَب على فلان كذا ، وعَلِم سبحانه وتعالى أن فلانا يدعوه ويتضرّع إليه ، فَقَدّر تخفيف ذلك أو دفعه بالدعاء ، ولذلك جاء في الحديث : لا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ، وَلا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلاَّ الْبِرُّ . رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .

فالدعاء مما يُستدفع به البلاء .
والدعاء ينفع مما نَزَل مِن البلاء ومما لم ينَزِل .
قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ؛ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ . رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .
19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة اسمي انسرق.
3 من 5
يعني قدرك ومستقبلك معروف لدى الله جل وعلا(مثل كتاب انكتب وانطبع وخلص) ولا قدرة لمخلوق ان يغير في رزقك ونصيبك شيء
19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابن عجلون.
4 من 5
"رُفعَت الأَقْلامُ، وَجَفّت الصُّحُفُ" يعني أن ما كتبه الله عزّ وجل

قد انتهى فالأقلام رفعت والصحف جفت ولا تبديل لكلمات الله .



لذلك فلا يرد القضاء الا الدعاء
هذا والله اعلم ~
19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ↓سبحان الله↓ (صلوآ على مُحمد).
5 من 5
ما اقول الا اجتهاد كما اجتهد السابقون.
الله اعلم بما خلف النص من المعانى. ولكن التبريرات المتعددة كثيرة وغير مقنعه. فمثلا القول بان الله خلق عبادا يعلم بانهم لن يدخلوا الجنه لانهم غير صالحين لذلك ولكن ليقطع عليهم الحجج امر غير مستصاغ.
ولا لكن قد يكون الامر متعلق بالخليقة فى وجب وجود الشئ وضده, الليل والنهار الملائكه والشياطين الخير والشر, فيتعلم الانسان بمقارنة النقيضين. ولعل الاكثر اهمية فى السؤال هو محوى الكتاب.
هل الكتاب يحوى كل شئ بكل التفاصيل. برائى ان الاجابه يجب ان تكون لا لان الدعاء يرفع ويغير من المكتوب. لست ادرى كيف فمعزرة.
ولكن ما بظنى ان الكتاب به الاساسيات من كل شئ عنى وعنك وعن الاخريين, ويبقى لكل مخلوق ان يعمل عقله بين الخير والشر فيحاسبه الخالق بما عمل فى دنياه.
ولتعلم ان الحساب يوم الحساب يكون للعقلاء وليس للمخبوليين وليس للاطفال فليس لهم رجاحه فى العقل ولايقدرون على حسن الخيار.
والشر قد يكون مفيد فيسلط بعضهم على بعض ليحق الحق مثلا وهناك الامثله الكثيرة فى القرآن فى سورة القصص تحكى كيف يعقل ويفكر المؤمن فينجو وكيف يتكبر اخرون على البينة فيهلكوا.
هذا واقول انه اجتهاد والله اعلم.
10‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا يلجئ الناس الى الدعاء الى سبحانه وتعالى ؟.. مع وجود.. نهاية الحديث الشريف ( رفعت الاقلام وجفت الصحف ) ..
رفعت الاقلام وجفت الصحف \ما فائدة القلم طالما لا يصيب فى مقتل؟
رفعت الاقلام
متى يقال // رفعت الأقلام ، وجفت الصحف.......!!!!!
هل؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة