الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو علم التكنولوجيا ؟
علم التكنولوجيا | العلوم 17‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة So ًShadoًW.
الإجابات
1 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
17‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .
وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكنولوجيا وتنمية التفكير " كمادة دراسية فى الأهداف التالية :

تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ... الخ.
تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
تعرف خصائص النظام ( مدخلاتها وتشغيلها ومخرجاتها ) ، وتقييم كل عنصر من عناصرها
17‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 141
علم متطور يطور المجتمعات
13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة موج البحار (Bounce Back).
4 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mody 89 (Happiness).
5 من 141
التكنلوجيا اسبق من العلم
فقد اخترع الانسان ادواته قبل ان يكون هناك علم
وطبعا المقصود بالعلم هو العلم الذي يتبع المنهج المعروف وليس العلم بالشي
فيما بعد اصبحت التكنلوجيا تعتمد على العلم في تطبيقاتها
يعني الانسان اخترع ادواته التي يحتاجها اولا مثلا هو اخترع العتلة قبل ان يعرف قانون العتلة
الان الوضع مختلف فقد اصبح العلم قائدا للتكنلوجيا وموجها لها
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وسوسا.
6 من 141
بدون تعريفات او تقيددات هو علم فى غاية الروعة لما يساعد حياة الانسان  من تسهيل امور عمله وتطوير حياة والاستفادة من مشكلات الماضى وحل المشكلات باساليب علمية ومنطقية كما يساعد على تنشط وازدهار اقتصاد الانسان . هذا فى راى الشخصى

والله اعلى واعلم
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Fun Boy.
7 من 141
،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

:: مفهوم التكنولوجيا ::
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.

:: اهمية التكنولوجيا ::
كان اختراع الكتابة منعطفًا هامًّا في تاريخ البشرية، فقد أدت إلى حفظ التجارب والخبرات عبر الأجيال، مما عمل على تراكم المعرفة البشرية، وكانت قرونا طويلة انقضت قبل أن تستغل الكتابة على النحو الأمثل، وكان قلة عدد النسخ الموجودة من الكتب والمخطوطات، والي ظلت حكرا على الخاصة دون سائر الناس، ومع بطء عملية النسخ اليدوي، سبب في بطء التقدم العلمي، وكان كذلك حتى أواسط القرن الخامس عشر، حينَ ابتكر (نوتنبرج) المطبعة، وبذلك تغير وجه العالم، فعملت الطباعة على نشرِ المعرفةِ بين جمهورٍ أوسع، وبدلا من اللغة اللاتينيّة التي كانت تكتب بها المخطوطات العلمية والدينية، توسعت الطباعة باللغاتِ المحلية.
ومع التطور المتلاحق في الاكتشافات والاختراعات التي شهدها العالم وانتقاله من العصر الزراعي الى العصر العلمي، افرزت الثورة المعرفية تطور تقني افضى الى ثورة هائلة في التقنية الرقمية وتطبيقاتها في مجالات المعلومات والاتصال وكافة مناحي الحياة ، فضلا عما يشهده العلم ايضا من تغير في مختلف المفاهيم سواء المفاهيم الاقتصادية المستحدثة كالعولمة والخصخصة والقرية الكونية، أو مفاهيم العلاقات الدولية أو سواها.
لو نظرنا الى الصورة الراهنة لعالم اليوم في ظل التطور التكنولوجي الهائل والذي يشهد تغييرات كبيرة في قطاعاته بين يوم واخر، لادركنا الى أي مدى استطاعت التكنولوجيا التحكم في حياتنا، ولادركنا ايضا استحالة العيش بدونها، فالإنجازات الخارقة للعلوم والتكنولوجيا، تمكن انسان اليوم من إعادة تشكيل كل شئ لتلائم احتياجاته، فاذا كان من الصعب تفسير ما طرأ على نمط الحياة من تغيير إثر الثورة الصناعية وما رافقها من متغيرات، فأن ما طرأ من تغييرات في زمننا المعاصر ليدعو إلى حيرة أشد من سابقتها، ويمكن القول إن أكثر هذه التغيرات جاءت عن طريق التكنولوجيا المتسارعة، فمن منا يستطيع اليوم الحياة بدون كهرباء او تلفزيون او ثلاجة او غسالة او سيارة او كمبيوتر، او هاتف، او انترنت، او حاسبة، وغير ذلك كثير، فلقد اصبح العالم بالتكنولوجيا قرية صغيرة.
لذلك يمكن القول ان موجة التطور التكنولوجي، أن التكنولوجيا معرفة، أو بتعبير آخر هي تجسيد للهيكل المعرفي الذي تحتاج إليه عملية إنتاج البضاعة المصنعة، أو ما يتطلبه هذا الإنتاج من أجهزة وعمليات وخدمات توزيع واستهلاك، وهي بعد ذلك مجموعة فعاليات تنطبق على أي حقل تتفاعل مع التكنولوجيا ومنها تكنولوجيا المعلومات، وهكذا نستطيع أن نقول بأن أي سؤال يتصف بالجدية عن التكنلوجيا إنما هو سؤال معرفي بالدرجة الأولى، وهو سؤال له أهمية فريدة في مجال تكنولوجيا المعلومات بحكم تكوينها لطرق اتصال جديد تنتهي إلى خلق حضارة جديدة، وإلى هدم افتراضات قديمة، وابرز ما ستشهده السنوات المقبلة في مجال هذه الحضارة الجديدة تكامل في شبكات المعلومات العالمية وخطوات شاسعة في مجال إنتاج الكمبيوترات المصغرة وتطويرها وكذلك في مجالات الأجهزة الكهروبصرية والتصويرية والذكاء الاصطناعي والتلفزيون المتعدد الأبعاد، وقد نشاهد مدناً تزودها بالمعلومات والأفكار شبكات توزيع مبنية على الكمبيوتر والألياف البصرية، أو أقمار البث الصناعي.
وفي السنوات الأخيرة أسهم التقدم الكبير في التقنيات الجديدة، كالحاصل في الحواسيب والاتصالات ووسائل التشغيل الأوتوماتيكي والتحليل الرياضي والتنظيم، وقبل ذلك التعليم والتدريب، اسهم في تقليص التكاليف إلى درجة كبيرة، وهذا الأمر وسع إمكانية أن يتعاون الناس في الدول الغنية والفقيرة في الإسهام بمكافحة الفقر والتطوير التنموي، كما أن انخفاض أسعار التقنيات الجديدة يمكن أن يساعد صغار المقاولين على اقتنائها كما أن الزيادة الشديدة في قوة المعالجة في الكيانات الكبيرة ستهتم هي الأخرى في قدرة هذه الكيانات على تتبع عمل المقاولين الصغار عن بعد.
ومن هذا المنطلق، والعالم يعيش الان في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة، قد حقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجع علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة الي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية الى عصر الذرة في عشرات السنين ثم الي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري الان تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل انحاء الكرة الارضية. ويتسم عصر التكنولوجيا بسمات عديدة منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول واصبح العالم الان قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• اتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات (الدول والمؤسسات والمنظمات والافراد).
• توفر الاتصال طوال الاسبوع وطوال 24 ساعة، فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمانية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الاجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الاجهزة الالكترونية.
_____________________________________
وصلى الله وسلم على رسوله المصطفي الأمين .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
8 من 141
الفرق بين العلم والتكنولوجيا تقودنا إلى أن العلم هو معرفة لماذا know why في حين أن التكنولوجيا هي معرفة الكيف know- how ، كما أن العلم يملك صفة العمومية، أما التكنولوجيا فتملك صفة الخصوصية، فالعلم قبل كل شيء هو نتاج فكري، أما التكنولوجيا فهي في الأساس نتاج علمي، وفي حين أن العلم من حيث المبدأ يمكن أن يكون فرديا بهدف إشباع رغبة ذاتية، فإن التكنولوجيا لا يمكن أن تكون إلا نتاجا جماعيا وموجها لخدمة المجتمع الذي تولدت فيه، فالعالم يريد قبل كل شيء إرضاء شغفه العلمي، وإثبات ذاته العلمية بين زملائه، أما مخترع الأساليب أو التكنولوجي فلا يقوم باختراعه إلا إرضاء لحاجة الجماعة، وهذا لا يعني ابد أن التكنولوجي محب للغير ، بل نقول إن رضا التكنولوجي المادي أو المعنوي لا يتم إلا من خلال تقويم المجتمع إيجابيا للشيء الذي اخترعه. أما عن فردية العلم وجماعية التكنولوجيا فالعلم يبقى فرديا وقابلا للتملك الفردي مالم يخرج من نطاق العقل الذي يحمله، ولكن إذا وصل إلى مجموعة من العلماء ينقلب العلم من حالة التملك الفردي إلى ملك مشاع وهنا تكمن عظمة العلم، وكل ما تبقى للعالم الأصلي من حقوق التأليف ينحصر في إشارة مؤرخي العلوم بعد حين إلى صاحب هذه المساهمة. كذلك فإن العلم والسرية عدوان لدودان، حيث يستحيل تجنيس العلم أو احتكاره، ولا يمكن نعته بالشرقي ولا بالغربي بل بالإنساني، وعندما نتكلم عن العلوم عند العرب في أوج حضارتهم، فلا نشير بذلك إلى جنسية هذه العلوم، وإنما إلى المستوى الرفيع الذي وصلت إليه هذه العلوم على أيدي العرب، وبالمعنى نفسه نتكلم اليوم عن العلوم عند الغرب، وليس عن العلوم الغربية، وعلى العكس فالتكنولوجيا هي الثمار التي يولدها مجتمع بعينه، لذا من الممكن أن نتكلم عن التكنولوجيا المتقدمة عند الصينيين أو الهنود أو العرب في الماضي، أو عن التكنولوجيا الغربية الحديثة في يومنا هذا، وإذا كان من المستحيل تأميم العلم أو احتكاره، فإن التكنولوجيا يمكن إخضاعها لأسوأ أنواع الاحتكار، كما هو حاصل في يومنا هذا على أوضح ما يكون.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة CheMonier (Mohamed Monier).
9 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
10 من 141
التكنولوجيا هي القرارات ، واستخدام المعرفة و الأدوات والتقنيات و الحرف اليدوية ، أنظمة أو أساليب التنظيم من أجل حل مشكلة أو تخدم بعض الغرض.  . كلمة التكنولوجيا تأتي من اليونانية τεχνολογία (technología) ؛ من τέχνη (téchnē) ، ومعنى "الفن والمهارة والحرفية" ، و - λογία ( - الماسوني ) ، ومعنى "، دراسة". [1] مصطلح يمكن إما أن يطبق عموما أو في مناطق محددة : وتشمل الأمثلة على تكنولوجيا البناء والتكنولوجيا الطبية ، وتكنولوجيا المعلومات.

تكنولوجيات تؤثر تأثيرا كبيرا على الإنسان ، فضلا عن قدرة الأنواع الحيوانية الأخرى للسيطرة على والتكيف مع بيئتهم الطبيعية. . بدأ استخدام الجنس البشري "للتكنولوجيا مع تحويل الموارد الطبيعية إلى أدوات بسيطة. t. في ما قبل التاريخ اكتشاف القدرة على التحكم في النار زيادة المصادر المتاحة من المواد الغذائية واختراع العجلة ساعد البشر في السفر والتحكم في بيئتهم. . التطورات التكنولوجية الحديثة ، بما في ذلك الصحافة والطباعة ، و الهاتف ، و الانترنت تراجعت ، والحواجز المادية و الاتصالات وسمح للتفاعل البشر بحرية على نطاق عالمي.  . ومع ذلك ، فقد تم استخدامها ليس فقط التكنولوجيا للأغراض السلمية ، وتطوير أسلحة من أي وقت مضى زيادة القوة التدميرية تطورت عبر التاريخ ، من النوادي ل أسلحة نووية .

Technology has affected society and its surroundings in a number of ways. وقد أثر التكنولوجيا المجتمع ومحيطه في عدد من الطرق. In many societies, technology has helped develop more advanced economies (including today's global economy ) and has allowed the rise of a leisure class . في كثير من المجتمعات ، فقد ساعدت التكنولوجيا المتقدمة تطوير المزيد من الاقتصادات (بما في ذلك اليوم الاقتصاد العالمي ) ، وسمح للصعود الترفيهية الفئة . Many technological processes produce unwanted by-products, known as pollution , and deplete natural resources, to the detriment of the Earth and its environment . تنتج العديد من العمليات التكنولوجية والمنتجات غير المرغوب فيها ، والمعروفة باسم التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية ، وعلى حساب الأرض وعلى البيئة . Various implementations of technology influence the values of a society and new technology often raises new ethical questions. تطبيقات مختلفة لتكنولوجيا التأثير على قيم المجتمع والتكنولوجيا الجديدة في كثير من الأحيان تثير أسئلة أخلاقية جديدة. Examples include the rise of the notion of efficiency in terms of human productivity, a term originally applied only to machines, and the challenge of traditional norms. ومن الأمثلة على ذلك ظهور مفهوم الكفاءة من حيث الإنتاجية البشرية ، وهو مصطلح ينطبق أصلا إلا على الآلات ، وتحدي الأعراف التقليدية.

Philosophical debates have arisen over the present and future use of technology in society, with disagreements over whether technology improves the human condition or worsens it. Neo-Luddism , anarcho-primitivism , and similar movements criticise the pervasiveness of technology in the modern world, opining that it harms the environment and alienates people; proponents of ideologies such as transhumanism and techno-progressivism view continued technological progress as beneficial to society  وقد نشأت المناقشات الفلسفية حول استخدام حاضر ومستقبل التكنولوجيا في المجتمع ، مع خلافات حول ما إذا كانت التكنولوجيا على تحسين الوضع البشري او تسوء فيه. النيو Luddism ، الأناركيين البدائية ، وحركات مماثلة تنتقد انتشار التكنولوجيا في العالم الحديث ، وافتتاح المعرض انه يضر بالبيئة وينفر الناس ؛ دعاة الأيديولوجيات مثل transhumanism و الفنية والتقدمية عرض استمر التقدم التكنولوجي على أنها مفيدة للمجتمع والحالة الإنسانية.  في الواقع ، حتى وقت قريب ، كان يعتقد أنه كان مقتصرا على تطوير التكنولوجيا على البشر فقط ، ولكن الدراسات العلمية الحديثة تشير إلى أن غيرها من القرود وبعض الدلافين المجتمعات تطورت أدوات بسيطة وتعلمت لتمرير معارفهم للأجيال الأخرى.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة LONG JUMP.
11 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة magdygabril (magdy gabril).
12 من 141
كلمة تكنولوجيا تتكون من مقطعين، الأول تكنو techno والذي يعني الفن والصناعة، والمقطع الثاني لوجيا logia والذي يعني علم . والتقانة تعرف اصطلاحاً بأنها كل ما قام الإنسان بعمله، وكل التغييرات التي أدخلها على الأشياء الموجودة في الطبيعة، والأدوات التي صنعها لمساعدته في أعماله. لكن البعض يحصر نطاق كلمة التقانة بالآلات المعقدة كالحاسوب والساتل والسيارة فقط، بل التقانة تشمل الأدوات البسيطة كالورق والأقلام والخيط والنعل ومفتاح العلب أيضاً. والتقانة ستلت الإنسان منذ وجوده على هذه المعمورة، فهي قديمة بقدمه، فقد اعتمد عليها في صناعة أدوات صيده والدفاع عن نفسه وحراثة الأرض والزراعة وهلم جراً من الأعمال. كما أن التقانة أحاطة كافة مناحي الحياة المختلفة شاردة وواردة فكانت في الغذاء والطعام والدواء والملبس والسكن والأدوات والمواصلات والاتصالات والترفيه والرياضة والتعلم والعديد غيرها.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
13 من 141
علم التكنولوجيا وسيلة وليست نتيجة ، و هي التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ،اي الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
14 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته  ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.


ويعرفها الناس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة "  .
ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها  جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته. ويري البعض أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .
ويلخص الكثيرين عن رؤيتهم  لمفهوم التكنولوجيا : " إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات "  ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق  أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.
ومن خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها: " جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " وليكون ملخصا لكلمة التكنولوجيا بهذه النقاط  .

خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.
2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .
3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.
4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .
5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.
6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .
7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام
8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.
9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة toto1992.
15 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الأمير المظلوم (عـسـل قلـيـل الـدسـم).
16 من 141
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته  ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها ” العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة “  .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها  جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

” إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات “  ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق  أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

” جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته ” .



خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من :  أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes  : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية    Technology Education  
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من  ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها:  ” عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل  علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .

 

عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :


معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة techno-life.
18 من 141
بمعنى بسيط جدا
هو الإستفاده من العلوم في الحياة العملية
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
19 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.منقول
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
20 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.

:: اهمية التكنولوجيا ::
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ..بنت سوريا...
21 من 141
اللهم صلي على سيدنا محمد
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة هتلر73.
22 من 141
المستقبل المتطور ان شاء الله
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة السادة الاشراف (هشام جعفري).
23 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
24 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابو الحلو (محمد عواد).
25 من 141
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 141
وهو  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ثورة شعب اليمن.
27 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فهودي ولد سعودي (Fahad Bin Nahar).
28 من 141
ببساطة هو العلم الحديث والتقدم العلمى فى اى مجال
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة nogaa (nogaa noor).
29 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محترف العامري (Mazin ALamri).
30 من 141
التكنولوجيا أو (التقنية) هو أساس التقدم الحضاري لكافة المجتمعات البشرية، وهو علم بدأ مع بدايات الإنسان عندما كان يحاول أن يصنع الأدوات التي تساعده في الدفاع عن نفسه ضد هجمات الوحوش الأخرى، وتطورت هذه التقنيات البسيطة مع الزمن، فكل جيل كان يورث أفكاره وعلمه وطريقته في تطوير الأدوات للأبناء، فيأخذها الأبناء ثم يقومون بالزيادة عليها وتطويرها وتوريثها لأبنائهم ... وهكذا حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن بفضل التكنولوجيا الحديثة، والتي ما كانت لتصل إلى هذا المستوى من التطور لولا التراكمات الكثيرة التي بدأت منذ قديم الزمان. والتكنولوجيا الآن ليست ملكا لأحد فكل واحد من أفراد البشرية يملك جزءا صغيرا منها، وله جهده فيها دون أن يدري، وهذه الجهود الإنسانية عندما تتجمع تصنع الأعمال الضخمة، التي لا يستطيع عملها أي مخلوق غير الإنسان. فكل واحد من البشر يحتاج إلى جهود الملايين غيره حتى يعيش حياة مريحة، ولا يمكن لأي شخص منفرد أن يعيش الحياة التي تعيشها الجماعة. فسبحان الخالق الذي علم الإنسان مالم يعلم.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبو أنس - محمد.
31 من 141
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من  ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها:  ” عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل  علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الرعد الأزرق (الرعد الأزرق).
32 من 141
بمختصر هو العلم الذي يجعل العالم بين يديك من خلال أجهزة صغيرة هاد تعريفي للتكنولوجيا المدمرة للأرض
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سحر سرور.
33 من 141
هي علوم المنطق أو العلوم التقنية

أما بين الناس فتعني علوم الكمبيوتر والآلة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة belal1990.
34 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة boy_maker.
35 من 141
هى كل جديد بكل العلوم الحديثة وتطويرها
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة دايخ وعالم بايخ.
36 من 141
التكنولوجيا ترادف الحداثة فهي علم الصناعة المتطورة  والخدمات التقنية السريعة تهدف إلى توفير نوعية حياة مرفهة سهلة للبشر والاستخدام الأفضل لثرواتهم بأقل التكاليف وأقل الأضرار وأعلى المكاسب
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حبق الشام.
37 من 141
وهو  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
38 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
39 من 141
( 1 ) تعريف التكنولوجيا Technology
التكنولوجيا كلمة يونانية في الأصل وتتكون من مقطعين هما :-
الأول : Techno ويعنى حرفة أو مهارة أو فن .
الثانى : Logy وتعنى علم أو دراسة .
وعليه فكلمة التكنولوجيا تعنى علم الأداء أو علم التطبيق .
ولقد أورد العلماء تعريفات أخرى عديدة لكلمة التكنولوجيا أرى أنها تتقارب من بعضها أكثر من التباعد وفيما يلي بعض تلك التعريفات .
أ – تعرف التكنولوجيا بأنها عملية شاملة تقوم بتطبيق العلوم والمعارف بشكل منظم في ميادين عدة لتحقيق أغراض ذات قيمة عملية للمجتمع .
ب- تعرف التكنولوجيا بأنها الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته .
ج- للتكنولوجيا ثلاثة معاني هي :-
1- التكنولوجيا كعمليات ( processes )
وفى هذه الحالة تعنى التطبيق المنظم للمعرفة العلمية
2- التكنولوجيا كنواتج ( products )
وفى هذه الحالة تعنى الأدوات والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية .
3- التكنولوجيا كعملية ونواتج معاً
وفى هذه الحالة تشير إلى العمليات ونواتجها معاً مثل تقنيات الحاسوب التعليمي وما يقدمه من برامج علمية منظمة وهادفة .



(2)- خصائص التكنولوجيا
من خلال تحليل تعريفات التكنولوجيا التي أشرنا إليها والتي لم نشر إليها حرصاً على وقت القارىء يمكن لنا أن نستخلص مجموعة من الخصائص التي تتميز بها التكنولوجيا وهى على النحو التالي :-
أ – التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة النظرية بشكل منظم .
ب- التكنولوجيا هادفة أى تهدف إلى حل المشكلات والتي تمس حياة الناس ، كما تهدف إلى رفاهية البشر وخدمتهم .
ج- ترتبط التكنولوجيا بالنظام أو أسلوب النظم ، وهذا يعنى أن لها مدخلات وعمليات ومخرجات .
د- التكنولوجيا متطورة ذاتياً ، تستمر دائماً في عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .
هـ - التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية .
و- التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه .
ز – التكنولوجيا تستخدم جميع الإمكانات المتاحة مادية وغير مادية بأسلوب فعال لإنجاز المطلوب بدرجة عالية من الإتقان والكفاءة .
ثانيا :تعريف تكنولوجيا التعليم والتكنولوجيا فى التعليم
(1) تعريف تكنولوجيا التعليم
تعرف تكنولوجيا التعليم بأنها :
1- تطبيق التكنولوجيا في مجال التعلم بهدف الارتقاء به وتطويره ( أى تطبيق المعرفة العلمية بشكل منظم في مجال التعليم )
2- إدماج المواد التعليمية ( المحتوى التعليمي ) مع الأجهزة التعليمية واستخدامها في مجال التدريس من أجل تطويره وتعزيزه وتحقيق أهدافه .
3- تنظيم متكامل يضم الإنسان ( معلم ومتعلم ) والأجهزة ( كجانب مادي متطور ) والأفكار والآراء ( كمحتوى تعليمي ) وأساليب العمل ( طرق وأساليب التدريس ) والإدارة ( إدارة وضبط كل هذه الجوانب ) بحيث تعمل معاً داخل إطار واحد لرفع كفاءة العملية التعليمية وتطويرها .
4- أسلوب في العمل وطريقة في التفكير داخل منظومة متكاملة لتحقيق أهداف التعليم بأفضل طريقة ممكنة ، وهذه المنظومة تشمل عمليات عديدة منها : تحديداً أهداف التعليم ، وتحديد نمط وأسلوب التدريس ، وانتقاء وسائل التعليم ، والتنفيذ الواعي لعملية التدريس ، وتقويم العملية التعليمية ككل واقتراح التعديلات وكل ذلك من أجل تحقيق الأهداف التعليمية بدرجة عالية من الكفاءة .
5- تطبيق منظم لمباديء ونظريات التعليم عملياً في الواقع الفعلي لميدان التعليم .
وعندما نتدبر ونتمعن في التعريفات السابقة نستخلص ما يلى :-
أ – أن تكنولوجيا التعليم ليست أجهزة الكترونية تستخدم في مجال التعليم وإنما هى منهج للتطبيق ، وتجويد الأداء وتطوير العملي التعليمي .
ب- يشمل مصطلح تكنولوجيا التعليم جانبين هامين هما :-
1- المكونات المادية أو الأجهزة Hardware
2- البرمجيات Software وهى ما يطلق عليه البرامج والمواد التعليمية التي يتم تحويلها من الشكل التقليدي إلى أشكال تقنية جديدة .
ج- الهدف الأساسي لتكنولوجيا التعليم هو الارتقاء بمستوى وتخليصه من مشكلاته .
د- تنظر تكنولوجيا التعليم إلى العملية التعليمية ككل منذ بدايتها وحى نهايتها ، أى منذ التخطيط للعمل التعليمي وحتى التقويم ثم التطوير .
هـ - تمس تكنولوجيا التعليم كل العاملين في مجال التعليم من معلم ومتعلم وإدارة ومناهج دراسية ومعينات تعليمية ومصادر تعلم بشرية أو غير بشرية وأساليب اتصال بين أطراف العملية التعليمية ككل .


و- المدخل الصحيح لتكنولوجيا التعليم يكمن في البدء بإعطاء الأهمية لإنتاج واقتناء المواد التعليمية قبل التفكير في شراء واقتناء الأجهزة التعليمية .
ز- تكنولوجيا التعليم تعنى الاستفادة من كل العلوم والمعارف وما خلفه العلماء في مجال التعليم سواء في إعداد المناهج أو في التصميم أو في الامتحانات أو في التقويم أو في التطوير ، أو في الهندسة وخلاف ذلك .
ح- تهتم تكنولوجيا التعليم باستخدام كافة مصادر التعلم سواء كانت بشرية أو غير بشرية .
ط – تهتم تكنولوجيا التعليم بتحقيق أفضل الشروط و المناخ الجيد لتحقيق تعلم جيد مثل المكان واستخدام أفضل الوسائل التعليمية المتاحة .
ى – تكنولوجيا التعليم علم صناعة الإنسان وتعنى البيئات أو الظروف التعليمية وفق المعرفة العلمية عن السلوك الإنساني بهدف بناء شخصية الإنسان وتكوينها التكوين النفسي والاجتماعي المستحب .
ك – عن تطبيق تكنولوجيا التعليم يتم ما يلي : -
1- تحديد الموضوع التعليمي وأهدافه وخصائصه ووضع معايير لتحقيق الأهداف .
2- اختيار التقنيات التعليمية المناسبة لتحقيق الأهداف .
3- تصميم البيئة التعليمية المناسبة عن طريق تهيئة الإمكانيات المادية والبشرية .
4- تأتى بعد ذلك مرحلة التطبيق وتسجيل تنفيذ تلك الأهداف والصعوبات التي تفترضها .
5- ثم يلى ذلك مرحلة التقويم التي تحدد مدى صلاحية التكنولوجية المستخدمة ونقاط الضعف ونقاط القوة فيها عن طريق استخدام التغذية الراجعة المناسبة .
2- التكنولوجيا في التعليم Technology in instruction
لقد سبق الإشارة إلى مصطلح تكنولوجيا التعليم فما معنى التكنولوجيا في التعليم؟
تعنى التكنولوجيا في التعليم ما يلي :-
أ‌- استخدام التطبيقات التكنولوجية والاستفادة منها في إدارة وتنظيم العملية التعليمية في أي مؤسسة تعليمية مثل استخدام الحاسب الآلي لعمل قواعد بيانات عن الطلاب والعاملين في تلك المؤسسة
ب‌- استخدام الأجهزة التعليمية بأنواعها ( سمعية ) مثل الراديو ومعامل اللفات وأجهزة التسجيل أو ( بصرية ) مثل جهاز عرض الشرائح وجهاز عرض الشفافيات وجهاز عرض الأفلام التعليمية الثابتة أو ( سمعية بصرية ) مثل الكمبيوتر التعليمي والفيديو التعليمي في مجال التعليم بفرض تحسين الخدمة التعليمية التي تصل إلى المتعلم .
ت‌- وجود عنصر التكنولوجيا في العملية التعليمية تطويراً وأداء وإثراءا وتيسيرا لعمليتي التعليم والتعلم ويقصد بذلك استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية من وسائل صوتية وضوئية وفيديو وشرائح وحاسبات وغير ذلك .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة GxG (Ghaith syr).
40 من 141
التكنولوجيا أو التقانة Technology (و هي مصطلح متداخل و متشابك مع التقنية technique ) لها أكثر من تعريف واحد. أحد تعاريفها هو التطوير وتطبيق الأدوات وإدخال الآلات والمواد والعمليات التلقائية والتي تساعد على حل المشاكل البشرية الناتجة عن الخطأ البشري. أي إنها استعمال الأدوات و القدرات المتاحة لزيادة إنتاجية الإنسان و تحسين أدائه .

و تشتق كلمة تكنولوجيا من اللغة اللاتينية, حيث تتكون من مقطعين تكنو techno و تعنى الفن أو الحرفة و لوجيا logia و تعني الدراسة أو العلم فمصطلح تكنولوجيا يعنى التطبيقات العلمية للعلم و المعرفة في جميع المجالات /wikipidia/‏
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
41 من 141
ما هو علم التكنولوجيا ؟
التكنولوجيا هى علم يبحث فى الأصول المهنية المتعلقة بالصناعة ومستحدثاتها وكا مناح الحياة وما يساعد على النماء والتطور .

وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة  .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة nour_1985.
42 من 141
علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
43 من 141
سؤال ممتاز     التكنلوجيا نعمه عظيمة جدا من عند الله....................................................لاتعليق.......................
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة rami-anoer (Sultan Alyazidi).
44 من 141
استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة 018.
45 من 141
علم التقنية
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة bave isa.
46 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مكمان (سليمان الحجايا).
47 من 141
تعريف  التكنولوجيا ؟


المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.
ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .
ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:
" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.
من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:
" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة memo1998 (omama b.a).
48 من 141
لا يوجد مصطلح اسمه "علم التكنولوجيا"، مصطلح "تكنولوجيا" يشير الى كل المخترعات والتقنيات الحديثه والمتطوره
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الإيمان يماني (ابو عبد الرحمن).
49 من 141
من وجهة نظرى التكنولوجيا مش علم
التكنولوجيا هى اساليب مستخدمة فى الحياة اليومية عشان تجعل الحياة اكثر رفاهية واكثر امان واقل جهد ووقت  الاساليب دى عبارة عن طرق الكترونية حديثة فى التعامل مع اى ألة او مشكلة اجتماعية او ظاهرة طبيعية   واعتقد ان احنا فى عالم راقى جدا من التكنولوجيا
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة kiroless (kroles kimo).
50 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .
وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكن
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة VIGITA.
51 من 141
هو  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ahmed 77.
52 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته  ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها ” العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة “  .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها  جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

” إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات “  ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق  أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

” جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته ” .



خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من :  أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes  : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية    Technology Education  
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من  ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها:  ” عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل  علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :


معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Sàmÿ'w Pàco (مــحــمــد قــرة عــيــنــي).
53 من 141
خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وطني السعودية.
54 من 141
جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبوهليل (أبــوحاتم الحربي).
55 من 141
الله اعلم
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الولد الطيب (يحيى الظلمي).
56 من 141
العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محدد
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mego889 (mego ramadan).
57 من 141
هي طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة RANEEM .MHAMAD.
58 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احمد شهاب الدين (Othmane Amine).
59 من 141
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة aloco.
60 من 141
تكنولوجيا
كلمة يونانية متالفة من جزاين

تكنو: التقنية
لوجيا : المنطقية
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
61 من 141
الفرق بين العلم والتكنولوجيا تقودنا إلى أن العلم هو معرفة لماذا know why في حين أن التكنولوجيا هي معرفة الكيف know- how ، كما أن العلم يملك صفة العمومية، أما التكنولوجيا فتملك صفة الخصوصية، فالعلم قبل كل شيء هو نتاج فكري، أما التكنولوجيا فهي في الأساس نتاج علمي، وفي حين أن العلم من حيث المبدأ يمكن أن يكون فرديا بهدف إشباع رغبة ذاتية، فإن التكنولوجيا لا يمكن أن تكون إلا نتاجا جماعيا وموجها لخدمة المجتمع الذي تولدت فيه، فالعالم يريد قبل كل شيء إرضاء شغفه العلمي، وإثبات ذاته العلمية بين زملائه، أما مخترع الأساليب أو التكنولوجي فلا يقوم باختراعه إلا إرضاء لحاجة الجماعة، وهذا لا يعني ابد أن التكنولوجي محب للغير ، بل نقول إن رضا التكنولوجي المادي أو المعنوي لا يتم إلا من خلال تقويم المجتمع إيجابيا للشيء الذي اخترعه. أما عن فردية العلم وجماعية التكنولوجيا فالعلم يبقى فرديا وقابلا للتملك الفردي مالم يخرج من نطاق العقل الذي يحمله، ولكن إذا وصل إلى مجموعة من العلماء ينقلب العلم من حالة التملك الفردي إلى ملك مشاع وهنا تكمن عظمة العلم، وكل ما تبقى للعالم الأصلي من حقوق التأليف ينحصر في إشارة مؤرخي العلوم بعد حين إلى صاحب هذه المساهمة. كذلك فإن العلم والسرية عدوان لدودان، حيث يستحيل تجنيس العلم أو احتكاره، ولا يمكن نعته بالشرقي ولا بالغربي بل بالإنساني، وعندما نتكلم عن العلوم عند العرب في أوج حضارتهم، فلا نشير بذلك إلى جنسية هذه العلوم، وإنما إلى المستوى الرفيع الذي وصلت إليه هذه العلوم على أيدي العرب، وبالمعنى نفسه نتكلم اليوم عن العلوم عند الغرب، وليس عن العلوم الغربية، وعلى العكس فالتكنولوجيا هي الثمار التي يولدها مجتمع بعينه، لذا من الممكن أن نتكلم عن التكنولوجيا المتقدمة عند الصينيين أو الهنود أو العرب في الماضي، أو عن التكنولوجيا الغربية الحديثة في يومنا هذا، وإذا كان من المستحيل تأميم العلم أو احتكاره، فإن التكنولوجيا يمكن إخضاعها لأسوأ أنواع الاحتكار، كما هو حاصل في يومنا هذا على أوضح% ما يكون
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mish-mish.
62 من 141
علم التكنولوجيا هو علم التطبيقات اي تطبيق الالكترونيات لانتاج شيء يفيد العالم كالكمبيوتر وهو العلم الذي يجعلنا مواكبة التطور في جميع اشكاله
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة روعةالكون.
63 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة kakarotto.
64 من 141
كانت الثورة الصناعية نقطة تحول كبيرة في حياة المجتمعات والأمم . فاستفادت المجتمعات والأمم من هذه الثورة بنسب مختلفة ومتباينة . لقد سبقت بعض المجتمعات والأمم غيرها في مقدار ما استفادت من هذه الثورة ، فأضحت متقدمة ومتطورة ، غنية وقوية فاعلة . وتأخرت غيرها عن ركب هذا التقدم ، فأمست متخلفة وفقيرة ، تعاني كثيرا من المشكلات والويلات في الداخل والخارج . تعيش الدول التي تسمى بالدول الصناعية المتقدمة والدول التي تسمى بالدول المتخلفة النامية قي صراع عنيف ، تبغي الأولى بيع منتجاتها الصناعية والنيل من خيرات الأخيرة المتمثلة بالمواد الخام بشتى الطرائق والوسائل .
لقد سببت الثورة الصناعية تغيرات كبيرة انسحبت على مجالات الحياة المختلفة جميعا . وأضحت الحياة الحديثة في جوهرها شائكة ومعقدة ، وأصعب من سابقتها ، ذلك لأن تحقيق النجاح إنما يحتاج إلى الكثير من التقدم في مجال العلم والتقانة ( التكنولوجيا ) والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة ، وإلى استخدام الكثير من الذكاء والحيل والابتكار لتحقيق الأهداف التي باتت تتوسع يوما بعد آخر .
اتخذت الدول المتقدمة العلم والتقانة شعارا لها تستخدمها للنيل من خيرات الدول النامية ، وتستخدم من الوسائل ما هي جديدة ومبتكرة ليس للطرف المقابل عهد سابق بها . فيبهر الطرف المقابل في كل مرة ، ويغلب على أمره . أضف إلى ذلك فإن المجتمعات اليوم تعيش على عدد من المستويات الكثير من المنافسة والتناحر والتصادم نتيجة لاختلاف مصالح الأفراد والشعوب ما لم تعشه من ذي قبل ، وتستخدم من أجل الوصول إلى الأهداف في مثل هذه المجالات الكثير من الجهود الغزيرة والأوقات الوفيرة والأموال الطائلة .
إن التغيرات التي حصلت في داخل المجتمعات الحديثة بفضل المدنية الحديثة شملت مستويات كثيرة تتناول جوانب الحياة كلها . ومن أجل مجابهة الدول النامية هذه الأوضاع الشائكة المعقدة وإيجاد حلول لمشكلاتها العويصة تحتاج إلى أن تحلّ مشكلاتها في الداخل أولا . ذلك لأن حلّ المشكلات الداخلية يسهّل حلّ المشكلات الخارجية .
يثار في الذهن هنا عدد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة وافية : ترى ما السرّ الذي يكمن حلّ هذه المشكلات المعقدة ؟ هل الابتكار ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة ؟ من يحتاج إلى الابتكار ؟ ولماذا يحتاج إلى هذا الابتكار ؟ ما المستويات المختلفة التي نحتاج فيها إلى الابتكار ؟

مستويات الابتكار :
الابتكار ضرورة من ضرورات الحياة في كل المستويات . على أننا رغبة في تسهيل الأمر ، نتناول منها الفرد نفسه والنظام التربوي والقطاع الصناعي ووسائل الإعلام المختلفة والمجتمع بشكل عام . يكون الابتكار إذن ضروريا على هذه المستويات جميعا :

1. مستوى الفرد :
تبرز أهمية الفرد في المجتمع في أنه يمثل نواة الجماعات الإنسانية التي تشكل المجتمعات . ويملك الفرد طاقات وقابليات وقدرات متعددة كامنة . إن استثمار هذه الطاقات والقابليات والقدرات يعود بالنفع على الفرد والمجتمع معا . ومن أجل استثمار هذه الطاقات والقابليات والقدرات فلابد من إخضاع الفرد إلى تربية عامة وإلى تربية خاصة بالابتكار ووسائل تحقيقه . يكون ترك الفرد من دون استثمار هذه الطاقات والقابليات والقدرات هدرا للفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام . ومثل هذا الفرد كمثل فقير يملك خزائن ثمينة مطمورة تحت مسكنه لا يدري عنها شيئا ، فلا يصرف الجهود اللازمة من أجل إخراج هذا الكنز إلى حيّز الوجود . يعيش هذا الفرد حياته فقيرا ويموت فقيرا . يكون الابتكار بذلك ضروريا لكل فرد ، وتبرز أهمية الابتكار بشكل خاص بعد التأكيد الذي برز من أن كل فرد يمكن أن يكون مبتكرا ومبدعا فيما إذا حصل على التربية والتدريب في هذا الخصوص .
يعيش الفرد الذي يفتقر إلى الابتكار حياة رتيبة تتكرر فيها أمور معينة بشكل مستمر . تكون الحياة مملّة ولا طعم لها على الإطلاق . يكون الفرد قد تقبل ما هو عليه ، ولا يبذل الجهود اللازمة من أجل التغيير نحو الأحسن . وتكون الحياة بذلك من أجل الموت . ويكون أمر انتظار الموت رهيبا لا مهرب منه أبدا .
الابتكار ضروري على مستوى الفرد نفسه ، ذلك لأن الابتكار إنما يحقق للفرد منافع مادية ومعنوية على السواء . على مستوى المنافع المادية يمكن القول بأن الفرد الذي يعيش في يومنا هذا مختلف عن فرد آخر سبقه بقرن أو بقرنين أو حتى بعقد أو عقدين من الزمان . ذلك لأن المنافسة بينه وبين الأفراد الآخرين قائمة على قدم وساق في كل مجال من مجالات الحياة المختلفة . يحتاج الفرد اليوم إلى الحصول على قدر معقول من التربية ، وصرف سنوات طويلة من حياته في هذا المجال . وهو في هذا يبغي الحصول على مهنة تدرّ له ما يمكنه من مواصلة حياته في مجتمع ازدادت فيه الحاجات كثيرا . وهذه الحاجات في ازدياد مستمر ، وتغير دائب ومتواصل . لقد أضحى الزواج وتكوين الأسرة مثلا ليس بالأمر السهل الميسور في هذه الأيام .
لقد ارتفعت نسبة البطالة في المجتمعات ارتفاعا واضحا . وأضحى الفرد بحاجة إلى شهادة عالية من أجل الحصول على العمل . ومن المؤسف أن يقال أن البطالة إنما انسحبت على أصحاب الشهادات العالية أيضا . وعلى الرغم من أن الحصول على الشهادة العالية يرفع من احتمال حصول الفرد على وظيفة معينة ، إلا أن الشهادة لا تكفي وحدها . فأصحاب الأعمال إنما يبحثون عن المهارات التي يملكها الفرد في أداء الأعمال ، وعن تلك الخصائص الفريدة الموجودة في الشخص والتي لا يملكها غيرهم من الناس . وكلما كان الإنسان مبتكرا في أداء عمله كلما كان احتمال حصوله على العمل أكثر ، وكلما كان ما يتقاضاه في سوق العمالة الحرة أعلى من غيره . إن المبتكر يكسب الأموال الوافرة تقديرا لابتكاراته عاجلا أو آجلا أكثر من غير المبتكرين . فالمبتكرون بشكل عام يحصلون على أجور عالية موازنة بينهم وبين من هم دون ذلك .
ومن ناحية أخرى فقد أضحت العمالة في هذه الأيام غالية ومكلفة . يحتاج الإنسان إلى مبالغ طائلة لتشغيل بعض العمال من أجل أداء بعض الأعمال المنزلية البسيطة ، هذا في الوقت الذي لا يجد فيه من يريد ، وبالشكل الذي يريد ، وفي الوقت المناسب ، وبالكلفة المناسبة . ويتجمع لديه بمرور الأيام الكثير من الآلات والأدوات والأجهزة والأشياء العاطلة أو المستعملة التي يمكن الاستفادة منها بشكل أو بآخر في مرفق آخر من مرافق الحياة . كما أضحت الآلات والأدوات من أمثال السكين والمطرقة والفرشاة والمثقب والمنشار التي يمكن استخدامها في التعمير والترميم والتصليح والكشف والإبداع والابتكار بفعل التطور التقاني رخيصة يمكن اقتناؤها من قبل أي فرد . لقد نشرت كتب كثيرة تساعد الفرد على كيفية أداء أعماله المختلفة بنفسه . لذلك أضحى في إمكان الإنسان أن يقوم بكثير من واجباته بنفسه مستخدما مهاراته وابتكاراته ، ومتذوقا طعم الأعمال التي يقوم بها ، ومقتصدا الكثير من الأموال التي تفيده في جوانب أخرى من حياته .
وعلى مستوى المنافع المعنوية يمكن القول بأن قيام الإنسان بالأعمال المنزلية ، وأداءه كثيرا من مهامه واحتياجاته اليومية يزودانه بالثقة بالنفس ، ويوفران له الاستمتاع بالعمل ، ويجعلان حياته سعيدة . إن أداء الفرد لأعماله بشكل مبتكر يجعله بارزا بين الآخرين ، ومقدَّرا دائما تقديرا عاليا ، ومعروفا بين الناس ، ويشار إليه بالبنان . وهذا أمر مهم بالنسبة إلى كل فرد ، وهو ما يحتاج إليه نفسيا ، ويريحه أيما ارتياح ، ويبعث فيه الطمأنينة النفسية . ليس هناك من أمر يسعد الفرد مثلما يسعده عندما ينتج شيئا مبتكرا ، أو عندما يبتكر شيئا جديدا . يعد الإنتاج مصدر اعتزاز ومبعث مفخرة للفرد ، وخاصة إذا كان هذا الإنتاج شيئا خاصا فريدا به . فالمؤلفون يسعدون كثيرا جدا بإنجاز أعمالهم ، ويرون كتبهم كالأولاد ، ويعتزون بها أيما اعتزاز . وهناك من يضم مؤلفاته على صدره ، معبّرا عن حبه الشديد الجارف . ويرعى المزارعون نباتاتهم كما يرعون أولادهم ، يراقبونها في كل آن وحين . تنشأ علاقات المودة والمحبة بين المزارع والنبات أو الحيوان . ويقال أن النباتات والحيوانات إنما تنمو بالحب والمودة . وكثير منا من يتحدث مع الحيوان والنبات كما يتحدث مع الإنسان .
إن أداء عمل ما بشكل مبتكر إنما يعتبر تحقيقا للذات التي وضعها ماسلو على أنها حاجة في قمّة هرمه للحاجات الإنسانية . وهو عندما يفعل ذلك إنما يحصل على الشهرة . ومن منا لا يريد أن يكون مشهورا بين الأقران والأحباب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام ؟ يوفر الحصول على الشهرة اطمئنانا للنفس لا يضاهيه أي شيء آخر ، وليس هناك من مجال للوصول إلى الشهرة كذلك الذي يصل إليه المبدعون والمبتكرون .
يذكر هول وويكر ( Hall and Wecker: 1996: 164 ) أن توفير بضاعة أصيلة جديدة ومختلفة يغير أنماط شراء المستهلكين . إن الأفكار الجديدة إنما توفر منافع لم يختبرها أحد من ذي قبل . إن المبتكرين إنما يعرضون دورات جديدة ويكتشفون أرضية جديدة . إن الأوائل في ميادينهم هم ممن يقضون على سلبيات شئ ما . إن الأفكار الأصيلة إنما تثير التعجب وتلقى الاهتمام وتلفت النظر وتشد الانتباه . فكل منا يتذكر أن أول إنسان نزل على سطح القمر هو نيل ارمسترونغ . ولكن المرء يشك في أن أيّا منا يستطيع أن يتذكر اسم شخصين آخرين ممن نزلا على سطح القمر أيضا . إن الانفراد بشيء ما يضع الفرد في موقع مميّز ، ويجعله مركزا لتناقل الأخبار . إنه يوقف الناس على هذا الشيء لكي يسجلوا ملاحظاتهم عنه . إن الأوائل إنما يقطفون ثمار الشهرة ، ويحتلون مركز انتباه الناس ، ويكسبون الأرباح كثيرا . يشير هول وويكر إلى دراسة تمخضت عن أن الأوائل إنما يحصلون على حصة من السوق تعادل 7ر2 مرة مما يحصل عليه المقلِّدون . ولا يقتصر دور المبتكرين على زيادة الثروة الشخصية فحسب ، بل يساهمون في زيادة الثروة الوطنية والثروة العالمية على السواء . يؤيد تورانس ( torrance; 1994; 13 ) الرأي الأخير ويذهب إلى أن المخترعين إنما يزيدون العالم ثراء على ثراء .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سهيل1 (سهيل سهيل).
65 من 141
التكنولوجيا هي الجانب التطبيقي للمعرفه العلمية
بمعنى ببساطة  ان التكنولوجيا هي الادوات والالات
مثل وسائل الاتصال ووسائل المواصلات واهم ما في التكنولوجيا الكمبيوتر
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة روعة الطبيعة.
66 من 141
استغفار
جامع ان شاء الله
استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه
استغفر الله العظيم من كل انسان ظلـمـتــــه ... استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه
استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه ... استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه
استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه
استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ... استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه
استغفر الله العظيم
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة معاند جروحه.
67 من 141
هو العلم الذي يدخل مجاله كل ما يخص التكنولوجيا أو التكنولوجيا الحديثة.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
68 من 141
:: مفهوم التكنولوجيا ::
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.

:: اهمية التكنولوجيا ::
كان اختراع الكتابة منعطفًا هامًّا في تاريخ البشرية، فقد أدت إلى حفظ التجارب والخبرات عبر الأجيال، مما عمل على تراكم المعرفة البشرية، وكانت قرونا طويلة انقضت قبل أن تستغل الكتابة على النحو الأمثل، وكان قلة عدد النسخ الموجودة من الكتب والمخطوطات، والي ظلت حكرا على الخاصة دون سائر الناس، ومع بطء عملية النسخ اليدوي، سبب في بطء التقدم العلمي، وكان كذلك حتى أواسط القرن الخامس عشر، حينَ ابتكر (نوتنبرج) المطبعة، وبذلك تغير وجه العالم، فعملت الطباعة على نشرِ المعرفةِ بين جمهورٍ أوسع، وبدلا من اللغة اللاتينيّة التي كانت تكتب بها المخطوطات العلمية والدينية، توسعت الطباعة باللغاتِ المحلية.
ومع التطور المتلاحق في الاكتشافات والاختراعات التي شهدها العالم وانتقاله من العصر الزراعي الى العصر العلمي، افرزت الثورة المعرفية تطور تقني افضى الى ثورة هائلة في التقنية الرقمية وتطبيقاتها في مجالات المعلومات والاتصال وكافة مناحي الحياة ، فضلا عما يشهده العلم ايضا من تغير في مختلف المفاهيم سواء المفاهيم الاقتصادية المستحدثة كالعولمة والخصخصة والقرية الكونية، أو مفاهيم العلاقات الدولية أو سواها.
لو نظرنا الى الصورة الراهنة لعالم اليوم في ظل التطور التكنولوجي الهائل والذي يشهد تغييرات كبيرة في قطاعاته بين يوم واخر، لادركنا الى أي مدى استطاعت التكنولوجيا التحكم في حياتنا، ولادركنا ايضا استحالة العيش بدونها، فالإنجازات الخارقة للعلوم والتكنولوجيا، تمكن انسان اليوم من إعادة تشكيل كل شئ لتلائم احتياجاته، فاذا كان من الصعب تفسير ما طرأ على نمط الحياة من تغيير إثر الثورة الصناعية وما رافقها من متغيرات، فأن ما طرأ من تغييرات في زمننا المعاصر ليدعو إلى حيرة أشد من سابقتها، ويمكن القول إن أكثر هذه التغيرات جاءت عن طريق التكنولوجيا المتسارعة، فمن منا يستطيع اليوم الحياة بدون كهرباء او تلفزيون او ثلاجة او غسالة او سيارة او كمبيوتر، او هاتف، او انترنت، او حاسبة، وغير ذلك كثير، فلقد اصبح العالم بالتكنولوجيا قرية صغيرة.
لذلك يمكن القول ان موجة التطور التكنولوجي، أن التكنولوجيا معرفة، أو بتعبير آخر هي تجسيد للهيكل المعرفي الذي تحتاج إليه عملية إنتاج البضاعة المصنعة، أو ما يتطلبه هذا الإنتاج من أجهزة وعمليات وخدمات توزيع واستهلاك، وهي بعد ذلك مجموعة فعاليات تنطبق على أي حقل تتفاعل مع التكنولوجيا ومنها تكنولوجيا المعلومات، وهكذا نستطيع أن نقول بأن أي سؤال يتصف بالجدية عن التكنلوجيا إنما هو سؤال معرفي بالدرجة الأولى، وهو سؤال له أهمية فريدة في مجال تكنولوجيا المعلومات بحكم تكوينها لطرق اتصال جديد تنتهي إلى خلق حضارة جديدة، وإلى هدم افتراضات قديمة، وابرز ما ستشهده السنوات المقبلة في مجال هذه الحضارة الجديدة تكامل في شبكات المعلومات العالمية وخطوات شاسعة في مجال إنتاج الكمبيوترات المصغرة وتطويرها وكذلك في مجالات الأجهزة الكهروبصرية والتصويرية والذكاء الاصطناعي والتلفزيون المتعدد الأبعاد، وقد نشاهد مدناً تزودها بالمعلومات والأفكار شبكات توزيع مبنية على الكمبيوتر والألياف البصرية، أو أقمار البث الصناعي.
وفي السنوات الأخيرة أسهم التقدم الكبير في التقنيات الجديدة، كالحاصل في الحواسيب والاتصالات ووسائل التشغيل الأوتوماتيكي والتحليل الرياضي والتنظيم، وقبل ذلك التعليم والتدريب، اسهم في تقليص التكاليف إلى درجة كبيرة، وهذا الأمر وسع إمكانية أن يتعاون الناس في الدول الغنية والفقيرة في الإسهام بمكافحة الفقر والتطوير التنموي، كما أن انخفاض أسعار التقنيات الجديدة يمكن أن يساعد صغار المقاولين على اقتنائها كما أن الزيادة الشديدة في قوة المعالجة في الكيانات الكبيرة ستهتم هي الأخرى في قدرة هذه الكيانات على تتبع عمل المقاولين الصغار عن بعد.
ومن هذا المنطلق، والعالم يعيش الان في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة، قد حقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجع علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة الي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية الى عصر الذرة في عشرات السنين ثم الي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري الان تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل انحاء الكرة الارضية. ويتسم عصر التكنولوجيا بسمات عديدة منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول واصبح العالم الان قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• اتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات (الدول والمؤسسات والمنظمات والافراد).
• توفر الاتصال طوال الاسبوع وطوال 24 ساعة، فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمانية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الاجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الاجهزة الالكترونية.
_____________________________________
وصلى الله وسلم على رسوله المصطفي الأمين .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وردة حمرا (rana ahmad).
69 من 141
علم متطور يطور المجتمعات
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة tal.ya2010 (nour nour).
70 من 141
الكلمة اليونانية تكنولوجيا تتكون من مقطعين : هما :

الأول تكنو techno والذي يعني الفن والصناعة
والمقطع الثاني لوجيا logia والذي يعني علم


والتقانة تعرف اصطلاحاً بأنها كل ما قام الإنسان بعمله، وكل التغييرات التي أدخلها على الأشياء الموجودة في الطبيعة، والأدوات التي صنعها لمساعدته في أعماله. لكن البعض يحصر نطاق كلمة التقانة بالآلات المعقدة كالحاسوب والساتل والسيارة فقط، بل التقانة تشمل الأدوات البسيطة كالورق والأقلام والخيط والنعل ومفتاح العلب أيضاً. والتقانة ستلت الإنسان منذ وجوده على هذه المعمورة، فهي قديمة بقدمه، فقد اعتمد عليها في صناعة أدوات صيده والدفاع عن نفسه وحراثة الأرض والزراعة وهلم جراً من الأعمال. كما أن التقانة أحاطة كافة مناحي الحياة المختلفة شاردة وواردة فكانت في الغذاء والطعام والدواء والملبس والسكن والأدوات والمواصلات والاتصالات والترفيه والرياضة والتعلم والعديد غيرها.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبن الوطن.
71 من 141
التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .
وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكنولوجيا وتنمية التفكير " كمادة دراسية فى الأهداف التالية :

تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ... الخ.
تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة 2011Kime Ez (علي سليمان).
72 من 141
هي التطور الشامل لجميع النواحي
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عمرو خلف.
73 من 141
وفوق كل ذى علم عليم
سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا
انما يخشى الله عباده العلماء
ونبدا بسم الله الرحمن الرحيم
هو الإستفاده من العلوم في الحياة العملية
علم متطور يطور المجتمعات
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته  ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها ” العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة “  .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها  جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

” إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات “  ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق  أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

” جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته ” .



خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من :  أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes  : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية    Technology Education  
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من  ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها:  ” عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل  علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :


معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صافى الكبير.
74 من 141
التطبيق العملى  للعلوم والمعرفة المختلفة فى شتى مجالات الحياة
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة . Abdul-rahman.
75 من 141
http://www.mediafire.com/?nc00tq6aclwbtnv
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محترف العامري (Mazin ALamri).
76 من 141
هاهو متال على التكنلوجيا يا اخي
http://www.facebook.com/top.maghribi‏
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة arabi2 (Zakaria Log).
77 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mamdouh97 (Mamdouh Fawaz).
78 من 141
مفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.
ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .
ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:
" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.
من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:
" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .
خصائص التكنولوجيا :
1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.
2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .
3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.
4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .
5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.
6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .
7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام
8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.
9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .
يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.
العمليات Processes  : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.
المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .
التربية التكنولوجية    Technology Education
§عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .

عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

   معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
   التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
   الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
   الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .

مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

   المهارات والطرق العملية.
   المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
   المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
   القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
   الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.

الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:
وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .
الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا
من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

   التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
   المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
   التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
   الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
   القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
   التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
   الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
   الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
   الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
   التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .

لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،
ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .
كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،
وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.
ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

   تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
   مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .

وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكنولوجيا وتنمية التفكير " كمادة دراسية فى الأهداف التالية :

   تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
   إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
   ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
   التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
   اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
   زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
   ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ… الخ.
   تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
   تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
   تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
   زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
   تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
   مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
   تعرف خصائص النظام ( مدخلاتها وتشغيلها ومخرجاتها ) ، وتقييم كل عنصر من عناصرها.
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محترف حاسوب.
79 من 141
علم يدور حول التكنولوجيا
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة منجد 19.
80 من 141
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة راندي اورتن (أبو محمد المهدي).
81 من 141
هو الحرب البارده الإلكترونيه
20‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
82 من 141
تكنولوجيا Technology

تكنولوجيا كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما ( Techno ) وتعني مهارة فنية وكلمة ( Logos ) وتعني علما أو دراسة، وبذلك فان مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة الفنية. وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 8 )

وتعني تكنولوجيا التي عربت إلى تقنيات، علم المهارات أو الفنون أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة.

وعرف جلبرت ( Galbraith ) التكنولوجيا هي التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو معرفة منظمة من اجل أغراض عملية.

وفي ضوء ما تقدم يمكن الاستنتاج بان التكنولوجيا طريقة نظامية تسير وفق المعارف المنظمة، وتستخدم جميع الامكانات المتاحة أمادية كانت أم غير مادية، بأسلوب فعال لإنجاز العمل المرغوب فيه، إلى درجة عالية من الإتقان أو الكفاية وبذلك فان للتكنولوجيا ثلاثة معان:-
1. التكنولوجيا كعمليات (Processes ) : وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية.
2. التكنولوجيا كنواتج ( Products ) : وتعني الأدوات، والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.
3. التكنولوجيا كعملية ونواتج معا : وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب. ( الحيلة، 1998، ص ص 21-22 )

وعرف فؤاد زكريا التكنولوجيا بأنها \\" الأدوات والوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية، والتي يستعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه وقدراته، وتلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الاجتماعية ومرحلته التاريخية ويتضح من هذا التعريف ما يلي :-
1. إن التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية تطبيقية تهتم بالأجهزة والأدوات.
2. إن التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه.
3. إن التكنولوجيا وسيلة للتطور العلمي.
4. إن التكنولوجيا وسيلة لسد حاجات المجتمع.( نشوان، 2000، ص 16 )

تكنولوجيا التربية Educatioal Technology

ظهر هذا المصطلح نتيجة الثورة العلمية والتكنولوجية التي بدأت عام 1920م عندما أطلق العالم فين ( Finn ) هذا الاسم عليه.

ويعني هذا المصطلح تخطيط وإعداد وتطوير وتنفيذ وتقويم كامل للعملية التعليمية من مختلف جوانبها ومن خلال وسائل تقنية متنوعة، تعمل ميعها وبشكل منسجم مع العناصر البشرية لتحقيق أهداف التعليم.( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص ص 8-31 )

ويرى \\"براون\\" تكنولوجيا التربية أنها طريقة منظومة لتصميم العملية الكاملة وتنفيذها وتقويمها وفق أهداف خاصة محددة ومعتمدة على نتائج البحوث الخاصة بالتعليم والاتصالات وتستخدم مجموعة من المصادر البشرية وغير البشرية بغية الوصول إلى تعلم فعال.

وتعرف جمعية الاتصالات الأمريكية تكنولوجيا التربية بأنها عملية متشابكة ومتداخلة تشمل الأفراد والأشخاص والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات اللازمة لتحليل المشكلات التي تدخل في جميع جوانب التعليم الإنساني وابتكار الحلول المناسبة لهذه المشكلات وتنفيذها وتقويم نتائجها وإدارة العملية المتصلة بذلك.( الفرا، 1999، ص 125 )

تكنولوجيا التعليم Enstructional Technology

ويطلق عليها التقنيات التعليمية، مجموعة فرعية من التقنيات التربوية، فهي عملية متكاملة ( مركبة ) تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات التي تتبع في تحليل المشكلات، واستنباط الحلول المناسبة لها وتنفيذها، وتقويمها، وادراتها في مواقف يكون فيها التعليم هادفا وموجها يمكن التحكم فيه، وبالتالي، فهي إدارة مكونات النظام التعليمي، وتطويرها.(الحيلة، 1998، ص 6 )

ويعرف رضا تكنولوجيا التعليم على أنها عملية الإفادة من المعرفة العلمية وطرائق البحث العلمي في تخطيط وإحداث النظام التربوي وتنفيذها وتقويمها كل على انفراد. وككل متكامل بعلاقاته المتشابكة بغرض تحقيق سلوك معين في المتعلم مستعينة في ذلك بكل من الإنسان والآلة. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 15 )

وأكثر تعريف لاقى رواجا وقبولا لتقنيات التعليم لدى التربويين هو تعريف لجنة تقنيات التعليم الأمريكية الواردة في تقريرها لتحسين التعلم \\" تتعدى التقنيات التعليمية نطاق أية وسيلة أو أداة \\". ( الحيلة، 1998، ص 26 )

تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم

رغم التعريفات المنفصلة السابقة لكل من هذين المصطلحين إلا أننا نلاحظ التشابه والتشابك الكبيرين في المفهوم، وصعوبة التفريق بينهما وهناك العديد من الكتاب من استخدام المصطلحين للتعبير عن ذات المفهوم، إلا أن البعض الآخر ميز بينهما أمثال \\" الحيلة \\" الذي قال:-
ان مفهوم التقنيات التعليمية ( تكنولوجيا التعليم ) يدل على تنظيم عملية التعليم والتعلم، والظروف المتصلة بها مفرقا بينه وبين مفهوم التقنيات التربوية الدال على تنظيم النظام التربوي، وتطويره بصورة شاملة يمتد أثرها إلى تطوير المنهاج، وتأليف الكتب المدرسية وتوافر الوسائل التعليمية، وتدريب الجهاز التربوي، والمبنى المدرسي والبحث عن أفضل استراتيجيات التعليم والتعلم، وتوظيفها في العملية التعليمية. ( الحيلة، 1998، ص 6 )

وميز بينهما كذلك الفرا فعرف التقنيات التربوية بأنها طريقة منهجية تكون نظاما متكاملا وتحاول من خلال تحديد المشكلات التي تتصل ببعض نواحي التعلم الإنساني وتحليلها ثم الإسهام في العمل على التخطيط لهذه الحلول وتنفيذها وتقويم نتائجها.
أما التقنيات التعليمية فهي عملية منهجية في تصميم عملية التعليم والتعلم وتنفيذها وتقويمها في ضوء أهداف محددة تقوم أساسا على البحوث في تعليم الإنسان وتستثمر جميع المصادر المتاحة البشرية وغير البشرية، وذلك لإحداث تعلم مثالي.( الفرا، 1999، ص 127)

وهناك لبس آخر وهو بين معنى المصطلح \\" تقنيات التربية \\" ومعنى مصطلح \\" التقنيات في التربية \\" الذي يؤكد على استخدام الأجهزة والأدوات والمواد في التربية والتعليم. في حين ان المصطلح التقنيات التربوية ( التكنولوجيا التربوية ) مرادف لتحسين عملتي التعليم والتعلم والارتقاء بهما. ( اسكندر و غزاوي، 1994، ص 16 ).
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة julia jojo (ỳĹǮăñ ǮǿḾřĔ Ḿã åĹzŎ).
83 من 141
التكلنوجيا هي كل اله استعمل فيها لفظ الاكترونيات
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تيمووو (تيمووو الاطير).
84 من 141
معناه علم التقنية ويعتمد على عقل الانسان وتقنيته وهو علم متصاعد ومتنامي وليس له حدود لانه يعتمد على ابداع الانسان ولانه وجد من لاشيء
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محمد قيس (Mohammed Qais).
85 من 141
علم يدرس التقنية الحديثة
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة qute boy.
86 من 141
هى العلوم الحديثة
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
87 من 141
هي العلوم الحديتة كالكمبيوتر والالالكترونيات والميكانيك
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة yonas igi (Yonas Light).
88 من 141
هي استخدام التقنية الحديثة في جميع مجالات الحياة لتوفير الوقت والجهد وعلمها هو الذي ندرسه لكي نعلم كيفية التعامل مع التكنولوجيا
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة me star.
89 من 141
هو علم التطور و التقدم و علم الحضارة أخي الكريم .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة رزان مه.
90 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة غُريب.
91 من 141
الإستفاده من العلوم في الحياة العملية
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة rikoooo.
92 من 141
علم يسهل علينا امور حياتنا
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
93 من 141
سألنا خبير الحجامة الدولي د. خلدون قسام عضو مجلس الشعب السوري فأجاب :
يكمن جوهر التكنولوجيا الحديثة بفهم أدق المتغيرات الجدية التي تحصل في آلية الإستقلاب الكيلوسي والكيموسي للجسم أثناء إجراء عمليات الحجامة في مواعيدها الدقيقة وننصح هنا بالسكنجبين ( مربى الورد ) عقب الحجامة مباشرة مع الإمتناع من دخول الحمام لبضعة ساعات كي تتيح لتكنولوجيا النانو الإحتجامية من إجراء التغيرات البنيوية على فسيفساء البنية المفصلية لتقنية الأجهزة الحيوية في الجسم .

----------------------
نفس عقلية أبواق النظام السوري في نقاشهم السياسي الغني والمفيد مع مذيعات العربية والجزيرة فسامحونا -
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة راما عزيز (راما عزيز).
94 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .
وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكنولوجيا وتنمية التفكير " كمادة دراسية فى الأهداف التالية :

تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ... الخ.
تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
تعرف خصائص النظام ( مدخلاتها وتشغيلها ومخرجاتها ) ، وتقييم كل عنصر من عناصرها
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق المستحيل11 (shaher s).
95 من 141
هو القرارات ، واستخدام المعرفة و الأدوات والتقنيات و الحرف اليدوية ، أنظمة أو أساليب التنظيم من أجل حل مشكلة أو تخدم بعض الغرض.  . كلمة التكنولوجيا تأتي من اليونانية τεχνολογία nología) ؛ومعنى "الفن والمهارة والحرفية" ، و - λογία ( - الماسوني ) ، ومعنى "، دراسة". [1] مصطلح يمكن إما أن يطبق عموما أو في مناطق محددة : وتشمل الأمثلة على تكنولوجيا البناء والتكنولوجيا الطبية ، وتكنولوجيا المعلومات.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ضٍد الحٍكوٍمهً.
96 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة "
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mr musaad.
97 من 141
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة redbee.
98 من 141
التكنولوجيا بالمعنى المختصر هي"""التطبيقات العملية للعلم """ .

هناك اكثر من فيلسوف مثل  كارل ماركس ومنهايم عالجوا اشكالية التكنولوجيا وايدلوجيا المجتمعات انصحك بقراءتها في كتاب اسمه الحوار الحضاري في عصر العولمة للسيد يس ..  ممتع للغاية .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نـوف.
99 من 141
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Warm Eyes1991.
100 من 141
هو علم الحاضر
علم العصر
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة هدى الرحمن (Yassin Almsry).
101 من 141
اجابة جميلة    نضال وحبه
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة النجوم السوداء.
102 من 141
هوة علم دال على التقدم الحضاري بشكل عام
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة النجوم السوداء.
103 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " . .................................................
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صابر شاكر ذاكر.
104 من 141
التِّقانَة  أو التكنولوجيا وفق النقل الحرفي لكلمة (باليونانية: τεχνολογία). والكلمة اليونانية تكنولوجيا تتكون من مقطعين، الأول تكنو techno والذي يعني الفن والصناعة، والمقطع الثاني لوجيا logia والذي يعني علم والتقانة تعرف اصطلاحاً بأنها كل ما قام الإنسان بعمله، وكل التغييرات التي أدخلها على الأشياء الموجودة في الطبيعة، والأدوات التي صنعها لمساعدته في أعماله. لكن البعض يحصر نطاق كلمة التقانة بالآلات المعقدة كالحاسوب والساتل والسيارة فقط، بل التقانة تشمل الأدوات البسيطة كالورق والأقلام والخيط والنعل ومفتاح العلب أيضاً. والتقانة ستلت الإنسان منذ وجوده على هذه المعمورة، فهي قديمة بقدمه، فقد اعتمد عليها في صناعة أدوات صيده والدفاع عن نفسه وحراثة الأرض والزراعة وهلم جراً من الأعمال. كما أن التقانة أحاطة كافة مناحي الحياة المختلفة شاردة وواردة فكانت في الغذاء والطعام والدواء والملبس والسكن والأدوات والمواصلات والاتصالات والترفيه والرياضة والتعلم والعديد غيرها.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ليل اسمر (Mujėrđ HỆKĂyĥ).
105 من 141
التكنولوجيا هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها البعض بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري  آخر أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

والخلاصة لمفهوم التكنولوجيا  

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،


ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة .apdofo.
106 من 141
computer

            and thank you men
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة xàbà7.
107 من 141
علم التقنيات
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة what is love.
108 من 141
كنت قادر ادخل اي موقع وانسخ الكلام وألصقة هنا ههههههه..
بس اسالة قوقل الجواب الاحلى فيها يكون صادر من داخل الشخص ومفهومة العام وبكل عاطفة واحساس << ارحمنا ههههههههههه
التكنلوجيا : هي استخدام الاجهزة والتقنيات الحديثة في التوصل الي احدث الاختراعات للتقدم .. :> <=- مفهومي وبكل اختصار :>
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Lawyer.Law.
109 من 141
تشهد دول العالم المتقدمة الآن، تقدماً سريعاً ومذهلاً وسباقاً محموماً في مجال تكنولوجيا الروبوت، وبدأت تدخل تقريباً في شتى مجالات الحياة اليومية، لدرجة أن بعض خبراء الروبوتات والذكاء الصناعي يتوقعون أنه خلال السنوات القليلة المقبلة سوف تصبح الروبوتات أحد اللوازم اليومية للمجتمع البشري. وقد أصبحت تكنولوجيا الروبوت الآن صناعة عالمية واعدة، تستثمر فيها حالياً مليارات الدولارات، كما أصبح مستوى تطوير الروبوتات معياراً لقياس قوة الدولة الصناعية، وستكون المنافسة اقتصادياً لمصلحة الدول الأكثر معرفة واستخداماً لتكنولوجيا الروبوت.

وعلم الروبوتات هو علم استخدام الذكاء الصناعي وعلوم الكمبيوتر والهندسة الميكانيكية في تصميم آليات، يمكن برمجتها لأداء أعمال محددة.

ويعد الكاتب المسرحي التشيكي كاريل كابيك 1890 ـ 1938)) هو اول من اخترع كلمة «روبوت» للدلالة على الإنسان الآلي، وذلك في مسرحيته «روبوتات روسوم العالمية»Rossum’s Universal Robots) » التي كتبها عام 1920، وقد اشتق كلمة «روبوت» Robot من الكلمة التشيكية «روبوتا» Robotaوتعني «العبد أو عامل السخرة «Forced labor»، ويرجع فضل أول استخدام لمصطلح «روبوتيكس» Roboticsلكاتب الخيال العلمي الأميركي السوفيتي الأصل اسحق أسيموف (1920 ـ 1992) عام 1950 ضمن مجموعته القصصية الشهيرة «أنا والروبوت»، والتي تحولت لفيلم سينمائي بنفس الاسم عام 2004.

نلاحظ حالياً اهتماما متزايدا ومتسارعا بتكنولوجيا الروبوت في الدول المتقدمة، خاصة في المجالات العسكرية، حيث نجد توجهات قوية في الدول المتقدمة نحو الاهتمام بعلوم الروبوتات والذكاء الصناعي، وما يرتبط بها من علوم أخرى مثل النانوتكنولوجي والالكترونيات الدقيقة، وإنشاء العديد من المراكز العلمية والبحثية المتقدمة في أبحاث الروبوتات والإنفاق المتزايد على أبحاث تطوير الروبوتات، وكذلك ما نلاحظه حالياً من تشجيع للشركات والمصانع الكبرى العالمية للاستثمار في مجال الروبوتات، والمؤتمرات العلمية العالمية المتزايدة حول تكنولوجيا الروبوتات وآفاقها المستقبلية الواعدة، الى جانب تشجيع المعرفة بثقافة الروبوتات من خلال المناهج الدراسية وبرامج الثقافة والتوعية العلمية المتزايدة، الى غير ذلك من مظاهر الاهتمام بتكنولوجيا الروبوتات لإدراكها لأهمية الدور الواعد الذي ستلعبه في الحاضر والمستقبل، لهذا ليس غريباً أن تأتي جميع الاختراعات والتطورات الروبوتية ـ التي تطالعنا بها وكالات الأنباء يومياً ـ من الدول المتقدمة.

رغم كل هذا الاهتمام والتوجهات العالمية المتزايدة بتكنولوجيا الروبوت، الا أننا لا نجد لها صدى في عالمنا العربي، فما زالت تكنولوجيا الروبوت وتطوراتها وآفاقها الواعدة غير مألوفة في عالمنا العربي، فمازلنا نعاني من القصور الشديد في الأخذ بمقومات تطبيق تكنولوجيا الروبوت، كما أن الثقافة الروبوتية في عالمنا العربي تكاد تكون معدومة، ورغم أن الروبوتات لم تعد تدخل ضمن باب الخيال العلمي، الا أن أفكار البعض في عالمنا العربي عنها لا تزال أقرب لأفلام وتصورات الخيال العلمي.

ولكن ينبغي أن نشير هنا الى بعض التوجهات المتنامية في عالمنا العربي نحو الاهتمام بتكنولوجيا الروبوت، وبخاصة في السعودية، حيث نجد اهتمام النوادي العلمية السعودية المتزايد بنشر ثقافة الروبوت، مثل نادي جدة للإبداع العلمي الذي تأسس في صيف عام 2006، ويهتم بتشجيع ونشر الثقافة الروبوتية، من خلال تأهيل المعلمين وتدريبهم بشأن التعامل مع الروبوت، وكذلك تأهيل الطلاب وإعدادهم للتعامل مع تكنولوجيا الروبوت، من خلال تقديم العديد من البرامج والأنشطة والمسابقات الروبوتية، وقد قام النادي أخيرا بإطلاق المسابقة المركزية الأولى لعلوم الروبوت على مستوى كافة مناطق المملكة، وكذلك نادي الروبوت بمركز خدمة المجتمع بالجبيل، الذي يقوم بدعم الأنشطة الروبوتية، وكل هذا بهدف تنمية النواحي الإبداعية والابتكارية لدى الطلاب وتحفيزهم وإعدادهم للدخول في المنافسات العلمية العالمية حول الروبوتات، ومن ثم إثراء المجتمع بالابتكارات في هذا المجال الواعد، وقد طالعتنا بالفعل وكالة الأنباء السعودية العام الماضي بخبر عن تمكن باحثين في جامعة الملك فهد، من ابتكار أول روبوت سعودي، يمكن استخدامه في الأماكن التي يصعب على الإنسان الوجود فيها، مثل أعمال الصيانة في أعماق البحار والعمليات الجراحية المعقدة، كما نلاحظ أيضاً أن السعودية أدخلت بالفعل تكنولوجيا الروبوت في المجال الطبي، فقد تم إجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة باستخدام الروبوت في تخصصات جراحية مختلفة، وأيضاً من التوجهات العربية للاهتمام بتكنولوجيا الروبوت إنشاء «الجمعية العربية للروبوتات» ومقرها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية، والتي تقوم بنشر ثقافة الروبوت بين الطلاب وتنظيم المسابقات العربية لتصنيع الروبوتات، بهدف تنشيط صناعات الروبوتات في العالم العربي، ومتابعة التقنيات المتقدمة في هذا المجال الواعد. وكذلك تأسيس «مركز الروبوت الكويتي» عام 2002، بهدف ترسيخ ونشر تكنولوجيا الروبوت بين أبناء المجتمع الكويتي، وفي دولة الإمارات نجد «اولمبياد الروبوتات المحلي» بين طلاب المدارس في مجال تصميمات الروبوتات واختبار المهارات الهندسية لطريقة عمل هذه التصميمات، بهدف تنشيط الإبداع لدى الطلاب حول التقنيات الحديثة في اختراع وتصميم الروبوتات، واختيار أفضل الفرق لتمثيل الإمارات عالمياً.

كل هذه الجهود العربية المتنامية الواعدة في مجال الاهتمام بتكنولوجيا الروبوت، تدعو الى دراسة وافية متعمقة للخلفية التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية للدول العربية، والتعرف على الروبوتات المتاحة حالياً في الأسواق لاختيار المناسب منها للتطبيق، مع التأكد من المقدرة العلمية على استيعاب المشاريع الروبوتية، من حيث القدرة على التركيب والصيانة والتدريب ومراعاة جانب الأمان والسلامة عند الاستخدام، مع دراسة المميزات التي تتصف بها الروبوتات المراد استخدامها في عالمنا العربي.

وخلاصة القول ان هناك ضرورة قصوى الآن للاهتمام ببحوث الروبوتات والذكاء الصناعي، ومتابعة التطورات الواعدة في هذا المجال الواعد، بهدف تنشيط صناعة الروبوتات في عالمنا العربي، ففي ظل اقتصاديات السوق والعولمة والمنافسة الدولية يصبح استخدام الروبوتات في الصناعة ضرورة حتمية، حيث ستؤدي لظهور صناعات وخدمات جديدة تتطلب عمالة عديدة، وقد يعتقد البعض أن استخدام الروبوتات في الصناعة، قد يكون له نتائج سلبية، بل على العكس ففي بعض الصناعات كالسيارات مثلاً، سيؤدي عدم استخدام الروبوتات لتقليل التنافس، وكساد الصناعة وتهديد العمالة.

لهذا فهناك ضرورة للاهتمام بالتعليم الصناعي والفني القائم على أحدث تكنولوجيا العصر، وما يرتبط به من علوم حديثة مثل الروبوتات والذكاء الصناعي والنانوتكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية والميكانيكية الدقيقة، حيث يتوقع العديد من الخبراء بأنه في الألفية الثالثة، سوف تحل الروبوتات محل الإنسان في مختلف مجالات الحياة، وسوف تستغني المصانع والمؤسسات والشركات عن العمال والموظفين غير المهرة الذين لا يتقنون فنون تشغيل وإدارة أجهزة الروبوتات، وبكفاءة تعادل كفاءة هذه الأجهزة، من حيث السرعة والدقة والجودة، لهذا تعطي الدول المتقدمة أهمية كبرى للتعليم الصناعي والفني، لهذا فهناك ضرورة في عالمنا العربي للتوسع في انشاء مراكز ومدارس وكليات التعليم الصناعي والفني وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتعديل المقررات التقليدية الحالية واستبدالها بأخرى حديثة تتناسب مع اتجاهات وعلوم العصر الحديثة الحالية.

وأخيراً قبل أن تغزو الروبوتات منازلنا، هناك ضرورة عاجلة لإعداد أبنائنا للثورة الروبوتية الواعدة، من خلال التوسع في نشر ثقافة الروبوت من خلال إدخال علوم الروبوت والذكاء الصناعي في مدارسنا وجامعاتنا، وكذلك التوسع في نشر المراكز والنوادي العلمية، وذلك لتأهيل أبنائنا للتعامل مع الروبوتات ومتابعة التطورات السريعة المتقدمة في هذا المجال، مع الاهتمام بأدب الخيال العلمي الذي يعد من المداخل الضرورية لتنمية الثقافة العلمية، ولا يجد الاهتمام الكافي في عالمنا العربي، رغم أن كلمة «روبوت» وردت أولاً في أعمال وكتابات الخيال العلمي، بهدف تنشيط خيال أبنائنا وإعدادهم للتعامل والتفاعل مع تكنولوجيا الروبوت، ومن ثم ابتكار روبوتات عربية تألف عالمنا العربي، وتساهم في حل ومعالجة بعض المشاكل والقضايا التي نواجهها
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Super Magic.
110 من 141
التكنولـوجيا, هذا المصطلح الذي كلما سمعه الواحد منا، إلا و خطر على باله الأرقام الكثيرة و المعادلات المعقدة أو الآلات الضخمة أو الأجهزة الإلكترونية الدقيقة, و لتوضيح هذا المصطلح و تبيين معناه و علاقته مع العلم و كيف نحمي الملكية الصناعية نطرح السؤال التالي: ما هي مصادر التكنولوجيا و كيف نشجعها ؟
إن هذه الإشكالية تقودنا إلى الإجابة عن أسئلة أخرى جزئية تتفرع منها, هذه الأسئلة هي:
- ما معنى العلم ؟
- ما معنى التكنولوجيا ؟
- ما العلاقة بينهما, و هل هي موجودة ؟
- ما هي النظريات التي تناولت التكنولوجيا ؟
- بأي طريقة نحمي الملكية الصناعية, و كيف يؤثر هذا على التقدم الصناعي ؟
يمكن أن نجيب إجابات مبدئية عن هذه الأسئلة و ذلك بصياغة الفرضيات التالية:
- مصدر التكنولوجيا هو العلم بالدرجة الأولى.
- التكنولوجيا مصطلح جديد ذو معنى قديم له جذور في تاريخ البشرية.
- العلاقة بين العلم و التكنولوجيا هي موجودة, فكل منهما يؤثر و يتأثر بالآخر .
- عن طريق نظام خاص بالملكية الصناعية يمكن حماية المخترع و المبدع و تشجيع التقدم الصناعي.
و يمكن إدراك أهمية هذا البحث من خلال أهمية التكنولوجيا في الحياة الإقتصادية و الإجتماعية, حيث يمكن المؤسسة أن تفقد مكانها في السوق نظراً لعدم تجديد وسائلها أو لعدم إبداع منتوج أو طرق إنتاجية جـديدة.
و أتطلع من خلال هذا البحث المتواضع إلى:
- إيضاح المعنى الفعلي للتكنولوجيا.
- التحسيس بأهمية هذا الموضوع و ضرورة البحث فيه.
- رفع كفاءة الباحث.
بغية الحصول على بحث في المستوى, اتبعت الخطوات التالية:
ينقسم البحث إلى ثلاثة مباحث, حاولت في المبحث الأول أن أشرح معنى العلم و معنى التكنولوجيا, و هل هي مصطلح قديم أم جديد, و ما العلاقة التي تربطها بالعلم, ثم تناولت في المبحث الثاني نظريات الجذب و الدفع, تعريفها, و النقائص التي تعاني منها, و كيف نقيس التقدم التكنولوجي.
و المبحث الأخير فيه تعريف نظام الملكية الصناعية, و من ماذا يتكون, و ما هو أثره على التقدم الإقتصادي بصفة عامة.

المبحث الأول: علاقة العلم بالتكنولوجيا
المطلب الأول: معنى العلم
هو تنظيم معرفي يستهدف الوقوع على الحقائق الخاصة بطابع الأشياء و العلاقات الثابتة بين الموضوعات التي تنتمي إلى مجال دراسي محدّد.
و التفسيرات الحديثة ترى أنّ العلم هو الإدراك الكلي و المركب لحقائق الأشياء, عكس المعرفة التي تطلق على الإدراك الجزئي, و كثيرا ما يتعارض العقل مع ما تدركه الحواس فيأتي العلم ليوضح حقيقة الموضوعات, ليشرح حقائق الأشياء بإعطاء تفسير علمي دقيق للظواهر عن طريق الأبحاث و الدراسات العلمية و التجارب معتمداً على القوانين و النظريات, و مثال على هذا شعورنا بأن الأرض مسطحة و ساكنة لكن العلم أثبت أنها بيضوية و تدور حول محورها و حول الشمس.
يمكن تعريف العلم كذلك بأنه أسلوب في التفكير و التحليل و العمل على أساس مبادئ مضبوطة و متفق عليها.
هناك مجالات متعددة للعلم يمكن تقسيمها إلى قسمين, الأول هو مجال الدراسات الإنسانية و هو مجموعة العلوم التي أصطلح على تسميتها بالعلوم النظرية, مثل علم النفس, علم الإجتماع, أما القسم الثاني فهو مجال الدراسات التطبيقية و يهتم بفهم الظواهر الفلكية و الطبيعية و الكيماوية و الفيزيولوجية من حيث كونها موضوعا للقوانين الطبيعية الثابتة.
المطلب الثاني: معنى التكنولوجيا
من الخطأ أن نربط بين مصطلح التكنولوجيا و الاختراعات الحديثة, و ذلك باعتبار أن المنظور التاريخي يقول أنها لن تكون آخر المخترعات في سلسلة تطور مراحل المجتمع الإنساني, و بالتالي فإن التكنولوجيا بمعنى كل ما يستعين به الإنسان للقيام بأعماله, لتعين أعضاؤه و قواه الحسمية قد وجدت منذ البداية مع الإنسان, كما ارتبط معناها و مضمونها بطبيعة المرحلة التاريخية و مستوى تطور الحياة الإجتماعية, إلا أنه يجب أن يأخذ في الإعتبار بأن نوعية الوسائل التي يعتمد عليها لسد هذا العجز تتغير في طبيعتها و في مداها تبعاً لظروف كل عنصر, و البعد الإجتماعي له دور كبير في تحديد مستوى التكنولوجيا المطلوبة و المتوافقة مع مستوى العصر لتتماشى مع قدرات الإنسان و الوفاء باحتياجاته.
مثلا: اليونان قديما لم تكن في حاجة إلى التكنولوجيا الخاصة بالآلات رغم وجود قدرات علمية عالية المستوى, مثل أرخميدس, نظرا لوجود قوة عمل متمثلة في العبيد, و عموما يمكن تعريف التكنولوجيا كالتالي:
عرّف Emmanuel G - Mesthene التكنولوجيا: "مجموع الوسائل التي يصيغها الإنسان و يستخدمها لصنع و القيام بأشياء بواسطتها".
و أضاف François Russo بأن: "معرفة عضوية المؤسسة على مبادئ تقنية ما ليست إذاً تكنولوجيا إذا ظهرت كمنهج, التكنولوجيا تعارض التقنية التجريبية التي يمكن أن نعرّف على أنها تطبيق يعتمد على قواعد غير منتظمة".
التكنولوجيا مجموعة من العناصر تمزج فيما بينها و هذه العناصر هي: تدوين القوانين, الشرح, التركيب, الاختراع.
التكنولوجيا تتجلى كوسيلة لرفع إنتاجية العمل و وضع موارد العلم في خدمة التقدم و ترقية الإنسان.
المطلب الثالث: علاقة العلم بالتكنولوجيا
علاقة العلم بالتكنولوجيا تمر بمرحلتين عبر الحياة الإنسانية:
1- المرحلة الأولى:
هي التي بدأت منذ القدم و بداية الخليفة حتى قيام الثورة الصناعية مع بداية استقرار الإنسان و اكتشاف الزراعة, و مما يميز هذه المرحلة هو أن التكتيك التكنولوجي لم يتطور مع تقدم الزمن, إذ يلاحظ أن الزراعة وقفت عند حدود الفأس و المحراث آلاف السنين, بينما واصل العلم تقدمه السريع عبر هذه السنين معتمداً على الرياضيات و الفلك, فقد عثر في كهوف ما قبل التاريخ على رسوم تصور الحيوانات و النباتات و أعمال الإنسان, بالإضافة إلى الظواهر الطبيعية مثل كوكبات النجوم التي راقبها الإنسان الأول, و عثر على أرقام لم نستطع قراءتها, و لذلك تميزت ملامح هذه المرحلة الأولى من تاريخ العلم في علاقته بالتكنولوجيا –وسائله العلمية في التطبيق- بأن العلم يتعدى كونه عملية تحصيل نظري تجريدي, أما التكتيك فكان عملا مهنيا خالصا و بعيدا عن مستوى التقدم الذي بلغته تلك المرحلة و تطورها, و ذلك استناداً إلى أنّ الفارق الزمني بين الكشف أو القانون أو النظرية و استخدامها كتطبيق عملي تكتيكي في الواقع يستغرق آلاف السنين و لم يخرج العالم من تلك المرحلة إلاّ بعد أن اكتشف "وات" الآلة البخارية تطبيقاً لقوانين "نيوتن" التي مضى عليها قرن كامل من الزمان.
2- المرحلة الثانية:
عصر النهضة و هي مرحلة بعد الثورة الصناعية, شهدت هذه المرحلة تقاربا متزايدا و هي المرحلة التي أصبحت فيها التكنولوجيا تمدّ العلم بأدواته و أجهزته المختلفة, بل أصبحت أيضا تقدم له الظروف المتوافقة للعمل في شتى المجتمعات و الأماكن.
و العلم الحديث جعل إمكانية أن تحل الآلة محل الإنسان, و لقد أعيد النظر في صياغة التكنولوجيا, و في شكلها السائد وفق البحوث العلمية المتقدمة, و ما يتبعها من أحداث تغييرات جذرية تؤدي إلى اختراع وسائل و أساليب تكنولوجية جديدة يعتمد عليها في الإنتاج.
و أصبح التقدم التكنولوجي مقياس لدرجة التقدم الصناعي, و الحرب العالمية الثانية كانت دافعا للإسراع بإنشاء المجالس و الهيئات لوضع السياسات العلمية, فبريطانيا مثلاً أنشأت وزارة خاصة بالتكنولوجيا عـام 1964, و لقد سعت الدول التي شاركت في الحرب إلى الأخذ بالأسلوب العلمي و التكنولوجيا الصناعية المتقدمة في تلبية مطالب و احتياجات الإنسان الإنسانية.
لكن هذا لم يمنع من ظهور بعض المفكرين الذين حذروا من الإفراط في استعمال التكنولوجيا خاصة المتعلقة بالأسلحة, و نادوا بضرورة التحكم في مسار العلم و التكنولوجيا حتى يخدمان الإنسان و لا يضران به.
نستنتج إذاً أنّ مصدر التكنولوجيا هو العلم بدرجة كبيرة جداً, و سلوك الإنسان (حتى إن لم يكن متعلماً) الذي يتعلق بظروف المحيط السائدة بدرجة قليلةالمواقع الإلكتروني
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Super Magic.
111 من 141
شاع تعبير (التكنولوجيا) وكثرت استعمالاته بين الناس في العالم العربي ... فقلما تخلو جريدة يومية من ذكر للتكنولوجيا او نقلها او دعوة للحصول عليها او استيعابها او تطويرها.
ويتساءل مؤلفا كتاب (معنى التكنولوجيا) السيدان : اسامة الخالدي ويوسف الشيراوي الصادر كتابهما عن مكتبة عمان عام 1997 عما تعني كلمة تكنولوجيا والتي يعربها البعض مستعملا كلمة (التقنية) كمصطلح رديف لها ؟ ومصدر الاصطلاح هو يوناني وهي كلمة مركبة من مقطعين (تكنو) وتعني الحرفة او المهنة او الفن وكلمة (لوغوس) او (لوجيا) وتعني المعرفة او العلم لذا فان الكلمة استعملت اساسا لتعني (علم المهنة) ومع مرور الوقت تطور استعمال اللفظ وأصبح استعماله ينطوي على معان كثيرة منها : طريقة صنع الاشياء والقيام بعمل معين وعلم الصناعة وعلم الماكنات والالات والمهمات العملية وليست المهمات النظرية ونسبة الى الاشخاص الماهرين .
 
ان القسم الاكبر من الكلام الذي يدور عن التكنولوجيا يتحدث عن منتجاتها ومن الضروري جدا ان نفرق بين المواد المصنعة والتكنولوجيا التي انتجتها عندما تقرأ اعلانا بان هذا الفيديو يشتمل على اخر ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة وان هذه السيارة ذات تكنولوجيا متقدمة فيجب ان يفهم من ذلك بان التكنولوجيا الحديثة قد دخلت في صناعة السيارة او الفيديو فليست هناك مادة موجودة في الاسواق اسمها التكنولوجيا يشتريها الانسان ويكون قادرا على استعمالها .
وهدف التكنولوجيا هو التوصل الى منتجات منافسة تجاريا وتتطلب طرق صنعها السرية للحفاظ عليها لاحتكارها والحصول على المردود الاكبر من استعمالها العلم يتطلب المشاركة بالمعلومات والتكنولوجيا تحاول احتكارها بالسرية او بوسائل قانونية كالتسجيل التجاري وبراءات الاختراع مهمة العالم الاساسية اكتشاف الطبيعة وقوانيها ومهمة التكنولوجيا الاساسية هي استنباط الوسائل الكفيلة باستغلال الطبيعة باكبر كمية من الربح التجاري.
وفي ابسط صورة (يؤكد المؤلفان : الخالدي والشيراوي) على ان معنى التكنولوجيا هي : المقدرة على انتاج سلع او تقديم خدمات بصورة تنافس الطرق المتبعة واذا وجد القارئ بان هذا الجواب هو تبسيط للامر فاننا سوف نعرف التكنولوجيا بانها نظام موجه يعتمد على المعرفة والمهارة لانتاج سلعة اوتقديم خدمة ذات مردود اقتصادي.
وعندما يقال ان التكنولوجيا هي نظام او منظومة فاننا نعني بانها حتى في ابسط حالاتها تتألف من عدة عناصر وان هذه العناصر يجب ان تكون حلقات متكاملة مرتبط بعضها بالبعض الاخر وان النظام نفسه يعتمد على عمل هذه الحلقات بصورة متكاملة ومتناسقة، وهناك العنصر البشري ، وهناك الالات والادوات وهناك المواد الاولية وهناك عنصر الحاجة (التسويق) وما لم ترتبط هذه الحلقات بصورة متكاملة فلن يكون هناك نظام ولن يكون هناك سلعة ولن يتم أي تسويق.
حتى لو توفرت هذه العناصر فهي لن تكفي بمفردها لتكوين تكنولوجيا لصناعة او لخدمة ما بل ستحتاج الى عدة عناصر ثانوية لتقوم بدورها في النظام بصورة فعالة لا يكفي مثلا او يتوفر العنصر البشري منفردا معزولا عن العناصر الاخرى لكي تكون هناك تكنولوجيا لابد من التأكيد من نوعية الاشخاص وتعليمهم وتدريبهم والمحافظة على صحتهم وحمايتهم كما ان عنصر المواد الخام يعني توفر العنصر المطلوب بالسعر المناسب واستمرارية الحصول عليه من مصادره وينطبق ذلك على العناصر الاخرى.
والتكنولوجيا يجب ان تكون موجهة بصورة ديناميكية مستمرة هناك دائما هدف ماثل امام مستخدمي التكنولوجيا وهو الحصول على اكبر قدر ممكن من الارباح يترافق ذلك مع العديد من القرارات التي يجب ان تتخذ على جميع المستويات وبصورة مستمرة لتحقيق ذلك الهدف كما ان هناك القراءات المتعلقة بنوعية المنتج ومراقبة جودته وكيفية تسويقه وهناك فوق ذلك متابعة ومراقبة ادخال اية تكنولوجيا حديثة تخفض كلفة الانتاج واخيرا هناك قرارات تتعلق بالتدريب وتحسين جو العمل للعمال والعلاقات الصناعية وهي جميعها متعلقة بقرارات مرتبطة بأذواق الناس وسلوكهم.
والمردود الاقتصادي لاية تكنولوجيا هو في نهاية الامر ما يقرر ايجاد التكنولوجيا المعينة وتطويرها ومدى قوتها التنافسية مع التكنولوجيا البديلة كما ان انعدامه هوما يقود الى القضاء على التكنولوجيا وليس من الضروري ان يكون من يشتري المنتج اشخاصا ولا ان يعرض البائع هذا المنتج في السوق ففي حالات عديدة تشتري الحكومات المنتج وتحتكر شراءه ...وهذا ما نراه في تكنولوجيا الاسلحة او تكنولوجيا الفضاء.  
والمهم في الامر ان يوجد في نهاية المطاف من هو قادر ومستعد لدفع ثمن هذه التكنولوجيا وفوائدها العديدة.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابواسلام الرهيب.
112 من 141
اتفق مجمع اللغة العربية على أن كلمة

تكنولووجيا = تقانة

وهي تعني تطبيق الوسائل الحديثة للوصول للأهداف
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة DR.Lio (Yahea Ar).
113 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
114 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة subhi manager (subhi subhi).
115 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها " العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

" إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات " ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

" جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .



خصائص التكنولوجيا :

1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .

7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية Technology Education
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها: " عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية .



عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :

معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .
مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:

المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.
الوعي التكنولوجي : Technological Awareness
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:

التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .
لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها " الموجة الثالثة " ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ، هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى " الطريق السريع للمعلومات " والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :

تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .
وقد حددت كوثر كوجك أهداف " التكنولوجيا وتنمية التفكير " كمادة دراسية فى الأهداف التالية :

تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ... الخ.
تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
تعرف خصائص النظام ( مدخلاتها وتشغيلها ومخرجاتها ) ، وتقييم كل عنصر من عناصرها.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة قاهر الكفر.
116 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة jihad1992 (jihed hamazaoui).
117 من 141
تكنولوجيات تؤثر تأثيرا كبيرا على الإنسان ، فضلا عن قدرة الأنواع الحيوانية الأخرى للسيطرة على والتكيف مع بيئتهم الطبيعية. . بدأ استخدام الجنس البشري "للتكنولوجيا مع تحويل الموارد الطبيعية إلى أدوات بسيطة. t. في ما قبل التاريخ اكتشاف القدرة على التحكم في النار زيادة المصادر المتاحة من المواد الغذائية واختراع العجلة ساعد البشر في السفر والتحكم في بيئتهم. . التطورات التكنولوجية الحديثة ، بما في ذلك الصحافة والطباعة ، و الهاتف ، و الانترنت تراجعت ، والحواجز المادية و الاتصالات وسمح للتفاعل البشر بحرية على نطاق عالمي.  . ومع ذلك ، فقد تم استخدامها ليس فقط التكنولوجيا للأغراض السلمية ، وتطوير أسلحة من أي وقت مضى زيادة القوة التدميرية تطورت عبر التاريخ ، من النوادي ل أسلحة نووية .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة slo0oh99.
118 من 141
التكنولوجيا فى اختصار شديد
هى كل ما قدح العلماء عقولهم واجتهدوا فية وابتكروة لرفاهية البشر وراحتهم القصوى
واعجب لمن ياخذ ردود اخوانة الزملاء قص  + كوبى    cut - copy
ويزيد عليها  او يبقيها مثل ما هى علية من اجل النقاط
يا اخوانى الاعضاء المحترمين  انا احبكم كلكم فى الله  ومن اجل هذا اتجرء ان اقول لكم دعوا عقولكم هى اللتى تبحث وليست اجهزة الكمبيوتر لديكم لانكم تجعلوا عقولكم تتوقف عن التفكير شيئا فشيئا  دون اى قصد منكم
دعوا عقولكم تخرج نفائسها الدفينة وليس شرطا ان نجيب على كل ما يكتب نعرفة ام لم نعرفة
فليست كلمة لا اعلم عيبا بل العيب كل العيب ان اجيب على ما لا اعرفة
وشكرا لحضراتكم جميعا اخوانى الاعضاء المبجلين
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة shrfsho77.
119 من 141
لكي تنجح يجب عليك فعل الأشياء التي تظن أنك لا تستطيع فعلها.

مدونة السعادة
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كن سعيدا.
120 من 141
المعلوماتية
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
121 من 141
لا اعتقد ذلك
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة abdqm.
122 من 141
أحبتي في الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله والحرص ثم الحرص على محبة أخوانكم بصدق

وعلينا جميعآ أن نتبع المعامله الحسنه لبعضنا البعض وتكون اجاباتنا قائمة علي

التفاهم والتكاتف وقلوبنا صفآ إلى صف تسير في أتجاه الخير دائمآ لنصل لما نتمناه

ونحن جميعآ ولله الحمد أخوه في هذا الموقع .. ولايعلم الواحد فينا ماذا تخفي له ألايام

فمن كان ذى صيت مبارك وسيرة عطره لن ينسى وسيذكر بالخير في كل وقت ..

وصاحب الحظ السعيد من إذا جاء ذكره قالوا عنه الناس ذكره الله بكل خير ..

ومن كان عكس ذلك فسينسى حتى وهو موجود لن يذكر إلا بكل سوء والعياذ بالله ..
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عمري. (الملاك الحزين).
123 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته  ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.

ويعرفها محمد عطية خميس بأنها ” العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة “  .

ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها  جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .

ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا قائلا:

” إن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات “  ، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق  أن التكنولوجيا ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.

من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:

” جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته ” .



خصائص التكنولوجيا :

1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .


يمكن تحديد المكونات الثلاثة التالية للتكنولوجيا :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من :  أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.

العمليات Processes  : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التى تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.

المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي فى شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات .

التربية التكنولوجية    Technology Education  
§ عرف اليونسكو التربية التكنولوجية على أنها تلك الحاجات الإنسانية المعرفية و المهارية التي يعتمد عليها الفرد فى حياته ، وهى ذاتها تعتمد بدورها على نظم التربية وأساليب التكنولوجيا ، بينما عرفها جراى Gray على أنها خطة لتنفيذ حاجات المجتمع ومتطلباته ، بداية من التدريب على مهارات التفكير ومرورًا بعمليات تطوير المهارات المطلوبة لقوة العمل ، وانتهاءً بتحقيق أهداف تنمية الفرد والمجتمع ، وهى مسئولية المؤسسات التربوية ؛ لأنها مجال من المجالات النوعية فى الميدان التربوي ، لذا يجب تطبيق مناهج التربية التكنولوجية فى مدارسنا بعد اختيار ما يناسب مجتمعنا ، كما أجمع الباحثون على ذلك, وعرفها كل من  ماهر صبري وصلاح الدين توفيق بأنها:  ” عملية هادفة ومنظمة يتم من خلالها تزويد الفرد بالقدر اللازم من الخبرات التكنولوجية من معارف ومهارات واتجاهات وسلوك وأخلاقيات والتي تعمل علي تنوير هذا الفرد وتثقيفه تكنولوجيا ، بينما يعرفها كل من أحمد اللقاني وعلي الجمل  علي أنها نوع من الفكر يركز علي كفايات الفرد من حيث تناول المواد الدراسية وتبسيطها وتنويعها ، وبالشكل الذي يتناسب مع كل متعلم ، ويهتم هذا الفكر بوسيلة نقل محتوي المادة العلمية والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية   .

 

عناصر التربية التكنولوجية:
القدرة التكنولوجية Technological Capability
وهذا يعنى قدرة الاشتراك فى العمليات النشطة للتكنولوجيا بمعنى :


معرفة الاحتياجات والفرص للحلول التكنولوجية .
التصميم والتنفيذ والتصنيع والبيع والتشغيل والصيانة واستخدام المنتجات التكنولوجية.
الاكتساب والتطبيق للمعرفة والفهم والمهارات.
الاختبار والتقييم للمنتجات التكنولوجية .

مصادر التكنولوجيا: Technological Resources
أي المعرفة والمهارات العقلية والجسمية المتاحة أثناء تنفيذ الأنشطة التكنولوجية بمعنى:


المهارات والطرق العملية.
المعرفة العلمية والنظرية وفهم الموارد والعناصر والأدوات.
المهارات العقلية المتاحة لتعريف الاحتياجات وتحليل المشكلات وتطوير الحلول وتقييم المخرجات.
القدرة على الاتصال الفكري الشفهي والجغرافي مثل استخدام التكنولوجيا المعلوماتية.
الصفات الشخصية للتضامن والتعاون والمرونة والإدراك المطلوب.

الوعي التكنولوجي : Technological Awareness  
بمعنى أن التكنولوجيا تتضمن المسئولية الإنسانية تجاه القرارات والأحداث وضرورة معرفة:

وجود التكنولوجيا فى المنهج ليست هدفًا فى ذاتها ، بل ليمارسها الطلاب بأنفسهم .

الطرق التى تستخدم ملامح التكنولوجيا ، والتى ظهرت فى العالم الاجتماعي لها أسبابها وتأثيراتها معًا

من المهم أن يفهم الطلاب أساليب العمل المنظم فى عشرة مجالات تصف الأنواع المختلفة من المعرفة والمهارات التكنولوجية ، وهذه هي العشرة نقاط التى تسهم فى تفعيل العمل بالتعليم التكنولوجي:


التركيب : الأجزاء الطبيعية الضرورية من المنتج ، العملية أو النظام المتضمن و الطريقة التى تنظم بها الأجزاء .
المواد الخام : المواد المستخدمة لصنع التركيب .
التصنيع: عملية تكوين المواد الخام أو التراكيب.
الميكانيكية : الأجزاء من التراكيب التى تسمح لها بالعمل .
القوة والطاقة : المصادر التى تمكن من صنع العمل .
التحكم : الوسائل التى بواسطتها تصبح الميكانيكية نشطة .
الأنظمة: دمج الأجزاء لتكوين نظام.
الوظائف : موضوعات المنتجات والعملية التى تجعلها مناسبة للنظام الإنساني
الفنيات: تنمية المنتجات والعمليات.
التقويم : المنتجات التى تمكن الناس من استخدامها .

لماذا مادة دراسية للتكنولوجيا ؟
ترى كوثر كوجك أن المتتبع للاتجاهات الحديثة فى تطوير المناهج يلحظ أنها قد تحولت من التركيز على الإجابة عن سؤال : ماذا نعلم تلميذ اليوم؟ إلى الاهتمام يكيف نعلمه ؟ وكيف نكسبه اتجاهات التفكير العلمي، واتجاهات التفكير الابداعى فى حل المشكلات ؛ لأن المعلومات تتغير ، فلا جدوى من تخزينها فى عقول التلاميذ ، وأن اكتساب التلاميذ لمهارات التفكير والبحث والاطلاع وتحديد وحل المشكلات ، يكون أبقى أثرًا وأكثر رسوخًا ، وقد دعي ذلك لبعض النظم التعليمية إلى استحداث مادة دراسية لتحقيق هذه الأهداف والتركيز على تنمية القدرات العقلية ، وتنمية التفكير العلمى والإبداعى فى حل المشكلات ، والتعلم الذاتى ،

ويضيف حسين بهاء الدين  أنه إذا كان العالم يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ، ثورة جديدة يطلق عليها ” الموجة الثالثة ” ، ثورة علمية تكنولوجية معلوماتية ، أصبح فيها من يملك العلم والتكنولوجيا والمعلومات له حق البقاء ، مما يتطلب توجيه أهداف التعليم إلى قدرات التعامل مع بنى البشر والموارد والأنظمة والتكنولوجيا والمعلومات ، بهدف إعداد جيل يستطيع التعامل مع لغة العصر ، جيل يستطيع التآلف مع التكنولوجيا ويطوعها ،لأن قوة التكنولوجيا فى إدارتها وتوظيفها وليس فى امتلاكها ، وهذا يعنى أن التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد امتلاك معدات .

كما أن البعض يؤكد  على أن النظرة إلى التربية ، أصبحت تهدف إلى التعلم مدى الحياة ، والتعلم من أجل صنع القرار ، والتعلم من أجل الحياة فى مجتمع متغير، وهذا يتطلب برأي بعض أساتذة التربية تربية الأفراد وتنمية قدراتهم على المرونة ، وسرعة التكيف والتأقلم مع التحولات المتسارعة ، وتقبل التجديدات والمستحدثات بعقل متفتح واعٍ ، ناقد ، يحسن الاختيار ، يجيد اتخاذ القرار ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا عملت المناهج على تسليح الأفراد بنوع من التفكير والمعرفة ، لذا فالتحدي أمام المناهج الدراسية اليوم هو إيجاد طرق ، وخطط ، وبرامج تعليمية ، تستطيع أن تحول المعلومات المدرسية إلى كفاءات ، ومهارات عملية ،

وتنمية قيمة العمل واحترامه ، واكتساب الاستعداد للعمل ، وامتلاك المعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة للتقدم فى سوق العمل ، والقدرة على حل المشكلات ، وتنمية التفكير الابداعى الخلاق ،  هذا في الوقت الذى يرى فيه البعض أننا ما دمنا نعترف أننا نعيش عصر التكنولوجيا ، فعلينا أن نعترف بأن مناهجنا التربوية ما لم تصطبغ بالتكنولوجيا لن تصبح مسايرة للعصر ، ولا يكون للإبداع والابتكار والتفكير مكانًا فى هذه المناهج ، لذلك طالب خبراء التربية المشاركون فى فعاليات المؤتمر القومى لتطوير التعليم الإعدادي بإضافة مادة التكنولوجيا وتنمية التفكير إلى مناهج التعليم الإعدادي.

ولأن العالم أصبح معتمدًا اعتمادًا تامًا على التكنولوجيا من نواح عديدة  رغم أن هذه التكنولوجيا فى الوقت ذاته تحمل خطر تدمير المجتمع والمعضلة هى أن نتجنب تدمير المجتمع مع الحفاظ على منافع الاعتماد على التكنولوجيا . أضف إلى ذلك أن التطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقاتها يقدم للعالم تحديات جديدة ، والاتجاه نحو ما يسمى ” الطريق السريع للمعلومات ” والآثار الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المرتبطة به ، مما دعي مؤتمر السياسات والتكنولوجيات الجديدة المنعقد فى موسكو 1996م  إلى التأكيد على متابعة الأهداف التالية :


تحليل الاتجاهات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية فى إدخال واستخدام المعلومات الجديدة وتكنولوجيات الاتصال فى النظم التعليمية .
مراجعة آخر التطورات فى مجال المعلومات وتكنولوجيات الاتصال وفحص تطبيقاتها فى التعليم .

وقد حددت كوثر كوجك أهداف ” التكنولوجيا وتنمية التفكير “  كمادة دراسية فى الأهداف التالية :


تنمية التفكير الابتكارى فى دراسة وتحليل المشكلات .
إضفاء البهجة والمتعة على العملية التعليمية التعلمية لكل من التلميذ والمعلم ، حيث يتم العمل فى مجموعات عمل صغيرة .
ملاحقة ومتابعة التغيرات التكنولوجية المتلاحقة ، وأثرها على المجتمع سلبًا وإيجابًا ، والجهود التى تبذل للتحكم فيها .
التعامل مع الأجهزة والمعدات التكنولوجية، لتنظيم أدائها مع صيانتها وتطويرها.
اكتساب بعض المهارات الأساسية فى استخدام العدد والأدوات البسيطة ، مع تطبيق قواعد الأمن والسلامة فى استخدامها .
زيادة الثقة بالنفس والقدرة عل المشاركة فى الإنتاج .
ترشيد استخدام الموارد المتاحة لحل المشكلات البيئية باستخدام باقي الخامات والفوارغ… الخ.
تطبيق حل المشكلات للوقاية من الأخطار الطارئة ، وتجنب آثارها السلبية .
تنمية الوعى باستشعار المشكلات قبل ظهورها ، واتخاذ الاحتياطات الواقية لتجنب آثارها .
تعرف مصادر التعلم المختلفة معها ، وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسى أو المعلم فقط .
زيادة المشاركة الإيجابية والعمل التعاونى فى فريق ، والتدريب على أسلوب طرح الآراء ، ومناقشة الآخرين واحترام الرأى الآخر ، وغرس مبادئ الديمقراطية وممارستها
تقدير قيمة العمل اليدوي واحترام العاملين به .
مسايرة نمو مفهوم محو الأمية من مجرد الإلمام بالقراءة والكتابة، إلى عدم القدرة على التعامل مع الوسائل العلمية الحديثة، إلى حل المشكلات التطبيقية الأخرى.
تعرف خصائص النظام ( مدخلاتها وتشغيلها ومخرجاتها ) ، وتقييم كل عنصر من عناصرها.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق الأقصى1 (Mohammad Yasser).
124 من 141
أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.

ويري عادل سلامة أن التكنولوجيا هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة selma asi.
125 من 141
عالم افتراضي مخلوق للأستفادة منه لأستراتيجيات بحته وخاصة وخطيرة ولا يمكن التوصل الى معرفة اهدافها  الثابتة حالياً
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
126 من 141
التكنولوجيا أو (التقنية) هو أساس التقدم الحضاري لكافة المجتمعات البشرية، وهو علم بدأ مع بدايات الإنسان عندما كان يحاول أن يصنع الأدوات التي تساعده في الدفاع عن نفسه ضد هجمات الوحوش الأخرى، وتطورت هذه التقنيات البسيطة مع الزمن، فكل جيل كان يورث أفكاره وعلمه وطريقته في تطوير الأدوات للأبناء، فيأخذها الأبناء ثم يقومون بالزيادة عليها وتطويرها وتوريثها لأبنائهم ... وهكذا حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن بفضل التكنولوجيا الحديثة، والتي ما كانت لتصل إلى هذا المستوى من التطور لولا التراكمات الكثيرة التي بدأت منذ قديم الزمان. والتكنولوجيا الآن ليست ملكا لأحد فكل واحد من أفراد البشرية يملك جزءا صغيرا منها، وله جهده فيها دون أن يدري، وهذه الجهود الإنسانية عندما تتجمع تصنع الأعمال الضخمة، التي لا يستطيع عملها أي مخلوق غير الإنسان. فكل واحد من البشر يحتاج إلى جهود الملايين غيره حتى يعيش حياة مريحة، ولا يمكن لأي شخص منفرد أن يعيش الحياة التي تعيشها الجماعة. فسبحان الخالق الذي علم الإنسان مالم يعلم.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مي مي فو فو (عمر الغفيص).
127 من 141
التكنولوجيا هي القرارات ، واستخدام المعرفة و الأدوات والتقنيات و الحرف اليدوية ، أنظمة أو أساليب التنظيم من أجل حل مشكلة أو تخدم بعض الغرض. كلمة التكنولوجيا تأتي من اليونانية τεχνολογία (technología) ؛ من τέχνη (téchnē) ، ومعنى "الفن والمهارة والحرفية" ، و - λογία ( - الماسوني ) ، ومعنى "، دراسة". مصطلح يمكن إما أن يطبق عموما أو في مناطق محددة : وتشمل الأمثلة على تكنولوجيا البناء والتكنولوجيا الطبية ، وتكنولوجيا المعلومات.
تكنولوجيات تؤثر تأثيرا كبيرا على الإنسان ، فضلا عن قدرة الأنواع الحيوانية الأخرى للسيطرة على والتكيف مع بيئتهم الطبيعية. بدأ استخدام الجنس البشري "للتكنولوجيا مع تحويل الموارد الطبيعية إلى أدوات بسيطة. في ما قبل التاريخ اكتشاف القدرة على التحكم في النار زيادة المصادر المتاحة من المواد الغذائية واختراع العجلة ساعد البشر في السفر والتحكم في بيئتهم. التطورات التكنولوجية الحديثة ، بما في ذلك الصحافة والطباعة ، و الهاتف ، و الانترنت تراجعت ، والحواجز المادية و الاتصالات وسمح للتفاعل البشر بحرية على نطاق عالمي. ومع ذلك ، فقد تم استخدامها ليس فقط التكنولوجيا للأغراض السلمية ، وتطوير أسلحة من أي وقت مضى زيادة القوة التدميرية تطورت عبر التاريخ ، من النوادي ل أسلحة نووية .
وقد أثر التكنولوجيا المجتمع ومحيطه في عدد من الطرق. في كثير من المجتمعات ، فقد ساعدت التكنولوجيا المتقدمة تطوير المزيد من الاقتصادات (بما في ذلك اليوم الاقتصاد العالمي ) ، وسمح للصعود الترفيهية الفئة . تنتج العديد من العمليات التكنولوجية والمنتجات غير المرغوب فيها ، والمعروفة باسم التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية ، وعلى حساب الأرض وعلى البيئة . تطبيقات مختلفة لتكنولوجيا التأثير على قيم المجتمع والتكنولوجيا الجديدة في كثير من الأحيان تثير أسئلة أخلاقية جديدة. ومن الأمثلة على ذلك ظهور مفهوم الكفاءة من حيث الإنتاجية البشرية ، وهو مصطلح ينطبق أصلا إلا على الآلات ، وتحدي الأعراف التقليدية.
وقد نشأت المناقشات الفلسفية حول استخدام حاضر ومستقبل التكنولوجيا في المجتمع ، مع خلافات حول ما إذا كانت التكنولوجيا على تحسين الوضع البشري او تسوء فيه. النيو Luddism ، الأناركيين البدائية ، وحركات مماثلة تنتقد انتشار التكنولوجيا في العالم الحديث ، وافتتاح المعرض انه يضر بالبيئة وينفر الناس ؛ دعاة الأيديولوجيات مثل transhumanism و الفنية والتقدمية عرض استمر التقدم التكنولوجي على أنها مفيدة للمجتمع والحالة الإنسانية. في الواقع ، حتى وقت قريب ، كان يعتقد أنه كان مقتصرا على تطوير التكنولوجيا على البشر فقط ، ولكن الدراسات العلمية الحديثة تشير إلى أن غيرها من القرود وبعض الدلافين المجتمعات تطورت أدوات بسيطة وتعلمت لتمرير معارفهم للأجيال الأخرى.



التعريف والاستعمال



اختراع المطبعة جعل من الممكن للعلماء و السياسيين على التواصل أفكارهم بكل سهولة ، مما أدى إلى عصر التنوير ؛ مثالا للتكنولوجيا كقوة ثقافية.
لقد تغير استخدام التكنولوجيا بشكل كبير خلال فترة ال 200 سنة الماضية. قبل القرن 20 ، كان مصطلح شائع في اللغة الإنجليزية ، وعادة ما يشار إلى الوصف أو دراسة الفنون المفيدة. غالبا ما ارتبط هذا المصطلح في التعليم التقني ، كما في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (مستأجرة في 1861).  وارتفع "التكنولوجيا" على الساحة في القرن 20 في اتصال مع الثورة الصناعية الثانية . المعاني تغيرت التكنولوجيا في القرن 20 في وقت مبكر عندما علماء الاجتماع الاميركية ، بدءا ثورستين فيبلين ، وترجم الأفكار من المفهوم الألماني لل تكنيك الى "التكنولوجيا". في اللغات الأوروبية الألمانية وغيرها ، هناك فرقا بين تكنيك وتكنولوجي التي تغيب في اللغة الإنجليزية ، كما هي عادة ما يترجم من الناحيتين باسم "التكنولوجيا". قبل 1930s ، وأشار "التكنولوجيا" وليس لدراسة الفنون الصناعية ، ولكن في الفنون الصناعية نفسها.  وفي عام 1937 ، كتب عالم الاجتماع الأميركي مقروءة باين ان "التكنولوجيا يشمل جميع الأدوات والآلات والأواني والأسلحة والأدوات ، والملبس ، والتواصل ونقل الأجهزة والمهارات التي نحن انتاج واستخدامها. " تعريف باين لا يزال شائع بين العلماء اليوم ، وعلماء الاجتماع بشكل خاص. لكن البارز أيضا هو تعريف التكنولوجيا والعلوم التطبيقية ، وخصوصا بين العلماء والمهندسين ، وعلى الرغم من أن معظم العلماء الاجتماعيين الذين دراسة تكنولوجيا رفض هذا التعريف.  وفي الآونة الأخيرة ، فقد اقترضت من العلماء الفلاسفة الأوروبيين من "تقنية" لتوسيع معنى التكنولوجيا لأشكال مختلفة من سبب أساسي ، كما في عمل فوكو حول تكنولوجيات الذات ("تقنيات دي سوي").
وقد عرضت القواميس والعلماء مجموعة متنوعة من التعريفات. و ميريام وبستر قاموس يقدم تعريفا للمصطلح : "التطبيق العملي للمعرفة وخصوصا في مجال معين" و "القدرة التي قدمها التطبيق العملي للمعرفة".  أورسولا فرانكلين ، في عالمها "1989 ريال لل "أعطى محاضرة ، وآخر تعريف مفهوم ، بل هو" التكنولوجيا. الممارسة ، والطريقة التي نؤدي بها الامور هنا "  وغالبا ما يستخدم هذا المصطلح ليدل على مجال محدد من التكنولوجيا ، أو للإشارة إلى تقنية عالية أو مجرد مستهلك والالكترونيات ، وليس التكنولوجيا ككل. Stiegler برنار ، في التقنيات والوقت  ، ويعرف التكنولوجيا بطريقتين : "المسألة غير عضوية المنظمة" بأنها "السعي وراء الحياة من خلال وسائل أخرى من الحياة" ، وكما
يمكن أن تكون أكثر التقنيات على نطاق واسع كما هو محدد في الكيانات ، سواء المادية وغير المادية ، التي أنشئت من قبل التطبيق من الجهد الذهني والبدني من أجل تحقيق بعض القيمة. في هذا الاستخدام ، والتكنولوجيا ، ويشير إلى الأدوات والآلات التي يمكن استخدامها في حل مشاكل العالم الواقعي. وهو مصطلح بعيدة المدى التي قد تتضمن أدوات بسيطة ، مثل المخل أو خشبية ملعقة ، أو آلات أكثر تعقيدا ، مثل محطة الفضاء الدولية أو معجل الجسيمات . الأدوات والآلات لا يلزم أن يكون مادة ؛ التكنولوجيا الظاهري ، مثل برامج الحاسوب و الأساليب التجارية . وتندرج تحت هذا التعريف للتكنولوجيا
يمكن أيضا أن كلمة "تكنولوجيا" تستعمل للإشارة إلى مجموعة من التقنيات. في هذا السياق ، فإن الحالة الراهنة للمعرفة البشرية في كيفية الجمع بين الموارد اللازمة لإنتاج المنتجات المطلوبة ، من أجل حل المشاكل وتلبية الاحتياجات ، أو إرضاء يريد ، بل تشمل الأساليب الفنية والمهارات والعمليات والتقنيات والأدوات والمواد الخام. عندما يقترن مصطلح آخر مثل "التكنولوجيا الطبية" أو "تكنولوجيا الفضاء" ، فإنه يشير إلى حالة المعرفة في مجال كل منها والأدوات. " للدولة من بين أحدث التكنولوجيا "يشير الى التكنولوجيا العالية المتاحة للبشرية في أي مجال.
يمكن الاطلاع على التكنولوجيا باعتبارها النشاط الذي يشكل ثقافة أو التغييرات.  بالإضافة إلى ذلك ، والتكنولوجيا هي تطبيق الرياضيات والعلوم والفنون لصالح الحياة كما هو معروف. ومن الأمثلة الحديثة هو زيادة الاتصال والتكنولوجيا ، التي تراجعت إلى الحواجز التفاعل البشري ، ونتيجة لذلك ، ساعد تفرخ ثقافات فرعية جديدة ، وارتفاع cyberculture و، في أساسه ، وتطوير الإنترنت و الكمبيوتر . ليست كل التكنولوجيا يعزز ثقافة بطريقة خلاقة ، وتكنولوجيا يمكن أن تساعد أيضا تسهيل القمع السياسي والحروب عبر أدوات مثل البنادق. كنشاط ثقافي والتكنولوجيا على حد سواء يسبق العلوم و الهندسة ، ولكل منها إضفاء الطابع الرسمي على بعض جوانب المسعى التكنولوجي.


العلوم والهندسة والتكنولوجيا

الفرق بين الهندسة والعلوم والتكنولوجيا ليست دائما واضحة. العلم هو مسبب تحقيق أو دراسة الظواهر ، التي تهدف إلى اكتشاف مباديء دائمة بين عناصر الهائل العالم من خلال توظيف رسمي تقنيات مثل المنهج العلمي .  تقنيات ليست حصريا عادة منتجات العلم ، لأن لديهم لتلبية متطلبات مثل المرافق ، سهولة الاستخدام و السلامة .
الهندسة هو الهدف المنحى عملية تصميم وصنع الأدوات والنظم لاستغلال الظواهر الطبيعية للسائل بشرية العملية ، وغالبا (ولكن ليس دائما) باستخدام تقنيات من النتائج والعلوم. قد تطور التكنولوجيا تستمد كثير من ميادين المعرفة ، بما في ذلك العلمية والهندسية و الرياضية ، لغوية و تاريخية المعرفة ، لتحقيق بعض النتائج العملية.
التكنولوجيا هي في كثير من الأحيان نتيجة للعلوم والهندسة -- على الرغم من التكنولوجيا باعتبارها النشاط البشري يسبق الحقلين. على سبيل المثال ، قد علم دراسة تدفق الالكترونات في الموصلات الكهربائية ، وذلك باستخدام الأدوات الموجودة بالفعل والمعرفة. ويجوز عندئذ هذه المعرفة الجديدة وجدت أن تستخدم من قبل المهندسين لإيجاد وسائل جديدة وآلات ، مثل أشباه الموصلات ، أجهزة الكمبيوتر ، وغيرها من أشكال التكنولوجيا المتقدمة. في هذا المعنى ، كل من العلماء والمهندسين اعتبار التكنولوجيين ؛ غالبا ما تعتبر الحقول الثلاثة واحد لأغراض البحث والمرجعية.
وقد تم مناقشة العلاقات الدقيقة بين العلم والتكنولوجيا بصفة خاصة من قبل العلماء والمؤرخين وصناع السياسة في أواخر القرن 20 ، في جزء منه لأن النقاش يمكن أن تثري تمويل العلوم الأساسية والتطبيقية. في أعقاب الفوري لل حرب العالمية الثانية ، على سبيل المثال ، في الولايات المتحدة واعتبرت على نطاق واسع أنه كان ببساطة التكنولوجيا "العلوم التطبيقية" ، وذلك لتمويل العلوم الاساسية والتكنولوجية لجني النتائج في الوقت المناسب. ويمكن العثور على التعبير عن هذه الفلسفة بشكل صريح في فانيفار بوش أطروحة 's على سياسة ما بعد الحرب العلوم ، والعلوم ، والتي لا نهاية لها على الحدود :" منتجات جديدة ، وصناعات جديدة ، وتتطلب المزيد من فرص العمل اضافات مستمرة لمعرفة قوانين الطبيعة... وهذا ويمكن الحصول على المعارف الأساسية الجديدة إلا من خلال البحوث العلمية الأساسية ". في أواخر 1960s ، ومع ذلك ، جاء هذا العرض في إطار هجوم مباشر ، مما أدى نحو مبادرات لتمويل العلم لأداء مهام محددة (قاوم المبادرات من قبل المجتمع العلمي). لا تزال قضية خلافية ، رغم أن معظم المحللين مقاومة النموذج أن التكنولوجيا هي ببساطة نتيجة للأبحاث العلمية.

التكنولوجيا والفلسفة

Technicism
عموما ، technicism هو الاعتماد أو الثقة في تكنولوجيا كمحسن للمجتمع. المتخذة لالمدقع ، technicism هو الاعتقاد بأن الانسانية سوف يكون في نهاية المطاف قادرة على السيطرة على مجمل الوجود باستخدام التكنولوجيا. وبعبارة أخرى ، فإن البشر يوما ما قادرة على أن تكون جميع المشاكل الرئيسية ، وربما حتى السيطرة على المستقبل باستخدام التكنولوجيا. بعضها ، مثل ستيفن خامسا Monsma ، [43] توصيل هذه الأفكار إلى التخلي عن الدين باعتبارها سلطة أخلاقية أعلى.
التفاؤل
انظر أيضا : Extropianism
مصنوعة الافتراضات المتفائلة التي كتبها أنصار الايديولوجيات مثل transhumanism و singularitarianism ، الذي عرض التطور التكنولوجي عموما بأنها الآثار المفيدة للمجتمع والحالة الإنسانية. في هذه الأيديولوجيات ، والتطور التكنولوجي هو جيد من الناحية الأخلاقية. بعض النقاد يرون هذه الأيديولوجيات كأمثلة على العلموية و التكنو طوباوية ، والخوف من فكرة تعزيز الإنسان و التفرد التكنولوجية التي يؤيدونها. وقد وصفت بعض كارل ماركس باعتباره متفائلا ، تكنو.
التشكيك ويقول منتقدو التكنولوجيا
انظر أيضا : تحطيمها ، النيو luddism ، الأناركي البدائية ، و Bioconservatism
على الجانب متشككا بعض الشيء وبعض الفلاسفة مثل هربرت ماركوز و Zerzan جون ، الذين يعتقدون أن من عيوب متأصلة المجتمعات التكنولوجية. فهي تشير إلى أن النتيجة الحتمية لمثل هذا المجتمع هو أن تصبح التكنولوجية الأبد على حساب الحرية والصحة النفسية.
كثيرة ، مثل Luddites وابرز الفيلسوف مارتن هايدغر ، وعقد خطيرة ، على الرغم من التحفظات لا حتمية تماما ، عن التكنولوجيا (راجع " والتكنولوجيا وفيما يتعلق السؤال   ". وفقا لعلماء هايدغر هوبرت دريفوس وسبينوزا تشارلز ، "هايدغر لا تعارض التكنولوجيا ، ويأمل أن يكشف جوهر التكنولوجيا في الطريقة التي" لا حدود الطريق لنا لتسفيه إكراه على المضي قدما على نحو أعمى مع التكنولوجيا ، أو ما الذي يتبادر إلى الشيء نفسه ، بلا حول ولا قوة على التمرد ضده. " في الواقع ، انه يعد بأن "عندما نفتح أنفسنا مرة صراحة الى جوهر التكنولوجيا ، فإننا نجد أنفسنا المتخذة بشكل غير متوقع الى المطالبة تحرير".  "ما يستتبعه ذلك هو وجود علاقة أكثر تعقيدا من أي المتفائلين التكنولوجيا العالية التقنية أو الفنية المتشائمين تميل الى السماح بها.
تم العثور على بعض الانتقادات الأكثر إثارة للتكنولوجيا في ما يعتبر الآن أن الأدب الكلاسيكي بائس ، على سبيل المثال ألدوس هكسلي عالم جديد شجاع والكتابات الأخرى ، وانتوني برجس والبرتقالة الآلية ، و جورج أورويل وثمانون أربعة تسعة عشر . ، كما يفسر في كثير من الأحيان باعتبارها مجرد استعارة لاعتماد التكنولوجيا الصناعية. في الآونة الأخيرة ، ويعمل الحديثة من الخيال العلمي ، مثل تلك التي فيليب ك ديك و يليام جيبسون ، والأفلام (مثل بليد رانر ، الشبح في شل ) مواقف متناقضة للغاية المشروع أو تحذيرية باتجاه تأثير التكنولوجيا على المجتمع البشري والهوية.
الراحل الناقد الثقافي نيل بوستمان حاليا التي تستخدم أداة المجتمعات من المجتمعات التكنولوجية ، وأخيرا ما سماه "technopolies" ، وهذا هو ، هي المجتمعات التي يهيمن عليها ايديولوجية التقدم التكنولوجي والعلمي ، إلى استبعاد أو الضرر من الممارسات الثقافية الأخرى والقيم والآراء العالم. [48]
وقد كتب دارين بارني حول تأثير التكنولوجيا على ممارسات المواطنة والثقافة الديمقراطية ، مما يوحي يمكن أن تفسر هذه التقنية كما هو كائن (1) من الجدل السياسي ، (2) يعني أو متوسطة من النقاش ، و (3) إعداد للمداولة الديمقراطية والمواطنة. كدعامة للثقافة الديمقراطية ، ويشير إلى أن بارني التكنولوجيا يميل إلى جعل الأخلاقية الأسئلة ، بما في ذلك مسألة حياة طيبة ما يتكون في ، من المستحيل تقريبا ، لأنها تعطي بالفعل الإجابة على السؤال التالي : حياة الجيدة هي التي تتضمن استخدام التكنولوجيا أكثر وأكثر.
نيكولاس Kompridis كما كتب عن مخاطر التكنولوجيا الجديدة ، مثل الهندسة الوراثية ، تقنية النانو ، البيولوجيا الاصطناعية و الروبوتات . انه يحذر من ان هذه التكنولوجيات الجديدة تحديات لم يسبق لها مثيل أعرض على البشر ، بما في ذلك إمكانية تغيير دائم من طبيعتنا البيولوجية. ويجري تقاسم هذه المخاوف من خلال الفلاسفة الآخرين والعلماء والمفكرين الذين كتبوا عن قضايا مماثلة (مثل فرانسيس فوكوياما ، يورغن هابرماس ، وليام جوي ، و مايكل ساندل ).
آخر الناقد البارز في التكنولوجيا هوبرت دريفوس ، الذي نشر الكتب على الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر ما تزال غير قادر لا.
آخر ، أكثر الشائنة المعادية للالتكنولوجي هو أطروحة المجتمع الصناعي ومستقبله ، الذي كتبه تيودور كازينسكي (المعروف أيضا باسم Unabomber ) وتطبع في عدة صحف رئيسية (وكتب في وقت لاحق) كجزء من جهد لانهاء حملته تفجير الصناعية تكنو البنية التحتية.

التكنولوجيا الملائمة
انظر أيضا : Technocriticism و Technorealism
مفهوم التكنولوجيا الملائمة ، ومع ذلك ، وضعت في القرن 20 (على سبيل المثال ، انظر أعمال Ellul جاك ) لوصف الحالات حيث لم يكن من المرغوب فيه جدا استخدام التكنولوجيات الجديدة أو تلك التي تتطلب الوصول إلى بعض مركزية البنية التحتية أو أجزاء أو المهارات المستوردة من أماكن أخرى. و الايكولوجية قرية ظهرت حركة ويرجع ذلك جزئيا لهذا القلق.

التكنولوجيا والقدرة التنافسية

في عام 1983 بدأ تنفيذ برنامج سري في اجهزة الاستخبارات الاميركية على عكس الولايات المتحدة تراجع القدرة التنافسية الاقتصادية والعسكرية. البرنامج ، مشروع سقراط المستخدمة ، وجميع المعلومات الاستخبارية المصدر في جميع أنحاء العالم لاستعراض القدرة التنافسية لجميع أشكال المنافسة لتحديد مصدر هذا الانخفاض في الولايات المتحدة. ما يحدد مشروع سقراط كان هذا الاستغلال التكنولوجيا هي أساس كل ميزة تنافسية ، وأنه مصدر القدرة التنافسية الأميركية تراجع هو حقيقة أن عملية صنع القرار من خلال الولايات المتحدة في كل من القطاعين العام والخاص قد تحولت من عملية صنع القرار التي كانت تستند استغلال التكنولوجيا (أي القائمة على التكنولوجيا التخطيط) لاتخاذ القرار الذي كان مبنيا على استغلال الأموال (أي والاقتصادي القائم على التخطيط) في نهاية الحرب العالمية الثانية.
يتم تعريف صحيح التكنولوجيا مثل أي تطبيق العلم لإنجاز المهمة. يمكن أن يكون العلم الرائدة حافة أو راسخة وظيفة يمكن أن يكون أو أن يكون وضوح عالية بشكل ملحوظ أكثر دنيوية ولكن كل ذلك هو التكنولوجيا ، واستغلاله هو أساس كل ميزة تنافسية.
التخطيط القائم على التكنولوجيا هو ما تم استخدامه لبناء الصناعية الأميركية العملاقة قبل الحرب العالمية الثانية (على سبيل المثال ، مؤشر داو جونز ، دوبونت ، جنرال موتورز ) ، وذلك ما تم استخدامه لتحويل الولايات المتحدة الى قوة عظمى. لم يكن الاقتصادي القائم على التخطيط.
يحدد مشروع سقراط بأن الولايات المتحدة لاعادة بناء القدرة التنافسية ، وصنع القرار من خلال الخروج على الولايات المتحدة أن readopt القائمة على التكنولوجيا التخطيط. مشروع سقراط مصممون أيضا أن دولا مثل الصين والهند قد واصلت تنفيذ القائم على التكنولوجيا (في حين أن الولايات المتحدة أخذت حيز التفاف الاقتصادية المستندة) التخطيط ، ونتيجة لذلك كان تطورا كبيرا في العملية ، وكانت تستخدم لبناء انفسهم الى القوى العظمى. الولايات المتحدة لاعادة بناء القدرة التنافسية اللازمة لصناع القرار الامريكيين اعتماد شكل من أشكال التخطيط القائم على التكنولوجيا التي كانت أكثر تطورا من تلك المستخدمة من قبل الصين والهند.
سقراط قرر أن المشروع القائم على التكنولوجيا التخطيط يجعل قفزة تطورية إلى الأمام كل بضع مئات من السنين القادمة وقفزة تطورية ، والثورة والابتكار الآلي ، كان من المفترض ان يحدث. في الثورة والابتكار الآلي هو عملية مؤتمتة لتحديد كيفية الحصول على التكنولوجيا والاستفادة من الميزة التنافسية ل(والذي يتضمن R & D) بحيث يمكن تنفيذه بسرعة غير مسبوقة ، والكفاءة وخفة الحركة.
وضعت مشروع سقراط وسيلة للابتكار الآلي بحيث تتمكن الولايات المتحدة من قيادة الثورة والابتكار الآلي من أجل إعادة بناء والحفاظ على القدرة التنافسية الاقتصادية للبلاد على مدى أجيال عديدة.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مجروح قلب.
128 من 141
- لمفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة FSOLY07 (erwer xD).
129 من 141
،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

:: مفهوم التكنولوجيا ::
التكنولوجيا كلمة مشتقة من الكلمة الإنكليزية Technology وهى كلمة من شطرين Techno أى Technical بمعنى تقنى أو إختصاصى , و الشطر الآخر logy وهى من logic أى علم بالمنطق, أى أن الكلمة معناها علوم التقنية أو العلوم التطبيقية, أما المعنى العملى للتكنولوجيا فهو الإستخدام الأمثل والأذكى للعلوم فى المجالات التطبيقية وفى نواحى الحياة العملية.
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تيجر الضيع (تيجر الضبع).
130 من 141
اجهزه مجمعه
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مجنونة سعد علوش.
131 من 141
1.     التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.

2.     التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة .

3.     التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.

4.     التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .

5.     التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.

6.     التكنولوجيا عملية ديناميكية أى أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .  

7.     التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أى أنها نظام من نظام

8.     التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.

9.     التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا فى عمليات المراجعة والتعديل والتحسين .
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة nabil one (nabil el hawari).
132 من 141
هو علم في حد ذاته يرقى بالانسان في كافة المجالات الحياة.........
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة rachidinho88.
133 من 141
والله كل شي
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اخر زمن ؟؟.
134 من 141
المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
وهي  العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة " .
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة غُريب.
135 من 141
النانو :)
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة M.MAHYOUB.
136 من 141
العلم والتكنولوجيا بنك البياناتنزل البيانات
Excel fileXML.شارك...تمثل الابتكارات التكنولوجية، التي غالباً ما تقف وراءها الحكومات، القوة الدافعة للنمو الصناعي، وهي تساعد على رفع مستويات المعيشة. وتهدف البيانات الواردة هنا إلى تسليط الضوء على القاعدة التكنولوجية في البلدان: البحث والتطوير، والمقالات المنشورة في المجلات العلمية والتقنية، وصادرات التكنولوجيا المتقدمة، ورسوم حقوق الامتياز والترخيص، وبراءات الاختراع والعلامات التجارية. وتشمل المصادر كلاً من: معهد اليونسكو للإحصاء، والمجلس الوطني الأمريكي للعلوم، وشعبة الإحصاء في الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فوفه البنوته.
137 من 141
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Light ShadoًW.
138 من 141
hpp[ffffffffffffffffffffffffffffffffffااااااااااااااااااااااااااحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححببببببببببببببببببببببببببببببكككككككككككككككككككككككككككككك         ممممممممممممممموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة احساس قلبي س.
139 من 141
هي الكهرباء والموبايلات واللابتوبات
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة روووووو.
140 من 141
هي الكهرباء
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة روووووو.
141 من 141
الموقع السعودي الاول المتخصص في مشاريع وافكار مشاريع التخرج للحاسب الالي
عزيزي الطالب ...
هل أنت في السنة النهائية في كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات وهل طلب منك مشروع تخرجك إذا كانت الإجابة بنعم فاعتقد أن الحيرة التي أنت فيها سوف تتبدد عندنا تعلم أن موقعنا هو الموقع السعودي الأول في مجال برمجة مشاريع التخرج للحاسب الآلي علي أيد مبرمجين متخصصين ساعدوا مئات الطلاب في كل الجامعات السعودية والطلبة المبتعثين خارج الوطن من جميع دول الخليج العربي .
ستكون المشاريع حسب الطلب والتي تتضمن
تحليل متطلبات المشروع
العمل علي بناء قاعدة البيانات
برمجة المشروع بلغة البرمجة المطلوبة
شرح كود البرمجة للمشروع وقاعدة البيانات
توثيق المشروع (Project Documentation) حسب الطلب

عزيزي الطالب لا تتردد في مراسلتنا وطلب النصح فنحن رهن اشارتك , وكن علي ثقه بأنك بأمان معنا بعيدا عن مدعي البرمجيات والذين يضيعون وقتك ومالك وتفوقك الدراسي
www.tech.b7ooth.com
ولكم جزيل الشكر
بحوث دوت كوم
28‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو المرادف الانجليزي لمصطلح "طبيب حر"؟ وأيضا ما هو المرادف الانجليزي لمصطلح "طبيب مقيم" ؟
ما هو الجواب الذي لا يتطلب سؤال؟
ما هو اكثر برنامج تحبه في اللينكس؟
لماذا تحارب كل الديانات ... علم التنجيم ؟
ما هو أحسن دعاء تدعيه ويتحقق بازن الله؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة