الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أهم الغزوات التي شارك بها الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه
ولقبه :
ذو النورين000هو عثمان بن عفان فقد تزوج من رقيـة بنت رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ولما توفيـت تزوج أختها أم كلثـوم فسمي ( ذي النورين )000

يرجى ذكر اسم الغزوات التي قام أو شارك بها ومن كان كان معه بها

وشكرا لكم
السيرة النبوية | التاريخ | الإسلام 10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة corporal.
الإجابات
1 من 7
ثورة 8 اّذار
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة night wolf1925.
2 من 7
جمعة مباركة لا تنسوا قراءة سورة الكهف
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة دواء الروح.
3 من 7
والله با اخي حاولت ان اعثر على غزوه واحده ولكن لم اجد ساحاول مره ثانيه فاذا وجدت شيئا كتبته لك مع تقديري
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة munthir (munthir mohammed).
4 من 7
شارك في كل الغزوات ما عدا بدر لمرض زوجته (ابنة الرسول عليه الصلاة والسلام)
فجلس لجوارها بإذن النبي
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
5 من 7
شهد عثمان بن عفان رضي الله عنه كثير من المشاهد والغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معدا غزوة بدر التي جرت في السنة
الثانية من الهجرة النبوية كما ذكرنا سابقا لأستخلاف رسول الله صلى الله عليه سلم لعثمان رضي الله عنه في المدينه ليمرض زوجته رقية رضي
الله عنها.وفي غزوة أحد التي جرت في السنة الثالثة من الهجرة البوية شارك عثمان رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فبعد أن منح الله عز وجل النصر للمسلمين في أول المعركة وأخذت سيوف المسلمين تعمل عملها في رقاب المشركين وكانت الهزيمة لا شك
فيها ولكن مال ميزان المعركة فجأة وكان سبب ذلك أن الرماة الذين أوكل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم مكانا على سفح الجبل لا يغادرونه
مهما كانت نتيجة المعركة قد تخلوا إلا قليلا عن أماكنهم ونزلوا إلى الساحة يطلبون الغنائم لما نظروا إلى المسلمين يجمعونها.وانتهزخالد بن
الوليد قائد سلاح الفرسان فرصة خلو الجبل من الرماة وقلة من به منهم فكرَّ بالخيل ومعه عكرمة بن أبي جهل فقتلوا بقية الرماة ومعهم أميرهم
عبد الله بن جبير الذي ثبت هو وطائفة قليلة معه فاضطرب أمر المسلمين اضطرابا شديدا وانهزمت طائفة من المسلمين إلى قرب المدينة
منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وذالك بعد أن سمعوا بمقتل النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم صدموا بالخبر وصاروا حيارى لايدرون
ماذا يفعلوا من هول نبأ شائعة مقتل النبي صلى الله عليه وسلم وفرقة ثبتت مع النبي صلى الله عليه وسلم أما الفرقة التي انهزمت وفرت فلقد
أنزل الله عز وجل فيها قرآنا يتلى إلى يوم القيامة قال تعالى.(إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا
وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ).آل عمران 155.غير أن أصحاب الأهواء.لا يرون إلا ما تهوى أنفسهم وما تضمر قلوبهم.فلم يروا
من المتراجعين إلا عثمان رضي الله عنه فكانوا يتهمونه دون سائر المتراجعين من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا.وبعد أن عفا الله عن
المتراجعين فالحكم واضح جليّ لا لبس فيه ولا غموض فلا مؤاخذة بعد ذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه.فيكفي أن الله عفا عنه بنص
القرآن الكريم وحياته الجهادية بمجموعها تشهد له على شجاعته.وفي غزوة غطفان ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج في
أربعمائة رجل ومعهم بعض الجياد واستخلف على المدينة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأصابوا رجلا منهم.بذي القُصَّة.يقال له جبار.من
بني ثعلبة فأدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره من خبرهم.وقال.لن يلاقوك لما سمعوا بمسيرك هربوا في رؤوس الجبال وأنا
سائر معك فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلم وضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلال ولم يلاقِ رسول الله عليه
الصلاة والسلام أحدا ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.ولم يلق كيدا وكانت غيبته إحدى عشر ليلة.وفي غزوة ذات الرقاع.
بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعًا من غطفان من ثعلبة وأنمار يريدون غزو المدينة فخرج في أربعمائة من أصحابه حتى قدم صرارًا
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استخلف على المدينة قبل خروجه عثمان بن عفان رضي الله عنه فلقي المسلمون جمعا غفيرا من غطفان
وتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب وقد خاف الناس بعضهم بعضا.حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف
بالناس وقد غاب عن المدينة خمسة عشر يوما.وفي بيعة الرضوان.عندما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية رأى من الضرورة إرسال
مبعوث خاص من جانبه إلى قريش يبلغهم فيها نواياه السلمية بعدم الرغبة في القتال وحرصه على احترام المقدسات ومن ثم أداء مناسك العمرة
والعودة إلى المدينة فوقع الاختيار على أن يكون مبعوث الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قريش.خراش بن أمية الخزاعي.وحمله على جمل يقال له.
الثعلب.فلما دخل مكة عقرت به قريش وأرادوا قتل خراش فمنعهم الأحابيش فعاد خراش بن أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بما
صنعت قريش فأراد رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يرسل سفيرا آخر بتبليغ قريش رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم.فدعا رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له.فقال‏.يا رسول اللَّه إني أخاف قريشًا
على نفسي وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلّك على رجل أعز بها مني عثمان
بن عفان.فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه.وقال.اذهب إلى قريش فخبرهم أنَّا لم نأتِ لقتال أحد وإنما جئنا
زوارًا لهذا البيت معظمين لحرمته معنا الهدي ننحره وننصرف.فخرج عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى أتى.بلدح.فوجد قريشا هناك.فقالوا.
أين تريد.قال.بعثني رسول الله إليكم يدعوكم إلى الله وإلى الإسلام تدخلون في دين الله كافة فإن الله مظهر دينه ومعز نبيه وأخرى تكفون ويَلِي
هذا منه غيركم فإن ظفروا بمحمد فذلك ما أردتم وإن ظفر محمد كنتم بالخيار أن تدخلوا فيما دخل فيه الناس أو تقاتلوا وأنتم وافرون جامون إن
الحرب قد نهكتكم وأذهبت بالأماثل منكم.فجعل عثمان رضي الله عنه يكلمهم فيأتيهم بما لا يريدون ويقولون قد سمعنا ما تقول ولا كان هذا أبدا
ولا دخلها علينا عنوة فارجع إلى صاحبك فأخبره أنه لا يصل إلينا.فقام إليه أبان بن سعيد بن العاص فرحب به وأجاره وقال لا تقصر عن حاجتك
ثم نزل عن فرس كان عليه فحمل عثمان رضي الله عنه على السرج وردفه وراءه فدخل عثمان رضي الله عنه مكة فأتى أشرافهم رجلا رجلا
أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وغيرهما من لقي.ببلدح.ومنهم من لقي بمكة فجعلوا يردون عليه إن محمدا لا يدخلها علينا أبدا.وعرض
المشركون على عثمان رضي الله عنه أن يطوف بالبيت فأبى وقام عثمان رضي الله عنه بتبليغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
المستضعفين بمكة وبشرهم بقرب الفرج والمخرج وأخذ منهم رسالة شفهية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء فيها.اقرأ على رسول الله
منا السلام إن الذي أنزله بالحديبية لقادر على أن يدخله بطن مكة.وتسربت شائعة إلى المسلمين مفادها أن عثمان رضي الله عنه قتل فدعا رسول
الله عليه الصلاة والسلام أصحابه إلى مبايعته على قتال المشركين ومناجزتهم فاستجاب الصحابة وبايعوه على الموت سوى.الجد بن قيس وذلك لنفاقه.
وفي رواية أن البيعة كانت على الصبر.وفي رواية على عدم الفرار.ولا تعارض في ذلك لأن المبايعة على الموت تعني الصبر وعدم الفرار.وكان أول
من بايعه على ذلك أبا سنان عبد الله بن وهب الأسدي.فخرج الناس بعده يبايعون على بيعته.وبايعه سلمة بن الأكوع ثلاث مرات في أول الناس وأوسطهم
وآخرهم.وقال.النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى.هذه يد عثمان.فضرب بها على يده.وكان عدد الصحابة الذين أخذ منهم الرسول صلى الله عليه
وسلم المبايعة تحت الشجرة ألف وأربعمائة صحابي.وقد تحدث القرآن الكريم عن أهل بيعة الرضوان وورد فضلهم في نصوص كثيرة من الآيات القرآنية
والأحاديث النبوية منها.قال تعالى.(إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ
فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)الفتح 10.وقال تعالى.(لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا.لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)الفتح 17، 18.وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه.قال.لنا رسول الله يوم الحديبية.أنتم خير أهل الأرض.وكنا ألفا وأربعمائة
ولو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة.هذا الحديث صريح في فضل أصحاب الشجرة فقد كان من المسلمين إذ ذاك جماعة بمكة وبالمدينة وبغيرهما.وتمسك
به بعض الشيعة في تفضيل عليٍّ على عثمان رضي الله عنهما لأن علي رضي الله عنهم جميعا كان من جملة من خوطب بذلك وممن بايع تحت الشجرة وكان
عثمان رضي الله عنه حينئذ غائبا وهذا التمسك باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم بايع عنه فاستوى معهم عثمان رضي الله عنه في الخيرية المذكورة
ولم يقصد في الحديث إلى تفضيل بعضهم على بعض.وفي الحديبية.ذكر المحب الطبري اختصاص عثمان رضي الله عنه بعدة أمور منها.اختصاصه
بإقامة يد النبي الكريمة مقام يد عثمان لما بايع الصحابة وعثمان رضي الله عنه غائب.واختصاصه بتبليغ رسالة رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى مَنْ
بمكة أسيرا من المسلمين وذكر شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه بموافقته في ترك الطواف لما أرسله في تلك الرسالة.فعن إياس بن
سلمة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس.هنيئا لأبي عبد الله الطواف بالبيت آمنا.فقال النبي صلى الله
عليه وسلم.لو مكث كذا ما طاف حتى أطوف.وقد اتهم عثمان رضي الله عنه ظلما بأنه لم يبايع رسول الله بيعة الرضوان وكان متغيبا عنها فهذه من
الاتهامات التي ألصقت بعثمان رضي الله عنه في أحضان فتنة أريد بها تقويض أركان الخلافة الإسلامية خاصة.وسيأتي تفصيل ذلك بإذن الله تعالى.
وعن أنس رضي الله عنه.قال.لما أمر رسول الله ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان بعثه رسول الله إلى أهل مكة فبايعه الناس فقال.إن عثمان في
حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأرض فكانت يد رسول الله لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم.وفي فتح مكة المكرمة.شفع عثمان بن عفان
رضي الله عنه في عبد الله بن أبي السرح.وكان قد اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي السرح عند عثمان بن عفان رضي الله عنهما.فجاء به حتى أوقفه على النبي
صلى الله عليه وسلم.فقال.يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على الصحابة.فقال.أما كان فيكم
رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله.فقالوا.ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك.قال.إنه لا ينبغي لنبي أن
يكون له خائنة الأعين.وجاء في رواية.لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر.وقال.اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين
بأستار الكعبة.عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن حبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح.فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة
فاستبق إليه سعد بن حارث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله وأما عكرمة فركب في البحر فأصابتهم ريح عاصف.فقال أصحاب السفينة.
أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا ههنا.فقال عكرمة.والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لم ينجني في البر غيره اللهم لك عليَّ عهد إن أنت عافيتني مما
أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده ولأجدنه عفوا كريما فجاء وأسلم.وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنهما
فلما دعا رسول الله الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الباقي كما مر معنا.عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.قال.
كان عبد الله بن سعد بن أبي السرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يقتل يوم الفتح
فاستجار له عثمان فأجاره رسول الله.وذكر ابن إسحاق سبب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل سعد وشفاعة عثمان فيه.فقال.وإنما أمر رسول الله بقتله
لأنه كان قد أسلم وكان يكتب لرسول الله الوحي فارتد مشركا راجعا إلى قريش ففر إلى عثمان بن عفان وكان أخاه للرضاعة فغيبه حتى أتى به رسول الله بعد أن
اطمأن الناس وأهل مكة فاستأمن له.قال ابن هشام.ثم أسلم بعد فولاه عمر بن الخطاب بعض أعماله ثم ولاه عثمان بن عفان بعد عمر.وفي غزوة تبوك.عندما
أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إليها ندب الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك وحثَّ النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على الإنفاق
لتجهيز الجيش الذي سمي بجيش العسرة لقلة المال والمؤن وبعد المسافة.وقال.من جهز جيش العسرة فله الجنة.وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وحثهم
على النفقة والحملان فجاءوا بصدقات كثيرة وجهّز عثمان بن عفان رضي الله عنه ثلث جيش العُسْرَة وذالك بتسعمائةٍ وخمسين بعيراً بكل أحلاسها وأتم الألف بخمسين
فرسًا وألقى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ألف دينار وجاء بسبعمائة أوقية ذهب صبها بين يدي رسول الله حتى جعل النبي عليه الصلاة والسلام يقلب يديه ظهرًا
لبطن وأخذ يدعو لعثمان رضي الله عنه.ويقول.غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا.
واستغرق الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء له يومها ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه.عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال.رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أول الليل إلى أن طلع الفجر رافعا يديه يدعو لعثمان اللهم عثمان رضيت عنه فأرض عنه.وفي واحدة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم أصاب الناس جهد
وضيق حتى ظهرت الكآبة في وجوه المسلمين والفرح في وجوه المنافقين فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.قال.والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق.
وكان في الجيش عثمان رضي الله عنه المعطاء الفياض ذو الجود المدرار وسمع ببشرى النبي وقد علم أن الله ورسوله سيصدقان.فاشترى أربع عشرة راحلة بما عليها
من الطعام فوجّه إلى النبي بتسعة.فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال.ما هذا.قالوا.أهدى إليك عثمان فعُرف الفرح في وجه الرسول صلى الله عليه
وسلم والكآبة في وجوه المنافقين.ويقول ابن مسعود راوي الحديث.فرأيت رسول الله قد رفع يديه حتى رئي بياض إبطه يدعو لعثمان دعاءً ما سمعته دعا لأحد قبله
ولا بعده بمثله.اللهم أعط عثمان اللهم افعل بعثمان.وفي المدينة رأى عثمان رضي الله عنه معاناة المسلمين من أجل الحصول على الماء في المدينة حيث كانوا يشترون
الماء من رجل يهودي يملك بئرًا تسمى.رومة.فقال النبي صلى الله عليه وسلم.من يشتري بئر رومة فيجعل دلاءه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة.فذهب
عثمان رضي الله عنه إلى ذلك اليهودي وساومه على شرائها فأبى أن يبيعها كلها فاشترى نصفها باثني عشر ألف درهم ثم خصص لنفسه يومًا ولليهودي يومًا آخر فإذا
كان يوم عثمان رضي الله عنه أخذ المسلمون من الماء ما يكفيهم يومين دون أن يدفعوا شيئًا فلما رأى اليهودي ذلك جاء إلى عثمان رضي الله عنه وباع له النصف الآخر
بثمانية آلاف درهم وتبرع عثمان رضي الله عنه بالبئر كلها للمسلمين.ولقد بلغ السخاء والكرم من عثمان رضي الله عنه مبلغه حتى عُرِف بذلك بين الناس بل إن رسول الله
عليه الصلاة والسلام ليعلم من عثمان رضي الله عنه أنه يتمنى أي إشارة نبوية للبذل والعطاء.لأن عثمان رضي الله عنه رجل الكيل والميزان يأخذ لكل أمر حيطته ويهيأ
له جهازه.وهو يقيم الوزن بالقسط بنفس ذكية وأربة.لا يؤرجح كفة على كفة.إلا ونداء الحق هاتفة.قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن النبي رأى عثمان يقود ناقة
تحمل دقيقًا وسمنًا وعسلاً.فقال.أنخ.فأناخ فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق ثم أمر فأوقد تحته حتى نضج ثم قال.كلوا.فأكل منه ثم قال.هذا شيء
يدعوه أهل فارس الخبيص.وبعد أن بنى الرسول صلى الله عليه وسلم مسجده وكثر المصلون والعباد ضاق بهم المسجد وتمنى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتري أحد
أصحابه الأغنياء الأرض المجاورة للمسجد ليضمها إليه.فقال مرغبًا.من يشتري هذه البقعة من خالص ماله فيكون فيها كالمسلمين وله خير منها في الجنة.فأسرع عثمان
رضي الله عنه واشترى تلك الرقعة من الأرض بخمسة وعشرين ألفًا وبعد فتح مكة رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن يوسع المسجد الحرام فعرض على أصحاب أحد البيوت
الواسعة الملاصقة للمسجد أن يتبرعوا به فاعتذروا بأنهم لا يملكون سواه وليس عندهم مؤنة ما يستطيعون تشييد بيت غيره فترامت الأنباء إلى عثمان رضي الله عنه فأقبل
إليهم واشتراه بعشرة آلاف دينار وضمه للمسجد الحرام.ولقد اختَصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه بكتابة الوحي.عن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏.
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه.وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.وقالت عائشة رضي
الله عنها.دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ فرأى لحماً فقال.من بعث بهذا.قلت.عثمان0 فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان.فهكذا
كانت سيرة عثمان رضي الله عنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولقد توفى وهو عنه راض.وكذالك أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا لقد توفوا
وهم عن عثمان رضي الله عنه راضين.لقد تولى عثمان بن عثمان رضي الله عنه الخلافة بعد استشهاد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.وفي إختياره للخلافة كانت
هناك قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيد أبو لؤلؤة العبد المجوسي.طلب بعض المسلمين منه أن يعهد بالخلافة لمن يرتضيه
ويختاره فتردد عمر رضي الله عنه ثم قال.إن استخلفت فقد استخلف من هو خير مني وإن أترك فقد ترك من هو خير مني يريد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ثم دعا
عبد الرحمن بن عوف.فقال.إني أريد أن أعهد إليك.فقال.يا أمير المؤمنين نعم إن أشرت عليَّ قبلت منك.قال.وما تريد أنشدك الله أتشير عليَّ بذلك.قال اللهم لا.
قال عبد الرحمن رضي الله عنه.والله لا أدخل فيه أبدًا.قال عمر رضي الله عنه.فهب لي صمتًا حتى أعهد إلى النفر الذي توفي رسول الله وهو عنهم راض.وهم الصحابة
الستة الذين بقوا على قيد الحياة من العشرة المبشرين بالجنة.ليختاروا من بينهم خليفة.قال عمر رضي الله عنه ادع لي عليًّ وعثمان والزبير وسعدً.فذهب المدعوون إلى
لقاء عمر رضي الله عنه قال.وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثًا فإن جاء وإلاَّ فاقضوا أمركم.لأن طلحة بن عبيد الله كان في سفر ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فقال.قم على بابهم
فلا تدع أحدًا يدخل إليهم.وأمر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن يشارك في مجلس الشورى الذي كَوَّنه فيكون مع الأكثرين إن اختلفوا ويكون مع الحزب الذي فيه عبد الرحمن
بن عوف إن تساوت أعداد الفريقين.ويروي مسور فيقول.فقال عبد الرحمن.أيكم يطيب نفسًا أن يخرج نفسه من هذا الأمر ويوليه غيره قال.فأمسكوا عنه.قال.فإني
أخرج نفسي وابن عمي.فقلده القوم الأمر وأحلفهم عند المنبر فحلفوا ليبايعن من بايع.فأقام ثلاثًا في داره التي عند المسجد التي يقال لها اليوم.رحبة القضاء.وبذلك سميت
رحبة القضاء فأقام ثلاثًا يصلي بالناس صهيب رضي الله عنه.قال.وبعث عبد الرحمن إلى علي رضي الله عنه فقال له.إن لم أبايعك فأشر عليَّ.فقال.عثمان.ثم بعث إلى
عثمان رضي الله عنه.فقال.إن لم أبايعك فمن تشير عليَّ.قال.علي.ثم قال لهما.انصرفا.فدعا الزبير رضي الله عنه.فقال.إن لم أبايعك فمن تشير عليَّ.قال.عثمان.
ثم دعا سعدً بن ابي وقاص.فقال.من تشير علي.فأما أنا وأنت فلا نريدها فمن تشير عليَّ.قال.عثمان.فلما كانت الليلة الثالثة.قال.يا مسور.قلت لبيك.قال.إنك لنائم والله
ما اكتحلت بغماض منذ ثلاث أَي ما نمت اذهب فادع لي عليًّ وعثمان.قال قلت.يا خال بأيهما أبدأ.قال بأيهما شئت.قال.فخرجت فأتيت عليًّ وكان هواي فيه.فقلت أجب خالي.
فقال بعثك معي إلى غيري.قلت نعم.قال إلى من.قلت إلى عثمان.قال فأينا أمرك أن تبدأ به.قلت قد سألته.فقال بأيهما شئت.فبدأت بك وكان هواي فيك.قال فخرج معي حتى
أتينا المقاعد فجلس عليها عليٌّ ودخلت على عثمان فوجدته يوتر مع الفجر فقلت أجب خالي.فقال بعثك معي إلى غيري.قلت نعم إلى علي.قال بأينا أمرك أن تبدأ.قلت سألته.فقال
بأيهما شئت.وهذا عليٌّ على المقاعد.فخرج معي حتى دخلنا جميعًا على خالي وهو في القبلة قائم يصلي فانصرف لما رآنا ثم التفت إلى عليٍّ وعثمان.فقال إني قد سألت عنكما وعن
غيركما فلم أجد الناس يعدلون بكما هل أنت يا عليٌّ مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر.فقال اللهم لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي.فالتفت إلى عثمان.فقال
هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر.قال اللهم نعم.فأشار بيده إلى كتفيه وقال إذا شئتما.فنهضنا حتى دخلنا المسجد وصاح صائح.الصلاة جامعة.قال
عثمان فتأخرت والله حياء لما رأيت من إسراعه إلى علي فكنت في آخر المسجد.قال وخرج عبد الرحمن بن عوف وعليه عمامته التي عممه بها رسول الله متقلدًا سيفه حتى ركب المنبر
فوقف وقوفًا طويلاً ثم دعا بما لم يسمعه الناس ثم تكلم.فقال أيها الناس إني قد سألتكم سرًّا وجهرًا عن إمامكم فلم أجدكم تعدلون بأحد هذين الرجلين إما علي وإما عثمان فقم إليَّ يا علي.
فقام إليه عليٌّ فوق تحت المنبر فأخذ عبد الرحمن بيده.فقال هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر.قال اللهم لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي.قال فأرسل
يده ثم نادى قم إليَّ يا عثمان فأخذ بيده وهو في موقف علي الذي كان فيه.فقال هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر.قال اللهم نعم.قال فرفع رأسه إلى سقف
المسجد ويده في يد عثمان ثم قال اللهم اسمع واشهد اللهم إني قد جعلت ما في رقبتي من ذاك في رقبة عثمان.قال وازدحم الناس يبايعون عثمان رضي الله عنه حتى غشوه عند المنبر.
وأُخِذَت البيعة في المسجد النبوي وكان حاضرًا كل من كان ماجود من المهاجرين والأنصار وأمراء الأجناد ومنهم معاوية أمير الشام وعمير بن سعد أمير حمص وعمرو بن العاص أمير
مصر فاجتمع رجال الشورى عند المنبر فبايعه عبد الرحمن أوَّلاً ثم بايعه المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون ويُرْوَى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أوَّل من بايع بعد
عبد الرحمن بن عوف‏.‏وتمت بيعة ذي النورين غرة المحرم يوم الجمعة بعد مقتل الفاروق بثلاث ليال سنة أربع وعشرين من الهجرة.قال بن كثير في البداية والنهاية.وما يذكره كثير من
المؤرخين كابن جرير وغيره عن رجال لا يعرفون أن علي قال لعبد الرحمن‏‏ خدعتني وإنك إنما وليته لأنه صهرك وليشاورك كل يوم في شأنه وأنه تلكأ حتى قال له عبد الرحمن‏{‏فَمَنْ نَكَثَ
فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً‏}‏ إلى غير ذلك من الأخبار المخالفة لما ثبت في الصحاح فهي مردودة على قائليها وناقلها.فإذاً المؤامرة أرادت بقتل
عمر رضي الله عنه أن يزول الإسلام وأن يمزق ويشتت شمل أهله ولكن الذي حصل أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جمع الأمة من جديد على عثمان رضي الله عنه وهو الخليفة الراشد الثالث.قال
الشيخ الفحل.وعندما بويع عثمان رضي الله عنه بالخلافة قام في الناس خطيبًا فأعلن عن منهجه السياسي مبينًا أنه سيتقيد بالكتاب والسنة وسيرة الشيخين كما أشار في خطبته إلى أنه سيسوس
الناس بالحكمة إلا فيما استوجبوه من الحدود ثم حذرهم من الركون إلى الدنيا والافتنان بحطامها خوفًا من التنافس والتباغض والتحاسد بينهم مما يفضي بالأمة إلى الفرقة والخلاف وكأن عثمان
رضي الله عنه ينظر وراء الحجب ببصيرته النفاذة إلى ما سيحدث في هذه الأمة من الفتن بسبب الأهواء.فقال أما بعد.فإني كُلّفت وقد قبلت ألا وإني متبع ولست بمبتدع ألا وإن لكم عليَّ بعد
كتاب الله وسنة نبيه.ثلاثًا.اتباع كل من كان قبلي فيما اجتمعتم عليه وسننتم وسن سنة أهل الخير فيما تسنوا عن ملأ والكف عنكم إلا فيما استوجبتم العقوبة وإن الدنيا خضرة وقد شهّيت إلى
الناس ومال إليها كثير منهم فلا تركنوا إلى الدنيا ولا تثقوا بها فإنها ليست بثقة واعلموا أنها غير تاركة إلا من تركها.وكان أول كتب عثمان رضي الله عنه إلى جميع
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
6 من 7
لم يشارك في اي غزوة على الارجح
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
7 من 7
يااخوان عثمان بن عفان فر في معركة احد ولم يرجع الا بعد انتهاء المعركة بثلاثة ايام والله على مااقول شهيد، انت يامن تشك بقولي وقد تشتمني وانا اقول لك ان كان لديك شك في قولي فاذهب الى بطون الكتب من روايات التاريخ والمؤلفة من قبل رواة السنة لتتاكد هل قولي صحيح ام لا
14‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لما لقب عثمان بن عفان الصحابي الذي تستحي منه الملائكة؟
من الذي تزوج ابنتي الرسول صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم رضي الله عنهما ؟
من هو الصحابي الجليل الذي تستحى منه الملائكة ؟
من هو الصحابي الذى تستحي منه الملائكة
من هو الخليفة الذي أسلم على يد أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة