الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن.....99.....................؟
ممكن معلومات عن DNA - RNA
مفصلة جدا
يعني بالتفصيل الممل
العلوم 25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الكتاب الغامض.
الإجابات
1 من 6
الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (DNA بالإنجليزية وADN بالفرنسية)، وسمي بالعربية الحَمن والحمض المُزَدأن الرَّيبِيّ النووي[1] والدِنا هو الحمض النووي الذي يحتوي على التعليمات الجينية التي تصف التطور البيولوجي للكائنات الحية ومعظم الفيروسات كما أنه يحوي التعليمات الوراثية اللازمة لأداء الوظائف الحيوية لكل الكائنات الحية.

يعتبر وسيلة التخزين الطويل الأجل للمعلومات الوراثية وهي الوظيفة الأساسية لجزيئات الدنا بالإضافة إلى أنه يمكن من خلال هذه الجزيئات الحصول على المعلومات اللازمة لبناء البروتينات والحمض الريبي النووي (بالإنكليزية: RNA).

تسمى قطع الدنا (DNA) التي تحمل معلومات وراثية يمكن ترجمتها لبروتينات بالمورثات (بالإنكليزية: Genes). تتواجد بعض قطع الدنا لأغراض تركيبية وتنظيمية.

كيميائياً؛ يعد الدنا مكوثراً (بوليمر) يتكون من وحدات بناء تسمى النيوكليوتيدات. وتتكون كل نيوكليوتيدة من ثلاثة جزيئات هي: سكر خماسي دي اوكسي ريبوز (سكر ريبي منقوص الأكسجين)، مجموعة فوسفات وقاعدة نيتروجينية (احدي قواعد البيورين أو البيريميدين) ويتم اتصال جزيئات السكر والفوسفات بشكل متتابع لتكوين ما يعرف بهيكل سكر الفوسفات بحيث تتصل مجموعة الفوسفات بذرة الكربون 5 لسكر النيوكليوتيدة التي تتبع لهاعن طريق رابطة تساهمية وبذرة الكربون 3 لسكر النيوكليوتيدة التالية عن طريق رابطة استيرية ويتم ارتباط القواعد النيتروجينية على هيكل سكر الفوسفات عن طريق ارتباطها بذرة الكربون 1 على جزيء السكر المقابل. و يعطي تتابع القواعد النيتروجينية على طول هيكل سكر الفوسفات في جزيء الدنا أكواداً أو شفرات يمكن من خلالها تحديد تتابع الأحماض الأمينية للبروتين المقابل ويتم ذلك كما يلي: يتم نسخ جزيء رنا مقابل لجزيء الدنا المحتوي على كود البروتين في عملية تسمي بعملية النسخ (بالإنكليزية: Transcription) ويتم ترجمة الرماز إلى أحماض أمينية مقابلة خلال عملية الترجمة (بالإنكليزية: Translation) لتعطي البروتين المقابل. وليس بالضرورة أن تتم ترجمة الشفرات إلى بروتين إذ أن بعض جزيئات الرنا تدخل في تركيبات مثل الريبوسومات (بالإنكليزية: Ribosomes) والاسبليسوسومات (بالإنكليزية: Spliceosomes).

ينتظم الدنا داخل الخلية في تركيبات تسمى (الأجسام الصبغية أو الكروموسومات، والكروموسومات في مجموعها تكون ما يعرف بالجينوم (بالإنكليزية: Genome) (المحتوي الجيني أو الصبغي للخلية). قبل أنقسام الخلية تتضاعف الصبغيات فيما يعرف بتضاعف الدنا DNA Replication ويتم ذلك في كل من بدائيات النوى (بالإنكليزية: Prokaryotes) وفي حقيقيات النواة (بالإنكليزية: Eukaryotes).محتويات [أخف]1 لمحة تاريخية
2 الخواص الفيزيائية والكيميائية
3 مكونات الدنا (DNA)
4 أنظر أيضاً
5 معلومات إضافية
6 المراجع


[عدل]
لمحة تاريخية

تعود أول ملاحظة للدنا في العلم الحديث للطبيب السويسري فريدريك ميسـشر في سنة 1869 عندما استطاع استخلاص مادة مجهرية من القيح واسمها نووين (نيوكلين) بسبب وجودها داخل النواة. وفي سنة 1929 استطاع فيبي ليفني من اكتشاف مكونات الوحدة الأساسية للدنا وهي النوويدات وبين أن الدنا ما هو إلا تكرار لهذه الوحدة.

في سنة 1943 أجرى أوزوالد أفري تجربة بمزج بكتيريا نيموكوكس (الاسم العلمي: Pneumococcus ) ميتة وتحمل خاصية السطح الناعم مع بكتيريا حية من نفس النوع ولكنها ذات سطح خشن. نتائج التجربة كانت انتقال خاصية السطح الخشن إلى البكتيريا ذات السطح الناعم. وسمي الدنا بالعامل الناقل.

و في سنة 1953 وبالاعتماد على الصور السينية المأخوذة بواسطة روزاليند فرانكلين والمعلومات المتوفرة عن القواعد وطريقة ارتباطها ببعضها، طرح كل من جيمس واتسون وفرانسيس كريك نموذجهما (اللولبي المزدوج)و نشروا تجاربهم في مجلة الطبيعة. وفي سنة 1957 وضح كريك العقيدة الأساسية لعلم الأحياء الجزيئي ووضح العلاقة ما بين الدنا والرنا والبروتينات. وبين كريك لاحقا أن الكودونات تتكون من 3 قواعد مما ساعد علماء آخرين على فك الشيفرة الوراثية وتحديد الكودونات المشفرة للأحماض الأمينية. وفي سنة 1958 أوضح العالمان ميليسون وستال طريقة تناسخ الدنا ووصفاها بالشبه محافظة. حصل واتسون وكريك وموريس على جائزة نوبل في الطب لاكتشافاتهم في هذا الحقل في سنة 1962.
[عدل]
الخواص الفيزيائية والكيميائية

يعتبر الدنا عديد جزيئات مكوثراً (بوليمر) طويلاً مكون من وحدات متكررة تعرف بالنيوكليوتيدات (بالإنكليزية: Nucleotides) حيث يبلغ عرض سلسلة الدنا من 22 إلى 26 انغستروم وطول النيوكليوتيدة الواحدة 3.3 انغستروم. ولكن بالرغم من أن كل نيوكليوتيدة صغيرة جداً في الحجم إلا أن مكاثير الدنا يمكنها تشكيل جزيئات ضخمة تحتوي على ملايين النيوكليوتيدات فمثلاً يبلغ طول الصبغي رقم 1 (أكبر كروموسوم بشري) حوالي 220 مليون قاعدة مزدوجة.
[عدل]
مكونات الدنا (DNA)

صورة تبين التركيب الكيميائي للدنا.

يتكون الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين من سلسلتين متوازيتين تنتظمان على هيئة سلم ملتف لولبيا (Double Helix). يتكون جانبا السلم اللولبي من تعاقب السكر خماسي وقاعدة الفوسفات بينما تتصل القواعد النيتروجينية من الداخل. تتكون الوحدة الأساسية لبناء جزيئة الدنا، والتي تسمى بالنيوكليوتيد من ثلاثة أجزاء، وهي:السكرالخماسي (ريبوز) منقوص الأكسجين
مجموعة فوسفات.
قاعدة (تخزن المعلومات في الدنا باستخدام هذه القواعد) وهي من نوعان:
اثنتان من البيورينات (Purines) وهما
أدينين Adenine وتختصر A
غوانين Guanine وتختصر G
اثنتان من البايريميدينات (Pyrimidines) وهما
الثايمين Thymine وتختصر T
السايتوسين Cytosine وتختصر C


ترتبط جزيئات السكر في الدنا برابطة فوسفاتية (بالإنكليزية: Phosphodiester Bond) في كل من ذرات الكربون الثالثة والخامسة، بينما ترتبط القاعدة النيتروجينية بذرة الكربون الأولى للسكر الخماسي. ترتبط القواعد ببعضها برابطة هيدروجينية (بالإنكليزية: Hydrogen Bond). ترتبط القواعد مع بعضها بشكل منظم بحيث ترتبط القاعدة أدينين مع القاعدة ثايمين في السلسلة المقابلة برابطة هيدروجينية ثنائية، بينما يرتبط الغوانين مع السايتوسين برابطة هيدروجينية ثلاثية.

تسمى أحد سلسلتي الدنا بالنهاية الخامسة (و يرمز لها ’5)وذلك لعدم ارتباط ذرة الكربون الخامسة بسكر خماسي بينما السلسلة الأخرى تسمى بالنهاية الثالثة (’3) ولنفس السبب السابق. وتلتقي السلسلتان بشكل متواز وعكسي (بالإنكليزية: Antiparallel)، بحيث أن ’5 يقابلها على السلسلة المتوازية ’3.

يلتف الدنا (DNA) حول نفسه التفافاً لولبياً وهو ما يعرف باسم الالتفاف المفرط وقد يكون هذا الالتفاف بنفس اتجاه التفاف سلسلتي الدنا مما يجعل القواعد قريبة من بعضها بشكل كبير ويسمى التفافاً مفرطاً إيجابياً. أما إذا كان هذا الالتفاف بعكس اتجاه التفاف سلسلتي الدنا فيسمى التفافاً مفرطاً سلبياً وتكون القواعد متباعدة عن بعضها ومعظم الخلايا تظهر هذا النوع من الالتفاف المفرط.
[عدل]
أنظر أيضاًالحمض النووي
حمض نووي ريبي
تضاعف الدنا
تثقيب كهربائي
فصل الدنا بالامتزاز على السليكا
فضلة الدنا
تي بلازميد
هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: دنا

[عدل]
معلومات إضافيةDNA في مشروع الدليل المفتوح
DNA binding site prediction on protein
DNA coiling to form chromosomes
DNA from the Beginning Another DNA Learning Center site on DNA, genes, and heredity from Mendel to the human genome project.
DNA Lab, demonstrates how to extract DNA from wheat using readily available equipment and supplies.
DNA the Double Helix Game From the official Nobel Prize web site
DNA under electron microscope
Dolan DNA Learning Center
Double Helix: 50 years of DNA, Nature
Double Helix 1953–2003 National Centre for Biotechnology Education
Francis Crick and James Watson talking on the BBC in 1962, 1972, and 1974
Genetic Education Modules for Teachers — DNA from the Beginning Study Guide
Guide to DNA cloning‏
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 6
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
3 من 6
rna
حمض ريبي نووي
(تم التحويل من RNA)

صوة توضح الرنا مع قواعده النتيروجينية في اليسار. والدنا في اليمين.


صورة ثلاثية الأبعاد

)





الحمض الريبي النووي (بالإنكليزية: Ribonucleic acid)، اختصاره رنا RNA أو آر إن إيه) عبارة عن بوليمر حمضي نووي مؤلف من ارتباط تكافؤي لمجموعة من النيكليوتيدات. تتميز نيكليوتيدات الرنا عن نيكليوتيدات الدنا بأنها تحوي حلقة ريبوز كما تضم يوراسيل، في حين تحوي نيكليوتيدات الدنا ريبوز منقوص الأكسجين (بالإنكليزية: Deoxyribose) وثايمين. يتم تخليق الحمض النووي الريبي عن طريق عملية النسخ الوراثة اعتماداً على بنية المورثات في الدنا بوساطة أنزيمات تدعى رنا بوليميراز ثم تجرى عليها تعديلات أخرى بوساطة انزيمات أخرى. تعمل الرنا كقالب لترجمة الجينات إلى بروتينات، وأيضا كناقل للحموض الأمينية إلى الريبوسومات لتشكيل البروتينات، وأيضا هو مكون أساسي في بنية الريبوسوم.
[عدل]
التاريخ

اكتشفت الحموض النووية عام 1868 من قبل يوهان داعيا إياها بداية (النووين (بالإنكليزية: Nuclein) بما أنه وجده بداية ضمن النواة الخلوية. لكن لاحقاً سرعان ما اكتشف أن الخلايا طلائعية النواة التي لا تحتوي نواة حقيقية تحوي أيضا ضمن الستوبلاسما الحموض النووية. بدأ البحث في دور الرنا في اصطناع البروتينات في عام 1939 على أساس تجارب أجريت من قبل العالم السويدي كاسبيرسون(Torbjörn Caspersson) والعالم البلجيكي جان براشيه (بالفرنسية: Jean Brachet‏) وجاك شولتز (بالإنكليزية: Jack Schultz). اما هوبرت كانترين فهو أول من تحدث عن دور الرنا كناقل للحموض النووية إلى الريبوسومات لإتمام عملية تخليق البروتين.
[عدل]
الفيروسات

تستخدم فيروسات RNA إمكانيات الخلية المضيفة في نسخ مزيدا من جزيئات RNA الفيروسي بعض هذه الجزيئات تمثل المادة الوراثية للفيروس وبعضها يمثل mRNA الفيروسي الذي تترجم رايبوسومات الخلية العائل معلوماته إلى بروتينات القلنسوة وجلايكوبروتينات تنقل داخل فريعات (حوامل) إلى غشاء الخلية العائل وبذلك تكون مواقع خروج للفيروسات من الخلية العائل.

الجدير بالذكر أن RNA هو المادة الوراثية في الفيروسات ولذا تكون مقاومة الفيروسات صعبة بعض الشيئ لأنها تطفر سريعاً.
[عدل]
اقرأ أيضارايبوزيم
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
4 من 6
حمض DNA
-------------
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%86%D8%A7
http://www.mirssal.com/vb/showthread.php?t=1522
---------------------------------------------
حمض RNA
--------------
http://www.qalqilia.edu.ps/rayep.htm
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%B6_%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A

ولو حبيت اجيب لك كم موقع يجيب لك المعلومات باللغة الإنجليزية فما عندي أي مانع ..

وجمعتك مباركة

تحياتي
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Mr.BrHo0oM.
5 من 6
ما أظنش ان في تفصيل اكتر من المكتوب ده ,,,

تحياتي,,,,
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الرحيل الصامت (ديالا محمد).
6 من 6
أولاً : DNA :
بداية ما هو الـ "DNA"؟


"(DNA)": هي المادة الوراثية الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية"، وهي التي تجعلك مختلفًا، إنها الشفرة التي تقول لكل جسم من أجسامنا: ماذا ستكون؟! وماذا ستفعل عشرة ترليونات (مليون مليون) من الخلايا؟!.



وطبقًا لما ذكره العالمان: "واطسون" و "جريح" في عام 1953 فإن جزيء الحمض النووي "(DNA)" يتكون من شريطين يلتفان حول بعضهما على هيئة سلم حلزوني، ويحتوي الجزيء على متتابعات من الفوسفات والسكر، ودرجات هذا السلم تتكون من ارتباط أربع قواعد كيميائية تحت اسم أدينينA ، ثايمين T، ستيوزين C، وجوانين G، ويتكون هذا الجزيء في الإنسان من نحو ثلاثة بلايين ونصف بليون قاعدة.



كل مجموعة ما من هذه القواعد تمثل جينًا من المائة ألف جين الموجودة في الإنسان، إذًا فبعملية حسابية بسيطة نجد أن كل مجموعة مكونة من 2.200 قاعدة تحمل جينًا معينًا يمثل سمة مميزة لهذا الشخص، هذه السمة قد تكون لون العين، أو لون الشعر، أو الذكاء، أو الطول، وغيرها (قد تحتاج سمة واحدة إلى مجموعة من الجينات لتمثيلها)





تتكون جزيئة الـDNA بشكل أساسي من 3 مركبات: سكر خماسي pentose وهو سكر الريبوز المَنْزُوع الأوكسِجين، ومجموعة الفسفات، وأربعة أنواع مختلفة من الأسس الآزوتية -والتي تدعى أسساً لأنها تستطيع الارتباط بأيون الهيدروجين في المحاليل الحمضية-. يتألف إثنان من هذه الأسس من حلقة مفردة من الكربون والآزوت وهما السِيتُوزين cytosine والثيمين thymine تدعى البيريميدينات pyrimidines . فيما يتكون الأساسان الآخران الأَدِينين adenine والغوانين guanine من حلقات مزدوجة من الكربون والنتروجين تدعى البورينات pyrimidines

وإن الأسس الآزوتية الأربعة يشار إليها عادة بالحرف الأول من اسمها (C ، T ،A ، G ). بعض المشاركات التي قدمها Watson وCrick في منتصف القرن العشرين كان إظهار كيف ترتبط هذه البنى الثلاثية فيزيائياً وتشكل الدنا. فقد اقترحا نموذج الحلزون المضاعف المشهور حالياً والذي يمكن تصوره كسلم ملوي تشكل الروابط الكيميائية درجاته. يتكون طرفي السلم من السكر والفسفات المرتبطة مع بعضها بروابط فسفو ثنائية الإستر.

مكونات الـDNA : زمرة الفسفات، سكر الريبوز منزوع الأكسجين، الأسس الآزوتية الأربعة

++++++++++++++++
أما  (RNA) :
هناك طرازين من الأحماض النوويه ، أولهما هو الحمض النووي الدي أوكسي ريبوزي أو ما يعرف إختصارا باسم "دنا" DNA (Deoxyribonucleic Aicd)، وقد سبق لنا تناوله . أما الطراز الثاني فهو الحمض النووي الريبوزي (RNA Ribnucleic Acid). ويختلف الحمض RNA عن DNA في أمور أساسيه نذكر منها ما يلي :

- أن الوحده البنائيه لحمض RNA هى نيوكليوتيدات يتكون كل منها من جزئ سكرريبوز ribose يرتبط من ناحيه بإحدى القواعد النيتروجينيه ، ومن ناحية أخرى بمجموعة فوسفات . أما الوحدات البنائيه في حمض DNA فهي دي أوكسي نيوكليوتيدات تحتوي على جزئ دي أوكسي ريبوز Deoxyribose أي ريبوز منزوع منه ذرة أوكسيجين .

كما أن القواعد النيتروجينيه في الحمض النووي RNA هى اليوراسيل uracil ويرمز له بالحرف (U) والأدنين والجوانين والسيتوسين . ومن الواضح هنا أن اليوراسيل يوجد في حمض RNA ولا يوجد في حمض DNA ، كما أن الثايمين يوجد في حمض DNA ولا يوجد في حمض RNA .

- أن حمض RNA تنتظم وحداته البنائيه في شريط واحد one strand ، بينما حمض DNA يتكون من شريطين من الوحدات البنائيه يلتفان حول بعضهما البعض كما رأينا من قبل .

يعتبر من الوحدات البنائيه للحمض النووي الريبوزي RNA .
ومن المهم أن ندرك أن شريط جزئ RNA يتم تخليقه أمام أحد شريطي جزئ DNA وذلك من الوحدات البنائيه الموجوده بالخليه وتسمى هذه العمليه "نسخ Transcription"

ومن المهم أن ندرك أن تتابع الدي أوكسي نيوكليوتيدات في شريط حمض DNA هو الذي يتحكم في تتابع النيوكليوتيدات عند بناء شريط حمض RNA . ويلاحظ أنه عند موقع وجود الثايمين (T) على شريط DNA يتم وضع أدنين (A) في شريط RNA . وعند وجود الأدنين (A) على شريط DNA يتم وضع يوراسيل (U) في شريط RNA . وعند وجود سيتوسين c على شريط DNA يتم وضع جوانين في شريط RNA .
وعند وجود جوانين (G) على شريط DNA يتم وضع سيتوسين (C) في شريط RNA . وبعد تمام تخليق شريط حمض RNA ينفصل عن شريط حمض DNA .

وقد سبق القول بأن الحمض النووي الدي أوكسي ريبوزي DNA الموجود في نواة الخليه يحمل الجينات genes .
وقد قدر أن عدد الجينات في الإنسان يبلغ حوالي 38 ألف جين . ويدرك العلماء أن الجينات في أية خلية في الجسم ليست كلها نشطه في جميع الأوقات ، فقد تنشط بعض الجينات فترة ما ثم تدخل في مرحلة عدم نشاط .

كذلك فهناك جينات لا تعمل في بعض خلايا الجسم بينما تعمل في خلايا أخرى . مثال ذلك فإن الجينات المسؤوله عن تكوين إنزيم الببسين تكون نشطه في خلايا بطانه المعده حيث أن إفراز إنزيم الببسين ضروري لهضم البروتينات في المعده ، بينما هذه الجينات تجدها خامده في باقي خلايا الجسم . كذلك فإن جينات إنتاج هرمون الإنسولين تكون نشطه في خلايا بيتا في جزر لانجرهانز في البنكرياس ، حيث أن هذه الخلايا هي التي تفرز هذا الهرمون الضروري للتعامل مع سكر الجلوكوز في الدم ، بينما نجد أن هذه الجينات خامده في باقي خلايا الجسم وهكذا .
والجين عند نشاطه يتم نسخه إلى حمض RNA، وعلى ذلك فإن حمض DNA في نواة الخليه لا يتم نسخه باستمرار ولكن فقط أجزاء منه هى التي تنسخ وذلك لبعض الوقت .

وعند نسخ جزء من حمض DNA فإن الشريط من حمض DNA الذي سينسخ ينفك ارتباطه مع الشريط الآخر موقتا إلى أن تنتهي عمليه نسخه ثم يعاود إلتفافه على الشريط الآخر لحمض DNA كما كان الوضع قبل النسخ .

ويوضح (شكل 5أ) فك ارتباط شريط حمض DNA عن زميله وبداية عملية نسخ أمامه لبناء شريط حمض RNA ، حيث يتم هذا البناء بإضافه جزيئات النيوكليوتيدات واحدة تلو الأخرى وذلك حسب ترتيب الدي أوكسي نيوكليوتيدات في الجزء من شريط DNA المراد نسخه .
ويتضح نفس الشئ في الشكل(5ب)  . أما الشكل(5ج) فيوضح شريط حمض RNA بعد تمام النسخ وعوده شكل جزئ DNA إلى وضعه الأصلي . ويطلق على عمليه بناء سلسله عديد الببتيد أمام جزئ RNA اسم ترجمه Translation ، حيث يتم من خلالها ترجمه ترتيب القواعد النيتروجينيه في جزئ m-RNA إلى ترتيب معين للأحماض الأمينيه .

ومن المهم أن ندرك أيضا أن شرائط حمض RNA يتم تخليقها في النواه ، ولكن هذه الشرائط تؤدي وظيفتها في السيتوبلازم .
وفي الواقع فإن هناك ثلاثة طرز من حمض RNA هى :-
- الحمض النووي الريبوزي الرسول messenger RNA or m-RNA .
- الحمض النووي الريبوزي الناقل transfer RNA or t-RNA .
- الحمض النووي الريبوزي الريبوسومي ribosomal RNA or r-RNA .
ولكل من هذه الأحماض النوويه الريبوزيه الثلاثه جينات معينه تقع على الماده الوراثيه DNA .

وتتعاون هذه الأحماض النوويه الريبوزيه معا عند تخليق سلاسل الأحماض الأمينيه التي تكون الماده البروتينيه ، فلكل من هذه الأحماض النوويه الريبوزيه دور معين في عمليه تخليق سلسلة الأحماض الأمينيه . الحمض النووي الريبوزي الرسول تكون ما يحمله من تتابعات النيوكليوتيدات ما يطلق عليه شفرات وراثيه Genetic codes . فلكل ثلاث نيوكليوتيدات متتاليه من حمض الرنا الرسول m-RNA ترمز إلى حمض أميني معين في سلسله الأحماض الأمينيه المراد تخليقها .

وعلى هذا فإن ترتيب ثلاثيات النيوكليوتيدات في حمض الرنا الرسول m-RNA يتحكم في ترتيب الأحماض الأمينيه في سلسله عديد الببتيد .
فمثلا الشفره الوراثيه AUG على حمض m-RNA تستدعي الحمض النووي "مثيونين" ليدخل في بناء سلسلة الأحماض الأمينيه المطلوب بناؤها .

كذلك فإن الشفره الوراثيه UGG على حمض m-RNA تستدعي الحمض الأميني تربتوفان Tryptophane ليدخل في بناء سلسله الأحماض الأمينيه المطلوب بناؤها .  ولبعض الأحماض الأمينيه أكثر من شفره واحده تدل عليه . ويصل الحد الأقصى لعدد الشفرات التي تدل على حمض أميني واحد إلى ست شفرات مثل الحمض الأميني سيروتونين Serotonin .


والواقع فإن القواعد النيتروجينيه الأربع في جزئ RNA - إذا ما أردنا توليفها في ثلاث من القواعد في ترتيبات مختلفه فإنه من الناحيه الرياضيه - تكون لدينا (64) توليفه مختلفه على أساس (4)3. وقد قدر أن مجموع عدد الشفرات الداله على العشرين حمض أميني يبلغ 61 شفرة فقط ، أما التوليفات الثلاث الباقيه فلا يدل أي منها على أي من الأحماض الأمينيه ، ولذا فإنها توصف بالشفرات غير الداله nonsense codons .  ويوضح شكل (6) الشفرات الداله على كل حمض أميني وتلك غير الداله .

ويعتمد هذا الجدول على وضع القواعد النيتروجينيه الأربع رأسيا في أقصى اليسار تاره ليمثل أيا منها القاعده الأولى في الشفره ، ووضعها تاره أخرى أفقيا في أعلا الجدول ليمثل أيا منها القاعده الثانيه في الشفره ، ووضعها تاره ثالثه رأسيا في أقصى يمين الجدول ليمثل أيا منها القاعده الثالثه ، وبالتالي يمكن تجميع 64 توليفه مختلفة الترتيب من القواعد الأربع .


ويوضح الجدول أن الشفرات غير الداله هي UAA - UAG - UGA  وكما سبق أن ذكرنا فإن حمض m-RNA هو الذي يحمل هذه الشفرات الوراثيه . ولكي تترجم هذه الشفرات إلى سلسله من الأحماض الأمينيه (أي تحدث الترجمه) فلابد من تعاون الطرازين الآخرين من الحمض النووي الريبوزي وهما الحمض الريبوزي الناقل t- RNA والحمض الريبوزي الريبوسومي r- RNA .



وغالبا ما يشاهد شريط حمض m- RNA يكون ثنيات على نفسه توصف بأنها "ثنيات دبوس الشعر" Hairpin Folds ، ويبدو أن ذلك يحول دون عملية الترجمة مؤقتا إلى أن يأتي الوقت المناسب الذي يتم فيه "فرد unfolding" هذه الثنيات وتبدأ الترجمه .(شكل 7) .
ويتميز جزئ m- RNA بوجود تسلسل من عدد كبير من النيوكليوتيدات التي تحتوي على الأدنين يعرف باسم "ذيل عديد الأدنين" . ويعتقد العلماء أن هذا التسلسل يعمل على حماية الجزئ من التكسر .

وتجدر الإشاره الى أن الجزء من حمض m- RNA الذي يمثل نسخاً لجين كثيرا ما يحتوي على أجزاء دخيله لا تتم ترجمة شفراتها إلى أحماض أمينينه . وتسمى هذه الأجزاء "إنترونات introns" ، أما الأجزاء التي تترجم الى أحماض أمينيه وتعتبر أجزاء فعاله مكونه للجين فتعرف باسم "إكسونات exons" .

والواقع فإنه بعد تمام عمليه نسخ الجين تتم عمليه حذف للإنترونات ، ويعقب ذلك عمليه التحام splicing للإكسونات مع بعضها البعض(شكل10) ، ثم تجري عمليه "الترجمه" الى أحماض أمينيه بعد ذلك .

ويكون الحمض النووي الناقل transfer RNA شكلا يشبه ورقة نبات البرسيم clover leaf ، والمهم أن ندرك هنا أن طرف الجزئ يرتبط بأحد الأحماض الأمينيه التي ستدخل في سلسلة عديد الببتيد ، ويعتمد نوع الحمض الأميني الذي يرتبط بالحمض النووي الناقل على ثلاثيه القواعد النيتروجينيه الواقعه عند طرف الأنشوطه الوسطى على الجانب الآخر من جزئ t-RNA (شكل 8) . وتوصف هذه القواعد النيتروجينيه الثلاث الموجوده في هذا الموقع باسم "الشفرة المقابله Anticodon" .
واعتماداً على طراز الشفره المضاده الواقعه على جزئ t-RNA يكون ارتباط جزئ t-RNA بطراز معين من الأحماض الأمينيه . وعلى ذلك فإن جزيئات t-RNA تختلف بعضها عن بعض فيما تحمله من شفرات مضاده .
أما الحمض النووي الريبوزي الريبوسومي r-RNA فإن جزيئاته تتحد مع مواد بروتينيه لتكون أجساما يوصف بعضها "بالوحيدات الكبيره large subunits" وبعضها الآخر يعرف باسم "الوحيدات الصغيره small subunits" . وترتبط كل وحيده صغيره مع وحيده كبيره لتكونا ما يعرف باسم ريبوسومه A ribosome (شكل9) .
ويوجد في سيتوبلازم الخليه الواحده ملايين من الريبوسومات . وقد ترتبط الريبوسومات بالسطح الخارجي لأغشية الشبكه الإندوبلازميه بالخليه ، أو قد توجد هذه الريبوسومات حره في أرضية السيتوبلازم .
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة spania_farid.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة