الرئيسية > السؤال
السؤال
انا جاوبتك على كل اسئلتك و ابي منك جواب :)
(أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون)

(قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى)


كلمة أجر و ردت كثيرا بالقرآن الكريم و لكن انا اريد هذه الآيتين فقط عن ماذا تتحدث الآيات هنا ؟ هل هو عن شيء مهم جدا جدا ام عادي و اي زياده بالآيات التي ذكرت بها كلمة اجر فمن عندك مشكورا
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Ganaji.
الإجابات
1 من 4
لم تجاوبني :)

بارك الله بكما.
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
2 من 4
مش فاهة اشي
انا تهت انت شو سؤالك بزبط !!!!!!!
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة alwin (Alwin A).
3 من 4
طبعاً ماجاوبتني على كل تساؤلاتي لكن أجيبك..
تتحدث الآية الأولى باستنكار على المشركين الذين يدعوهم النبي صلى الله عليه وسلم للتوحيد وعبادة الله وهم يتثاقلون وكأنه يطلبهم اجراً ومكافأة على دعوته لهم وهدايتهم وهم يتثاقلون ويتحاملون دفع ذلك الأجر المقابل,,

أما الآية الثانية ففسرها عبد الله بن عباس رضي الله عنه قائلاً: ولا تنكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض، فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وأهل بيته وذريته،  أجمعين." رواه عنه البخاري ,,

يعني الآية الكريمة أكدت على أمر طبيعي وهو حب آل بيت النبي وليس تقديمهم على سيدهم وأشرف الأنبياء والمرسلين وتأليههم؟
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Classiciah.
4 من 4
نعم واضحة ونفس المعنى وهو أجر مقابل البينات والهدى الذي أتاهم به النبي صلى الله عليه وسلم,, وعلى فكرة,, الآية فسرت من أوجه عدة وكلها صحيحة ومشمله في الآتي: عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا أَسْأَلكُمْ عَلَى مَا آتَيْتُكُمْ مِنْ الْبَيِّنَات وَالْهُدَى أَجْرًا إِلَّا أَنْ تُوَادُّوا اللَّه تَعَالَى وَأَنْ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ " وَهَكَذَا رَوَى قَتَادَة عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ مِثْله وَهَذَا كَأَنَّهُ تَفْسِير بِقَوْلٍ ثَانٍ كَأَنَّهُ يَقُول إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى أَيْ إِلَّا أَنْ تَعْمَلُوا بِالطَّاعَةِ الَّتِي تُقَرِّبكُمْ عِنْد اللَّه زُلْفَى . وَقَوْل ثَالِث وَهُوَ مَا حَكَاهُ الْبُخَارِيّ وَغَيْره رِوَايَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَالَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ تَوُدُّونِي فِي قَرَابَتِي أَيْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِمْ وَتَبَرُّوهُمْ .
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Classiciah.
قد يهمك أيضًا
^^^ بسرعه ^^^
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل
هادي سابع مرا بسئل هاد السوئال وما حدا بجاوبني اجابه جيده
استفسار مهم بليييز ابي جواب والله محتار
لا انا الي سالتيها انتي ..........و لسه ما جاوبتك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة