الرئيسية > السؤال
السؤال
مــاهي افــضــل طريقــة للحفظ و التركيز في الامتحــان ؟
علم النفس | الدراسة | الجزائر 13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ستار الجزائر.
الإجابات
1 من 8
تعرف عندي امتحان بكرة  صعاب وكنت ساطرح السوئل جرب الكتابة
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بللم.
2 من 8
اكل خس وجزر .. مفيد للتركيز
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة pick love.
3 من 8
ما تحفظي ما والو افهمي واكتبي كلش بأسلوبك
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة --أميرة --.
4 من 8
انتي هي أشواق ؟؟
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة --أميرة --.
5 من 8
كوبي وفرات هههههههههههههههههههه
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة أختكم ياسمين25.
6 من 8
ده عربي ده يا مرسي ؟
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة --أميرة --.
7 من 8
اكتب وانت بتحفظ
بتحفظ بسرعة
والمعلومة بتدخل مخك بسرررعة
بس نصيحة بدك تدرس صح
احسن وقت للدراسة الفجر
ادرس الفجر وجرب
كل المعلومات بتدخل مخك
جرب ادرس بالليل
يعني من الساعة 8 وفوق
وشوف كيف راح تقرف الدراسة وتسكر الكتاب
هههههههههههه
تحياتي:)
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة شيخ كبه.
8 من 8
الطريقة المثلي للتحصيل والتركيز





(نصيحة نهايتها الرسوب)

من طلب العلا نام الليالي        وشد اللحاف وقال أنا مالي

تحذير: شيماء سيد

مصطلحات وحِكَم وكلام تعارَف عليه شباب لم يضَع لنفسه هدفًا أمامه ولا يدري لماذا يتعلم!! وقبل الامتحان يقول ماذا سأفعل؟ لا أستطيع التركيز.. كيف أذاكر؟!

يقول محمد حسن: أنا طالب في المرحلة الإعدادية، أعاني من كثرة السَّرَحَان، ولا أستوعب بسرعة، وحين يأتي وقت المذاكرة أكاد أبكي، والمشكلة أن كل السنوات السابقة أنجَحُ فيها بنتيجة واحدة 66%.

ويضيف عمرو يوسف فيقول: دائمًا أواجه صعوبةً في التحصيل الدراسي، حاولت المذاكرة بعدة وسائل ولم تنجح، لم أستطع اكتشاف أي موهبة جديدة للمذاكرة، فأنا بطيء جدًّا في حفظ أي شيء، لا أحب المذاكرة أو أي أنشطة تقوم بها المدرسة، وأرفض الذهاب إلى المدرسة، فأنا قليل الكلام كثير البكاء، كما أنني غير فصيح في التعبير عن الكلام، وأتلعثم وأرتبك وأنا أعبِّر عن أي شيء.

الوجه الاخر

ويقول إبراهيم يسري: أنا طالب والحمد لله في السنة الأخيرة من كلية الطب، أرى أن أفضل الطرق للمذاكرة الرؤية، الاستماع، التسميع، الكتابة، وأرى أنه إذا زاد عدد الحواسِّ المشتركة في العملية التعليمية زادت الاستفادة وتركزت المعلومات، ولنأخذ مثالاً على دمج هذه الطرق، فالبداية الاستماع عندما تَحضر الفصل وتستمع لشرح المعلِّم، يأتي دور الكتابة عندما تدوِّن الملاحظات، ثم الرؤية عندما تبدأ الدراسة وتقرأ ملاحظاتك، وأخيرًا التسميع عندما تقرأ ما كتبت بصوتٍ عالٍ.

طرق أخرى

بينما يقول محمد محمود (طالب بالثانوية العامة) إن أفضل الطرق للمذاكرة التي يتبعها هي:سطح عمل مريح (طاولة أو مكتب)، ومقعد مريح، وإضاءة جيدة (مصباح متحرِّك إن أمكن)من السهل إيجاد المكان المناسب إن كنت تعيش بمفردك.. أما إن كنت تعيش مع عائلتك فحاول الجلوس بعيدًا عن أماكن الضوضاء والحركة في المنزل، فهذا يساعد على وجود نوع من التركيز أكثر.

أما عن طريقة علاء بسيوني (طالب بكلية هندسة) فيقول سوف أروي لكم أفضل الطرق لحفظ الدروس؛ كي تستطيع الحفظ هناك نظام معين تستطيع أن تبرمج نفسك على سهولة الحفظ من خلاله، لكي تظل المعلومات التي حفظتها أطول مدة ممكنة ويسهل استرجاعها وقت الحاجة:البرنامج يتطلب قرأة المادة ومراجعتها في الوقت المطلوب، وتكون مراجعتها على شكل دفعات.. على سبيل المثال: المادة (أ) مادة تعتمد أكثر على الحفظ، أولاً ابدأ بقراءتها بتركيز مجرد للقراءة والفهم، يتبعها فترة راحة لخمس أو عشر دقائق؛ لتبدأ مرحلة الحفظ، ثم تحتاج إلى حفظ وتركيز، بعدها بخمس دقائق تكون مرحلة المراجعة الأولية، لتبقى المراجعة النهائية في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان، سواءٌ يوم الامتحان أو قبله بيوم.

نصيحة

حاوِل- أخي الطالب- أن لا تكون قراءتُك للمنهج هي اليوم الذي يسبق الامتحان، وهو ما يقع فيه أغلب الطلاب، فلا يتمكنون من استيعاب المادة وفهمها واستحضارها بسرعة.

بل يجب أن يكون هناك جدولٌ يُعَدُّ قبل الامتحانات؛ حتى تستطيع من خلاله أن تبرمج نفسك على الاستفادة القصوى من وظائف عقلك وذاكرتك واستخدامها الاستخدام الأفضل.

تلك الطريقة التي ذكرتها سابقًا تكون قبل أيام الاختبارات وليس خلالها، وهي مفيدةٌ في حال الطلبة الذين ليس لديهم ملكة حفظ، ويعتمدون على ما يفهمون.. الآن أحاول أن أذاكر.

التوتر يقتلني.. ماذا أفعل؟!

تجربة: إيمان أحمد

التوتر والامتحانات وجهان لعملة واحدة، فكلما اقترب موعد الامتحانات تضاعف الإحساس بالتوتر، وكلما زاد التوتر قلَّ التركيز.

فمن خلال الدراسات والبحوث التي أجراها المتخصصون في مجال علم النفس تبيَّن أن الإحساس بالتوتر هو إحساسٌ طبيعيٌّ وليد الظروف التي نشأ فيها، وهو ظاهرةٌ صحيَّةٌ يتعرض لها كل فرد.. هذا وقد تم تصنيف التوتر إلى شقين:

- التوتر المقبول

- التوتر المرفوض

والتوتر المقبول هو الذي يدفع الفرد إلى مضاعفة الجهد لإنجاز عملٍ ما والحصول على نتائج إيجابية، أما التوتر المرفوض فهو الذي يعوق عملية إتمام العمل المراد إنجازه؛ مما يؤثر على النتائج بشكل سلبي.

ومن خلال التجربة الشخصية التي تعرضت لها فقد كان التوتر يلازمني بمجرد علمي بتحديد موعد الامتحانات؛ مما كان يصيبني بعدم الثقة في القدرة على إنهاء المذاكرة قبل موعد بدء الامتحانات؛ مما يقلل من تركيزي أثناء مذاكرتي، وكنت أعاني من هذه المشكلة فترة طويلة حتى قمت بتقسيم المواد الدراسية على الفترة المتبقية إلى موعد بدء الامتحانات وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، بمعنى أنني كنت أكافئ نفسي إذا أتممت مذاكرتي للجزء الذي حددته مسبقًا، أو أعاقبها بحرماني من شيءٍ أحبه إذا فشلت في إتمام هذا الجزء، وقد كان هذا الإجراء الذي اتبعته رغم بساطته إلا أنه ساعدني كثيرًا على تقليل التوتر في هذه الفترة.

ومع بدء الامتحانات يصاحب التوتر الإحساس بالملل حيث إنه في هذه الفترة لا يمكنني التنوع في مذاكرة المواد الدراسية، فكل امتحان خاص بمادة يسبقه بضعة أيام مما يتطلب مذاكرة هذه المادة فقط، وعدم التنوع هذا هو ما كان يصيبني بالملل، وكلما زاد هذا الإحساس بداخلي زادت معه الرغبة في إخماده بشتى الطرق، ولعل منها أنني كنت أتخلل فترات المذاكرة بالعديد من أساليب الترفيه، كالاستماع إلى شريط مفضل، أو الدخول على شبكة الإنترنت والإبحار من خلال مواقعها، أو ممارسة تمارين رياضية، وغيرها من الأساليب الترويحية حتى يمكنني العودة لمتابعة المذاكرة بشكل أفضل وبتركيز أعلى.

ومن خلال هذه التجربة توصلت إلى العديد من الأمور الهامة التي ينبغى الانتباه إليها، ويمكنني تقديمها لكل طالب على هيئة نصائح:

- أثناء مذاكرتك حاول وضع عناوين رئيسية وفرعية للموضوع، وتقسيمه إلى نقاط ليسهل استرجاعها.

لا تبدأ في مراجعة المادة مرة أخرى بعد إتمام مذاكرتها مباشرة لأن ذلك من شأنه أن يحدث تداخل للمعلومات.

- لا تطّلع على الامتحانات السابقة للمادة قبل بدء مذاكرته.

- عند المراجعة ليلة الامتحان يفضّل المراجعة بنفس ترتيب مذاكرتها ، فلا تراجع جزءًا من أولها وجزءًا من آخرها.

- لا تراجع أي جزء في المادة وأنت على أعتاب اللجنة التي ستؤدي فيها الامتحان، بل اترك فرصة تريح فيها ذهنك حتى يمكنك استرجاع المعلومات بشكل صحيح.

وختامًا عليك أن تحارب عدو النجاح والتفوق، ولا تترك له فرصة السيطرة عليك، واسأل نفسك دائمًا: لماذا أذاكر؟ ولماذا أتفوق؟
13‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
ما هي اسهل طريقة للحفظ ?,
ماهي أسهل طريقة للحفظ ؟؟؟
ماهي اسرع طريقة للحفظ
ماهي افضل طريقة للمراجعة ايام الامتحان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة