الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود بالمسند والمسند اليه
الأفلام العربية | الأغاني 23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
المسند وهو:

أ _ خبر المبتدأ ، مثل: محمد رسول الله.
ب _ الفعل التام .... خلق الله السماوات.
ج _ اسم الفعل ....( هيهات هيهات لماتوعدون(
د _ أخبار النواسخ كان وأخواتها إن وأخواتها: (إن الله كان غفورا رحيما)(وكان اللهغفورا رحيما(
ه _ المفعول الثاني لظن وأخواتها: صير البرد الماء ثلجا.
و _ المفعول الثالث لأرى وأخواتها : أعلمت الغلام الحرفة وسيلة الرزق.
ز _ المصدرالنائب عن فعل الأمر : (صبرا آل ياسر) أي اصبروا.
المسند إليه وهو:

أ _ الفاعل للفعل التام ، نحو: (قال رجلان(
ب _ أسماء النواسخ كان وأخواتها إنوأخواتها : (وكان بالمومنين رحيما) (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا(
ج _ المبتدأالذي له خبر ، نحو:محمد مجتهد.
د _ المفعول الأول لظن وأخواتها ..... ردت الشمسالجلد أسودا.
ه _ المفعول الثاني لأرى واخواتها ... أعلمت الشباب الاستقامةطريق السلامة .
و _ نائب الفاعل ....... (وخلق الإنسان ضعيفا
23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
تفصيل آخر للأساتذة :
تعريف المسند إليه بحرف النداء يتم لأغراض، منها:
1- إذا لم يعرف المتكلّمللمخاطب عنواناً خاصاً، نحو: (يا رجل(
2 ـ إذا أريد إغراء المخاطب لأمر، نحو (يا فقير) و(يا مظلوم) و(يا شجاع) إذا أريد رغبته في طلب الغنى، أو إثارته علىالظالم، أو تشجيعه على اقتحام المصاعب.
3 ـ اذا أريد الإشارة إلى وجه النداء،نحو: (يا قاضي الحاجات، اقض حاجتي(
تعريف المسند إليه بالإضافة يتم لأمور، منها :
1 ـ أنه أخصر طريق لإحضاره في ذهنالمخاطب، كقوله: (زرتُ والدك)؟
2 ـ تعذّر التعداد، كقوله تعالى: (كلّ من عليهافان(
3 ـ تعسّر التعداد، كقوله: (زارني أصدقائي) لمن أصدقاؤه كثيرون.
4 ـالخروج عن تبعة تقديم بعض على بعض، كقوله: (جاء أمراء الجيش(
5 ـ تعظيم المضاف،كقوله: (خادم السلطان يبغي مطلباً) تعظيماً للخادم بأنه خادم السلطان.
6 ـ تعظيمالمضاف إليه، كقوله:
إذا ما رأيت الكسائي فقل = = صنيعك أضحى أميرالبلاد
تعظيماً للكسائي بأن صنيعه صار أميراً.
7 ـ تعظيم غيرهما نحو: (أخوالسلطان صهري) تعظيماً للمتكلّم بأن أخ السلطان صهره.
8 ـ تحقير المضاف، نحو: (ابن الجَبان حاضر(
9 ـ تحقير المضاف إليه، نحو: (عبد زيد خائن(
10 ـ تحقيرغيرهما، نحو: (أخو اللصّ عندك(
11 ـ الاختصار لضيق المقام، كقوله: ( هواي منالركب اليمانين مصعد) فلفظ (هواي) أخصر من (الذي أهواه(
12 ـ الاستهزاء، كقوله: (علمك النافع لا علم جميع العلماء). وأتعريف المسند إليه بالموصول يتم لأمور، منها:
1 - ألا يكون طريق لإحضاره فيذهن المخاطب إلا بإتيانه موصولا، كقولك: (الذي هاجم الأعداء كان مقداماً) إذا لميعرف المخاطب أي شيء منه، وكذا إذا لم يعرف اسمه المتكلّم.
2 - التشويق لكونمضمون الصلة أمراً غريباً، كقوله:
والذي حارت البريّة فيه = = حيوان مستحدث منجماد
3 - التنبيه على خطأ المخاطب، قال تعالى: (إنّ الذين تدعونَ من دون اللهعباد أمثالكم(
4 - التنبيه على خطأ غير المخاطب، كقوله:
مــن أخذوه جـوشنـاً = = مـن شـرّ الأعـداء لهم
5 - إرادة إخفاء المسند إليه بخصوصياته،كقوله:
مـا حـدث فـي دارنـا = = ليست عن الصبر أمرّ
6 - تعظيم شأن المسندإليه، كقوله:
إنّ الذي سمك السماء بنى لنا = = بيتاً دعــائمـه أعــزّوأطول
7 ـ التهويل، قال تعالى: (فغشيهم من اليمّ ما غشيهم(
8 ـ استهجانالتصريح بالاسم، قال تعالى: (وراودته الّتي هو في بيتها عن نفسه(
9 ـ الإشارةإلى النحو الذي يبنى عليه الخبر، من خير وشرّ، ومدح وقدح، قال تعالى: (والّذينآمنوا واتّبعتهم ذريّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرّيتهم وما ألتناهم من عملهم منشيء(
10 ـ التوبيخ، كقوله:
أفيقوا أمن كـان يـحسن دائـماً = = إليكم؟ فهلهذا جزاء المفضل؟
11- الاستغراق، كقوله: (الّذين يزورونك أكرمهم(
12- الإبهام، قال تعالى: (علمت نفس ما قدَّمتْ وأخرتْ). أما تعريف المسند إليه بالإضمار فهو لأغراض أهمّها:
1- كون الحديث في مقامالتكلّم، كقوله: (أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي(
2- أو في مقام الخطاب،كقوله: (وأنت الذي في رحمة الله تطمع(
3- أو في مقام الغيبة، كقوله تعالى: (هو الملك القدّوس السلام(.
ولا بدّ من تقدّم ذكر مرجع الضمير وذلك:
1- إمّا لفظاً، كقوله تعالى: (فاصبروا حتّى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين(
2- وإمّا معنىً، كقوله تعالى: (اعدلوا هو أقرب للتقوى). أي العدل المفهوم من قوله: (اعدلوا(
3- وإمّا حكماً، كقوله تعالى: (ولأبويه لكلّ واحد منهما السدس)، أيأبوي الميّت، المفهوم من السياق.ثم إن الأصل في الخطاب أن يكون لمعيّن مشاهد، وقديأتي لغير المعيّن إذا قصد التعميم، كقوله تعالى: (ولو ترى إذ المجرمون ناكسوارءوسهم عند ربّهم). كما أنه قد يأتي لغير المشاهد إذا نزّل منزلته، نحو (لا اله إلاأنت) لكون الله تعالى مع كل أحد.
وربما يترك ذكر مرجع ضمير الغائب مقدماًعليه، فيؤخّر المرجع، أو لا يذكر أصلاً لأغراض أهمّها:
1- إرادة تمكين الكلامفـــي ذهن السامـــع؛ لأنه إذا سمع الضميـــر تشوّق إلى معرفة مرجعه، كقوله تعالى: (قل هو الله أحد(
2- ادّعاء حضور مرجع الضمير في الذهن، فلا يحتاج إلى ذكرمرجعه، كقوله: (ذكرتني والليل مرخى الستور...) أي المحبوبة. وهذا القسم من الكلاميسمّى بـ(الإضمار في مقام الإظهار(
وقد يعكس الكلام فيوضع الظاهر مقام المضمرويسمّى بـ(الإظهار في مقام الإضمار) وذلك لأغراض أهمّها:
1 - إلقاء المهابة فيذهن السامع، كقول الوالي: (الأمير يأمر بكذا(
2 - تمكين المعنى في نفس المخاطب،كقوله: (هو ربّي وليس ندّ لربّي(
3 - التلذّذ بالتكرار، كقوله: (أمّر علىالديار ديار ليلى).. إلى: (وما حبّ الديار شغفن قلبي(
4 - إثارة الحسرة والحزن،كقوله: قـــد فـارقتني زوجتي فـراقاً = = وزوجتي لا تبتغي الطلاقا
5 - الاستعطاف، كقوله: (إلهي عبدك العاصي أتاكا...) لم يقل: (أنا). تعريف المسند إليه بـ (أل) سَواء العهدية أم الجنسية- يتم لأغراض، منها :
أما (أل) العهدية فإنها تدخل على المسند إليه للإشارة إلى معهود لدى المخاطب، والعهدعلى ثلاثة أقسام:
1 ـ العهد الذكري، وهو ما تقدم فيه ذكر المسند إليه صريحاً،قال تعالى: (كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول)، فإن (الرسول) تقدّمذكره صريحاً، لكن المثال ليس للمسند إليه، إذ الرسول مفعول في المقام، وإنما المثالالمطابق قوله:
أتاني شخصاً لابساً ثـوب سؤدد = = وما الشخص إلا من كرامالأقارب
2 ـ العهد الذهني، وهو ما تقدم فيه ذكر المسند إليه تلويحاً، قال تعالى: (وليس الذكر كالأنثى). فإنه لم يسبق ذكر (الذكر) صريحاً، وإنّما أشير إليه في قوله: (ربّ إني نذرت لك ما في بطني محرّراً)، فإنّ (ما) يراد منه الذكر؛ لأنه القابللخدمة المسجد.
3 ـ العهد الحضوري، وهو ما كان المسند إليه حاضراً بذاته، قالتعالى: (اليومَ أكملت لكم دينكم). فإن (اليوم) كان حاضراً، ومثله ما بمنزلة الحاضر،نحو: هل انعقد المجلس؟ فيما كان المجلس في شرف الانعقاد.
وأما (أل) الجنسيةفإنها تدخل على المسند إليه لبيان الحقيقة- وهي لا تفيد تعريفا لكن يتم ذكرهاللإتمام- وهي على أربعة أقسام:
1 ـ الجنسية، وهي تدخل على الأجناس، للإشارة إلىالحقيقة، من دون نظر إلى العموم والخصوص، نحو (الإنسان حيوان ناطق)، فإن المراد أنهذا الجنس متّصف بكونه حيواناً ناطقاً.
2 ـ الحقيقية، وهي تدخل على الأجناسللإشارة إلى فرد مبهم، قال تعالى: (وأخاف أن يأكله الذئب). فالمقصود: فرد من الذئب،وتعامل مع مدخولها معاملة النكرة، لكونه بمعناها.
3 ـ دالة على الاستغراقالحقيقي، وهي تدخل على الأجناس، للإشارة الى عمومها لكل فرد صالح لأن يكون داخلاًفي الجنس ـ بحسب اللغة ـ قال تعالى: (عالم الغيب والشهادة)، أي كلّ غيب وكلّشهادة.
4 ـ دالة الاستغراق العرفي، وهي تدخل على الأجناس، للإشارة إلى عمومهالجميع الأفراد، لكن عرفاً لا حقيقة، نحو: (جمع الأمير الصاغة) فإن المراد صاغة بلدهأو مملكته لا صاغة الدنيا.واعلم أن بعض هذه الامثلة ليست مما نحن فيه، وإنماالمقصود أصل المثال، لا كونه في المسند إليه.
23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
قصة شخص اراد تحدي الله(استفر الله)
ما المقصود بـ شريعة الغاب ؟
من هو خير من تمد اليه الايدي وترفع اليه الرؤوس وتدمع من اجله الاعين؟
استغفرك ربى واتوب اليك
ما المقصود بالعلم في الآية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة