الرئيسية > السؤال
السؤال
هل نستطيع ان نتجاوز الأزمة المالية العالمية ؟
التعاملات المالية فى الاسلام

****
الانفاق هو اول وسيلة للرواج الاقتصادى ومعناة ان نخلق طلب حقيقى مصحوب بقوة شرائية واقعية
ففى الاقتصاد الوضعى عندما يريد احداث رواج يلجأ المشرع الى اسلوب الاعلان فيقوم بتسهيل الأتمان
بأكثر من قدرة الشخص العادى ويغرى الاخرين بما يعرف ب ( الجرين كارد ) او بنظام الديون عن طريق الاقراض ... ومن هنا تبدأ المشاكل وتتراكم الديون ويصاب المرأ بدوار مالى  الى ان يفيق من هذا الدوار
ويستطيع ان يقف مرة اخرى على قائمتية .
* وانظر معى سيدى الفاضل فى الزكاة فى الاسلام ففى الزكاة اوجة مختلفة  للانفاق منها على سبيل المثال:
الصدقات – القرض الحسن – الكفارات لبعض الذنوب ومعظمها كفارات اقتصادية مثلا( فى ركن الصوم قد لا تصوم و انت قادر فعليك اطعام ستين مسكينا – ومثال آخر الرجل و الظهار من زوجتة فيها اطعام مساكين .
ومثال ثالث القرض الحسن , وفية انت تقوم بعمل معروف فى الناس بأقراضهم من اموالك فيذهبوا منطلقين فيشتروا ما يسد رمقهم فيبدوا الرواج الاقتصادى ويزيد الطلب على السلع ويصبح صاحب المال مضطر الى
تزويد العرض او العروض من السلع التى يقبل الناس عليها , فيحتاج صاحب العمل الى زيادة الانتاج فى مصانعة وتدور عجلة الانتاج وتدور العملية الاقتصادية , بل وقد يحتاج صاحب رأس المال المعطى هذا
الى تشغيل الايدى العاملة لكى تلاحق التزايد المستمر على بضائعة وسلعة , كل ذلك يدور فى حلقة اسميها
حلقة الخير و البركة وهى تتشكل من الضمير البشرى النقى ويدور فى فلكها الاخلاق السوية و مراعاة
الله فى كل عمل وان كان صغيرا فهو عند الله كبير .
و العمل على اخراج الزكاة هو جزء اساسى فى الرواج الاقتصادى المطلوب وهو يوفر حالة خاصة من
الانسجام و الهرمونية فى الاسواق الشرائية بين صاحب المال وبين الذين خصهم الله بأخراج الزكاة لهم
وهؤلاء الناس يشكلون قوة اقتصادية رهيبة اذ هم لديهم الميل الحاد الى الانفاق و الاستهلاك لسد العوز
الموجود لديهم , فمجرد ان يعطيهم صاحب المال زكاة مالة لهم اذ هم فورا سوف ينفقونها فى سد الاحتياجات
المعيشية المطلوبة لديهم بشدة , ومن هنا يحدث الرواج الاقتصادى , ويشكل حلقة اخرى من الانتاج وتشغيل الايدى البشرية بكثرة فتقل مشكلة البطالة الظاهرة فى العالم اجمع .
وكما نعرف جميعا ان النقود لا تلد ذاتيا !! , وكما قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضى الله عنة )
ان السماء لا تسقط ذهبا و لافضة .
وعندما يذكر الله فى كتابة الكريم ( ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ) كان المقصود منها بمنهج الله تعالى
( ليتخذ بعضكم بعضا سخريا ) .
بمعنى انة رفع صاحب المال بمالة درجة او درجات لكى يقوم بتشغيل الناس لزيادة الانتاج فيحدث الرواج
الاقتصادى لسد حوائج البشر .
وكما ترى سيدى الفاضل ان النهج الاسلامى فى التعاملات المالية ملىء بالقواعد و الاسس الهامة
فعلينا ان نطبقها عالميا , وسوف نرى النتيجة بأذن الله خير للجميع خاصة بعد الازمة المالية الشهيرة فى الغرب .
* الربا مثلا كان وراء الانهيار المالى العالمى و بسببة كانت الكارثة ..
كل ما تقدم من بعض المعاملات المالية الاسلامية ... الا ترى معى انها صالحة فى كل
زمان و مكان ؟ !

***
هانى سويلم
http://hanyswailam.tripod.com


الأزمة المالية 17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
الإجابات
1 من 3
لقد تجاوزنا هده الأزمه
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة king of feeling.
2 من 3
اعتقد ان الازمة لم تأثر كثيرا على الدول العرابية مثل الغربية
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
3 من 3
المنهج الإسلامي هو الوسيله للتخلص من الأزمه(منع الربا ، الزكاة.........)
25‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة nara.
قد يهمك أيضًا
شباب ائتلاف الثورة يتمنوا الاقتصادى المصري:(د-حازم الببلاوى)مستشار صندوق النقد الدولي بابوظبي لمنصب وزير المالية المصري
مــا الهدف من إنشاء البـورصة ؟
يطلق لي سوق الأوراق المالية " البورصة " .. فما هو أصل كلمة بورصة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة