الرئيسية > السؤال
السؤال
المقارنة بين الزواج في الاسلام و المسيحية و اليهودية
اليهودية | المسيحية | الزواج | الإسلام 22‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة yoyob.
الإجابات
1 من 9
الزواج في المسيحية رباط مقدس بين الرجل والمرأة يتساوى فيه كلاهما ويكملان بعضهما

" لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا "   التكوين ٢ : ٢٤

" ٣‏وجاء إليه الفريسيون ليجربوه قائلين له:"هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟" ٤‏فأجاب وقال لهم:"أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى؟ ٥‏وقال: من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسدا واحدا. ٦‏إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان". "   متى ١٩

وعلى الرجل أن يقترن بامرأة واحدة يكون واياها كانهما جسد واحد ينمو في المحبة والتفاهم والتضحية ومخافة الله.

هناك الكثير من النقاط لكن هذه هي أهم الأمور

أتمنى أن أكون قد أفدتك
22‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
2 من 9
اما الزواج في الاسلام و اليهودية فيجوز فيه الطلاق
22‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة mohamedadel2012 (محمد عادل).
3 من 9
اضيف علي كلام ابو موسي ان المسيح له المجد ينظر جاء يرد الانسان الي مركزة الاول

اجمل صورة للانسان كانت يوم ان خلقة الله . يقول الكتاب المقدس ان الله راي بعد خلق الانسان انه حسنا جدا . لان الانسان مخلوق علي صورة الله ومثالة .واحدي هذه الصور هي الوحدانية في كل شئ .

فالله الواحد خلق رجل واحد .. لكن الملاحظ انه من هذا الرجل وليس من خارجة اخذ الله ضلعا وصنعها امرأة واعطاها لادم ..........اذا حواء من ادم.

فهل الله لو اراد للرجل ثلاث او اربع نساء كان اخذ اربع اضلاع ولكن الصورة التي ترضي الله هي التي صنعها في اول التاريخ الانساني . في خليقتة .
وكانت صورة ادم وحواء هي ارقي صورة للانسانية في كمالها لان الله لم يصنعهما ناقصين في شئ .

لذلك المسيح له المجد يرجعنا الي طبيعتنا الاولي عندما يعطينا زوجة واحدة .
ولم تتعدد الزوجات الا بعد السقوط وطرد  الانسان .........اذا مثني وثلاث ورباع هي صورة الانسان الساقط او صورة الانسان بعد السقوط والطرد من الفردوس.

لكن الصورة الحقيقية هي الصورة الاولي صورة الكمال رجل واحد لامرأة واحدة . وليس لاحدهما تسلط علي جسدة بل جسد المرأة للرجل وجسد الرجل للمرأة ويصيران الاثنان جسدا واحدا.

نعم لقد اكتشف ادم بروح النبوة هذا عندما رأي حواء وقال : في سفر التكوين الاصحاح الثاني
هذا الان عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تدعي امرأة لانها من امرئ اخذت . هكذا يترك الرجل اباة وامه ويلتصق بأمرأتة ويصيران الاثنان جسدا واحدا.

هذا هو كلام ادم الذي عكس منطق الله وفكر الله .. يصيران جسدا واحدا .


لذلك نحن لا نؤمن بكلام القرأن ولا سنة محمد في تعدد الزوجات .. لانه ليس كلام غير منطقي ولكنه كلام ضد اردة الله.........وضد تعليم روح الكتاب المقدس .. وهو تعليم لارضاء الشهوات الانسانية .

والعجيب ان واضع هذه الشريعة محمد تزوج من 9 سيدات منهم طفلة عمرها تسع سنوات وهي عائشة . هذا غير ما ملكت يمينة .. والكلام في الموضوع ده كله شئ يخجل منه المسلمين عموما.

كيف يكسر شريعة الارببعة زوجات ويتزوج باكثر من اربعة وصلوا الي 9 غير السواري والعبيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لذلك لا مقارنة اساسا بين الزواج في المسيحية والاسلام لانه لا يوجد وجه للمقارنة

لانك تقارن بين الله ومحمد ............ومش ممكن تقارن الله بهذا الكائن.
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الكلمة الله.
4 من 9
رداً على كلام "الكلمة الله"

" لذلك نحن لا نؤمن بكلام القرأن ولا سنة محمد في تعدد الزوجات .. لانه ليس كلام غير منطقي ولكنه كلام ضد اردة الله.........وضد تعليم روح الكتاب المقدس .. وهو تعليم لارضاء الشهوات الانسانية ."



أنت توقع نفسك في الخطأ
اذا كان كلام محمد عليه الصلاة والسلام منطقي ويمكن أن يتقبله العقل

اذأ
هل أتقصد بأن كلام الله الغير منطقي ؟؟

بالتأكيد لا

ولكن كلام الله لا يخالف المنطق والعقل

ونستنتج من ذلك أن الإسلام على حق وأن دينكم المحرف على باطل


حياك الله
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة معتصم ابراهيم (معتصم ابراهيم).
5 من 9
كلمة الشيطان

لامقارنة بين الاسلام العظيم دين الله الكامل المكمل وبين العقائد الاخرى المحرفة

ان الاسلام دين الوسط

وأنت ياجاهل

ألم تعلم ان تعدد الزوجات كان فى شريعة موسي

لماذا لم تتبعوا شريعة موسي كما قال كتابك


يسوعك قال

(لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل)
الرسالة إلي العبرانيين 10/ 28


(من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة)


فالنصارى الآن تخالف شريعة موسى فلابد ان تموتوا بدون رأفه كما قال كتابكم


فلقد جاء فى شريعة موسي التعدد للزوجات بدون حد معين للعدد

ثم جاء النصارى الوثنيين

ليرفعوا شعار زوجة واحدة و زوج واحد و العديد من العاشقين و العاشقات والكثير من الاولاد الغير شرعيين

اما الاسلام دين الوسط

حدد اربعة زوجات فقط

فلم يكن مثل اليهودية تعدد بأي عدد

ولابين النصرانية الوثنية

التى باطنها يخالف ظاهرها

فالرهبان تظهر العفة و الطهر وداخلهم يبين شذوذهم وقذارتهم

كيف لراهب أن يقضي عقوداً من عمره بلا رغبة جنسيه ؟!

أجاب على هذا السؤال

القمص هابيل توفيق راعي كنيسة بولس الرسول


قال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»


ان الرهبان يمارسون العادة السرية لإفراج الكبت الجنسي الذي يعانون منه وافراغ هذه الطاقة الملحة حسب وصفه.


مؤكدا أن شنودة أخطأ عندما حبس وفاء قسطنطين في دير وادي النطرون نظرا لأن الرهبان بشر ووفاء قسطنطين سيدة جميلة تثير غرائزهم



وطاب هابيل بمنع زيارات الأقباط للأديرة لأن الراهب من وجهة نظره شخص مات عن العالم وقال هابيل إن الكثير من النساء تنام علي الأرض في الأديرة وتنكشف عوراتهن مما يثير بشدة غرائز الرهبان الذين يذهبون إلي قلاياتهم ويوسوس الشيطان لهم أن يفعلوا الفاحشة إلا أن أكثرهم يكتفي بالعادة السرية.

ومن جانبه قال الدكتور حنين عبدالمسيح


ان الرهبنة خرجت من الكنيسة الارثوذكسية المصرية لتنتشر في بقية دول العالم وهي بدعة لم يسلم من مبادئها الهدامة سوي الكنيسة الإنجيلية


ويرجع حنين عبدالمسيح ظهور الرهبنة إلي أنطونيوس المولود عام 251 ميلادية


ويحكي عبدالمسيح أن سبب رهبنة أنطونيوس أنه شاهد امرأة تغتسل في النهر وعاتبها لانها تتكشف أمامه فنهرته المرأة قائلة إذا أردت العبادة فاذهب إلي الصحراء وهو ما حدث، حيث ذهب أنطونيوس إلي الصحراء وظل بها 25 عاما متصلة وهرب من الزواج مع أن الانجيل يقول «ليكن الزواج مكرما عند كل أحد والمضجع غير بخس»


ويؤكد الدكتور حنين أن للرهبان سقطات جنسية قديما وحديثا ففي سيرة الانبا مكاريوس الكبير أن فتاة ذهبت إليه لتشفي من شيطان تلبسها وتصادف أن حضر معها في نفس التوقيت راهب شاب وعندما حل الليل رأي مكاريوس هذا الراهب يفعل الخطيئة مع الفتاة الشابة ولم يوبخه مكاريوس علي هذه الفعلة الشنعاء وكان يقول إذا كان أحد من الرهبان يسكن مع صبي فلا يقدر أن يحفظ أفكاره لأن للصبية صفتين منظر جميل مثل النساء يحرك الشهوة وحدة الطبع


وعن العصر الحديث يؤكد الدكتور حنين عبدالمسيح أن فضيحة راهب دير المحرق بأسيوط هي ابلغ دليل علي فساد نظام الرهبنة


في حين قال المفكر القبطي كمال غبريال ان الرهبان اختاروا أن يعيشوا علي الكفاف دون حياة جنسية فهذا حقهم إلا أن هذا يخالف قوانين الطبيعة


فالحمد لله على نعمة الاسلام
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
6 من 9
الله يلعن المسيحيه على اليهوديه
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حامل المسك 2 (حامل المسك).
7 من 9
الكلمة الله :-

لو كان تعدد الزوجات يخالف كلام الله كما تزعم فلماذا اذا فى التوراة قد حلل الله تعدد الزوجات
ليس هذا فقط بل ان تعدد الزوجات موجود وسمح به الله قبل سيدنا موسى وقبل التوراة وهذا عندما جمع سيدنا يعقوب أربعة فى وقت واحد وكذلك عندما تزوج سيدنا ابراهيم بأكثر من واحدة

يعنى تعدد الزوجات هو أمر سمح به الله
ولأن تعدد الزوجات هو أمر منطقى  فالبديهى أن يكون كلام الله وأمره ، فليس البشر أعلم بالمنطق من الله سبحانه وتعالى

ولأن البشر كما هم لم يتغيروا حتى بعد عهد الخلاص الذى تزعمون به فلابد وأن يكون أمر الله هو أيضا كما هو لم يتغير لأن تعدد الزوجات سمح به الله فى التوراة بسبب أفعال البشر ، ولازال السبب موجود حتى الأن فكيف تقولون بغير ذلك !!!!!!!!!!!
ألا تتفكرون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ع.الغيم.
8 من 9
الزواج في المسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9‏
4‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
9 من 9
عنوان الموضوع : مقارنة بين الزواج في شريعة الإسلام و الشريعة المسيحية والشريعة اليهودية
عناصر الموضوع: 1- الزواج عند المسلمين
2- الزواج عند المسيحيين
3- الزواج عند اليهود
1-الزواج في الإسلام

قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].
كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة، وتقر به الأعين، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].
وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.
الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.
وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _[متفق عليه].
2-الزواج في الشريعة المسيحية:
هناك دعوة قديمة في المسيحية للعزوبية يقول تيرتوليان:العزوبية أقصر الطرق للوصول إلى الملكوت من طريق الزواج، حتى أنه صدر قرار من المجامع المحلية المسمى ب ( GRNGRA )على أن الزواج يمنع المسيحي من الدخول في ملكوت الله، وقد ثار مارتن لوثر على هذه التعاليم في القرن السادس عشر مشيرا ًإلى خطأ هذه النظرة السوداوية إلى الزواج.

• إثبات الزواج

يشترط المسيحيون لإثبات الزوجية رضا الزوجين كما ورد في المادة 72 من الإرادة الرسولية للكاثوليك والمادة 9 من الإنجيلين الوطنيين والمادة 16 من مجموعة الأقباط الأرثوذكس 1955 التي تنص بأنه لا زواج إلا برضا الزوجين.

• سن الزواج

عند الأرثوذكس الأقباط سن الزواج هو 18 سنة للرجل وستة عشر للمرأة حسب المادة 15 وهو يحتاج إلى موافقة الولي حتى السن 21 حسب المادة 19 .
وفي المذهب الكاثوليك يكفي بلوغ الرجل سن 16 والبنت 14 سنة ويستقل الطرفان في زواج نفسيهما دون موافقة الوالي حتى لو كانا لا يزالان بعد قاصرين المادة57 في الإرادة الرسولية.

• ولاية الأب في الزواج:

في المذهب الأرثوذكس يجعلون الولاية للأب حتى سن 21 سنة أما الإنجيلين البروتستانت فالفرد تحت ولاية أبيه حتى سن التكليف وهو سن ال18 للذكر والأنثى.
أما الكاثوليك فيرون أنه إذا بلغ الزوجان سن الزواج أمكنهما أن يستقلا بإبرامه دون ولاية أحد عليهما، وإن أوجبت الإرادة الرسولية مع ذلك على الكاهن أن يحرص على نصح الأولاد القصر بعدم عقد الزواج دون علم والديهم .

• الاستمتاع المشترك:

الاستمتاع في الزواج أمر مشترك بين الرجل والمرأة فكلما للرجل حق الاستمتاع كذلك للمرأة الحق في الاستمتاع، جاء في رسالة بولس إلى تيموثاوس : ليوف الرجل المرأة حقها الواجب، ولذلك المرأة أيضاً، الرجل ليس للمرأة تسلط على جسد هابل للرجل، وكذلك الرجل أيضاً ليس له تسلط على جسده بل للمرأة .

• الحرمة في المسيحية:

ومن أسباب الحرمة عند المسيحيين المصاهرة وهم الأخوة والأخوات ونسلهم والأعمام والعمات والأخوال والخالات دون نسلهم.
و عند الصهيونية لا يحل لرجل أن يتزوج أم زوجته وأخت زوجته وزوجة جده وزوجة أبيه وزوجة عمه وزوجة خاله وزوجة أخيه وزوجة ابن أخيه وزوجة ابن أخته وزوجة ابنه وبنت أخ زوجته وبنت أخت زوجته وبنت زوجته وبنت بنت زوجته، وبنت ابن زوجته وبنت زوجته .

• المهر:

لم تلحظ المسيحية المهر كأساس ركني في عقد الزواج ، تقول المادة 69 مجموعة الأرثوذكس: بأنه ليس المهر من أركان الزواج فكلما يجوز أن يكون الزواج بمهر يجوز أن يكون بغير مهر أيضاً .

• النفقة:

لم تلحظ الكاثوليكية النفقة في تعاليمها، أما الأرثوذكس فقد ذكروا أن النفقة على الرجل كما ورد في المادة 45 من مجموعة 1955 .

• التعدد في الزوجات :

لم يثبت قيمة التعدد في الزوجات بل أن أصل وجود الزواج لم يكن واجباً .
3-الزواج في الشريعة اليهودية
• نظرة اليهود إلى الزواج

يقول غوستاف لوبون عن الزواج عند اليهود : إن الزواج في اليهودية صفقة شراء تعد المرأة به مملوكة تشترى من أبيها فيكون زوجها سيدها المطلق فقد اعتبروا المرأة المتزوجة كالقاصر والصبي والمجنون، لا يجوز لها البيع ولا الشراء .و كل ما تملكه المرأة هو ملك لزوجها وليس لها سوى ما فرض لها في مؤخر الصداق في عقد النكاح تطالب به بعد موته، أو عند الطلاق منه ، وعلى هذا فكل ما دخلت به من مال، وكل ما تلتقطه وتكسبه من سعي، وكل ما يهدى إليها في عرسها ملك حلال لزوجها يتصرف فيه كيف شاء بدون معارض ولا منازع .

• وقف الزوجية:

وقف الزوجية هو مصطلح في الشريعة اليهودية معناه: أن توقف أموال الزوجة ويصبح الزوج قيماً عليها يستغلها دون أن يبيعها أو يرهنها فتصبح الزوجة بذلك مالكة لرقبة الأموال، والزوج مالكاً للمنفعة. فإذا حصلت الفرقة عادت الثروة للزوجة، وقد أوجبوا الأخذ بهذه القاعدة عند الشقاق والفرقة بين الزوج والزوجة .

• الإرث:

لا ترث المرأة زوجها وكل ما لها بعد موته هو مؤخر الصداق أما باقي ثروتها فقد آل كما قلنا آنفاً إلى زوجها ومنه إلى ورثته، وإذا أخذت مؤخر صداقها مضت إلى حال سبيلها، أما إذا لم تطالب به فلها أن تعيش مع الورثة من مال التركة .

• سن الزواج:

السن المفروضة لصحة الزواج عند اليهود هي الثالثة عشرة للرجل والثانية عشرة للمرأة ،و لكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذه السن، ومن بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة .

• تعدد الزوجات:

تعدد الزوجات شرعاً جائز وبدون حد، ولم يروا في التوراة نهي عن تعدد الزوجات ولا عن تحديد عددهن، وعلى العكس في ذلك فقد ورد في التوراة ما يعين تعدد الزوجات للأنبياء وغير الأنبياء.

• الزواج المختلط:

تعتبر اليهودية غير اليهودي وثني، ومن أجل ذلك فهي لا تجيز زواج اليهودي أو اليهودية من غير اليهودي.

• الزواج من المحارم:

تحرم اليهودية على اليهودي الزواج ممن كانت زوجة لعمه، ومن كانت زوجة لأخيه إذا أنجبت منه، ولا تجعل اليهودية الرضاعة سبباً للتحريم.
وفيما يتعلق بزوجة الأخ المتوفى فقد نصت التوراة على أنه إذا لم يكن للمتوفى ابن فلا تصير امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي، بل يدخل عليها أخو زوجها ويتخذها لنفسه زوجة، والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحى اسمه من إسرائيل .

و بعض اليهود القرائين يحرمون امرأة زوج الأخت، فإذا تزوج زوج الأخت زوجة أخرى ثم طلقها أو مات عنها فإنها تكون محرمة على اخوة ضرتها، وبعضهم يجعل الزوج والزوجة كشخص واحد ويجرون التحريم على هذا الأساس، ومعنى هذا أنه يحرم على الزوجة ما يحرم على زوجها لو قدر زوجها امرأة أي أنها يحرم عليهاأخوه وعمه وخاله وابنه .

• وجوب الزواج:

تعتقد اليهودية أن الزواج أمراً واجباً على عكس المسيحية فقد ورد في المادة 16 من مجموعةا بن شمعون أن الزواج فرض على كل إسرائيلي، وقد ورد في المشنة بالزواج المبكر : زوج أولادك ولو كانت يديك لا تزال على رقبتهم .

ويعتقد اليهود أن الزواج يتقرر في السماء من قبل ميلاد الشخص فقد ورد في المشنة أنه (قبل ميلاد الطفل بأربعين يوماً يعلن في السماء أنه سيتزوج بنت فلان).
و يكره غير المتزوج على الزواج طبقاً لما ورد في التلمود قوله تستطيع السلطات إكراه الشخص على الزواج لأن الذي يعيش دون زواج حتى سن العشرين يكون ملعوناً من الرب ولهم وصايا في الزواج.

ولاية الأب في الزواج:

جاء في التوراة سفر الخروج الإصحاح 21 آية 7 سفر التكوين الإصحاح 29 آية 23 والإصحاح 24 آية 34 وما بعد وسفر التثنية والإصحاح 22 آية 16 في تقديم رضاية الأب وأن له السلطة المطلقة في تزويج أبنائه وبناته بما يراه دون ملاحظة موافقة آرائهم أو حتى استشارتهم فإن إرادة الأب مقدمة على الجميع وكذا بالنظر إلى التلمود حتى أنه جاء عن مجموعة ابن شمعون مما يدل على ذلك وسماه بولاية الإجبار في الزواج
و إذا كانت الفتاة صغيرة دون سن الزواج كان للأب ولاية إجبار في تزويجها دون حاجة إلى رضاها أو بالرغم منه راجع مما جاء في المادة 245 من مجموعة ابن شمعون ويقع زواجاً صحيحاً ولا ينقض إلا بالطلاق ولو ادعت أن زواجها بغير قبولها كما تشاهد ذلك في المادة 25 من مجموعة ابن شمعون
أما إذا كانت القاصرة يتيمة فإن لأمها أو أحد أخوتها أن يزوجها في شريعة الربانيين لكن بشرط موافقتها هي على هذا الزواج كما في المادة 24 لابن شمعون هذا في شريعة الربانيين أما في شريعة القرائين فليس لغير الأب ولاية تزويج الصغيرة ,فيرون أن ولاية الأب مستمرة حتى ولو طلقت أو توفى زوجها فيلزم رضاء والدها إلى جانب رضاها إذا أرادت معاودة الزواج وإلا وقع باطلاً .
أما في شريعة الربانيين فلا ولاية في الزواج على الأب الذي بلغ السن المحددة له، أما بالنسبة للقاصر فإنه لا يطلق بل يفسخ وإنما هو يطلق إذا رشد واختلى بزوجته، راجع المادة 33 لابن شمعون.
موانع الزواج:
يؤكد التوراة على عدم الزواج من الأقارب، ففي سفر التكوين الإصحاح 11 آية 19 أن إبراهيم تزوج من سارة أخته لأبيه كما جاء في نص التوراة (بالحقيقة أيضاً هي أختي ابنة أبي غير أنها ليست ابنة أمي فصارت لي زوجة).
وقد جمع يعقوب بين الأختين راجع سفر التكوين الإصحاح 20 آية 15 وما بعدها، وقد اضطجع لوط مع ابنتيه وحملتا منه راجع سفر التكوين الإصحاح 19 آية 31-37 هذا ما كان قديماً أما الآن فاليهودية تمنع مثل هذا الزواج فقد جاء في المادة 37 لابن شمعون بأنه لا يصح العقد مع وجود قرابة تحريم أو مانع وفي المادة 38 فمحرمات النوع الأول هي الأم والبنت وبنت الابن وبنت ابن الابن وبنت بنت البنت وبنت ابن البنت وبنت ابن الزوجة وبنت بنت الزوجة وجدة أبي الزوجة وجدة أم الزوجة وجد الجد وامرأة الأم لأب وامرأة الخال.

• المهر:

يعتبر المهر ركناً أساسياً من أركان الزواج عند اليهود، إذ لا يثبت الزواج إلا بوجود المهر، أما تحديد مقداره فقد جاءت الشرائع المتأخرة لتحدد مقداره ففي مجموعة ابن شمعون المادة 99 تم التمييز بين الفتاة الباكر وغير الباكر فمهر غير الباكر نصف الباكر، أما تحديده فللبكر مائتا محبوب أو سبعة وثلاثين درهماً فضة ولغير البكر النصف غنية كانت الزوجة أم فقيرة ويشترط في المهر أن يكون مما يجوز الانتفاع به وألا يكون من الأشياء المقدسة وألا يكون الزوج قد حصل عليه من سرقة أو خيانة أو غصب أو لقطة وإلا كان الزواج باطلاً.
27‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة hassan ouchenni.
قد يهمك أيضًا
هل جاء الاسلام ليتمم المسيحية التي بدورها اتت لتتمم اليهودية !!!!
أكبر نسبة من الطوائف الدينية هل المسيحية أم الاسلام أم اليهودية
ماهي الديانة الحق الاسلام المسيحية اليهودية مع الشرح لماذا هي الحق وشكرا ؟
الالوهية pdf الاسلام المسيحية اليهودية
ماذا تفعل إذا كان دينك غير الأديان السماوية ( اليهودية - المسيحية - الإسلامية ) وأنت ترييد رضا الله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة