الرئيسية > السؤال
السؤال
أين الدليل على ان المسيح إنسان كامل ؟
هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك .
وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري كان ينتصب كأي إنسان كامل ؟!
ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟
وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟
حوار الأديان | المسيحية 28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة abo obida.
الإجابات
1 من 17
انا لا اجروء ان ادافع عن المسيح
لكن هو هو سيرد عليك
لكن ليكن عندك شجاعه وتقص علينا ماحدث لك فى خلال هذا الاسبوع
لتكون شهاده ليسوع المسيح تشهد عن ما فعل بك الرب
سلام المسيح عليك يا ابو عبيده
سترى اشياء سيئه ستحدث لك بمجرد قرائتك لهذه السطور
ولا ترفع عنك الا اذا توسلت الى السيد المسيح وتذهب الى
اقرب كنيسه وتحكى لهم ماذا قولت وماذا فعل الله بك
ويسوع يساعدك
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة trntaota.
2 من 17
لا يوجد دليل واحد .
فقط يتبعون الضن في معتقدهم فقط.

وكل ما كتب في الاناجيل كتب بعد موت عيسى عليه السلام
الى يطلقوا عليه سوع. وكتبوه ليوافق ما كانوا يضنوا بأن المسيح
هو أبن الله لانه خلق من غير أب.

وهذا يثبت بأن الناس من كتبوا الانجيل بأيديهم وقالوا هذا من عند
الله وهو ليس كذلك.

فكتبوا ما ضنوه . وقد غيروا كلام الله وكلام عيسى عليه السلام
وأن الملاك قال للسيده مريم رضي الله عنها (المولود منك يدعى أبن الله )
والملاك لم يقل هذا بل الله سبحانه وتعالى صحح ما قاله الملاك للسيده
مريم رضي الله عنها في القرأن الكريم (  أسمه عيسى ) وليس أبن الله
كما جاء .

ومن البديهي طالما هناك كلمة (أنسان) أذن فهو ليسى بكامل.
فالكمال لله وحده سبحانه وتعالى.

فلا يمكن أن يقنعنا المسيحي بالثالوث لانهم هم ليسوا مقتنعيين
فيه ومختلفيين . والثالوث هو الخطاء الاكبر الى وقع فيه المسيحيين
ولم يستطيعوا التخلص منه او تغييره لانه سوف يهد كل معتقد
وكل الدين المسيحي. فهى خدعه يهوديه لتكون المسيحية ديانه
تابعه للديانه اليهوديه , لان أول من كتب الانجيل للمسيحيين
هو يهودي لم يتنصر ابدا .

فيسوع عندما يأتي في أخر الزمن هل سيكون كاثوليكي
أم ارثودوكسي أو بروستانتي ؟ يجاوبونا !

أما الانجيل الذي بين أيدي المسيحيين ما هو ألا مجموعه قصص
عن سيرة المسيح كتب على ايدي ناس ولذلك بالنسبه للمسلميين
غير معترف فيه. فهو ليس الانجيل ألى نزل على سيدنا عيسى
عليه السلام.

والدلاله بسيطه اولا :
أذا كان هو الله نفسه يسوع , فلا يحتاج أن ينزل عليه أنجيل أو كتاب أخر .
وعندما نقول ( نزل عليه ) هذا يعني بأن الله نزل وتجسد في الارض وبعد عمر
معين نزل عليه .ويعني بأن الكتاب كان في السماء وبعدها نزل عليه !

فالكتاب ينزل على غير الله مثل الرسل والانبياء وليس على نفسه !
وطالما هو نزل وتجسد لخطة الفداء وليكفر عن خطايا البشريه , فلا يحتاج
لينزل معه كتاب, فهو الكتاب نفسه.

والدليل الثاني :
متى 8 الذي كتبه السيد مكرم ( ولما رأى يسوع جموعا كثيره حوله
أمر بالذهاب الى العبر ) هذا الكلام يدل على أن يسوع لم يقل هذا الكلام
بل( متى ) من قال هذا الكلام ويدل بأن الانجيل ألى بأيديهم ليس كلام الله !
بل هو كلام متى , ولوقا, وتأليف جيمي سويجارت وغيرهم من يكتبوا الكتاب
بأيديهم ويقولوا هذا من عند لله.

فالاسلام والحمدلله جاء ليبين الحق فمن اراد أن يتبع الحق فالحق بين
وأما من أستكبر فعاقبته خسارة الاخره وماواه النار خالد فيها بلا رحمه

( أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك فيه ).

فأتقوا الله ياناس تنجوا.

يامسيحي لا تحارب الله فهو الغالب عليك لا محاله وأنت تريد أن تعبده وتترجى رحمته , فلا تضيع وقتك بمحاربة الله سبحانه وتعالى,
فتوب اليه واعبده حق عبادتة حسب مايحب أن تعبده فلا تشرك به أحدا . فتأكد بأنك على الطريق الخطاء , فلا تستكبر وتكابر على الله
فالله سبحانه وتعالى غني عنك وليس محتاجك بل أنت من يحتاج لله لينجيه من نار جهنم ويدخله جنته خالد فيها ونعيم دائم في جنه
عرضها عرض السموات والارض. فأتقي الله بنفسك وأرحمها وتأكد بأنك لا تستطيع أن تتحمل نار جهنم وعذابها ولا حتى ثانية وحده
مابالك لو كنت خالد فيها بلا نهايه . تخيل هذا فقط لدقيقة علشاني.

ربنا يهدي من يحب أن يهتدي.
الحمد لله والشكر لله على نعمة الاسلام.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المهم.
3 من 17
طيب يا ابو مكرم هو المسيح قالك اعبدني وما تعبدش ربنا .............. كمان مينفعش تشبه المسيح بالشجرة لان الشجرة مكلمتناش ....... بمعنى انها مش سايبة لنا كتاب نتدارسه ........... فالفرق بين الشجرة والمسيح زي الفرق بين السماء والارض
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 17
trntaota نحن لن ولم ولا نريد ان نسئ الى سيدنا عيسى المسيح ابن مريم ليه سلام الله ............... فاننا نؤمن به انه رسول نبي مرسل من  عند الله ونحترمه ونجله كباقي انبياء الله ورسله ............. اما بالنسبة لمعتقدكم فى ان المسيح اله وانه ان الاله ........... فهذا ما نود ان نثبته للنصارى مخاطبين اياهم بالعقل والمنطق ........ وبأعلاننا للكون كله انه لا اله الا الله وان اله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .......... نتعبد الى الله عز  وجل ............... اما عن الشق الاخر من كلامكم بسؤالك ابو عبيده عن ما حدث له ............ فانا اتحدث عن المسيح بنفس الطريقة التي يتحدث بها ابا عبيدة ولم يحدث لي شيئا ؟ ....................
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 17
سؤالك هو السؤال السادس من كتاب خطاب المصري (100 سؤال يبحث عن أجابة ) وهذه هي الاجابة على السؤال

أنت تطالب بأدلة على لسان المسيح، وبما أن المسيح هو كلمة الله (يوحنا 1) فكل كلام الكتاب المقدس على لسانه ... لذلك سأشرح لك من محتوى الكتاب المقدس ما تريد معرفته.
نحن رأينا في المسيح الإنسان الكامل من مفهومنا للكتاب المقدس.
كيف وصلنا لهذه الفكرة ... اقرأ معي:
1- منذ أن كان المسيح طفلا عبر عنه البشير لوقا وقال إنه كان ينمو في النعمة والقامة ... وهذا تعبير عن الانسان الكامل.
2- في اليوم السابع قامت العذراء مريم بختانه وهو هنا إنسان كامل (له جهاز تناسلي كأي ذكر).
3- نحن نؤمن أن المسيح هو الخروف الذي يكفر عن الخطايا, ومن صفات الخروف أن يكون ذكراً بلا عيب .. إذا المسيح من الناحية الإنسانية ذكر بلا عيب، كما قال بلسانه في إنجيل يوحنا 8: 46 "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟"
4- أما عن شهوته للنساء ... فالوصايا العشر منها وصية تقول  لا تشته ووصية أخرى تقول لا تزن ... وقد شرح المسيح الزنى بأنه كل من نظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه, والمسيح بلا خطية, لذلك على الرغم من قدرته الذكورية الا أنه لم يشته تلك الشهوة التي هي في الواقع خطية, والدليل على هذا هو شهادة الناس عنه وشهادة الله عنه وشهادة النبي يوحنا عنه.
5- أما عن الشهوة عامة فالكتاب يحدثنا أنه اشتهي فيقول (شهوة اشتهيت أن آكل الفصح معكم) فالشهوة المقدسة كان يشعر بها المسيح.
6- يصف الكتاب المقدس المسيح بأنه آدم الثاني، وبما أن آدم الأول إنسان كامل فالمسيح (آدم الثاني) أيضا إنسان كامل.
7- نرى المسيح وهو يصلي لله كأي يهودي تقي, ونراه يتشفع عن تلاميذه وعن العالم، ونراه يتنبأ كنبي ... فنراه بكل هذه الصفات إنساناً كاملاً
8- أيضا نرى المسيح قد جاع وعطش، وهذه كلها صفات الإنسان الكامل.
نأتي الى الجانب اللاهوتي
1- اقرأ في انجيل يوحنا الأصحاح الأول ستجد أنه يعبر عن المسيح بعبارة: وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ، والمسيح هو الكلمة،  إذا فالمسيح هو الله.
2- المسيح قال عن نفسه إنه هو الله في أكثر من موضع وبأكثر من طريقة (يو 10: 30 "أنا والآب واحد"؛ يو 14: 9 "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب"؛ يو 10: 33 "َأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا" = يو 10: 36 "فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ الله".
3- اليهود طلبوا أن يرجموا المسيح في يوم من الأيام لأنه ساوى نفسه بالله (يو 10: 33).
4- عبر أشعيا النبي في العهد القديم أكثر من مرة بنبوات عن ذلك المرسل الذي اسمه عمانوئيل (الله معنا).
5- كتاب كامل كتبه خادم الرب يوسف رياض يشرح فيه كل الجانب اللاهوتي للمسيح, نرجو الرجوع اليه، عنوانه هل قال المسيح أنا الله فاعبدوني؟
من هذا المنطلق عرف المسيحيون من الكتاب المقدس (على لسان المسيح) أنه إنسان كامل وإله كامل  
الجزئية الأخرى من السؤال عن حروب البشر, أنت تقول ان الناسوت واللاهوت هما السبب في ذلك ... من فضلك اذكر المرجع  الذي على أساسه قلت هذا الكلام ... وفي الواقع أنا لا أعرف حرباً تسبب بها اللاهوت والناسوت   ... بل أن تلك الحروب التي سجلها التاريخ، هي بسبب البعد عن كلمات الإنجيل، فلا يوجد أي نص كتابي يبرر أي حرب قد حدثت، فالجهاد في المسيحية ضد شياطين واجناد الشر الروحية، إبحث عن هؤلاء الذين جهادهم مع بشر مسالمون، يشهرون لهم السيف ويهددون أمنهم حتى يغيروا من معتقدهم. أبحث في التاريخ لتعرفهم، أم الإنجيل فبريء تماماً منذ هذه التهمة.

http://emad-ha.maktoobblog.com/1604444/%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84-100-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/‏
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة emad hanna (emad hanna).
6 من 17
هل تستطيع ان تؤمن
بإنسان يتبع شهواته الجنسية يصح ان يكون نبي؟
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة universal love.
7 من 17
هل هناك كمال اكثر من كمال الله  اليس المسيح هو روح الله المتجسد  اعتقد هزا اكبر دليل ازا كنت تؤمن بالله         م  ن
16‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سلوميان.
8 من 17
الرد على عماد حنا فى أسئلة وإجابات
السلام على من اتبع الهدى
يقول الأستاذ عماد حنا
نحن رأينا في المسيح الإنسان الكامل من مفهومنا للكتاب المقدس.
كيف وصلنا لهذه الفكرة ... اقرأ معي:
1- منذ أن كان المسيح طفلا عبر عنه البشير لوقا وقال إنه كان ينمو في النعمة والقامة ... وهذا تعبير عن الانسان الكامل.
وأقول لك
وهل الإله الكامل يحتاج لأن ينمو من البشر؟ ترضعه امرأة، وتغير له ملابسه التى بال فيها أو تبرز، ويتعلم من خبرات أمه وأخلاقها ودينها، ومن يشارك فى تربينه؟ إن ما تقوله يثبت أنه كان إنسانًا لا أكثر ولا أقل.
وعلى ذلك فإن من علموه وربوه ونمُّوه فى الحكمة والعلم أحق بالتأليه منه. ألست معى فى ذلك؟ وبالتالى فأنت تعبد الأدنى ، وتترك الله العلى الأعلى، الذى أعطه الفهم والحكمة، ونمَّاه بقدرته. ولو أنت مازلت تصر على أن يسوع هو الإله الأعلى، فأخبرنا من الذى كان يحكم العالم وإلهه طفل رضيع لا يفهم شيئًا، يعلمه عبيده وينظفونه، ولو تركوه بمفرده دون مساعدتهم لهلك!!
ثم انظر لقول كتابك عزيزى عماد عن الإنسان:
أيوب 11: 12 (12أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.)
الجامعة 3: 19-20 (19لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هَذَا كَمَوْتِ ذَاكَ وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا.)
أيوب 15: 14 (14مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُو أَوْ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَرَّرَ؟)
أيوب 15: 16 (16فَبِالْحَرِيِّ مَكْرُوهٌ وَفَاسِدٌ الإِنْسَانُ الشَّارِبُ الإِثْمَ كَالْمَاءِ!)
وها هو الرب فى كتابك لا يستثنى بشر من الإثم: (لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ) أخبار الأيام الثانى 6: 36

ولطالما جاء الإله كما تقول فى صورة إنسان، فهو ولد الإله كجحش الفرا، فارغ، باطل، عديم الفهم، لا مزية له على البهيمة، مكروه وفاسد، شاربا للإثم كالماء؟ لا أعتقد أن الإنسان المفكر يعتقد هذا!

وتقول:
2- في اليوم السابع قامت العذراء مريم بختانه وهو هنا إنسان كامل (له جهاز تناسلي كأي ذكر).
وأقول لك:
إن كمال الإله فى غناه عن الناس وكل شىء، فلا تضطره حاجة أو شعور ما أو ظروف ما لعمل شىء ما!!
فهل يولد الإله وبه جزء ضار يجب قطعه؟ وهل الجزء المقطوع (الغلفة) بها جزء من ألوهيته أم لا؟ وهل يليق أن تؤمن أن جزء من إلهية إلهك قطعت وقذف بها فى القمامة؟ أنا لا أعتقد أن يؤمن عاقل بهذا!!
أليست غلفة الطفل التى تزال بالختان من الأجزاء الضارة التى لو تركت لجمعت ميكروبات، وأضرت بصاحبها؟ فكيف يولد الإله بجزء ضار أو فاسد فى جسده ولو فى المستقبل؟
أليس قطع الغلفة تقرب إلى الله الذى أمر بذلك؟ فإلى من كانت تتقرب أمه بقطع هذه الغلفة؟ أليس إلى الله الخالق، الذى كانت تسجد له وتتعبد له، مثل ابنها عليهما السلام؟
ألم تقرأ قول يسوع: إنه ذاهب إلى إلهه؟ يوحنا 20: 17 (... وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».)
ألم تقرأ أنه كان يقضى الليل كله فى الصلاة لله إلهه؟ لوقا 6: 12 (12وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ.)
ثم إن جهازه الذكرى كان يحتاجه فى تصريف المياه، ولا يستطيع أن يتأخر دون أن يقضى حاجته. فهل سمعت عن إله تضطره الحاجة ويدفعه الإضطرار إلى تصرف ما؟
ثم هل كان يسوع يتبول بلاهوته أو بناسوته أم بالاثنين معا؟ وما موقف الروح القدس من تبوله أو تبرزه؟ هل كانت تفارقه الروح القدس؟

وتقول:
3- نحن نؤمن أن المسيح هو الخروف الذي يكفر عن الخطايا, ومن صفات الخروف أن يكون ذكراً بلا عيب .. إذا المسيح من الناحية الإنسانية ذكر بلا عيب، كما قال بلسانه في إنجيل يوحنا 8: 46 "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟"
وأقول لك
لا يليق بك أن تقول على إلهك خروف، ولو من باب المجاز. فهذا كفر. وأعلم أن هذه التسمية أخذتها من كتابك الذى تقدسه، وهو ما نأخذه نحن أيضًا على هذا الكتاب.
أما قول يسوع (مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ) فنحن نؤمن أيضًا أنه لم يُخطىء فى جانب الرسالة التى أرسله الله تعالى بها. فهو معصوم من جانب الرسالة والتبليغ والأخلاق القويمة. وهذا يؤخذ عليكم، حيث تؤمنون بأنبياء تظنون فى أحدهم الكذب والآخر الغدر وآخر الزنى ورابع الكفر، وتدعون أنهم بشر يُخطئون كما نُخطىء نحن. وها هو يسوع بنفسه يقول لكم إن النبى معصوم.
وعلى الرغم من ذلك فإن أخطاءه كثيرة جدًا فى الكتاب الذى تؤمن بقدسيته، منها:
1- أنه تجسد من امرأة عذراء مخطوبة لرجل آخر، وكان يمكنه أن يتجسد من امرأة عذراء غير مخطوبة، حتى لا يعرض سمعتها للقيل والقال.

2- انتقى تلاميذ أغبياء لم يفهمونه فى أغلب أحاديثه، قليلى الإيمان:
ولم يفهموا مثل الزوان: (36حِينَئِذٍ صَرَفَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَجَاءَ إِلَى الْبَيْتِ. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: «فَسِّرْ لَنَا مَثَلَ زَوَانِ الْحَقْلِ».) متى 13: 36
(27وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ.) يوحنا 8: 27
(6هَذَا الْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ بِهِ.) يوحنا 10: 6
(16وَهَذِهِ الأُمُورُ لَمْ يَفْهَمْهَا تلاَمِيذُهُ أَوَّلاً وَلَكِنْ لَمَّا تَمَجَّدَ يَسُوعُ حِينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أَنَّ هَذِهِ كَانَتْ مَكْتُوبَةً عَنْهُ وَأَنَّهُمْ صَنَعُوا هَذِهِ لَهُ.) يوحنا 12: 16
وأقر بطرس أنه والتلاميذ لا يفهمونه: (15فَقَالَ بُطْرُسُ لَهُ: «فَسِّرْ لَنَا هَذَا الْمَثَلَ». 16فَقَالَ يَسُوعُ: «هَلْ أَنْتُمْ أَيْضاً حَتَّى الآنَ غَيْرُ فَاهِمِينَ؟) متى 15: 15-16
(52لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً.) مرقس 6: 52
(44«ضَعُوا أَنْتُمْ هَذَا الْكَلاَمَ فِي آذَانِكُمْ: إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ». 45وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هَذَا الْقَوْلَ وَكَانَ مُخْفىً عَنْهُمْ لِكَيْ لاَ يَفْهَمُوهُ وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ هَذَا الْقَوْلِ.) لوقا 9: 44-45
ووصفهم بقلة الإيمان: (فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟») متى 8: 26
(20فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ. 21وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ».) متى 17: 20-21

3- انتقى أنبياء لم يتركوا إثمًا إلا فعلوه، فمنهم من كفر وعبد الأوثانم ودعا لعبادتها، ومنهم من زنى بالمحارم وغيره:
فهذا نبى الله إبراهيم كان يتاجر فى عرض زوجته الجميلة سارة (تكوين 12: 11-16)، وهذا يعقوب كذب على أبيه وسرق البركة والنبوة من أخيه، وبذلك فرض على الرب أن يوحى إليه (تكوين الإصحاح 27)، بل ضرب الرب وأجبره أن يباركه (تكوين 32: 24-30)، وهذا لوط زنى بابنتيه وأنجب منهما (تكوين 19: 30-38)، وهذا رأوبين يزنى بزوجة أبيه (تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4) ، وهذا يهوذا زنى بزوجة ابنه وأنجب منها (تكوين الإصحاح 38)، وهذا موسى وهارون خانا الرب ولم يقدساه أمام بنى إسرائيل (تثنية 32: 48-51)، وهذا هارون صنع العجل ودعا بنى إسرائيل لعبادته، وتركه موسى ولم يعاقبه (خروج 32: 1-6)،  وهذا داود زنى بزوجة جاره وقَتَلَه وخان جيشه (صموئيل الثانى صح 11)، ثم قتل أولاده الخمسة من زوجته ميكال إرضاءً للرب (صموئيل الثاني21: 8-9)، وأنه كان ينام فى حضن فتاة عذراء فى هرمه (ملوك الأول 1: 1-4)، وعلى الرغم من ذلك فإن المسِّيِّا المنتظر، الذى يُعد خاتم رسل الله، وشريعته سوف تكون الشريعة الباقية، سيأتى فى نظرهم من داود، بعد كل ما قالوه عنه، وهذا أبشالوم ابن داود زنى بزوجات أبيه (صموئيل الثاني 16: 22)، وهذا أمنون ابن داود زنى بأخته ثامار (صموئيل الثانى صح 13)، ناهيك عن الأنبياء الذين تركوا الرب وعبدوا الأوثان ، بل دعوا لعبادتها وبنوا لها المذابح ، وقدموا لها القرابين مثل نبى الله سليمان الحكيم (الملوك الأول 11: 4-7). فأين كان علمه الأزلى فى اصطفاء أنبيائه؟ أم اختارهم بهذه المواصفات على علم، حتى يتبعهم عبيده فى فسادهم، فيعذبهم الرب فى الآخرة فى نار جهنم؟ فأينن يتبقى قولكم الله محبة؟

4- سب الكتبة والفريسيين فقال لهم: ( أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ ... وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ ... أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ الَّذِينَ يُصَفُّونَ عَنِ الْبَعُوضَةِ وَيَبْلَعُونَ الْجَمَلَ! ... 25وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ وَهُمَا مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوآنِ اخْتِطَافاً وَدَعَارَةً! ... 27وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُوراً مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. 28هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَاراً وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْماً! ... أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي) متى 23
وذلك على الرغم من قوله: (22وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.) متى 5: 22

5- أنه سب المرأة الكنعانية فقال لها: (27وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُونَ لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».) مرقس 7: 27

6- أوحى أشياءً لا توجد فى الكتاب، مثل: (23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا). 24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.) متى 1: 23-25 فالنبوءة تقول إن اسمه سيدعى (عمَّانوئيل) ولكن بعد الولادة سموه (يسوع). وأكتفى بهذا القدر.

وتقول:
4- أما عن شهوته للنساء ... فالوصايا العشر منها وصية تقول  لا تشته ووصية أخرى تقول لا تزن ... وقد شرح المسيح الزنى بأنه كل من نظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه, والمسيح بلا خطية, لذلك على الرغم من قدرته الذكورية الا أنه لم يشته تلك الشهوة التي هي في الواقع خطية, والدليل على هذا هو شهادة الناس عنه وشهادة الله عنه وشهادة النبي يوحنا عنه.
وأقول:
ليس المقصود من شهوة النساء اشتهاء نساء الغير، ولكن اشتهاء الزوجة. وعلى ذلك فهو لم يتزوج ولم يثبت قدرته الذكورية.
والغريب أنك تتكلم عن شهادة الله عنه، وتنسى أنك تؤمن أنه هو الله نفسه، فهل كان يشهد لنفسه؟ إن قلت نعم، يخطؤك يسوع نفسه الذى قال (31«إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً. 32الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.) يوحنا 5: 31-32
ولطالما وصف الله بأنه آخر من غير نفس الجنس، فهو لا يقول بأنه الله نفسه، بل هو والله اثنان، أحدهما يشهد للآخر. وهذا كاف لتفنيد قولكم بأن الثلاثة واحد.

وتقول:
5- أما عن الشهوة عامة فالكتاب يحدثنا أنه اشتهي فيقول (شهوة اشتهيت أن آكل الفصح معكم) فالشهوة المقدسة كان يشعر بها المسيح.
وأقول:
بغض النظر عن الدخول بالتفصيل فيما كتبت، فهل يوجد إله يشتهى أكلا معينًا؟ إن اشتهاء يسوع أن يأكل من خروف الفصح، ليدل على بشريته، وينفى عنه الألوهية!

وتقول:
6- يصف الكتاب المقدس المسيح بأنه آدم الثاني، وبما أن آدم الأول إنسان كامل فالمسيح (آدم الثاني) أيضا إنسان كامل.
وأقول:
طالما أنك تؤمن أن آدم الأول كان إنسانًا كاملا، لزم عليك أن تنفى عنه الالتسبب فى الخطيئة الأزلية، وأن الله قد غفرها له قبل أن ينزل على الأرض، ويبدأ حياة جديدة مع زوجته، وهذا مصداقا لقول الكتاب لديك: فقد أعطى الله آدمَ الحكمة، فاستغفر، وتقبل الله توبته: فالحكمة (هي التي حفظت أول من جبل أبًا للعالم لما خلق وحده ، وأنقذته من زلته وآتته قوة ليتسلط على الجميع) الحكمة 10: 1-2
وعلى ذلك فإن كل ما بناه بولس على عقيدة الخطيئة الأزلية، فهو باطل باعتراف الكتاب نفسه: (20اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.) حزقيال 18: 20

وتقول:
7- نرى المسيح وهو يصلي لله كأي يهودي تقي, ونراه يتشفع عن تلاميذه وعن العالم، ونراه يتنبأ كنبي ... فنراه بكل هذه الصفات إنساناً كاملاً
وأقول لك:
أنت تثبت لنا أنه كان عبد صالح، ونحن نؤمن بذلك. لكن هل كل عبد صالح يكون إلهًا؟ فهو أثبت عبوديته لله تعالى من خلال أقواله وأفعاله وخضوعه لله تعالى، وسوف يخضع له أيضًا كباقى عباد الله فى الآخرة: (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.) كورنثوس الأولى 15: 28
فاسمع قوله واعترافه بأنه إنسان: (40وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. ...) يوحنا 8: 40
فلما ضن عليكم بقوله إنه إله خلق السموات والأرض، وطالبكم بالصلاة له، والصيام من أجل مرضاته؟
واقرأ قول كتابكم أنه كان عبدًا لله تعالى، وأنه لما مات أحياه الله الحى الذى لا يموت:
فقد قال بطرس: أعمال الرسل 3: 13 (13إِنَّ إِلهَ إِبراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوب، إِلهَ آبائِنا، قد مَجَّدَ عَبدَه يسوع الَّذي أَسلَمتُموه أَنتمُ وأَنكَرتُموه أَمامَ بيلاطُس، وكانَ قد عَزَمَ على تَخلِيَةِ سَبيلِه، ) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
وقال بطرس أيضًا: أعمال الرسل 3: 26 (26فمِن أَجلِكم أَوَّلاً أَقامَ اللهُ عَبدَه وأرسَله لِيُبارِكَكم، فيَتوبَ كُلَّ مِنكُم عن سَيِّئاتِه)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
وقالا بطرس ويوحنا: أعمال الرسل 4: 27 (27تحالَفَ حَقًّا في هذهِ المَدينةِ هِيرودُس وبُنْطيوس بيلاطُس والوَثَنِيُّونَ وشُعوبُ إِسرائيلَ على عَبدِكَ القُدُّوسِ يسوعَ الَّذي مَسَحتَه،) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
وقالا أيضًا: أعمال الرسل 4: 30 (30باسِطًا يدَكَ لِيَجرِيَ الشِّفاءُ والآياتُ والأَعاجيبُ بِاسمِ عَبدِكَ القُدُّوسِ يَسوع)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية

تقول:
8- أيضا نرى المسيح قد جاع وعطش، وهذه كلها صفات الإنسان الكامل.
وأقول لك:
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهديك للحق
وأرد على باقى كلامك فى مداخلة أخرى
تحياتى لك
Abubakr_3‏
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
9 من 17
وتقول عماد حنا:
نأتي الى الجانب اللاهوتي
1- اقرأ في انجيل يوحنا الأصحاح الأول ستجد أنه يعبر عن المسيح بعبارة: وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ، والمسيح هو الكلمة،  إذا فالمسيح هو الله.
وأقول:
يوحنا 1: 3 (1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. 2هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.)
فهل الإله الذى به كان كل شىء، وبغيره لم يكن شىء مما كان يكون خاضعًا لإله آخر فى الآخرة؟ كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
هل الإله الذى به كان كل شىء يُصرح أنه لا يقدر أن يفعل شيئًا من نفسه؟
يوحنا 5: 30 (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. ...)
لوقا 11: 20 (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ ...)
متى 12: 28 (28وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللَّهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ ...)
يوحنا 5: 20 (20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ ...)
يوحنا 8: 28 (وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي ...)
يوحنا 5: 36 (لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.)
إن الضمير يعود غالبًا على أقرب اسم له. وعند قراءتك لنص يوحنا تجد أنه يتكلم عن الله الذى كان فى الأزل، وكانت الكلمة الإلهية عنده، وبه كان كل شىء، وبغيره لم يكن شىء مما خُلق. فما علاقة هذا بيسوع الذى كان منذ البدء عن الله، أى سبقه الله فى الوجود، وعلى ذلك فهو مخلوق؟
حتى لو ادعى يسوع أنه هو الله الخالق وقالها عيانًا بيانًا، بل وطالب الناس بعبادته وابتغاء مرضاته، فهل عليكم أن تصدقوه؟
هل من العقل أن نصدق أى إنسان يدعى الألوهية حتى لو أعطانا كتاب ونتأكد من نسبته إليه لمجرد أنه قال لنا هذا؟
لو كان الأمر كذلك فإن عباد البقر والقردة والحمير والبشر من المؤمنين، ويتساوى البشر كلهم أمام الرب، ولما زجر الرب عباد الأوثان!
فهل صفات يسوع وأقواله ترشحه لأن يكون ملك الملوك ورب الأرباب الخالق الديَّان العليم القدير القوى؟
ماذا تبقى لنفى ألوهية يسوع المزعومة التى لم ينص عليها نص صريح، ولم يعلنها يسوع، بل أعلن ما يفيد عكسها تمامًا؟ لم يتبق إلا صفات يسوع ومقارنتها بصفات الله العلى القدوس.
هل خلق يسوع شيئًا؟
هل يسوع أزلى؟ هل كان يسوع هو القدوس؟
هل يسوع هو العلى الأعلى؟ هل يسوع ليس كمثله شىء؟
هل يسوع هو الديَّان؟ هل يسوع هو الغفار؟
هل يسوع هو الحى الباقى؟ هل يسوع هو القوى الجبار؟
هل يسوع هو المخلص؟ هل كان يسوع على كل شىء قدير؟
هل يسوع روح مثل الرب؟ هل كان يسوع بكل شىء عليم؟
هل يسوع هو الأول والآخر؟ هل يسوع هو الوهَّاب؟
وقبل أن أبدأ فى الكلام عن الله (سبحانه وتعالى عما يقولونه عنه علوًا كبيرًا) يجب أن نقول إن صفات الله تعالى ثابتة. ويستحيل أن تتناقض صفات الله تعالى. بمعنى أنه الخالق، فيستحيل أن يكون مخلوقًا. وهو القوى، ولا يليق به أن يكون ضعيفًا، وهو العزيز الذى لا يُهزم، ويستحيل أن يكون مهانًا ذليلاً. وهو الذى يعبر عنه الرب قائلا عن نفسه ملاخى 3: 6(أنا الرب لا أتغير)
 الله هو الخالق:
(فى البدء خلق الله السموات والأرض) تكوين 1: 1 ،
(24هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكَ وَجَابِلُكَ مِنَ الْبَطْنِ: «أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي. بَاسِطٌ الأَرْضَ. مَنْ مَعِي؟) إشعياء 44: 24
(لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللَّهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَر.) إشعياء 45: 18
ألم يولد يسوع من رحم امرأة؟ ألم يكن يسوع مخلوقًا؟
ألم ينجس أمه لمدة أربعين يومًا حتى طهرت وذهبت للمعبد تقدم فرخى يمام؟ لوقا 2: 22-24 (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ 23كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ. 24وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ.) فقد كان إذن إنسانًا طبيعيًا يجرى عليه كل أحكام البشر من خلق وولادة، وجوع وعطش، وفرح وألم، وتعب وراحة، وحياة وموت.
ولم يقدسه غير الله، فالقداسة التى عنده منحة وهبة من الله له، وليست صفة أصيلة فيه: يوحنا 10: 36 (36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟)
فبم استحق التأليه؟ وهل من الممكن أن يكون العبد المخلوق هو قيوم السماوات والأرض وخالقها؟
لقد كان يسوع وليدًا من امرأة:  متى 1: 18 (18أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا)
بل كان يرضع من ثدييها مثل كل الأطفال: لوقا 11: 27 («طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضَعْتَهُمَا».) فهل تؤمن بإله كان رضيعًا؟
كما كان إنسانًا: يوحنا 8: 40 (... وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. ...)
والله ليس إنسان يلد أو يولد: عدد 23: 19 (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟)
هوشع 11: 9 (9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
بل لا يحل روح الله فى إنسان أبدًا: تكوين 6: 3 (3فقالَ الرَّبّ: (لا تَثُبتُ رُوحي في الإِنسانِ لِلأَبَد، لأَنَّه بَشَر، فتكونُ الأُمُه مِئَةً وعِشرينَ سَنَة).) معنى ذلك أن روح الله فى كل البشر، لكنها لا تثبت فيه للأبد، لأن الإنسان بشر معرض للموت والفناء.
والله ليس كمثله شىء: إشعياء 46: 5 (5بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟)
والإنسان له جسد: متى 27: 59 (59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ)
والإنسان المولود ذو الجسد هو مخلوق: رؤيا يوحنا 3: 14 (بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ.)
كولوسى 1: 15 (15اَلَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.)  
يوحنا 3: 24 (24اَللَّهُ رُوحٌ.)
وطبيعة الجسد تختلف عن طبيعة الروح: يوحنا 3: 6 (6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.)
والله تعالى هوإله كل ذى جسد: إرمياء 32: 17 (27[هَئَنَذَا الرَّبُّ إِلَهُ كُلِّ ذِي جَسَدٍ. هَلْ يَعْسُرُ عَلَيَّ أَمْرٌ مَا؟)
ولا تحل روح الله فى جسد ما: ولا تحل روح الله فى جسد إنسان إلى الأبد، لأنه إنسان مخطىء: التكوين 6: 3 (3فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».)
وتقولها الترجمة الكاثوليكية اليسوعية: (فقالَ الرَّبّ: ((لا تَثُبتُ رُوحي في الإِنسانِ لِلأَبَد، لأَنَّه بَشَر، فتكونُ أَيَّامُه مِئَةً وعِشرينَ سَنَة.))
وتقولها الترجمة العربية المشتركة: (فقالَ الرّبُّ: ((لا تدُومُ روحي في الإنسانِ إلى الأبدِ، فهوَ بشَرٌ وتكونُ أيّامُه مئةً وعِشْرينَ سنَةً.)
وقالتها ترجمة كتاب الحياة: (فَقَالَ الرَّبُّ: «لَنْ يَمْكُثَ رُوحِي مُجَاهِداً فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. هُوَ بَشَرِيٌّ زَائِغٌ، لِذَلِكَ لَنْ تَطُولَ أَيَّامُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَقَطْ»)
وبما أن يسوع كان جسدًا، فلن تدوم روح الله فيه (بفرض ما يعتقدون) وفيه لن تمكث، بل لن تحل لأنه إنسان بشر.
 هل خلق يسوع شيئًا من العدم بقدرته؟
أما يسوع إذن مولود ومخلوق، ولم يؤثر عنه أنه ادعى أنه الخالق، أو خلق شيئًا من العدم، وحتى كل معجزاته التى قام بها أمام الناس، رفع فيها عينيه إلى السماء وناجى ربه وخالقه أن يُجرى هذه المعجزة على يديه، فقط ليؤمنوا أنه عبد الله ورسوله:
يوحنا 5: 30 (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. ...)
لوقا 11: 20 (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ ...)
متى 12: 28 (28وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللَّهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ ...)
يوحنا 5: 20 (20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ ...)
يوحنا 8: 28 (وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي ...)
يوحنا 5: 36 (لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.)
يوحنا 11: 41-42 (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».)
مرقس 7: 32-35 (32وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِأَصَمَّ أَعْقَدَ ... وَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي أُذُنَيْهِ وَتَفَلَ وَلَمَسَ لِسَانَهُ 34وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَأَنَّ وَقَالَ لَهُ: «إِفَّثَا». أَيِ انْفَتِحْ. 35وَلِلْوَقْتِ انْفَتَحَتْ أُذْنَاهُ وَانْحَلَّ رِبَاطُ لِسَانِهِ وَتَكَلَّمَ مُسْتَقِيماً.)
فعندما أراد إطعام الجمع: متى 14: 19 (أَخَذَ الأَرْغِفَةَ لْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى الأَرْغِفَةَ لِلتَّلاَمِيذِ وَالتَّلاَمِيذُ لِلْجُمُوعِ.)
وهل لو كان يعمل المعجزات بلاهوته لفشل واحتاج إلى تجربة ثانية ليشفى الأعمى؟ هل يوجد إله يقوم بتجارب يفشل منها ما يفشل، وينجح فى النهاية فى إشفاء أعمى؟
مرقس 8: 22-26 (22وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ 23فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ هَلْ أَبْصَرَ شَيْئاً؟ 24فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ». 25ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً عَلَى عَيْنَيْهِ وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحاً وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيّاً. 26فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ»)
وفكر فى قول يسوع الآتى مرقس 10: 27 (27فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللَّهِ».) ستجد أنه يقول لك إن كل ما هو غير مستطاع عن الناس، فهو مستطاع عند الله، وستجد أنه يعلنها لكل الناس أنه بشر، وليس بإله!!
نخلص من هذا أنه يسوع كان عبدًا لله، خلقه من العذراء مريم دون أب، وأن عيسى  لم يخلق شيئًا، ولم ينسب أى عمل قام به إلا لله تعالى، وأقر أن القوة كلها لله، وأن كل شىء مستطاع وفى مقدور الله، بينما هو لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئًا. كما كان له جسد، فى حين أن الله تعالى هو الأكبر الذى لا يحده شىء فى الأرض ولا فى السماء، ويستحيل عليه أن يتضاءل وينكمش ليأخذ جسد ما.
ملوك الأول 8: 27 (27لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللَّهُ حَقّاً عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ، …)
 الله الأزلى:
حبقوق 1: 12 (12أَلَسْتَ أَنْتَ مُنْذُ الأَزَلِ يَا رَبُّ إِلَهِي قُدُّوسِي؟ ...)
مزمور 90: 2 (... مُنْذُ الأَزَلِ إِلَى الأَبَدِ أَنْتَ اللهُ.)
مزمور 106: 48 (48مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ)
أخبار الأول 16: 36 (36مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ ...)
أعمال الرسل 15: 18 (18مَعْلُومَةٌ عِنْدَ الرَّبِّ مُنْذُ الأَزَلِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ.)
هل كان يسوع أزليًا؟
لأن له بداية وله نهاية، فقد كانت بدايته فى زريبة البهائم، وكانت نهايته ميتة الملاعين وسط المجرمين على الصليب:
متى 2: 1 (1وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ ...)
لوقا 2: 7 (7فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.)
رؤيا يوحنا 3: 14 (بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ.)
كولوسى 1: 15 (15اَلَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.)  
 الله القدوس:
لاويين 11: 41 (إنى أنا قدوس)
صموئيل الأول 2: 2 (2لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ, لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ, ...)
هوشع 11: 9 (... لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
لوقا 1: 49 (49لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ)
رؤيا يوحنا 15: 3 (.... عَادِلَةٌ وَحَقٌّ هِيَ طُرُقُكَ يَا مَلِكَ الْقِدِّيسِينَ)
 هل كان يسوع القدوس؟
لا. بل فتجده فى غاية المهانة والذل: متى 27: 28-31 (28فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيَّاً 29وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!» 30وَبَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. 31وَبَعْدَ مَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ نَزَعُوا عَنْهُ الرِّدَاءَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ.)
تجده يخاف من عبيده ويهرب منهم: يوحنا 7: 1 (1وَكَانَ يَسُوعُ يَتَرَدَّدُ بَعْدَ هَذَا فِي الْجَلِيلِ لأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَتَرَدَّدَ فِي الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ.)
يوحنا 11: 53-54 (53فَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ. 54فَلَمْ يَكُنْ يَسُوعُ أَيْضاً يَمْشِي بَيْنَ الْيَهُودِ علاَنِيَةً ...)
يوحنا 8: 59 (59فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازاً فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هَكَذَا.)
وكان لا يفعل من نفسه شيئًا، أى كان يعتمد على غيره وتتعلق أعماله وأقواله به: يوحنا 5: 30 (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً.)
يوحنا 5: 20 (20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ ...)
يوحنا 5: 36 (لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.)
يوحنا 8: 28 (وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي.)
يوحنا 12: 48-50 (49لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».)
فأى إله هذا الذى يتعلق كل كيانه بآخر، يتعبد إليه ويصلى لطلب مرضاته؟
 الله هو العلى الأعلى:
فهو على فى المقام وفى المكانة والمكان: تكوين 14: 22 (رَفَعْتُ يَدِي إِلَى الرَّبِّ الإِلَهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)
دانيال 4: 17 (.... لِتَعْلَمَ الأَحْيَاءُ أَنَّ الْعَلِيَّ مُتَسَلِّطٌ فِي مَمْلَكَةِ النَّاسِ ....)
صموئيل الثانى 22: 14 (14أَرْعَدَ الرَّبُّ مِنَ السَّمَاوَاتِ، وَالْعَلِيُّ أَعْطَى صَوْتَهُ.)
مزمور 93: 3 (... الرَّبُّ فِي الْعُلَى أَقْدَرُ.)
مزامير 82: 6-7 (6أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ. 7لَكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ.)
متى 23: 9 (9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.)
ملوك الأول 8: 39 (39فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ السَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ وَاغْفِرْ....)
أخبار الأيام الثاني 6: 18 (لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقّاً مَعَ الإِنْسَانِ عَلَى الأَرْضِ؟ إِنْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ بَلِ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى لاَ تَسَعُكَ، فَكَمْ بِالأَحْرَى هَذَا الْهَيْكَلُ الَّذِي بَنَيْتُ!)
وهذا ينفى نزول الإله أو تجسده، فإذا كانت السماوات لا تسعه، ولا يسعه هذا الهيكل، فهل يسعه تابوت العهد أو جسد يسوع!
كما أن الله هو القدوس والعلى الأعلى فى المقام: لاويين 11: 41 (إنى أنا قدوس)
صموئيل الأول 2: 2 (2لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ, لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ, ...)
هوشع 11: 9 (... لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
وقول الله فى هوشع ينفى أن يكون الله إنسان، كما ينفى أن يكون الإنسان هو القدوس!
 هل كان يسوع عليًّا؟
لا، فالإله العلى هو القدوس، الذى لا يُهان ولا يُذل، وله كل الأسماء الحسنى والصفات العليا. فهل كان يسوع قدوسًا؟ هل لم يكن يسوع مُهانًا؟ هل لم يكن يسوع جبانًا يخاف من اليهود ويختبىء منهم؟
كيف يكون قدوسًا من يتبول ويتبرز كنتيجة طبيعية لأكله وشربه، لأن هذا يستتبع أن يستعمل أحد مخلوقاته من الماء أو الورق أو غيره لتنظيف نفسه. وبالتالى يظل إلهًا نجسًا إلى أن ينظف نفسه؟
وكيف يكون قدوسًا من يكون السبب فى نجاسة أمه أربعين يومًا؟
كيف يكون قدوسًا من يدفع الجزية ويعلن عن استعباد الإمبراطورية الرومانية له؟ متى 17: 24-27 (24وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى كَفْرِنَاحُومَ تَقَدَّمَ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الدِّرْهَمَيْنِ إِلَى بُطْرُسَ وَقَالُوا: «أَمَا يُوفِي مُعَلِّمُكُمُ الدِّرْهَمَيْنِ؟» .... 27وَلَكِنْ لِئَلَّا نُعْثِرَهُمُ اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَاراً فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ».)
كيف يكون إلهًا قدوسًا من لا يستطيع أن يعمل معجزة واحدة فى وقت محدد؟ مرقس 6: 5 (5وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلاَ قُوَّةً وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ.)
كيف يكون إلهًا قدوسًا من يولد فى زريبة للبقر، بينما تولد كلاب الملوك والأمراء فى قصور؟ لوقا 2: 7 (7فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.)
كيف يكون إلهًا قدوسًا من لا يملك قوت يومه، ولم يملك قبرًا يوضع فيه جسده؟
كيف يكون قدوسًا من مات على الصليب ميتة الملاعين وسط المجرمين؟ غلاطية 3: 13 (13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».) فهل تلعنون ما تعبدون؟ ما لكم كيف تفكرون؟
كيف يكون قدوسًا من سيق للموت مثل الخروف أمام صاحبه؟ أعمال الرسل 8: 32 («مِثْلَ شَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ وَمِثْلَ خَرُوفٍ صَامِتٍ أَمَامَ الَّذِي يَجُزُّهُ هَكَذَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.)  
كيف يكون إلهًا قدوسًا من نسى أو خاف أن يخبر خلقه أنه هو الله؟
                    
 الله ليس كمثله شىء:
أخبار الأيام الثانى 6: 14 (أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ لاَ إِلَهَ مِثْلُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) ؛ تثنية 34: 26 (ليس مثل الله)  
أخبارالأيام الأولى 17: 20 (يَا رَبُّ لَيْسَ مِثْلُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)
إشعياء 40: 18 (18فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللَّهَ وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ)
إشعياء 46: 5 (5بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟)
فلماذا تشبهونه بالإنسان؟ ولماذا تشبهونه بالخروف؟ ولماذا تشبهونه بالشاة؟
عدد 23: 19 (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟)
هوشع 11: 9 (9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
حزقيال 28: 9 (9هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ: أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟)
حزقيال 28: 1-2 (هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ وَقُلْتَ: أَنَا إِلَهٌ. فِي مَجْلِسِ الآلِهَةِ أَجْلِسُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ, وَإِنْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ.)
 هل يسوع ليس كمثله شىء؟
كيف وهو ابن امرأة؟ كيف وهو أقر أنه من البشر؟ يوحنا 8: 40 (40وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ....)
متى 13: 55-56 (55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ 56أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِنْدَنَا؟)

باقى الإجابة فى المداخلة القادمة
تحياتى لك
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
10 من 17
الأستاذ عماد حنا: أواصل ردى عليك
 الله هو القاضى والديَّان:
مزامير 94: 2 (2ارْتَفِعْ يَا دَيَّانَ الأَرْضِ. جَازِ صَنِيعَ الْمُسْتَكْبِرِينَ.)
عبرانيين 12: 23 (... وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ،)
إن الديَّان هو من يملك الحكم ، ويحاسب المذنب، ويملك أن يغفر له أو يعاقبه:
مزامير 9: 7 (7أَمَّا الرَّبُّ فَإِلَى الدَّهْرِ يَجْلِسُ. ثَبَّتَ لِلْقَضَاءِ كُرْسِيَّهُ)
تثنية 32: 36 (36لأَنَّ الرَّبَّ يَدِينُ شَعْبَهُ وَعَلى عَبِيدِهِ يُشْفِقُ....)
صموئيل الأول 24: 15 (15فَيَكُونُ الرَّبُّ الدَّيَّانَ وَيَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ, وَيَرَى وَيُحَاكِمُ مُحَاكَمَتِي وَيُنْقِذُنِي مِنْ يَدِكَ».)
صموئيل الأول 2: 10 (... الرَّبُّ يَدِينُ أَقَاصِيَ الأَرْضِ ...)
الجامعة 3: 17 (... «اللَّهُ يَدِينُ الصِّدِّيقَ وَالشِّرِّيرَ. ...)
عدد 24: 18 (18الرَّبُّ طَوِيلُ الرُّوحِ كَثِيرُ الإِحْسَانِ يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَالسَّيِّئَةَ لكِنَّهُ لا يُبْرِئُ. بَل يَجْعَلُ ذَنْبَ الآبَاءِ عَلى الأَبْنَاءِ إِلى الجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ. )
يشوع 24: 19-20 (19فَقَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: «لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ إِلَهٌ قُدُّوسٌ وَإِلَهٌ غَيُورٌ هُوَ. لاَ يَغْفِرُ ذُنُوبَكُمْ وَخَطَايَاكُمْ. 20وَإِذَا تَرَكْتُمُ الرَّبَّ وَعَبَدْتُمْ آلِهَةً غَرِيبَةً يَرْجِعُ فَيُسِيءُ إِلَيْكُمْ وَيُفْنِيكُمْ بَعْدَ أَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ».)
مزامير 78: 38 (38أَمَّا هُوَ فَرَأُوفٌ يَغْفِرُ الإِثْمَ وَلاَ يُهْلِكُ وَكَثِيراً مَا رَدَّ غَضَبَهُ وَلَمْ يُشْعِلْ كُلَّ سَخَطِهِ.)
مزامير 103: 3 (3الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ.)
إشعياء 43: 25 (25أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا.)
يوحنا الأولى 1: 9 (9إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.) والعادل هو عادل فى حكمه ودينونته
وهذا هو حكم الديَّان العادل: حزقيال 18: 4-13 (4هَا كُلُّ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الاِبْنِ. كِلاَهُمَا لِي. النَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. 5وَالإِنْسَانُ الَّذِي كَـانَ بَارّاً وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً, 6لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ, وَلَمْ يُنَجِّسِ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ وَلَمْ يَقْرُبِ امْرَأَةً طَامِثاً, 7وَلَمْ يَظْلِمْ إِنْسَاناً, بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ رَهْنَهُ, وَلَمْ يَغْتَصِبِ اغْتِصَاباً بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْباً, 8وَلَمْ يُعْطِ بِـالرِّبَا, وَلَمْ يَأْخُذْ مُرَابَحَةً, وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ الْجَوْرِ, وَأَجْرَى الْعَدْلَ الْحَقَّ بَيْنَ الإِنْسَانِ, وَالإِنْسَانِ 9وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظَ أَحْكَـامِي لِيَعْمَلَ بِـالْحَقِّ فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. 10[فَإِنْ وَلَدَ ابْناً مُعْتَنِفاً سَفَّاكَ دَمٍ, فَفَعَلَ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ 11وَلَمْ يَفْعَلْ كُلَّ تِلْكَ, بَلْ أَكَلَ عَلَى الْجِبَالِ وَنَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ 12وَظَلَمَ الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ, وَاغْتَصَبَ اغْتِصَاباً, وَلَمْ يَرُدَّ الرَّهْنَ, وَقَدْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى الأَصْنَامِ وَفَعَلَ الرِّجْسَ, 13وَأَعْطَى بِـالرِّبَا وَأَخَذَ الْمُرَابَحَةَ, أَفَيَحْيَا؟ لاَ يَحْيَا! قَدْ عَمِلَ كُلَّ هَذِهِ الرَّجَاسَاتِ فَمَوْتاً يَمُوتُ. دَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ!)
تسالونيك الثانية 1: 5 (5بَيِّنَةً عَلَى قَضَاءِ اللهِ الْعَادِلِ)
تيموثاوس الثانية 4: 8 (8وَأَخِيراً قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، ......)
عبرانيين 12: 23 (.... وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ،  ...)
مرقس 11: 25-26 (25وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَّتِكُمْ. 26وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا أَنْتُمْ لاَ يَغْفِرْ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَيْضاً زَلاَّتِكُمْ».) وتكررت فى متى 16: 14
يوحنا 8: 50 (50أَنَا لَسْتُ أَطْلُبُ مَجْدِي. يُوجَدُ مَنْ يَطْلُبُ وَيَدِينُ.)
رومية 3: 6 (6حَاشَا! فَكَيْفَ يَدِينُ اللهُ الْعَالَمَ إِذْ ذَاكَ؟)
 هل يسوع هو القاضى والديَّان؟
أما الأقوال التى تنسب الدينونة والحساب ليسوع فهى غير منطقية بالمرة، لأن الأناجيل تصرح بأن الدينونة للآب السماوى، الذى كان يصلى له يسوع ويتعبد باسمه. ويكفيك أن تعلم أن يسوع نفى علم الساعة عن نفسه والملائكة، فكيف يكون هو الديَّان ، وهو لا يعلم موعد الساعة؟
وقول يوحنا 5: 22 (22لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلاِبْنِ) إذا تتبعنه فى قرينته تجد يسوع يعترف أن الله تعالى هو الذى يعلمه ويرشده ويعطيه ما يقوله، فما حاجة الإله والبشرية لهذا الديَّان الذى لا علم له؟ وإذا حذفنا الجملتين 5: 21-22 لن يحدث خلل فى الفقرة بالمرة، بل سيتزن المعنى المراد، الأمر الذى يدل على إضافة أحد الكتاب لهاتين الجملتين: يوحنا 5: 19-23 (19فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ. 20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ. 21لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي كَذَلِكَ الاِبْنُ أَيْضاً يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. 22لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلاِبْنِ 23لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.)
أما قوله: يوحنا 9: 39 (39فَقَالَ يَسُوعُ: «لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ».)، فهو قول شاذ، فإذا كان قد جاء ليفتح عيون العمى على الحقيقة والبر والتقوى، لماذا يريد أن يعمى إله المحبة والسلام عيون المبصرين المؤمنين؟
وقوله: أعمال الرسل 17: 31 (31لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْماً هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ بِرَجُلٍ قَدْ عَيَّنَهُ مُقَدِّماً لِلْجَمِيعِ إِيمَاناً إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ».)
أليس هذا هو نفس اليوم الذى سيكون فيه خاضعًا لله مثل باقى المخلوقات؟ كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
وقوله: يوحنا 6: 40 (40لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».)
هل نفسر الجزء الأخير من هذه الفقرة ونترك الجزء الأول منها؟ أم نفسر الجزء الأخير بصورة تتناقض مع الجزء الأول؟
وعلينا أن نقرأ الفقرة كاملة حتى لا نفسد السياق: يوحنا 6: 32-40 (32فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الْخُبْزَ مِنَ السَّمَاءِ بَلْ أَبِي يُعْطِيكُمُ الْخُبْزَ الْحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ 33لأَنَّ خُبْزَ اللَّهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ». 34فَقَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنَا فِي كُلِّ حِينٍ هَذَا الْخُبْزَ». 35فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فلاَ يَعْطَشُ أَبَداً. 36وَلَكِنِّي قُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمُونِي وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. 37كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً. 38لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 39وَهَذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لاَ أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئاً بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ. 40لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».)
إن يسوع أقر فى الجزء الأول أنه رسول الله، كما أن موسى عبد الله ورسوله، والذى جاء يسوع متبعًا له. وهذا وحده ينفى ألوهيته، حيث لا يعقل أن يكون الإله تابعًا لنبيه، ومتبعًا له.
وأقر أن الخبز الحقيقى هى تعاليم الله النازلة من السماء، والتى أعطاها لموسى، ومن يتبع هذه التعاليم ويطيع الله ورسوله، فلن يجوع ولا يعطش، لأن الجنة لا يجوع فيها إنسان ولا يعطش، حيث سينتقل الإنسان الصالح من الموت إلى حياة الخلود: يوحنا 5: 24 (24«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.)
وأن هذه التعاليم وهذه المشيئة هى تعاليم الله ومشيئته وحده: يوحنا 5: 30 (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
يوحنا 8: 28 (وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي.)
يوحنا 12: 49-50 (49لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».)
يوحنا 14: 24 (وَالْكلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ لِي بَلْ لِلآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
لكن هل معنى يقيمه أى يحيه من الموت؟ لا يمكن أن تعنى هذا ، لأن يسوع نفسه لم يقدر أن يحيى نفسه بل أحياه الله تعالى، وفاقد الشىء لا يعطيه: أعمال الرسل 2: 32 (32فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ اللهُ وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ.)
أعمال الرسل 3: 15 (15وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذَلِكَ.)
أما الله تعالى فهو وحده الذى لا يموت: تيموثاوس الأولى 6: 13-16 (13أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ) وقوله (16الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ،)
وقال إنه لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئًا، وأنه يخرج الشياطين بحول الله وقوته، وأن المعجزات التى يعملها هى من عند الله تعالى: لوقا 11: 20 (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.)  
متى 12: 28 (28وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللَّهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللَّهِ!)
يوحنا 5: 36 (لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.)
كما أن ما تسمونها معجزاته لم تكن تنجح دائمًا من أول وهلة، كما هو حال الإله الذى يقول للشىء كن فيكون. ففشل فى المرة الأولى،ونجح فى الثانية: مرقس 8: 22-26 (22وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَعْمَى وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسَهُ 23فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى وَأَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ وَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ هَلْ أَبْصَرَ شَيْئاً؟ 24فَتَطَلَّعَ وَقَالَ: «أُبْصِرُ النَّاسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ». 25ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضاً عَلَى عَيْنَيْهِ وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحاً وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيّاً. 26فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ»)
وفى وقت من الأوقات لم يؤيده الله تعالى لعمل معجزة واحد لينفى القول بألوهية يسوع نهائيًا: مرقس 6: 5 (5وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلاَ قُوَّةً وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ.)
ويوم القيامة سيخضع يسوع مثل كل المخلوقات لله رب العالمين. كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
لكن كيف سيقيمه يسوع فى اليوم الآخر؟
لقد اتفقنا أن الخلود فى الجنة هى الحياة، وأن الخلود فى الجنة يتوقف على الإيمان بالله وحده، والإيمان بيسوع كعبد لله ورسوله: يوحنا 17: 3-25 (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. ......... 8لأَنَّ الْكلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِيناً أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. .......... 13أَمَّا الآنَ فَإِنِّي آتِي إِلَيْكَ. وَأَتَكَلَّمُ بِهَذَا فِي الْعَالَمِ لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ ......... 25أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ وَهَؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي)
إذن فقيامة يسوع للمؤمن فى الآخرة، وعدم تركه للتلف أو للنار، والتى هى إرادة الله تعالى ومشيئته كما يقول يوحنا 6: 39 (39وَهَذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لاَ أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئاً بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.)، هى أن يكون شاهدًا عليهم إذا عملوا بتعاليمه، وصدقوا رسالته الحقة ، وأنه عبد الله ورسوله كما يقول السياق. ويشهد على ذلك قوله أيضًا: متى 7: 21-23 (21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!)

وقوله: رومية 14: 9 (9لأَنَّهُ لِهَذَا مَاتَ الْمَسِيحُ وَقَامَ وَعَاشَ لِكَيْ يَسُودَ عَلَى الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ.)، وإذا كان بولس هو الذى قال هذا الكلام، فقد ذكرنا من قبل أن الرسائل الأربعة عشر نسبت إلى بولس زورًا، ولا يعرف على وجه اليقين كاتبهم، حيث يؤكد الآباء أن بولس لم يكتب إلا بضعة أسطر فقط.
فإن بولس أيضًا هو الذى كتب أن الله لم يره أحد قط، ولا يقدر أن يراه أحد، الذى له عدم الموت، إذن فالذى مات ليس هو الله، والله هو الديَّان وحده: تيموثاوس الأولى 6: 16 (16الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.)
يدعى بطرس أن يسوع أوصاهم أن يكرزوا للشعب أن الله عين يسوع ديَّانًا للأحياء والأموات: أعمال الرسل 10: 42-43 (42وَأَوْصَانَا أَنْ نَكْرِزَ لِلشَّعْبِ وَنَشْهَدَ بِأَنَّ هَذَا هُوَ الْمُعَيَّنُ مِنَ اللهِ دَيَّاناً لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ. 43لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا».)،
فأين هى وصايا يسوع هذه فى الأناجيل قبل أن يرتفع عن هذا العالم؟ لقد أنهى يسوع رسالته قبل الصلب المزعوم فقال قبل القبض عليه مباشرة إن الله ربه ورب التلاميذ، وأن الله أرسله، وهكذا آمن التلاميذ، كما لو كان الله تعالى أخبره أنهم سيؤلهونه بعد رفعه، فنفى عن نفسه هذه التهمة، وأرشد الناس للحق: يوحنا 17: 3-25 (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. ......... 8لأَنَّ الْكلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِيناً أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. .......... 13أَمَّا الآنَ فَإِنِّي آتِي إِلَيْكَ. وَأَتَكَلَّمُ بِهَذَا فِي الْعَالَمِ لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ ......... 25أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ وَهَؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي)
ولما أخذ يسوع الخل نطق بأن الكتاب قد أُكمل، فبأى حق يضيف عليه آخرون بعد رفعه من الدنيا؟ يوحنا 19: 30 (30فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.)
وقال فى متى 23: 39 (39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».)
وهذا يعنى أن رسالته قد انتهت قبل أن يرتفع، وعلى ذلك فإن كل العقائد الوثنية من تأليه الإنسان، وموت الإله فداءًا للبشرية، وعقيدة الخطيئة والفداء، وأكل جسد الإله وشرب دمه عليكم أن ترفضوها، مسترشدين فى ذلك بالأقوال السابقة ليسوع، وبقوله فى متى أنه لم يأت لينقض الناموس، ولم يعرف اليهود أو الناموس شيئًا عن هذه العقائد، إلا من الأمم الوثنية: متى 5: 17-19 (17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. 19فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هَكَذَا يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ فَهَذَا يُدْعَى عَظِيماً فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.)
أما قوله: فيليبى 2: 10-11 (10لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.)
فيكذبه يسوع نفسه قائلاً: متى 7: 21-23 (21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!)
وأواصل فى المداخلة القادمة
علاء أبو بكر abubakr_3‏
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
11 من 17
تحياتى لك عزيزى عماد حنا
وهنا نسألكم باعتباركم تتخذون يسوع إله العهد القديم والجديد:
ثم لماذا يدين يسوع البشرية وهو ليس صاحب الناموس أو الشريعة؟
وإذا أعطاه الرب الدينونة، فما هو دور الرب نفسه فى الآخرة؟ وكيف أعطى الآب الابن الدينونة إذا كان الآب هو نفسه الابن؟
ولماذا يخص الآب الابن بالدينونة دون الروح القدس؟
وكيف يدين البشرية وسفهاؤها قد ضربوه وأهانوه وقتلوه؟
هل يليق بمن لا يملك مقومات العدل وهى القوة التى تحفظه وتنفذه أن يدين؟
هل يليق بمن ظلم البشرية جمعاء وعذب البار منهم والفاجر بسبب أكل امرأة من الشجرة المحرمة انتظارًا لنزوله ليُهان ويُقتل ملعونًا على الصليب حتى يتمكن من أن يغفر لهم؟ فماذا تظنون أنه فاعل بكم؟ هل هذا سيكون إلهًا عادلاً؟ رومية 5: 12 (بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.)
وهل يليق بمن لم يرحم شجرة التين ولعنها وأفسد على الإنسان والطير الإستظلال بها أو الاستفادة من ثمارها أن يكون ديَّان؟ متى 21: 19 (19فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ وَرَقاً فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ.)
هل يليق بمن ذهب للأكل من شجرة غير مملوكة له، واعتدى على ممتلكات الناس، ولم يعدل بينه وبينهم أن يكون ديَّانًا بالعدل؟ مرقس 11: 12-14 (12وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَقَالَ يَسُوعُ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَراً بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُونَ.)
هل يليق بمن أباد ألفين من الخنازير أن يعدل بين الناس؟ مرقس 5: 10-13 (12فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ: «أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». 13فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ - وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ.)
هل يليق من اعتدى على معبد اليهود (وهو صاحب ديانة مخالفة لدين اليهود كما تؤمنون) أن يكون ديَّانًا بين الناس؟
هل يليق بمن ظلم المرأة وأرسل ملاكه أن يصب الرصاص فى فمها أن يدين العالم؟ زكريا 5: 8 (وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ الشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا.)
هل يليق بمن أساء اختار أنبيائه وجعلهم هاديين مهديين وهم أسوأ خلقه وأشرهم أن يكون الديَّان؟
هل يليق بمن أمر بكره الوالدين والأخوة أن يكون ديَّان بينهم يوم القيامة؟ لوقا 14: 26 (26«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضاً فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذاً.)
هل يليق بمن ظلم المطلقة وحرم عليها الزواج أن يكون الديان؟ متى5: 31-32 (31«وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.)
هل يليق بمن ظلم المرأة وفرض عليها أن تتزوج أخى زوجها المتوفى لتنجب منه ذرية تُنسب للزوج المتوفى أن يكون الديَّان؟ تثنية 25: 5-6 (5«إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل.)
هل يليق بمن أمر بقتل أطفال الأعداء ونساءهم وشيوخهم دون أن يكونوا مشاركين فى الحرب أن يكون هو الديَّان؟
صموئيل الأول15: 3 (3فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً»)
مزامير 137: 9 (9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!)
هوشع 13: 16 (16تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ)
أشعياء 13: 15-18 (15كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ. 16وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ. .... 18فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ)
هل يليق بالعنصرى المتعصب أن يكون إلهًا أو ديَّانًا؟
تثنية 15: 3 (3الأَجْنَبِيَّ تُطَالِبُ وَأَمَّا مَا كَانَ لكَ عِنْدَ أَخِيكَ فَتُبْرِئُهُ يَدُكَ مِنْهُ.)
تثنية 23: 19-20 (لا تُقْرِضْ أَخَاكَ بِرِباً رِبَا فِضَّةٍ أَوْ رِبَا طَعَامٍ أَوْ رِبَا شَيْءٍ مَا مِمَّا يُقْرَضُ بِرِباً 20لِلأَجْنَبِيِّ تُقْرِضُ بِرِباً وَلكِنْ لأَخِيكَ لا تُقْرِضْ بِرِباً لِيُبَارِكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِليْهِ يَدُكَ فِي الأَرْضِ التِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِليْهَا لِتَمْتَلِكَهَا.)
تثنية 14: 21 (21«لا تَأْكُلُوا جُثَّةً مَا. تُعْطِيهَا لِلغَرِيبِ الذِي فِي أَبْوَابِكَ فَيَأْكُلُهَا أَوْ يَبِيعُهَا لأَجْنَبِيٍّ لأَنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ.)
إشعياء 61: 5-6 (5وَيَقِفُ الأَجَانِبُ وَيَرْعُونَ غَنَمَكُمْ وَيَكُونُ بَنُو الْغَرِيبِ حَرَّاثِيكُمْ وَكَرَّامِيكُمْ. 6أَمَّا أَنْتُمْ فَتُدْعَوْنَ كَهَنَةَ الرَّبِّ تُسَمُّونَ خُدَّامَ إِلَهِنَا. تَأْكُلُونَ ثَرْوَةَ الأُمَمِ وَعَلَى مَجْدِهِمْ تَتَأَمَّرُونَ)
وإذا كان إلهكم رب الأرباب وملك الملوك خروف، وقد أقر هو نفسه أن الإنسان أفضل من الخروف، فكيف يُحاسب الأدنى الأعلى؟ يقول يسوع متى 12: 12 (12فَالإِنْسَانُ كَمْ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْخَرُوفِ!)
ألا تعلمون أن يسوع الآخرة سيخضع مثل كل المخلوقات لله رب العالمين؟ كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
ولا يجب علينا أن ننسى أن الله سيدين البشرية كلها فى الدنيا والآخرة بكتاب يرسله مع خاتم أنبيائه، وليس معنى هذا أن هذا النبى سيكون إلهًا، أو إنه سيحاكم البشر يوم القيامة. فالديَّان هو الله تعالى، لكن على أى قانون وبأى حكم سيحاكمهم الله تعالى؟ سيحاكمهم بكتابه الذى أرسله مع نبيه أو أنزله عليه. وهذا النبى هو المسِّيِّا. وهذا المسِّيِّا ليس يسوع لأسباب كثيرة منها أن يسوع لم يكن مرسل للعالم، بل لبنى إسرائيل فقط. متى 15: 24 («لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ»)، بل رفض علاج ابنة المرأة الكنعانية، لأنها من ليست من بنى إسرائيل: متى 15: 26 (26فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».)
وكانت توجيهاته لتلاميذه وحاملى الدعوة من بعده: متى 10: 5-10  (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.)
بل نزل ملاك الرب نفسه وأكَّدَ هذا: متى 1: 21 (21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».)
منها أن يسوع أعلمهم أن يقبلوا من إيليا لأنهم رفضوه ورفضوا ما جاء به: متى 11: 11-14 (11اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. 12وَمِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ إِلَى الآنَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ. 13لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا. 14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ.)
ومنها أن يسوع لم يخبرهم بأمور كثيرة وأنهى رسالته على أساس أن إيليا سيأتى ويعلمهم كل شىء: يوحنا 16: 12-14 (12«إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.)
منها أن يسوع أنبأ بقدومه والدفاع عنه وتعليمه لهم بكل شىء، وتذكيره لهم بكل ما قاله هو فى حياته. ولو كان هذا الروح القدس بمفهومهم لما اختلفوا فى اليوم فى عدد أسفار كتابهم، ولما اختلفوا فى عدد أسرار كنائسهم، ولما اختلفوا فى طبيعة إلههم. يوحنا 14: 16 (16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ)
يوحنا 14: 26 (26وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.)
يوحنا 15: 26 (26«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. 27وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ».)
يوحنا 16: 7-11 (7لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. 8وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ. 9أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. 10وَأَمَّا عَلَى بِرٍّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضاً. 11وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.)
يوحنا 16: 13-14 (13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.)
وفى النهاية سيكون يسوع وابن الإنسان (المسِّيِّا الذى لم يتكلم عنه يسوع إلا بصيغة الغائب) فى محكمة الله خاضعًا لله شاهدًا على أمته أمام ملائكة الله تعالى: كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
فمن اعترف أن يسوع هو عبد الله ورسوله كما أخبر هو، فسيعترف به أنه من أتباعه المخلصين، وسيكون جاره فى الجنة، ومن ينكر عبوديته لله، ويعتبره أكثر من إنسان، فسينكر أنه من أمته، وسيقول له اذهب عنى يا فاعل الإثم، وسيكون مصيره إلى النار. لوقا 12: 8-9 (8وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ النَّاسِ يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. 9وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ النَّاسِ يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ.)
متى 7: 22-23 (22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!)
ثم متى كان يسوع إلهًا؟ هل كان إلهًا على الأرض؟ هل كان إلهًا بعد قيامته؟ هل كان إلهًا بعد صعوده إلى السماء؟ هل كان إلهًا أثناء طعامه أم شرابه؟ هل كان إلهًا أثناء تبوله أو تغوطه؟ هل كان إلهًا أثناء استحمامه وإزالة الأوساخ من على جسده؟ هل كان إلهًا أثناء تربيته وتعليمه؟ هل كان إلهًا أثناء رضاعته وهدهدته؟ هل كان إلهًا أثناء نومه وراحته؟ ففى أى زمان أو مكان كان إلهًا؟
إن نصوص الكتاب فى كل هذه المواقف تشير إلى أنه كان بشرًا يتعبد لله تعالى إلهه! فمتى كان إله، وبما استحق التأليه؟
فقد قال يسوع: يوحنا 8: 40 (40وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ....)
وكان يصلى لله ربه وإلهه: لوقا 6: 12 (12وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ.)
لوقا 18: 1 (1وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ)
متى 26: 36-44 (36حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ: «اجْلِسُوا هَهُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ».)
ونادى إلهه الذى فى السماوات قائلا: متى 27: 46 (إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
لوقا 10: 21 (.... أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ...)
وصعدا كإنسان إلى إلهه: يوحنا 20: 17 (.... وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».)
وأعلمكم أنه لا يطلب مشيئته بل مشيئة الله الذى أرسله: يوحنا 5: 30 (... لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
ولا يملك يوم القيامة من أمره شيئًا، فهو لا يعرف يوم القيامة، وسيطون خاضعًا فيه لله مثل باقى المخلوقات: مرقس 13: 32 (32وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.)
كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
لقد كلم يسوع الناس علانية، ولم يتكلم فى السر بشىء. أى ما لم يقله يسوع، فهو مكذوب عليه، حتى لو قاله أحد التلاميذ أو بولس. لقد أكمل رسالته وقال لرئيس الكهنة: يوحنا 18: 20 (... «أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ علاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِماً. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ.)
وهذه إشارة إلى أن دينه لم يُخالف دين اليهود، ولكنه أزال تحريفات الكهنة التى تسمونها تقليد، وتركها ناصعة بيضاء: مرقس 7: 7-13 (6فَأَجَابَ: «حَسَناً تَنَبَّأَ إِشَعْيَاءُ عَنْكُمْ أَنْتُمُ الْمُرَائِينَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً 7وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ. 8لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ وَتَتَمَسَّكُونَ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ: .. .. .. 9ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حَسَناً! رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ لِتَحْفَظُوا تَقْلِيدَكُمْ. .. .. .. 13مُبْطِلِينَ كَلاَمَ اللَّهِ بِتَقْلِيدِكُمُ الَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ. وَأُمُوراً كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ».)
وبما أن الأناجيل لا تحتوى على كلمة أقنوم أو تصريح من يسوع بأنه هو الله الآب، أو الله الابن أو الله الروح القدس،أو أنه الله الكلمة، أو أنه الله المتجسد، أو أنه جاء ليفدى البشرية من خطيئة حواء، ولم يطلب منكم عبادته أو السجود له، أو الصايم والزكاة والتصدق ابتغاء مرضاته، فهذا لا يعنى إلا أن دينكم النصرانى هو دين وضعى، وليس دين الله.
أواصل باقى ردى فى مرة قادمة
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
12 من 17
عزيزى عماد حنا:
وتقول:
2- المسيح قال عن نفسه إنه هو الله في أكثر من موضع وبأكثر من طريقة (يو 10: 30 "أنا والآب واحد"؛ يو 14: 9 "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب"؛ يو 10: 33 "َأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا" = يو 10: 36 "فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ الله".
وأقول لك:
بشأن قول الكتاب أنا والآب واحد:
يوحنا 10: 30 (30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ)
ويستشهد المسيحيون بهذه الفقرة كدليل لديهم على أن يسوع إله متحد مع الآب، أو إن يسوع هو نفسه الآب. وفى الحقيقة إن هذا النص مقطوع من سياقه، فالفقرة التى ذكر فيها النص كاملا هى: يوحنا 10: 23-30 (23وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ 24فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْراً». 25أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. 26وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. 27خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».)
يُفهم من النص السابق أن الله هو الذى أعطى يسوع الأعمال أى المعجزات وغيرها التى يعملها هو، وكذلك أعطاه الخراف التى يرعاها. ولا يستطيع أحد أن يخطفها من يده، لأن معنى أن يخطفها أحد من يده، أنه يخطفها من يد أبيه. فهو والآب واحد فى هذا الصدد. أى يمتنع على أحد أن يخطف هذه الخراف بالمرة، لأنها فى يد أبيه، الذى أعطاه إياها.
وقبل أن نتعرض إلى أسلوب الكاتب ومقصده ووجود فقرات كتابية كثيرة لها نفس الطابع وتُقال عن التلاميذ، وهو أمر ينفى بالطبع ألوهيتهم، نريد أن نفكر مليًا فى هذه العبارة التى يستشهد بها المسيحيون على أن يسوع والآب واحد، وطبعًا الروح القدس هنا مهمشة، فلم يقل يسوع إنه والروح القدس واحد. لكن نحاول فهم هذا النص بناءً على وجود النصوص الأخرى. فهما واحد فى أى مجال؟ هل هما واحد فى الهيئة الجسمية؟ أم فى الوجود؟ أم واحد فى العلم؟ أم واحد فى العظمة؟ أم واحد فى الصلاح؟ أم واحد فى المشيئة والإرادة؟ أم واحد فى الصفات؟ أم واحد فى الهدف والرسالة؟
 هل يسوع والآب واحد فى الهيئة الجسمية؟
لا. فالله تعالى ليس له جسم، ولم يره أحد قط، ولا يمكن أن يراه إنسان ما وهو ما عبر عنه يسوع بأنه روح: تثنية 4: 12 ، 15 (12فَكَلمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ سَامِعُونَ صَوْتَ كَلامٍ وَلكِنْ لمْ تَرُوا صُورَةً بَل صَوْتاً. ... .. 15فَاحْتَفِظُوا جِدّاً لأَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّكُمْ لمْ تَرُوا صُورَةً مَا يَوْمَ كَلمَكُمُ الرَّبُّ فِي حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ. ...)
وعندما طلب موسى من الله أن يراه: خروج 33: 20 (20وَقَالَ:«لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ الْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ»)  
ويؤكد سفر إشعياء أنه محتجب قائلاً: إشعياء 45: 15 (15حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ) ويؤكد ذلك يوحنا بقوله: يوحنا1: 18 (اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ)
ويقول يسوع: يوحنا 3: 24 (24اَللَّهُ رُوحٌ....) ولأن الله روح، فلم يره أحد من البشر ، ولا يمكن أن يراه إنسان يوحنا 1: 18 (اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.)
وأكد بولس نفس هذا القول: تيموثاوس الأولى 6: 16 (16الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.)
ويؤكد يعقوب بصورة أخرى أن الله تعالى ليس له جسم: يعقوب 1: 17 (17كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ)
وأكد يسوع على هذه الفكرة فقال: يوحنا 3: 6 (6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.) ، وأكد على بشريته قائلا: لوقا 24: 39 (فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ)
أما يسوع فقد كان إنسان له جسم وكان يأكل ويشرب ويجرى عليه ما يجرى على كل جسم بشرى. كما أنه مولود من امرأة، وقال عن نفسه إنه إنسان: يوحنا 8: 40 (... وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. ...)
بل أكد الله تعالى وحذر وأنذر أنه ليس بإنسان:
عدد 23: 19 (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. ...)
هوشع 11: 9 (9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
حزقيال 28: 9 (9هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ:  أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟)
وأعلن أن روحه لا تتجسد فى جسد إنسان:
ولا تحل روح الله فى جسد إنسان إلى الأبد، لأنه إنسان مخطىء: التكوين 6: 3 (3فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».)
وتقولها الترجمة الكاثوليكية اليسوعية: (فقالَ الرَّبّ: ((لا تَثُبتُ رُوحي في الإِنسانِ لِلأَبَد، لأَنَّه بَشَر، فتكونُ أَيَّامُه مِئَةً وعِشرينَ سَنَة.))
وتقولها الترجمة العربية المشتركة: (فقالَ الرّبُّ: ((لا تدُومُ روحي في الإنسانِ إلى الأبدِ، فهوَ بشَرٌ وتكونُ أيّامُه مئةً وعِشْرينَ سنَةً.)
وقالتها ترجمة كتاب الحياو: (فَقَالَ الرَّبُّ: «لَنْ يَمْكُثَ رُوحِي مُجَاهِداً فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. هُوَ بَشَرِيٌّ زَائِغٌ، لِذَلِكَ لَنْ تَطُولَ أَيَّامُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَقَطْ»)
فأعلن فى كثير من النصوص بفم أنبيائه أنه لا شبيه ولا مثيل له:
أخبارالأيام الأولى 17: 20 (يَا رَبُّ لَيْسَ مِثْلُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)  
إشعياء 40: 18 (18فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللَّهَ وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ)
وتساءل الرب نفسه مستنكرًا:  
إشعياء 46: 5 (5بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟)
بل حقر الإنسان حتى لا يشبهه شخص ما به، فقال عنه إنه رمة ودود، وعديم الفهم، وشبهه بجحش الفرا، وأنه ليس له مزية على البهيمة:
يوحنا 1: 1-14 (فى البدء كان الكلمة ... وكان الكلمة الله ... والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا) أى أصبح إنساناً، أيوب 25: 6 (6فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّةُ وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ)
أيوب 11: 12 (12أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ.)
الجامعة 3: 19-20 (19لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هَذَا كَمَوْتِ ذَاكَ وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا.)
أيوب 25: 8 (6فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّةُ وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ)
مزامير 8: 4 (4فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ!)
أيوب 15: 14 (14مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُو أَوْ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَرَّرَ؟)
أيوب 15: 16 (16فَبِالْحَرِيِّ مَكْرُوهٌ وَفَاسِدٌ الإِنْسَانُ الشَّارِبُ الإِثْمَ كَالْمَاءِ!)
فهل بعد كل هذا تصرون على تشبيهه بالإنسان؟
ولأن الإنسان فعلا عديم الفهم قالها لكم الرب صراحة: عدد 23: 19 (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. ...)
ملوك الأول 8: 46 (... لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ  ....)
أيوب 9: 32 (32لأَنَّهُ لَيْسَ هُوَ إِنْسَاناً مِثْلِي ...)
حزقيال 28: 9 (9هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ:  أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟)
هوشع 11: 9 (9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.)
 هل يسوع والآب واحد أم اثنان؟
لا. فقد كان يسوع يصلى للآب الذى فى السماوات، وكان يخاطبه، ويتكلم عنه بصيغة الغائب، ويفعل ما يرضيه، ويقول ما يمليه عليه: يوحنا 8: 29 (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».)
فمن الذى أرسل من؟ ومن الذى لم يترك من بمفرده؟ ومن الذى كان يُرضى من؟ إنهما اثنان
لوقا 6: 12 (12وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ.) ومن الذى كان يًصلى لمن؟ إنهما اثنان
يوحنا 8: 28 (وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي) فمن الذى علَّم من؟ إنهما اثنان: علم منهم العالم الجاهل
يوحنا 5: 20 (20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ.) ومن الذى يُحب من؟ إنهما اثنان
يوحنا 11: 41-42 (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) فمن الذى كان فى السماء ومن الذى كان على الأرض؟ إنهما اثنان من الذى سمع لمن؟ إنهما اثنان ومن الذى يستحق الشكر من من؟ إنهما اثنان ومن الذى كان يستجيب لمن كل حين؟ إنهما اثنان
متى 3: 17 (17وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».) فمن الذى أصدر هذا الصوت؟ وعن من كان يتكلم؟ إنهما اثنان
متى 5: 16 (16فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.) من الذى كان يتكلم؟ وأين كان موقعه وقت التكلم؟ إنه يسوع الذى كان على الأرض. أين أباكم؟ فى السماء. إنهما إذًا اثنان
متى 5: 48 (48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.)
متى 6: 9 (9«فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ.)
يوحنا 20: 17 (17قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».) من الذى سيصعد ولمن؟ وأين كان موقعه وقت التكلم؟ إنه يسوع الذى كان على الأرض، وسوف يصعد إلى الآب السماوى. إنهما اثنان! وإلا لقلنا عن يسوع أنه فقد عقله، وبالتالى فقد ألوهيته!!
متى 27: 46 (46وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)) من الذى ترك من؟ إن يسوع يصرخ على الأرض على إلهه الذى فى السماوات. إنهما اثنان!!
يوحنا 17: 25-26 (25أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ وَهَؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. 26وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ».) فها هو يسوع على الأرض يُخاطب أباه أى إلهه الذى فى السماوات، وأقر أن أتباعه آمنوا أنه عبده ورسوله، وعرفهم باسمه!
بل نسبت الأناجيل ليسوع أنه يجلس عن يمينه. فكيف يكونا واحد فى الوجود؟ فقال يسوع لرئيس الكهنة: متى 26: 64 (.... مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ وَآتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ».)
وأكد بولس هذه الفكرة: أفسس 1: 20 (20الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ،) من الذى يجلس على يمين من؟ إنهما اثنان يجلسان بجوار بعضهما البعض، واحد على يمين الآخر، والآخر على يسار الأول. إنهما إذن اثنان!!
 هل يسوع والآب واحد فى العلم؟
فلم يعلم موعد قيام الساعة: مرقس 13: 32 (32وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.)
ولم يعلم بموعد إثمار التين: مرقس 11: 12-13 (12وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ.)
ولم يعلم الذى لمس ملابسه: مرقس 5: 30-31 (30فَلِلْوَقْتِ الْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ الْجَمْعِ شَاعِراً فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ وَقَالَ: «مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟» 31فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَنْتَ تَنْظُرُ الْجَمْعَ يَزْحَمُكَ وَتَقُولُ مَنْ لَمَسَنِي؟».)
ولم يعلم كم مرَّ من الزمان على إصابة الصبى بالشيطان الذى يصرعه: مرقس 9: 21 (21فَسَأَلَ أَبَاهُ: «كَمْ مِنَ الزَّمَانِ مُنْذُ أَصَابَهُ هَذَا؟» فَقَالَ: «مُنْذُ صِبَاهُ.)
ولم يعلم أين وضعوا لعازر الميت ، فسأل أخته: يوحنا 11: 34 (34وَقَالَ: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوهُ؟»)
ولم يعلم أن أباه سيتركه يُصلب: متى 27: 46 (46وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي»(أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟))
 هل يسوع والآب واحد فى العظمة؟
لقد أقر يسوع بنفسه أن الله أعظم منه: يوحنا 14: 28 (... لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) ، بل أعلن أنه أعظم من الكل: يوحنا 10: 29 (29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.)
كما أقر أنه رسول الله: يوحنا 4: 34 (...«طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.)
يوحنا 8: 29 (...... لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».)
يوحنا 5: 30 (... لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
يوحنا 5: 37 (37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ)
يوحنا 13: 20 (... وَالَّذِي يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».)
وأسمته التراجم الحديثة عبدًا لله: ارجع الآن إلى الترجمة الكاثوليكية اليسوعية فى اعترافها أن يسوع عبد لله:
أعمال الرسل 3: 13 (13إِنَّ إِلهَ إِبراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوب، إِلهَ آبائِنا، قد مَجَّدَ عَبدَه يسوع الَّذي أَسلَمتُموه أَنتمُ وأَنكَرتُموه أَمامَ بيلاطُس، وكانَ قد عَزَمَ على تَخلِيَةِ سَبيلِه، ) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 3: 26 (26فمِن أَجلِكم أَوَّلاً أَقامَ اللهُ عَبدَه وأرسَله لِيُبارِكَكم، فيَتوبَ كُلَّ مِنكُم عن سَيِّئاتِه)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 4: 27 (27تحالَفَ حَقًّا في هذهِ المَدينةِ هِيرودُس وبُنْطيوس بيلاطُس والوَثَنِيُّونَ وشُعوبُ إِسرائيلَ على عَبدِكَ القُدُّوسِ يسوعَ الَّذي مَسَحتَه،) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 4: 30 (30باسِطًا يدَكَ لِيَجرِيَ الشِّفاءُ والآياتُ والأَعاجيبُ بِاسمِ عَبدِكَ القُدُّوسِ يَسوع)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
وأكد بعد أن عرف الناس أنه عبد الله ورسوله قال لهم: يوحنا 13 و16 (13أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً، وَقَدْ صَدَقْتُمْ، فَأَنَا كَذَلِكَ. .... 16الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.)
 هل يسوع والآب واحد فى الصلاح؟
لوقا 18: 18-19 (18وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 19فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.)
وأقر أنه رسول الله إلى بنى إسرائيل: متى 15: 24 (24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».)
وقال بصفته عبد الله ورسوله: يوحنا 13: 16 (16الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.)
أواصل فى المداخلة القادمة
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
13 من 17
عزيزى عماد حنا
باقى الرد على أنا والآب واحد
 هل يسوع والآب واحد فى المشيئة والإرادة؟
يوحنا 4: 34 (......... «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.)
متى 7: 21 (21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.) وتكررت فى لوقا 7: 21
يوحنا 8: 29 (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».)
يوحنا 5: 30 (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.)
وخاضع لله تعالى يوم الحساب مثل كل مخلوقات الله:كورنثوس الأولى 15: 28 (28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.)
 هل يسوع والآب واحد فى الصفات؟
كيف يكونا واحدًا فى الصفات بعد ما علمت أن يسوع عبد لربه، يتعبد إليه، ويطلب مرضاته، ويفعل ما يأمره به، كما أنه أقل منه فى العظمة والعلم والمقدرة؟
 هل يسوع والآب واحد فى الهدف والرسالة؟
نعم فهما واحد فى الرسالة، التى تهدف إلى عبادة الله وحده وطاعة رسوله فيما أتى به من عند ربه، إذا لا يجوز أن يرسل الله نبيًا برسالة ولا يبلغها أو يتقاعس فى توصيلها كما يريد الله تعالى.
فقد قال يسوع: يوحنا 17: 4 (......... الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.)
يوحنا 8: 29 (...... لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».)
يوحنا 12: 49-50 (49لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».)
يوحنا 4: 34 (......... «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.)
والنبى الذى يطغى ويتكلم بغير ما أرسله الله يأمر الله بقتله: التثنية 18: 20 (20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ.[وفى الترجمة السامرية واليسوعية: (يُقتل ذلك النبى) وهو يتطابق مع النهاية التى تدعونها ليسوع])
إن العبارة الكاملة التى نطق بها يسوع هى: يوحنا 10: 25-30 (25أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. .. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»)
فقد كان يتكلم عن الأعمال والمعجزات التى كان يقوم به، وأنها ليست أعماله، بل أيده الله بها، وهى تشهد له أنه عبد الله رسول. وبالتالى فالهدف واحد: وهو دفع الناس لتقبل عيسى  ، وتقبل رسالته الربانية ، لتكون لهم الحياة الأبدية ، التى حددها بقوله: يوحنا 17: 3 (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.)
وهذا هو ما فهمه رؤساء اليهود: 4- يوحنا 3: 1-2 (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».)
1- متى 21: 46 (46وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.)
أما إن كان قوله هذا يعنى الاتحاد التام بين الخالق والمخلوق، فبناءً على النصوص الكتابية القادمة عليكم أن تؤمنوا بتعدد الآلهة، ولا تقفوا على ثلاثة فقط:
كورنثوس الأولى 6: 16-17 (أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ لأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ الِاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً». وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ.) وعبارة الترجمة الكاثوليكية الجديدة: (ولكن من اتحد بالرب صار وإياه روحا واحدا.)
يوحنا 17: 11، 21 («أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ...... 21لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».)
يوحنا 17: 22-23 (22وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 23أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.)
يوحنا 14: 10-11 (10أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. 11صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.)
يوحنا 14: 20 (20فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي وَأَنْتُمْ فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ.)
يوحنا 15: 4 (4اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ.)
أفسس 4: 6 (6إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.)
كورنثوس الأولى 6: 19 (19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ )
كورنثوس الأولى 12: 12-13 (13لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً.)
وهو عين ما قصده بولس فى أفسس 4: 4 (4جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ.)
كورنثوس الثانية 6: 16 (16وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً.)
وهو قريب من قوله: يوحنا 1: 12-13(12وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. 13اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ.)
وقوله: يوحنا الأولى 5: 18 (18نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.)
وقوله: يوحنا 8: 44 و47 (44أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. … 47اَلَّذِي مِنَ اللَّهِ يَسْمَعُ كلاَمَ اللَّهِ. لِذَلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَسْمَعُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ اللَّهِ».)
وقوله: يوحنا 6: 56 (56مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.)
وقوله: يوحنا الأولى 4: 15 (مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ.)
يوحنا الأولى 1: 3-7 (3الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. ... 5وَهَذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ وَنُخْبِرُكُمْ بِهِ: إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. 6إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. 7وَلَكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، ......)
كما يستدلون على لاهوت المسيح بقوله: كولوسى 2: 9-10 (9فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيّاً.) ويتناسون الجملة التى تليها، والتى تشير إلى ملء المسيح بالتلاميذ والمؤمنين: (10وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ.) فلماذا لا تؤلهون الكل، ولماذا لا تقولون بتجسد الرب فى الكل؟
وأنهى بقولى: إن الله وكل رسول بل وكل المؤمنين واحد فى الهدف وفى الرسالة، وهذا واضح من أقوال يسوع إنه لم يقل أو يفعل إلا ما يرضى الرب إلهه. فهو ينوب عن الله فى تبليغ رسالته على الأرض.
انتظر باقى ردى على مداخلتك
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
14 من 17
أما استشهادك بالقول (الذى رآنى فقد رأى الآب) كدليل على ألوهية يسوع
أقول لك
يقول يوحنا فى الإنجيل المنسوب إليه: (30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ) يوحنا 10: 30
(8قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا». 9قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. 11صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.) يوحنا 14: 8-11
ويقول يوحنا أيضاً: (أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ.) يوحنا 17: 11
ويقول يوحنا أيضاً: (17قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ. 18كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ 19وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ. 20«وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكلاَمِهِمْ 21لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. 22وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 23أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.) يوحنا 17: 17-23
يدعى بعض فرق النصارى أن مقولة يوحنا (أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ) أو (أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ) أو(لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ) لهى دليل على ألوهية عيسى عليه السلام، واتحاده بالله ، ويدَّعى البعض منهم أنه اعترف بألوهيته للتلاميذ ، بدليل تعجبه من فيلبس: (أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ!)
أولاً تعجبه من فيلبس ليس دليلاً بالمرة على ألوهيته ، بل هو دليل على بشريته ، فقد كان يعنى أن كل هذا الوقت ولم تعرف أننى لستُ أكثر من نبى بشر ، ولا أملك أن أطلب من الله أن يظهر للبشر! بعد كل هذا الوقت تطلب أن ترى الله؟
لقد طلب أتباع موسى هذا منه، وحدث لهم ما تعرفونه فى التوراة، من اضطراب الجبل و(18وَكَانَ جَبَلُ سِينَاءَ كُلُّهُ يُدَخِّنُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ نَزَلَ عَلَيْهِ بِالنَّارِ وَصَعِدَ دُخَانُهُ كَدُخَانِ الأَتُونِ وَارْتَجَفَ كُلُّ الْجَبَلِ جِدّاً.) خروج 19: 18
وأمر الرب أن يؤكد لبنى إسرائيل ولأجيالهم من بعدهم أنه لا يمكن أن يرى أحد الرب ، ولم يره أحد قط ، بل سمع بنو إسرائيل صوته فقط: (10فِي اليَوْمِ الذِي وَقَفْتَ فِيهِ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ حِينَ قَال لِي الرَّبُّ: اجْمَعْ لِي الشَّعْبَ فَأُسْمِعَهُمْ كَلامِي لِيَتَعَلمُوا أَنْ يَخَافُونِي كُل الأَيَّامِ التِي هُمْ فِيهَا أَحْيَاءٌ عَلى الأَرْضِ وَيُعَلِّمُوا أَوْلادَهُمْ. 11فَتَقَدَّمْتُمْ وَوَقَفْتُمْ فِي أَسْفَلِ الجَبَلِ وَالجَبَلُ يَضْطَرِمُ بِالنَّارِ إِلى كَبِدِ السَّمَاءِ بِظَلامٍ وَسَحَابٍ وَضَبَابٍ. 12فَكَلمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ سَامِعُونَ صَوْتَ كَلامٍ وَلكِنْ لمْ تَرُوا صُورَةً بَل صَوْتاً.) تثنية 4: 10-12
ولو كان عيسى عليه السلام هو الله ، لكان إلهاً مُضلاً لعباده ، فلماذا لم يعترف صراحة أنه هو الله ، وطلب من أتباعه وأمه أن يسجدوا له! فلماذا كان يسجد هو لله، ويقول لشعبه إنه لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئاً ، إلا بحول الله وقدرته:
لقد قال: (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 30
فهل لا يقدر الإله المتحد مع اثنين آخرين من الآلهة ألا يفعل من نفسه شيئاً؟ ومن يطلب مشيئة من؟ ألست معى أنه لو كان متحداً مع الله لكان هذا الرجل يهذى بهذا الكلام؟ فهل نصدق من يهذى ونعده إلهنا؟
وقال: (36وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 36
نعم! معجزاته هذه تشهد له أنه مرسل من عند الله ، فلو عيسى إله ، فمن الذى أعطى الله وكلفه بأعمال ليعملها؟
وقال: (37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ) يوحنا 5: 37
ألا يبرىء نفسى من ادعائكم الألوهية عليه أو أن تتقوَّلوا إنه أعظم من بشر؟ ألم يقل لكم:  (16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. 17إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.) يوحنا 14: 16-17؟
ألم يخبركم أن الله أعظم منه؟ (سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) يوحنا 14: 28
وصدَّقَ الناس يسوع وحكموا من أقواله وأفعاله أنه نبى مرسل من عند الله بعد الآيات التى صنعها أمام الناس. (14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!») يوحنا 6: 14
وقد يظن أحد أن عيسى عليه السلام إلهٌ لمجرد أنه أحيا الموتى أو أتى بمعجزة ما ، متناسياً وقوف عيسى عليه السلام ورفع عينه إلى السماء داعياً الله أن يُتمُ هذه النعمة على يديه: (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42 ، متغافلاً قول عيسى عليه السلام (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.) لوقا 11: 20
فإذا كان عيسى عليه السلام قد أحيا ثلاثة أشخاص بإذن الله ، فقد أحيا حزقيال ألوفاً بإذن الله (حزقيال 37: 4-10) ، كما أحيا إيليا ولداً بإذن الله (ملوك الأول 17: 21-22) ، وأحيا إليشع طفلاً بإذن الله (ملوك الثانى 4: 33-36)، وقام رجل من كفنه بإذن الله عندما طرحوه أثناء الغزو على قبر إليشع ، نبى الله الميت (ملوك الثانى 13: 21).
بل إن هناك معجزات أخرى تعادل فى قوتها معجزة إحياء الموتى بإذن الله ، مثل شق البحر وإنقاذ بنى إسرائيل على يد موسى.
أما الاستدلال بعبارات مثل (اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ) أو (أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟) أو (لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ) ، فهذه العبارات لا تدل على إلـوهية عيسى عليه السلام لعدة أسباب:
هذه النصوص تفسر بتفسيرات مختلفة عند طوائف النصارى المختلفة، من حيث طبيعة يسوع ، وهل هو نشأ عن الإله الآب فقط، وهل له طبيعة واحدة أم طبيعتان، وإن دلَّ هذا على شىء ليدل على عدم إيمانهم جميعاً بحرفية معنى الكلمة ، أى حلول واتحاد الآب فى الابن.
ولذلك فيُأوِّل البعض عبارة: (أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ) بأن المقصود به: اتحاد الآب والابن في الجوهر ، وإن كانا شخصيتين منفصلتين ، وليس اتحاد الغاية والوجهة والمصدر والمنهج. ثم يصححون حلول الله الابن في عيسى البشر الذي كان الناس يرونه ـ رغم أن الله تعالى لا يرى ولا تدركه الأبصار باتفاق المسيحيين كلهم ـ بأن المسيح كان إنسانا كاملا وإلـها كاملا بنفس الوقت!
والنصوص القادمة تنفى اتحاد الله بانسان ، وتنفى كون الله جسد ، ويراه الناس:
يوحنا 3: 24 (24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».) فإذا كان الله روح ، ولا يمكن أن يرى الإنسان هذه الروح (الله) (20وَقَالَ:«لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ الْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ») خروج 33: 20 ، ويؤكد سفر إشعياء قائلاً: (حقاً أن إله محتجب يا إله إسرائيل) إشعياء 45: 15 ، ويؤكد ذلك المعنى يوحنا قائلاً: (اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.) يوحنا 1: 18.
فكيف يكون عيسى عليه السلام هو الله. وهل الله له جسد أو مولود من الجسد؟ لا. (6اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.)يوحنا 3: 6، فهذا نص يفصل فيه عيسى عليه السلام بين الجسد والروح واستحالة اندماجهما ، وإلا لقال: قد يكون المولود من الجسد مثلى متحداً مع الله والروح القدس. فمفهوم قوله: أنه إنسان ابن إنسان ، لأنه جسد مولود من جسد وأنتم قد رأيتمونى ، أما الروح فلا يقدر أحد أن يراه ، لأن الله لم يره أحد قط. فكيف أكون أنا الله أو متحداً معه وأنا جسد وأنتم قد رأيتمونى؟ (كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، 3وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْترِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ.) رسالة يوحنا الأولى 4: 2-3
وكان لعيسى عليه السلام جسد ، لأنه ليس للروح عظام أو لحم (فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ) لوقا 24: 39، (57وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ - وَكَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. 58فَهَذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. 59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ) متى 27: 57-60، (27[هَئَنَذَا الرَّبُّ إِلَهُ كُلِّ ذِي جَسَدٍ. هَلْ يَعْسُرُ عَلَيَّ أَمْرٌ مَا؟) إرمياء 32: 17 ، «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ». 7الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،) عبرانيين 5: 5-6
وطالما كان عيسى عليه السلام ظاهر لقومه بالجسد، وهو مولود من الجسد ، من أمه مريم العذراء ، ولطالما كان لحماً ودماً وعظاماً فهو إذن ليس بإله.
وهذا ما رآه معاصروه وما أقروه واعترفوا به واعتنقوه: (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».) يوحنا 3: 1-2
فقد آمن نيقوديموس أحد رؤساء اليهود الفريسيين أنه رسول من عند الله لأجل أعماله الخارقة التى يقوم بها ، فمن أين أتتكم فكرة أنه إله؟ أين النص الصريح سهل الفهم بدون رموز أو استعارات أو كنايات الذى قال فيه عيسى إننى أنا الله فاعبدونى؟ ومن يعبد إلهاً غيرى فسأصليه سقر؟
فهل يُعقل أن ينزل إله على الأرض ويتجسد فى صورة إنسان ، ويتعب ويشقى ويُعذَّب ويُهان ويُصلَب ، دون أن يعلمنا برسالته بوضوح بدون تأويل؟ هل يُعقَل أن يختلف أتباع الإله بعد نزوله وموته ولعنه فى فهم طبيعة هذا الإله لليوم؟
وكذلك عرفه الأعمى الذى أبصر على يديه بإذن الله: (8فَالْجِيرَانُ وَالَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى قَالُوا: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟» 9آخَرُونَ قَالُوا: «هَذَا هُوَ». وَآخَرُونَ: «إِنَّهُ يُشْبِهُهُ». وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ: «إِنِّي أَنَا هُوَ». 10فَقَالُوا لَهُ: «كَيْفَ انْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟» 11أَجَابَ: «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ». 12فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ ذَاكَ؟» قَالَ: «لاَ أَعْلَمُ». 13فَأَتَوْا إِلَى الْفَرِّيسِيِّينَ بِالَّذِي كَانَ قَبْلاً أَعْمَى. 14وَكَانَ سَبْتٌ حِينَ صَنَعَ يَسُوعُ الطِّينَ وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ. 15فَسَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً كَيْفَ أَبْصَرَ فَقَالَ لَهُمْ: «وَضَعَ طِيناً عَلَى عَيْنَيَّ وَاغْتَسَلْتُ فَأَنَا أُبْصِرُ». 16فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ: «هَذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. 17قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ».) يوحنا 9: 8-17
(14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!») يوحنا6: 14
(47فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هَذَا الإِنْسَانُ بَارّاً!») لوقا 23: 47
من الجلى جداً أن عيسى عليه السلام كان معروفاً للعامة والخاصة أنه رسول الله، يسوع المعلِّم ، وكان المؤمنين به وبرسالته يعبدون الله ويوحدونه ، ولا يقولون بتجسده فى شخص ، لذلك عندما شُفِىَ الأبرص لم يمجَّد عيسى عليه السلام ، بل حمدَ الله ومجده: (11وَفِي ذَهَابِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ اجْتَازَ فِي وَسَطِ السَّامِرَةِ وَالْجَلِيلِ. 12وَفِيمَا هُوَ دَاخِلٌ إِلَى قَرْيَةٍ اسْتَقْبَلَهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ 13وَصَرَخُوا: «يَا يَسُوعُ يَا مُعَلِّمُ ارْحَمْنَا». 14فَنَظَرَ وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ». وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ طَهَرُوا. 15فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ شُفِيَ رَجَعَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ) لوقا 17: 11-15
وهنا يطرح سؤال نفسه: هل لو كان عيسى عليه السلام يُدرِّس فى المعبد أنه هو الله المتجسد فى صورة بشر ، فهل كان يتركه اليهود؟ ولماذا لم نسمع من اشتكى عليه بمثل هذه الهرطقة التى يرفضها دينهم؟ فقد كانوا دائمى البحث عن سبب للقبض عليه وإدانته ، وقد كان يكفيهم هذا لقتله رجماً.
وها هو اعتراف الأناجيل بتمجيد الشعب لله ، وتسبيحهم إياه ، فور أن أجرى الله معجزته على أيدى نبيه ، ألا يدل ذلك على معرفة الشعب ليسوع أنه عبد الله ورسوله؟ (35وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ أَرِيحَا كَانَ أَعْمَى جَالِساً علَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. 36فَلَمَّا سَمِعَ الْجَمْعَ مُجْتَازاً سَأَلَ: «مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟» 37فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ مُجْتَازٌ. 38فَصَرَخَ: «يَا يَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ ارْحَمْنِي!». 39فَانْتَهَرَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ لِيَسْكُتَ أَمَّا هُوَ فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيراً: «يَا ابْنَ دَاوُدَ ارْحَمْنِي». 40فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُقَدَّمَ إِلَيْهِ. وَلَمَّا اقْتَرَبَ سَأَلَهُ: 41«مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟» فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ أَنْ أُبْصِرَ». 42فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَبْصِرْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». 43وَفِي الْحَالِ أَبْصَرَ وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ. وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِذْ رَأَوْا سَبَّحُوا اللهَ.) لوقا 18: 35-43
وليس أوضح من ارتجاج أورشليم ، واعتراف كل الجموع به أنه نبى: (10وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».) متى 21: 10-11
(10فَخَرَرْتُ أَمَامَ رِجْلَيْهِ لأَسْجُدَ لَهُ، فَقَالَ لِيَ: «انْظُرْ لاَ تَفْعَلْ! أَنَا عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ. اسْجُدْ لِلَّهِ. فَإِنَّ شَهَادَةَ يَسُوعَ هِيَ رُوحُ النُّبُوَّةِ».) رؤيا يوحنا 19: 10
حتى الوالى الرومانى ومعاصروه لم يسمعوا بألوهية عيسى عليه السلام ، ولم يسمعوا أكثر من أنه نبى أرسله الله ، لكن كان الشك يدور حول اسم وشخصية هذا النبى: (7فَسَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ الرُّبْعِ بِجَمِيعِ مَا كَانَ مِنْهُ وَارْتَابَ لأَنَّ قَوْماً كَانُوا يَقُولُونَ: «إِنَّ يُوحَنَّا قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ». 8وَقَوْماً: «إِنَّ إِيلِيَّا ظَهَرَ». وَآخَرِينَ: «إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْقُدَمَاءِ قَامَ».) لوقا 9: 7-8
ألم ينعته بابن الإنسان؟ ألم يشتكى عليه اليهود ورؤساؤهم أنه يفسد الشعب ولم يقل أحد أنه ادعى الألوهية؟ (13فَدَعَا بِيلاَطُسُ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَالْعُظَمَاءَ وَالشَّعْبَ 14وَقَالَ لَهُمْ: «قَدْ قَدَّمْتُمْ إِلَيَّ هَذَا الإِنْسَانَ كَمَنْ يُفْسِدُ الشَّعْبَ. وَهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هَذَا الإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ.) لوقا 23: 13-14
وهذا دليل يُضاف إلى مئات الأدلة الأخرى على أن عيسى عليه السلام لم يكن معروفاً بين قومه إلا كنبى. فقد شبهوه بيوحنا وبإيليِّا ، والإثنان من الأنبياء ، والتشبيه الثالث أيضاً بنبى قام من الأموات. إذن فهو كان عندهم من الأنبياء العظماء، وليس إلهاً متجسداً فى صورة بشر.
بل علمهم كيفية الصلاة والتضرع لله ، فقد أمرهم بالصلاة والتضرع لله ساكن السماوات ، وأن يعملوا مشيئته ، ويطلبوا غفرانه ، وفى هذا أيضاً اعتراف من عيسى عليه السلام أنه بشر رسول لله ، وهكذا اعتبره معاصروه أيضاً: (1وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ لَمَّا فَرَغَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَا رَبُّ عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ 4وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».) لوقا 11: 1-4
(8وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ. 9وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَباً عَلَى الأَرْضِ لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ.) متى 23: 8-10
كما صحَّح لهم مفاهيم عقائدية ، فرفض أن يمدحه أحد ، ونسب كل الفضل لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، فرفض كلام البسطاء الذين مدحوا أمه التى أنجبته وأرضعته ، فقال لهم: (27وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَوْتَهَا مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضَعْتَهُمَا». 28أَمَّا هُوَ فَقَالَ: «بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ».) لوقا 11: 27-28
كما رفض أيضاً أن يُنسَب الصلاح له ، ولا يُنسب إلا لله وحده: (18وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 19فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.)لوقا 18: 18-19
لقد نفيت عنك يا معلم اليهود ، يا رسول الله إليهم ، الصلاح رغم أن السائل أوضح أنه يعترف به كمعلِّم ، كنبى وليس أكثر. ولكنه أراد أن يوضح أنه ليس إله، وأن الإله الخالق هو وحده الصالح، وأنه ليس أكثر من بشر ، معرَّض للخطأ (ليس للكبائر) وللفناء. وأن الصلاح التام ، والقداسة الأبدية لله وحده ، فهى دعوة للتوحيد، وللتقديس. دعوة لتصحيح العقيدة ولرفض تمجيده وجعل المجد كله لله ، ولعباده المؤمنين ، فلا يمكن بحال من الأحوال أن يكون المخلوق مساوياً للخالق ، أو العبد مساوياً لسيده: (24«لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. 25يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ.) متى 10: 24-25
أما الذين اتخذوا انساناً إلهاً وعبدوه بعد أن أنعم الله عليهم بنعمة العقل وعرفوا الإله الحقيقى الذى يُدينُ ولا يُدان ، الحى الذى لا يُصلَبُ ولا يموت ، القدوس الذى لا يُهان ، فهم من الأنجاس الخالدين فى أتون النار: (21لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلَهٍ بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ. 22وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ 23وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى وَالطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ وَالزَّحَّافَاتِ. 24لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضاً فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ. 25الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 26لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ) رومية 1: 21-26
انتظر باقى ردى
تحياتى
علاء أبو بكر
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
15 من 17
تقول عزيزى عماد حنا:
3- اليهود طلبوا أن يرجموا المسيح في يوم من الأيام لأنه ساوى نفسه بالله (يو 10: 33).
وأقول لك:
إن يسوع كان على دين اليهود (؟)، وقد جاء مؤكدًا لتعاليم موسى والأنبياء، وعلى ذلك لو علموا أن الله سوف يتجسد فى صورة إنسان على الأرض، لكانوا أول المرحبين به. واعتبروا أن يدعى إنسان الألوهية من الكفر البين الذى يستحق الرجم، لذلك ادعوا عليه أنه يدعى الألوهية أو يساوى نفسه بالله وأرادوا رجنه. ولكنه لم يحدث لأنه برهن لهم على أنه لا يعنى ما فهموه:
(31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32فَقَالَ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي - بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً» 34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟ 37إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فلاَ تُؤْمِنُوا بِي. 38وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».) يوحنا 10: 31-38

(أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ ) فهو وبنى إسرائيل يتساوون فى هذه الصفة المجازية التى أطلقها الكتاب على من أتتهم كلمة الله.

والغريب أنك لا تقف عند كلمة الذى أرسله الله إلى العالم (الَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ ) والتى تعنى أنه رسول الله تعالى، ولا يمكن أن يكون الرسول أعظم من مرسله: يوحنا 13 و16 (13أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً، وَقَدْ صَدَقْتُمْ، فَأَنَا كَذَلِكَ. .... 16الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.)
وأقر يسوع أن الله ربه هو أعظم منه، وأعظم من الكل: يوحنا 14: 28 (... لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) ، بل أعلن أنه أعظم من الكل: يوحنا 10: 29 (29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.)

وتقول: 4- عبر أشعيا النبي في العهد القديم أكثر من مرة بنبوات عن ذلك المرسل الذي اسمه عمانوئيل (الله معنا).
وأقول لك:
لم يتسم يسوع بهذا الاسم، ولم يناديه أحد به قط.
يقول المسيحى: إن هناك إشارة واضحة جدًا عند متى على ألوهية يسوع:
متى 1: 22-23 (22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: 23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).)
من المعروف بين علماء الكتاب المقدس أن متى كذَّاب ويفبرك ما فى ذاكرته من العهد القديم، ويكتبه ليُشير بذلك إلى مسيِّانية يسوع. الأمر الذى لم يصدقه اليهود، وتبرأ منه يسوع. وذلك لسبب واحد هو أن اليهود كانوا ينتظرون المسِّيِّا، وهو عندهم نبى بشر، يحكم كل الأرض من البحر إلى البحر، ومن أقاصى الأرض إلى أقاصيها، ولن يكون من نسل داود، كما سمَّاه متى واخترع له نسبًا ملىء بالأخطاء. وحتى لا نبعد كثيرًا أثبت هذا الكلام بهذه النصوص:
فقد سأل عيسى  اليهود عن المسِّيِّا بصيغة الغائب، ورفض أن يكون المسِّيِّا من نسل داود، وأثبت لهم ذلك من العهد القديم، فبهتوا من علمه ولم يسأله أحد فيما بعد عن ذلك: متى 22: 41-46 (41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: 42«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ». 43قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: 44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ 45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.)
تنبأ لكم أن المسيح لا بد أن يولد فى الناصرة تنفيذًا لنبوءة فى العهد القديم تشير إلى ذلك، وقد أقر الكل أن هذه النبوءة غير موجودة. وليس أمامكم إلا أن تعترفوا إما بكذب متى، أو تحريف الكتاب المقدس بحذف هذه النبوءة منه: متى 2: 23 (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».)
ويقول المعلقون على ترجمة دار المشرق: (يصعب علينا أن نعرف بدقة ما هو النص الذى يستند إليه متَّى)، كما يتعجبون كيف يعيش يهوديًا فى أماكن معيشة السامرة!!
كذلك ادعى متى أن يسوع قال لتلاميذه: متى 28: 20 (19فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. 20وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. ...)
والكذبة المدسوسة هنا هو قوله جميع الأمم ، وصيغة التعميد، فلم يعلم أحد من التلاميذ شيئًا عنهما، فقد كان التلاميذ يعمدون باسم يسوع، وما عمَّد أحد منهم بهذه الصيغة، وقد أنكرتها أيضًا كل الدوائر العلمية، كما لم يعرفها كل آباء الكنيسة قبل القرن الرابع، وانعقاد مجمع نيقية. وسنفيض فيها فى وقت آخر. كما استنكر التلاميذ اختلاط بطرس بالوثنى كرنيليوس، وحاكموه على ذلك: فقد وجه التلاميذ لومهم لبطرس عندما عمَّد كرنيليوس الوثني الذى استدعاه ليعرف منه دين النصرانية، ثم تنصر على يديه.: أعمال الرسل 11: 1-3 (1فَسَمِعَ الرُّسُلُ وَالإِخْوَةُ الَّذِينَ كَانُوا فِي الْيَهُودِيَّةِ أَنَّ الْأُمَمَ أَيْضاً قَبِلُوا كَلِمَةَ اللهِ. 2وَلَمَّا صَعِدَ بُطْرُسُ إِلَى أُورُشَلِيمَ خَاصَمَهُ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ الْخِتَانِ 3قَائِلِينَ: «إِنَّكَ دَخَلْتَ إِلَى رِجَالٍ ذَوِي غُلْفَةٍ وَأَكَلْتَ مَعَهُمْ».)
قال بطرس: أعمال 10: 28 (28فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ كَيْفَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى رَجُلٍ يَهُودِيٍّ أَنْ يَلْتَصِقَ بِأَحَدٍ أَجْنَبِيٍّ أَوْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ. وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَرَانِي اللهُ أَنْ لاَ أَقُولَ عَنْ إِنْسَانٍ مَا إِنَّهُ دَنِسٌ أَوْ نَجِسٌ.)
وقوله أن الله أراه ألا يقول على إنسان نجس، فهو كذب ، وأنا أتعجب كيف صدقتموه، ولماذا يوحى الله إليه إذا كان الرب عندكم قال إنه ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويُطرح للكلاب: متى 15: 22-26 (22وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً». ... 24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ». 25فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!» 26فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».) أما كان ربكم أولى بالتخلى عن العنصرية وقبول باقى البشر من بطرس؟
ثم إذا حكمنا الكتاب المقدس فيما قاله بطرس لرفضناه، لأنه لا تقوم شهادة إلا على فم اثنين أو أكثر: تثنية 19: 15 (15«لا يَقُومُ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلى إِنْسَانٍ فِي ذَنْبٍ مَا أَوْ خَطِيَّةٍ مَا مِنْ جَمِيعِ الخَطَايَا التِي يُخْطِئُ بِهَا. عَلى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلى فَمِ ثَلاثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.) ومتى 18: 16
ولم يَذكر أن المسيح أمرهم بذلك، بل أمرهم بالكرازة للشعب فقط: أعمال 10: 41-42 (نَحْنُ الَّذِينَ أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مَعَهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ مِنَ الأَمْوَاتِ. 42وَأَوْصَانَا أَنْ نَكْرِزَ لِلشَّعْبِ) أى لليهود فقط.
كما أن قوله (20وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ) يتعارض مع وصاياه، فقد أوصاهم أن يعمدوا باسمه، قائلاً: لوقا 24: 47 (47وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ.)
كما أوصاهم بعدم الدخول لأى أجنبى إلا لبنى إسرائيل فقط: متى10: 5-6 (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.)
وكرر على تلاميذه وأكد لهم أن يستمروا فى الدعوة فى مدن إسرائيل: متى 10: 23 (23وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.)
وقال للمرأة الكنعانية: متى 15: 24-26 («لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ». 25فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!» 26فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».)
وسيدين التلاميذ أسباط بنى إسرائيل: متى 19: 28 (28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي فِي التَّجْدِيدِ مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.)
وهذا ما أقر به ملاك الرب من قبل ليوسف: متى 1: 20-21 (20وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». )
وأمرهم به ملاك الرب بعد رفع عيسى  أن يكرزوا بين بنى إسرائيل فقط: أعمال 5: 17-21 (17فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ الَّذِينَ مَعَهُ الَّذِينَ هُمْ شِيعَةُ الصَّدُّوقِيِّينَ وَامْتَلأُوا غَيْرَةً 18فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى الرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ الْعَامَّةِ. 19وَلَكِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ فِي اللَّيْلِ فَتَحَ أَبْوَابَ السِّجْنِ وَأَخْرَجَهُمْ وَقَالَ: 20«اذْهَبُوا قِفُوا وَكَلِّمُوا الشَّعْبَ فِي الْهَيْكَلِ بِجَمِيعِ كَلاَمِ هَذِهِ الْحَيَاةِ». 21فَلَمَّا سَمِعُوا دَخَلُوا الْهَيْكَلَ نَحْوَ الصُّبْحِ وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ. ثُمَّ جَاءَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ وَدَعَوُا الْمَجْمَعَ وَكُلَّ مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرْسَلُوا إِلَى الْحَبْسِ لِيُؤْتَى بِهِمْ.)
بل إن التعميد نفسه لهو غريب على بنى إسرائيل، فما سمعنا بنبى تعمَّد فى العهد القديم، ولم يأت يسوع إلا تابعًا لما جاء به الناموس والأنبياء: متى5: 17-18 (17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.)
وهذا ما اعترف به المسيحيون أنفسهم: ففى كتاب التفسير الحديث للكتاب المقدس (إنجيل متى) صفحة 31 يقول الكتاب: (ولا شك أن ثمة اقتباسات أخرى كثيرة من العهد القديم ، لكن هذه المجموعة تتميز بصيغتها الثابتة. وكلها، عدا واحدة فقط، لم ترد إلا فى إنجيل متى. وإذا ما حذفنا الاقتباسات من كل هذه الحالات ، لا تتأثر القصة على أى نحو ، وهذا ما يوحى بأنها تعليقات أضيفت إلى القصة الموجودة .. .. .. .. ولقد أُثير الكثير من الجدل بشأن مصدر صيغة الاقتباسات وأثرها. ومعظم الدارسين حالياً يعتبرونها إسهاماً خاصاً من متى أكثر من كونها عناصر تقليدية فى قصة السيد المسيح.)
كان هذا عن استشهادات متى بالعهد القديم، حتى نضع لنا أرضية صلبة نقف عليها أثناء النقاش.
أما قول متى 1: 22-23 (22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: 23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).) فيُكذبه متى نفسه فى الفقرة التى تليها: متى 1: 24-25 (24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.)
فقد سماه يوسف إذن يسوع وليس عمانوئيل، ولم يسمه أحد قط عمانوئيل. وهذا يضعكم فى عدة مفارق:
1- إما أن هذا القول الذى تعتبرونه نبوءة قول كاذب مدسوس على متى. وهذا يثبت التحريف.
2- وإما كذب متى نفسه على يوسف وادعى هذه النبوءة. وهذا يثبت تدليس متى وينفى عنه العصمة ،
3- وإما قاله الملاك ليوسف، ولم يصدق يوسف الملاك واعتبره شيطانًا مثلا. وهذا يشير إلى تدخل يوسف الشخصى فى وحى الرب، وينفى عنه القداسة، وبالتالى يثبت التحريف.
5- وإما سمعه يوسف ولم يعره أدنى اهتمام، ولم يفعل ما أمره به. وهذا يشير أيضًا إلى كفر يوسف، وتدخله الشخصى فى وحى الرب، وينفى عنه القداسة، وبالتالى يثبت التحريف.
6- وإما نسى يوسف، ولم يذكره الرب بل تركه على ضلاله. وهذا ينفى عنه العصمة، وبالتالى ينفى عن الكتاب هذه العصمة المزعومة له.
بمعنى أن هذا القول الذى تسمونه نبوءة قضى على كتابكم كله، وبالتالى ليس لكم أن تقتبسوا أى اقتباس منه للتدليل على ألوهية يسوع.
لكن هل لو دُعى يسوع عمانوئيل لكان هذا دليل على ألوهيته؟ لا. فهناك أسماء لكثير من الأنبياء أشد من هذا الاسم:
صموئيل وهذا الاسم العبرانى يعنى: اسم الله
آخاب وهذا الاسم العبرانى يعنى: أخو الآب أو (الآب أخى)
بل إن معنى اسم (أبيا) هو "أبي يهوه" أو "يهوه أب"
إسماعيل وهذا الاسم العبراني، ومعناه: "الله يسمع"،
طوبيا تعنى "الله طيب" وهى أقوى من عمانوئيل فى الاستدلال على ألوهية طوبيا
يموئيل اسم عبري معناه "نور الله". وهو يموئيل بكر شمعون ابن يعقوب. وكان ممن نزلوا مع يعقوب إلى مصر (تك 46: 10، خر 6: 15).
القصة في سفر إشعياء تتحدث عن قصة قد حدثت قبل عيسى  بحوالى سبعة قرون، حين تآمر راصين ملك أرام (سوريا) مع فاقح بن رمليا ملك مملكة إسرائيل الشمالية على مملكة يهوذا الجنوبية وملكها آحاز، فارتجف قلب آحاز، فأمر الرب إشعياء أن يذهب إليه هو وابنه شآرَ ياشوب، ويطمئن آحاز ملك يهوذا أنه فى مدة من الزمن لا تزيد عن 65 عامًا ستحل الهزيمة بدولتى إسرائيل وسوريا، وقد جعل الله من ميلاد الطفل عمانوئيل علامة على زوال الشر عن مملكة يهوذا، وإيذاناً بخراب مملكة راصين وفاقح على يد الآشوريين، وموت الملكين المتآمرين.
إن كلمة (علما) المذكورة فى النص العبرى، التى تعنى المرأة الشابة التى تزوجها إشعياء ، وشهد على عقد زواجهما أوريا الكاهن وزكريا بن بيرخيا: إشعياء 8: 1-4 (1وَقَالَ لِي الرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ لَوْحاً كَبِيراً وَاكْتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمِ إِنْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 2وَأَنْ أُشْهِدَ لِنَفْسِي شَاهِدَيْنِ أَمِينَيْنِ: أُورِيَّا الْكَاهِنَ وَزَكَرِيَّا بْنَ يَبْرَخْيَا». 3فَاقْتَرَبْتُ إِلَى النَّبِيَّةِ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْناً. فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «ادْعُ اسْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ».)
يقول نص النبوءة عند إشعياء 7: 10-20 (10ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: .. .. .. 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا».17يَجْلِبُ الرَّبُّ مَلِكَ أَشُّورَ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِيكَ أَيَّاماً لَمْ تَأْتِ مُنْذُ يَوْمِ اعْتِزَالِ أَفْرَايِمَ عَنْ يَهُوذَا. 18وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ الرَّبَّ يَصْفِرُ لِلذُّبَابِ الَّذِي فِي أَقْصَى تُرَعِ مِصْرَ وَلِلنَّحْلِ الَّذِي فِي أَرْضِ أَشُّورَ 19فَتَأْتِي وَتَحِلُّ جَمِيعُهَا فِي الأَوْدِيَةِ الْخَرِبَةِ وَفِي شُقُوقِ الصُّخُورِ وَفِي كُلِّ غَابِ الشَّوْكِ وَفِي كُلِّ الْمَرَاعِي. 20فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَحْلِقُ السَّيِّدُ بِمُوسَى مُسْتَأْجَرَةٍ فِي عَبْرِ النَّهْرِ بِمَلِكِ أَشُّورَ الرَّأْسَ وَشَعْرَ الرِّجْلَيْنِ وَتَنْزِعُ اللِّحْيَةَ أَيْضاً.)
إشعياء 8: 4 (4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ».)
فالنص يتعلق بأحداث حصلت قبل يسوع بعدة قرون (721 سنة) ، وذلك إبان الغزو الأشوري لفلسطين، فقبل أن يكبر الصبي ويميز بين الخير والشر يأتي ملك أشور فيسوق أعداء آحاز أسرى ، وهكذا كان. فهى لا تنطبق على يسوع بأى صورة.
وهذا النص الذي ذكره متى، وكذا النص الذي في إشعياء، قد تم تحريفهما عن الأصل ليصبحا نبوءة عن يسوع وأمه العذراء، وكانت الترجمات القديمة للتوراة مثل ترجمة أيكويلا وترجمة تهيودوشن، وترجمة سميكس والتي تعود للقرن الثاني الميلادي، قد وضعت بدلاً من العذراء: المرأة الشابة، وهو يشمل المرأة العذراء وغيرها، وذلك أن اللفظ المستخدم بالعبرانية هو (عِلما) وليس (بتولا).
وترجمة RSV هى الترجمة الوحيدة التى ذكرت أنها (امرأة شابة) وترجمتها ترجمة صحيحة تتفق مع السياق ومع الجانب التاريخى فى الموضوع:
Therefore the Lord himself will give you a sign. Behold, a young woman shall conceive and bear a son, and shall call his name Imman'u-el. [RSV]         جاءت بمعنى امرأة شابة
والقارىء لنص النبوءة ليتعجب كيف دلس متى، وفات كل مسيحى أنه لا تمت بأية صلة بيسوع، سواء من الناحية الواقعية أو التاريخية لحياته: إشعياء 7: 14-16 (14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ". 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا".)
البفية فى المداخلة القادمة
علاء أبو بكر
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
16 من 17
باقى الرد على استشهادك بكلمة عمانوئيل كدليل على ألوهية يسوع:
أما بالنسبة للفقرة 15: فلم يؤثر عن يسوع أن أكل زبداً أو عسلاً بالمرة فى العهد الجديد: يقول لوقا: (قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ هَهُنَا طَعَامٌ؟» 42فَنَاوَلُوهُ جُزْءاً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ وَشَيْئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ. 43فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ.) لوقا 24: 41-43
وحتى كلمة (وَشَيْئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ) التى ذكرها لوقا حذفته طبعة كتاب الحياة ، واتفقت معها الترجمة العربية المشتركة ، والطبعة الكاثوليكية: (42فَنَاوَلُوهُ قِطْعَةَ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ. 43فَأَخَذَها أَمَامَهُمْ وَأَكَلَ.)
وها هى فى عدة تراجم مختلفة ليتأكد لكم كيف يتلاعبون بالكتاب المقدس!!
Sie gaben ihm ein Stück gebratenen Fisch; er nahm es und aß es vor ihren Augen. (Einheitsübersetzung)
ولم تأتِ إلا فى طبعة لوثر لعام 1545 ، ثم حذفها فى طبعة 1912 ، لأنها ليست من وحى الرب ، ثم أعادها مرة أخرى فى طبعة 1914 ، وعندما لم يجد رد فعل من القراء الطيبين الذين لم يشكوا مرة فى أمانة القائمين على هذا الكتاب حذفها إلى الأبد ، فقد أرجعها مرة أخرى فى طبعة 1984!!
(42Und sie legten ihm vor ein Stück von gebratenem Fisch und Honigseim. 43Und er nahm's und aß vor ihnen.) (Luther 1545)
(2 Und sie legten ihm ein Stück gebratenen Fisch vor. * * 43 Und er nahm's und aß vor ihnen.) (Luther 1912)
(42. Und sie legten ihm vor ein Stück von gebratenem Fisch und Honigseim. 43. Und er nahm's und aß vor ihnen.) (Luther 1914)
) 42Und sie legten ihm ein Stück gebratenen Fisch vor. c 43Und er nahm's und aß vor ihnen.( (Luther 1984)
(42 And they gave him a bit of cooked fish. 43 And before their eyes he took a meal.) (Basic Eng.)
وذكرتها طبعة الملك جيمس لعام 1611 ، كما ذكرها أيضاً فى طبعته الحديثة
(42 And they gave him a piece of a broiled fish, and of an honeycomb. 43 And he took it, and did eat before them.) (KJV)
ولم تعتبرها طبعة RSV من وحى الله فحذفتها:
(42 They gave him a piece of broiled fish, 43 and he took it and ate before them.) (RSV eng.)
واختلف ترقيم هذه الفقرة فى طبعة Worldwide ، وحذفت أيضاً شهد العسل:
(39They gave him a piece of cooked fish. 40He took the fish and ate it in front of them.) (Worldwide) http://www.bibel-online.net
وكما يتضح من النص أن من معانى هذه الكلمة (الشابة حديثة الزواج) أو (المرأة الشابة) وليست العذراء بالمعنى المعروف اليوم. ويكون معنى النص ها هى امرأتك الشابة (التى تزوجتها حديثا) تحبل وتلد ابنا وعليك أن تسميه عمانوئيل.
لقد وردت كلمة "علما" سبع مرات فى العهد القديم ومعناها بالعبرية شابة، وكاتب إنجيل متى كان معه نسخة يونانية وهى النسخة السبعينية وضع المترجم فيها كلمة "بارثينوس" أى عذراء باليونانية والمسيحيون دائما يقولون ارجع للنص الأصلى ولا تلتفت للترجمة والنص الأصلى عبرى وليس يونانى هنا ونحن نعود للنص الأصلى. وقد وردت فى الأعداد الآتية: (التكوين 24: 4) و(الخروج 2: 8) و(المزامير 68: 25) و(الأمثال 30: 19) و(نشيد الإنشاد 1: 3 و 6: 8) و(أشعياء 7: 14). وإليك الآن ترجمة كلمة علما فى النسخ الآتية للمقارنة:
ASV KJV NIV فان دايك
Maiden virgin maiden الفتاة
Maiden the maid girl الفتاة
Damsels damsels maidens فتيات
Maiden a maid maiden فتاة
Virgins virgins maiden العذارى
Virgins virgins virgins عذارى
وكما ترون فإن كلمة واحدة فى الأصل لا يستطيع المترجمون أن يتفقوا على معنى واحد لها. فكما ترى من الجدول أعلاه أن كلمة واحدة لها كل هذه المعانى بل ترجمها أحدهم خادمة فى نسخة الملك جيمس فلماذا نتمسك بمعنى واحد يوافق مزاج كاتب إنجيل متى. وفى الترجمة السبعينية وهى التى ينقل منها كاتب إنجيل متى ورد بالحاشية أن الكلمة تعنى المرأة الصبية أو زوجة الملك.
وهذا يعنى أن الأمر لا يخرج عن ترجمة غير دقيقة استغلها كاتب إنجيل متى ووجدها فرصة ليفبرك النبؤة على المسيح عليه السلام وهذا ما فعله هذا الكاتب كثيرا يعنى هو باختصار يكتب الإنجيل وأمامه العهد القديم النسخة اليونانية يبحث عن أى نص يشابه ما يكتب من العهد القديم ويربطه مع ما يكتب. وقد افتضح أمره هنا بسهولة لأن الترجمة غير دقيقة.
وهل لو كانت مريم العذراء تعلم أن الذى أنجبته هو الرب الخالق لك شىء والعالم بكل شىء، لكان انفطر قلبها وبحثت عنه وظنت أنه تاه، كما يتيه الصبية الصغار؟ لوقا 2: 43-49 (43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ. 47وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. 48فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» 49فَقَالَ لَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟».)
وهل لو كانت تعلم أمه أن ولادة الإله من عذراء هى معجزة من معجزات الرب لطمست هذه المعجزة وقالت لابنها: (هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!)؟
وهل أعطانا يسوع نفسه أم أعطى اللهُ يسوعَ لبنى إسرائيل؟ ألم يقل: يوحنا 4: 34 (......... «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.)
وهل أرسل نفسه، وكان يعمل مشيئة نفسه، وخدعكم وأفهمكم أنه يعمل مشيئة أبيه الذى فى السماوات، فى الوقت الذى يعيش هو فيه على الأرض؟
ولماذا كذب عليكم وخدعكم؟ هل لأنه كان يخشى اليهود؟ أم خشى أن يكذبه الناس فآثر السكوت؟
وكيف أعطانا يسوع نفسه وهو كان يبكى ويتضرع لله تعالى أن يُذهب عنه كأس الموت، فهل هذه تصرفات من يعطى نفسه راغبًا؟ لوقا 22: 41-44 (41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.)
أمَّا بالنسبة للفقرة 16 فهى تقول (16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا".)
ونفكر سويًا: إن هذا الصبى الذى تتكلم عنه الفقرة يعرف الشر، والشر يسكنه مثل باقى البشر، إلا أنه سيتغلب على هذا الشر، وقبل ذلك ستُخلى الأرض التى سيدخلها من ملكها. فهل هذه صفات إله؟ أإله شرير الأصل قبل أن يتعلم أن يرفض الشر؟ فهل تقبلون على يسوع أن يملأه الشر وهو صبى لا يميز، بمعنى أنه شيطان النشأة؟ وهل خلت الأرض قبل أن يعرف يسوع الخير من الشر من ملكها؟ لقد مات هيرودس بينما كان يسوع ابن سنتين أو أكبر من ذلك تبعا لما تقوله هذه الأسطورة. الأمر الذى يعنى أن يسوع نفسه هو الذى أخلى الأرض من نفسه قبل أن يعرف الخير من الشر.
وأنهى بهذه الشهادة الهامة: إنها الترجمة الكاثوليكية اليسوعية: إشعياء 7: 14 (فلِذلك يُؤتيكُمُ السَّيِّد نَفْسُه آيَةً: ها إِنَّ الصَّبِيَّةَ تَحمِلُ فتَلِدُ آبناً وتَدْعو آسمَه عِمَّانوئيل)
وتقول الترجمة الكاثوليكية اليسوعية ص289 (يسمى المسيح "لوغوس". قد يُترجم هذا اللفظ بـ "كلام"، ولكن يـبدو أننا أمام كلمة تأثرت بطرق تعبير الأدب الحكمي (مثل 8/23-36 وسى 24/1-22) والدين اليهودى الهلنستي)
وتقول عن المقدمة فى نفس الصفحة: (يبدو أن هذه المقدمة وُضعت على مرحلتين: نشيد يحتفل بالمسيح بصفته كلمة الله، .... ويُرجَّح أن صاحب الإنجيل توسَّع فيه للإشارة إلى بعض مواضيع إنجيله الجوهرية.)
والأكثر غرابة أن التلميذ يوحنا لم يذكر فى هذا الإنجيل الذى يحمل اسمه مطلقًا. ومحاولة العاطفيين والمستفيدين من أتباع الكنائس التى تنادى بأن يوحنا التلميذ الذى كان يحبه يسوع هو الذى كتبه لتبوء بالفشل، وهو ما نوَّه الكتاب المقدس الكاثوليكى ص286 عليه بقوله: (إن التقاليد الكنسية تسميه يوحنا منذ القرن الثانى وتوحِّد بينه وبين احد ابنى زبدى)
وفى ص287 تقول: (وليس لنا أن نستبعد استبعادًا مطلقًا الافتراض القائل بأن يوحنا الرسول هو الذى أنشأه، ولكن معظم النقاد لا يتبنون هذا الاحتمال.)
فعن مؤلِّف إنجيل يوحنا يقول مدخل الكتاب المقدس للآباء اليسوعيين ص286: “فمن الراجح أن الإنجيل ، كما هو بأيدينا ، أصدره بعض تلاميذ المؤلف فأضافوا عليه الفصل 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضاً بعض التعليق (مثل 4/2 (وربما 4/1) و4/44 و7/39 و11/2 و19/35). أما رواية المرأة الزانية (7/53-8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأدخلت فى زمن لاحق (وهى مع ذلك جزء من "قانون" الكتاب المقدس)”.
لقد صدق علماء نصوص الكتاب المقدس حينما قالوا فى المدخل إلى العهد الجديد لطبعة الآباء اليسوعيين ص12 تحت عنوان (نص العهد الجديد): ”فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نسَّاخ صلاحهم للعمل متفاوت ، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التى تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت ، مهما بُذِلَ من الجهد بالموافقة التامة للمثال الذى أُخذت عنه.“
”يُضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانًا، عن حُسن نية، أن يصوِّبوا ما جاء فى مثالهم وبدا لهم أنه يحتوى أخطاء واضحة أو قلّة دقة فى التعبير اللاهوتى. وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأً.“
”ثم يمكن أن يُضاف إلى ذلك كله أن استعمال كثير من الفقرات من العهد الجديد فى أثناء إقامة شعائر العبادة أدّى أحيانًا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عالٍ.“
”ومن الواضح أن ما أدخله النسَّاخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر ، فكان النص الذى وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مُثقلاً بمختلف ألوان التبديل ظهرت فى عدد كبير من القراءات. والمثال الأعلى الذى يهدف إليه علم نقد النصوص هو أن يُمحِّص هذه الوثائق لكى يقيم نصًّا يكون أقرب ما يمكن من الأصل الأول ، ولا يُرجى فى حال من الأحوال الوصول إلى الأصل نفسه“.
ويؤكد المدخل إلى إنجيل يوحنا هذا التحريف ص286 بقوله: (لا بد من الاضافة أن العمل يبدو مع كل ذلك ناقصًا، فبعض اللحمات غير محكمة وتبدو بعض الفقرات غير متصلة بسياق الكلام (3/13-21 و31-36 و1/15). يجرى كل شىء وكأن المؤلف لم يشعر قط أنه وصل إلى النهاية. وفى ذلك تعليل لما فى الفقرات من قلة ترتيب. فمن الراجح أن الإنجيل، كما هو بين أيدينا، أصدره بعض تلاميذ المؤلف فأضافوا عليه الفصل 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضًا بعض التعليق (مثل 4/2 (وربما 4/1 و4/44 و7/39 و11/2 و19/35). أما رواية المرأة الزانية (7/53-8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأُدخلت فى زمن لاحق (وهى مع ذلك جزء من "قانون" الكتاب المقدس.))
وراجع كتاب: المناظرة الكبرى مع القس زكريا بطرس حول ألوهية يسوع
وكتاب المناظرة الكبرى مع القس زكريا بطرس حول صحة الكتاب المقدس
وهما منشوران على النت، ومتواجدان بمكتبة وهبة 14ش الجمهورية / عابدي/ القاهرة
علاء أبو بكر
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
17 من 17
مرة أخرى لعماد حنا:
أما عن إشارتك أن الإسلام انتشر بحد السيف وأن التاريخ يشهد بذلك بقولك (إبحث عن هؤلاء الذين جهادهم مع بشر مسالمون، يشهرون لهم السيف ويهددون أمنهم حتى يغيروا من معتقدهم. أبحث في التاريخ لتعرفهم، أم الإنجيل فبريء تماماً منذ هذه التهمة.)
فأقول لك، ولن أطيل هذه المرة
لو كان الإكراه فى الدين من مبادىء الإسلام، ما بقى مسيحي واحد على أرض مصر أو فى الوطن العربى.
راجع التاريخ، وأخبرنا من الذى أعطى أقباط مصر كنائسهم التى سلبت من أصحاب كنيسة الإسكندرية ذوى الطبيعتين فى المسيح؟ إنه عمر بن العاص.
وهذا جزء من شهادة علماء الغرب بسماحة الإسلام
أولا : المؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون في كتابه (حضارة العرب) : (إن العالم لم يعرف فاتحين أعدل ولا أرحم من العرب)
ثانيا : ( رينان ) في كتابه " تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا : " إن المسلمين كانوا يعاملون المسيحيين بالحسنى " .
ويقول ( توينبي ) : " بل كان المسلمون على خلاف غيرهم ، إذ يظهر لنا أنهم لم يألوا جهداً في أن يعاملوا كل رعاياهم من المسيحيين بالعدل والقسطاس " .
أما فيما يتعلق بمصر وبلاد الشرق الأوسط : فليس أبلغ من شهادة البطريرك بنيامين، الأسقف الأعلى للأقباط في مصر، والذي غيّبته الحكومة الرومانية المسيحية الأرثوذكسية عن كرسيه، بسبب أنه يخالفها في المذهب والرؤية المسيحية، ليعيده عمرو بن العاص فاتح مصر، إلى كرسيه بعد ثلاث عشرة سنة من الاضطهاد والتغريب والتهجير القسري حيث يقول :
"لقد وجدت في مدينة الاسكندرية زمن النجاة والطمأنينة اللتين كنت أنشدهما بعد الاضطهادات والمظالم التي قام بتمثيلها الرومان الظالمون المارقون."
وكذلك يقول المستشرق توماس أرنولد، فيقول: "لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة، وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهدة على هذا التسامح" ..... انتهى
أرجو أن تسامحنى على الاسهاب والاطالة فى هذه النقطة لكنك أنت الذى دفعتنى إليهما
وأنت لست فى حاجة إلى أن أذكرك بالحروب العالمية والحروب الصليبية والتطهير العرقى للمسلمين فى البوسنة والهرسك، والتطهير العرقى للفلسطينيين وغيرهم من شعوب المنطقة الذى أمر الرب به فى الكتاب المنسوب إليه.
فالكتاب الوحيد الذى يمكنك أن تقرأ فيه النصوص المقدسة عن التطهير العرقى، والتمثيل بالجثث، وقتل الأطفال والرضع وشق بطون الحوامل، هو الكتاب الذى تطلق عليه الكتاب المقدس:
(20فَهَتَفَ الشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِالأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ الشَّعْبُ صَوْتَ الْبُوقِ أَنَّ الشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافاً عَظِيماً, فَسَقَطَ السُّورُ فِي مَكَانِهِ, وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ, وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. 21وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... 24وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ.) يشوع 6: 20-24
(3فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً» ... 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. 9وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا. 10وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ: 11«نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي»)صموئيل الأول15: 3-11
(12وَأَمَرَ دَاوُدُ الْغِلْمَانَ فَقَتَلُوهُمَا، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمَا وَأَرْجُلَهُمَا وَعَلَّقُوهُمَا عَلَى الْبِرْكَةِ فِي حَبْرُونَ.) صموئيل الثانى 4: 12
(4فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ جَمِيعَ رُؤُوسِ الشَّعْبِ وَعَلِّقْهُمْ لِلرَّبِّ مُقَابِل الشَّمْسِ فَيَرْتَدَّ حُمُوُّ غَضَبِ الرَّبِّ عَنْ إِسْرَائِيل».) العدد 25: 4
(19فَتَضْرِبُونَ كُلَّ مَدِينَةٍ مُحَصَّنَةٍ وَكُلَّ مَدِينَةٍ مُخْتَارَةٍ وَتَقْطَعُونَ كُلَّ شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ وَتَطُمُّونَ جَمِيعَ عُيُونِ الْمَاءِ وَتُفْسِدُونَ كُلَّ حَقْلَةٍ جَيِّدَةٍ بِالْحِجَارَةِ].) ملوك الثانى 3: 19
(17وَجَاءَ إِلَى السَّامِرَةِ، وَقَتَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ بَقُوا لأَخْآبَ فِي السَّامِرَةِ حَتَّى أَفْنَاهُ، حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي كَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا.) ملوك الثانى 10: 17
(3وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرَِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ.) أخبار الأيام الأول 20: 3
(10مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ.) إرمياء 48: 10
(8يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!) مزامير 137: 8-9
(16تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ) هوشع 13: 16
وفى العهد الجديد نقرأ أيضاً:
ويرى بولس أن إهلاك الرب لهذه الأمم على يد بنى إسرائيل كان نعمة ورحمة لهم: (19ثُمَّ أَهْلَكَ سَبْعَ أُمَمٍ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَقَسَمَ لَهُمْ أَرْضَهُمْ بِالْقُرْعَةِ.) أعمال الرسل 13: 19
(34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. 35فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.) متى 10: 34-40
ثم اقرأ قول الرب الذى يعترف فيه أن السيف للقتل: (.. .. يَقُولُ الرَّبُّ: السَّيْفَ لِلْقَتْلِ .. ...) إرمياء 15: 3
(49«جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ … 51أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. 52لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. 53يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا».) لوقا 12: 49-53
(وَقَالَ لَهُمْ: 26«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضاً فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذاً.) لوقا 14: 25-26
(27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».) لوقا 19: 27
وأمر الرب بقتل أولاد إيزابلا بسبب زناها: (22هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لاَ يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ. 23وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. فَسَتَعْرِفُ جَمِيعُ الْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ الْفَاحِصُ الْكُلَى وَالْقُلُوبَِ، وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ.) رؤيا يوحنا 2: 22-23
(36فَقَالَ لَهُمْ: «لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً. 37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضاً هَذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38فَقَالُوا: «يَا رَبُّ هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!».) لوقا 22: 36-37
(47وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا جَمْعٌ وَالَّذِي يُدْعَى يَهُوذَا - أَحَدُ الاِثْنَيْ عَشَرَ - يَتَقَدَّمُهُمْ فَدَنَا مِنْ يَسُوعَ لِيُقَبِّلَهُ. 48فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا يَهُوذَا أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟» 49فَلَمَّا رَأَى الَّذِينَ حَوْلَهُ مَا يَكُونُ قَالُوا: «يَا رَبُّ أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟» 50وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. 51فَقَالَ يَسُوعُ: «دَعُوا إِلَى هَذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا.) لوقا 22: 47-50
تُرى ماذا كانت إجابة إله المحبة على سؤال تلاميذه: («يَا رَبُّ أَنَضْرِبُ بِالسَّيْفِ؟»)؟ فهل قال نعم وأطاعه تلميذه الذى قال فى حقه: («طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».) متى 16: 17-19
أم قال لا ، وعصاه تلميذه هذا الذى قال فى حقه كل الكلام المذكور أعلاه؟ ولو قال لا، فما معنى قوله: (52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!) كما جاء عند متى 26: 52 ؟
الرب يميت من لا يدفع له كل ممتلكاته: (1وَرَجُلٌ اسْمُهُ حَنَانِيَّا وَامْرَأَتُهُ سَفِّيرَةُ بَاعَ مُلْكاً 2وَاخْتَلَسَ مِنَ الثَّمَنِ وَامْرَأَتُهُ لَهَا خَبَرُ ذَلِكَ وَأَتَى بِجُزْءٍ وَوَضَعَهُ عِنْدَ أَرْجُلِ الرُّسُلِ. 3فَقَالَ بُطْرُسُ: «يَا حَنَانِيَّا لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ الْحَقْلِ؟ 4أَلَيْسَ وَهُوَ بَاقٍ كَانَ يَبْقَى لَكَ؟ وَلَمَّا بِيعَ أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَانِكَ؟ فَمَا بَالُكَ وَضَعْتَ فِي قَلْبِكَ هَذَا الأَمْرَ؟ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ». 5فَلَمَّا سَمِعَ حَنَانِيَّا هَذَا الْكَلاَمَ وَقَعَ وَمَاتَ. وَصَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ سَمِعُوا بِذَلِكَ.) أعمال الرسل 5: 1-5
(9وَأَمَّا شَاوُلُ الَّذِي هُوَ بُولُسُ أَيْضاً فَامْتَلأَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَشَخَصَ إِلَيْهِ 10وَقَالَ: «أَيُّهَا الْمُمْتَلِئُ كُلَّ غِشٍّ وَكُلَّ خُبْثٍ! يَا ابْنَ إِبْلِيسَ! يَا عَدُوَّ كُلِّ بِرٍّ! أَلاَ تَزَالُ تُفْسِدُ سُبُلَ اللهِ الْمُسْتَقِيمَةَ؟ 11فَالآنَ هُوَذَا يَدُ الرَّبِّ عَلَيْكَ فَتَكُونُ أَعْمَى لاَ تُبْصِرُ الشَّمْسَ إِلَى حِينٍ». فَفِي الْحَالِ سَقَطَ عَلَيْهِ ضَبَابٌ وَظُلْمَةٌ فَجَعَلَ يَدُورُ مُلْتَمِساً مَنْ يَقُودُهُ بِيَدِهِ.) أعمال الرسل 13: 9
(14لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟ 15وَأَيُّ اتِّفَاقٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟ 16وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟) كورنثوس الثانية 6: 14-16
(30بِالإِيمَانِ سَقَطَتْ أَسْوَارُ أَرِيحَا بَعْدَمَا طِيفَ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. .. .. .. 33الَّذِينَ بِالإِيمَانِ قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرّاً، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، 34أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَّوُوا مِنْ ضُعْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ) عبرانيين 11: 30 –34
(5وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا، تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ فَمِهِمَا وَتَأْكُلُ أَعْدَاءَهُمَا. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا فَهَكَذَا لاَ بُدَّ أَنَّهُ يُقْتَلُ.) رؤيا يوحنا 11: 5
كانت هذه أخلاق الحرب عند أهل الكتاب ، أما بالنسبة للأحكام التى تتعلق بالشرائع فلم أذكر منها شيئاً ، وسأكتفى بما ذكرته فى مقال القانون الجنائى وقطع اليد عند أهل الكتاب. لكن اعلم أنه: (28مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ.) عبرانيين 10: 28
وهذه هى أحكام الكتاب المقدس! فأين إله الرحمة؟ وأين الله محبة؟ وأين أحبوا أعداءكم؟
ثم اقرأ قول الله تعالى فى القرآن الكريم لعباده المؤمنين:
(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ  فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) البقرة 190-193
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) الأنفال 38
(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ  وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) الأنفال 60-61
(إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) التوبة 4
(وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ  كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) التوبة 6-7
(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ  وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ) النحل 125-128
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ) المؤمنون 96
(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة 109

عزيزى عماد حنا:
الإسلام ليس مسئولا عما تقرأه عنه فى غير مصادره، أو عن طريق أعدائه. فمن البديهى أن يحاول أعداء الإسلام تشويهه، ورميه بما ليس فيه، بل بما فيهم هم أنفسهم، حتى يبرأوا من تاريخهم الأسود، أو يخبأوا فضائح تشريعات كتابهم.
إلى اللقاء
علاء أبو بكر
14‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abubakr_3.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين الاناجيل الا ربعه ؟
السؤال الثالث ؟
إذا كان اللاهوت لايفارق الناسوت طرفة عين فأين كان اللاهوت وقت الصلب ؟
سؤال رهيب...................
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة