الرئيسية > السؤال
السؤال
ما اجمل ماقيل في الرثاء ؟
كتابة الشعر | الرثاء | القراءة 7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
الإجابات
1 من 2
البارحـــه يـــوم الخلايق نيــامــا..... بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على ما..... من موق عين دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمعها مايناما......... كني صويب بين الاضلاع مطعون
وإلا كما ونت كسير السلاما........ خلوه ربعه للمعادين مديــــــــون
في ساعة قل الرجا والمحاما...... في ما يطلع يومهم عنه يقفــــون
وإلا كما ونت راعبية حماما......... غاد ذكرها والقوانيص يرمـــون
تسمع لها بين الجرايد حطاما....... من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خلوج سابية للهياما............ على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقوله شماما............. وهي تطالع يوم جروه بعيـــــــون
يردون مثله والظوامي سياما........ ترزموا معها وقامو يحنــــــــــون
وإلا رضيع جرعوه الفطاما.......... توفت امه قبل اربعينه يتمـــــــــون
عليك ياشارب لكاس الحماما...... صرف بتقدير من الله مــــــــــأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصياما..... صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خاما..... وقاموا عليه من الترايب يهلــــون
راحوا بها حروة صلاة الاماما...... عند الدفن قاموا لها الله يدعـــــــون
برضاه والجنة وحسن الختام.......... ودموع عيني فوق خدي يهلــــــون
حطوه في قبر غطاه الهداما..... في مهمة من عرب الامات مسكون
ياحفرة يسقي ثراك الغماما..... مزن من الرحمة عليها يصبون
جعل البخري والنقل والخزاما..... ينبت على قبر به العذب مدفون
مرحوم ياللي ما مشى بالملاما..... جيران بيته راح ما منه يشكون
ياوسع عذري وان هجرت المناما..... ورافقت من عقب العقل كل مجنون
اخذت انا وياه سبعة اعواما..... مع مثلهن في كيف مالها لون
والله كنه يا عرب صرف عاما..... ياعونة الله صرف الايام وشلون
واكبر همومي من بزور يتاما..... وان شفتهم قدام وجهي يصيحون
وان قلت لا تبكون قالوا علاما..... نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
لا قلت وش تبكون؟ قالوا يتاما..... قلت اليتيم اياي وانتم تسجون
قمت اتشكا عند ربع اعداماما..... وجوني على فرقا خليلي يعزون
قالوا تجوز وانس لامه بلاما..... ترى العذارى عن بعضهم يسلون
قلت انها لي وفت بالولاما..... ولو جمعتم نصفهن ما يسدون
ما ظنتي تلقون مثله حراما..... ايضا ولا فيهن على السر مامون
واخاف انا من عاديات الذماما..... اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أو خبلة ما عقلها بالتماما..... تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهر والكلاما..... وانا تجرعني المر بصحون
والله لولا هالصغار اليتاما..... وخايف عليهم من الدجه يضيعون
لقول كل البيض عقبه حراما..... واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم سلامـــــــــا..... عدة حجيج البيت واللي يطوفون
وصلوا على سيد جميع الاناما..... على النبي يللي حضرتوا تصلون
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حماده....
2 من 2
اجمل نا قيل لشاعر ادركه الموت وهو عائد الى اهله فلم يصل اليهم ومات قبل ذلك فقال قصيدة هى اجمل واصدق ما قيل لانه رثى نفسه

ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً * بوادي الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا

فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَه * وليت الغضى ماشى الرِّكاب لياليا

لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى * مزارٌ ولكنَّ الغضى ليس دانيا


............................
...................
............
........
وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانه * إلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا

ولكنْ بأطرف (السُّمَيْنَةِ) نسوةٌ * عزيزٌ عليهنَّ العشيةَ ما بيا

صريعٌ على أيدي الرجال بقفزة * يُسّوُّون لحدي حيث حُمَّ قضائيا

ولمّا تراءتْ عند مَروٍ منيتي * وخلَّ بها جسمي، وحانتْ وفاتيا

أقول لأصحابي ارفعوني فإنّه * يَقَرُّ بعينيْ أنْ (سُهَيْلٌ) بَدا لِيا

فيا صاحبَيْ رحلي دنا الموتُ فانزِلا * برابيةٍ إنّي مقيمٌ لياليا

أقيما عليَّ اليوم أو بعضَ ليلةٍ * ولا تُعجلاني قد تَبيَّن شانِيا

وقوما إذا ما استلَّ روحي فهيِّئا * لِيَ السِّدْرَ والأكفانَ عند فَنائيا

وخُطَّا بأطراف الأسنّة مضجَعي * ورُدّا على عينيَّ فَضْلَ رِدائيا

ولا تحسداني باركَ اللهُ فيكما * من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا

خذاني فجرّاني بثوبي إليكما * فقد كنتُ قبل اليوم صَعْباً قِياديا

وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخيل أدبَرتْ * سريعاً لدى الهيجا إلى مَنْ دعانيا

وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى * وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجارِ وانيا

فَطَوْراً تَراني في ظِلالٍ ونَعْمَةٍ * وطوْراً تراني والعِتاقُ رِكابيا

ويوما تراني في رحاً مُستديرةٍ * تُخرِّقُ أطرافُ الرِّماح ثيابيا

وقوماً على بئر السُّمَينة أسمِعا * بها الغُرَّ والبيضَ الحِسان الرَّوانيا

بأنّكما خلفتُماني بقَفْرةٍ * تَهِيلُ عليّ الريحُ فيها السّوافيا

ولا تَنْسَيا عهدي خليليَّ بعد ما * تَقَطَّعُ أوصالي وتَبلى عِظاميا

ولن يَعدَمَ الوالُونَ بَثَّا يُصيبهم * ولن يَعدم الميراثُ مِنّي المواليا

يقولون: لا تَبْعَدْ وهم يَدْفِنونني * وأينَ مكانُ البُعدِ إلا مَكانيا

غداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غدٍ * إذا أدْلجُوا عنّي وأصبحتُ ثاويا

وأصبح مالي من طَريفٍ وتالدٍ * لغيري، وكان المالُ بالأمس ماليا

فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الرَّحا * رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَلْوجٍ كما هيا

إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنزلوا * بها بَقراً حُمّ العيون سواجيا

رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُجِنُّها * يَسُفْنَ الخُزامى مَرةً والأقاحيا

وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى * بِرُكبانِها تعلو المِتان الفيافيا

إذا عُصَبُ الرُكبانِ بينَ (عُنَيْزَةٍ) * و(بَوَلانَ) عاجوا المُبقياتِ النَّواجِيا

فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالكٍ * كما كنتُ لو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا

إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسلِّمي * على الرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا

على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقه * تُراباً كسَحْق المَرْنَبانيَّ هابيا

رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّنتْ * قرارتُها منّي العِظامَ البَواليا

فيا صاحبا إما عرضتَ فبلِغاً * بني مازن والرَّيب أن لا تلاقيا

وعرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنها * سَتَفلِقُ أكباداً وتُبكي بواكيا

وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً * بعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّرف رانيا

بِعودٍ أَلنْجوجٍ أضاءَ وَقُودُها * مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُوراً جَوازيا

غريبٌ بعيدُ الدار ثاوٍ بقفزةٍ * يَدَ الدهر معروفاً بأنْ لا تدانيا

اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى * به من عيون المُؤنساتِ مُراعيا

وبالرمل منّا نسوة لو شَهِدْنَني * بَكينَ وفَدَّين الطبيبَ المُداويا

فمنهنّ أمي وابنتايَ وخالتي * وباكيةٌ أخرى تَهيجُ البواكيا

وما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ * ذميماً ولا ودّعتُ بالرمل قالِيا

..................
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة على1.
قد يهمك أيضًا
من هى الخنساء ؟
اجمل ماقيل في الليبيين.....
من الجزائرى صاحب هذا الرثاء؟و ما رايك فى ما قاله؟
ما اجمل قصيده سمعة؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة