الرئيسية > السؤال
السؤال
كتاب (الأمير ) لميكافيلي : اذكر ما تعرفه عنه ؟
***الأمير (بالإيطالية: Il Principe)
**** كتاب تأليف نيكولو مكيافيلي
**** يعتبر من أهم
***كتب السياسة ونظم الحكم
****أذكر لنا معلوماتك عنه ؟
نظم الحكم | إيطاليا | العلوم السياسية | ميكافيلي 6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
الإجابات
1 من 6
الغايه تبرر الوسيله
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة معروف.
2 من 6
نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي (بالإيطالية: Niccolò di Bernardo dei Machiavelli)، ولد في فلورنسا 3 مايو 1469، وتوفي في فلورنسا في 21 يونيو 1527، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق، كتاب الأمير، والذي كان عملاً هدف مكيافيلي منه أن كتيب تعليمات للحكام، نُشرَ الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين.

عند ماكيافيلي المجتمع يتطور بأسباب طبيعية، فالقوى المحركة للتاريخ هي "المصلحة المادية" و "السلطة". وقد لاحظ صراع المصالح بين جماهير الشعب والطبقات الحاكمة، وطالب ماكيافيلي بخلق دولة وطنية حرة من الصراعات الإقطاعية القاتلة، وقادرة على قمع الاضطرابات الشعبية. وكان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي، فمكيافيلي القائل "الغاية تبرر الوسيلة" برر القسوة والوحشية في صراع الحكام على السلطة. وكانت أهمية ماكيافيلي التاريخية أنه كان واحدا من أوائل من رؤوا الدولة بعين إنسانية واستبطنوا قوانينها من العقل والخبرة وليس من اللاهوت.

ولقد ألف مكيافيلي العديد من "المطارحات" حول الحياة السياسية في الجمهورية الرومانية، فلورنسا، وعدة ولايات، والتي من خلالها برع في شرح وجهات نظر أخرى. على كُلٍ فصفة "مكيافيلي" والتي ينظر إليها الباحثون على أنها تصف بشكل خاطئ مكيافيلي وأفكاره، أصبحت تصف التصرف الأناني والذي تهدف له الجماعات الربحية. مع ليوناردو دا فينشي، أصبح نيكولو مكيافيلي الشخصية المثالية لرجل عصر النهضة، ومن اللائق أن يقال أن مكيافيلي يستحوذ على صفات "الذكاء المكيافيلي"، عوضاً عن وصفه بالمكيافيلية.

محتويات [أخفِ]
1 سيرته الذاتية
2 شبابه ونشأته
2.1 كتاب الأمير ووفاة مكيافيلي
3 ردود الفعل تجاه الأمير ومكيافيلي
4 مقولات لمكيافيلي
5 مؤلفاته
6 مراجع
7 وصلات خارجية


[عدل] سيرته الذاتية
ولد مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولو مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي، والذي كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة.

من عام 1494 إلى 1512، تقلد مكيافيلي الشاب منصباً إدارياً في الحكومة، زار خلالها البلاط الملكي في فرنسا، وألمانيا، وعدة مقاطعات إيطالية في بعثات دبلوماسية. بعدها بقليل حُبسَ مكيافيلي في فلورنسا عام 1512، نُفي بعدها لسان كاساينو، وتوفي في فلورنسا عام 1527 ودفن في سانتا كراوس.

ويمكن تقسيم فترة حياته إلى ثلاثة أجزاء كلها تمثل حقبة مهمة من تاريخ فلورنسا، حيث عاصر في شبابه وطور نموه ازدهار فلورنسا وعظمتها كقوة إيطالية تحت حكم لورينزو دي ميديشي، وسقوط عائلة ميديشي في عام 1494، حيث دخل مكيافيلي في الخدمة العامة، حيث تحررت فلورنسا خلالها وأصبحت تحت حكم جمهورية، والتي استمرت لعام 1512، حيث استرجعت آل ميديشي مقاليد السلطة، وخسر ماكيافيلي منصبه. و حكمت آل ميديشي حتى عام 1527، حيث تم إجلاءهم عن المدينة في 22 يونيو مرة أخرى، وحينها كانت الفترة التي تمخضت عن نشاطات مكيافيلي ومؤلفاته، ولكنه توفي، عن عمرٍ يناهز الثامنة والخمسين تقريبا قبل أن يسترجع منصبه في السلطة.

ويذهب الكثير من المفكرين السياسيين بان لميكيافيلي دور هام في تطور الفكر السياسي، حيث انه اسس منهجا جديدا في السياسة، بافكار تبشر بمحاولات لتجاوز الفكر الديني. نقطة التحول هذه لتجاوز السلطة الدينية التي كانت سائدة في الفكر السياسي الأوروبي في الفرون الوسطى اعقبت بتحولات أخرى أكثر جدية من طرف فولتير ومنتسكيو وجون لوك وجان جاك روسوِ وغيرهم من المفكرين التنوريين الليبراليين. وهكذا كان ميكافيلي نقطة تحول هامة في تاريخ الفكر السياسي...

[عدل] شبابه ونشأته
مع أن القليل دُون عن فترة شباب مكيافيلي، إلا أن فلورنسا تلك الحقبة معروف بشكل يسهل التنبأ معه بحياة أحد مواطنيها. لقد وُصفت فلورنسا على أنها مدينة ذات نمطي حياة مختلفين، واحدٌ مُسير من قبل المتشدد الراهب سافونارولا، والآخر من قبل لورينزو دي ميديشي. لابد وأن يكون تأثير سافونارولا على مكيافيلي الشاب دون أي تأثيرٍ يُذكر، إلا أنه مع تحكم سافونارولا بأموال فلورنسا، فقد أوجد لمكيافيلي مادة في كتابه الأمير عن النهاية المأسوية للنبي الغير مسلح. أما عن روعة حكم الميديشيين إبان عهد لورنزو العظيم فقد كان ذا أثرٍ ملموس على الشاب، حيث أشار عدة مرات إليهم، ويجدر الإشارة إلى أن كتابه الأمير قد أُهدي إلى حفيد لورينزو (وهذه من الطرائف عند الحديث عن هذا الشاب حيث كان والده وجده من المعارضين لحكم الميديشيين).

ويعطينا كتابه، تاريخ فلورنسا، صورة عن الشباب الذين قضى معهم فترة شبابه، حيث يقول: "لقد كانوا أحراراً أكثر من آبائهم في ملبسهم وحياتهم، وصرفوا الكثير على مظاهر البذخ، مبذرين بذلك أموالهم ووقتهم طمعاً بالكمال، واللعب، والنساء. لقد كان هدفهم الرئيس هو أن يبدو الشخص فيهم بمظهرٍ حسن وأن يتحدث بلباقة وذكاء، وقد أُعتبر من يجرح الناس بذكاء أحكمهم كما ذكر".

وفي رسالة لابنه غويدو، يظهر مكيافيلي ضرورة أن تُستغل فترة الشباب بالإنكباب على الدراسة، وهذا مايقودونا إلى الإعتقاد بأنه قد انشغل كثيراً إبان شبابه. ويقول مكيافيلي: "لقد تلقيتُ رسالتك، والتي منحتني شعوراً عظيماً بالسعادة، خصوصاً وأنك استعدت عافيتك، ولن يكون هناك خبرٌ أجمل من هذا، فقد وهبك الرب ووهبني الحياة، وآمل أن أصنع منك رجلاً كفؤً إذا ماكنت مستعداً لتقوم دورك". ومن ثم يُكمل: "سوف يكون هذا جيداً لك، ولكنه واجبٌ عليك أن تدرس، حيث لن يكون لك العذر في أن تتباطأ بحجة المرض، واستغل ألمك لدراسة الرسائل والموسيقى، حيث سيبدو لك الشرف الذي يكون لي بامتيازي بمثل هذه المهارة. إذن، بُني، إذا ما أردت إسعادي، وأن تجلب لنفسك الشرف والنجاح، قم بالمطلوب وادرس، لأن الجميع سيساعدونك إذا ماساعدت نفسك".

كان حاذق وشديد الانتباه

[عدل] كتاب الأمير ووفاة مكيافيلي
عند عودة آل ميديشي أمل مكيافيلي عودته لمنصبه في الخدمة العامة تحت سلطة الأسياد الجدد لفلورنسا، أُقصي في الثاني عشر من نوفمبر لعام 1512، واتُهم لاحقاً بالتورط في مؤامرة ضد المديتشيين وسُجن، وتم استجوابه تحت التعذيب. وقام البابا الميديشي الجديد ، ليو العاشر، بالعفو عنه وإطلاق سراحه. وذهب مكيافيلي لسان كازينو ليقضي فترة تقاعده، بالقرب من فلورنسا، حيث قضى وقته بالكتابة. وفي رسالة لفرانسيسكو فيتوري، مؤرخة بثالث عشر من سبتمبر من عام 1513، يذكر مكيافيلي وصفٍ مثيراً للحياة التي قضاها في تلك الفترة، والتي بين فيها الدوافع لكتابة الأمير. فبعد أن وصف حياته اليومية مع عائلته والجيران، يكتب مكيافيلي:

«عندما يحل المساء أعود إلى البيت، وأدخل إلى المكتبة، بعد أن أنزع عني ملابسي الريفية التي غطتها الوحول والأوساخ، ثم أرتدي ملابس البلاط والتشريعات، وأبدو في صورة أنيقة، أدخل إلى المكتبة لأكون في صحبة هؤلاء الرجال الذين يملأون كتبها، فيقابلونني بالترحاب وأتغذى بذلك الطعام الذي هو لي وحدي، حيث لاأتردد بمخاطبتهم وتوجيه الأسئلة لهم عن دوافع أعمالهم، فيتلطفون علي بالإجابة، ولأربع ساعات لاأشعر بالقلق، وأنسى همومي، فالعوز لايخيفني والموت لايرهبني، لقد تملكني الإعجاب بأولئك العظام، ولأن دانتي قال: «يُحفظ العلم الذي يأتي بالتعلم». ولقد دونتُ ملحوظاتٍ من محاوراتهم، وألفت كتاباً عن الإمارات، حيث أنكبُ جاهدا في التأمل والتفكر بما يتعلق بهذا الموضوع، مناقشة ماهية الإمارات، وأنواعها، وكيفية امتلاكها، ولماذا تٌفقد، وعليه فهذا على الأرجح سيعجبك، إلا أنه لأميرٍ جديد سيكون محل ترحابه، ولذا فقد أهديتُ الكتاب لجلالته جوليانو. وقام فيليبو كازافتشيو بإرساله، وسيخبرك عن محتواها وعن حواري معه، ومع ذلك فمازالت تحت التنقيح.»
ولقد تعرض الكتيب للعديد من التغيرات قبل أن يستقر على الشكل الذي هو عليه الآن. ولسببٍ ما تم إهداء الكتاب للورينزو الثاني دي ميديشي، مع أن مكيافيلي ناقش كازافتشيو إذا ما كان من الأفضل إرساله أو عرضه شخصياً، إلا أنه لم يثبت أن لورنزو قد استلم الكتاب أو حتى قرأه، وبطبيعة الحال لم يقم بتوظيف مكيافيلي. ولم يقم مكيافيلي بنشر الكتاب بنفسه، وقد اختلف فيما إذا كان النص الأصلي للكتاب لم يتعرض للتحريف، إلا أنه قطعاً تعرض للسرقة الأدبية.

وختم مكيافيلي رسالته إلى فتوري قائلاً:

«وبالنسبة لهذا الكتاب الصغير، عندما يُقرأ، فسيترائ لقارئه أني لم أنم أو أتكاسل في دراسة فن السياسة وإدارة الدولة طوال الخمسة عشر عاماً التي قضيتها متنقلاً بين الملوك، وعليه الرغبة في أن ينهل من خبرة هؤلاء.»
وقبل أن يُنهي مكيافيلي كتاب الأمير بدأ مطارحاته بالكتابة عن العقد الأول لتايتوس ليفيوس، والذي يجب أن يُقرأ تزامناً مع الأمير. هذه الأعمال وأخرى أصغر أبقته منشغلاً حتى 1518، حتى وُكل بمهمة المراقبة على أعمال بعض التجار في في جينوا. وفي عام 1519 منح حكام فلورنسا المديتشيون صلاحيات سياسية للمواطنين، وأصبح مكيافيلي وآخرون مستشارين حسبما ينص الدستور الجديد حالما يتم إرجاع المجلس العظيم.

وأصبح عام 1520 مُذهلاً لكي يعاود مكيافيلي الإنخراط في مجتمع فلورنسا الأدبي، كما كان هذا العام هو بداية إنتاج كتاب فن الحرب. وقد طلب الكاردينال دي ميديشي من مكيافيلي تأليف كتاب تاريخ فلورنسا، وهي مهمةٌ أشغلت مكيافيلي حتى عام 1525.

وعندما انتهى من كتاب تاريخ فلورنسا، ذهب به لروما ليعرضه على البابا جوليو دي ميديشي، المعروف بالبابا كليمنت السابع، ولقد أهدى هذا الكتاب إلى رأس أسرة ميديشي. ومن ذلك العام قامت معركة بافيا ودمرت أملاك فرنسا في إيطاليا تاركةً فرانسيس الأول أسيراً تحت رحمة تشارلز الخامس وطُرد المديتشيون من فلورنسا مجدداً.

وكان مكيافيلي حينئذ غائباً عن فلورنسا، ولكنه أسرع في العودة لكي يؤمن مركزه كمستشار. ولكنه مرض فور وصوله حيث تُوفي في الثاني والعشرين من يونيو من عام 1527.

[عدل] ردود الفعل تجاه الأمير ومكيافيلي
لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه.

ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.

ولقد أختار موسوليني كتاب الأمير موضوعاً لأطروحته التي قدمها للدكتوراه، وكان هتلر يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة. وناهيك عن من سبقهم من الملوك والأباطرة كفريدريك وبسمارك وكريستينا وكل من ينشد السلطة. ويؤكدالباحث جمال الدين فالح الكيلاني ان الدكتور كمال مظهر أحمد المؤرخ الكبير درسهم في جامعة بغداد ان ميكافلي اقتبس وتاثر بكتاب كليلة ودمنة لابن المقفع وكتاب مقدمة ابن خلدون وهذا الراي موجود في كتابه ميكافلي والميكافيلية وهو من اعظم الرجال الذي انجبتهم عصر النهضة الاوربية الرينسانس

[عدل] مقولات لمكيافيلي
حبي لنفسي دون حبي لبلادي.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.
الغاية تُبرر الوسيلة.
أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.
من واجب الأمير أحياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة.
لايجدي ان يكون المرء شريفاً دائماُ. ] مؤلفاته
هل القلاع وغيرها ممايبتكرها الأمير نافعة أم ضارة؟
الواجب على الأمير لاكتساب الشهرة والمحبة.
مايتعلق بوزراء الأمير.
كيف يمكن تجنب التعرض للنفاق.
كيف خسر أمراء إيطاليا إماراتهم.
أثر القدر في الشؤون الإنسانية وطرق مقاومته.
نصائح لتحرير إيطاليا من البرابرة
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
3 من 6
الأمير (بالإيطالية: Il Principe) دراسة في الفقه السياسي أعدها نيكولو مكيافيلي سنة 1513 أثناء تواجده في قرية سانتاندريا بركوسينا مـُـبـْعـَداً إثر عودة عائلة ميديشي (1512) لاتهامه بالمشاركة في مؤامرة بيير باولو بوسكولي ضد الميديشيين . أهدى مكيافيلي هذا العمل إلى لورينزو الثاني دي ميديشي ابن بييرو الثاني دي ميديشي على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية ، و تم نشره سنة 1532 بعد وفاته . و هو بلا شك أكثر أعماله شهرة ، و استحدث منه اسم "المكيافيلية" و صفة "المكيافيلي" .

جاء أول ذِكرِ لهذا العمل في الرسالة إلى فرانشيسكو فيتوري المؤرخة في 10 ديسمبر 1513 ، بعث بتلك الرسالة إلى صديقه فرانشيسكو فيتوري رداً على رسالةٍ من هذا الأخير رَوَى فيها حياته في روما و طلب أنباءاً عن الحياة التي أدت بمكيافيلي إلى سانتاندريا. رد الأخير راوياً له الجوانب الخشنة في حياة الريف و تحدث أيضاً عن دراساته ،موضحاً بأنه ألـّف "كتيباً" بعنوان الأمير (De principatibus)

وهو عمل لا يـُنسب إلى نوعِ معين لأنه لا يملك خصائص البحث العلمي الفعلي و الحقيقي . فافتـُرضـَت طبيعة كتيب يأخذ الطابع الإعلامي التوعوي . أُلـّـف العمل ككل في النصف الثاني من سنة 1513 في ألبرغاتشو باستثناء الإهداء للورينزو دي ميديشي و الفصل الأخير اللذان أُلـّـفا بعد سنوات قليلة . صدرت الطبعة الأولى سنة 1532. الأمير يتكون من إهداء و ستة والعشرين فصلاً مختلفة الأحجام ، و يحوي الفصل الأخير التماساً لآل ميديشي لقبول الموقف الذي أعرب عنه في النص
[عدل] أبواب الكتاب
يبرر مكيافيلي قيام الأمير بأي عمل لتحقيق هدف تقوية الدولة الحفاظ عليها ، حتى لو كان مخالفاً للقوانين و الأخلاق ("في الأمور ينبغي النظر للغاية و ليس للوسيلة ،" كتبها برسالته إلى بيير سوديريني المعروفة باسم غيريبيتسي (Ghiribizzi) و منها يـُنـْسـَب خـَطـَـأً إلى مكيافيلي القول المأثور "الغاية تبرر الوسيلة") ، و لكن هذا السلوك يُـتـّبع لتحقيق نجاة الدولة ليس إلاّ ، و إن لزم الأمر يجب أن يأتي قبل قناعات الأمير الأخلاقية الشخصية ، ليس لكونه السيد و إنما خادمَ الدولة.

[عدل] تناقض الأمير و فكر مكيافيلي
ثم يـُنـَظـّر مكيافيلي في الأمير كم هي مثالية الإمارة المطلقة ، رغم أنه قد تشكل في المدرسة الجمهورية و لطالما آمن بالقيم الجمهورية ؛ كانت الجمهورية الرومانية هي نموذجه ، و التي أشاد مكيافيلي بها في أحاديث حول عقد تيتوس ليفيوس الأول ، بمشاركة الشعب المباشرة .

يؤيد النقاد النهضويون الرأي القائل بأن الأمير كان نوعاً من كتيب الإرشادات لفظعات الطغيان .

النقاش حول هذه القضية لا يزال مفتوحاً ، ومن بين الافتراضات يوجد أيضا الانتهازية : أراد مكيافيلي استعادة مكانة سياسية ذات صلة و لذلك كان على استعداد لقبول بُـعد النظام الملكي ، أو أن أميره يشكل نموذجاً عالمياً لرأس الدولة ، أيا كان النظام سواء ملكي أو جمهوري.

نـَظـّر النقد الحديث مؤخراً إلى أن الرغبة في كتابة الأمير و من ثم الحديث عن الملكية قد أثاره تفاقم الوضع في إيطاليا. في الواقع إن إيطاليا شهدت في نهاية القرن الخامس عشر و بداية القرن السادس عشر فترة من الصراعات الداخلية المستمرة. فأراد مكيافيلي من خلال بحثه أن يـُنـَبـّه الإمارات الإيطالية لتولي زمام البلاد الغارقة بالحروب المتواصلة ، معتقداً أن السبيل الوحيد لاستعادة القيمة في ذلك الوقت بالتحديد كان حكومة ملكية . وهذا هو السبب الذي أثار العديد الانتقادات و أكثرها مـُضلـِّـلـَة.

[عدل] الخصائص و الأفكار الرئيسية
لا تزال صفات الأمير المثالي كما يراها مكيافيللي تـُذكر في النصوص التي تـُعنى بالقيادة :

الاستعداد لتقليد سلوك الرجال العظام المعاصرين أو السابقين ، على سبيل المثال أولئك في روما القديمة ؛
القدرة على إظهار الحاجة إلى وجود حكومة من أجل رفاه الشعب ، وعلى سبيل المثال. أوضح النتائج المترتبة عن حكومة الدهماء ؛
القيادة في فن الحرب - من أجل بقاء الدولة ؛
القدرة على إدراك أن القوة والعنف قد يكونان جوهريان للحفاظ على الاستقرار والسلطة ؛
الحصافة ؛
الحكمة في التماس المشورة فقط عند الضرورة ؛
القدرة على أن يكون "متصنعاً و كتوماً" ؛
السيطرة الكاملة على القدر من خلال الفضيلة (استخدم الاستعارة بتشبيه القدر بالنهر المحدود بين هوامش الفضيلة) ؛
القدرة على أن يكون الأسد و الثعلب و القنطور (الأسد قوة - الثعلب مكر - القنطور مقدرة على استخدام قوة الحيوانات و عقل البشر ) ؛
و قبل كل شيء على الأمير المثالي أن يـُـوجـِـد الدولة و يحافـِظ عليها...

[عدل] الطبيعة البشرية و العلاقة مع القدماء
يرى مكيافيلي أن الطبيعة البشرية شريرة و تـُقدم بعض العوامل الثابتة و هي العاطفة و الفضيلة و القدر . يـُظهر الاستخدام المتكرر للفضيلة المثالية من التاريخ القديم و من تجربته بالسياسة الحديثة أنه ليس ثمة انقسام واضح بين العالمين القديم والحديث في تحليله التاريخي ؛ هكذا يستخلص مكيافيلي قوانين عامة من درس التاريخ ، و لكنها لا تـُفهم كقاعدة معصومة صالحة في كل مقام و وضع ، إنما ميول بسيطة تـُوجـّـه أفعال الأمير الذي يتوجب عليه دائماً التعامل مع الاحتكاك بالواقع . لا توجد أي تجربة خانها الماضي لا يمكن تكذيبها من خلال تجربة جديدة حاضرة ؛ يـُفـَسـّر افتقار العلمية عدم خضوع مكيافيلي لسلطة القدماء : تبجيله ولكن ليس الامتثال له ، و استخدم الأمثلة التاريخية للحـُجـّة ليست العلمية بل الخطابية.

[عدل] الحرب و السلام
السلام يقوم على الحرب تماماً كالصداقة القائمة على المساواة ، و بالتالي المساواة الوحيدة المطروحة على الساحة الدولية هي القوى الحربية المتساوية للدول. قوة البقاء لأي دولة (ديمقراطية أو جمهورية أو أرستقراطية) مرتبطة بقوة الجيش و سلطته ، وبالتالي يجب الاحتفاظ بالاحتكار المشروع للعنف ، وذلك لضمان الأمن الداخلي والحيلولة دون الحرب الخارجية . (في إشارة إلى رسالة المقترحة إلى مجلس فلورنسا الأكبر (1503) ، أمل بها مكيافيلي إقناع مجلس الشيوخ الفلورنسي فرض ضريبة جديدة لتقوية الجيش ، وهو أمر ضروري لبقاء جمهورية فلورنسا).

[عدل] العلاقة بين الفضيلة و القدر و مفهومهما الجديد
يتغير معنى كلمة الفضيلة لدى مكيافيلي ، الفضيلة هي مجموعة الخبرات التي يحتاجها الأمير للتعامل مع القدر ، أي الأحداث الخارجية. وبالتالي الفضيلة هي خليط من الطاقة والذكاء ، فعلى الأمير أن يكون ذكياً و كذلك كفئأً و حيوياً .فضيلة الفرد و الفرصة أي القدر يشتركان بالتبادل : تبقى مهارات السياسي مـُـعـَطـّلـَة إن لم يجد فرصة الملائمة للإفصاح عنها ، و بالعكس تبقى الفرصة مـُـعـَطـّلـَةً لو أن السياسي الخـَلـُوق لم يـُـجـِد إستغلالها . غالباً ما تتمثل الفرصة بوضع سلبي بحاجة إلى مـُحفـّز لفضيلة استثنائية. كتب مكيافيلي في الفصلين السادس و السادس والعشرين أنه كان من الضروري استعباد اليهود في مصر القديمة ، و اكتساح الأثينيين لأتيكا ، و إخضاع الفرس للميديين لانهم كانوا يستطيعون اللجوء إلى فضيلة زعماء عظام كموسى عليه السلام ، أو ثيسيوس أو قوروش . يكمن أن تتكيف الفضيلة البشرية مع القدر من خلال القدرة على التنبؤ ، و الحسابات الدقيقة. في لحظات الهدوء لا بد أن يتوقع السياسي الماهر المستقبل معكوساً ، و يتخذ ما يلزم تماماً كما يتم في بناء هوامش الأنهار لاحتواءها بالكامل.

[عدل] مفهوم الدين في خدمة السياسة و العلاقة مع الكنيسة
صوّر مكيافيلي الدين بأنه "أداة ملكية" ، أي وسيلة يمكن بها السيطرة على الشعب و توحيده باسم العقيدة الوحيدة . فالدين في نظر مكيافيلي هو دين للدولة التي يجب أن تستغله لأغراض سياسية بحتة و إعتبارية ، و أداة يفرضها الأمير للحصول على موافقة الشعب العامة التي يؤمن الأمين الفلورنسي بأنها أساسية من أجل الوحدة و لبـُـعد رؤية الإمارة نفسها.

كان الدين في روما القديمة الذي وحـّدت جميع آلهة البانثيون الرومي مصدر قوة و وحدة للجمهورية و للإمبراطورية في وقت لاحق ، و على هذا المثال يركز مكيافيللي حديثه عن الدين ، منتقداً بشدة الدين النصراني و الكنيسة التي على حد قوله كانت لعدة قرون سبب عدم قيام الوحدة الوطنية الإيطالية .

يفتح مكيافيلي الباب إلى اللا اكليروسية و النفور من الكنيسة ، الأمر الواضح دون التباس في عدة نقاط من بالكتاب ، كما في انتقاده لجيرولامو سافونارولا .

[عدل] ردود الفعل
«حـَظـَر بلاط روما كتابه بصارمة :معه حق! فهو أكثر من رسـَمـَه بكفاءة» – جان جاك روسو العقد الاجتماعي
لطالماً استـُشـِنعت أفكار مكيافيلي و مصطلح "المكيافيلية" ، يرجع ذلك أساساً لعدم فهم طريقته . بيد أن النقاد لا يختلفون حول دقة أفكاره و وضوح أسلوبه . يـُذكر مكيافيلي بكل تأكيد لتأسيسه أفكار السياسة الحديثة في أوروربا ، حاصداً لشهرة قد تحاكيها في آسيا تلك لأولئك القدماء سون وو و كونفوشيوس.

ظل كتاب الأمير دائماً ضمن قائمة الكتب المحرمة من قبل الكنيسة الكاثوليكية ، يعود ذلك جزئياً لأنه فـَنـّد النظريات السياسية النصرانية كتلك للقديس أوغسطين و توما الأكويني ، و لكنه يرجع أساساً لإلغاء مكيافيلي لأي صلة بين الأخلاق و السياسة : فبالنسبة له يجب على الأمير أن يحاول الظهور بمظهر الحليم و المتدين و النزيه و الأخلاقي. ولكن في الواقع ، إن واجبات الأمير لا تسمح له بإمتلاك أي من هذه الفضائل. تحدى كتاب الأمير الفلسفة المدرسية التابعة للكنيسة الكاثوليكية و أسهمت قراءته في تأسيس الفكر المتنور و بالتالي العالم الحديث ، محتلاً بذلك مكانة فريدة بالثورة الفكرية في أوروبا . تـُذكر أشهر مقولاته على نطاق واسع حتى اليوم ، وعادة في انتقاد الزعماء السياسيين :

"أن تكون مخشي الجانب أكثر أمناً بكثير من تكون محبوباً ، و لكن ليس من المستحسن أن تكون مكروهاً و لا أن تتجاهل الفضيلة و العدل ما لم يهددا مـُلكك .
كانت أفكار مكيافيلي حول فضائل الأمير المثالية مصدر إلهام للفلسفة السياسية الحديثة ، و وجدت أكثر التطبيقات المتباينة و المنحازة لا سيما في القرن العشرين.

يعتبر أستاذ العلوم السياسية برنارد كريك "الحصافة" إحدى فضائل السياسة . وأثارت جين جاكوبس في تحليلها عن "المتلازمة الأخلاقية" أهمية الثروة في استعراض القوة. استخدم نيك همفري مصطلح "الذكاء المكيافيلي" لشرح وظيفة هذه الفضائل في المقامات الأقل أهمية ضمن السياسة اليومية كما في العمل و العائلة . و وصف رشوورث كيدر الأخلاق بالحاجة المطلوبة مثل السياسة تحكمها عدة قوانين لا يمكن الالتزام بها في نفس الوقت .

[عدل] المحتويات
إهداء.
الزعبي .
أنواع الممالك والإمارات، وبأي الطرق يتم إنشائها واستحواذها.
مايتعلق بالملكيات الوراثية.
مايتعلق بالملكيات المُختلطة.
لماذا لم تثور مملكة داريوس التي احتلها الإسكندر الأكبر على خلفائه بعد موته.
مايتعلق بالممالك والإمارات والمدن التي كانت تعيش تحت قوانينها الخاصة قبل احتلالها.
مايتعلق بالممالك والإمارات التي يتم امتلاكها بكفاءة وسلاح شخص بعينه.
مايتعلق بالممالك والإمارات التي يتم امتلاكها بمساعدة الآخرين أو بالحظ.
مايتعلق بالممالك والإمارات التي امتلاكها بالمكر والخديعة.
مايتعلق بالممالك والإمارات المدنيّة.
مايتعلق بالسُبل التي يمكن عن طريقها قياس قوة إمارة أو مملكة.
مايتعلق بالإمارات والممالك الكَنَسيّة.
كم نوعاً هناك للتجنيد، ومايتعلق بالمُرتزقة.
القوات الإضافية، والمُختلطة، والأصلية.
مايُهم الأمير فيما يتعلق بشؤون الحرب.
مايتعلق بالأمور التي يستحق عليها الرجال، ولاسيما الأمراء، المدح أو الذم.
مايتعلق بالسخاء والبُخل.
مايتعلق بالرأفة والقسوة، وهل من الأفضل أن تكون مُهاباً أم محبوباً.
مايتعلق بالسبل التي يستطيع بها الأمير من الحفاظ على الولاء.
على الشخص أن لايضع نفسه بموضع الكراهية أو الاحتقار.
هل القلاع وغيرها ممايبتكرها الأمير نافعة أم ضارة؟
الواجب على الأمير لاكتساب الشهرة والمحبة.
مايتعلق بوزراء الأمير.
كيف يمكن تجنب التعرض للنفاق.
كيف خسر أمراء إيطاليا إماراتهم.
أثر القدر في الشؤون الإنسانية وطرق مقاومته.
نصائح لتحرير إيطاليا من البرابرة.
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
عند عودة آل ميديشي أمل مكيافيلي عودته لمنصبه في الخدمة العامة تحت سلطة الأسياد الجدد لفلورنسا، أُقصي في الثاني عشر من نوفمبر لعام 1512، واتُهم لاحقاً بالتورط في مؤامرة ضد المديتشيين وسُجن، وتم استجوابه تحت التعذيب. وقام البابا الميديشي الجديد ، ليو العاشر، بالعفو عنه وإطلاق سراحه. وذهب مكيافيلي لسان كازينو ليقضي فترة تقاعده، بالقرب من فلورنسا، حيث قضى وقته بالكتابة. وفي رسالة لفرانسيسكو فيتوري، مؤرخة بثالث عشر من سبتمبر من عام 1513، يذكر مكيافيلي وصفٍ مثيراً للحياة التي قضاها في تلك الفترة، والتي بين فيها الدوافع لكتابة الأمير. فبعد أن وصف حياته اليومية مع عائلته والجيران، يكتب مكيافيلي:

«عندما يحل المساء أعود إلى البيت، وأدخل إلى المكتبة، بعد أن أنزع عني ملابسي الريفية التي غطتها الوحول والأوساخ، ثم أرتدي ملابس البلاط والتشريعات، وأبدو في صورة أنيقة، أدخل إلى المكتبة لأكون في صحبة هؤلاء الرجال الذين يملأون كتبها، فيقابلونني بالترحاب وأتغذى بذلك الطعام الذي هو لي وحدي، حيث لاأتردد بمخاطبتهم وتوجيه الأسئلة لهم عن دوافع أعمالهم، فيتلطفون علي بالإجابة، ولأربع ساعات لاأشعر بالقلق، وأنسى همومي، فالعوز لايخيفني والموت لايرهبني، لقد تملكني الإعجاب بأولئك العظام، ولأن دانتي قال: «يُحفظ العلم الذي يأتي بالتعلم». ولقد دونتُ ملحوظاتٍ من محاوراتهم، وألفت كتاباً عن الإمارات، حيث أنكبُ جاهدا في التأمل والتفكر بما يتعلق بهذا الموضوع، مناقشة ماهية الإمارات، وأنواعها، وكيفية امتلاكها، ولماذا تٌفقد، وعليه فهذا على الأرجح سيعجبك، إلا أنه لأميرٍ جديد سيكون محل ترحابه، ولذا فقد أهديتُ الكتاب لجلالته جوليانو. وقام فيليبو كازافتشيو بإرساله، وسيخبرك عن محتواها وعن حواري معه، ومع ذلك فمازالت تحت التنقيح.»
ولقد تعرض الكتيب للعديد من التغيرات قبل أن يستقر على الشكل الذي هو عليه الآن. ولسببٍ ما تم إهداء الكتاب للورينزو الثاني دي ميديشي، مع أن مكيافيلي ناقش كازافتشيو إذا ما كان من الأفضل إرساله أو عرضه شخصياً، إلا أنه لم يثبت أن لورنزو قد استلم الكتاب أو حتى قرأه، وبطبيعة الحال لم يقم بتوظيف مكيافيلي. ولم يقم مكيافيلي بنشر الكتاب بنفسه، وقد اختلف فيما إذا كان النص الأصلي للكتاب لم يتعرض للتحريف، إلا أنه قطعاً تعرض للسرقة الأدبية.

وختم مكيافيلي رسالته إلى فتوري قائلاً:

«وبالنسبة لهذا الكتاب الصغير، عندما يُقرأ، فسيترائ لقارئه أني لم أنم أو أتكاسل في دراسة فن السياسة وإدارة الدولة طوال الخمسة عشر عاماً التي قضيتها متنقلاً بين الملوك، وعليه الرغبة في أن ينهل من خبرة هؤلاء.»
وقبل أن يُنهي مكيافيلي كتاب الأمير بدأ مطارحاته بالكتابة عن العقد الأول لتايتوس ليفيوس، والذي يجب أن يُقرأ تزامناً مع الأمير. هذه الأعمال وأخرى أصغر أبقته منشغلاً حتى 1518، حتى وُكل بمهمة المراقبة على أعمال بعض التجار في في جينوا. وفي عام 1519 منح حكام فلورنسا المديتشيون صلاحيات سياسية للمواطنين، وأصبح مكيافيلي وآخرون مستشارين حسبما ينص الدستور الجديد حالما يتم إرجاع المجلس العظيم.

وأصبح عام 1520 مُذهلاً لكي يعاود مكيافيلي الإنخراط في مجتمع فلورنسا الأدبي، كما كان هذا العام هو بداية إنتاج كتاب فن الحرب. وقد طلب الكاردينال دي ميديشي من مكيافيلي تأليف كتاب تاريخ فلورنسا، وهي مهمةٌ أشغلت مكيافيلي حتى عام 1525.

وعندما انتهى من كتاب تاريخ فلورنسا، ذهب به لروما ليعرضه على البابا جوليو دي ميديشي، المعروف بالبابا كليمنت السابع، ولقد أهدى هذا الكتاب إلى رأس أسرة ميديشي. ومن ذلك العام قامت معركة بافيا ودمرت أملاك فرنسا في إيطاليا تاركةً فرانسيس الأول أسيراً تحت رحمة تشارلز الخامس وطُرد المديتشيون من فلورنسا مجدداً.

وكان مكيافيلي حينئذ غائباً عن فلورنسا، ولكنه أسرع في العودة لكي يؤمن مركزه كمستشار. ولكنه مرض فور وصوله حيث تُوفي في الثاني والعشرين من يونيو من عام 1527
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mjm.
5 من 6
لا تذكرني
7‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الهاشمي الشريف.
6 من 6
ما شاء الله
7‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الهاشمي الشريف.
قد يهمك أيضًا
من هو صاحب نظرية { الغاية تبرر الوسيلة } ؟
ما الذي تعرفه عن نظرية طاليس
هل صحيح ولي العهد الامير سلطان توفي ؟؟
من هو الأمير خــــالد؟
سليمان ديميريل : اذكر ما تعرفه عنه ؟ وما رأيك فيه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة