الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الرجاء والتمني ؟
الإسلام 11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
الفرق بينهما ..
التمني يكون مع الكسل , ولا يسلك صاحبه طريق الجد والاجتهاد ..
والرجاء يكون مع بذل الجهد وحسن التوكل ..
فالاول كحال من يتمنى ان يكون له ارض يبذرها , ويأخذ زرعها ..
والثاني كحال من يشق ارضه , ويفلحها , ويبذرها , ويرجو طلوع الزرع ..
فمن عمل عمل بطاعة الله ورجاثوابه , او تاب من الذنوب ورجا مغفرته . فهو الراجي ..
ومن رجا الرحمه والمغفرة بلا طاعة ولا توبة فهو ( متمن ) ورجاؤه كاذب ..
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 11
الفرق بين الرجاء وبين التمني: أن التمني يكون مع الكسل، ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد.والرجاء يكون مع البذل الجهد ،وحسن التوكل.
الأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.
الثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.
فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه، أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته، فهو: الراجي.
ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة، فهو ( مُتَمَـنٍّ ) ، ورجاؤه ، كاذب . وللسالك إلى ربه نظران :
*نظر إلى نفسه وعيوبه، وآفات عمله يفتح عليه باب الخوف .
*ونظر إلى سعة رحمة الله ، وفضله العام والخاص ، به يفتح عليه باب الرجاء .
وقال شيخ الإسلام :( الخوف المحمود : ما عجز العبد عن محارم الله ) "مـدارج السالكـين"انتهى قوله
_____________________________
و أتمنى أن لا أكون أكثر
++++++++++++++++++++++++++=منقول
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة x4x (Free Man).
3 من 11
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
*****************************
الفرق بين الرجاء وبين التمني: أن التمني يكون مع الكسل، ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد.والرجاء يكون مع البذل الجهد ،وحسن التوكل.
الأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.
الثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.
فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه، أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته، فهو: الراجي.
ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة، فهو ( مُتَمَـنٍّ ) ، ورجاؤه ، كاذب . وللسالك إلى ربه نظران :
*نظر إلى نفسه وعيوبه، وآفات عمله يفتح عليه باب الخوف .
*ونظر إلى سعة رحمة الله ، وفضله العام والخاص ، به يفتح عليه باب الرجاء .
وقال شيخ الإسلام :( الخوف المحمود : ما عجز العبد عن محارم الله )
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
4 من 11
حبيبي يا شجرة الدر / الرجاء طلب شيئ يكون تحقيقة شيئ عادي .
مثل قول ارجو من الله النجاح ، طبعاً لو درس راح ينجح .
أما التمني هو طلب المستحيل يعني لما تقول ليت الشباب يعود يوماً ،، طبعاً لن يعود الشباب أبد وهذا هو المستحيل .
هذه المادة الوحيدة الي فالح فيها (اللغة عربية) *_*
ملاحظة خطيرة : لما تقول لشخص مريض اتمنى لك الشفاء العاجل ،، هذه دعوة علية بالموت ولا الشفاء لاني حددت ان التمني هو طلب المستحيل
والأصح هو ارجو لك الشفاء العاجل >> تدري طرحت هذه المعلومة كسؤال ،، انحذف لي اكثر من 20 سؤال وانسجنت 3 ايام :(
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
الرجاء محمود والتمني مذموم
فعبادة الله تجمع بين الخوف والرجاء فطالما رجوت الله فذلك خير
وأما العاجز فمن تمنى على الله الأماني واطال أمله
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المصباح السحري.
6 من 11
الرجاء عباره عن طلب وينشق منه الالحاح
التمنى انتظار حدوث مخيله تطارد الانسان
من حلم الى حقيقه
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
هذا من كتاب ( الفروق لا بن قيم الجوزية )


وإذا أردت الخلاصة فهي في أول الكلام تقريبا ...


الفروق

لابن قيم الجوزية

(18)

الفرق بين الرجاء والتمني

فصل والفرق بين الرجاء والتمني أن الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ الطاقة في الإتيان بأسباب الظفر والفوز والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الأسباب الموصلة إليه قال تعالى " إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله " فطوى سبحانه بساط الرجاء إلا عن هؤلاء وقال المغترون إن الذين ضيعوا أوامره وارتكبوا نواهيه واتبعوا ما أسخطه وتجنبوا ما يرضيه أولئك يرجون رحمته وليس هذا ببدع من غرور النفس والشيطان لهم فالرجاء لعبد قد امتلأ قلبه من الإيمان بالله واليوم الآخر فمثل بين عينيه ما وعده الله تعالى من كرامته وجنته امتد القلب مائلا إلى ذلك شوقا إليه وحرصا عليه فهو شبيه بالماد عنقه إلى مطلوب قد صار نصب عينيه وعلامة الرجاء الصحيح أن الراجي يخاف فوت الجنة وذهاب حظه منها بترك ما يخاف أن يحول بينه وبين دخولها فمثله مثل رجل خطب امرأة كريمة في منصب شرف إلى أهلها فلما آن وقت العقد واجتماع الأشراف والأكابر وإتيان الرجل إلى الحضور علم عشية ذلك اليوم ليتأهب الحضور فتراه المرأة وأكابر الناس فاخذ في التأهب والتزيين والتجميل فأخذ من فضول شعره وتنظيف وتطيب ولبس أجمل ثيابه وأتى إلى تلك الدار متقيا في طريقه كل وسخ ودنس واثر يصيبه اشد تقوى حتى الغبار والدخان وما هو دون ذلك فلما وصل إلى الباب رحب به ربها ومكن له في صدر الدار على الفرش والوسائد ورمقته العيون وقصد بالكرامة من كل ناحية فلو أنه ذهب بعد أخذ هذه الزينة فجلس في المزابل وتمرغ عليها وتمعك بها وتلطخ في بدنه وثيابه بما عليها من عذرة وقذر ودخل ذلك في شعره وبشره وثيابه فجاء على ذلك الحال إلى تلك الدار وقصد دخولها للوعد الذي سبق له لقام إليه البواب بالضرب والطرد والصياح عليه والإبعاد له من بابها وطريقها فرجع متحيزا خاسئا فالأول حال الراجي وهذا حال المتمني وإن شئت مثلت حال الرجلين بملك هو من أغير الناس وأعظمهم أمانة وأحسنهم معاملة لا يضيع لديه حق أحد وهو يعامل الناس من وراء ستر لا يراه أحد وبضائعه وأمواله وتجارته وعبيده وإماؤه ظاهر بارز في داره للعاملين فدخل عليه رجلان فكان أحدها يعامله بالصدق والأمانة والنصيحة لم يجرب عليه غشا ولا خيانة ولا مكرا فباعه بضائعه كلها واعتمد مع مماليكه وجواريه ما يجب أن يعتمد معهم فكان إذا دخل إليه ببضاعة تخير له احسن البضائع وأحبها إليه وإن صنعها بيده بذل جهده في تحسينها وتنميقها وجعل ما خفي منها أحسن مما ظهر ويستلم المؤنة ممن أمره أن يستلمها منه وامتثل ما أمره به السفير بينه وبينه في مقدار ما يعمله صفته وهيئته وشكله ورقته وسائر شئونه وكان الآخر إذا دخل دخل بأخس بضاعة يجدها لم يخلصها من الغش ولا نصح فيها ولا اعتمد في أمرها ما قاله المترجم عن الملك والسفير بينه وبين الصناع والنجار بل كان يعملها على ما يهواه ومع ذلك فكان يخون الملك داره إذ هو غائب عن عينه فلا يلوح له طمع إلا خانة ولا حرمة للملك إلا مد بصره إليها وحرص على إفسادها ولا شيء يسخط الملك إلا ارتكبه إذا قدر عليه فمضيا على ذلك مدة ثم قيل إن الملك يبرز لمعامليه حتى يحاسبهم ويعطيهم حقوقهم فوقف الرجلان بين يديه فعامل كل واحد منهما بما يستحقه فتأمل هذين المثلين فإن الواقع مطابق لهما فالراجي على الحقيقة لما صارت الجنة نصب عينه ورجاءه وأمله امتد إليها قلبه وسعى لها سعيها فإن الرجاء هو امتداد القلب وميله وحقق رجاءه كمال التأهب وخوف الفوت والأخذ بالحذر وأصله من التنحي ! ورجا البئر ناحيته وإرجاء السماء نواحيها وامتداد القلب إلى المحبوب منقطعا عما يقطعه عنه هو تنح عن النفس الأمارة وأسبابها وما تدعو إليه وهذا الامتداد والميل والخوف من شأن النفس المطمئنة فإن القلب إذا انفتحت بصيرته فرأى الآخرة وما أعد الله فيها لأهل طاعته وأهل معصيته خاف وخف مرتحلا إلى الله والدار الآخرة وكان قبل ذلك مطمئنا إلى النفس والنفس إلى الشهوات والدنيا فلما انكشف عنه غطاء النفس خف وارتحل عن جوارها طالبا جوار العزيز الرحيم في جنات النعيم ومن هنا صار كل خائف راجيا وكل راج خائفا فأطلق اسم أحدهما على الآخر فإن الراجي قلبه قريب الصفة من قلب الخائف هذا الراجي قد نجى ! قلبه عن مجاورة النفس والشيطان مرتحلا إلى الله قد رفع له من الجنة علم فشمر إليه وله مادا إليه قلبه كله وهذا الخائف فار منه جوارهما ملتجئ إلى الله من حبسه في سجنهما في الدنيا فيحبس معها بعد الموت ويوم القيامة فإن المرء مع قرينه في الدنيا والآخرة فلما سمع الوعيد ارتحل من مجاورة جار السوء في الدارين فأعطى اسم الخائف ولما سمع الوعد امتد واستطار شوقا وفرحا بالظفر به فأعطى اسم الراجي وحالاه متلازمان لا ينفك عنهما فكل راج خائف من فوات ما يرجوه كما أن كل خائف راج أمنه مما يخاف فلذلك تداول الاسمان عليه قال تعالى " ما لكم لا ترجون لله وقارا " قالوا في تفسيرها لا تخافون لله عظمة وقد تقدم أن سبحانه طوى الرجاء إلا عن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا وقد فسر النبي الإيمان بأنه ذو شعب وأعمال ظاهرة وباطنة وفسر الهجرة بأنها هجر ما نهى الله عنه والجهاد بأنه جهاد النفس في ذات الله فقال المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في ذات الله والمقصود بأن الله سبحانه جعل أهل الرجاء من آمن وهاجر وجاهد وأخرج من سواهم من هذه الأمم   وأما الأماني فإنها رءوس أموال المفاليس أخرجوها في قالب الرجاء وتلك أمانيهم وهي تصدر من قلب تزاحمت عليه وساوس النفس فاظلم من دخانها فهو يستعمل قلبه في شهواتها وكلما فعل ذلك منته حسن العاقبة والنجاة وإحالته على العفو والمغفرة والفضل وأن الكريم لا يستوفي حقه ولا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة ويسمي ذلك رجاء وإنما هو وسواس وأماني باطلة تقذف بها النفس إلى القلب الجاهل فيستريح إليها قال تعالى " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا " فإذا ترك العبد ولاية الحق ونصرته ترك الله ولايته ونصرته ولم يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا وإذا ترك ولايته ونصرته تولته نفسه والشيطان فصارا وليين له ووكل نفسه فصار انتصاره لها بدلا من نصرة الله ورسوله فاستبدل بولاية الله ولاية نفسه وشيطانه وبنصرته نصرة نفسه هواه فلم يدع للرجاء موضعا فإذا قالت لك النفس أنا في مقام الرجاء فطالبها بالبرهان وقل هذه أمنية فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فالكيس يعمل أعمال البر على الطمع والرجاء والأحمق العاجز يعطل أعمال البر ويتكل على الأماني التي يسميها رجاء والله الموفق
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حفيد الأكرمين.
8 من 11
الفرق بين الرجاء وبين التمني: أن التمني يكون مع الكسل، ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد.والرجاء يكون مع البذل الجهد ،وحسن التوكل.
الأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.
الثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.
فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه، أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته، فهو: الراجي.
ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة، فهو ( مُتَمَـنٍّ ) ، ورجاؤه ، كاذب . وللسالك إلى ربه نظران :
*نظر إلى نفسه وعيوبه، وآفات عمله يفتح عليه باب الخوف .
*ونظر إلى سعة رحمة الله ، وفضله العام والخاص ، به يفتح عليه باب الرجاء .
وقال شيخ الإسلام :( الخوف المحمود : ما عجز العبد عن محارم الله )
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
يوجد فرق كبير بين ما يرجوه العبد وما يتمناه
قد يقول احدهم لا فرق بين هذا وذاك
لكن الرجاء مشحون بمعاني الايمان والعبودية والاذلال
الى صاحب القرار مع بذل كل مجهود في تحقيق ذلك
والسعي في أسباب الوصول الى الغاية من الرجاء
مع تحقيق المطلوب و الانصراف عن المكروه
فترى صاحب الرجاء ظاهره كباطنه متعففا طاهرا صادقا
لا تشوبه شائبة لأنه مقدما على يقين وبصيرة ممن يرجوا منه رجاءه
أما التمني فسبيل الكسل والعجز
مع نفي وجود القوة القادرة على تحقيق ذلك
فيأتي التمني بشكل انفرادي
وكأن شخص ينظر في مرآة الى نفسه ويتمنى لو كان اجمل من تلك الصورة التي يراها
باسطا ذراعيه للكسل والخمول منتظرا لمعجزة تحدث بعد حين .
أما صاحبنا هذا يبدوا مميزا بأمرين
ظاهره لا يستوي مع باطنه
منافقا بين القول والعمل
تاركا لالفاظ الاماني تصدر دون رقابة لأنه لا يبذل معها مبذولا او مجهودا فما اسهل القول اذا لم يصاحبه عمل
اللهم اجعلنا من اهل الرجاء ولا تجعلنا من اهل الاماني

http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?t=83664‏
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
10 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الرجاء التكرم بزيارة الرابط التالي
http://www.asharqalarabi.org.uk/markaz/m_kutob-28-04-10-2.htm

http://forum.sedty.com/t248995.html‏
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
الرجاء : هو أن تتمنى شيء وتعمل على الوصول إليه بجد .

التمني : هو أن تتمنى شيء دون بذل الجهد للوصول للغاية .

ويقول الشاعر :

وما نيل المطالب بالتمني      ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

تحياتي
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة جمال عبدالكريم.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين العالم والعالمين ؟
ما الفرق بين الشبيخ والمندس
ما الفرق بين العلم والمعرفة ؟
» ما الفرق بين الارض ﯠ السماء !!!
ما الفرق بين...
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة