الرئيسية > السؤال
السؤال
ايهم افضل صيام داوود ام صيام اثنين وخميس؟
قال صلي الله علية وسلم افضل الصيام صيام داوود (صوم يوم وترك يوم)
وفي نفس الوقت كان الرسول صلي الله علية وسلم يصوم اثنين وخميس اكثر من صيام داوود
فهل نحن نصوم اثنين وخميس لسنة رسول الله ام نصوم صيام داوود تبعا لحديث رسول الله؟

2/صيام داوود يتصادف معة صيام يوم السبت مثلا وهناك حديث ينهي عن صيام السبت فما الحل؟
الصوم | الإسلام 5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 5
الأثنين والخميس سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ANAS12 (الحياة أمل).
2 من 5
ان الله جعل للرسل قدرات على العبادات نحن لا نطيقها .
وعندما سأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن صيام كل يوم نهانا عنه وقال ان قدرت فصم كصيام داوود يوم صيام ويوم افطار.
اما الرسول عليه الصلاة والصيام فمكان احياناً يصوم يوماً كاملاً دون افطار وعندما سئال عن ذلك نهانا عن الصيام بدون افطار وقال ان ربي يطعمني ويسقين. فلا نعلم ان كان هذا الكلام حرفياً ام هو مجازياً.
والرسول بما انه قدوة لنا وبما انه حليم علينا ورؤوف بنا كان صيامه كل يوم اثنين وخميس حتى لا نتعب نحن بصيامنا فهو ادرى بامته . كما ان صيام يوم الاثنين والخميس كان لسبب وهو ان الاعمال تعرض على رب العالمين في هذين اليومين فاحب الرسول ان تعرض اعمالنا على الله ونحن صائمون.
هذا جهدي فان اخطات فلي اجر باذن الله وان اصبت فلي اجران باذن الله
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة تم حذف الإجابة.
3 من 5
فتوى الجمع بين صيام داود وصيام الأثنين والخميس :
أفضل الصيام صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً. كما ثبت في الحديث المتفق عليه
ومن أحب أن يجمع بين الفضيلتين، وهو صيام يوم، وإفطار يوم، وصيام الاثنين والخميس، فقد حصَّل خيراً كثيراً، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب، وهو عند النسائي بلفظ قريب منه.
وعليه فلا حرج في ذلك، بل هو من المسارعة في الخيرات.
المصدر : اسلام ويب .

_____________________
فتوى لمن أراد أن يختار بين صيام داود وصيام الأثنين والخميس :
صيام داود عليه الصلاة والسلام أفضل الصيام ، وذلك أنه كان يصوم يوما ويُفطِر يوما ، وهو أفضل من الاقتصار على صيام أيام البِيض والاثنين والخميس ، وذلك أن من يصوم يوما ويُفطر يوما يصوم من الشهر خمسة عشر يوما ، بخلاف من يقتصر على أيام البيض والاثنين والخميس .
ومن صام يوما وأفطر يوما ، فقد يُصادفه في صيامه صيام يوم الجمعة مُنفَرِدا ، أو صيام يوم السبت مُنفَرِدا ؛ ولا إشكال في ذلك ، ولا يدخل في النهي عن صيام يوم الجمعة ولا عن صيام يوم السبت ؛ لأن النهي عن قصد إفراد يوم الجمعة أو يوم السبت .
الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة أنا الورد.
4 من 5
أولاً :
النبي كان يصوم الاثنين والخميس ، وكان يصوم السبت والأحد ، وكان يتابع الصيام أحيانا حتى يقال لا يفطر ويتابع الفطر أحيانا حتى يقال لا يصوم ، وكان يصوم ثلاثة أيام البيض ، وكان يصوم معظم شعبان ، وستاً من شوال ، وهذه لو جمعتها لوجدتها أكثر من صوم يوم وفطر يوم .

كما جاء في هذه الأحاديث :

حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس" رواه الترمذي وحسنه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" رواه الترمذي وحسنه.

حديث عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان يصوم حتى نقول : قد صام. ويفطر حتى نقول : قد أفطر. ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان. كان يصوم شعبان كله. كان يصوم شعبان إلا قليلا. صحيح مسلم

وغيرها من الأحاديث .


ثانيًا :
النبي يشرع بقوله كما يشرع بفعله ، فلو سلمنا أنه كان لا يعمل بسنة صيام يوم وإفطار يوم ، مع كونه وصفها بأنها أحب الصيام إلى الله تعالى ، فيقال إنه انشغل عن هذه السنة بأعمال أخرى من جهاد وتعليم وإقراء للقرآن وقيام بشؤون الأمة ، فلا ينافي تركه لها فضلها ، كنظائر هذه المسألة ، ومنها على سبيل المثال أن النبي قد أرشدنا بقوله إلى أن أحب الصيام إلى الله بعد الفريضة صيام شهر الله المحرم ، رغم أنه كان لا يكثر الصوم فيه كما يكثره في شعبان ، وأجاب النووي وغيره بأن المحرم كان يصادف أسفارا للنبي فلا يتمكن من صومه ، أو أنه علم بفضله في آخر عمره فلم يتمكن من صومه .

ثالثًا :
ذكر الغزالي ونقله عنه النووي وغيره من الأئمة مقرين له أن صيام التطوع مراتب ، وهي :
1) صوم الدهر ، وفي كون هذه المرتبة أفضل مما يليها أو ما يليها أفضل منها نزاع مشهور بين السلف ، فقد كانت عائشة رضي الله عنها تسرد الصوم بعد النبي وترى أنه من أفطر يومي العيد وأيام التشريق فليس صائما الدهر ، وكان وكيع وابن وهب وابن القاسم وابن المبارك وكثير من الأئمة يصومون الدهر ويفطرون العيدين ، وقيل لابن المبارك : فلان يصوم يوما ويفطر يوما ، فقال : " أضاع نصف عمره ! " أي أضاع على نفسه النصف الذي أفطره .
( والله المستعان )
2) صوم نصف الدهر وهو أن يصوم يوما ويفطر يوما
3) صوم ثلث الدهر ، وهو أن يصوم الاثنين والخميس فهما يومان من سبعة كل أسبوع ، فإذا أضاف إليها صوم رمضان كان قد صام ثلث أيام السنة .

أما عن صيام يوم السبت: فقد إختلف فيه العلماء منهم من قال لا يجوز صيامه مطلقا ومنهم من قال أنه يجوز صومه إذا صام يوما قبله أو بعده ومنهم من قال أنه مكروه ومنهم من أجازه مطلقا فالمسألة تحتاج إلى مزيد بحث. وأنا لا أصوم يوم السبت خروجا من الخلاف  وللحديث الذي أخرجه أبو داود أن النبي صلى عليه وعلى آله وسلم قال: (لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة أو عود عنب فليمضغه)، ومن إجتهد وأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر،هذا رأيي ولست مفتيا للأخذ بقولي.

والله أعلى وأعلم
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
5 من 5
ليست فتوى :

إن أفضل الصيام صيام داود : كان يصوم يوماً ويفطر يوماً أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
والنهي عن صوم يوم معين مثل يوم السبت المقصود به عدم إفراده بالصوم.
يعنى على حسب فهمي ليس هناك مشكلة إن صادف اليوم يوم سبت طالما ان نيتي من
الأول الصوم يوم والافطار يوم والالتزام بذلك .. فقد يصادف يوم السبت يوم عرفة فهل امتنع
عن صيامه لأنه يوم سبت بالطبع لا فنيتي هي صــيام يوم عرفة وليس تقديس يوم السبت
أو التشبه باليهود.
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة المش مهندس محمد.
قد يهمك أيضًا
ما هو أفضل الصيام
ماهو فضل صيام ليلة منتصف شعبان
صيام
اي يوم عاشوراء....بدي اعرف اي ايام نصوم ؟؟؟
ما الحكم بصوم يوم عاشوراء واي يوم نصوم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة