الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن شرح عن الزي الليبي - مم يتكون و كيف يلبس ؟
الثقافة والأدب 17‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة amengcc (amengcc picksfromthenet).
الإجابات
1 من 1
:: .الزي الليبي التقليدي .. والأعراس الليبية ..


يختلف الزى الليبيى من مدينه لإخرى فى ليبيا
لكن الاغلبيه يستعمل نفس قطع الملابس والاختلاف فقط
فى طريقة ارتدائها او نوعيتها
فمنها الفضه والحرير او المطرزه بالذهب وهذه للمناسبات
والزى لا يكتمل ألا بالذهب وتسمى المراءه المكتملة الحلى بالصداره....
حلية مكملة للصدرة ترتدنها الصدارات في معاصمهن
وقد تكون من الذهب او من الفضة المذهبة هي الاخري
قد تأتي مزدانة بحبات الجوهر او بتلوينها حسبما تريد المرأة
كما في الصورة
ومثل هذه الحلي لاترتديها المرأة في سائر الأوقات
إنما تكتفي فقط بارتدائها عند الصدرة




حلية تزين بها "الصدارات " اجيادهن لتكتمل الزينة من ثياب حريرية
قد تكون بوشائج فضية وأزرار أيضا فضية بالذهب الذي يتدلى علي صدورهن
ولا تكتمل الصدرة إلا به.. كان في السابق يجلبه العريس لعروسه من الذهب الخالص
بينما حاليا أصبح الأكثرية يكتفون بجعله من الفضة المذهبة
وذلك لغلاء ثمنه وحجمه الكبير.... "الخناق "
يأتي بأشكال كثيرة ومسميات عديدة
وهو يتبع في ذلك الموضة التي تطراعليه باستمرار
فقد تضاف عليه أحيانا حبات من" الجوهر "
وقد يلون سطحها بأشكال مختلفة


البدلة الصغيرة ..


هكذا تسمى تميزاً لها عن "البدلة الكبيرة "
وهذه البدلة متكونة أساساً من "القمجة" و"السروال" و"الفرملة"
ثم الرداء ترتديها العروس يوم الجمعة
وبعد ذلك تتزين بها النساء في المناسبات خاصة أثناء حمل جهاز العروس
أو ما يعرف "بالكسوة" والمميز فيها أنها ليست بلون محدد
بل تاتي بألوان زاهية متعددة تختارها العروس على حسب ما تحب
وأثناء تراص "الصدارات" تتعدد تلك الالوان
فيبدين كباقة ملونة من الزهور الزاهية
وهن يضيفن بذلك بهجة على تلك المناسبة .

................................................

" الجلوة "..

هذا هو الزي الذي تزدان به هذه العروس لتظهر جمالها
بعد ان أخفته خلال أسبوع " العرس" عن أعين الفضوليين ..
تتجلى به وهي في أتم الثقة بأنه سيزيد من رونقها
فأرجوانية اللون مع الوشاح المطرز عادة بخيوط الفضة أو زركشات فضية
كفيل بأن يجعلها تبدو كلؤلؤة تنفتح عنها محارة
زادت من فضول الأعين وانتظارهم لهذا التجلي



طفلة ليبية تجمع جمال الطفولة بالنظرة التائهة
مع زي تقليدي ترتديه عادة المرأة الليبية في الجنوب
والتي تحبذ ارتداء الفضة عن غيره ربما لأنها تعبر عن النقاء
بصورة أفضل وأدق وتبدو الحنة "العرائسية "
بلونها الجميل في أناملها
لتكسبها جمالاً إضافياً وتبرز مدى عنايتها بإظهار هذا ..


(( الطفل الذي يعشق الزي الليبي ))

طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره لديه هوس لزي الشعبي وعشق لحد الجنون وخصوصا في المناسبات الدينية إلتقطت هذه الصور
في ذكري المولد النبوي الشريف





العـــــــرس الليبي مرتبط با الثراث والزي التقليدي .

«يا حيه عليه هّبلاته .. نسّاته أمه وخواته

...». تتفرد «الزمزامات» (المزغردات)

بأسلوب خاص في وصف مشاعر الشاب المقبل على الاقتران بشريكة العمر،
فتارةً تسمعهن يعيّرنه لأنها أنسته والدته وشقيقاته،
وتارةً أخرى تراهن يرتجلن فيه أجمل قصائد الحب والهيام.
«الزمزامات» أشبه ما يكن بشاعرات بالفطرة
ومن دونهن تكاد مراسم حفلة الزفاف الليبي لا تكتمل.
بيد أن المظاهر التقليدية للعرس الليبي لا تقتصر فقط على حضور فرقة «الغناء» الشعبية هذه،

إذ لا تزال أجواء الفرح تفيض بعبق الماضي وتزخر بالكثير من العادات والتقاليد الموروثة، على رغم مظاهر الحداثة التي بدأت تتغلغل في المجتمع الليبي.

ونظراً الى امتداد رقعة المساحة التي تحتلها ليبيا من شمال القارة الأفريقية فإن شعائر الزفاف تختلف بحسب المنطقة والإقليم وطباع أهله. وفي العاصمة طرابلس، ووفقاً لما جرت عليه العادة قديماً، يمتدّ العرس أياماً وليالي، تكثر خلالها الزغاريد ويطول فيها السهر وتلتئم النسوة من الأهل والأقارب حول العروس وأهلها.

ومع إشراقة شمس أول أيام العرس، تتجه الفتاة برفقة شقيقاتها وصديقاتها المقربات إلى الحمام البخاري، بينما تجتمع النسوة حول والدتها لمساعدتها في التجهيز والإعداد لليلة الزفاف.

و ابتداءً من هذا اليوم ترتدي العروس اللباس الليبي التقليدي ويطلق عليه اسم «الحولي البودري» أي الوردي اللون. ويتكون من بنطال (سروال) عريض وقميص، تُلف حولهما قطعة كبيرة من القماش المصنوع من الحرير وخيوط من فضة. ويغطي ضفائر شعرها المجدول خمار من قماش الفستان. ولا تضع أي ماكياج على وجهها. وتقيم والدة العروس «سهرية» تحييها «النوبة» (الفرقة الغنائية).

وبمجرد أن تسمع الفتيات وقع خطوات «النوبة» وتتناهى إلى مسامعهن أصوات الطبلة والدفوف، يتحمّسن كثيراً ويصبن بالإرباك لأنهن الليلة يتقابلن مع الشبان، «وجهاً لوجه». وعلى إيقاع الأهازيج، تصل الفرقة برفقة أصدقاء العريس إلى مشارف بيت العروس لتبدأ «عملية» تسليم الفتيات الهدايا التي جاءت «النوبة» لتوصيلها. وبمجرد أن تعود «النوبة» أدراجها، تستقر «القفف» (السلال) التي وضعت فيها الهدايا، وسط حلقة النساء اللواتي ينتظرن بفضول عرضها أمامهن. وطبقاً للتقاليد، تحمل كل سلة هدية مختلفة، واحدة للعطور، وواحدة لأدوات الزينة، وأخرى للمجوهرات والذهب وأخيرة للملابس التقليدية، فضلاً عن سلّة «العطرية».

في الصباح التالي، المعروف «بيوم الحنة»، تفرق محتويات سلة العطرية من بخور وشمع ومسواك ومسك وسكر، على الفتيات وتخضب أياديهن ويدا العروس بنقوش وزخارف من الحناء. ويتعين على عائلة العروس «الرد» على هدايا العريس، فترسل، بدورها، قفف الهدايا إلى عائلته.

وفي اليوم التالي، تأتي «ليلة النجمة» وهي الأمسية الأغنى، من الناحية التراثية. وتجري مراسمها وفقاً لشعائر محددة، طبقاً لما توارثته الأجيال من تقاليد شعبية.

ويُحضّر للنجمة التي تبدأ في ساعة متأخرة من الليل. وهي تقام عادة في منزل العروس أو في صالة بدعوة الأحباب لارتداء الزي التقليدي، مع المجوهرات. وتجلس النساء هذه جنباً إلى جنب في «صدر» القاعة. ومع وقع دفوف «الزمزامات» وغنائهن يقدم عشاء للضيوف إلى حين حضور أهل العريس.

وتدخل أم العريس وتضع على العروس إما «شنبيراً» وإما «خناقاً» (عقداً) كبيراً من الذهب، بحسب ما هو متفق عليه. وتأخذ «الحما العتيدة» قليلاً من الحنة وتضعها في يدها وسط الزغاريد والتهليل، ثم تغادر لتخرج العروس ووجهها مغطى، وبيدها سكين كبيرة، ترافقها نساء العائلة وبناتها لملاقاة «النجمة». فتكشف وجهها سبع مرات وتنظر إلى السماء موجهة السكين صوب «نجمتها»، فتلتقطها في حركة رمزية وتعود إلى صالة الاحتفال. ولتتقاسم الفتيات الأخريات الحظ معها، يحضرن مرآة عليها إناء فيه قماشة مغموسة بالزيت، ويشعلن فيها النار. ثم يكشفن رأس العروس ويضعن على شعرها قليلاً من الزيت، والحنّة في يديها ثم يوزّعن البقية على العازبات. وتتواصل «النجمة» بالرقص والغناء، حتى فجر اليوم التالي.

وفي اليوم التالي، تقام «الحفلة الكبيرة»، أي العرس، كما هو مألوف في معظم الدول العربية، أي بالفستان الأبيض والموسيقى والرقص والغناء.

وآخر أيام العرس هو «المحضر»، تقيمه والدة العريس لكنتها، بعد ليلة الزفاف. ولا يختلف كثيراً عن الحفلة، في ما عدا أن العروس تبدّل ملابسها ثلاث مرات، فترتدي فستاناً أفرنجياً لتستبدله بـ «بالصدرة»، وهو زي المتزوجات التقليدي. أخيراً، تلبس «الجلوة» الحمراء وتضع عليها كل ما أحضره لها العريس من حلي وذهب، حتى تبدو العروس في زيّها الوهّاج أشبه بشجرة عيد الميلاد.

وتصعد العروس خلال «المحضر» على طاولة كبيرة بينما تديرها أخريات 7 دورات، وهن يغنين لها ويتمنّين لها حياة سعيدة، أما هي فتبقي كفيّها مقابل وجهها كما في حال الدعاء لله وتجعلهما يتداخلان 7 مرات بحركة متقاطعة.

وحين تترجل العروس من على الطاولة، تكون المراسم الفعلية للعرس الليبي اختتمت، لتبدأ مرحلة جديدة من الحياة.

ويبقى القول إن العرس الليبي بقدر غناه بالتقاليد التي جمعت بين قيم البداوة الأصيلة وقيم الحضر، يشترط لإقامته على هذا النحو غنى العريس وربما غنى النفس أيضاً !
تقريبا لايوجــــد عرس ليبي يخلو من الزي الشعبي التقليدي .
17‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة ؟
الزي القهوجي الجديد للطالبات
ما هو الزي الرسمي في بلادك ؟
الزي الاسود المُسبل
هـل تحـب الــزي الرسمــي لبـلادك ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة