الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الحكمة من الابتلاء والصعاب وهل المحن تربي الانسان على تهذيب النفس با الصبر ؟
الفتاوى | المشاكل الاجتماعية | الإسلام 11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة همس النسائم (ويبقى الأمل).
الإجابات
1 من 1
الموضوع: فوائد الإبتلاء :

       إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)


       فوائد الإبتلاء :

       • تكفير الذنوب ومحو السيئات .
       • رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
       • الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
       • فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
       • تقوية صلة العبد بربه.
       • تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
       • قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
       • تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.

       والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:

       الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
       الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
       الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
       والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.

       والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
       (1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
       (2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
       (3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
       (4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.

       • ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.

       ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب :

       (1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
       (2) الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
       (3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
       (4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
       (5) الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها.
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
قد يهمك أيضًا
كيف نوفق بين ابتلاء الله للعبد با المحن والمصائب وبين رحمتة بعبدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 30نقطة
ماذا تعرف عن الصبر ؟
كيف تفرق بين الابتلاء وبين البلاء
إكمل (5)..
هل الحياة من دون ابتلاء .. لا تستحق العيش.??
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة