الرئيسية > السؤال
السؤال
قال الله تعالى في رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )(القلم4)
وقال عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)

-ما هو خلق المسلم؟
-ما هي مكارم الأخلاق؟
السيرة النبوية | الحديث الشريف | الإسلام | القرآن الكريم 5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عربوشكه..
الإجابات
1 من 9
خلق المسلم يجب أن يكون هو خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وكما قيل الحديث أو فيما معنى الحديث أن عائشة رضي الله عنها قالت في الرسول أنه كان خلقه القرآن ... فهذه هي أفضل الأخلاق أو كما تكرمتم وقلتم مكارم الأخلاق...... والله أعلم.......
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أطلس (خالد المصري).
2 من 9
يجب ان يكون خلق المسلم القرآن اقتدان بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث حينا سأل الصحابه عائشه رضي الله عن خلقه فقالت ان خلقه القرآن .
مكارم الاخلاق هيه كل فعل جميل دلنا عليه القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم كالصدق والامانه والكرم ...الخ
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة atef_444.
3 من 9
خلق المسلم كل ماهو جميل
مكارم الأخلاق حب الله وحب الرسول
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ABU ZUMMARH (ABU ZUMMARH K.S.A).
4 من 9
إن الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية ، ولا مصالح فردية ، ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها ، وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها ، فليست الأخلاق فضائل منفصلة ، وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة ، عقيدته أخلاق ، وشريعته أخلاق ، لا يخرق المسلم إحداها إلا أحدث خرقا في إيمانه .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن" [رواه البخاري] .
وسئل صلى الله عليه وسلم : أيكذب المؤمن ؟ قال: (لا) ثم تلا قوله تعالى : (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل:105) .
فالأخلاق دليل الإسلام وترجمته العملية ، وكلما كان الإيمان قوياً أثمر خلقا قوياً
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
خلق المسلم مع الرب تبارك وتعالى

1. إخلاص العبادة له وحده ، وعدم صرف أي عبادة لغيره ، قال تعالى( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ).
2. البعد عن الشرك ووسائله وكل مايقرب إليه.
3. موالاة أولياءه ومعاداة أعدائه.
4. مراقبته تعالى في كل حين ، والعلم بأنه معنا بعلمه ( وهو معكم أينما كنتم ).
5. البعد عن المحرّمات لأنها سبب لغضبه .
6. الإكثار من ذكره ( واذكر ربك كثيراً ) وكان صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه .أخرجه مسلم.
7. الاستقامة على دينه والثبات عليه ، وعدم التراجع عن ذلك مهما كانت الفتن والمغريات ( فاستقم كما أمرت ).
8. التوكل على الله ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ).
9. الصبر على قضاءه وقدره ، وعدم التسخط ( واصبر على ما أصابك).
10. التوبة إليه ودوام الاستغفار ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ).
11. المحافظة على الفرائض والواجبات . وفي الحديث القدسي :( وما تقرب عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه). أخرجه البخاري.
12. المسارعة إلى الطاعات ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ).
13. الندم على التقصير في طاعته وارتكاب معصيته ، والعزم على عدم العودة إلى الذنوب .
14. تقديم كلامه تعالى على كلام البشر ، وعدم رفضه لأجل عقلٍ أو رأي (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ).
15. الاستعداد للقائه بالعمل الصالح ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ).
16. عدم التنازل عن شيء من الدين لأجل الناس .
17. تنقية القلب من محبة غيره ، أو تعظيم غيره .
18. تعظيم كتابه والعمل به .[ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب]
19. تعظيم الأماكن التي عظمها الله مثل : مكة المكرمة ، المدينة المنورة ، المساجد .
20. تعظيم الرجال الذين عظمهم الله ، كالأنبياء ، العلماء ، الوالدين .وهذا التعظيم على ميزان الشريعة أي بلاغلو.
21. ترك التساهل في صغائر الذنوب لأنها مُقدمات للكبائر ، قال أنس للتابعين: إنكم لتعملون أعمالاً هي في أعينكم أدق من الشعر كنا نعدها على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الموبقات. فإذا كان هذا الكلام والانتقاد موجه للتابعين الفضلاء فكيف لو رأى حالنا أنس رضي الله عنه؟؟
22. كراهية المنكرات والبدع ، لأن الله يكرهها .
23. عدم التفكير في ذات الله ، بل نفكر في مخلوقاته , وفي الحديث ( تفكروا في خلق الله ولاتفكروا في الله ) صحيح الجامع (2976).

خلق المسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم

1. تقديم محبته على كل شئ ، وذلك بطاعته (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
وفي الحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.).أخرجه البخاري.
2. الإكثار من الصلاة عليه في كل وقت وخاصة يوم الجمعة .
3. الصلاة عليه تتأكد عندما يذكر .وقد ورد في الحديث( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) صحيح الجامع (2878).
4. تقديم كلامه وسننه على آراء الرجال .
5. التثبت من صحة الأحاديث التي تُنسب إليه .وفي الحديث:( من يقل علي مالم أقل فليتبؤ مقعده من النار) .أخرجه البخاري (106)
6. العمل بسنته على قدر الاستطاعة (فاتقوا الله ما استطعتم ) وذلك بتطبيق ما ورد عنه في أبواب العبادات ، والأخلاق , وغيرها.
7. نشر سنته بين الناس بالأسلوب الحسن , و في الحديث ( بلغوا عني ولو آية ) أخرجه البخاري .
8. الدفاع عن سنته عندما يقدح فيها أحد ، ومن الغريب أن بعض الناس لو طعن في نسبه أو قبيلته لغضب غضبا شديداً ولكن عندما يتكلم أحد في الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته التي هي وحي من الله تعالى لا يرد بشيء ، ولاشك أن هذا من علامات ضعف المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم.
9. تصديقه في الأخبار التي جاء بها من الغيبيات وغيرها .
10. البعد عن ما نهى عنه وزجَر لأن ذلك طريقنا للجنة ، قال ( كلكم يدخل الجنة إلامن أبى ، قالوا : ومن يأبى يارسول الله ، قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى )رواه البخاري.
11. عدم الغلو فيه وإعطاءه صفات الألوهية من دعاء ، وحلف ، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله، قال تعالى مبينا بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) .
12. أن نعود إلى سنته عند الاختلاف ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول .. ) أي إلى الكتاب والسنة ولكنك عندما تتأمل حال بعض الناس في هذا الأصل الكبير فإنك ترى العجب العجاب ، فمنهم من يذهب عند النزاع إلى الأعراف والتقاليد ، وآخر يذهب إلى ما تمليه عليه نفسه الأمّاره بالسوء ، وآخر يذهب إلى آراء البشر وأذواقهم ، والواجب هو العودة إلى الكتاب والسنة.
13. الاستجابة الكاملة لأمره ونهيه وعدم التردد ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ولو تأملت حال الصحابة الكرام في مدى استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم لرأيت حقيقة الإيمان وصدق الحب للرسول صلى الله عليه وسلم ،
14. الإيمان بأنه أفضل خلق الله ، وأنه خاتم الرسل فلا رسول بعده .
15. دراسة سيرته وأخذ العبر والمواعظ منها.
16. عدم رفع الصوت عند سماع قوله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي )  .
17. عدم شد الرحال لزيارة قبره لأنه نهى عن ذلك .
18. محبة أصحابه الكرام وموالاتهم .
19. تنقيح وتصفية سنته مما علق بها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة .
20. محبة المتمسكين بسنته وموالاتهم .
21. بغض المبتدعة والمخالفين لهديه عليه الصلاة والسلام .
22. نرفض جميع الأقوال والآراء التي تخالف سنته مهما كان القائل بها .
23. عدم رفع الصوت عند قبره .
24. اعتقاد أنه ما مات صلى الله عليه وسلم حتى بلغ البلاغ المبين ( اليوم أكملتُ لكم دينكم ) .
25. محبة آل البيت وموالاتهم ولكن لا نرفعهم فوق منزلتهم ، لانغلوا في علي ولا فاطمة ولا غيرهم رضي الله عن الجميع.

خُلُق المسلم مع القرآن

1. محبته لأنه كلام الله تعالى .
2. اعتقاد فضله وعلو مكانته .
3. اعتقاد أنه أفضل الكتب المنزّلة .
4. العمل به ، والتخلق بآدابه ،والبعد عن ما نهى عنه وقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يوصف بأن ( خلقه القرآن ) .
5. تلاوته في كل وقت ، حتى لو كنت على غير طهارة بدون مس .
6. أن لا يمس القرآن إلا طاهراً .
7. ترتيل القران (ورتّل القرآن ترتيلاً ) ولأن تحسين الصوت في التلاوة يزيد القرآن حسنا.
8. الخشوع عند سماعه[ ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً ].
9. الخوف من وعيده ، والرجاء في وعده .
10. الإنصات عند سماعه [ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ].
11. محبة العاملين به .
12. معاداة من يقدح فيه أو يقلل من شأنه .
13. اعتقاد أنه أصدق الكلام [ ومن أصدق من الله قيلاً ].
14. الاستشفاء به ، والقراءة به على المريض ] قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء [ وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يرقي نفسه عند النوم بالمعوذات ، وأرشدنا إلى التداوي بالقرآن في نصوص كثيرة.
15. قراءته كل يوم ، وعدم هجره ، ولو تأملت حال بعض الناس تجد أنه يقرأ المجلة كل يوم ، وكذا الجريدة فإذا قلت له لماذا لا تقرأ القرآن ؟؟ قال لك :أنا مشغول ، بل أنت محروم، إي والله.
16. تدبر آياته ومحاولة فهم معاني الآيات ] أفلا يتدبرون القرآن [.
17. اعتقاد أنه محفوظ من الزيادة والنقصان ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).
18. عدم وضع المصحف على الأرض (مرفوعةٍ مُطهّرة ).
19. استخدام السواك قبل قراءة القرآن لما في الحديث ( طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن ) صحيح الجامع (3939 ).
20. الاستعاذة من الشيطان الرجيم قبل القراءة ( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).
21. القراءة في كتب التفسير حتى تعرف معاني الآيات .
22. تعليم الناس القرآن( خيركم من تعلم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.

خلق المسلم مع العلماء

1. محبتهم في الله لأنهم ورثة الأنبياء كما صح في الحديث.
2. اعتقاد فضلهم ورفعتهم عند الله تعالى .
3. الاحترام والتقدير للعالم في حضوره وغيابه .
4. تلقي العلم عنه والاستفادة منه .
5. عدم القدح فيهم لأجل خطأ أو أمر لابد للبشر منه .
6. تحريم غيبتهم والسخرية بهم .
7. اختيار الوقت المناسب لزيارتهم والاتصال بهم .
8. حسن السؤال .
9. الدعاء لهم بكل خير على ما قدموا .
10. نشر علمهم وفتاواهم للناس .
11. الإقتداء بهم في ما وافقوا فيه الكتاب والسنة .
12. عدم اعتقاد عصمتهم ، بل هم كباقي البشر ، يذنبون ويغضبون وينسون، وغير ذلك .
13. عدم الغلو فيهم ودعاءهم من دون الله ، أو التبرك بهم أو التمسح بهم سواءً في حياتهم أو بعد مماتهم .
14. الدفاع عنهم عندما ينالهم قدح من الناس .
15. التثبت مما ينقل عنهم من فتاوى وآراء .
16. ملازمتهم والاعتكاف عندهم للأخذ منهم .
17. مناصحتهم بأدب واحترام عندما يخطئون .
18. لا تخطأهم بغير دليل وبرهان واضح .
19. إحسان الظن بهم .
20. الحذر من تفسير المقاصد والنيات بلا دليل.
21. الصبر على ما يصيبك منهم من غضب أو عقاب أو ..
22. الثقة بهم وعدم الاستماع لكلام الأعداء في القدح فيهم .
23. التمييز بين العالم الصادق وبين من يتشبه بهم .
24. مناداتهم بالألقاب العالية والدعوات الجميلة كقولك : ( شيخنا الفاضل ، يا إمامنا ، رفع الله قدرك ، غفر الله لك ) .
25. زيارته إذا مرض والدعاء له بالعافية . ( وإذا مرض فَعُدْهُ ).
26. تشييع جنازته . ( إذا مات فاتبعه ).
27. لا ننسى فضله بسبب خطأ ، والعبرة بكثرة المحاسن .

خلق المسلم مع الوالدين

1. برّهما والإحسان لهما [ ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً ].
2. الكلام الحسن معهما [ وقل لهما قولاً كريماً ].
3. طاعتهما في غير المعصية ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) صحيح الجامع ( 7520 ).
4. الإنفاق عليهما عند الحاجة ، وخاصة إذا كبرا .
5. الإهداء لهما في المناسبات وغيرها ( تهادوا تحابوا ).
6. عدم رفع الصوت عليهما ( ولا تقل لهما أُفٍّ ).
7. عدم مناداتهما بأسمائهما ، بل ( يا أبتِ ، يا أمي ) حتى لو كانا كافرين قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام( يا أبتِ لمَ تعبدُ ما لا يسمع ولايبصر ).
8. الصبر على الأذى منهما . ( ففيهما فجاهد ) أخرجه البخاري .
9. الدعاء لهما بكل خير .
10. خدمتهما بكل ما تستطيع .[ وصاحبهما في الدنيا معروفاً ].
11. الإكثار من زيارتهما إذا كان الابن لا يسكن معهم .
12. إذا ماتا فالترحّم عليهما والدعاء لهما بالمغفرة والصدقة عنهما ، وتنفيذ وصاياهما ، وصلة أصدقائهما وأحبابهما .
13. الإنصات لهما وحسن الاستماع لحديثهما .
14. مشاورتهما وأخذ رأيهما في الأمور الهامة .
15. عدم الخروج إلا بإذنهما ، سواءً لسفر أو عمل أو غير ذلك .
16. عدم اليأس من صلاحهما ، بل كن حسن الظن بالله أن يهديهما .
17. دعوتهما للخير بالأسلوب الجميل ، والرفق معهما في ذلك .
18.  تعليمهما ما ينفعهما ويقربهما إلى الله من أمور الدين من صلاة وصيام وغير ذلك .
19. الاتصال عليهم بالهاتف عندما تكون بعيداً عنهم .
20. لا تكن الزوجة سبباً للعقوق والتقصير في برهما .
21. لا تأكل قبلهما ، ولا تمشِ أمامهما ، ولا تجلس قبلهما .
22. لا تخرج من البيت إلا بعد أن تتأكد من أنهما لا يحتاجان لك .
23. احذر المخالفة والردود القاسية لأجل موضوع لا يستحق .
24. إذا رأيت منهما منكر ، فلا يحملك حبّ تغيير المنكر إلى ترك الحكمة والرفق واللين في النصيحة .{ ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك }.
25. المداعبة الحسنة ، وإدخال السرور عليهم ، من أعظم الطاعات.

خلق المسلم مع الصحابة

1. محبتهم في الله لأنهم صحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصروا الدين ودافعوا من أجله .
2. الترضي عنهم والدعاء لهم بخير .
3. اعتقاد فضلهم وأنهم خير الناس بعد الأنبياء .كما صح في الحديث( خير الناس قرني) أخرجه البخاري .
4. التثبت من ما يُنسب إليهم من أقوال وأعمال .
5. محبة من يحبهم .
6. معاداة من يعاديهم .
7. القراءة في أخبارهم لأخذ الفوائد والمواعظ ( لقد كان في قصصهم عبرة).
8. نشر سيرتهم في المجتمع وبيان فضلهم للناس .
9. عدم اعتقاد عصمتهم ، بل هم كالبشر يقعون في الخطأ (كل ابن آدم خطّاء ).
10. ومع خطأهم إلا أن حسناتهم أكثر وأكبر من سيئاتهم .
11. عدم الخوض في ماجرى بينهم من خصومات وفتن .
12. عدم الغلو فيهم ، بل هم بشر ، ولكن فضلهم كبير عند الله تعالى .
13. الرد على من يقدح فيهم ويتكلم في فضلهم .
14. عدم سبهم ، وفي الحديث ( لاتسبّوا أصحابي ) .أخرجه البخاري.
15. نشهد لمن شهد له الرسول منهم بالجنة ، كأبي بكر وعمر و ..
16. نعتقد أنهم كلهم عدول وثقات لرضا الله عنهم( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يُبايعونك تحت الشجرة ) وحديث ( خير الناس قرني ).

خلق المسلم مع الأرحام والأقارب

1. حسن الزيارة واختيار الوقت المناسب .
2. صلتهم تكون أيضاً بالهاتف والمراسلة .
3. دعوتهم للخير ونشر العلم بينهم بالطرق المشروعة ومنها :
* توزيع الأشرطة والرسائل الصغيرة .
* إلقاء الكلمات في الوقت المناسب في الزيارات .
* إحضار الدعاة لهم .
* اجتماع شهري وتبادل الحديث معهم .
4. نصيحتهم بالتي هي أحسن وهي من الإنذار)وأنذر عشيرتك الأقربين).
5. الصبر على الأذى منهم [ واصبر على ما أصابك ].
6. إجابة دعوتهم إلا إن وجد منكر ولم تقدر على تغييره .
7. تأليف قلوبهم بالكلام الحسن والخلق الجميل .
8. التلطف معهم وتحديثهم بالطرائف والمباحات ، واحذر من أن تكذب لكي تضحكهم، فتقع في الإثم.
9. الاهتمام بأطفالهم وإحضار الحلوى لهم وتوجيههم بعد ذلك للخير .
10. احترام الكبير والشيخ ، وتقديمه في الكلام والطعام ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ..)صحيح الجامع ( 5445)
11. إنكار المنكر بأدب وحسن عبارة ، وبالحكمة .
12. التفاؤل الحسن بهدايتهم .
13. وترك اليأس من صلاحهم مهما كانوا .
14. القدوة الحسنة ، فكن للكبير ابناً ، وللأخ أخاً وللصغير أباً .
15. الصدق معهم { وكونوا مع الصادقين }
16. التواضع ولين الجانب واللطف والرفق { ولو كنت فظّا غليظ القلب لا انفضوا من حولك .. } .
17. وعظهم بين حين وآخر ،ولا تجعل الملل يصيبهم .
18. لا تخصص أحداً من أقرباءك بشيء بل كن معهم كلهم منبسط ، منشرح .

خلق المسلم مع نفسه

1. الحرص على سلامة دينك من الشرك والبدع والمعاصي .
2. تنقية القلب من الأمراض كالحسد والحقد والبغضاء .
3. البعد عن أماكن الفتن لكي تنجو من خطرها .
4. محاسبة النفس كل يوم لتكتشف عيوبك .
5. مجاهدة النفس على الأعمال الصالحة ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).
6. الصبر على الطاعة { والله يحب الصابرين }.
7. الصبر عن المعصية , لعلمك بالأجر والثواب من الله تعالى.
8. القراءة في سير الأنبياء والصالحين للإقتداء بهم .
9. المداومة على تلاوة القرآن ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) أخرجه مسلم .
10. الدعاء بأن يصلح الله نفسك قال تعالى { ادعوني استجب لكم }.
11. اختيار الصديق الذي يخشى الله ، والمرء على دين خليله.
12. عتاب النفس عند الوقوع في الذنوب .
13. عدم العجب بعملك الصالح ، لأن الفضل كله لله تعالى وحده .قال تعالى ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا).
14. الإحساس دائماً بالتقصير في طاعة الله تعالى .
15. تذكر الموت وزيارة القبور لتتعظ النفس .
16. البعد بها عن الوساوس والخواطر السيئة .
17. اعتقاد أن صلاح النفس بتوفيق الله تعالى .
18. اعتقاد أن النفس فيها شرور ، وفي الحديث الصحيح ( ونعوذ بك من شرور أنفسنا ) فتجنب شرورها.
19. لا تيأس من صلاح نفسك وهدايتها .
20. النفس لا تصلح إلا بعبادة مولاها والالتزام بطاعته .
21. النفس تحتاج إلى تغذيتها بالقرآن والإيمان .
22. النفس تتألم من الذنوب والعصيان .
23. النفس تفرح بطاعة الرحمن.
24. النفس فيها هموم لا تزول إلا بدوام السجود للواحد المنان .
25. النفس فيها اضطراب لا ينقشع إلا بدعاء الله تعالى .
26. النفس تحتاج إلى الله في كل طرفة عين قال تعالى { أنتم الفقراء إلى الله } .
27. صلاح النفس يحتاج لوقت طويل . ( ومن يتصبر يصبره الله ) أخرجه البخاري .
28. العلم الشرعي يخبرك بكيفية إصلاح نفسك فعليك به .
29. تذكر دائماً قصر الدنيا وفناءها .
30. وتذكّر دائماً طول الآخرة وبقاءها .
31. النفس تحتاج لشيء من المباح لكي لا تمل من العبادة والجد .
32. تنويع العبادات يصلح النفس .
33. الفتور وارد على كل نفس ولكن انتبه لا يستمر معك .
34. بل عالج نفسك بالأوراد والأذكار والمحاسبة .
35. إذا أذنبت فبادر بالاستغفار والتوبة .
36. جالس من هم أفضل منك في الدين ليزداد نشاطك .
37. إذا أذنبت فاندم بشدة ( الندم توبة ) صحيح الجامع ( 6802 ).

خُلُق المسلم مع الجار

1. معرفة مكانته في الشرع , ففي الحديث ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )أخرجه البخاري.
2. اختيار الجار قبل الدار.
3. محبة الخير له كما تحبه لنفسك .
4. السلام عليه ، ورد السلام إذا سلم عليك .
5. عدم إيذائه لا بقول و لابعمل .
6. الانتباه للأطفال فلا يصدر منهم أذى أو إزعاج له .
7. دعوته للوليمة فإن لم يحضر فإرسال شيء منها له .
8. مناصحته ودعوته للخير ( الدين النصيحة ) ولتكن النصيحة بأحسن الأساليب.
9. (تهادوا تحابوا ) صحيح الجامع ( 3004).
10. إعطاءه بعض الرسائل العلمية المفيدة وكذلك الأشرطة النافعة.
11. رعاية أهله إذا سافر.
12. زيارته إذا مرض (وإذا مرض فُعده ).
13. مساعدته إذا احتاج . (لأن أمشي في حاجة أخي أحب لي من أن اعتكف في المسجد شهرا ) صحيح الجامع ( 176).
14. إيقاظه للصلاة - خاصة الفجر .
15. الدعاء له بالصلاح والتوفيق .
16. الابتسامة الصادقة ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) رواه مسلم.
17. إجابة دعوته ، إذا لم يكن هناك منكر ،فإن رأيت منكر فعليك بالدعوة بالتي هي أحسن، وإياك والغلظة ، بل كن رفيقا لينا سهلا.
18. عدم رفع أصوات التلفاز والراديو لئلا تزعجه.

خلق المسلم مع الأعداء

1. الدُعاء لهم بالهداية ولا يُدعى لهم بالرحمة .
2. معرفة مكائدهم ومخططاتهم للحذر منهم .
3. عدم السفر لبلادهم إلا لحاجة .
4. عدم السلام عليهم . لحديث : ( لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام..) أخرجه مسلم.
5. عدم الانبساط معهم والأنس بهم .
6. إظهار العداوة لهم . { إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله } .
7. ترك زيارتهم والبعد عنهم .
8. دعوتهم للإسلام بكل وسيلة ممكنة .
9. عدم الإساءة إليهم وظلمهم ، إلا إذا ظلموا .
10. إذا كان الوالدان كافرين فمصاحبتهم بالمعروف { وصاحبهما في الدنيا معروفاً } .
11. تأليف قلوبهم للإسلام .
12. لا نضخِّم جهودهم حتى يكونوا أكبر من الواقع الذي هم عليه في الحقيقة.
13. عدم توليتهم المناصب العالية في الوظائف.
14. عدم إدخالهم جزيرة العرب إلا لضرورة وذلك لأمر النبي صلى الله عليه وسلم . ( أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب ) صحيح الجامع (232) ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) صحيح الجامع (231).
15. الرد عليهم في شبهاتهم التي يسيئون للإسلام بها .
16. عدم الحضور لحفلاتهم أو أعيادهم .
17. ترك التشبه بهم في أقوالهم وأعمالهم و ( من تشبه بقوم فهو منهم ) صحيح الجامع ( 6149).
18. تحذير المسلمين منهم وبيان ضررهم العقائدي والأخلاقي والعلمي .

خُلُق المسلم مع المسجد

1. محبة المساجد لأنها أحب البلاد إلى الله تعالى .
2. محبة أهل المساجد في الله تعالى .
3. أداء تحية المسجد قبل الجلوس (ركعتان ) .
4. عدم الخوض في أمور الدنيا وأنت في المسجد .
5. عدم ( البصاق ) في المسجد أو وضع الأذى فيه ،كمنديل ، أو غير ذلك.
6. التبكير للمسجد عند سماع النداء .
7. الحرص على دعاء الدخول مع تقديم الرجل اليمنى ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك ).
8. الحرص على دعاء الخروج مع تقديم الرجل اليسرى ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم إني أسألك من فضلك ) .
9. عدم زخرفة المساجد والتباهي لأن ذلك من عمل اليهود والنصارى بكنائسهم وذلك من علامات الساعة .
10. بناء المساجد أو المساعدة في ذلك .
11. إلقاء الدروس والعلم في المساجد ، فهي المنطلق الأول للإسلام .
12. الاعتكاف في المساجد مع مراعاة أحكام الاعتكاف .
13. لا بأس بالنوم في المسجد لحاجة .
14. لا بأس بالأكل في المسجد ، ولكن يُراعى تنظيف المكان من بقايا الطعام.
15. تصفية المسجد من تعليق الأسماء والآيات حتى لا تلهي المصلي .
16. لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد : مكة ، المدينة ، الأقصى .
17. عدم رفع الصوت في المسجد .
18. إذا صلى النساء في المسجد فلا بد من ترك الطيب ونحوه .
19. عدم إحضار الأطفال الصغار الذين يؤذون المصلين بلعبهم وصوتهم وبكائهم.
20. مادمت في المسجد فاقرأ القرآن وداوم على الأذكار ، والاستغفار .
21. التجمل عند الذهاب للمسجد من ثياب وطيب وسواك . { يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد } .
22. ترك الثوم والبصل وما له رائحة كريهة حتى لا يتأذى المصلون والملائكة. ( ومن باب أولى ترك الدخان ).
23. الحرص على إطفاء أجهزة الاتصال : الجوال ، البيجر ( النداء الآلي ) .
24. تطييب المسجد بالبخور .
25. عدم رفع الصوت بقراءة القرآن حتى لا تؤذي المصلين .
26. عدم الذهاب للمسجد بسرعة ، بل تمشي وعليك السكينة والوقار .
27. التعاون مع جماعة المسجد على أعمال الخير .
28. تفقد المصلين إذا غاب أحدهم عن المسجد .
29. تعليق الفتاوى والمسائل النافعة عند أبواب المسجد .
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
6 من 9
انا الزعيم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الزعيم.....
7 من 9
احسنتم وبارك الله فيكم
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي صحبه وآله الأخلاق
الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
[القلم: 4].
وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134].
وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].
فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة.
وهذا الكتاب يتناول جملة من الأخلاق الرفيعة التي يجب على كل مسلم أن يتحلى بها، وأن يجعلها صفة لازمة له على الدوام.الأخلاق

الإخلاص

الصبر

الصدق

الإحسان

الأمانة

بر الوالدين

القناعة

الاعتدال

الكرم

الإيثار

الحلم

الحلم

الرفق

العدل

الحياء

الوفاء

الشورى

الشكر

حفظ اللسان

العفة

التواضع

العزة

الستر

الكتمان

الشجاعة

العفو

العمل

التعاون

الرحمة

الأمل

التأني
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
8 من 9
السلام عليكم

مكارم الأخلاق

الحمد لله مجيب الدعوات ، ورافع الدرجات ، وولي الحسنات ، وعالم الخفيات ، ودافع البليات ، وغافر الخطيئات ، وقابل التوبات ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبد الله ورسوله ، ونبيه وأمينه ، وصفيه وحبيبه ، وخيرته من خلقه ، وعلى آله شجرة النبوة ، وموضع الرسالة ، ومعدن الحكمة ، وفصل الخطاب ، وعلى صحابته الهادين المهديين.



فإن الأخلاق هدف الرسالات الالهية عامة ودعوة كلرسول من الرسل الكرام، وهى فى كمالاتها مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) . أخرجه أحمد في المسند2/381 , والحاكم في المستدرك2/613 , وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي

ولقد اعتنى الإسلام بالأخلاق عناية بالغة حيث جعل الأخلاق أكمل الدين ففي الحديث لما سئل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : أي المؤمنين أفضل إيمانا ؟ قال: (أحسنهم أخلاقا ) ثم إن الإسلام عدّ الإيمان برا ، فقال تعالى : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِر مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ... } وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « البر حسن الخلق » والبر صفة للعمل الأخلاقي أو هو اسم جامع لأنواع الخير .

وجعلها أثقل الأعمال فى ميزان المؤمن لذا كان لزاما علينا أن نبدأ بالأخلاق.

تعريف الأخلاق:

عبارة عن المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني ، والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم، ويتميز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بطابعين :

الأول : أنه ذو طابع إلهي ، بمعنى أنه مراد الله سبحانه وتعالى .
الثاني : أنه ذو طابع إنساني، أي للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملية ، وهذا النظام هو نظام العمل من أجل الحياة الخيرية ، وهو طراز السلوك وطريقة التعامل مع الله والنفس والمجتمع.

الخلق نوعان :

أ- خلق حسن : وهو الأدب والفضيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعا .

ب- خلق سيئ : وهو سوء الأدب والرذيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعا .

الأخلاق والممارسة الإيمانية

إن الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية ، ولا مصالح فردية ، ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها ، وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها ، فليست الأخلاق فضائل منفصلة ، وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة ، عقيدة وأخلاق ، وشريعته أخلاق ، لا يخرق المسلم إحداها إلا أحدث خرقا في إيمانه .

يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن » وسئل صلى الله عليه وآله وسلم : «أيكذب المؤمن ؟ قال : (لا) ثم تلا قوله تعالى : { {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ {النحل105 }» فالأخلاق دليل الإسلام وترجمته العملية ، وكلما كان الإيمان قويا أثمر خلقا قويا .

مجالات حسن الخلق

إن كثيراً من الناس يذهب فهمه إلى أن حسن الخلق خاص بمعاملة الخلق دون معاملة الخالق ولكن هذا الفهم قاصر , فإن حسن الخلق كما يكون في معاملة الخلق , يكون أيضاً في معاملة الخالق , فموضوع حسن الخلق إذن : معاملة الخالق جلا وعلا , ومعاملة الخلق أيضاً وهذه المسألة ينبغي أن يتنبه لها الجميع .

أولاً : حـسن الخلق في مـعاملة الخالق

حـسنُ الخلق في مـعاملة الخالق يجمع ثلاثة أمـور : (1) تلقي أخبار الله بالتصديق (2) وتلقي أحكامه بالتنفيذ والتطبيق (3) وتلقي أقداره بالصبر والرضا .

هذه ثلاثة أشياء عليها مدار حسن الخلق مع الله تعالى .

1- تلقي أخبار الله بالتصديق ، بحيث لا يقع عند الإنسان شك , أو تردد في تصديق خبر الله تبارك وتعالى ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) ]النساء87[ .

2- ومن حسن الخلق مع الله عز وجل , أن يتلقى الإنسان أحكام الله بالقبول والتنفيذ والتطبيق فلا يرد شيئاً من أحكام الله , فإذا رد شيئاً من أحكام الله فهذا سوء خلق مع الله عز وجل , سواءٌ ردها منكراً حكمها , أو ردها مستكبراً عن العمل بها , أو ردها متهاوناً بالعمل بها , فإن ذلك كله منافٍ لحسن الخلق مع الله عز وجل .



3- ومن حسن الخلق مع الله تعالى : تلقي أقدار الله تعالى بالرضا والصبر، وكلنا نعلم أن أقدار الله عز وجل التي يجريها على خلقه ليست كلها ملائمة للخلق، بمعنى أن منها ما يوافق رغبات الخلق ومنها ما لا يوافقها .

فالمرض مثلاً : لا يلائم الإنسان , فكل إنسان يحب أن يكون صحيحاً معافى .

ثانياً : حسن الخلق في معاملة الخَلق

أما حسن الخلق مع المخلوق فعرّفه بعضُهم بأنه كفُّ الأذى ، وبذلُ النّدى، وطلاقة الوجه ، يذكر ذلك عن الحسن البصري رحمه الله.

1- معنى كفى الأذى : أن يكف الإنسان أذاه عن غيره سواء كان هذا الأذى يتعلق بالمال، أو يتعلق بالنفس، أو يتعلق بالعرض، فمن لم يكف أذاه عن غيره فليس بحسن الخلق، بل هو سيئ الخلق.

وقد أعلن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حُرمة أذية المسلم بأي نوع من الإيذاء وذلك في أعظم مجمع اجتمع فيه بأمته حيث قال : (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ) .



إذا كان رجل يعتدي على الناس بأخذ المال، أو يعتدي على الناس بالغش، أو يعتدي على الناس بالخيانة، أو يعتدي على الناس بالضرب والجناية، أو يعتدي على الناس بالسبّ والغيبة والنميمة، لا يكون هذا حسنَ الخلق مع الناس، لأنه لم يكف أذاه، ويعظم إثم ذلك كلما كان موجهاً إلى من له حق عليك أكبر.



فالإساءة إلى الوالدين مثلاً أعظم من الإساءة إلى غيرهما، والإساءة إلى الأقارب أعظم من الإساءة إلى الأباعد، والإساءة إلى الجيران أعظم من الإساءة إلى من ليسوا جيراناً لك، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن ) قالوا : من يا رسول الله؟ قال: ( من لا يأمن جاره بوائقه ) أخرجه مسلم النسائي .(البائقة: الداهية، والجمع: بوائق).



2 - معنى بذل الندي : الندى هو الكرم والجود، يعني: أن تبذل الكرم والجود، والكرم ليس كما يظنه بعض الناس أنه بذل المال فقط، بل الكرم يكون في بذل النفس، وفي بذل الجاه، وفي بذل المال، وفي بذل العلم.

إذا رأينا شخصاً يقضي حوائج الناس، يساعدهم، يتوجه في شئونهم إلى من لا يستطيعون الوصول إليهم، ينشر علمه بين الناس، يبذل ماله بين الناس، هل نصفُ هذا بحسن الخلق؟ نعم، نصفه بحسن الخلق، لأنه بذل الندى، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخلق حسن ) أخرجه أبو داود رقم4985 . وأحمد في المسند 5/364.



ومن مخالقة الناس بخلق حسن : أنك إذا ظُلمت أو أسيء إليك، فإنك تعفو وتصفح، وقد امتدح الله العافين عن الناس، فقال في أهل الجنة: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )] آل عمران 134[وقال تعالى: ( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ... ) ]البقرة237[وقال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ... ) ]النور 22[.



3 - طلاقة الوجه : وطلاقة الوجه هو إشراقه حين مقابلة الخلق، وضدُّ ذلك عبوس الوجه، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) أخرجه مسلم رقم144 كتاب البر و الـصلة

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن البر فقال: ( وجه طـلق ولسان لـيـّن ).

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمد ابو الجوج.
9 من 9
خلق المسلم مع الرب تبارك وتعالى

1. إخلاص العبادة له وحده ، وعدم صرف أي عبادة لغيره ، قال تعالى( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ).
2. البعد عن الشرك ووسائله وكل مايقرب إليه.
3. موالاة أولياءه ومعاداة أعدائه.

خلق المسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم

1. تقديم محبته على كل شئ ، وذلك بطاعته (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
وفي الحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.).أخرجه البخاري.
2. الإكثار من الصلاة عليه في كل وقت وخاصة يوم الجمعة .
3. الصلاة عليه تتأكد عندما يذكر .وقد ورد في الحديث( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) صحيح الجامع
خُلُق المسلم مع القرآن

1. محبته لأنه كلام الله تعالى .
2. اعتقاد فضله وعلو مكانته .
3. اعتقاد أنه أفضل الكتب المنزّلة .
خلق المسلم مع الوالدين

1. برّهما والإحسان لهما [ ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً ].
2. الكلام الحسن معهما [ وقل لهما قولاً كريماً ].
3. طاعتهما في غير المعصية ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) صحيح الجامع ( 7520 ).
4. الإنفاق عليهما عند الحاجة ، وخاصة إذا كبرا

مكارم الأخلاق؟
سُألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه و
سلم فقالت : ( لم يكن فاحشا , و لا متفحشا , و لا صخابا في
الأسواق , و لا يجزي بالسيئة السيئة , و لكن يعفو و يصفح )
أحمد (6/174) و أصله عند البخاري و مسلم , و هذا لفظ الترمذي (2016) و قال : حسن صحيح .

عن أبي بكر رضي الله عنه أن قال: بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديا
يوم القيامة فينادي : من كان له عند الله شيء فليقم , فيقوم أهل
العفو , فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس .
الإحياء (3/195) .

قال عمر رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك ود أخيك : أن تسلم
عليه إذا لقيته , و توسع له في المجلس , و تدعوه بأحب أسمائه
إليه .
إحياء علوم الدين للغزالي (2/181) .

( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد أبو الدهب.
قد يهمك أيضًا
قال الله سبحانه و تعالى : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
كيف نوفق بين قوله تعالى "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" وقوله تعالى "عبس وتولى"؟
دين؟
ما هي أعلى درجات الأخلاق؟
أخلاق النبي وأدابة ..!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة