الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو أصل الغجر الذين يعيشون في بعض الدول العربية وخصوصاً في سوريا ؟
هم في العادة يعيشون في الخيام , لهم تسميات عديدة " غجر , صلب , نور " ودائما نسمع عنهم أشياء غير جيدة , الرجل منهم ليس له إلا الجلوس في البيت يأكل وينام , ويكون العمل على المرأة وعلى الأطفال .

الأطفال يشتغلون شحاتة في الشوارع , والنساء يشغلون في الدعارة والمراقص خصوصا في سوريا هذا ماسمعته عنهم , وسمعت أنه يوجد غجر في السعودية والعراق يُسمَّون بالصلب , وكذلك يوجد في مصر والمغرب ولبنان والأردن والبحرين .

هل الذين في سوريا أصلهم من دير الزور ؟
أنا لاأعرف ماهو أصلهم هل هم عرب ؟
يقال عندما يتحدثون فيما بينهم لهجتهم تكون غير مفهومة هل هذا صحيح ؟
وسمعت أنهم لايدينون بأي ديانة وهل هذا صحيح ؟

هل الكلام الذي يشاع عنهم صحيح ؟
من يأتينا بالكلام الصحيح عنهم ؟؟؟؟؟
الغجر 20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة REDHA12.
الإجابات
1 من 7
اصلهم من البربر والامازيغ جائو من شمال افريقيا وانتشروا في الدول العربية
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
في أصل الغجر

شعوب قليلة جدّاً تلك التي حِيكَ عنها هذا القدر من الأساطير والخرافات مثلما حيكَ عن الغجر، فالغموض الكثيف الذي يكتنف أصلهم يتجلّى بشكل واضح في التسميات العديدة التي أطلقتْها عليهم الشعوب التي جاوروها أو مرّوا بها في ترحالهم الأبديّ نحو أرضٍ لن يجدوها أبداً.
في الإنجليزية يسمّونهم Gypsies، وبالألمانيّة Zigeuner، في الروسيّة Tsigani ، وفي التشيكيّة Cikani وتُلفظ : Tsigani.
اكتسبت هذه التسميات المتقاربة دلالاتها الصوتية والتاريخية ـ لو عدنا الى الأصول ـ من سوء فهم تأريخي والتباسٍ معرفيّ يردّ أصلَ الغجر إلى طائفة Athinganoi، بالأغريقية:
الذين لا يُلمسون، وهم طائفة فارسيّة تتكوّن من السحرة والعرّافات كانت قد قدمتْ الى هيلاس Hellas اليونانيّة في القرن الثامن الميلادي.
فرضيّة أخرى لا تقلّ انتشارا عن سابقتها تفيد بأنّ الغجر هم اليهود الذين طُوردوا من مصر عبر الصحراء، إلاّ أنّ هذه الأسطورة لها جانبها الافتراضي المعاكس المثير للفضول فعلاً. الافتراض يقول إنّ الغجر هم أنفسهم المصريّون الذين قاموا بمطاردة اليهود في الصحراء وتاهوا أثناء المطاردة وما زالوا تائهين إلى الآن...

الباحث أيان هانكوك Ian Hancock،الاختصاصي في شؤون الغجر يؤكد أن: Gypsy (غجريّ) جاءت من كلمة: Egyptian (مصريّ) وكانت تُطلق قديماً على من هو منتم للبلاد الحارّة أو على كلّ ما هو شرقيّ أو إسلاميّ . بعض قبائل الغجر استعملت فعلاً هذه التسمية Egyptisk (مصري) لتحديد هويّتها، ففي مقدونيا اشترطت أحدى المجموعات الغجرية قبل بضعة سنين تسجيل أبناءها باعتبارهم (مصريين) لتحديد هويّاتهم القومية في السجلاّت الحكومية. أماكن أخرى من العالم أعتقد فيها الناس أنّ الغجر جاءوا من القارة المفقودة أطلانطيس، لكنّ الاعتقاد الأوسع الشائع في أذهان عموم الناس هو أنهم لم يكونوا شعباً "حقيقيّاً " أبداً، بل عصبة من المتشردين والمجرمين قامت بصبغ جلودها بعصير الفواكه ليكتسبوا اللون الكستنائي الذي يزدهون به، إضافة إلى أنّهم يتحدّثون لغة خاصة بهم أوجدوها بأنفسهم كي لا يطّلع أحد على أسرارهم.


كلمة الغجر كلمة هندية أصلا حيث هناك لغة هندية قديمة تدعى بالغجراطية ذكرها أستاذ اللغات ( جوبسون) في بحث عن تعلم اللغات وصعوبة اللغات الهندية. ويتفق معظم الباحثين في مجال الغجر أو ما يسمى بعلم الغجريات (Gypsology) على أنهم منحدرون من أصل هندي، وقد هاجروا على شكل موجات نحو الغرب والشمال مرورا بالشرق الأوسط. وهم الشعب الوحيد الذي قدمته الهند إلى أوربا في السنين الثلاثة آلاف الأخيرة. مقابل الشعوب التي أتت من أوربا إلى الهند . ويعيش الكثير من الغجر في الهند إلى الآن كما يعيشون في كل بلد تقريبا.


ويرى الباحث هوارد غرينفيلد (Howard Greenfield) أن الغجر بدو حقيقيون متنقلون من مكان إلى آخر غير محتاجين للاستقرار ولا يريدون أن يلتحقوا بمجتمع مستقر ثابت. وهؤلاء لا يمتلكون عادات وتقاليد وهناك الكثير من الأفكار المستمدة من القوى فوق الطبيعية. وهنا لا نتفق مع رأي الباحث غرينفيلد على إنهم بدو حقيقيون. حيث نرى إمكانية القول بأنهم شبه بدو، وفيما يتعلق بغجر العراق مثلا فقد توقف ترحالهم بعد استقرارهم في تجمعات سكنية متوزعة في أنحاء العراق. كما إن سماتهم المعيشية والثقافية تختلف كثيرا عن البدو.
والغجر من الشعوب القوقازية السمراء جاؤا أصلا من الهند ودخلوا أوربا في القرن الرابع عشر والخامس عشر والآن يوجدون بصورة رئيسية في تركيا، روسيا، إنكلترا والولايات المتحدة الأميركية . والغجري (نسبة إلى مصر) هو الشخص الذي يدل على حياة التجوال، هائم متشرد، ونساؤهم مخادعة وهم واحد من الأقوام البدوية ذوي البشرة النحاسية والشعر الأسود، وهم من الجنس الهندي الأصل والآن معروفون عالميا ولغتهم الرومني.

ومن الآراء التي طرحت في أصل وتسمية الغجر ما طرحه عالم الغجريات العراقي الأستاذ لطفي الخوريإن كلمة الغجر لفظة تركية أفاصل من (كوجر) بجيم مثلثة فارسية (Gocher) ومعناها الرحل لأننا سمعنا بعضهم يسمونهم إلى اليوم غوجروذلك في شمال الموصل (العراق) ومنهم من يسمونهم القرج. وفي رأي آخر من المحتمل أن تكون كلمة الغجري هي تصحيف ( القاجاري) نسبة إلى قبيلة تركية الأصل كانت منها الأسرة المالكة في إيران والتي انقرضت، فالقاجاري غير الكاولي ولا يصح إذن أن نسمي الكاولي بالقاجاري. وقد وصل الغجر إلى أوربا خلال العصور الوسطى. ويرجح أن يكونوا من أصل هندي وهؤلاء لهم حق أكثر من أي جنس أوربي آخر في أن يعتبروا آريين، الأمر الذي يجعل هؤلاء محاربين من قبل النازيين. وقد وضعوا في غرف غاز كسخرية بهم وكانت هذه حالة مخزية.

والغجر هم الشعب البدوي الذي بدأ الهجرة إلى أوربا من الشرق في القرن الرابع عشر آتيا من الهند بصورة تقليدية، وهم يدعون الانتماء لعدة شعوب … إن معظم هذه الآراء تجمع على أن أصل الغجر من الهند ولكنها تختلف في التسمية، وبالنسبة لنا فإن كلمة الغجر هي التسمية المحلية المستخدمة في السجلات الرسمية ووسائل الإعلام في معظم البلدان العربية. لكن هناك تسميات محلية لهم في مختلف بلدان العالم منها تسمية "كاولية" في العراق، وهم جماعات تمتهن الرقص والغناء وتنظيم البغاء.

حيث يأوون لهذا الغرض وهم مستقرون في تجمعات سكانية على مقربة من المدن الكبيرة. وقد كانوا مترحلين حتى أوائل السبعينات، وقد منحوا الجنسية العراقية في أوائل الثمانينات. وقد طرحت عدة فرضيات في أصل هذه التسمية ومصدرها وتفسيرها.فالدكتور مصطفى جواد (باحث عراقي) يرى أن تسمية الكاولية متأتية من اسم مدينة كابل (عاصمة أفغانستان) أي أن أصلها (كابلي). ويرجع أصل الكاولية (الغجر) إلى الهند، لكن هذه التسمية جاءت جراء مرورهم من السند إلى إيران حيث إن مدينة كابل تسيطر على المدخل الغربي لممر خيبر الواصل بين السند وأفغانستان.


شتات الغجر.. مأساة شعب

الغجر شعوب تقطن أوروبا منذ القرن الخامس عشر، تتكلم لغة مشتركة ولها ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال، وللغجر أسماء مختلفة باختلاف اللغات والأماكن التي يتواجدون فيها، ومن أسمائهم الشائعة في أوربا (الروم)، وهم من بين الشعوب التي تعرضت للاضطهاد من قبل الحكم النازي.

توجد آراء مختلفة بشأن تاريخ الغجر وأصولهم، إلا أن رأيا منها يبدو وجيها وهو أن هؤلاء الأقوام أصلا من شعوب الهند وإيران ومناطق وسط وجنوب آسيا، هاجروا عن أراضيهم في حوالي القرن الرابع الميلادي، وأوضح بعض المؤرخين أنهم في أواسط القرن الخامس عشر (1440م تقريبا) وصلوا إلى مناطق المجر وصربيا وباقي بلاد البلقان الأخرى، ثم بعد ذلك انتشروا في بولندا وروسيا،
واستمر انتشارهم إلى أن بلغوا السويد وإنجلترا في القرن السادس عشر الميلادي، كما استوطنوا في إسبانيا بأعداد كبيرة في ذلك الوقت. انقسم الغجر في دياناتهم حيث أصبح جزء منهم مسلمين كما في البوسنة والهرسك، بينما جزء آخر تبعوا مذهب الأرثوذكس في صربيا والجبل الأسود، كما أصبح معظم الغجر في أوروبا الغربية رومان كاثوليك، ولكنهم حافظوا على كثير من معتقداتهم السابقة قبل اعتناقهم المسيحية، أما من ناحية اللغة فقد تفرقت لغة الغجر بتفرقهم وتأثرهم بألسنة القوميات المتعددة التي عاشوا وسطها،

ولكن هناك محاولات في الزمن الحالي لتدوينها على الرغم من أن المنشورات الغجرية المكتوبة قد ظهرت أيام الاتحاد السوفييتي في عهوده الأولى. في القرون الوسطى كان الأوربيون يعتقدون بأنّ الغجر مؤمنون وأصحاب حقّ مثلما هم حتى أنّ بعض القبائل الغجريّة المترحّلة كانت تحمل معها أذنا خاصّاً من البابا نفسه يبيح لها إقامة معسكراتها حيثما شاءت. لكن حينما أُكتشف فيما بعد أن هذا الأذن كان مزوّراً انقلبت الآية وصار يُنظر إليهم كمجموعات كافرة تهدّد المسيحيين . الكثير منهم أعتقد أنّ الغجر كانوا جواسيساً، للتتار في البدء ومن ثمّ للأتراك،

ومن هنا جاءت تسمية الغجر بالتتار. فمثلاً ما زالت تحمل إحدى مترادفات Tatar باللغة النرويجيّة معنى كلمة "غجر". في اجتماع الرايخ الألماني عام 1497 حُدّد الغجر كجواسيس للأجانب، حاملي طاعون وخونة للمسيحيّة. وظلّت هذه اللعنة ضاربة بخناقها عليهم في جميع أنحاء أوربا بكلّ ما سيصاحبها من إذلال وتعذيب بشع وبيعهم كرقيق في أسواق النخّاسين. ولم تنته هذه اللعنة ـ هل انتهت حقّاً؟ ـ إلاّ بمحرقة الهولكوست النازيّة على يدي هتلر، محرقة ذهبَ ضحيتها نصف مليون غجريّ، بأغانيهم ورقصاتهم، بملابسهم الملونة وأقراطهم الفضّية، بعرباتهم وخيولها الهزيلة.... ضحايا لن يسأل عنها أحَد ولن يطالبوا لهم بتعويض ولا حتى بشبرٍ واحدٍ من وطنٍ قوميّ بمساحة مقبرة.


لكن كيف سيتم التخلص من اللعنة؟ زعماء الغجر يودّون تسمية أخرى للخلاص نهائيّاً من هذه اللعنة. ففي عام 1979 أقرّت أحدى مؤتمرات الغجر المقامة في سويسرا تسميه Rom للغجريّ و Roma للجمع، أما لغتهم الأساسيّة فسيسمونها بالرومانيّة Romani !. لا يستطيع أيّ كان لومَ الغجر على هجر تسميتهم الأولى وانتحال تسميةً تمتّ إلى شعب آخر من أجل الخلاص من تبعاتها المرّة، فمفردة "غجر" كانت محمّلة على الدوام بمترادفات سيّئة لا تشرّف أحداً. فقد التصقت عبر التأريخ، في أذهان الناس، بالمتشردين واللصوص، بالشحّاذين والسحرة وقارئات الكفّ، حتى أنّ العديد من الكلمات السيئة التي تزخر بها بعض اللغات ترجع بجذورها الى كلمة "غجر".
ففي اللغة السلوفاكيّة يعني الفعل Ciganit : الكذب، وفي التشيكيّة والسلوفاكيّة شيء عاديّ جدّاً أن يُقال (مخادع مثل غجريّ!)، أما عندنا فتحمل كلمة "غجر" ومترادفاتها المحليّة : الكاوَليّة (في العراق) والنـَوَر (في مصر وبلاد الشّام) مدلولات لا أخلاقيّة تنوب مناب الشتيمة للشخص المراد إهانته، شتيمة عادة ما تُطلق لوصف أصحاب الأخلاق المنحطّة والفئات الرذيلة في المجتمع...
بعض المثقفين الغجر والباحثين يعتقدون أنّ تلميع كلمة "غجر" أو إعادة تأهيلها، إن صحّ القول، أفضل بكثير من التخلي عنها وانتحال هويّة أخرى لا تمت لهم بصلةٍ لا من بعيد ولا من قريب. الاختصاصي الصربيّ بشؤون الغجر راد أوليك Rade Uhlik قام بخطوة كبيرة في هذا الأتجاه من خلال جمع أغانيهم وإصدارها في بيوغراد عام 1982 تحت عنوان: أشعار الغجر Ciganska poezija ، شاحناً هذه المفردة من جديد بدلالاتها الشعريّة، معيداً إياهم إلى حضيرة المخلوقات البشرية التي تغنّي عواطفها وخوفها، هواجسها وآلامها، أعراسها وقصص غرامها المنقعة بالدم. مستعملاً كلمة "غجر" بشكل عامّ ولاعباً على كلمة Rom: رومانيّ، بين فترة وأخرى كمرادفٍ لها، وفقط حينما يريد أن يشير بذلك إلى الغجر المنحدرين من رومانيا.

تعرضهم للحقد والكراهية

الكثير من سمات الغجر وتصرفاتهم لا تروق للشعوب المتحضرة، وربما يكون هذا سببا في أن المراجع التاريخية الأوربية تحاول إثبات أنهم ليسوا أوروبيي المنشأ، وأنهم مهاجرون من خارج القارة، والكراهية والحقد ضد الغجر كانا وما زالا واسعي الانتشار بين الشعوب المستقرة، ربما بسبب هذه السلوكيات والعادات غير المقبولة، أما المهن التي يمتهنونها في العادة فهي تخضع لطبيعة حياتهم المتنقلة، فهم عادة لا يسمح لهم بامتلاك الأراضي في الدول التي تؤويهم، وفي غالب الأحوال تكون تجارة بيع الأحصنة والبغال والحيوانات الأخرى، وأنواع التجارة الصغيرة المتنقلة، والصناعات اليدوية كأعمال الفضة والحديد وصياغة الذهب، كما انهم يشتهرون بتقديم الموسيقى في المنتزهات وفي العاب السيرك، ومن جانب آخر عادة ما تكون تهم السرقة وانعدام الأمانة ملازمة للغجر بسبب أسلوب حياتهم المتنقل وسلوكياتهم غير المألوفة.

ممارسات عدوانية

تعرض الغجر لممارسات عدوانية من الشعوب المستقرة على مر التاريخ، وتمثلت الاعتداءات عليهم في الترحيل القسري، وعدم الاعتراف بهم كمواطنين في البلدان التي يقيمون فيها، حيث تم ترحيلهم من مناطق عديدة في أوروبا، وقد وصلت قمة الكراهية للغجر في الأمر الذي أصدره ملك (بروسيا) في عام 1725م ويقضي بقتل كل غجري فوق الثامنة عشرة من العمر.

مع تطور المجتمع الصناعي إبّان عصر نهضة الصناعات في أوروبا وظهور المجتمعات الحضرية، تعرض الغجر إلى مراقبة السلطات في البلدان الأوروبية، حيث قامت بافاريا بإنشاء وزارة مختصة بشئون الغجر، وكانت مركز العداء لكل ما هو غجري في ألمانيا حتى قيام النازية، في فبراير عام 1929م صدرت قوانين تلزم الغجر الذين ليست لديهم مهنة ثابتة في ألمانيا بالعمل القسري (السخرة)، وقد طبق هذا النظام في عدد من الدول الأوروبية.


الغجر والنازية

يحتل الغجر مرتبة متدنية في الترتيب العرقي للنظرية النازية، فهم عرفوا على حسب قانون نورمبيرج لعام 1935م بأنهم شعوب غير آرية، وبالتالي يمنع عليهم الزواج من ألمانيات، كما وصفوا بأنهم مجموعات منغلقة على نفسها في قانون 1937م، وهي تهمة جنائية يعاقبون عليها حتى وان لم يرتكبوا أي جريمة، وكان أن يتم حبس 200 من الغجر كل مرة في معسكرات التركيز، وبحلول عام 1938م، أنشأ الفوهرر هيملر مكتبا مركزيا لمكافحة خطر الغجر، وكانت الوظيفة الأساسية لهذا المكتب هي فرز الغجر الأنقياء من الغجر المختلطين، وقد تمت العديد من الممارسات العنصرية ضدهم في ذلك العهد، حتى وصل بهم الحال إلى وضعهم في زرائب ذات سياج كما توضع البهائم.

كان قانون 1943م يمنع ذكر الغجر بسبب عدم توقع استمرارهم في الحياة، ثم أمر هتلر بترحيل الغجر إلى (اوسشفيتز)، ولكنه لم يسمح بقتلهم إلا في عام 1944م، حيث قتل العديد منهم في المعسكرات الأخرى بسبب الجوع والمرض والتعذيب، وبسبب استخدامهم كمادة للتجارب، وفي نهاية الحرب العالمية الثانية مات خمسة عشر ألف غجري من أصل عشرين ألفاً كانوا يعيشون في ألمانيا، ومثلت هذه الحادثة أقسى عمليات إبادة عرقية في تلك الفترة التي لن ينساها العالم



المعتقدات والتقاليد

من معتقدات الغجر أن الإنسان خلق من أصول ثلاثة، وأن أجداد البشرية ثلاثة رجال أحدهم أسود وهو جد الأفارقة، والآخر أبيض وهو جد الأوروبيين وأمثالهم من البيض، والأخير هو جد الغجر، وان هذا الجد يسمى (كين)، وقد قتل شقيقه وعوقب من الله بأن جعله هائما في الأرض هو وذريته من بعده.

هناك رواية أخرى تقول إن سبب الشتات في الأرض والتنقل هو أن الجد الغجري قد أسرف في الخمر وثمل ولم يستطع الدفاع عن المسيح، ورواية أخرى تقول إن الجد الغجري قد صنع المسمار في الصليب الذي أراد أعداء المسيح صلبه عليه. كل هذا الأشياء تعطي الانطباع بأن الغجر دائما يقفون في صف مناقض للمسيحيين، وقد تبدو هذه المواقف أحد مبررات الكراهية ضد الغجر من قبل الأوروبيين.


مهن متوارثة

كان الغجر يمتهنون التقاط الطعام والصيد إضافة إلى خبرتهم في الحيوانات والمعرفة التقليدية بطب الأعشاب. في السابق كان يمكن تمييز الغجر سهلاً بسبب أنماط لبسهم الغريبة، ولغتهم الخاصة، فقد كان النساء يلبسن الملابس الفضفاضة المزركشة، ويتخذن زينة من الحلي المختلفة بشكل كثيف ولافت، ويضعن على آذانهن حلقات كبيرة من الفضة تنعكس عليها أشعة الشمس مكونة بريقا يضفي على الغجرية مسحة جمالية خاصة، مع تزيين الوجه وإسبال الشعر الأسود على جانبيه، أما الرجال فيلبسون الملابس المبهرجة متعددة الألوان إضافة إلى وضع لفافة حول الرقبة.

خيمة وعربة وحصان

كان الغجر في الماضي يستخدمون العربات التي تجرها الخيول والبغال والحمير، ولكن تحت وطأة الضغوط الاقتصادية واكتشاف المحركات التي تعمل بواسطة البترول تركوا مركباتهم تلك، فقط 6% من الغجر الآن يعيشون على العربات من النمط القديم، غالبا ما يعيش الغجر في الخيام،
أو على ظهور عرباتهم (ربما أصبح ذلك من الماضي)، ومن عاداتهم تزيينها برسومات مختلفة، ولتلك المناسبة أسطورة تحكي أن أحد الغجر قد هام حبا بفتاة، وعند زواجه بها طلبت منه أن يزين لها بيت الزوجية، وقد استجاب الفتى لذلك، ووضع كل ما أمكنه من تصميمات فنية في تلك العربة، وتمضي القصة لتحكي أن الغجرية أصيبت بداء عضال سبب وفاتها، الأمر الذي أحزن الفتى الغجري كثيرا، ثم قام برسم وجهين في عربته، الوجه الأول لرجل داكن البشرة يمثله هو والآخر لفتاة ذات شعر أحمر تمثل عروسه، وسار الناس على العادة وصاروا يزينون عرباتهم بنفس الطريقة، ويخصص الغجري ربع مساحة العربة لزوجته مع إحداث فتحة في الأعلى للتمكن من إشعال النار بداخلها.

يتزوج الغجري بالغجرية في سن مبكرة جدا وذلك الزواج يتبع التقاليد الغجرية بصرامة من حيث طريقة الاحتفال، ففي البدء يعطي الغجري البنت التي يختارها للزواج لفافة عنقه، وإذا ما ارتدت البنت تلك اللفافة فهذا يعني أنها قبلت الزواج به وإلا فلا، والطلاق نادر الحدوث بين الغجر. وهناك عادة قفز الزوجين للمكنسة، وعادة أخرى غريبة للزواج، وهي أن يتصافح الزوجان ثم تكسر قطعة من الخبز وتسكب عليها قطرات من الدم من إبهاميهما، ثم يأكل كل واحد منهما القطعة التي فيها دم الآخر، ثم يكسر ما تبقى من قطعة الرغيف على رؤوسهما، وبعدها يغادران مكان الاحتفال، ولا يحضران إلا في اليوم التالي للمشاركة في الغناء والرقص وبذلك يتم الزواج.
http://forum.stop55.com/102327.html‏
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة GOOOD MAN.
3 من 7
بربر
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة jsary (EHAB Husien).
4 من 7
يقال ان اصلهم من الهند ولكن لا توجد مصادر توثق لهم وهم منتشرون في كل بقاع الدنيا وخاصة في دول اوروبا الشرقية مثل المجر ويوغوسلافيا وهم موجودون ايضاً في معظم الدول العربية ومنها السودان وفيه يعرفون بالحلب أو الحلبة - بفتح الحاء واللام - ويعملون دائماً في اعمال الحديد البسيطة كصنع الآلات الزراعية اليدوية وتجارة الحمير وهم ايضاً مشهورون بالتسول وخاصة النساء والاطفال واخيراً انخرط بعضهم في تجارة المخدرات كما يعرف عنهم عدم الحياء والفحش في القول وهم ليس لديهم سكنى ثابتة بل يتنقلون بين القرى والمدن ويفترشون الساحات والفضاءات في العراء
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابوالمكارم.
5 من 7
هم ادنى عرق بشري انهم ادنى من اكلي لحوم البشر .. انهم عالة على كل دولة يقطنون فيها .. امرهم غريب عجيب .. الرجال يمتهنون النصب و الاحتيال و السرقة .. النساء تمتهن الدعارة و الشحاذة .. اطفالهم كلهم شحاذين .. وهذا التصرف يجري في دمائهم .. حاولت جمعيات ايطالية منحهم منازل و مهن كباقي البشر الا انهم حولو تلك البيوت الى بيوت دعارة و اجبرو اولادهم على التسول و نسائهم على الدعارة و التسول ... انهم عرق منحط كريه .. لو تابعتم برنامجا بث على الجزيرة الوثائقية حول الغجر في بلغاريا لكنتم اقسى مني في وصفهم .. برأيي ان كل دولة تحوي غجر عليها ان تقوم بتصفيتهم كما فعل هتلر
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Abussim.
6 من 7
هذا الصحيح///اذا كان الامازيغي هو الرجل الحر  فقد يكون القصد انه الغجري .المتنقل  ///.من الشعوب التي ترجع للغجر الفرس .وهذا قرئته في اكثر من مصدر ..  وهجراتهم المبكرة من فارس وأرمينية، ، لتبدأ هجراتهم المتلاحقة إلى أوربا الغربية . وقد عرفوا بالمصريين، وذلك في أوائل القرن الخامس عشر، وقد بدؤوا منذ ثلاثينيات القرن الخامس عشر وما بعد ينتشرون تدريجياً في مقاطعات شرقي أوربا. ..ويقدر عدد من هلكوا أثناء هذه الحرب  العالميه بما يتراوح بين ربع مليون ونصف مليون غجري، (وهم اهل المحرقه ..ومنهم اليهود .شعب اسرائيل التي ثبت ان اصولهم ترجع للغجر   )........وقد أسفرت الحرب العالمية الثانية عن تشتيت واضح للغجر، وقد كانت إيطاليا أكثر الأماكن التي عادت وشهدت تجمعاتهم،,;` وكذلك كان اهم تجمع في مصر .. أماكن وجودهم في أوربا المجر وبولندا يقدر بنحو أربعة ملايين غجري  .......وانتقلوا لفرنساء واسبانيا والبرتغال وبعد محاكم التفتيش طردوا لشمال افريقيا ..

...المصدر
كتاب: الغجر
تأليف: سير أنجوس فريزر
ترجمة: عبادة كحيلة
الناشر: المجلس الأعلى للثقافة / المشروع القومي للترجمة - القاهرة 2001
الصفحات: 369 صفحة من القطع الكبير    


   .
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
7 من 7
غريب العرب لا يفرقون بين الهنود وبين الطوارق وبين الغجر ههههههههه
اضف الى خزان معلوماتك لاني كما ارى يعاني من شح في المعطيات
الغجر شعب اصيل لازال يكافح من اجل الحفاظ على هويته
اما القوم الذي يعتبر دخيل على كوكب الارض ولا يصلح لاي شيء حيث وجد العلماء صعوبة في تحديد اصله فهو قوم العرب
اما البربر فهو من اعرق الشعوب الارض والدليل على ذلك هو التقويم الذي وصل 30 قرن ،اضف الى معلوماتك ان الشعب الامزيغي المغربي يعتبر اذكى شعب في الوجود اسال دائرة المعارف البريطانيا ،اما العرب فهم ابناء الامس

ربما لان بدات اعرف السبب المباشر الذي يدفع الغرب الى احتقار العرب

يحيا الامزيغ ويحيا كل انسان يحافظ على هويته
22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة chri-man.
قد يهمك أيضًا
مادا تعرف عن الغجر ؟ ادا لم تاسمع بهم ادخل
في أي الدول العربية يعيش فيها طائفة من الغجر؟ وكيف هي طريقة حياتهم؟ وهل هم مسلمون؟
من أي مدينة أنت من سوريا ؟؟ أمن حلب !!!
هل جرب العيش في الريف؟
من فتح سوريا؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة