الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الطريقة المثلى لجذب انتباه اللاشخاص؟
الدردشة 28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة DARK HEART.
الإجابات
1 من 12
الإدارة وتطوير الذات-
30 ثانية كافية لجذب انتباه الاخرين

كتب محمد النغيمش:
«العبارات المختصرة المفيدة»



أفضل طريقة نسترعي بها انتباه محدثينا. وكلما وفق المتحدث إلى اختيار الوقت والزمان والأسلوب المناسبين صارت هذه العبارات أكثر تأثيرا في الآخرين.
قبل أيام صارحتني شخصية عربية معروفة بأنه أضاف إلى هاتفه المتنقل خدمة «القائمة السوداء» للأرقام التي لا يود الرد عليها.

سألته عن السبب فقال إن من اخترتهم يشتركون جميعا في صفة الثرثرة الدائمة. وأن أحدهم لا ينفك في إقحامه بالشكوى اليومية المتكررة من زوجته

وأنه لا يمكنه التوقف عن الحديث طواعية وهو ما اعتبره تضييعا لوقته ومصدرا للإزعاج.


المدة المثالية لشد الانتباه هي نصف دقيقة (30 ثانية) أو أقل،

فقد أثبتت دراسة لشركة متخصصة في البحوث الإعلامية أن معدل انتباه مشاهد التلفزيون العادي أو ما يسمى بالـAttention Span لا يتجاوز الثلاثين ثانية

بحسب كتاب «كيف تمرر فكرتك في ثلاثين ثانية أو من دونها» للكاتب ميلو فرانك. وربما هذا أحد الأسباب التي تجعل معظم الإعلانات في حدود هذه المدة تقريبا.

بعد تأملي لهذه الدراسة أجريت شخصيا تجربة على النشرات العربية في هيئة الإذاعة البريطانيةBBC لمدة ثلاثة أيام متتالية فوجدت أن معدل قراءة «كل الخبر»

في النشرة لا يتجاوز الثلاثين ثانية فقط وأن بعض الأخبار تقل عن هذه المدة. ولعل ذلك أحد أسباب متابعة بعضنا للنشرة كاملة من دون ملل.

المستشار الإعلامي د. محمد البلوشي الأستاذ في قسم الإعلام بجامعة الكويت والحاصل على دكتوراه في الإعلان أفادنا في لقاء معه بأن:

الإعلان الناجح هو الذي تقل فيه المشاهد وتختصر فيه العبارات بشدة لأنه ثبت علميا أنه كلما كانت الرسالة مباشرة ومختصرة تذكرها المشاهد أو المستمع للإعلان.

وتجدر الإشارة إلى أنه عندما نقول إن ثلاثين ثانية مدة كافية، نقصد بها مدة كل فكرة وليس مجمل الحديث. ولنتذكر أنه كلما كان حديثنا مباشرا وفي صميم الموضوع، ساعد ذلك على الحفاظ على انتباه من نتحدث إليهم، ولا نذيع سرا إن قلنا إن جذب انتباه الآخرين في عصر المعلومات والمشاغل المتزايدة صار أمرا صعبا.

العمل

الطرح المباشر مطلوب في العمل أيضا، فلو تخيلنا أننا أردنا شراء حاسوب متنقل وكلما وقفنا عند متجر جديد بادرنا البائع بشرح تفصيلي لمزايا كل حاسوب بمعدل 5 دقائق لكل جهاز... كيف سيكون تركيزنا خصوصا إن أردنا شراء حاجيات أخرى في اليوم نفسه؟ وماذا نفعل إذا كانت معظم المعلومات مكررة ولا تضيف جديدا؟ ربما نقضي نصف اليوم في مجمع تجاري نمارس الإنصات إلى حديث موظفي المبيعات المكرر والممل. والأمر نفسه ينطبق على جميع الوظائف بلا استثناء. ولنتذكر أننا نستطيع إيصال أي معلومات في نصف دقيقة أو أقل.

وفي كثير من الاجتماعات المهمة يضيع الوقت هدرا بسبب ديباجات ممطوطة أو جمل إنشائية يظن أصحابها خطأ أنها ستساعدهم في الإقناع أو حسن إيصال الفكرة.

ولكن يبقى عامل الوقت وكثرة المشاركين وأهمية المواضيع المطروحة عاملا يحكم الاجتماعات وهذا مدعاة إلى الاختصار والمباشرة.

لو أن كلا منا تحدث بحرية مطلقة (بعيدا عن قيود الوقت) عن كل ما يخطر على باله في العمل أو خارجه لقضينا «جل يومنا» ننصت إلى الآخرين.

الاسهاب يضيع الفرص

بعض الناس يسترسل بتفاصيل مملة ليس لها قيمة تذكر للمنصت وفي نهاية حديثه يفاجئه بالهدف الذي جاء من أجله وكأنه يدخر مفاجأة أو كنزا إلى نهاية اللقاء. وهذا ما نراه يحدث في اللقاءات التلفزيونية، حيث يمنح المتصل الذي يحالفه الحظ بالاتصال ببرنامج حواري شهير فرصة ذهبية إذ يسمعه ملايين الناس، ولكنه يضيع نصف الوقت الممنوح إليه بإلقاء التحية على المقدم وعلى ضيوفه واحدا تلو الآخر، ولا يفيق إلا بتنبيه مقدم البرنامج: «عفوا الوقت انتهى»! فيطرح أسئلته على عجالة على نحو ربما شوه مداخلته الجميلة.

كما أن بعض المراجعين يتبعون أسلوب الإسهاب مع المسؤولين معتقدين أنهم يستميلونهم بذلك. ولكن كم مرة فوجئنا عند دخولنا إلى مسؤول باتصال هاتفي من السكرتارية يخبره ان لديه موعدا مهما كان قد نسيه، أو يحول إليه اتصالا هاتفيا مهما يأخذ من وقت مقابلتنا؟
والنتيجة أن كثيرا ما يكتفي هؤلاء بالاعتذار بحجج ضغوطات الوقت فنضطر إلى اختصار اللقاء ونكون نحن الخاسر الأوحد لأننا لم نختصر أصلا في بداية الحديث.

ويعد الثناء على المسؤول أو مدحه بجمل قصيرة (إن كان يستحق) أسلوبا جيدا ومساعدا على تهيئته للإنصات إلى حديثنا مهما كان نوعه. ذلك أن في الثناء راحة للإنسان ويعين على فتح شهيته لتلقي المعلومات، وربما يشعر هذا الممدوح بالخجل أحيانا من معارضة مادحه أو مقاطعته خاصة إذا كان المتحدث قد كفى ووفى بأسلوب الثناء.


الآخرون يحبون الإطالة

أما إذا كنا نحن المباشرين في طرحنا، والمسؤول الذي سنقابله هو من يحب حديث التفاصيل ولا يشعر بتضييعه للوقت، فإنه تقع على عاتقنا مسؤولية اختيار مسؤول آخر يحفظ أوقاتنا.
هذا في حالة ما إذا كانت لدينا فرصة للاختيار، أما إذا كان من سنقابله شخصية نلتقيها للمرة الأولى فهنا يكون دورنا بالاجتهاد بالسؤال عنه ومعرفة ولو بعض جوانب شخصيته.

بعض الناس يتمنون لو أنهم أنهوا مرادهم باستخدام الهاتف بعد أن صدموا بشخصية من قابلوه، حيث فوجئوا بأنه أو أنها تحب حديث التفاصيل الممل. هناك من يلجأ إلى حيلة أخرى فلا يجلس عند هذا المسؤول المهذار فيظل واقفا بحجة أنه مشغول ويتعلل بأنه لا يريد تضييع «وقت المسؤول الثمين» لأنه يرى أن الجلوس ربما يشجع الآخر على الاسترسال والإطالة!

استخدام جمل لافتة

وأفضل طرق جذب الانتباه بالعبارات القصيرة المختصرة تكون باستخدام «جمل لافتة لمتلقيها» سواء كانت جملا مطبوعة في بدايات الرسائل أو تلك التي تقال شفهيا في أول الحديث لتحمس الموجهة إليه لمواصلة المتابعة. ومن أمثلة هذه الجمل التي تقرأ في أقل من 30 ثانية أن يقول مشتكٍ في بداية حديثه: «بصراحة.. فوجئنا بتدني مستوى الخدمة في هذا المطعم العريق!». أو أن نقول لمدير شركة «لديكم موظف يتمتع بأداء غاية في الروعة». أما بعض المراجعين ربما يقولون لمسؤول بارز بعد إلقاء التحية «معاناتي الأسرية تنتهي بتوقيعكم الكريم». أمثلة هذه الجمل اللافتة في بداية الحديث لا حصر لها وهي مدخل جيد على الآخرين.

في بعض الأحيان لا نحتاج إلى لفت الانتباه بالجمل لأن الموضوع الذي أتينا من أجله أصلا سيسترعي انتباه الطرف الآخر مثل أن نخبر مسؤولنا عن خبر مفرح يخص الإدارة التي نعمل فيها والأخبار السيئة كذلك لا بد أن تكون مثار اهتمامه.

ولا ننسى أن من الأحاديث ما يصعب حصر أفكار المتحدثين فيها بمدة ثلاثين ثانية ومنها أحاديث الشكوى أو تبادل المشاعر العاطفية أو الحديث إلى الأطفال وما شابهها.

وبالمناسبة ربما يكون هذا المقال أطول مقال أكتبه حتى الآن، وذلك لأنني حرصت على أن أؤكد عبر كل الأمثلة الممكنة أنه بإمكاننا جذب انتباه الآخرين في أقصر مدة ممكنة.


المباشرة والاختصار أنجع فنون التواصل

المباشرة والاختصار أصعب طرق التواصل مع الآخرين فما بالنا إن كانت محاولة لإيصال كل فكرة في 30 ثانية أو دونها. غير أن هذه الطريقة تبقى أحد أنجع فنون التواصل التي نحن في أشد الحاجة إليها في عصر مليء بالمشاغل والهموم والحياتية اليومية. كما أن أنواع الملهيات تزداد على مدار الساعة وذلك كله يقتطع جزءا لا يستهان به من أوقاتنا وهو في نهاية المطاف مدعاة إلى الاختصار والمباشرة في أحاديثنا
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
lighten ur heart
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .خديجة..
3 من 12
في اي مكان بالضبط

هل في المواقع
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nini2010.
4 من 12
اطلب النجده
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة asreta.
5 من 12
المعاملة الحسنه
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
بصراحة انا بحب شخص ارمني لبناني اسمو حسن بس حب من طرف واحد وعرفت انوا لقبوا فندق ههههههههههههههههه وانا بحبو كتير وانا مسلمة شو ساوي help me‏
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ىخخق.
7 من 12
شخصيا: نظرة مباشرة الي من اريد ان اشد انتباهه
غالبا ما ينجح معي هذا الامر, و ايضا العفوية و عدم التصنع
من طرق جذب الانتباه ان تثير موضوع او تبداء نقاش يهم الشخص الذي تريد ان تجذب انتباهه
11‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة base.
8 من 12
أن تفترض أن وقت من تتحدت إليه تميين
شكرا على المقال، إستمر من فضلك !
11‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
الله أعلم          ولكن معلومة مهمة :::::

حان الان موعد اذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة دبي
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا حبيبي سؤال جميل جدا
هناك عشرة طرق لجذب الناس اليك  وممكن اكثر لا نعلم
حسنا الجواب منقول من احد المنتديات للصدق
وهي الاجوبة الان:
@@@ عشرة اسباب تستطيع بها جذب الناس @@@


عشرة اسباب تستطيع بها أن تجذب الناس اليك فأحرص اخى المسلم على الحصول عليها والفوز بها لتكسب خير الدارين

الدنيا والاخره



1. الأخــــلاق : كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ،

ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).

ويقول الشاعر :

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت**** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


2. الاهتمام : اظهر اهتمامك بالآخرين. حتى يظهروا الاهتمام بك.
يقول الشاعر :

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم**** فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة**** فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ


3. التفاؤل والحماس
.قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تفاءلوا خيرا تجدوه).

سئل نابليون بونابرت : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال : كنت أرد بثلاث : من قال : لا أقدر ، قلت

له : حاول، ومن قال : لا أعرف ، قلت له : تعلَم، ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرِب .


4. التواضع : تواضع لكل الناس.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من تواضع لله رفعه )

قال الشاعر :

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر**** على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو بنفسه**** على طبقـــات الجو وهو وضيــع.


5. الحلم : لاتغضب أبداً.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :

يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا

إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت

فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت.


6. الابتسامة : وهي ما يسمى أيضاً بالسحر الحلال.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (تبسمك في وجه أخيك صدقة)

ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه : ما حجبني رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أسلمت ولا رآني إلاَ تبسَم في

وجهي.

ويقول شواب(وهو مدير أحد مصانع الصلب بالولايات المتحدة الامريكيه ، ويتقاضى مليون دولار سنوياً : لقد أكسبتني

ابتسامتي مليون دولار)


7. التهادي : لا تنسى تقديم الهدايا.(رمز الصداقة)
قال الله تعالى:"وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها"

سورة النساء ال الاية 86.

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا).

يقول الشاعر :

إن الهدية حلوة ****كالسحر تجلب القلوبا

تُـــــدني البغيض ****من الهوى حتى تصيّيرهُ قريبا

ويعــــيد مضـــغن العداوة**** بعـــد نُفْرته حبيــــبا


8. الأناقه: اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب

المسرفين"سورة الأعراف ال 31 الايه.

يقول عليه الصلاة والسلام: (أن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس).

يقول الشاعر :

إن العــــيون رمتك إذ فــــاجأتها**** وعليك من مهن الثيـاب لـــباسُ

أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت**** واجعل لباسك ما اشتهته الناسُ


9. التحدث : أتقن فن الكلام.
يقول عليه الصلاة والسلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).

ويقول كذلك: (الكلمة الطيبة صدقة).

وصدق الشاعر الذي قال :

وكـــائن ترى من معجب صامتٍ**** زيادته أو نقصه في التكـــلُمِ

لسان الفتى نصفٌ ونصف فؤاده**** فلم يبقَ إلا صورةُ اللحم والدم.

ويقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله.


10. الإنصات : أتقن فن الإستماع والإصغاء.
يقول أبو تمام :

من لــــــي بإنســــان إذا أغضبته**** وجهلتُ كان الحلمُ ردَ جوابه

وإذا صبوت إلى المدام ****شربت من أخلاقه ، وسكرت من آدابه

وتراه يصغي للحـــــــــديث**** بطرفه وبقلبه ، ولعـــــله أدرى به

ذكر عن عطاء بن رباح أحد العلماء أنه قال : إن الشاب ليحدثني حديثاً فاستمع له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن

يولد.

م ن ق و ل
واسف على الاطالة
25‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة خبير الاجوبة.
11 من 12
حمرة
فيها بلحة سمرة ابيض الوان كمثرى
\
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
ألا تشعر بالضيق والانزعاج عندما تسترسل في حديث ما لتجد
أن من تحدثه أبعد ما يكون عن ما تقول ، لا يسمع ولا يتفاعل؟
لماذا لا ينصت الناس إلينا أحياناً؟ ماذا نفعل لدفعهم إلى الإنصات المثالي؟
إليك عزيزي القارئ ثمان طرق أساسية تجعل الآخرين ينصتون إليك :
بإذن الله تعالى

اولاً :وضوح هدف الحديث :
قد يؤدي عدم وضوح هدف المتحدث من كلامه إلى انصراف المستمعين عن حديثه
بطريقة أو بأخرى. وستكون مهمة المنصت مستحيلة، إذا كان المتحدث نفسه لا يعرف عن ماذا يتحدث.
عدم وضوح الهدف ربما يولد فهماً مغلوطاً لدى المستمع، ومثال ذلك
عندما يناديك شخص ما وأنت على وشك القيام من المجلس
ويقول: أريد معرفة رأيك في موضوع معين
" دون أن يوضح ماذا يريد، فإن ذلك يؤدي إلى مللك وشرودك عن حديثه

ثانياً:حركات العين:
توزيع النظر أثناء الحديث يشحذ انتباه المستمعين
لذا ينصح بإمعان النظر فيمن تشعر بأنه قد شرد ذهنه قليلاً
فمن شأن ذلك أن يعيده إلى تركيزه عليك .
ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن حركات العينين الانتقالية
للمتحدث هي أكثر وسيلة لإظهار التفاعل مع المستمعين.
يقول السيد تشولار في مقال له بعنوان "في رمشة عين
" أن "زيادة الرمش بالعين قد يعني أن المستمع يمر في مرحلة ضغط
نفسي أو جسماني مثل القلق أو الغضب أو الملل". أما انخفاض معدل الرمش فإنه "
يشير أحياناً إلى أن المنصت في حاجة إلى مزيد من المعلومات
أو أنه ينصت إلى شيء يحتاج إلى تركيز عيني أكبر ".
وبما أن التجربة خير برهان، لاحظ كيف تتوقف رموش عيني من نمتدحه
عن الحركة بطريقة توحي إلينا برغبته بالمزيد من الإطراء والمدح، جرب ولاحظ الفرق .

ثالثاً:الحديث المقبول والسهل الفهم:
التحدث بطريقة مقبولة وسهلة الفهم للآخرين تؤدي إلى إنصاتهم بشكل أفضل.
لقد وعد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من يتحدثون بالأحاديث الطيبة والرقيقة بمنزلة عظيمة
فقال "إن في الجنة غرفاً ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها
فقال أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال:
لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام". سنن الترمذي .
وغالباً ما تكون الشخصيات التي تتمتع بهذه الصفة محببة إلى الناس.

رابعاً:استخدام المستمع كمثال :
تخيل لو أنك سمعت اسمك أثناء حديث جانبي لاثنين في طرف المجلس ...
ماذا ستفعل؟ لا شك أن فضولك سيدفعك إلى الالتفات التلقائي لمعرفة ما يقال عنك.
تلك الاستجابة الفطرية عند سماع الاسم يجب أن تستغل لشد انتباه
من يراد جرهم إلى حديث ما، فاستخدام المستمع كمثال أثناء الحديث
هو بمثابة ضوء أحمر لامع لشد انتباهه .
ولزيادة الانتباه يفضل أن يرافق المناداة بالاسم الإشارة باليد أو الاكتفاء بالنظر المباشر
إلى العين بعد إدارة كامل الجسم إلى الشخص المعني، فذلك يزيد التفاعل.
تجذب هذه الطريقة شاردي الذهن إلى الحديث، وهي طريقة مهذبة لإنهاء الأحاديث الجانبية
وتحويل إنصاتهم إلى ما يقوله المتحدث.

خامساً :البدء بذكر الحقائق أو القصص :
إن ذكر الحقائق والقصص في بداية الحديث يجذب الانتباه
فعندما تتعالى الأصوات في نقاش حاد عن "سبب الأمية في الدول العربية"
مثلاً، تكون أفضل طريقة لجذب الانتباه هي أن تقول:
هل تعلمون أن الأمية انخفضت إلى نسبة كذا في عام كذا حسب آخر تقرير رسمي نشر مؤخراً"؟
وستجد أن الرؤوس اشرأبت إليك لمعرفة المزيد.
وهنا يأتي دورك في مدهم بجمل سريعة وقصيرة من الحقائق لضمان المحافظة
على انتباه المستمعين ومن ثمة دفعهم إلى الإنصات بجدية أكبر.

سادساً:إعادة الجمل والأفكار :
يؤدي إعادة بعض جمل أو أفكار المتحدثين إلى تفاعل أكثر للمستمعين مع ما تقول.
مثال ذلك أن تقول "إنني أتفق مع نقطة محمد ..." أو "أعجبتني فكرة خالد ...".
فالجملة الأخيرة لا تشد خالد فقط بل الآخرين الذين سيكونون أكثر فضولاً لمعرفة ما الذي أعجبك في فكرة خالد.
ما تعيده من جمل لا يعني تسليمك أو اتفاقك التام معها
ولكنه أحد الأساليب المعينة على تحقيق الإنصات الإيجابي .

سابعاً:تشجعيك الآخرين على المشاركة :
إن تشجيع المستمعين على المشاركة في الحديث يجعلهم أكثر تفاعلاً مع ما تقول.
يمكن التشجيع بتوجيه أسئلة للمستمعين للتأكد من متابعتهم لحديثك
كأن تقول "كيف ترى ذلك يا أحمد؟" أو "هل تتفق معي يا علي أم لا"؟
وحتى لو كانوا غافلين عما تقول، فإن سؤالك سيعيد إليهم أهميتهم
ويوجههم إلى الإنصات إليك. كما يمكن أن تشجع المستمعين على
المشاركة عبر طلب أفكار إضافية أو اقتراحات منهم.
احرص على أن تعطي المستمع الفرصة الكافية للتعليق فذلك يجعله يقظاً ومتابعاً .

ثامناً استخدام الأيدي :
كان استخدام الأيدي، وما زال، سمة أساسية للمتحدثين المؤثرين –
وعلى رأسهم الرسول صلى الله عليه وسلم. إذ كان كثيراً ما يستخدم يديه لشد انتباه المستمعين
على سبيل المثال قوله: يقول الله تبارك وتعالى "من تواضع لي هكذا
" وظل النبي عليه الصلاة والسلام يشير بباطن كفه
إلى الأرض ويهوي به إلى الأرض (يقولون فظل يخفض يده حتى أدناها إلى الأرض)، "رفعته هكذا "
وقلب ظاهر كفه إلى السماء حتى جعله في السماء. رواه أحمد.
إن استخدام الأيدي بمهارة هو أحد أسباب شد انتباه المستمعين .
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة المعتز بالله ...
قد يهمك أيضًا
تعرفي على طرق فعالة لجذب انتباه زوجك
ما رأيك بالشخصية المتقلبة.. وما هي الطريقة المثلى للتعامل معها؟
ماذا يجب أن أن يفعل الشاب لجذب انتباه البنات
ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأطفال لنا ؟
ماهي الطريقة المثلى لتكون متبلد الحس؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة