الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي افضل طريقة لزيادة الاستيعاب اثناء القراءة للمذاكرة؟؟؟
الحجامة | تربية الأطفال 16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة إنفلات ذهني.
الإجابات
1 من 8
لا يوجد أفضل من حب الماده نفسها

وان لم يكن حاول فى مذاكرتها ان تحبها وتفهمها

وهى لن تخذلك
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ع.المختار (السيد موسولينى).
2 من 8
انك تنسى يلي حفظتهم قبل يلي بدك تدرسهم

وهكذا تكون نظفت مخك من المعلومات

وبعدين عبيه  وهكذا الخ...................
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 8
- التركيز في شئ واحد .. وهوا المذاكرة .
- انك تحبب نفسك في المذاكرة .
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة آدم وحواء (Abdelrahman Mohammed).
4 من 8
- حاول أن يكون المكان الذي تذاكر فيه بعيداً عن المؤثرات الصوتية ..لأنها من المشتتات للتركيز غالباً ..

- اجعل تركيزك كله منصباً على فهم وحفظ ما تقرأ فقط ..

- حاول أن تجعل بالقرب منك مصدراً للطاقة (شيء من الحلويات أو الشيكولاته) لأنه عند التركيز الشديد يكون استهلالك للطاقة على أشده.


أتمنى لك التوفيق ..
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة فارس النت (Eng. Ahmed Jendeya).
5 من 8
التركيز في المذاكرة
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة kira2010.
6 من 8
المهارة الأولى : القراءة الفعالة
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل القراءة
التهيئة النفسية والعقلية للقراءة:
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات.
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد.

المرحلة الثانية: أثناء القراءة:
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.

المرحلة الثالثة: بعد القراءة:
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها.

المهارة الثانية: مهارة التلخيص
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات:
- تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.
- تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.
-تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.
- تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية.

كيف تلخص؟
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي:

1- الطريقة النثرية:
هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى.
2 - الطريقة الهيكلية:
وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز.
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية:
وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.

المهارة الثالثة : مهارة الحفظ
كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟
هناك عدة طرق للمذاكرة والحفظ أهمها :
1- طريقة الببغاء :
المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي .
2-طريقة التخيل :
هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا.
مثال : تخيل أنك مخرج برامج ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة .
3-طريقة الربط الذهني :
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل.

المهارة الرابعة: المراجعة
1- دوّن أكثر النقاط أهمية في كراسة الملاحظات.
2- راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي.
3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها.
4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة.
5- راجع وفق جدول زمني.
6- استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط.
7- داوم على الأدعية أثناء المذاكرة وحفظ القرآن والأذكار وحافظ على الصلاة, فلا بارك الله في عملٍ ينهى عن الصلاة.

كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب, وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي:
1- المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة.
2- المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة.
3- ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان.
4- تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة.
5- تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها.
6- وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة.
7- تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.
8- تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام.
9- احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق.
10- اجعل مراجعتك لكل درس بأن تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية, ثم ابدأ بمراجعة كل ما يخص كل عنوان على حدة بعد أن تكون قد وضعت الهيكل الأساسي للمادة ككل, فهذا يساعدك -إن شاء الله- على تذكر كل النقاط الخاصة بكل درس عند الإجابة في الامتحان.
لا تغضب والديك فدعاؤهما أكبر عون لك!
وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل).
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة boukendi (Boukendi Boukendi).
7 من 8
التفوق القسم الأول :

آليات التعلم والاستذكار

أ ) النشاط في المدرسة كمقدمة للتعلم والاستذكار في البيت

طرق الاستذكار الجيدة تبدأ أولا في المنزل وتعمق في المدرسة ثم يكتمل تكوينها في المنزل، ففي المدرسة على الطالب أن يركز على ما يلي :

1.         أن يستعد الطالب للحصة بالمذاكرة في المنزل والتحضير للدرس التالي.

2.         أثناء شرح المدرس عليه أن يلتزم بالهدوء ليتاح للمدرس جوا هادئا يشرح خلاله الدرس شرحا وافيا.

3.         الاستماع الجيد للمدرس وتركيز التفكير فيما يقوله، وتجنب الشرود الذهني بعيدا عن شرح المدرس.

4.         إذا لم يستطع الطالب فهم عنصر معين فلا بد أن يستفسر عنه من المدرس .

5.         لا بد أن يكون الطالب نشطا ومشاركا أثناء الدرس ومناقشا ومتفاعلا مع أسئلة المدرس.

6.         تركيز الحواس والتفكير جيدا أثناء استعمال الوسائل التعليمية في شرح الدرس مثل الخرائط والتجارب العملية والرسم والأجهزة ، لأن هذه الوسائل تثبت المعلومات في ذهن الطالب وتساعده على فهم الدرس جيدا.

7.         الحرص على حضور الحصة من بدايتها إلى نهايتها حتى يتمكن من استيعاب جميع عناصر الدرس بصورة متكاملة.

8.         الانتظام في الحضور اليومي إلى المدرسة فهو عامل أساسي للفهم ويساعد على المذاكرة بعد المدرسة. ويساعد ذلك على تجنب الإرهاق الشديد في عملية الاستذكار.

9.         الحرص أن يكون مع الطالب أدواته المدرسية كاملة حتى لا يضيع وقته في الاستعانة بها من الآخرين.

10.     لا بد أن يزاول الطالب نشاطه اليومي أثناء فسحة النشاط سواء كان النشاط رياضيا أو عمليا أو اجتماعيا لكي يشبع حاجاته ويجدد حيويته ونشاطه حتى إذا ما رجع إلى المنزل كان مستعدا للمذاكرة ومتفرغا لها .

ب) مبادئ  عامة للاستذكار

تعالو معنا نتناول مبادئ عامة في كل مذاكرة وهي

ü      تحديد  الغرض من استذكار المادة لتسهيل عملية فهمها  وتحصيلها.

ü      الحرص على فهم  المادة العلمية وحسن تنظيمها وعدم الانقطاع عن تحصيلها.

ü      استخدام أسلوب التكرار في التحصيل، و الإعادة والتمرين من خلال حل التمارين والتطبيقات المختلفة للمساعدة على ترسيخ المعلومات في الذهن.

ü      التعرف على مدى  التقدم  في التحصيل (التقويم الذاتي)، ومراقبة هذا التقدم.

ü      ينبغي على الطالب أن يقيّم تحصيله بنفسه، أي يمتحن نفسه شفويا وكتابيا ومن خلال قدرته على شرح المعلومات للآخرين مثل الزملاء .

ü      ينبغي أن يكون الطالب أمينا وصريحا مع نفسه فيما يتصل بمدى استيعابه وفهمه للمادة العلمية.

ü      نقد الطالب لطريقته في المذاكرة يساعد على تطويرها وتحسينها. ويمكن كذلك الاستعانة بمعلم المادة المختص في توضيح بعض عيوب الطالب في المذاكرة وكيفية إصلاحها.

ü      استذكار المواد الصعبة  التي تحتاج إلى عمليات ذهنية  في  فترة تفتح الذهن قبل الشعور بالإرهاق.

ü      كلما استعملت  أكثر من حاسة واحدة في المذاكرة أدى ذلك إلى زيادة الاستيعاب وتثبيت المعلومات في الذهن..

ü      الاستعانة بالقلم والورقة أثناء الاستذكار.

ü      وضع عناصر للموضوع ثم ربطها مع بعضها ببعض لتظهر وحدة الموضوع وتتكامل أفكاره.

ü      الاستفادة من جميع الوسائط المعرفية المتاحة في الحصول على المعلومات بما فيها المدرس والزملاء داخل وخارج الفصل وعدم الخجل من الاعتراف بنقص المعلومات ، والتعلم كل ما هو جديد عن طريق الاستعانة بالكتب والناس والبيئة المحيطة.

ü      على الطالب تطوير اهتمامه خارج نطاق الدراسة. حيث أن  ممارسة الأنشطة المختلفة تساعد وتعين على النجاح في الدراسة بتوفيرها المعنوية والفائدة من ما يتم تعلمه.

ü      عدم الانتقال من درس إلى أخر قبل فهم الدرس الأول واستيعابه ؛ فقد بني الكتاب المدرسي على التسلسل في المعرفة ، وتراكم الخبرات والمهارات .

ü      التعود على القراءة الصامتة فهي تساعد على تحقيق استيعاب أفضل لما يقرأ .

ü      عند الشعور بالتعب ينبغي ترك المراجعة ، ومحاولة ممارسة أي نشاط محبب للطالب ..

ü      تجنب مراجعة مادتين متشابهتين في نفس اليوم.

ü      مراجعة الدروس ينبغي أن تكون على فترات متقاربة.

ü      اختيار المكان والزمان المناسبين للتعلم والاستذكار.

ج) بعض طرق  الاستذكار

1- طريقة الاستذكار المركز في مقابل الاستذكار الموزع (السيد، 1990).

·       أن مادة التعلم إذا تم توزيعها على عدة أسابيع تزداد فرص زيادة الانتباه والتنظيم والمشاركة الفعالة وزيادة تأكيد التعلم والتمرين مما يزيد من فرص الحصول عل درجة أكبر في الامتحانات النهائية.

·       أما التدريب المركز فيفيد في الأعمال القليلة الكمية المترابطة والمنظمة أو ذات المعنى الواضح (قراءة قصة، تلخيص خطبة قصيرة، حل مسائل الحساب والجبر والهندسة). وهو يقلل من فرص نسيانها ويرفع من دافعية المتعلم عند استخدامها قبل الامتحانات.

·       وعند الاستعداد للامتحانات يمكن للطالب المزج بين الطريقتين حيث يتم التوزيع في المواقف الأولى للتعلم وتركيزه في المراجعة النهائية.

2- الطريقة الكلية والطريقة الجزئية

تقوم الطريقة الكلية على أساس قراءة المادة من أولها إلى آخرها مرة واحدة بفقراتها المتعددة، ثم قراءتها مرة ثانية للوصول إلى الفكرة الكلية. أما الطريقة الجزئية فتقوم على أساس تجزئة المادة إلى وحدات منفصلة تدرس كل منها على حدة رغم ترابطها. وعلى الطالب أن يبتكر  لنفسه طريقة مرنة تجمع بين محاسن الطريقتين كأن يبدأ بدراسة الكل واستيعاب معناه الإجمالي ثم يركز  الاهتمام  بعد ذلك على الأجزاء الصعبة ويدمج كل جزء من الإطار الكلي وتسمى هذه الطريقة ((الطريقة الجزئية التراجعية)).

3- طريقة التسميع الذاتي

التسميع يعني استرجاع ما تم حفظه أو فهمه من المادة بطرق وأساليب متنوعة مثل: تكرار كلمات من جمل، تكرار جمل بأكملها،  إعادة بعض الجمل بأسلوب الطالب  الخاص،  تلخيص الجمل واختصارها. و التسميع قد يكون  شفويا أو  تحريريا أو  عمليا.

4- طريقة المراحل الثلاثة

‎     مرحلة ما قبل الدرس أي مرحلة الإعداد والتحضير.

‎     مرحلة أثناء الدرس أي مرحلة المشاركة الفعالة والتي تشمل التركيز والسؤال والإجابة والتدوين.

‎     مرحلة عمل الواجبات وفهم نقاط الموضوع الهامة.

5- طريقة القراءة الجيدة

·        قراءة الفصل بأكمله.

·        توجيه أسئلة تتعلق بما تم قراءته.

·        محاولة الإجابة على  تلك الأسئلة عند قراءة الفصل في مرة  الثانية.

·        التخطيط أسفل الجمل  يكون في  القراءة الثانية و بعد قراءة  فقرة أو فقرتين  ثم  العودة من جديد واختيار السطور أو النقاط التي ينبغي تخطيطها، على أن يتم وضع الخطوط  تحت الكلمات أو المقاطع داخل  الجمل و باستخدام قلم الرصاص.

·        الانتباه أثناء القراءة إلى القوانين و  القواعد و المعادلات والنظريات و الرسوم التوضيحية وأجزاؤها.

6- طريقة مردر للدراسة

وفيها تراعي الخطوات التالية

§         التحلي بمزاج إيجابي للمذاكرة .

§         تخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة.

§         أفهم: عن طريق التالي

o       علم أية معلومات لا تفهمها من الكتاب.

o       ركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.

o       استرجع بعد قراءة الوحدة.

o       توقف وضٌع ما تعلمته في قالب تصوغه لنفسك.

§         أستوعب عن طريق الخطوات التالية :

o       عُد إلى ما لم تفهمه وتفحص تلك معلومات.

o       استشر مصادر خارجية ككتاب آخر أو مدرس إذا لازلت لا تفهم المادة.

§         توسع:
في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:

o       لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟

o       كيف أُطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟

o       كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟

ز ) التعامل مع  المذكرات وبطاقات الفهرسة

ü      يمكن للطالب إعداد قائمة للمذاكرة لمساعدته على تحديد النقاط المهمة والتي سيغطيها الامتحان. تتضمن المعادلات والمصطلحات والأفكار الرئيسة والواجبات المهمة لمراجعتها بشكل مستمر. مما يساعد على تجزئة المراجعة إلى أقسام منظمة وبسيطة والتهيئة لمراجعة شاملة خالية من القلق.

ü      يمكن للطالب أن يعد ملخصات لتسجيل الأفكار المهمة من المادة والعلاقة بينها على أن تتضمن قوائم للأفكار.

ü      محاولة رسم خريطة بصرية للمعلومات ذات لمسة فنية لتساعد على استرجاع المعلومات بسهولة.

ü      تسجيل بعض الملاحظات والمقاطع المهمة من الكتاب على شريط صوتي لتمكن الطالب من المراجعة عبر مسجل محمول وهو يتمشى أو يقود السيارة مثلاً.

ü      إعداد بطاقات فهرسة للمصطلحات والمعادلات و القوائم المراد حفظها. حيث يكتب اسم الموضوع على جهة واحدة من البطاقة والأسئلة على الجهة الأخرى.إن بطاقات الفهرسة تساعد على اختبار قدرة الطالب على استرجاع المعلومات وتحديد المهم منها.

ü      العمل على تغيير ترتيب البطاقات حتى لا يتم تذكر الإجابات من خلال ترتيبها في حزمة البطاقات.

ü      النظر إلى أعلى حزمة البطاقات ومحاولة الإجابة على السؤال أو شرح المصطلح أو التعريف.في حالة معرفة الإجابة أو الشرح توضع البطاقة في أسفل الحزمة. وفي حالة عدم معرفتها ينظر إلى الإجابة ومن ثم توضع البطاقة في وسط الحزمة حتى يرجع لها بسرعة بعدة بطاقات.

ü      العمل على مراجعة البطاقات كلها حتى الانتهاء من  استيعاب كل المعلومات.

ü      يمكن حمل البطاقات مع الطالب دائماً، واستثمار الوقت الضائع خلال اليوم لمراجعتها البطاقات.

ü      تدوين بعض الأفكار والمعاني الرئيسة في الدرس على شكل نقاط ، ثم مقارنة ما تم مع الكتاب ؛ للتأكد من استيعاب جميع العناصر الأساسية في الموضوع .

ح ) جدول الاستذكار

إتباع جدول معين لتنظيم المذاكرة في نطاق المشاغل العائلية والحياتية يساعد على تنظيم الوقت واستثماره بصورة أفضل. فعلى الطالب أن يراقب وقته ويلاحظ كيف يقضيه والحذر فيما يضيع الوقت فيه وأن يكون حريصاً على استثماره.

1- مبادئ أساسية لتصميم جدول الاستذكار

   * ترتيب الواجبات حسب الأولويات.
   * أن يوفر الجدول قسطاً كافيا من الراحة، وأوقاتا للمرح أيضا. مما يساعد أيضا على تجنب الخلط أو التداخل بين المواد والأفكار.
   * توفير وقت للاستعداد للمناقشة والأسئلة الفصلية قبل الحصة.
   * ترتيب وقتاً لمراجعة الدروس بشكل فوري بعد الحصة.
   * ترتيب فترات للمذاكرة مدتها خمسين دقيقة.
   * محاولة جعل أوقات الدراسة خلال ساعات النهار.
   * مراجعة جدول الأعمال أسبوعيا.
   * الحرص على الالتزام بالجدول.
   * يجب أن لا يزيد عدد المواد في جدول المذاكرة في اليوم الواحد عن ثلاث مواد دراسية.
   * ترتيب المواد في الجدول يعتمد على ظروف الطالب وطبيعة المادة الدراسية. فمثلا مواد الفهم كالاجتماعيات ومبادئ الفلسفة ومواد الحفظ كالنصوص والقوانين العلمية ومفردات اللغة الأجنبية يجب استذكارها بصفاء ذهني في مكان هادئ أما مواد الحل كالرياضيات والكيمياء فيمكن مذكراتها في أي وقت ومكان حتى عند سماع المذياع أو وجود أحد الضيوف.
   * البدء  بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أقل، والانتهاء  بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أطول .
   * ليس المهم عدد ساعات المذاكرة ولكن الأهم هو كيفية المذاكرة.
   * الواقعية  عند تصميم الجدول فلا يخصص وقتا طويلا جدا للمذاكرة، بل ينظم بحيث يكون هناك عدة فرص للراحة. والحرص على الاستمتاع  بعطلة نهاية الأسبوع فذلك يساعد على تجديد النشاط.
   * يفضل أن لا يزيد زمن مذاكرة المادة الواحدة عن ساعة إلا نادرا.
   * أن  لا يكون الجدول الدراسي نهائيا عند تصميمه، فقد تستجد بعض الأمور التي تتطلب  وقتا احتياطيا لمواجهة أي ظروف طارئة.
   * ليكن الجدول سهل المنال كأن يكون ملصقا بكراس المذكرات الدراسية أو ملصقا أمام الطالب في غرفة المذاكرة.
   * يرى البعض أن أفضل أوقات الدراسة والمراجعة هي : في الصباح الباكر ، وفي وقت المساء ، و بعد أن أخذ قسط وافر من الراحة. ففي هذه الفترات يكون الطالب صافي الذهن ولا يوجد ما يشغله.

2- خطوات تصميم جدول المذاكرة.

·        تحديد زمن الأنشطة اليومية  العادية ولمدة أسبوع.

·        خصم عدد ساعات تلك الأنشطة من عدد ساعات الأسبوع الكلية وهي 168 ساعة، لمعرفة  الساعات التي ينبغي  تخصيصها للعمل الجاد والمذاكرة المركزة.
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة boukendi (Boukendi Boukendi).
8 من 8
الا كنت حاب تستوعب 10000000 بالمئة اثناء المداكرة ادخل هنا وادعيلي بالنجاح
http://www.elazayem.com/new_page_200.htm‏
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة boukendi (Boukendi Boukendi).
قد يهمك أيضًا
مااحسن اوقات المذاكره وطرقها
كيف تكون ناجحا في دراستك?
ما هي افضل طريقة في المذاكرة قبل الامتحانات النهائية؟
ما هى طريقة لايت فى المذاكرة ؟
كيف تحب الدراسة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة