الرئيسية > السؤال
السؤال
خطبة دينية عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
السيرة النبوية | الحديث الشريف | التوحيد 22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة z0z51.
الإجابات
1 من 2
بسم الله الرحمن الرحيم
*********************
ان من اعظم ما يفتخر به المسلم ايمانه و محبته لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ومع ان المسلم يؤمن بالانبياء جميعا عليهم الصلاة والسلام ولا يفرق بين احد منهم الا ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتمهم و افضلهم و سيدهم فهو الذي يفتح به باب الجنه و هو الطريق الى هذه الامه فلا يؤذن لاحد بدخول الجنه بعد بعثته الا ان يكون مؤمن به . قال تعالى : (( لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )) .
ايها المسلمون :
ترى ماذا نقول امام ما نشرته الصحف الدنماركيه من رسما كاريكاتيريا ساخرا , بمن يا ترى ؟ باعظم رجل وطات قدماه الثرى , بامام النبيين صلى الله عليه وسلم .
فماذا نقول تجاه هذا العداء والتهكم المكشوف ؟ هل نغمض اعيننا , و نصم اذاننا , ونطبق افواهنا ؟
لا والذي كرم محمد , واعلى مكانته , لن نعجز عن تطبيق الحق .
انه النبي محمد صلى الله عليه و سلم , حيث الكمال الخلقي , فانه اوفر الناس عقلا , واسداهم رايا , و اصحهم فكره , اسخى القوم و اجودهم نفسا .
ايها الناس :
ان من واجب النبي صلى الله عليه وسلم علينا ان نحبه و نعظمه و نتبع سنته في الظاهر و الباطن , وان نبعد كيد الكائدين و مكر الماكرين عنه .
فان ضعاف النفس و ضعاف القلوب هاجموا المسلمين ولم يكتفوا و استهزئوا بهم ولم يكتفوا , حتى ان وصلوا بجهلهم و قلة معرفتهم الى الاستهزاء بالرسول صلى الله عليه و سلم , فلجئوا الى التشويه الاعلامي , ليتمكنوا من الوصول الى هدفهم , وهو تشويه الاسلام والمسلمين . قال الله تعالى (( أبالله و اياته و رسوله كنتم تستهزئون ))
ايها المسلمون :
**************
اين غيرة المسلم على دينه و نبيه ؟ اين دفاعنا عن الدين ؟ اين زجرنا للمعتدين ؟
فلنحاول نصرة نبينا حتى وان كان بالشيء القليل , نحن الان امام منكر عظيم فلنتبع قول الرسول و نغيره . قال صلى الله عليه و سلم : ( من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه و ذلك اضعف الايمان )

استغفر الله لي و لكم و لسائر المسلمين , و صلى الله على نبيه محمد و على صحبه الى يوم الدين .
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عصام راشد (essmt azzt).
2 من 2
من ينتصر لرسول الله ؟

يا أمة الإسـلام داهمنـي الأسـى  ***  فعجزت عـن نطقٍ وعـن إعرابِ

كيف أُصور المأساة التي وقعت ..والفاجعة التي حدثت ..وجرت فصولها أياماً عديدة ..دون أن يكون لها صدى في إعلامنا ..ودون أن يغلي الدم في عروقنا..قتلوا الشيوخ فسكتنا..وذبحوا الأطفال فصمتنا.. وهتكوا الأعراض فأُلجمنا..ولم يبق إلا سب نبينا..فلا ..وألف لا ..ومِنْ مَنْ ؟!! من دولة حقيرة يقال لها الدنمارك..فيا لله..حتى الأراذل والأصاغر رفعوا رؤوسهم علينا..وتجرؤوا على نبينا صلى الله عليه وسلم !!

أبناءَ  أمتنا  الكرامُ  إلى  متى  ***   يقضي على عَزْمِ  الأبي سُباَتُ؟
أبناءَ   أمتنا  الكرَامُ  إلىَ  مَتى   ***   تَمتَدُّ  فيكم  هذه  السَّكَراتُ   ؟!
الأمرُ  أمرُ  الكفر  أعلن  حربَه  ***  فمتى  تَهُزُّ  الغافلين   عِظَاتُ؟
كفرٌ  وإسلامٌ  وليلُ  حضارةٍ    ***  غربيَّةٍ،   تَشْقَى  بها   الظُّلُماتُ
أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّة هل قَضَتْ  ***  نَحْباً  فلا جندٌ ولا   أَدَواتُ؟!
الأمر أكبرُ يا رجالُ   وإِنَّمـا   ***   ذهبتْ  بوعي الأُمَّةِ  الصَّدَماتُ

لقد شاهدت وشاهد المسلمون في العالم ما تناقلته بعض وكالاتِ الأنباء من قيام إحدى الصحف الدنمركية ، لتصوير رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في أشكال مختلفة ، ففي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !!. وأخرى يظهر النبي محمد كإرهابي يلوح بسيفه ومعه سيدات يرتدين البرقع ، ولا تختلف الصور الثمان الأخرى كثيراً عن ذلك.

أمة الإسلام .. إنْ تخاذل رجالنا عن نصرة محمد صلى الله عليه وسلم ..فلقد سطر التاريخ صورا رائعة .. ومواقف باهرة  .. لنساءٍ  نافحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فهذه أم عمارة رضي الله عنها في غزوة أحد الشهيرة..كانت تقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يميناً وشمالا..و تذود عنه سيوف الأعداء ..ونبال الألداء ..حتى أصيبت بعدة جراح ..فأين رجال الأمة ..الذين هم أولى بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..والقتال دونه ..والذب عن مكانته ..فيا لله ..نساء تقاتل عن رسول الله ..ورجال يتخاذلون عن نصرته ولو بخطاب يعبر عن غضبة عمرية ..نساء تُكْلم في سبيل نصرة رسول الله ..ورجال يُستجدون من أجل التوقف عن الاستيراد لبضائعهم ولكن دون جدوى !!

فعذراً يا رسول الله .. إنْ تخاذلنا عن الدفاع عنك .. فإن بعضنا مشغول بالأسهم المالية !!

عذراً يا رسول الله .. فإن المال أحب إلى قلوب بعضنا منك !!

عذراً يا رسول الله .. فإن الأجبان الدنمركية ..أحب إلى بعضنا من الذب عنك !!

عذراً يا رسول الله .. فإن مصالحنا الدنيوية مقدمة عند بعضنا عليك !!

عذراً يا رسول الله .. فإننا نغضب أشد الغضب إذا إغتصبت أموالنا ..ولا يغضب بعضنا لك وأنت يُساءُ إليك علناً بلا حياء ولا خوف ولا وجل .

أيها المسلمون: إنْ تخاذلنا عن نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم ..فإن الله ناصر نبيه..معلٍ ذكره..رافعٌ شأنه..معذب الذين يؤذنه في الدنيا والآخرة.. في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال : " يقول الله تعالى : (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ) .

فكيف بمن عادى الأنبياء ؟ يقول الله جل الله  : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (التوبة : 61) .
وقال الله سبحانه: ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً ) (الأحزاب : 57) .
ويقول الله جل جلاله: ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ) (الحجر : 94 و 95).

يا رجال الأعمال..ويا تجارنا الكرام .. أبو بكر نصر الإسلام في وقت الردة..والإمام أحمد نصر الإسلام في وقت المحنة..وأنتم جاء دوركم.. وحان وقتكم .. في نصرة نبيكم صلى الله عليه وسلم ..لابد أن تكون لكم مواقف حازمة ، ومآثر رائعة  غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ،

يا رجال الأعمال .. أوقفوا كل التعاملات التجارية مع الدنمارك ، حتى يتم الاعتذار علنياً ورسمياً من تلك الصحيفة ، وتذكروا أن المال زائل ، لكن المآثر باقية مشكورة في الدنيا والآخرة ، وأعظمها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والانتصار له ، ولكم أسوة في الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول ، في موقفه الحازم من أبيه ، عندما آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف أنه أجبر أباه على الاعتذار من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلا منعه من دخول المدينة ، في الحادثة التي سجلها القرآن الكريم :
( يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) (المنافقون : 8) .

وثبت أنَّ المنافق عبد الله بن أُبيِّ بن سلول تكلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام قبيح ، حيث قال : " والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ..فعلم ولده عبد الله بذلك فقال لوالده: والله لا تفلت حتى تقر أنك أنت الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز!!  

الله أكبر ..هكذا يغضب الرجال لرسول الله !! وهكذا ينتصر الأبطال لنبي الله !!
لم يأذن لوالده بدخول المدينة حتى يقر بأنه هو الذليل ورسول الله هو العزيز وقد فعل ..
لم يجامل والده !!
لم يداهن من أجل قرابته !!!
لم يتنازل عن الدفاع عن رسول الله من أجل مصالحه، فهو والده ومن يصرف عليه !!
إنه الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب ..يصنع الأعاجيب .

فهل يستجيب رجال الأعمال ..لهذا الواجب في الغيرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم ؟
وهل يكفُّون عن التعامل التجاري مع الدنمارك حتى يتم تقديم الاعتذار الرسمي ، واشتراط عدم تكرار هذه الجريمة .

وأنتم أيها المسلمون .. أتعجزون عن مقاطعة منتجاتهم ..غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ؟! حتى يعلم أولئك الأوغاد أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم  أنصاراً؛ لا يرضون أن يدنس جنابه ..أو أن يمس بسوء عرضه  ..   ودون ذلك حزُّ الرؤوس
فإن أبي ، ووالدتي ، وعرضي      لعرض محمد منكم وقـاء

فيا أمة الإسلام .. من ينتصر لرسول الله ؟!! من ينتصر لرسول الله؟!! من ينتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم  الذي ضحى بكل ما يملك من أجل أن يصلنا هذا الدين ؟!!فكم أوذي من أجلنا ؟ كم بُصق على وجهه الشريف من أجلنا ؟!! كم طرد من أرضه من أجلنا ؟!! أنعجز بعد هذا الجهد ..وذاك النصب ..أن نقاطع منتجات الدنمرك ؟!! أو نكتب إلى سفارتهم خطابا نعبر فيه عن غضبنا عما حصل من تلك الصحيفة !!

نعم أيها المسلمون .. آن لنا واللهِ أن نقفَ وقفةً جادةً ..ونفجرَ غضبَنا عليهم بالأفعالِ التي لا يمكنُ تجاهُلُها ..تعالوا لنطعنَهم في شريانِهم الرئيسي، وفي سِرِّ قوتهِم ..تعالوا نطعنُهم في اقتصادِهم ..دون أن نخسرَ شيئاً..ونكونُ بذلك قد حطمنا جزءاً من كبريائهم..ولا يقلْ قائلٌ كم سيكونُ حجمُ مقاطعتي ..فإن المطلوبَ منك أن تبرأَ ذمتَك أمام اللهِ تعالى ..يقولُ النبي صلى الله عليه وسلم:
( جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم  ) رواه أحمد وغيره .

وشكرا .. لأولئك الشباب الذين تواصوا من خلال رسائل الجوال بمقاطعة بضائع الأعداء.. ولأولئك الذين جمعوا المنتجات الدنمركية لمعرفتها ومقاطعتها.. ولأولئك الذين وضعوا المواقع على شبكة الإنترنت للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فمزيداً من التواصي على الحق والبر والتقوى .
اللهم عليك بالنصارى الحاقدين ، واليهود المفسدين .. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك .. أكفناهم بما تشاء يا سميع الدعاء .

منقول من موقع الإسلام للجميع
www.islamlight.net‏
15‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة روضة المسلمة.
قد يهمك أيضًا
من الذي يزعجه نصرة الرسول ؟
معلومات دينية
نصرة لدين الاسلام.....
يامسلم هل تريد ان تسمع خطبة النبي صلى الله عليه واله وسلم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة