الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أعرف قدراتي وأتعرف على مهاراتي ؟
99 نقطة لمن يجيبني بإجابة وافية ، تكون شاملة ومرتبة ، ويمكن الاستفادة منها بسهولة
القدرات | التطوير | علم النفس | التخطيط | المهارات 20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة az.
الإجابات
1 من 10
http://www.radme.com/vb/showthread.php?p=83691
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 10
تدرب على التعبير عن مشاعرك  من خلال الكلمات الواضحة الصريحة

فعندما تفهم ذاتك بشكل جيد ستصبح قادرا على التعبير عنها بشكل صريح ...و سيكون من السهل علي الآخرين ان يفهموك و ان يتعاملوا معك و بالتالى يساهم كثيرا فى التواصل و انجاح العلاقات

لقد تعلمنا  في بداية الطفولة  وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل  كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو  من سوء الأدب   أو هو طريقة  غير متحضرة  أو طفولية أو غير لائقة   أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة

فكثيرا ما سمعنا كلمات و نحن صغار ....(لا تبك الرجل لا يبكى )...( لا تقبل اختك زى البنات ) .....(لا تضحك هكذا مثل البنات )
او كلمات ....(انت زنانة ) .......(انت نكدية) ....(لا اريد ان اسمع صوتك )...لا تصيح مثل الحمار  

وأصبح لدينا  قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى  ولمن نحبهم  كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام .

راقب مشاعرك

-كذلك تدرب على التعبير عن مشاعرك  من خلال الكلمات الواضحة الصريحة

فعندما تفهم ذاتك بشكل جيد ستصبح قادرا على التعبير عنها بشكل صريح ...و سيكون من السهل علي الآخرين ان يفهموك و ان يتعاملوا معك و بالتالى يساهم كثيرا فى التواصل و انجاح العلاقات

لقد تعلمنا  في بداية الطفولة  وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل  كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو  من سوء الأدب   أو هو طريقة  غير متحضرة  أو طفولية أو غير لائقة   أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة

فكثيرا ما سمعنا كلمات و نحن صغار ....(لا تبك الرجل لا يبكى )...( لا تقبل اختك زى البنات ) .....(لا تضحك هكذا مثل البنات )
او كلمات ....(انت زنانة ) .......(انت نكدية) ....(لا اريد ان اسمع صوتك )...لا تصيح مثل الحمار  

وأصبح لدينا  قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى  ولمن نحبهم  كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام .
إن عادة حبس الدموع والظهور بمظهر الهادئ على الرغم من غضبنا أو خوفنا او غيرتنا عادة ما يتم الحكم عليه باعتباره سلوكاً شجاعاً وكرمز للقوة وللتربية الحسنة
و هذا امر يبدو انه من مفردات الذكاء العاطفى

و لكن لابد ان نفرق بين كتمان المشاعر و بين التحكم فى المشاعر

فكتمان المشاعر امر غير صحى من الناحية النفسية و هو يعنى تجاهل هذه المشاعر تماما و غرسها فى اللاوعى و قد تتضخم نتيجة تراكمها و يحدث الانفجار بشكل لا ارادى

اما التحكم فى المشاعر فيعنى احترام هذه المشاعر تماما و قبولها مهما كانت بشاعتها ثم التفكير الواعى فى كيفية التعامل معها و التعبير عنها بحكمة و ذكاء و هذا هو لب الذكاء العاطفى

فالنضج العاطفى يرفض الاستسلام لعواطفنا و التعبير عنها باى اسلوب مهما كان مؤذيا للنفس و للآخرين و لكنه يحترم هذه المشاعر و يعلمك كيف تعبر عنها باسلوب راقى

لذلك نحن بحاجة الى اعادة تنمية هذه القدرة (التعبير عن المشاعر ) اكثر من اى شئ آخر بعد سنوات من القمع او من سوء التعبير عنها

إن البعض يتحاشون التعبير عن مشاعرهم السلبية تجاه الآخرين خشية جرحهم

وهنا أؤكد ان الجرح لا يحدث بسبب التعبير عن المشاعر السلبية وإنما بسبب طريقة هذا التعبير

إن الصراحة أمر إيجابي عندما تأتي بلطف وحب وهي سلبية عندما تأتي بشكل فجٍّ وجارح.

ان الاسلوب الامثل للتعبير عن المشاعر السلبية تكون بتحمل المسؤولية تجاهها و عدم اتهام الاخرين (انا اشعر .....) بدلا من (انت .....)
انتقد السلوك و ليس الشخصية ( عندما فعلت ....)و ليس (انت .....)
كذلك لابد ان نتعلم  كيفية  اطلاق الشعور الذي أثاره الجرح العاطفي القديم فكثيرا ما نخزن احداثا اليمة وقعت لنا و انتهت و نظل نتجرع مرارتها طوال حياتنا
إن انهمار الدموع أو الشعور بألم الغيرة أو التذمر بعمق من الحلق قد يكون كافياً تماماً في وقت أنت تتحكم فيه و تسيطر عليه بدلا من خروجها في وقت غير ملائم

فان كنت من هواة الكتابة فداوم على تسجيل مشاعرك اليومية او مذكراتك الشخصية فان هذا الامر يساعدك على التعبير عما تشعر به و على التنفيس عن المشاعر المكبوته
اكتب خطابا موجها الى من آذاك نفسيا او جرح مشاعرك ان كنت غير قادر على المواجهه تدرب فيه على الاسلوب الامثل للوم استمر فى الكتابة حتى تشعر بالراحة النفسية و الهدوء
و من الامور التى تساعد على الراحة ايضا هو ان تكتب خطابا باسم من آذاك موجها اليك يعتذر فيه عما بدر منه ...اكتب ما تتمنى ان تسمعه ....فستشعر بارتياح شديد فان العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة و الخيال
و تبقى القاعدة تقول عندما تقمع المشاعر السلبية تقمع كذلك المشاعر الايجابية

فان الكتمان المستمر للمشاعر السلبية تجاه من نحبهم يجعلنا نفقد القدرة على التعبير عن مشاعرنا الايجابية كذلك
عبر عن مشاعرك لصديق أو قريب حميم أظهر تقديرك و اعجابك او حبك و تعاطفك لأولئك الذين يحيطون بك

أخبر شخصاً ما (مرة واحدة في اليوم على الأقل) أنك تقدره لوجود صفة ما تعجبك فيه
انظر في عيون الآخرين عندما تحييهم و أظهر امتنانك الحقيقي للآخرين عندما يقومون بمساعدتك وأظهر إعجابك بمهاراتهم

هذا الامر اثره الايجابى ليس على الآخرين فقط بل عليك انت نفسك ...فانه يعودك ان تلتقط المزايا فى الآخرين بدلا من التفكير دوما فى سلبياتهم

ليس المقصود ان تكون منافقا ...ففارق كبير بين المنافق و الذكى عاطفيا
المنافق يمدح الناس بما ليس فيهم لتحقيق اهداف شخصية
...اما الذكى عاطفيا  فانه يمدح الناس بما فيهم حقا ليمنحهم المزيد من الثقة و الحماسة و المشاعر الايجابية
اجعل التعبير عن المشاعر جزءاً من حياتك اليومية، كثير من الناس يعتبرون التعبير عن المشاعر أمراً مقدساً وقد يخصصون له وقتاً خاصاً أو يحددون موعداً مع خبير نفسي للحديث عن مشاعرهم! بدلاً من ذلك اجعل التعبير عن مشاعرك جزءاً طبيعياً من تفاعلك مع الآخرين تماماً كما تعبر عن أفكارك وآرائك.

كذلك شجع ابناءك على التعبير المستمر عما يشعرون به ...شجعى زوجك على التعبير عما يشعر مهما كانت كلماته قاسية ....شجع زوجتك على التعبير عن مشاعرها مهما كان اسلوبها مستفز
لا تنهرهم لبكائهم و لا تصيح فيهم لصراخهم و لكن دربهم على التعبير الامثل عن مشاعرهم
ان ملاحظة مشاعرك هى اساس الذكاء العاطفى و ذلك لان المشاعر السلبية تشوش التفكير و بالتالى تؤثر على اتخاذ القرار  كذلك  الحدس يعتبر فيصلا في ترجيح الكثير من الخيارات حين تعجز العقلانية البحتة عن ترجيح احدى هذه  الخيارات و هذا يتطلب شعورا داخليا عميقا و حنكة عاطفية نكتسبها من خبرات الماضى قد نكون على وعى بها و قد لا نكون
تدرب كثيرا على التعرف على مهاراتك و مواهبك و تعرف على ميولك و هواياتك
ماذا كنت تحب و انت طفل ؟ ....ماهى الموضوعات التى تحب قراءتها ؟ ...ماهى البرامج التى تحب مشاهدتها فى التلفاز ؟...ماهى المواقع التى تحب الدخول اليها  عندما تدخل مكتبة ماهو القسم الذى يستهويك ؟
- لاحظ ما يشيد به الاخرون من مهاراتك
-لاحظ ما حققت فيه نجاحا على مدار حياتك
-لاحظ العمل الذى تستمتع به و تنسى ماحولك و انت مستغرق فيه
- قم بعمل اختبارات لانواع الذكاء المختلفة ...تعرف الى نوع الذكاء الذى تتميز به ...ابحث عن العمل الذى يخرج قدراتك المميزة عن الآخرين
- انظر الى مواطن الضعف فى انواع الذكاء الاخرى و كيف يؤثر هذا الضعف على نجاحك  
تعرف على سلوكياتك الايجابية و السلبية :

قم بعمل احصائية بالسلوكيات السلبية التى لا تعجبك او التى ينتقدها الاخرون

وعمل اخرى للسلوكيات الايجابية التى يحبها الناس

اسال نفسك دوما لماذا افعل ذلك ؟ تحمل المسئولية و لا تلقى باللائمة على الآخرين

لاتقل ...انه يستفزنى ...انه يثير اعصابى ...انها غبية ....هى مهملة

ابحث عن اسباب تصرفك الخاصة بك ...قد يكون ما افعله مجرد عادة اعتدت عليها ...قد يكون تقليدا للابوين ....قد يكون نتيجة خبرة او فكرة سلبية او تكون نقصا فى مهارة معينة ...او يكون خللا فى منظومة القيم
راقب جسدك

خلق الله تعالى الجسد ليكون المحتوى المادى لشخصية الانسان و رؤيتك و نظرتك الى جسدك تشكل جزءا هاما من وعيك لذاتك
الجسد نعمة من الله عز وجل رزقنا الله اياها و طلب منا ان نحافظ عليها

قال تعالى : ( يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا  )

- اسال نفسك دوما هل اتحكم فى تلميحاتى و نظراتى و اشاراتى ام ان هناك بعضها الذى يستفز الآخرين ....انتبه لاراء الآخرين
قال سبحانه : (ويل لكل همزة لمزة )
- هل لديك عادات انفعالية  ....كقضم الاضافر ...او تحريك الساقين ...او شد الشعر او عض الشفتين : متى تحدث و ماهى مشاعرك التى تثير هذه الحالة ؟

- ما مدى تمتعك بالصحة الجسدية ...هل تعتنى بجسدك العناية اللازمة ام انت مهمل فيه
كيف تنظر الى جسدك ؟ هل تتمتع بالرشاقة او بالسمنة ؟
و هل هذه السمنة نتيجة عادات غذائية و اسلوب حياة سلبى ام هى عوامل وراثية
ما مدى محافظتك على لياقتك البدنية ...هل انت راضى عن عنايتك بمظهرك

تذكر دوما (ان الله جميل يحب الجمال )
و (المؤمن القوى خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف )
لا تتوقف عن التعلم


اقرا و اسمع وتعلم و طبق ما تعلمته و بلغه للاخرين فانه ادعى لتاكيده فى ذاكرتك و ايجاد المعينين لك على التطبيق

لاحظ  الفرق الكبير عندما يتحدث رجل جاهل عن نفسه بمنتهى السطحية وعدم الموضوعية بلغة يسودها العجب و الكبر و قد يكثر من مقارنته بالآخرين و السخرية منهم و التهوين من امرهم فى رغبة لاظهارقيمته و فضله

و عندما يتحدث واسع الثقافة و العلم عن نفسه فانه يتحدث بمنتهى الموضوعية و الوعى التام لمناطق القوة و الضعف و بمنتهى التواضع و الاحترام للاخرين

فكلما ازددت علما ازددت تواضعا و ازدادت قدرتك على رؤية نفسك على حقيقتها
و كلما امتدت بك الحياة ازددت خبرة و كنت اكثر وعيا بحقيقة ذاتك
و الآن ما هو المطلوب من كل متدرب : (تمرين منزلى )

- التمرين الاول :
اولا :
- احضر مذكرة شخصية ...اليوم ...الآن ...و ليس غدا
-حدد وقتا معينا يوميا و لتكن نصف ساعة قبل النوم او بعد صلاة الفجر او اى وقت مناسب يمكن ان تبقى فيه وحيدا

ثانيا :
- سجل ملاحظتك لنفسك على مدار الاسبوع .

السبت : ملاحظة الجانب الروحى خلال اليوم
الاحد : ملاحظة القيم او المبادئ التى كان عملك طوال اليوم يدور حولها
الاثنين :ملاحظة الافكار التى دارت فى عقلك خلال اليوم و تحليل اسبابها
الثلاثاء : ملاحظة المشاعر التى شعرت بها خلال يومك
الاربعاء :ملاحظة  جسدك خلال اليوم
الخميس :ملاحظة سلوكياتك خلال اليوم
الجمعة :ملاحظة مواهبك و قدراتك

استمرارك فى هذا التدوين اسبوعا بعد اسبوع سيجعلك تتعرف اكثر و اكثر على ذاتك و تكتشف فيها الكثير من الخبايا التى كانت خافية عنك

-التمرين الثانى :
تمرين جمع لحظات السعادة و الرضا
ان كنت من هواة الكتابة ففى مذكرة خاصة سجل لحظات السعادة التى مرت فى حياتك و ان كنت ( سمعى ) قم بتسجيل صوتى
و ان كنت من هواة الرسم عبر عن هذه اللحظات بلوحة فنية
و ان كنت ممن يتقن الخرائط الذهنية قم برسم خريطة .
سجل فيها كل مكونات شخصيتك ..روحك..جسدك ...افكارك ...مشاعرك ...سلوكك ...تعرف على نفسك .خلال لحظات السعادة .هذا التمرين يساعدك على اكتشاف ما الذى يسعدك كى تخطط لنفسك للبحث عن السعادة

- التمرين الثالث :

تمرين جمع الاحداث التى سببت لك تعاسة

سجل الاحداث التى مرت فى حياتك و تعرضت فيها الى الاذى و الجرح العاطفى

تعرف على نفسك و انظر لها من الداخل اثناء هذه الاحداث

افكارها ...مشاعرها ....قيمها التى تحكم الحدث ...دوافعها ...خبراتها ....سلوكها

ارسم بقلمك صورة لك تصور تماما كيف كنت وقت الحدث


ملاحظات هامة

اولا  : ان عملية الوعى الذاتى عملية مستمرة لا تتوقف فى اى مرحلة من مراحل العمر  ....فهى لا تنتهى بمجرد انتهاء هذه الدورة ..او بمجرد استئصال سلبية معينة فى التفكير او السلوك .فالانسان فى تفاعله المستمر مع الآخرين عرضة للتغيير الى الاحسن او الى الاسوا و قد يصيبه التحسن فى جانب على حساب جانب اخر
فانتبه

ثانيا : هذه المرحلة (مرحلة اعرف نفسك ) نتعرف فيها فقط على ذواتنا ...و لكننا لم نتطرق بعد الى التغيير او الاصلاح الذى سنتعلمه فى الدرس الثانى ان شاء الله

ثانيا  :من المستحيل ان تفرق بين مكونات شخصيتك و ان تفصل بين روحك و جسدك او افكارك و مشاعرك او مواهبك و خبراتك و قيمك و سلوكياتك فان استجابتك لاى موقف تتعرض له فى هذه الحياة هو نتيجة تداخل كل هذه المكونات مع بعضها البعض بشكل معقد و متشابك و لكن تم تقسيمها بهذا الشكل لسهولة التدريب

مع تمنياتي لك بدوام التوفيق.
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة dalal.sobhy.
3 من 10
السلام عليكم ..
أولا: التقييم جيد
ثانيا: إجابة أبسط ما يكون، فعالة ونتاج تجارب في الحياة
كل ما عليك عمله لكي تعرق قدراتك ومهاراتك، أنت تخوض أكبر عدد ممكن من التجارب في المجالات المختلفة
تجارب في مجالات عمل مختلفة
تجارب في مجالات دراسية من دورات وورش عمل في أمور عديدة
تجارب في الناحية الثقافية بالقراءة والاطلاع ..
تجارب في المجالات الدعوية، والمجالات الرياضية
وهكذا.. جرب بقدر ما تستطيع، وستكتشف نفسك وقدارتك الخفية عنك ومهارات بإذن الله
بالتوفيق في حياتك، وشكرا على السؤال
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عمرو النادري (Amr Elnadry).
4 من 10
الموضوع جميييييييييييييل
شكرا للسائل وشكرا للمجيب
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقة النسيم.
5 من 10
الموضوع جميييييييييييييل
شكرا للسائل وشكرا للمجيب
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقة النسيم.
6 من 10
ثق بنفسك فقط
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة عبدو -- (G O K U Vegeta).
7 من 10
تدرب على التعبير عن مشاعرك  من خلال الكلمات الواضحة الصريحة

فعندما تفهم ذاتك بشكل جيد ستصبح قادرا على التعبير عنها بشكل صريح ...و سيكون من السهل علي الآخرين ان يفهموك و ان يتعاملوا معك و بالتالى يساهم كثيرا فى التواصل و انجاح العلاقات

لقد تعلمنا  في بداية الطفولة  وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل  كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو  من سوء الأدب   أو هو طريقة  غير متحضرة  أو طفولية أو غير لائقة   أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة

فكثيرا ما سمعنا كلمات و نحن صغار ....(لا تبك الرجل لا يبكى )...( لا تقبل اختك زى البنات ) .....(لا تضحك هكذا مثل البنات )
او كلمات ....(انت زنانة ) .......(انت نكدية) ....(لا اريد ان اسمع صوتك )...لا تصيح مثل الحمار  

وأصبح لدينا  قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى  ولمن نحبهم  كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام .

راقب مشاعرك

-كذلك تدرب على التعبير عن مشاعرك  من خلال الكلمات الواضحة الصريحة

فعندما تفهم ذاتك بشكل جيد ستصبح قادرا على التعبير عنها بشكل صريح ...و سيكون من السهل علي الآخرين ان يفهموك و ان يتعاملوا معك و بالتالى يساهم كثيرا فى التواصل و انجاح العلاقات

لقد تعلمنا  في بداية الطفولة  وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل  كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو  من سوء الأدب   أو هو طريقة  غير متحضرة  أو طفولية أو غير لائقة   أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة

فكثيرا ما سمعنا كلمات و نحن صغار ....(لا تبك الرجل لا يبكى )...( لا تقبل اختك زى البنات ) .....(لا تضحك هكذا مثل البنات )
او كلمات ....(انت زنانة ) .......(انت نكدية) ....(لا اريد ان اسمع صوتك )...لا تصيح مثل الحمار  

وأصبح لدينا  قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى  ولمن نحبهم  كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام .
إن عادة حبس الدموع والظهور بمظهر الهادئ على الرغم من غضبنا أو خوفنا او غيرتنا عادة ما يتم الحكم عليه باعتباره سلوكاً شجاعاً وكرمز للقوة وللتربية الحسنة
و هذا امر يبدو انه من مفردات الذكاء العاطفى

و لكن لابد ان نفرق بين كتمان المشاعر و بين التحكم فى المشاعر

فكتمان المشاعر امر غير صحى من الناحية النفسية و هو يعنى تجاهل هذه المشاعر تماما و غرسها فى اللاوعى و قد تتضخم نتيجة تراكمها و يحدث الانفجار بشكل لا ارادى

اما التحكم فى المشاعر فيعنى احترام هذه المشاعر تماما و قبولها مهما كانت بشاعتها ثم التفكير الواعى فى كيفية التعامل معها و التعبير عنها بحكمة و ذكاء و هذا هو لب الذكاء العاطفى

فالنضج العاطفى يرفض الاستسلام لعواطفنا و التعبير عنها باى اسلوب مهما كان مؤذيا للنفس و للآخرين و لكنه يحترم هذه المشاعر و يعلمك كيف تعبر عنها باسلوب راقى

لذلك نحن بحاجة الى اعادة تنمية هذه القدرة (التعبير عن المشاعر ) اكثر من اى شئ آخر بعد سنوات من القمع او من سوء التعبير عنها

إن البعض يتحاشون التعبير عن مشاعرهم السلبية تجاه الآخرين خشية جرحهم

وهنا أؤكد ان الجرح لا يحدث بسبب التعبير عن المشاعر السلبية وإنما بسبب طريقة هذا التعبير

إن الصراحة أمر إيجابي عندما تأتي بلطف وحب وهي سلبية عندما تأتي بشكل فجٍّ وجارح.

ان الاسلوب الامثل للتعبير عن المشاعر السلبية تكون بتحمل المسؤولية تجاهها و عدم اتهام الاخرين (انا اشعر .....) بدلا من (انت .....)
انتقد السلوك و ليس الشخصية ( عندما فعلت ....)و ليس (انت .....)
كذلك لابد ان نتعلم  كيفية  اطلاق الشعور الذي أثاره الجرح العاطفي القديم فكثيرا ما نخزن احداثا اليمة وقعت لنا و انتهت و نظل نتجرع مرارتها طوال حياتنا
إن انهمار الدموع أو الشعور بألم الغيرة أو التذمر بعمق من الحلق قد يكون كافياً تماماً في وقت أنت تتحكم فيه و تسيطر عليه بدلا من خروجها في وقت غير ملائم

فان كنت من هواة الكتابة فداوم على تسجيل مشاعرك اليومية او مذكراتك الشخصية فان هذا الامر يساعدك على التعبير عما تشعر به و على التنفيس عن المشاعر المكبوته
اكتب خطابا موجها الى من آذاك نفسيا او جرح مشاعرك ان كنت غير قادر على المواجهه تدرب فيه على الاسلوب الامثل للوم استمر فى الكتابة حتى تشعر بالراحة النفسية و الهدوء
و من الامور التى تساعد على الراحة ايضا هو ان تكتب خطابا باسم من آذاك موجها اليك يعتذر فيه عما بدر منه ...اكتب ما تتمنى ان تسمعه ....فستشعر بارتياح شديد فان العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة و الخيال
و تبقى القاعدة تقول عندما تقمع المشاعر السلبية تقمع كذلك المشاعر الايجابية

فان الكتمان المستمر للمشاعر السلبية تجاه من نحبهم يجعلنا نفقد القدرة على التعبير عن مشاعرنا الايجابية كذلك
عبر عن مشاعرك لصديق أو قريب حميم أظهر تقديرك و اعجابك او حبك و تعاطفك لأولئك الذين يحيطون بك

أخبر شخصاً ما (مرة واحدة في اليوم على الأقل) أنك تقدره لوجود صفة ما تعجبك فيه
انظر في عيون الآخرين عندما تحييهم و أظهر امتنانك الحقيقي للآخرين عندما يقومون بمساعدتك وأظهر إعجابك بمهاراتهم

هذا الامر اثره الايجابى ليس على الآخرين فقط بل عليك انت نفسك ...فانه يعودك ان تلتقط المزايا فى الآخرين بدلا من التفكير دوما فى سلبياتهم

ليس المقصود ان تكون منافقا ...ففارق كبير بين المنافق و الذكى عاطفيا
المنافق يمدح الناس بما ليس فيهم لتحقيق اهداف شخصية
...اما الذكى عاطفيا  فانه يمدح الناس بما فيهم حقا ليمنحهم المزيد من الثقة و الحماسة و المشاعر الايجابية
اجعل التعبير عن المشاعر جزءاً من حياتك اليومية، كثير من الناس يعتبرون التعبير عن المشاعر أمراً مقدساً وقد يخصصون له وقتاً خاصاً أو يحددون موعداً مع خبير نفسي للحديث عن مشاعرهم! بدلاً من ذلك اجعل التعبير عن مشاعرك جزءاً طبيعياً من تفاعلك مع الآخرين تماماً كما تعبر عن أفكارك وآرائك.

كذلك شجع ابناءك على التعبير المستمر عما يشعرون به ...شجعى زوجك على التعبير عما يشعر مهما كانت كلماته قاسية ....شجع زوجتك على التعبير عن مشاعرها مهما كان اسلوبها مستفز
لا تنهرهم لبكائهم و لا تصيح فيهم لصراخهم و لكن دربهم على التعبير الامثل عن مشاعرهم
ان ملاحظة مشاعرك هى اساس الذكاء العاطفى و ذلك لان المشاعر السلبية تشوش التفكير و بالتالى تؤثر على اتخاذ القرار  كذلك  الحدس يعتبر فيصلا في ترجيح الكثير من الخيارات حين تعجز العقلانية البحتة عن ترجيح احدى هذه  الخيارات و هذا يتطلب شعورا داخليا عميقا و حنكة عاطفية نكتسبها من خبرات الماضى قد نكون على وعى بها و قد لا نكون
تدرب كثيرا على التعرف على مهاراتك و مواهبك و تعرف على ميولك و هواياتك
ماذا كنت تحب و انت طفل ؟ ....ماهى الموضوعات التى تحب قراءتها ؟ ...ماهى البرامج التى تحب مشاهدتها فى التلفاز ؟...ماهى المواقع التى تحب الدخول اليها  عندما تدخل مكتبة ماهو القسم الذى يستهويك ؟
- لاحظ ما يشيد به الاخرون من مهاراتك
-لاحظ ما حققت فيه نجاحا على مدار حياتك
-لاحظ العمل الذى تستمتع به و تنسى ماحولك و انت مستغرق فيه
- قم بعمل اختبارات لانواع الذكاء المختلفة ...تعرف الى نوع الذكاء الذى تتميز به ...ابحث عن العمل الذى يخرج قدراتك المميزة عن الآخرين
- انظر الى مواطن الضعف فى انواع الذكاء الاخرى و كيف يؤثر هذا الضعف على نجاحك  
تعرف على سلوكياتك الايجابية و السلبية :

قم بعمل احصائية بالسلوكيات السلبية التى لا تعجبك او التى ينتقدها الاخرون

وعمل اخرى للسلوكيات الايجابية التى يحبها الناس

اسال نفسك دوما لماذا افعل ذلك ؟ تحمل المسئولية و لا تلقى باللائمة على الآخرين

لاتقل ...انه يستفزنى ...انه يثير اعصابى ...انها غبية ....هى مهملة

ابحث عن اسباب تصرفك الخاصة بك ...قد يكون ما افعله مجرد عادة اعتدت عليها ...قد يكون تقليدا للابوين ....قد يكون نتيجة خبرة او فكرة سلبية او تكون نقصا فى مهارة معينة ...او يكون خللا فى منظومة القيم
راقب جسدك

خلق الله تعالى الجسد ليكون المحتوى المادى لشخصية الانسان و رؤيتك و نظرتك الى جسدك تشكل جزءا هاما من وعيك لذاتك
الجسد نعمة من الله عز وجل رزقنا الله اياها و طلب منا ان نحافظ عليها

قال تعالى : ( يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا  )

- اسال نفسك دوما هل اتحكم فى تلميحاتى و نظراتى و اشاراتى ام ان هناك بعضها الذى يستفز الآخرين ....انتبه لاراء الآخرين
قال سبحانه : (ويل لكل همزة لمزة )
- هل لديك عادات انفعالية  ....كقضم الاضافر ...او تحريك الساقين ...او شد الشعر او عض الشفتين : متى تحدث و ماهى مشاعرك التى تثير هذه الحالة ؟

- ما مدى تمتعك بالصحة الجسدية ...هل تعتنى بجسدك العناية اللازمة ام انت مهمل فيه
كيف تنظر الى جسدك ؟ هل تتمتع بالرشاقة او بالسمنة ؟
و هل هذه السمنة نتيجة عادات غذائية و اسلوب حياة سلبى ام هى عوامل وراثية
ما مدى محافظتك على لياقتك البدنية ...هل انت راضى عن عنايتك بمظهرك

تذكر دوما (ان الله جميل يحب الجمال )
و (المؤمن القوى خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف )
لا تتوقف عن التعلم


اقرا و اسمع وتعلم و طبق ما تعلمته و بلغه للاخرين فانه ادعى لتاكيده فى ذاكرتك و ايجاد المعينين لك على التطبيق

لاحظ  الفرق الكبير عندما يتحدث رجل جاهل عن نفسه بمنتهى السطحية وعدم الموضوعية بلغة يسودها العجب و الكبر و قد يكثر من مقارنته بالآخرين و السخرية منهم و التهوين من امرهم فى رغبة لاظهارقيمته و فضله

و عندما يتحدث واسع الثقافة و العلم عن نفسه فانه يتحدث بمنتهى الموضوعية و الوعى التام لمناطق القوة و الضعف و بمنتهى التواضع و الاحترام للاخرين

فكلما ازددت علما ازددت تواضعا و ازدادت قدرتك على رؤية نفسك على حقيقتها
و كلما امتدت بك الحياة ازددت خبرة و كنت اكثر وعيا بحقيقة ذاتك
و الآن ما هو المطلوب من كل متدرب : (تمرين منزلى )

- التمرين الاول :
اولا :
- احضر مذكرة شخصية ...اليوم ...الآن ...و ليس غدا
-حدد وقتا معينا يوميا و لتكن نصف ساعة قبل النوم او بعد صلاة الفجر او اى وقت مناسب يمكن ان تبقى فيه وحيدا

ثانيا :
- سجل ملاحظتك لنفسك على مدار الاسبوع .

السبت : ملاحظة الجانب الروحى خلال اليوم
الاحد : ملاحظة القيم او المبادئ التى كان عملك طوال اليوم يدور حولها
الاثنين :ملاحظة الافكار التى دارت فى عقلك خلال اليوم و تحليل اسبابها
الثلاثاء : ملاحظة المشاعر التى شعرت بها خلال يومك
الاربعاء :ملاحظة  جسدك خلال اليوم
الخميس :ملاحظة سلوكياتك خلال اليوم
الجمعة :ملاحظة مواهبك و قدراتك

استمرارك فى هذا التدوين اسبوعا بعد اسبوع سيجعلك تتعرف اكثر و اكثر على ذاتك و تكتشف فيها الكثير من الخبايا التى كانت خافية عنك

-التمرين الثانى :
تمرين جمع لحظات السعادة و الرضا
ان كنت من هواة الكتابة ففى مذكرة خاصة سجل لحظات السعادة التى مرت فى حياتك و ان كنت ( سمعى ) قم بتسجيل صوتى
و ان كنت من هواة الرسم عبر عن هذه اللحظات بلوحة فنية
و ان كنت ممن يتقن الخرائط الذهنية قم برسم خريطة .
سجل فيها كل مكونات شخصيتك ..روحك..جسدك ...افكارك ...مشاعرك ...سلوكك ...تعرف على نفسك .خلال لحظات السعادة .هذا التمرين يساعدك على اكتشاف ما الذى يسعدك كى تخطط لنفسك للبحث عن السعادة

- التمرين الثالث :

تمرين جمع الاحداث التى سببت لك تعاسة

سجل الاحداث التى مرت فى حياتك و تعرضت فيها الى الاذى و الجرح العاطفى

تعرف على نفسك و انظر لها من الداخل اثناء هذه الاحداث

افكارها ...مشاعرها ....قيمها التى تحكم الحدث ...دوافعها ...خبراتها ....سلوكها

ارسم بقلمك صورة لك تصور تماما كيف كنت وقت الحدث


ملاحظات هامة

اولا  : ان عملية الوعى الذاتى عملية مستمرة لا تتوقف فى اى مرحلة من مراحل العمر  ....فهى لا تنتهى بمجرد انتهاء هذه الدورة ..او بمجرد استئصال سلبية معينة فى التفكير او السلوك .فالانسان فى تفاعله المستمر مع الآخرين عرضة للتغيير الى الاحسن او الى الاسوا و قد يصيبه التحسن فى جانب على حساب جانب اخر
فانتبه

ثانيا : هذه المرحلة (مرحلة اعرف نفسك ) نتعرف فيها فقط على ذواتنا ...و لكننا لم نتطرق بعد الى التغيير او الاصلاح الذى سنتعلمه فى الدرس الثانى ان شاء الله

ثانيا  :من المستحيل ان تفرق بين مكونات شخصيتك و ان تفصل بين روحك و جسدك او افكارك و مشاعرك او مواهبك و خبراتك و قيمك و سلوكياتك فان استجابتك لاى موقف تتعرض له فى هذه الحياة هو نتيجة تداخل كل هذه المكونات مع بعضها البعض بشكل معقد و متشابك و لكن تم تقسيمها بهذا الشكل لسهولة التدريب

مع تمنياتي لك بدوام التوفيق.
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة محمد محسن محمد.
8 من 10
الصوت اداة تواصل وتعبير بين الناس ولا يعرف قيمته الا من فقده وللصوت تاثيرات كبيرة على شخصية الفرد فالطريقة التي تتحدث بها تظهر مدى حبك او غضبك او عطفك او حتى حقدك كما انها تكشف ما في قلبك من عاطفة وشعور

بعض علماء النفس ربطوا شخصية الانسان بصوته

اصحاب الاصوات الذين يتحدثون بسرعة ويتعمدون ذلك وتزداد سرعتهم في الحديث عندما يكونون في حالة اثارة او اي حالة عاطفية معينة كالغضب او الفرح او القلق فهم اشخاص يشعرون بالوحدة بسهولة وهم متوترون في جميع علاقاتهم مع الناس.

اشخاص اخرون يتحدثون ولكنهم يجدون صعوبة في العودة الى ما انقطع في حديثهم فهؤلاء متوترون كما ان لديهم صعوبة بالغة في التعبير عن مشاعرهم الحقيقيه.

اما الصوت الهادئ جدا ونادرا ما يعلو يدل على الشعور بالثقة الزائدة ويواجه اصحابه الصعاب كما ان اصحاب هذا الصوت لا يبنون علاقات اجتماعية كبيرة بل انهم يكتفون باصدقاء مقربين لهم.

الصوت العالي الذي لا يتحكم في كلماته التي تكون عادة اسرع من تفكيره يدل على العصبية الزائدة والتسرع في اتخاذ القرارات ولا يشعر بالامن في علاقاته مع الاخرين الى جانب شعوره بعدم ثقة الاخرين فيه.

اما الذين يتحدثون ببطء شديد ويختارون الفاظهم ويحددون كلامهم فهؤلاء اشخاص يحلمون بالمثالية في علاقاتهم مع الناس ويتمسكون عادة بافكارهم القديمة ويرفضون معارضتهم بهذه الافكار كما انهم يخافون التغيير ويحبون النمطية في حياتهم ولذلك يمكن وصفهم بانهم اشخاص روتينيون.

الشخص الذي ينطلق صوته بنعومة ورخامة فهو عادة يكون هادئا في علاقاته مع الاخرين ومنفتحا وحالما ومتفائلا ويتمنى ان يستمتع كل من حوله بصحبته

اما الصوت الذي عادة يتخلل حديثه القهقهة والضحك المتقطع بين كل كلمة واخرى فيعبر عن شخص يخشى المواجهة ولا يحب انكسار القلب ويفضل ان يحمي نفسه بالضحك وهو عادة لا يتسم بالرومانسية ولكنه عملي جدا
اما الصوت الذي يظهر وكانه ينتحب ويميزه كل من حوله فهو شخص لا يثق باحد ولا يشعر بالامان كما ان علاقاته العاطفية عادة ما تكون متوترة رغم انه يشعر بالمسؤولية ويتمتع بالاخلاص الا انه ليس قادرا على اتخاذ قرارات في حياته. ‏
صاحب الصوت المبحوح والنبرة المنخفضة يدل على شخص يحب الصداقة الى جانب تمتعه بشخصية قيادية وعطوفة وكريمة.
اتمنى انها تعجبك
31‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ayza atgawiz.
9 من 10
احد الاخوه اجاب اجابة طويله وفيها كلام جميل ولكن........ ارجع الى السؤال.... حقيقة ارى انها لا تجيب على السؤال ولا تتعلق فيه....... فالاقرب لهذه الاجابة عندما تسأل عن كيف التخلص من الضغوط النفسية.
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة wa-122 (Wajdi Albaadani).
10 من 10
السؤال

كيف أكتَشِف ذاتي وقدراتي الكامِنَة؟

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سؤال مُوجَز لكنَّه رائِع، ولا يدلُّ إلاَّ على شخصيَّة واعِيَة ناضِجَة، تحبُّ الخير وتحرِص على تحقيق الفائدة لها.


الله - عزَّ وجلَّ - يقول في محكم التنزيل: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].



كم أتمنَّى أن يقرَأَها كلُّ مسلم ويَعِيها على وجهها الصحيح!



عندما نُوجِّه السؤال المُعتَاد إلى بعض المسلمين: ما هدفكَ في الحياة؟

يقول أمثلُهم طريقةَ: أنْ أعبُد الله.



والبقيَّة قد لا تتمكَّن من الإجابة، أو تُعطيكِ إجابةً لا تختلِف كثيرًا عن العَدَم:

• أن أقوم بواجبي.

• أن أعيش في سلام.

• أن أستمتع بالحياة.

• أن أربِّي أبنائي.



وغيرها من الإجابات التي تدلُّ على قصورٍ في أفهامنا، وتدنٍّ في طموحاتنا.



الله - تعالى - خلَقَنا وجعَلَ لنا كلَّ السُّبُل لتحقيق عمارة الأرض؛ ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61]، خلق لنا سمعًا وبصرًا وأفئدة؛ ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [النحل: 78]، ثم ماذا جعل لنا مع كلِّ هذا؟



خلق فينا شيئًا صغيرًا لا يمثِّل أكثر من 2% من وزن الجسد، ولكن به ما يقارب تريليون خليَّة عصبيَّة، بالإضافة إلى أضعاف ذلك العدد من الرَّوابِط بين هذه الخلايا لنقل المعلومات.



نعم، هو (المـخُّ)، تأمَّلي في إتقان صنع جهاز الحاسب وقدرته الفائقة على تزويدنا بما نشاء من معلومات، وغيرها من الإمكانات الهائلة في ذلك الجهاز العجيب، مَن الذي صنَعَه؟



لا شكَّ أن صانِع هذا الإبداع لديه من الإبداع أضعاف أضعاف ما صنع.


أولاً: قد بدأتِ بالخطوة الأولى بالفعل؛ وهي أن تعلمي علمَ اليقين أن الله قد وهبَكِ من القدرات ما يؤهِّلكِ لإنجاز ما كنتِ تظنِّينه في السابق مستحيلاً.



لتتمكَّني من استخدام قدراتك الكامنة لا بُدَّ من التعرُّف عليها بشكلٍ أكبر، ما الذي سأستفيده من اكتشاف ذاتي؟



كخطوة أولى أنصحُكِ بالقراءة حول القدرات الكامِنَة لدينا، وما أودعه الله - سبحانه وتعالى - فينا من طاقات وإمكانات، وأنصحك بالاطِّلاع على كتب (توني بوزان)، وأَخْذ جولة معها للتعرُّف على الخرائط الذهنيَّة وقدرات العقل البشري الرَّهِيبة، والتعرُّف على إمكانات عجيبة نختزنها في أجسادنا ولا نُولِيها العناية الكافية.


ثانيًا: الاستشارة وطلب الرأي من أصحاب الخبرة.



وقد فعلتِ أيضًا جزءًا من هذه الخطوة، ولإتمامها قومي بعمل فحصٍ لذاتك، أو رحلة داخل ذاتك.



كلٌّ منَّا لديه مواهب أو قدرات تختَلِف عن غيره.



تأمَّلي حياتكِ الماضية واستعرِضِي خبراتكِ السابقة، بما أنك لم تعطِنا أيَّة معلومات عن حياتِك، فلتقومي بهذا العمل؛ بالتأمُّل في ماضيكِ، وكتابة كلِّ نقطة إيجابيَّة فيه، وإن كان مجرَّد موقف عابِر استشعرتِ فيه قدرةً معيَّنةً، أو تفوُّقًا في مجالٍ ما، وعلى الفور قومِي بكتابة هذه المواقف أو الخبرات أو القدرات، ودَوِّني كلَّ ملاحظاتك الخاصَّة بكلِّ موقف.



على سبيل المثال:

(الشجاعة):

الموقف: تصرَّفت بشجاعة في موقف كذا، وفعلت أفعالاً تدلُّ على بسالة.




النتيجة: أنا أتمتَّع بقدر كبير من الشجاعة، وبإمكاني تنمِيَة هذا الجانب المشرِق في شخصيتي.



(السعادة):

الموقف: الله - تعالى - وهبَنِي الكثير من النِّعَم، أستشعِر ذلك في الكثير من مواقف حياتي؛ فقد استطعتُ التغلُّب على بعض مواقف الحزن بتذكُّر نِعَم الله، في حين استسلَم غيري للحزن والألم.



النتيجة: أنا إنسانة واعِيَة تستطيع أن تحوِّل الحزن إلى سعادة، وأن تصنع من الليمون شرابًا حلوًا.



بإمكانك أن تفعلي ذلك مع الكثير من الصفات؛ كالقوَّة، والذكاء، والقدرة على التحمُّل، ومواصلة العمل... وغيرها من الصفات الإيجابيَّة التي تكشِف لك الكثير من جوانب الخير في نفسِك، وفي كلِّ مرَّة تقومين بكتابة الموقف والنتيجة، إن ذلك يُتِيحُ لك فرصة التعرُّف على صفات رائعة في نفسك، والعمل على تنميتها وإثرائها، واكتشاف المواهب ومواطن الإبداع.



ثالثًا: لديكِ القدرة على التغلُّب على معظم العوائق - إن لم يكن جميعها - متى ما واجهتِ حياتَكِ بشكل مباشر.



وكبدايةٍ: عليك أن تتيقَّنِي أنه لا يمكن لأحدٍ أن يُحدِث في حياتك التغيير المرجوَّ أكثر منكِ؛ إذ لا أحد يعلم من نفسك ما لا تعلمين إلا الله خالقك - تعالى - وهو يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾[الرعد: 11].



لا تنتظري مَن يمدُّ إليكِ يد العون، لا تنتظري مَن يحرِّركِ من قُيُودكِ ويُطلِق سراحكِ، لا تأملي مَن يخلِّصكِ من مشكلاتكِ ويمنحكِ الدفعة اللازمة للانطلاق.



لا يستطيع فعل ذلك غيرك، فقط اعلمي هذا، وعلى أساسه تصرَّفي في كافَّة أمورك، اتفقنا؟!


رابعًا: وازِني بين تقبُّل ذاتك بما فيها من عيوب وبين إصلاحها.



وذلك بأن تحصري جهودك في البحث عن أفضل ما لديكِ، وعدم الانشغال بما لدى الناس، أنتِ كغيركِ من الناس، بل أنت أفضل من كثيرٍ منهم.



ما الهدف من تقبُّل الذات؟

الهدف الرئيس هو أن نُنجِز أكثر، فمَن لا يتقبَّل ذاته لا يحقِّق أيَّ إنجاز أو نجاح في حياته، يقول (ديل كارنيجي): إنه في مطلع حياته قرَّر أن ينهج نهج بعض الناجحين ويفعل مثلما فعل تمامًا، يقول: "فحقَّقت فشلاً لم أتوقَّعْه"، ثم حاوَل أن يجرِّب الفكرة نفسَها في مجالٍ آخر، فكان الفشل أكبر، وبعد التفكير توصَّل للحلِّ، ولعله في قول الدكتور (جيمس جوردن): "إن مشكلة عدم استعداد الإنسان لتقبُّل نفسه قديمة قِدَم التاريخ، وهي السبب الرئيس وراء العديد من الأزمات والعُقَد النفسية".



ويقول الدكتور (ديفيد فيسكوت): "إن قبول الذات ليس مستحيلاً، إنه الحل الوحيد الذي نستطيع تحقيق التطوُّر من خلاله.


خامسًا: لا تنتظري من نفسِكِ الكمال، ولا تظنِّيه في غيرك، لماذا؟



• الطفل فقط هو مَن يظنُّ الكمال في أبويه أو مَن حوله من الكبار، أمَّا مَن يعلم من ذاته حقيقتَها ويتقبَّلها، لا ينتظر من نفسه الكمال.



• إن انتظار الكمال من شأنه أن يجعلنا نتراجَع إلى الوراء ونتأخَّر كلَّما تقدَّمنا؛ حيث لا نرضَى بإحراز أيِّ تقدُّم، ولا نسعد بتحقيق أيِّ نجاح؛ لأننا بذلك لن نصل أبدًا للمستوى الذي نرجوه، وسنبقى في تحسُّر مستمر.



• كونكِ غيرَ كامِلَة لا يعني أنك لست جديرة بالاحترام والثقة، ولا يعني أنك لا تملكين من القدرات ما يحقِّق لكِ أعلى درجات النجاح، ولكنه نجاح بشري!


سادسًا: لابُدَّ من الارتقاء المستمر.



ارتقِي كلَّ يوم ولو درجةً واحدةً على سُلَّم النجاح والتطوُّر، استفيدي من كلِّ يوم؛ وذلك بالحرص على تحصيل ما يمكنكِ تحصيله من علوم أو خبرات أو ثقافات، وسِّعِي نِطاق اطِّلاعك، واعلمي أنه غذاء الروح لا غنى عنه لكلِّ ذي عقل، خصِّصي وقتًا يوميًّا للمطالعة الحرَّة في جميع المجالات والفنون، والأفضل أن يكون لك منهجيَّة محدَّدة في القراءة:



1- خصِّصي مثلاً نصف ساعة أو أكثر للقراءة في المجالات الشرعية؛ فتخيَّري كتابًا فقهيًّا ميسَّرًا تستَزِيدِين منه معرفةً لدينك وعبادة الله على بصيرة؛ ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28]، أو القراءة في كتب التفاسير الموثوقة؛ كتفسير (السعدي) أو (زبدة التفاسير)، أو (الطبري) إن أردت التوسُّع.



2- خصِّصي وقتًا آخَر لمطالعة بعض الكتب العلمية فيما تُفَضِّلين من مجالات؛ كمجال التنميَة البشرية، ومن أفضل ما قرأت فيها: "إدارة الوقت"؛ للدكتور خالد الجريسي، "رتِّب حياتك"؛ للدكتور طارق السويدان، "استمتع بحياتك"؛ للدكتور محمد العريفي، وغيرها من الكتب النافعة التي بإمكانك البحث عنها في قسم التنمية البشرية بالمكتبات.



3- القراءة في أخبار العالم ومتابَعَة التطوُّر في كافَّة المجالات، ولو مجرَّد متابعة، وليس تعمُّقًا.



4- اجعلي وقتًا أقلَّ للترويح عن النفس والقراءة في كتب الفكاهات أو الأدب اللطيف، وليكن هذا الوقت آخِر اليوم؛ حيث لا حاجة للتركيز وقوَّة الاستيعاب.


سابعًا: تجنَّبي الكسل وحارِبِيه بكلِّ السُّبُل.



كان من دعائه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اللهمَّ إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم...))؛ متفق عليه.



فالكسل من أشدِّ أعداء الإنسان الذي يضيِّع من عمره ما لو استغلَّه لحقَّق الكثير من النجاحات، فواجِهِي هذا العدو اللَّدُود بكلِّ سبب مثل:



1- الاستعانة بالله، والإكثار من هذا الدعاء.



2- تجديد النشاط بالطريقة التي تُناسِبك؛ كالمواظبة على بعض التمارِين، أو ممارَسَة رياضة المشي، أو احتساء بعض القهوة، لكن تجنَّبيها قبل النوم بأربع ساعات على الأقل.



3- أخْذ حمَّام بارِد عند الشعور بالفُتُور.



4- مطالعة بعض الأخبار أو القصص الشائقة، والتي تزيد من الحماس وتُضاعف الهمَّة.


ثامنًا: الاعتناء بالصحَّة والمحافظة عليها.



كان الإمام الفقيه (شهاب الدين أحمد بن الحسين الأصفهاني) وقد تجاوَز الثمانين من عمره يفعل ما لا يستطيعه الشباب، ويبدو عليه من القوَّة والقدرة على التحمُّل ما لا يُناسِب عمره، فلمَّا سُئِل عن ذلك قال: "أعضاء حفِظنَاها في الصِّغَر فحَفِظَها الله لنا في الكِبَر".



فمن المحافظة على الصحَّة البُعْدُ عن كلِّ ما يُغضِب الله، ومنها الاعتناء بالغذاء المتوازِن المتكامِل المحتوِي على المعادِن والفيتامينات اللازِمة للإنسان والمعِينة - بإذن الله - على تنشيط خلايا المخ وتجديد الدورة الدموية، وزيادة القدرة على الاستيعاب وحسن الفهم، وكم نجد بين أبناء الفصل الواحد - والذين يتلقون نفس طريقة التعلُّم - مَن يختلفون في درجات إدراكهم وتقبُّلهم للمعلومة اختلافًا بيِّنًا؛ ((فرُبَّ مُبلَّغ أَوْعَى من سامِع))، ولعلَّ من الأسباب طريقة التغذية.



أيضًا من الأمور المُعِينة على تحسين الصحَّة ممارَسَة الرياضة البدنية والعقلية.


تاسِعًا: تنمِيَة العلاقات الاجتماعية، والتعرُّف على كيفية التعامُل الأمثل مع الناس.



نحن جزءٌ لا يتجزَّأ من المجتمع الذي نعيش فيه، فلا يمكن أن نحقِّق النجاح في عالَم خاصٍّ بنا وحدنا بعيدًا عن جميع الناس.



• مُدِّي يدَ العون لِمَن حولَكِ، ولا تنتظرِي المقابل، وإنما عامِلةٌ بمبدأ: ﴿ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 9].



• تقبَّلِي مَن حولَكِ وقدِّمي لهم النُّصْحَ اللَّطِيف، وعامِليهم بمودَّة بالِغَة: ((تبسُّمُكَ في وجه أخيكَ صدقةٌ)).



• تعرَّفِي على أنماطهم الشخصية المختلفة؛ لتتمكَّني من معامَلَة كلِّ واحد على حسب ما يُناسِبه.



• أبرِزِي شخصيَّتك عند الحديث في جمعٍ من الناس، ولا تستَحِي من كلمة حقٍّ، وتعلَّمي فنَّ الحوار، واستفيدي من كلِّ خطأ.



• استفيدي من الأكثر خبرة منكِ، وإن كان أقلَّ سنًّا، وتواضَعِي بغير ذلٍّ.


عاشرًا: ضَعِي خُطَّة منهجية لما تَوَدِّين فعله.



والأفضل أن تضعي خُطَّة يومية، وخطَّة أخرى شهرية، وأخرى سنوية، وحدِّدي بدقَّة ما يمكنك عمله في العام المُقبِل - إن شاء الله - وأعدِّي له العُدَّة لتحقيقه، وتجنَّبي كثرة التردُّد؛ فالسَّيْرُ في الطريق العشوائي لا يؤدِّي إلى النجاح.



أخيـرًا:

يقول ابن القيم - رحمه الله - في "مدارِج السالكين": "لو توكَّل العبد على الله حقَّ توكُّله في إزالة جبلٍ عن مكانه وكان مأمورًا بإزالته، لأَزالَه".
27‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة Nabil rahal.
قد يهمك أيضًا
ممكن أعرف ؟؟؟؟؟؟
كيف أعرف من يتابعوني ؟؟؟
زوجي طلب مني أحضر الغداء وأنا لا أعرف ماذا أطبخ ...ساعدوني أرجوكم
qatr ممكن أعرف كم عمرك بالضبط ؟؟ عشان آخر مره سألتك جاوبت بألغاز ؟!؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة