الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الحل في تدخل الأهل بين الزوجين وخصوصاً لو كان المتدخل شخص عزيز ؟
أقصد بشخص عزيز بين الطرفين أن أحد الزوجين سواءً الرجل أو المرأة ، لايستطيعون منعه من التدخل نظراً لمكانته الأجتماعية أو لصلة القرابة كلأب أو الأم لأحد الزوجين ، كلنا يعلم أنه من الطبيعي عند عدم مشاركة الأهل المشاكل المنزلية فإنها تتقلص سريعاً ، ولكن هناك مشاكل تصدر من الأهل بحكم علاقتنا بهم .
كأن يكون هناك مشكلة بين الزوج أو الزوجة مع أحد أقارب الطرف الآخر المقربين للطرف الثاني
رغم عدم وجود مشلكة بين الزوجين قبل هذه المشكلة أو هذه المرحلة

قدم لنا رأيك أو رأيكِ في حل مثل هذه المشاكل سواءً كنت زوجاً أو زوجة أو أباً أو أم  أو أبن أو إبنة لمثل هذه العلاقات والمشاكل
الصحة الجنسية | علم النفس | السعودية | المشاكل الاجتماعية | الإسلام 24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الكتوم.
الإجابات
1 من 10
الصراحه افضل حل النزاعات والخلافات الزوجيه بين الرجل وزوجته فقط لان اي احد سيدخل ممكن ان تكبر المشكله اما ان كانت بين الطرفين فقط فرسعان ما سيزول الخلاف
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة abessa20092.
2 من 10
أسباب المشكلات بين الزوجة وأهل زوجها ، وطرق حلها
في البداية : جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه لخدمة الإسلام وأهله ، وسؤالي هو : كيف أتعامل مع تدخلات أهل زوجي في شؤوني الخاصة ؟ وهل يكون من سوء الخلق عندما أرد عليهم ؛ لأنهم من النوع الذي يتمادى عند السكوت ، ويعلم الله وحده أني تجاهلت كثيراً من تدخلاتهم وأساليبهم المستفزة ، ولكن يبدو أنهم لا يأتون بالتجاهل ؛ لأن أسئلتهم تمادت ، والله – يا شيخ - إن إحدى أخوات زوجي كانت تتحدث عن التعدد ، وكان زوجى جالساً بجواري ، وتقول : " وماذا في لو تزوج الثانية " ؟ ، وأنا جالسة لم تراع مشاعري ، وكنت وقتها في بداية زواجي في زيارة عندهم ، والله ما عرفوا خيري من شري ، حتى تقول هذا الكلام ، وعندما يمتدح شيئاً أفعله - وهو في أندر النادر أمامهم - تقول : هذا من واجبها ، وهذا كله أمامي ، ووالله ما فتحت فمي بكلمة واحدة ؛ لأننا تربينا على عدم الرد على من يسيء لنا ، أنا وأخواتي ، حتى الرد المؤدب لا أجيده إلا في النادر جدّاً ، وبعدها أحس بتأنيب الضمير ، ولو أسهب في طرح تدخلاتهم وأسئلتهم ، حتى في رضعات طفلي ، ومكان استحمامه ، ونظافته الشخصية ، وأنا - بشهادة زوجي - لم أهمله ، أو أقصر معه ، حتى أطفالهم يرددون نفس أسئلتهم ، حتى كرهت الذهاب إليهم ، وإنني عندما أذهب إليهم لا أبين أني منزعجة ، أو تجرحني ، وتحرجني ، وأكون عادية ، ولكن مشحونة من الداخل ، وبالذات أن زوجي قال : لو تحدثتِ مع أحد عن تعامل أهلي معك : أسألك عنها أمام الله . الأسئلة : سبق أن فضفضتُ لأختي ، وزوجة أخي عن بعض تصرفاتهم ، وتعاملهم معي ، وهن - يعلم الله - عاقلات ، ويقلن لي : ردي بأدب على الشيء الذي لا يُسكت عنه ، وما تستطيعين تجاهله : تجاهليه ؟ هل آثم على ذلك ؟ . هل لزوجي الحق في تحذيري من الحديث عن تعاملهم معي لأي مخلوق ، مع أن الإنسان يحتاج أن يفضفض عن مشاكله وهمومه لأحد ؟ والله إني أشعر بالكبت لدرجة أني أصبحت لا أحب أن أراهم ، أو أسمع أصواتهم ؛ لأني أصبحت مشحونة جدّاً ، حتى من زوجي ، وأصبحت عصبية ، وأنا أكره أن أعامله بجفاء ، وأعذره في أنه لا يريد أن تشوَّه صورة أهله عند أحدٍ ، ولكن مِن حقي أن أستشير مَن هم أكبر منِّي ، وأعمق تجربة ، هل يجوز لي أن أستشير ، وأبث همومي لمن هو ثقة ، أو أبقى في دائرة الكبت ، والشحن النفسي ؟ . كيف أتعامل مع زوجي وأهله بما يرضي الله ، وبما لا يهدر حقوقي ، أو يكسر الحدود في علاقتي معهم ؟ لأن خراب كثير من البيوت عندما يتخطى أحدهم الحدود في التعامل مع الطرف الآخر ولا يوضع لها حدود . هل يجوز لي أن أرفض السكن بجوار أهله لتجنب المشاكل ؟ . وجزاكم الله الجنة .

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
كثيرة هي المشكلات القائمة بين الزوجة وأهل زوجها ، ولحل أي مشكلة ينبغي النظر في أسبابها قبل كل شيء :
1. فقد تكون هذه الأسباب راجعة لطبيعة أهل الزوج ، فبعض الناس صار الشر طبعاً لهم ، يكبِّرون الصغير ، ويعظمون التافه الحقير ، وهؤلاء ليس المشكلات فقط بينهم وبين زوجة ابنهم ، بل هي عامة تشمل الناس جميعاً ، وحل هذه المعضلة يحتاج لجهود مضنية ، بتعليمهم الخطأ من الصواب ، والخير من الشر ، وتربيتهم على الإيمان والطاعة ، وفي هذه الحال يجب على الزوج الذي يعلم هذا من طبيعة أهله أن لا يلتفت لكلامهم في زوجته ، ولا يقيم له وزناً ، وأن يساهم في إصلاح حال أهله ، ودعوتهم للخير ، وأن يخفف على زوجته إذا وقع عليها ظلم من أهله .
2. وقد يكون سبب المشكلات بين الطرفين : الغيرة التي تدب في قلوب أهل الزوج ، وذلك عندما يرون تعلق ابنهم بزوجته ، وتدليلها لها ، وحلُّ هذه المشكلة يكون بتعويضهم بدلال زائد ، ورعاية خاصة ، وكثرة هدايا ، مع عدم إظهار تعلق الزوج بزوجته أمامهم ، ومع إعطاء الزوج اهتماماً لهم ، وكثرة الدعاء بأن يزيل الله الغيرة من قلوبهم .
3. وقد يكون سبب تلك المشكلات : ما يراه أهل الزوج على الزوجة من تقصير مع ابنهم ، أو مع أولادها ، أو في بيتها ، أو ما تبديه لهم من تصرفات شائنة ، وعدم احترام لوالدتهم ، وغير ذلك مما هو موجود فعلاً – وليس افتراء – عند كثير من الزوجات ، وهذا هو الجانب الإيجابي من تلك المشكلات ! لأن به تعرف الزوجة ما عندها من تقصير ، وتفريط ، فتصلح الخطأ ، وتجبر الخلل ، وتكمل النقص ، ولا يمكن لزوجة أن تدعي الكمال في تصرفاتها ، وأخلاقها ، وهذا أيسر الأسباب لتلك المشكلات ؛ لأن الحل سهل ويسير على الزوجة ، وهو إصلاح نفسها ، وإصلاح ما بينها وبين أهل زوجها ، بحسن التصرف ، وإعطاء كل ذي حق حقَّه من التقدير ، وبذلك تصلح ما فسد من الأمور ، وتكسب قلب زوجها لجانبها .
ثانياً:
الذي نراه أنه على الزوجة أن تطيع زوجها إن أمرها أن لا تخبر أحداً بما يجري بينها وبين أهله ، وهذا القرار من الزوج فيه مصلحة عظيمة تفوق مصلحة تنفيس الزوجة عن نفسها ، فمثل هذه الأمور إذا ظهرت وانتشرت : شارك كل واحد برأي ، أو اخترع مكيدة ، أو ساهم برأي منكوس لحل تلك المشكلات ، وهنا يتسع الخرق على الراقع ، وتكثر تلك المشكلات ، وتتعدد أسبابها ، وقد يشق ، أو يصعب بعده حلها .
وشكوى الزوجة لأحد من العقلاء جائز ، ولا يدخل في الغيبة المحرمة – وانظري جواب السؤال رقم : ( 7660 ) - ، وفي الوقت نفسه للزوج أن يمنعها من هذا المباح إن كان يرى مصلحة شرعية من المنع .
فالذي نراه أنكِ قد أخطأتِ بمخالفة كلامه ، وبكلامك مع أختك ، وزجة أخيك ، بما جرى بينك وبين أهل زوجك ، ولإصلاح ذلك : عليك التوبة والاستغفار ، وعدم الاستمرار في الكلام معهما في هذا الشأن ، وتوصيتهما بعدم ذِكر شيء مما قلتيه لهما لأحدٍ من الناس ، ولا داعي للاعتراف لزوجك بما فعلتيه ؛ لعدم ترتب مصلحة على ذلك ، بل إن الظاهر أنه سيترتب عليه مفاسد ، منها : كراهيته لك ، ولفعلك ، ومنها : منعك من الحديث نهائيّاً مع أختك ، وزوجة أخيك ، وكل ذلك متوقع ، والشيطان له حضور بالغ في مثل هذه الأوقات ، وهو ينفخ فيها ، ويعظم شأنها ، ويوقع بينكم العداوة والبغضاء .
ثالثاً:
يحتاج التعامل مع زوجك وأهله لحكمة بالغة منكِ ، وأنتِ – إن شاء الله – تستطيعين التعامل مع ذلك ، وقد بان لنا ذلك من خلال قولك " لأننا تربينا على عدم الرد على من يسيء لنا ، أنا وأخواتي ، حتى الرد المؤدب لا أجيده إلا في النادر جدّاً ، وبعدها أحس بتأنيب الضمير " ، ومن خلال قولك الآخر : " وإنني عندما أذهب إليهم لا أبيِّن أني منزعجة ، أو تجرحني ، وتحرجني ، وأكون عادية ، ولكن مشحونة من الداخل " ، وهذا الأمر لا يفعله إلا من يتحكم في نفسه ، ولا يفعله إلا العقلاء من الناس .
والمطلوب منك :
1. تجاهل ما تسمعينه من أهل زوجك مما تعرفين أنه بقصد الاستفزاز ، وأنه محض افتراء .
2. أن تصلحي شأنك ، وبيتك ، وأولادك ، وما تسمعينه منهم مما هو عندك فعلاً : فلا بدَّ من إصلاحه ، والقيام عليه حق القيام .
3. حاولي التودد لأهله بحسن الأسلوب ، ورقة الكلمات ، وجميل التصرفات ، وتفقديهم بين الحين والآخر بهدية تليق بهم ، أو بطعام تصنعينه لهم ، أو بحلويات تخصينهم بها ، ومعروف أن للهدايا شأناً بالغاً في تقريب القلوب ، وإشاعة المحبة والمودة بين طرفيها .
4. أحسني لزوجك بعدم ذِكر ما يجري من أهله لأحدٍ من الناس ، واجعلي ثقته فيك عالية ، ولا تجعلي يسمع منك أو يرى ما يكره .
5. ومع كل ذلك : فإن هذا لا يعني السكوت الكلِّي عن الطعون والافتراءات ، منهم عليكِ ، لكننا ننصحك برد ذلك إلى زوجك ، وتحميله مسئولية إصلاح الأمور ، وإعطاء كل ذي حقَّه ، وأظهري له حسن تربية أهلك لك .
6. وأخيراً : لا بأس أن تقترحي على زوجك الانتقال من السكن من قرب أهله ، وليس واجباً عليه أن يستجيب ، فحقك إنما هو في سكن مستقل ، وأنت تتمتعين به ، لكن من الحكمة والمصلحة أن يبتعد الزوج عن سكن أهله إن كان يعلم عدم توافق بينهم وبين زوجته ، ولعلَّ ذلك البُعد أن يساهم في تقوية الروابط بين الأطراف جميعها ، وأن يزيل من القلوب تلك الإحن ، وذلك الحقد .
واستعيني بالله ربك بالدعاء ، مع القيام بما أوجب عليك من الطاعات ، ونسأل الله تعالى أن يوفقكم لما فيه رضاه ، وأن يجمع بينكم جميعاً على خير .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب
----------------------------------------
والدها يتدخل في حياتها ويحذرها من زوجها فلم تستجب له فقاطعها!
السؤال : هل أنا عاقَّة لوالدي ؟ الحقيقة : مؤخراً قد زادت المشاكل بين أبي وزوجي ، لدرجة أن كليهما لا يريد رؤية الآخر ، والدي يكره زوجي ، ويظن أنه يحميني منه عندما يتدخل في حياتي ، والدي يظن أن زوجي يستغلني ماديّاً ، ويجاهد محاولاً إقناعي بذلك ، ولكنني سعيدة جدّاً مع زوجي ، ويؤلمني أن أسمع هذا الكلام من والدي ، حاولت الصبر على سماع هذا الكلام ، وتحمل قطع علاقته بزوجي ، حاولت أن أطلب من والدي أن يعيد التفكير في الموضوع ، ولكنه غضب ، وأصبح لا يريد أن يراني ، أو يكلمني أنا أيضاً . أنا محتارة ، صرت أشعر أن وجود والدي في حياتي سيخرب بيتي ، وينغص حياتي ، خصوصاً أنه نجح في التأثير بي مرة ، وكادت تتسبب لي بالطلاق ، الآن أريد المحافظة على بيتي ، وتربية ابني ، بينما والدي يخاصمني ، ولا أعرف ماذا أفعل ، كيف أواصل والدي وهو يعذبني هكذا ؟ هل أنا معذورة في مقاطعته ؟

الجواب :

الحمد لله

1. لا يجوز للأب أن يتدخل في حياة ابنته بما يفسدها ، بل يجب عليه أن يكون له دور فعَّال في بناء بيت الزوجية لابنته بما يقوِّي أساسه ، ويُحكم بنيانه ، ومثله تفعل أم الزوجة ، ومن سعادة الأهل : رؤية ابنتهم تعيش في حياة هادئة ، هانئة .

2. لا مانع من تدخل الأب والأم في حياة ابنتهم إن كان عندهما ما ينصحان به ابنتهما لتكميل حياتها الزوجية ، وذلك بدلالتها على ما يسعد زوجها ، ويعينها على إصلاح أولادها .

3. على الوالدين أن يتدخلا في حياة ابنتهم للإصلاح إن رأوا ظلماً ، أو تقصيراً منها تجاه زوجها وأولادها ، أو في حال وقوع ظلم عليها من قبَل زوجها .

فالأحكام مختلفة تبعاً لاختلاف الأحوال ، ولو ثبت ما يقوله والدك على زوجك ، فإن هذا لا يعني أن يتدخل في حياتك الزوجية بما يفسدها ، فإن المرأة البالغة العقلة الرشيدة لها أن تعطي من أموالها ما شاءت لزوجها ما دامت راضية بهذا .

4. إذا أصرَّ والدك على كلامه ، وعلى إفساد ما بينك وبين زوجك ، فلا تلتفتي لكلامه ، وليس عليك حرج من عدم استجابتك له بل ولا تكونين بعدم طاعته فيما يريد عاقَّة ، بل أنت مأجورة على صبرك عليه ، وتحملك له ، والمهم في ذلك : القول بالحسنى ، وعدم رفع الصوت عليه .

5. كما ننصحك بإشراك أحدٍ من أقاربك العقلاء ؛ للصلح بينك وبين والدك ، ولأجل إقناع والدك بضرورة الكف عن إفسادك على زوجكِ ، وإيقاع العداوة والبغضاء بينك وبينه .

6. ولا تتوقفي عند مقاطعة والدكِ لك ، بل داومي على الاتصال به ، وزيارته ، وتجنبي وقت غضبه ، وتلطفي في الإنكار عليه ، وقد تكون الحكمة أحياناً في عدم الإنكار عليه وعدم إظهار مخالفته حتى لا يؤدي ذلك إلى خصومات ومنازعات معه لا داعي لها .

7. استعيني بالله تعالى ، وعليك بالدعاء ، أن يصلح حال والدك ، ويهديه لما فيه رضاه ، وانظري في نفسك إن كان هناك تقصير في حق الله فعليك بإصلاح حالك ، والرقي بنفسك لتكوني من السابقين في الطاعة والعبادة ، فقد يكون ما يحث لك هو عقوبة على تقصيرك في حق الله .

ونسأل الله أن يهدي والدك ، وأن يوفقه لكل خير ، ونسأله تعالى أن يجمع بينك وبين زوجك على طاعة ، وحسن عبادة .

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
3 من 10
هيدي قاعدة عندي
لا احبذ ابدا تدخل اي شخص بين الزوجين

اما اذا خرجت المشكلة عن هذا النطاق، طبيعي التدخل من الغير
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة زيزفون.
4 من 10
نصيحة لا تجعل أحد من الخارج يتدخل في حياتك الزوجية حتى لو كان عزيز .. بلا عزيز بلا عبدالعزيز

نصيحة مجرب تدخل الخارج حتما سوف يفسد حياتك افعل اي شيء لابعاد الغرباء عن حياتك حتى لو اضطررت لطرده !!!!
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 10
يعني هذ العزيز تدخل وخلص طيب ّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!
هالمره خليه يقول رايه ويحل المشكله دامه عزيز عندك وعند زوجتك بس بعدين لاعاد يتدخل بأي شكل من الاشكال لان لو تدخلو الاهل بتتفاقم المشكله وحتى لو انحلت بيظل حاجز لايكسر بينك وبين زوجتك
وازي ماتخلي الاهل يدخلو "لاتطلعو مشاكلكم برا البيت ابدا ولو مهما يصير
وبليززززززز والله مافيه حدا يستاهل ومافيه سبب اساسا عشان تزعل زوجتك فحافظ عليها قبل ان تخسرها
ان شاءالله وصلت الخلاصه من هالكلام كله واستفدت وافدت الجميع
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
في  أغلب  الأحيان  ،في   وجود  شخص  ثالث  المشكل   يكبر .
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
7 من 10
اخي الكريم
ارى ان الزوجين هما سببا تدخل الاهل سواء من الزوجة او الزوج في مشاكلهما الخاصة
و ذلك بالفصح عنها او كشفها و اظهارها لهم بطريقة او باخرى..فكيف سيتدخلان في شؤونكما اذا كتمتماها
و حتى نتفادى تدخلهما يجب علينا عدم البوح بمشاكلنا
و بهذا الشكل سوف لن يجرأ احد على التدخل،حتى و ان صادف و سمع مرة بمشكلة تخصكما.. لانه لم يتعود على التدخل
اما اذا كانت المشكلة مثلا بين الزوجة و بين أحد أقارب الزوج
فأرى أنه من الأفضل للزوج ان لا يشارك في حل هذا النزاع بل يترك زوجته تحل مشاكلها بنفسها.. حتى لا يخسر قريبه.
26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مجرد إنسانة.
8 من 10
اذا انت مو قد الزواج ليش تتزوج
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
كن اذكي انت وزوجتك ... ولا اقصد الاهانه ... ولكن اتفق انت وزوجتك علي خطه ... امام هذا العزيز تنفذ سواء من ناحيتك او ناحيتها ... اي كان هذا العزيز واي كان من اي جانب

الخطه بعد الاتفاق عليها

مثلا نفترد ان هذا العزيز الاب او الام لزوجه او ليك

وتقول الزوجه الي الطرف المتدخل في شئونكم .... امس حصل مناقشه كلاميه بيني وبين زوجي ... واختلق اي موضوع وهات مثلا اختك تتدخلت في الموضوع ... وتظهر زوجتك امام الشخص اللي متابع الحديث انها تضايقت من دخول اختك اثناء كلامكم وع بعض واقصد الزوجين  ... وانت قولت ليها وايه يعني اختي وبتدخل ... ردت زوجتك وقالتلك ان مفيش حد من عندنا بيدخل وده طبعا علي سبيل المثال

وبعدين هي تقول رديت عليه كده وقولت له ان البيت خط احمر لا احد يتعدي هذا الخط ووالدي ووالدتي عرفين هذا كويس

وبنفس الشيء انت تقوم بهذه الخطه امام الشخص العزيز من جانبك

يارب تكون وصلت الفكره ... اقصد من كلامي مهما كان هذا الشخص ... فعليكم الحفاظ علي بيتكم

حتي لا يتصدع من المشاكل ... و اتفق انت و زوجتك مهما حصل خارج البيت من مشاكل وع اي حد ليس بيتكم له علاقه بذلك

حصنوا بيتكم من النصدعات الخارجيه ... اعطه قوي فولاذيه بحبكم والاتفاق مع بعض  ... و الصراحه .... مهما حصل حافظوا عليه
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة شهد عهد.
10 من 10
السلام عليكم انا متزوجة وحصل خلاف بين اهلي وزوجي وصارت للمشاكل 4 اشهر واهلي لا يتحدثو الي ويريدوني ان اترك زوجي وانا مرتاحة والحمدللة معه والان رزقت بفتاة وابي وامي يخيروني بينهم وبين زوجي او سوف يتبرئو مني لاني اخترت بين زوجي وبسبب كبريائهم يريدوني ان اتطلق منه  وانا احاول ان اهدء الوضع ولكن لا فائدة مااذا افعل والله انا تعبت كيف ارضي اهلي وزوجي الذي بدءت المشاكل بيني وبينه لا تنتهي بسبب تدخل ابي وامي
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة om mohameed.
قد يهمك أيضًا
هل أنت مع مشاركة الأهل أثناء وقوع مشكلة بين الزوجين؟
هل تؤيد زواج الاقارب ؟
هل توافق ان تأجل الانجاب في بداية الزواج لمدة سنتين؟
ماهي اسباب الطلاق؟؟
متـــى يتفاهم الزوجين بشكل واضح ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة