الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن أول رموت كنترول للتلفزيون؟
الاكسسوارات | الألعاب الإلكترونية | العالم العربي | المواقع والبرامج 14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
الإجابات
1 من 1
كان لا بد أن يخترع رجل الريموت كونترول.. لأنه يتكون من كلمتين ذكوريتين: كونترول (سيطرة) وريموت (ابتعاد)

روبرت ادلر، 93 سنة، الذي سجل مكتب الاختراعات الفيدرالي الاميركي باسمه اكثر من مائة وثمانين اختراعا تكنولوجيا، منها «الريموت كونترول» الذي يغير قنوات التلفزيون من بعد. غير الريموت التلفزيون نفسه. انتهت ايام الازرار العملاقة قرب الشاشة التي تدار يمينا ويسارا، وترفع الى أعلى والى اسفل. وصار التلفزيون انيقا. ثم صار مثل شاشة سينما، تعلق على الحائط.

في سنة 1892، قدم الأميركي نيكولا تستا، الاختراع رقم 612,809 الى ادارة الاختراعات الفيدرالية لتسجيل «جهاز للسيطرة على ماكينات من مسافة بعيدة». في ذلك الوقت، لم تكن هناك راديوهات، وتلفزيونات، وسيارات، وطائرات. بعد ذلك بثلاث سنوات، سجل الأميركي رودلف ديزل اختراع اول ماكينة احتراق للسيارة. لكن، كانت هناك ماكينات قطارات، وبواخر، ومصانع. وكان «الجهاز» يربط سلكيا بين ماكينة وماكينة. (في وقت لاحق، طور تستا الاتصال من سلكي الى لاسلكي). وفي سنة 1903، ذهب الاسباني ليوناردو توريس الى فرنسا، وعرض في اكاديمية العلوم الفرنسية جهاز «تيليكينو» للسيطرة لاسلكيا على ماكينة من بعد. وعاد الى اسبانيا، وفي حفل حضره ملك اسبانيا في ميناء بلبو، استطاع السيطرة على قارب من بعد.

والتقط العسكريون هذه الاكتشافات، وبدأت اختراعات لاطلاق قنابل توربيدو من على بعد (سنة 1910)، وللسيطرة على طائرة (سنة 1932)، ولاطلاق صاروخ «واسرفيلد» في المانيا (سنة 1940). ثم اخترع ادلر (الذي توفي قبل اربعة شهور)، بمساعدة ايوجين بولي، مهندس الكتروني ايضا، اول «ريموت كونترول» للسيطرة على راديو من على بعد (سنة 1956). انتجته شركة «زيناس»، والتي انتجت اول تلفزيون. ثم طبقت نفس النظرية لانتاج «ريموت كونترول» للسيطرة على تلفزيون. لكنه كان عملاقا، في حجم حقيبة سفر. سمته الشركة «ليزي بون» (عظمة كسولة)، وكأنها كانت تعرف انه سيشجع الكسل، او أن الكسل سيستغله، أو الاثنين معا.

استعمل اول ريموت تكنولوجيا «فلاشماتيك» التي اعتمدت على اشارات ضوئية. لكن، كانت الاشارات تتعرقل عندما تدخل اشعة الشمس الغرفة. ثم ظهرت تكنولوجيا «سبيس كوماند» التي اعتمدت على موجات صوتية ذات ذبذبات عالية. (تستعمل حاليا، بعد تطويرها). وبعد ان كان اول «ريموت» في حجم حقيبة سفر، صار آخر «ريموت» في حجم تلفون موبايل. لكن، كلما زادت الوظائف، زاد الحجم قليلا. وربما لا يعرف الذي يشترى تلفزيونا ومعه «ريموت»، ولكن ثلث القيمة التي يدفعها بسبب «الريموت».

وشملت تكنولوجيا «الريموت» أشياء أخرى، مثل: «بورتابل» (تلفون محمول)، و«دور اوبنر» (لباب مرآب السيارة)، و«كيرتن موفر» (لستارة النافذة)، و«اتو دور» (لباب السيارة)، و«انجن ستارتر» (لتشغيل ماكينة السيارة من بعد). ومؤخرا ظهر «ريموت» للسيطرة على «تيفو» الذي يسيطر على التلفزيون، ويسجل برامج يريد المشاهد ان يشاهدها في وقت لاحق، او يحذف اعلانات من المسلسلات والأفلام. قبل ثلاث سنوات، عندما ظهر «تيفو»، قال بعض الناس انه سوف يقلل مشاهدة التلفزيون. قالوا ان المشاهد سيسجل البرامج بدل ان يجلس امام التلفزيون ساعات وساعات. لكن، في السنة الماضية، اوضح بحث ان مدمن التلفزيون يظل مدمنا له رغم «تيفو». وانه يعود من المكتب، ويجلس امام التلفزيون، ويشاهد البرامج التي سجلها «تيفو» خلال اليوم. بل ويقدر على ان يشاهد البرامج المسجلة في «تيفو»، وبرامج التلفزيون المباشرة، في نفس الوقت، وبمساعدة «ريموتين». ولم تقل قدرة «تيفو» على تحاشي الاعلانات من ادمان التلفزيون. والسبب هو أن هناك مدمني اعلانات تلفزيونية ايضا. يحدث هذا رغم ان الاعلانات قللت من مستوى مواد التلفزيون، وزادت خطورة كثرة مشاهدة التلفزيون. وذلك لأن الاعلانات: اولا، تجارية لزيادة ارباح الشركات. ثانيا، تبالغ في وصف المحاسن. ثالثا، تعتمد على الاثارة. وربما هذا السبب الأخير من اسباب ادمان بعض الناس للاعلانات التلفزيونية.

في سنة 1951، ظهر اول اعلان، في تلفزيون «ان.بي.سي»، وكان عن ساعة «بالوفا»، وصورت خريطة للولايات المتحدة، وعبارة «مواعيد اميركية بساعة بلوفا». لكن، في الوقت الحاضر، صارت الاعلانات ترفيهية وكأنها برامج تلفزيونية. وصار الخط الفاصل بين الاعلانات والمعلومات الجادة باهتا. وصارت الاعلانات جزءا من الثقافة الأميركية. وتحولت أغنية «ريفوليوشن» (ثورة) التي قدمها «البيتلز» (الخنافس) الى إعلان تجاري لأحذية «نايكي». وتحول لحن دعاية لمشروب «كوكا كولا» الى لحن لأغنية «اريد ان أغنى للعالم». وظهرت منافسة سنوية لأحسن الاعلانات، مثل منافسات أحسن الافلام، وأحسن المسلسلات التلفزيونية. والآن، ظهرت في الانترنت جمعيات مدمني الاعلانات في التلفزيون، يتحاورون، ويتفلسفون.

وبدأ «الريموت» يصير جزءا من الثقافة الاميركية. في سنة 1979، ظهر «الريموت» كشيء غريب في فيلم «بيينغ ذير» (كونك هناك) عندما حاول مزارع استعمال «ريموت» لوقف لص سرق ممتلكاته وهرب. وفي السنة الماضية، ظهر «الريموت» كموضوع نقاش في فيلم «كليك»، عندما اشترى الممثل ادام ساندلر «ريموت» يسيطر على زوجته (عندما تختلف معه)، وأولاده (عندما لا يسمعون كلامه)، والناس في الشارع (عندما يضايقونه)، والسيارت (عندما تعرقل المرور). ارتاح الممثل لذلك كثيرا، لكنه صار شبه مجنون عندما استعمل «الريموت» للسيطرة على الوقت. ضغط على زر «فاست فوروورد» (الى الامام سريعا) لرؤية السنة القادمة، وشاهد رئيسه في المكتب يمارس الجنس مع سكرتيرته. ثم ضغط على الزر لرؤية ما بعد خمس سنوات، وشاهد زوجته طلقته، وتزوجت مدرب السباحة الذي كان يدرب اطفالهم. ثم ضغط على الزر لرؤية ما بعد عشر سنوات، وشاهد نفسه في مستشفى للعلاج من مرض سرطان يهدد حياته. وكاد ان يصاب بالجنون بسبب «الريموت».
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
قد يهمك أيضًا
هل الpsp تشبك على التلفزيون ؟
ماهي طريقه تصغير الشاشه بعد تكبيرها ؟؟
ازاي احدد الدونلود في النت مع العلم اني عندي راوتر في النت بس في واحد بيحمل اليوم كله ومش عارف اعمل كنترول عليه
لماذا عندما ادخل على جوجل لا يكتب باللغة العربية علما بانني اقوم بتغيير اللغة عن طرق كنترول شفت ?
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة