الرئيسية > السؤال
السؤال
نزع صبغة الجلد
الأمراض 1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سلام سوسو.
الإجابات
1 من 1
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما، بشرتي قمحية فاتحة اللون، موجود بها (بقع) غامقة اللون تختلف عن لون بشرتي بدرجة واضحة في منطقة الجبين والذقن وجوانب الوجه إلى منتصف الخد. ذهبت إلى طبيبة وأنا عمري 17 عاما فوصفت لي كريمات مخلوطة من (Retin a +ellicot+eldoquin 4%) يدهن بها الوجه لمدة 3 أشهر يوميا في الظلام. وأيضا واقي شمس (all day 15) وكريم ( (aha 10# يدهن به الوجه مرة في وقت المغرب.

استخدمت الكريمات ما عدا الكريم التالي؛ لأن وجهي أصيب بحساسية منه فتركته. وجدت نتيجة طيبة من الكريم المخلوط، لكن ما إن تركته حتى رجع وجهي كما كان وكأني لم أستخدم شيئا، وأصبحت بشرتي حساسة وتركت العلاج، ومع تعرضي للشمس أصبح لون وجهي أسود بكامله، ولا أبالغ في ذلك، فتأثرت بشرتي وأصبحت حساسة جدا، وما إن أضع كريما مرطبا حتى تلتهب بشرتي. فتركت استخدام أي كريمات لفترة طويلة بسبب النتائج السيئة التي حصلت عليها من حساسية شديدة ولون (البقع) الذي أصبح داكنا للغاية.

بعد هذه الفترة التي تركت فيها استخدام الكريمات ذهبت لطبيبة أخرى، وكان عمري وقتها 21 عاما، وشرحت لها وضعي فوصفت لي كريما مخلوطا من (Differi+eldoquin 4%+locoid crème) يدهن قبل النوم، وكريما واقيا. لكن ما إن أضعه على وجهي إلا أشعر بالتهاب ولا أجد نتيجة؛ بل بالعكس يتغير لون بشرتي إلى الاسمرار، فتركته حتى إني لا أستطيع تنظيف وجهي بالبخار مع أن بشرتي دهنية وتحتاج إلى تنظيف باستمرار.

كما أريد أن تصفوا لي كريما مرطبا ليليًّا للبشرة العادية، وكريما واقيا للشمس لبشرتي الدهنية؛ حيث إنني أعاني من عدم وجود الواقي المناسب لي.

آسفة على الإطالة، لكني طرقت جميع الأبواب حتى أجد حلاً لمشكلتي، ولكنها تزداد تعقيدا لدرجة أن نفسيتي ساءت، ولا أحب الخروج من البيت، آملة منكم أن أجد عندكم حلا. وشكرا

الاستشارة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أرحب بك يا ابنتي وبالرد على سؤالك، داعيا الله أن يشفيك ويعافيك، وأن يكون ردي عليك وافيا بإذن الله تعالى.

ودعيني في البداية أوضح لك أن اسمرار لون البشرة على الخدين والجبين عند التعرض لأشعة الشمس أو بدونهما ينتج عن زيادة صبغة "الميلانين" في هذه المناطق، والميلانين هو أكثر صبغات الجلد أهمية، ومن وظائفه حماية الجلد من المؤثرات السلبية لأشعة الشمس وخصوصا في المناخ المداري، فإذا كانت القدرة على تكوين صبغة الميلانين مفقودة فقد يصاب الجلد بحروق الشمس الحادة.

ويتأثر تكون الميلانين بالهرمونات التي تفرزها الغدد الصماء وخاصة الغدة النخامية، وتحدث اضطرابات تكوِّن الميلانين بعدة آليات مختلفة من ضمنها تغيرات في عدد الخلايا المنتجة له أو اضطراب في كثافة توزيعها، ومن هذه التغيرات ما هو وراثي خِلْقي أو ما هو مكتسب؛ أي نتيجة عوامل خارجية.

ونظرا لأن هناك العديد من المتلازمات التي تتشابه فيها الأعراض، فإنه لا بد من مراجعة الطبيب لتجنب الخلط بين المسميات المختلفة، ولتحديد التشخيص المناسب لكل حالة حسب التسلسل والتطور المرضي للحالة.

ودعيني أعرض لك هنا بعض الاحتمالات الشائعة لما تعانين منه، وإن كنت أرجح أنه نوع من أنواع الكلف Melasma؛ حيث يعتبر الكلف من أكثر الحالات شيوعا، وهو يحدث عادة لدى النساء والفتيات، ونجده أقل حدوثا لدى الذكور، ويتميز بظهور بقع صفراء أو بنيّة اللون غير محددة، لها شكل غير منتظم، وقد تتلاقى لتشكل مساحة كبيرة على الجبهة والخدين، وقد تشكل على الوجه قناعا يشتد لونه عند التعرض للشمس.

ورغم أن هناك الكلف الحملي المؤقت الذي يظهر مع الحمل نتيجة اضطراب الهرمونات ويزول بعد الولادة؛ فإن هناك الكلف الحملي الدائم الذي قد يستمر لسنين عديدة، وهناك أيضا الكلف الهرموني الذي ينجم عن الاضطرابات الهرمونية لدى بعض الفتيات.

وهناك وضع شبيه بالكلف، وهو شائع جدا وينجم عن مستحضرات التجميل Chloasma cosmeticum التي تحتوي على الفازلين، أو يكون ذلك نتيجة لحساسية ضوئية مزمنة تحدثها مواد تسبب حساسية نتيجة لتعرضها لأشعة الشمس، مثل بعض الأنواع من العطور، ويمكن مشاهدة هذا النوع من الكلف عند الرجال، وفي حالات الحساسية حول الفم Perioral dermatitis.

وأيضا لا بد من الإشارة إلى أن هناك نوعين لترسبات الميلانين: السطحي والعميق، ويمكن التمييز بينهما باستعمال "لمبة وود Wood light"، وهي عبارة عن جهاز كهربائي صغير يوجد في أغلب عيادات الأمراض الجلدية، وبعد محاولة التعرف على المسببات لهذا الخلل ومعالجتها تبدأ مرحلة العلاج وتتركز في شقين:

أولهما: الوقاية من أشعة الشمس باستخدام كريم واق من الشمس، له معامل وقاية عال. ومعامل الوقاية من الشمس "Sun Protective Factor" هو النسبة بين الوقت اللازم لإحداث احمرار أثناء دهان الكريم الواقي إلى الوقت اللازم لإحداث نفس درجة الاحمرار دون الكريم الواقي، وإليك درجاته:

* SPF2 يعطي حماية بنسبة 50%.

* SPF15 يعطي حماية بنسبة 93%.

* SPF34 يعطي حماية بنسبة 97%. وكلما زاد الـ"SPF" زادت درجة الحماية.

ثانيا: تخفيض صبغة الميلانين باستعمال عقار الهيدروكوينون Hydroquinone على هيئة كريم أو جِلّ.

وما زال هذا العقار هو الأوحد للاستعمال في مثل هذه الحالات، ويتواجد بتركيز 2% إلى 4%، ولا يستحب زيادة التركيز إلى أكثر من ذلك؛ إذ إنه قد يتسبب في إثارة الجلد واحمراره، ويتواجد ذلك العقار بإضافته إلى مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس في مركّب مزدوج يمكن استخدامه على الوجه قبل الخروج من المنزل صباحا، وكذلك قبل الخروج من مقر العمل إذا كان ذلك في وقت الظهيرة، على أن يكون ذلك قبل التعرض لأشعة الشمس بنصف ساعة؛ لأن هذه العقارات تفقد فعاليتها بعد مضي ساعتين من الاستعمال.

ولمعالجة الحالات المستعصية يضاف استعمال كريم يحتوي على مادة الريتينويد Retinoid (كريم عند المساء أو قبل النوم)، على أن يكون الابتداء بالتركيز الخفيف 0,025%، ثم تدريجيا يمكن التحول إلى تركيز 0,05%، وأخيرا إلى 0,1% حتى يتم التأقلم على عملية التقشير تدريجيا. وبما أن هذا الإجراء يعتبر نوعا من التقشير أو النحت التدريجي، فإنه من الطبيعي أن يكون مصحوبا ببعض المضايقات وخاصة عند نهاية الأسبوع الثاني من الاستعمال، وعليه يجب متابعة العلاج تحت مراقبة الطبيب المعالج؛ للتأكد من عدم وجود حساسية من العقار.

ويمكن تقليص المدة لتواجد العقار على الجلد بغسل الوجه بعد الاستعمال بدقيقتين إلى خمس دقائق، مع تقليل الكمية المستعملة من العقار، على أن لا تزيد عن 1 جرام لكل جلسة، ويمكن تقدير الكمية بقياس الحجم على حبة البسلة فقط، وهو ما يعادل جراما واحدا تقريبا، وعليه يكون استعمال الكريم ذي العبوة التي تعادل 10 : 15 جراما كافيا لمدة 10 إلى 15 يوما.

وبعد الحصول على تحسن ملحوظ -وغالبا ما يكون ذلك بعد مضي 8 أسابيع- يمكن تقليص الاستعمال إلى يوم، أو مرتين أسبوعيا.

وعودة إلى رسالتك، وحسب ما ورد فيها، فإنه عند خلط الكريمات المتواجدة بالصيدليات فإن ذلك يقلل من نسبة التركيز للعقار إلى الثلث؛ وهو ما يقلل كثيرا من فعاليتها.

أما عن الكريمات الواقية للشمس فإنك قد استعملت all day 15، وهو أضعف المركبات؛ حيث يبلغ معامل الوقاية من الشمس SPF فيه 15 درجة؛ إذ يجب عليك استعمال واقٍ بدرجة حماية تصل إلى 30 أو 45 على الأقل، وفي مثل حالتك يستحسن استعمال الواقي المانع لأشعة الشمس بدرجة عالية، والذي يحتوي على أكسيد الزنك Zinc oxide، أو ثاني أكسيد التيتانيوم titanium dioxide. وللحالات المستعصية والتي لا تستجيب لمثل هذه المعالجات يمكن اللجوء للتقشير الكيميائي Chemical peels، والذي يتم بوضع محلول كيميائي على بشرة الوجه لتقوم هذه المادة بسلخ وتقشير الجلد.

وهذه العملية تتم في دقائق معدودة، ثم في غضون عدة أيام يتجدد الجلد وتتكون طبقة جديدة أكثر نعومة وخالية من التجاعيد. وقد يتم التقشير السطحي بمواد خفيفة التركيز على عدة جلسات، أو يكون أكثر عمقا، حسب تركيز المادة المستعملة.

أرجو أن أكون قد وفيت بالرد على جميع استفساراتك، وفي انتظار رسالة أخرى منك للاطمئنان على حالتك بعد مراجعة الطبيب، ومتابعة العلاج معه. تمنياتنا لك ببشرة نضرة مشرقة.

يمكنك مطالعة الرابط التالي لمزيد من الفائدة:

نصائح للعناية بالبشرة الدهنية والشعر الدهني

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Health_Counsel/HealthA/HealthA&cid=1141277506507‏
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة حفصة موسى.
قد يهمك أيضًا
هل الخل يحافظ على صبغة الملابس
ما معنی الایه "صبغه الله ومن احسن من الله صبغه" ?!
افضل صبغة طبيعية للشعر مع ذكر الوصفة
بنات الله يجزكم خير نا صبغة ميش وسمعة انه حرام كيف ازيله غير سحب الصبغه
ماهي مكونات صبغة جرام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة