الرئيسية > السؤال
السؤال
بحث حول حالات الارشاد النفسي (حوار)
اريده ان يكون حوار    واذا ممكن يكون حول ألفريد أدلر
علم النفس 28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة 95 yazid.
الإجابات
1 من 2
ممكن تاخد الموضوع وتحوله الي سؤال  واجابه بين مدرس وطالب وهيبقي حوار


هذه هي المعلومات وحولها لحوار

ألفرد أَدلَر (1870 – 1937م). طبيب نفساني نمساوي من رواد مدرسة التحليل النفسي قام بتطوير نظريّات مهمّة تتعلق بدوافع السلوك البشري. فهو يرى أن القوة الرئيسية للنشاط البشري بوجه عام ما هي إلا نضال لتحقيق الرّفعة والكمال. وقد أشار أدلر في البداية إلى هذه القوة بوصفها دافعًا نحو الوصول إلى السلطة، ولكنه سمّاها مؤخرًا النّضال نحو الرفعة. وسمى مدرسته الفكريّة علم النفس الفردي. ويشار إلى هذه المدرسة في وقتنا الحاضر، أحيانًا، بعلم النفس الأدلري.

جاء في كتابات أدلر أن كل فرد يمر بتجربة يعاني فيها إحساسًا بالدونية، ويؤمن أدلر بأن كل فرد يجاهد من أجل التغلب على مثل هذه الأحاسيس وفقًا لأهداف محددة ومنتقاة. وهو يذكر أنَّ لكلّ فرد أيضًا طريقة متفردة في محاولته لتحقيق تلك الأهداف. وقد استخدم أدلر مصطلح أسلوب الحياة وهو يقصد بذلك أهداف الفرد والطرق التي يتبعها لتحقيق تلك الأهداف. ويدَّعي كذلك بأن أسلوب الحياة يصبح راسخًا ببلوغ الفرد سنّ الرابعة أو الخامسة، ويعتقد بأن شخصية ألفرد ومفهومه للعالم يعكسان أسلوب حياته.

لقد أكّد أدلر على أهميّة القوى الاجتماعية في تحديد السلوك، فهو يعتقد أن كلّ فرد قد ولد ومعه خاصّية تسمى الاهتمام الاجتماعي، وهي التي تُمكِّن الفرد من الانتساب لبقيّة الناس. وتضع المصلحة الاجتماعية فوق المصالح الذاتية. وقد أصبحت أفكار أدلر جزءاً من نظرية الطب النفسي وتطبيقاته.

وُلد أدلر في مدينة ڤيينا بالنمسا، وحصل على درجة الماجستير من جامعة ڤيينا في عام 1895م. وقد كان اختصاصيًا في العيون وطبيبًا للأعصاب قبل أن يُصبح طبيبًا نفسانيًّا. كذلك عمل أدلر مع الطبيب النّفساني النّمساوي المشهور سيگموند فرويد في الفترة من عامي 1902 و1911م. وفي الفترة ما بين عامي 1919 و1934م. أسّس أدلر مستوصفات توجيه الطفولة في فيينّا كما قام بتدريب المعلّمين. وعمل مع الآباء وأشرف على نشاطات المعلّمين الخاصّة بتعلم كيفيّة تمريض الأطفال الّذين يعانون الاضطرابات. وفي عام 1934م انتقل أدلر إلى نيويورك.

من أقواله

الكذب لا يكون محسوسا إذا كانت الحقيقة لا يشعر انها خطرة
قاعدة بسيطة في التعامل مع الصعبين المراس ان تتذكر ان الشخص يكافح ليثبت تفوقه ويجب أن تتعامل معه من وجهة نظره
الموت نعمة عظيمة للبشرية بدونها لا تقدم حقيقي، الناس الخالدون لن يرقلوا ويثبطوا عزائم الصغار ولكن لن يملكوا محفز كافي للابداع
كل فرد يتصرف ويعاني بالتوافق مع غايته المميزة حيث الكل له قدر محتم والتي من الممكن الا يفهمها
كل علاج شاف وكل محاولة خرقاء لتظهر للمريض الحقيقة وستخدش مسؤولية المريض وحريته وبالتالي ستواجه بمقاومة حادة.
رقة الشعور هي تعبير عن الشعور بالنقص
الله الكامل الابدي الذي يوجه النجوم وهو سيد الأقدار ويرفع الإنسان من وضاعته الذي يتكلم من الكون لكل روح بشرية وهو الوحي الذي يظهر الكمال
في التحقق من الأسلوب العصابي للحياة ونشك بالعدو ونلاحظ كيف يعاني من ظرف المريض
انه من الأسهل الصراع من اجل مبدأ أكثر من أن تعيش من اجله
من أكثر الاتجاهات الفعالة في العصاب ان تقيس الرفض للتكلم
واجب وطنني ان يكذب الإنسان من أجل بلده
الإنسان يعرف أكثر مما يفهم
المعاني ليست محدد بالمواقف ولكن نحدد انفسنا بالمعاني التي نعطيها للموقف
مصاعبي تنبع مني
لا يوجد خبرة لسبب فشلنا أو نجاحنا لا نشكو من خبرتنا
ولكن نحدد ما يلائم أهدافنا
دولنا الحديثة تعد للحرب بدون أن تعرف مستقبل الحرب
الخطر الرئيس في الحياة أن تأخذ في الحسبان كثير من الحذر
المربي يجب أن بؤمن بالقدرة الكامنة في طلابه ويجب أن يوظف كل فنونه لإخراجها إلى خبرتهم
عظمة الشعور بالنقص انه يختبر والافوى انه يحث
على الاستيلاء والاكثر قسوة الاثارة العاطفية
الناس الأصحاء هم الذين لا تعرفهم جيدا
علم النفس يمكن ان يحصل على هدفه المناسب بفهم الطبيعة البشرية وباستخدام العلم سنجلب السلام للروح
فحص أنماط السلوك بعلاقتها مع المجتمع، العلاقة مع العمل والعلاقة مع الجنس
هناك قاعدة تقول ان تحب جارك كما تحب نفسك وعلى البشر تطبيقها كما يتنفسون والا سيهلكون
كل الذين يسلكون طريق الحرب يظهرون غير إنسانيين
ان تكون إنسان يعني ان تمل الشعور بالنقص والتي تدفع ضاغطة نحو الاستيلاء
الحرب ليست استمرار للسياسة بوسائل أخرى ولكن جريمة شاملة تقترف بحق المجتمع البشري
الحرب جريمة منظمة وتعذيب ضد الاخوة
لا يجب أن نقول ان الطفل إذا ربي بشكل سيء سيكون مجرما يجب أن نرى الاستنتاج الذي وضعه
يجب أن نفسر المزاج السيء كإشارة للنقص
يجب الا نتجاهل ما يشعر به المريض من اعراض
6‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة المتشوق للجنة (حسين محسب).
2 من 2
أولا : دور الارشاد النفسي فى الكشف عن حالات التأخر الدراسي:

لكي نحدد أن الطالب متأخر دراسيا أم لا يجب على المرشد النفسي إجراء الاختبارات الآتية :-
اختبارات الذكاء – اختبارات القدرات – اختبارات التكيف الشخصي والاجتماعي
أولا : اختبارات الذكاء :- ويمكن الاستعانة بها لتحديد أسباب تأخر الطالب وتوجيهه الوجهة الصحيحة لنجاح العملية التعليمية والتربوية .
الذكاء هو القدرة على التعليم واكتساب الخبرات وكلما زاد الذكاء زادت القدرة على التعلم .
فماذا تكشف لنا اختبارات الذكاء ؟؟
1- تعرفنا الاختبارات إن كان تحصيل الطالب يتفق مع قدراته أم أقل .
2- تساعدنا على تقبل نواحي النقص والضعف لدى التلميذ فلا يضغط عليه ولا يحمله فوق طاقته فيهرب من المدرسة ويعرض مستقبله للضياع .
3- توضح لنا الفروق الفردية بين الطلاب التي يجب أن يراعيها المعلم الناجح .
ثانيا اختبارات القدرات :-
وهي تهدف إلى كشف المستوى الذي يمكن أن تبلغه قدرات الطالب في مجال ما وفق قدراته وميوله سواء كانت ميكانيكية – موسيقية – أدبية – علمية – حتى يتم توجيهه الوجهة الصحيحة للنجاح بتفوق .
ثالثا اختبارات التكيف الشخصي والاجتماعي :
هذا النوع من الاختبارات له أهمية بالغة بالنسبة لعملية التربية والتعليم وذلك لأن المعلم لا يستطيع أن يربي طلابه التربية الصحيحة ويعلمهم بسهولة ويسر إلا إذا فهم كل طالب فهما صحيحا من حيث قدراته وميوله والتعرف على كل المشاكل التي يتعرض الطالب لها في البيت والمدرسة ويعمل على حلها .



ثانيا : دور الارشاد النفسي فى علاج حالات التأخر الدراسي:
إن الكثير من حالات التأخر الدراسي يعود كما أسلفنا إلى أسباب متعددة ولتحسين مستوى تحصيل الطالب لابد من التشخيص الدقيق لنقاط الضعف لديه ولبحث عن الأسباب ومن ثم وضع العلاج المناسب .
وعادة يتم علاج التأخر الدراسي في إطارين:
أولهما : توجيه المعالجة إلى أسباب تخلف الطالب في دراسته سواء اجتماعية ، صحية اقتصادية .. الخ .
ثانيهما: توجيه المعالجة نحو التدريس أو إلى مناطق الضعف التي يتم تشخيصها في كل مادة من المواد الدراسية باستخدام طرق تدريس مناسبة يراعى فيها الفروق الفردية.وتكثيف الوسائل التعليمية و الاهتمام بالمهارات الأساسية لكل مادة والعلاقات المهنية الايجابية بين المدرس والطالب.
ويتم تحقيق تلك المعالجات من خلال تحديد الخدمات الإرشادية والعلاجية المناسبة لكل حالة ويمكن تقسيم هذه الخدمات إلى :
أولاً - الخدمات الوقائية :
وتهدف إلى الحد من العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي وأهم هذه الخدمات :
1- التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي
وتتمثل في تبصير الطلاب بالخصائص العقلية والنفسية . ومجالات التعليم العام والفني والمهني والجامعات والكليات ومساعدة الطلاب على اختيار التخصص أو نوع التعليم المناسب .
2- الخدمات التعليمية
وتتمثل في توجيه عناية المدرس إلى مراعاة الفروق الفردية أثناء التعليم أو التدريس وتنويع طريقه التدريس واستخدام الوسائل التعليمية ، وعدم إهمال المتأخرين دراسياً .
3- خدمات صحية
وتتمثل في متابعة أحوال الطلاب الصحية بشكل دوري ومنتظم وتزويد المحتاجين منهم بالوسائل التعويضية كالنظارات الطبية والسماعات لحالات ضعف البصر أو السمع، وإحالة الطلاب الذين يعانون من التهاب اللوزتين والعيوب في الغدد الصماء وسوء التغذية إلى المراكز الصحية أو الوحدات الصحية المدرسية لأخذ العلاج اللازم .

4- خدمات توجيهية
وتتمثل في تقديم النصح والمشورة للطلاب عن طرق الاستذكار السليمة و مساعدتهم على تنظيم أوقات الفراغ واستغلالها وتنمية الواعي الصحي والديني والاجتماعي لديهم وغرس القيم والعادات الإسلامية الحميد وقد يتم ذالك من خلال المحاضرات أو المناقشات الجماعية أو برامج الإذاعة المدرسية وخاصة في طابور الصباح أو من خلال النشرات والمطويات .
5- خدمات إرشادية نفسية
وتتمثل في مساعدة الطلاب على التكييف والتوافق مع البيئة المدرسية والأسرية وتنمية الدوافع الدراسية والاتجاهات الايجابية نحو التعليم والمدرسة ومقاومة الشعور بالعجز والفشل ويتم ذلك من خلال المرشد الطلابي لأسلوب الإرشاد الفردي أو أسلوب الإرشاد الجماعي حسب حالات التأخر ومن خلال دراسة الحالة .
6- خدمات التوجيه الأسرية
وتتمثل في توجيه الآباء بطرق معاملة الأطفال وتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة ومتابعة الأبناء وتحقيق الاتصال المستمر بالمدرسة وذلك من خلال استغلال تواجد أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم في الأيام الأولى من بدء العام الدراسي وأيضاً من خلال زيارة أولياء الأمور للمدرسة بين فترة وأخرى وكذلك عند إقامة مجالس الآباء والمعلمين...الخ.
ثانياً: الخدمات العلاجية:
وتهدف إلى إزالة العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي من خلال :
1- العلاج الاجتماعي .
2- الإرشاد النفسي .
3- العلاج التعليمي .
1 - العلاج الاجتماعي :
ويستخدم هذا الأسلوب إذا كان التأخر الدراسي شاملاً ولكنه طارئ حيث يقوم المعالج (المرشد الطلابي ) بالتركيز على المؤثرات البيئية الاجتماعية التي أدت إلى التأخر الدراسي ويقترح تعديلها أو تغييرها بما يحقق العلاج المنشود.
2 - الإرشاد النفسي ( وهو المعنى في هذا البحث):
وفيه يقوم المعالج ( المرشد الطلابي ) بمساعدة الطالب المتأخر دراسياً في التعرف على نفسه وتحديد مشكلاته وكيفية استغلال قدراته واستعداداته والاستفادة من إمكانيات المدرسة والمجتمع بما يحقق له التوافق النفسي والأسري والاجتماعي .
ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي :
1-عقد جلسات إرشادية مع الطالب المتأخر دراسياً بهدف إعادة توافق الطالب مع إعاقته الجسمية والتخلص من مشاعر الخجل والضجر ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة في النفس وتقبل الذات .
2-التعامل مع الطالب الذي لديه تأخر دراسي بسبب نقص جسمي أو إعاقة جسمية بشكل عادي دون السخرية منه أو التشديد عليه.
3-تغيير أو تعديل اتجاهات الطالب المتأخر دراسياً السلبية في شخصيته نحو التعليم والمدرسة والمجتمع وجعلها أكثر إجابة .
4-تغيير المفهوم السلبي عن الذات وتكوين مفهوم ايجابي عنه .
5-مساعدة الطالب المتأخر دراسياً على فهم ذاته ومشكلته وتبصيره بها وتعريفه بنواحي ضعفه والأفكار الخاطئة وما يعانيه من اضطرابات انفعالية .
6-تنمية الدافع ( وخاصة دافع التعلم ) وخلق الثقة في نفس الطالب التأخر دراسياً .
7-إيجاد العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب المتأخر دراسياً وتشجيع المعلم على فهم نفسية الطالب المتأخر دراسياً وتحليل دواخله.
8-التأكيد على المعلم بمراعاة التالي عند التعامل مع المتأخر دراسياً :
*عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.
*عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينه وبين زملائه.
*عدم توجيه اللوم بشكل مستمر عندما يفشل الطالب المتأخر دراسياً في تحقيق
أمر ما . وعدم المقارنة الساخطة بينه وبين زملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.
و هناك ايضا بعض الخدمات الارشادية العلاجية الهامة التى ذكرها الاستاذ الدكتور عبد الباسط خضر فى البحث الذى اجراه تحت عنوان " دور الارشاد النفسي فى علاج التأخر الدراسي " , نذكر منها :
1- تنمية مفهوم الوعى الذاتى لدى الطالب .
2- تنمية مهارات الاستذكار .
3- تحقيق الصحة النفسية

4- تنمية العلاقات البينشخصية مع الاباء و المدرسين
5- استخدام جميع انواع الارشاد النفسي السابقة و اللاحقة فى تحسين العملية التعليمية
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
نقل الارشاد النفسي من المجتمع الغربي الى الاسلامي هل يجوز أم لا??!!!!!!!!!
بحث حول مكونات الجهاز النفسي لفرويد ممكن توضيح اكثر
ما هو الفرق
أول عالم غير مسلم بحث في الطب النفسي
لماذا يحبون النصح و الارشاد و بشدة؟ و هل يفعلون ما ينصحون به؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة