الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي افضل الاعمال في يوم مولد الرسول غير الصلاه عليه الصلاه والسلام
الاسلام 24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة muslim girl.
الإجابات
1 من 9
وهل هناك دليل على تقديس هذا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 9
لا يخص بالذكر ولا شيء
الإحتفال بأعياد الميلاد حرام شرعاً

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حيآتنا كلها طاعة لله ورسولهْ
لم نحدد يوم لطاعة المصفى وحبه
دام كل حياتنا محبة لهْ
في هذا اليوم تذكر سيرته واعزم على اتباع نهجه واتباع أوامره
حفظكِ الباري
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة HALEM (Malek Mhawi).
3 من 9
قراءه القرءان
الذكر
الصلاه على النبى عليه السلام
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
تذكر ما انزل عليه من خالقه وخالقك وراجع نفسك ماذا قدمت لنفسك ولدينك وماذا ادخرت لأخرتك
اما قضية مولده عليه السلام فلم يتبث انه هو نفسه احتفل به وبالتالي فحن تابعين لا مبدعين
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة يوسف ابوراص.
5 من 9
لا يوجد شئ اسم مولد يوم  الرسول  
اعطان دليل وحد يدل علي كلم
لم احد يفعل ذلك لا الدول الفطمي
حكم
السؤال :
ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟


المفتي: عبدالعزيز بن باز
الإجابة:

المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به؛ لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، لا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقا وخيرا وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلمه أمته أو فعله بنفسه ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك علمنا يقينا أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ""من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "وقال عليه الصلاة والسلام: ""من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك؛ كلها من البدع المنكرة، التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر وعيد الأضحى ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.
وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذبِّ عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق كما قال الله عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }[آل عمران: 31]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع. ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون بالتأسي به؛ بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه. وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظنا منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سببا لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الإفراط.
فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار -والعياذ بالله-، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، ليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي، لقول الله سبحانه في سورة النساء: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيدا لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم، وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم كله بدعة يجب تركه والحذر منه.
وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس، وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفال بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.
فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك، فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون. فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفال بالمولد دليلا على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى إتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو إتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }[آل عمران: 31].
فمن كان يحب الله ورسوله فعليه بإتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.
أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان، فكله بدعة وكله منكر يجب تركه، لأن الخير في إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وإتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله - والله المستعان.
حكم
السؤال :
سئل الشيخ رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ..


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.

ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله– تعالى– يقول :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله – عز وجل – ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى – قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله – عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله – عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )

فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله – تعالى – يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله – والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

وهذه البدعة – أعني بدعة المولد – حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة omar990099 (Om Ar).
6 من 9
السؤال كيف نحتفل بمولد الرسول بعيد عن ما يذهب اليه البعض من اعمال لم بنزل الله بها من سلطان فيمكن أن نذكر انفسنا واهلينا ومن حولنا بالنبى صلى الله عليه وسلم وندرس سيرته ودعوته وما قام به من جهاد فى سبيل الله نتحدث عن أخلاقة وكيف نتأسى به ونقتدى به هكذا يمكن أن نحى الاحتفال بمولده .
نذكر الناس بالنبى القدوة كزوج وكصاحب وكادعية وكمجاهد وكامام وحقه على العباد ومنزلته بين المسلمين وقدره عند رب العالمين .
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mm.
7 من 9
الاولى اتباع سنته صلى الله عليه وسلم
فتاوى العلماء في التحذير من بدعة المولد النبوي
http://www.noor-alyaqeen.com/up/uploads/files/domain-d567e32637.pdf

و هذا كتاب الكتروني
عناصر الكتاب
1.نشأة بدعة الاحتفال بالمولد النبوي
2.أول من أحدث بدعة المولد النبوي
3.المولدُ النَّبويُّ بين الاتّباع والابْتداع
4.فتاوي اهل العلم في بدعة المولد
5.الرد علي شبه المجزين لبدعة المولد
6.الاحتفال بالمولد تشبه بالنصارى

اضغط هنا لتحميل
http://www.noor-alyaqeen.com/up/uploads/files/domain-dc28913605.rar

الاحتفال بالأعياد المبتدعة
ما هو حكم الشرع في الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبعيد مولد الأطفال ، وعيد الأم ، وأسبوع الشجرة ؟.

الحمد لله
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أموراً منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .

ثانيا : ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ، مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها ، وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي به التقرب والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

فتاوى اللجنة الدائمة 3/59.
=====================
بعض الذين يحتفلون ببدعة المولد النبوي يحتجون بهذا الحديث لما يقومون به من احتفالات ونحو ذلك
وهو استدلا ل فيه نظر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لنا الصيام كل اثنين لأجل ثلاثة أمور مجتمعة ، وأقر هذا الفعل وهو الصيام في يوم الاثنين .

فالذين يحتفلون بالمولد لايستطيعون تحديد تاريخ مولد النبي صلى الله عليه وسلم بدليل صحيح ثابت ، ثم لو حصل أنا حددنا ذلك اليوم فلا يشرع لهم فعل هذه الأمور في ذلك اليوم لأنها من البدع في الدين ولم يرد فيها نص وشرع لفعلها ، فالثابت هو أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم اثنين من عام الفيل ، وشرع لنا صيام يوم الاثنين لثلاثة أشياء ، فلا يشرع الاحتفال في يوم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولايشرع الاحتفال بيوم نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ولايشرع الاحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما يكفينا الصيام يوم الاثنين كما جاء في السنة النبوية .

والعجب أنهم يحتفلون في شهر ربيع الأول بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هذا الشهر هو الشهر الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم وفي الثاني عشر من ربيع الأول على قول الجمهور ,فهم يحتفلون بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بدعوى الاحتفال بالمولد ، فنعوذ بالله من البدع المضلة.
وكذلك ظهر بعض المعاصرين يقولون بأنه يشرع قراءة السيرة في شهر ربيع الأول من كل عام بدون احتفالات ويستدلون بهذا الحديث ، وليس في هذا الحديث أي دليل على مشروعية قراءة السيرة في شهر ربيع الأول من كل عام ، فالحديث يدل على مشروعية صيام يوم الاثنين من كل أسبوع فقط وذلك للبعثة واإنزال الوحي والمولد ، ولو لم يقره النبي صلى الله عليه وسلم لما جاز تخصيصه بالصيام بدون دليل .
فالأصل في العبادات المنع إلا بدليل .
ولايوجد أي دليل على إقامة الموالد النبوية ولا على تخصيص شهر ربيع الأول بقراءة السيرة.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114898
====================‏
شبهات وردود حول المولد
http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/d.htm
==============
موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
http://www.rasoulallah.net/index.asp‏
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
8 من 9
لا ترد على هؤلاء المتحجرين الذين يدعون إنتماؤهم للإسلام وهم اكثر من يحتفل بالأعياد التافهة مثل العيد الوطني لبلدهم وعيدالإستقلال وعيد الثورة وعيد الحب وعيد الميلاد ورأس السنة وغيره الكثير
ان محبة رسول الله ليست بحاجة إلى نصحية أو قوانين
إذا لا يمكن ان يصدر قانون يوجب عليك محبة فلان وكره فلان وإن صدر فلا يمكن تطبيقة لأن القانون يحكم السلوك لا القلوب
إنظر في أعماق قلبك وسيدلك قلبك على عمل كان يحبه رسول الله فافعل مثله. عموما اذا اردت ذكر عمل منهم فانا انصحك بإطعام المساكين أو التصدق
25‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة meallan.
9 من 9
جزاكم الله خيرا  أمة النبي أمة الاسلام

أفضل الاعمال من وجهة نظري وفي رأي الشخصي

الاكثار من الصلاه والتسليم علي خير الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
والتسبيح بحمد الله وشكره
والاسغفار .. الاكثار من الاستغفار
والتوبه والرجوع الي الله توبة نصوحه

والالزام بالسنن قدر المستطاع
وجعل لنا ورد يومي من سنن الرسول صلي الله عليه وسلم نسير عليه

وكل من عمل اكثر من ذلك فله الاجر من الله

اللهم صلي وسلم وبارك علي نبينا البشير النذير  رحمة وهدي للعالمين

جزاكم الله خيرا
26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Sad Girl.
قد يهمك أيضًا
ماهي فضائل الصلاه علي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
ماهي الصلاه الوسطى؟؟؟؟
من قتل رسول الله محمد عليه الصلاه والسلام وكيف
ما هو مثلك الاعلى بعد الرسول عليه الصلاه والسلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة