الرئيسية > السؤال
السؤال
هل كلمة بر الوالدين تعني حب الوالدين؟
الحب | بر الوالدين 11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dreams2000eg (Mohammed Hassan).
الإجابات
1 من 7
لا
أكثر من الحب
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة حاتم الفرائضي.
2 من 7
نعم , حب في كل شيء
في المعاملة و الفعل و الكلمة و الإحسان إليهما
قال تعالى :  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 7
قال ابن عبدالبر رحمه الله
في كتاب

بهجة المجالس وأنس المجالس


باب الولد والوالد
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : من أب يا رسول الله ? قال : " أمك قال : ثم من يا رسول الله ? قال : أمك : ثم من ? قال : أباك ثم أدناك " ومنهم من يرويه : أمك ثلاث مرات ، والأول أثبت.
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ? فقال : " الصلاة لوقتها وبر الوالدين " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " البر والصلة وحسن الجوار ، عمارة الديار وزيادة في الأعمار " .
وقال الحسن : البر أن تطيعهما في كل ما أمراك به ، ما لم تكن معصية الله ،والعقوق هجرانهما ،وأن تحرمهما خيرك.


قال عروة في قوله تعالى : " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " . هو ألا يمنعهما من شيء أراده قال يزيد بن أبي حبيب : كان العلماء يقولون : حق الأم أعظم من حق الأب ،ولكل حق.
رأى ابن عمر رجلا يطوف بالبيت حاملا أمه ، وهو يقول لها : أتريني جزيتك يا أمه ? فقال ابن عمر : ولا طلقة واحدة ، أو قال : ولا زفرة واحدة.
وروى في الخبر المرفوع : " ما بر أباه من سدّد النظر إليه " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أراد أن يصل أباه بعد موته ، فليصل إخوان أبيه " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " الود يتوارث ، والبغض يتوارث " .
وقال عليه السلام : " ثلاثٌ يطفئن نور العبد : أن يقطع ودّ أهل بيته ، ويبدّل سنّة صالحة ، ويرمي بصره في الحجرات " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة عاقّ ، ولا منان ، ولا مدمن خمر ، ولا مدمن سحر ، ولا قتات " .
للربيع بن ضبع :
ألا أبلغ بنيِّ بنـي ربـيع فأشرار البنين لكم فـداء
بأني قد كبرت ورقَّ جلدي فلا تشغلكم عنيِّ النِّسـاء
إذا كان الشتاء فأدفئونـي فإن الشيخ يهرمه الشتاء
وأما حين يذهب كل قُـرٍ فسربالٌ خفـيف أو رداء
إذا بلغ الفتى مائتين عامـاً فقد ذهب البشاشة والفتاء
وسئل ابن عباس ، عن رجل قتل امرأته وما توبته ? قال : إن كان له أبوان فليبرهما ماداما حيين ، فلعل الله أن يتجاوز عنه. وقد جاء عنه مثل ذلك في المرأة التي تعلمت السحر ثم جاءته تطلب التوبة.
قال مكحول : بر الوالدين كفارة للكبائر.
قال محمد بن المنكدر : بت أغمز رجل أمّي ، وبات عمي يصلي ليلته ، فما تسرني ليلته بليلتي.
قال الشاعر في ابنه :
يود الردى لي من سفاهة رأيه ولو متّ بانت للعدوّ مقاتلـه
إذا ما رآني مقبلاً غضّ طرفه كأن شعاع الشمس دوني يقابله
ومثله :
إذا أبصرتني أعرضت عنّي كأن الشمس من قبلي تدور
ولعبد الله بن بكر السهمي :
خالل خليل أخيك وارع إخاءه وعلم بأن أخا أخيك أخوكـا
وبنيك ثم بني بنيك فكن لهـم براً فإنّ بني بنيك بنـوكـا
والطف بجدك رحمةً وتعطفاً واعلم بأن أبا أبيك أبـوكـا
روي عن ابن عباس أنه قال : إنما ردَّ الله عقوبة سليمان بن داود عن الهدهد لبره كان بأمه.
رأى أبو هريرة رجلا يمشي خلف رجل ، فقال : من هذا ? فقال : أبي. قال : لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله ، ولا تمش أمامه.مكتوب في كتب الله عز وجل : لا تقطع ما كان أبوك يصله فيطفأ نورك قال كعب : مكتوبٌ في التوراة ، اتق ربك ، وبرّ والديك ، وصل رحمك ، يمدّ لك في عمرك ، وييسِّر لك يسرك ، ويصرف عنك عسرك.
والآثار في بر الوالدين كثيرة جداً ، وقد نص الله في كتابه من خفض الجناح لهما ، والحضّ على برهما ما يكفي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولد الصالح من ريحان الجنة " .
ونظر يوماً إلى الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ، فقال : " إنكم لتجبنون وتبخلون ، وإنكم لمن ريحان الجنة " .
دخل عمرو بن العاص على معاوية ، وعنده بنت له ، فقال : ابعدها عنك ياأمير المؤمنين ، فوالله ما علمت إلا أنهن يلدن الأعداء ، ويقربن البعداء ، ويورئن الضغائن. قال معاوية : لا تقل هذا ياعمر ، فو الله ما مرض المرضى ، ولا ندب الموتى ، ولا أعولّ على الأحزان مثلهن ، ولربّ ابن أخت قد نفع خاله.
قال محمد بن سليمان : البنون نعمٌ ، والبنات حسنات ، والله عز وجل يحاسب على النعم ، ويجازي على الحسنات.
قال منصور الفقيه :
لولا بناتـي وسـيّآتـي لذبت شوقاً إلى الملمات
لأنني في جـوار قـومٍ نغّصني قربهم حياتـي
وله أيضاً :
أحبّ البنات ،فحبّ البـنـات فرضٌ على كلّ نفسٍ كريمه
لأن شعيباً لأجل الـبـنـات أخدمه الله موسى كلـيمـه
وقال آخر :
لقد زاد الحياة إلـىّ حـبّـاً بناتي إنّهن من الضعـاف
مخافة أن ين البؤس بعـدي وأن يشربن رنقاً بعد صاف
ولأبي محمد الحسن بن عبيدة الريحاني :
حبـذا مـن نـعـمة الــل ه البنـات الـصـالـحـات
هن لـلـنـســل ولـــلأ نس وهـن الـشـجــرات
وبإحسانٍ إليهنّ تكون البركات
إنّما الأهلون أرضو ن لـنـا مـحـتـرثــات
ٍفـعـلـينـا الـزرع فـيهـا وعـلـى الـلـه الـنّـبـات
كان لأبي حمزة الأعرابيّ زوجتان فولدت إحداهما ابنة ،فعزّ عليه ،واجتنبها وصار في بيت ضرتها إلى جنبها فأحست به يوماً في بيت صاحبتها ،فجعلت ترقّص ابنتها الطفلة وتقول :
ما لأبي حمزة لا يأتـينـا يظلّ في البيت الذي يلينا
غضبان ألاّ نلد البـنـينـا تا الله ما ذلك في أيدينـا
بل نحن كالأرض لزارعينا يلبث ما قد زرعوه فينـا
وإنما نأخذ ما أعطـينـا
فعرف أبو حمزة قبح ما فعل ، وراجع امراته.
قال منصور الفقيه :
لولا البنات والذنوب لم أكـن يروعني ذكر الحنوط والكفن
وقال آخر :
لولا أميمة لم أجزع مـن الـعـدم ولم أجب في الليالي حندس الظّلم
وزادني رغبةً في العيش معرفتي ذل اليتيمة يجفوها ذوو الـرّحـم
أحاذر الفقر أن يلمم بساحـتـهـا فيهتك الستر من لحمٍ على وضـم
أخشى إضاعة عمٍ أو جـفـاء أخٍ وكنت أحنو عليها من أذى الكلـم
ما أنس لا أنس منها إذ تودّعـنـي والدمع يجري على الخدّين ذا سجم
لا تبرحن فإن متـنـا فـإنّ لـنـا ربّاً تكفل بـالأرزاق والـقـسـم
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقـاً والموت أكرم نزال على الحـرم
وقال آخر :
أحب بنـيّتـي ووددت أنّـي سترت بنّيتي في قعر لحـد
وما إن ذاك من بغض ولكن مخافة أن تذوق البؤس بعدي

رأى ابن عباس رجلا ومعه ابنٌ له ، فقال : أما إنّه لو عاش فتنك ، ولو مات أحزنك.
قال محمد بن علىٌّ بن حسن لابنه جعفر : يابنيّ! إن الله رضيني لك وحذّرني منك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يا بنيّ! إن خير الأبناء من لم يدعه البر إلى الإفراط ،ولم يدعه التقصير إلى العقوق.
كان يقال : الولد ريحانتك سبعاً ، وخادمك سبعاً ، وهو بعد ذلك صديقك أو عدوّك أو شريكك.
سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ،فقال : يا أميرالمؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت !لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد. فلما خرج الأحنف من عند معاوية بعث معاوية إلى يزيد بمائتي ألف درهم ، فبعث يزيد إلى الأحنف بنصفها.
قال علىّ بن أبي طالب :ينبغي لأحدكم أن يتخيّر لولده إذا ولد الاسم الحسن.
وفي الخبر المرفوع : من نعمة الله عز وجل على الرجل أن يشبهه ولده.
قال عمر بن الخطاب : عجّلوا بكني أولادكم لا تسرع إليهم الألقاب السّود.
قال أبو جعفر محمد بن علي : بادروا بالكني قبل الألقاب.
قال : وإنا لنكني أولادنا في الصغر مخافة اللقب أن يلحق بهم.
قال قتادة : رب جاريةً خير من غلام ، ورب غلام قد هلك أهله على يديه.
روى عن النبي صلى عليه وسلم ،أنه قال : " ما نحل والد ولده خيراً من أدب حسن " .
وروى عنه صلى الله عليه وسلم ،أنه قال : " من عال ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات أو ابنتين أو أختين كنّ له حجاباً من النار ، فإن صبر عليهن حتى يزوّجهن دخل الجنة.
كان يقال : من بلغت ابنته النكاح فلم يزوجها فزنت فعليه مثل إثمها ، وإثمها عليه
وكما لا يصبحّ الجسد بلا رأس لا تصلح المرأة بغير زوج.
كان عقيل بن علّفة غيوراً ،فحمل يوماً ابنةً له وأنشأ يقول :
إنّي وإن سيق إلىّ المهر ألفٌ وعبدان وذودٌ عشر
أحبّ أصهاري إلىّ القبر قال عبد العزيز بن مروان لسعيد بن العاص :كيف حبّك لبناتك ?قال :إني لأحبهن ،على أنهن يلدن الأعداء ويقربن البعداء ،وهن عددٌ ولسن بولد.
كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار :علّموا أولادكم العوم والفروسيّة ،ورووهم ما سار ،من المثل ، وما حسن من الشعر.
كان يقال : من تمام ما يجب للأبناء على الآباء ، تعليم الكتابة والسباحة.
قال الحجّاج لمعلّم ولده :علّم ولدي السباحة قبل أن تعلمهم الكتابة ، فإنهم يجدون من يكتب عنهم ، ولا يجدون من يسبح عنهم.
قال الشاعر :
خير ما ورّث الرجال بنيهم أدبٌ صالح وحسن الثنـاء
ذاك خيرٌ من الدنانير والأو راق يوم شدةٍ أو رخـاء
وهي أبيات كثيرة قد ذكرناها وذكرنا الاختلاف في قائلها في باب التعليم في الصغر ،من كتاب العلم.وفي ذلك الباب كثير من معاني هذا الباب ،والله الموفق للصواب.
قال أعرابي ،وهو حطّان بن المعلي :
أبكـانـي الـدهـر ويا ربّـمـا أضحكني الدّهر بـمـا يرضـي
أنزلني الدّهر عـلـى حـكـمـه من شاهق عالٍ إلـى خـفـض
وابتزّني الدهر ثـياب الـغـنـي فليس لي ثوبٌ سوى عـرضـي
لولا بنيّات كـزغـب الـقـطـا ينهضن من بعض إلى بـعـض
إن هبّت الريح على بعـضـهـم لم تطعم العين مـن الـغـمـض
لكان لـي مـضـطـربٌ واسـعٌ في الأرض ذات الطول والعرض
وإنّـمـا أولادنـا بـينــنـــا أكبادنا تمـشـى عـلـى الأرض
كان الزبير بن العوام يرقص ابنه عروة ويقول :
أبيض من آل أبي عتيق مباركٌ من ولد الصّديق
ألذّه كما ألـذّ ريقـي
قالوا :من كان له صبّي فليستصب له.
كانت أعرابية ترقّص ابنها ،أو بعض الأعراب يرقص ابنه ويقول :
أحبّه حبّ شحيحٍ مـالـه قد ذاق طعم الفقر ثم ناله
إذا أراد بذله بداله
قال محمد بن يحيى النديم :أول شعر قاله عليّ بن الجهم وهو غلام في المكتب ،وذلك أن أباه أمر المؤدّب أن يجلسه يوم الخميس عنده في المكتب حتى يحفظ حزبه ،فحبسه فكتب إلى أمه :
أمّي جعلت فداك مـن أمّ أشكو إليك فظاظة الجهم
قد سرّح الصبيان كلّهـم وحسبت بالعدوان والظّلم
قال الزيادي :كنت رجلا مئناثاً ،فقيل لي :أكثر من الاستغفار وقت الجماع ،واستغفر الله عند الجماع ،فف علت فولد لي بضعة عشر ولداً ذكراً.
قال الشاعر :
وما كل مئناث سيشقى ببنته وما كلّ مذكار بنوه سرور
ومن هذا المعنى ذكرٌ في باب النساء.
قال أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي :ما سمعت بكار بن قتيبة القلضي قط ينشد بيت شعر إلاّ مرة ،كنت عنده وأختصم إليه رجل وابنه ،فكان من كل واحد منهما إلى صاحبه ما لم يحمد بكار ،فالتفت إليهما وأنا أسمع.
فقال :
تعاطتيما ثوب العقوق كلا كما أب غير بر وابنه غير واصل
كان لعبد الملك بن مروان بيت ملٍ كان قد حجزه من خالص غلاته وضياعه ،لا يدخله شئ من الغلول ،يعدّه للتزويج وشراء الجواري اللواتي يطلب أولادهن ،وكان يقول :إنّ الغلول يبقى في الولد.
قال أعرابي لأبيه وهو عمر بن ذّر الهمداني يعاتبه :يا أبت!إن عظيم حقك علىّ لا يذهب صغير حقيّ عليك ،والذي تمتّ به إلىّ أمت بمثله إليك ،ولست أزعم أنا سواء ولكني أقول لا يحل الاعتداء.
قيل لأعرابي ،وكان له ابن عاقّ :كيف ابنك ?قال :عذابٌ أزغف علىّ به الدهر ،فليتني قد أودعته القبر ،فإنه بلاء لا يقاومه الصبر ،وفائدة لا يلزم عليها الشكر.
دخل إلى جعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان الهاشمي أعرابي ،فسأله جعفر عن بنيه فقال :
إنّ بنّي خيرهم كالكـلـب أبرّهم أولعهم بـسـبّـي
لم يغن عنهم أدبي وضربي فليتني كنت عقيم الصّلب
ولبعض العقلاء البررة الأدباء :
بنفسي أنت لا بأبي فإني رأيت الجود بالآباء لؤما
كان يقال :من فوائد الدهر موت الابن العاقّ.
قال أمية بن أبي الصلت ،وهو قد عتب على ابنه :
غذوتك مولوداً وغلتك يافـعـا تعلّ بما أسعى عليك وتنهـل
إذا ليلةٌ جاءتك بالشكو لم أكـن بشكواك إلاّ ساهراً أتملـتـل
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني عيني تهمـل
تخاف الرّدى نفسي عليك وإنها لتعلم أن الموت وقتٌ مؤجـل
فلما بلغت السنّ والغاية التـي إليها مدى ما كنت قبل أؤمـل
جعلت جزائي غلظةً وفظاظةً كأنك أنت المنعم المتفـضـل
فليتك إذ لم ترع حقّ أبـوّتـي كما يفعل الجار المجاور تفعل
ورضى أبو الشغب العبسي عن أبنه فقال :
رأيت رباطا حين تـمّ شـبـابـه وولىّ شبابي ليس في برّه عتـب
إذا كان أولاد الـرجـال حـزازةً فأنت الحلال الحلو والبارد العذب
لنا جانبٌ منـه دمـيثٌ وجـانـب إذا رامه الأعداء ممتنعٌ صـعـب
يخبرني عمـا سـألـت بـهـيّنٍ من القول لا جافي الكلام ولا لغب
وقال آخر :
فلو كنتم لكيّسة أكاست



وكيس الأمّ أكيس البنينا
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة حاتم الفرائضي.
4 من 7
لا تعني طاعة الوالدين
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة اهلاوي للابد.
5 من 7
تعنى حب الوالدين وطاعتهم والخوف عليهم ورضاهم وكل حاجة حلوة ليهم
ربنا يخلى لى مامتى وببايا يارب ويديهم الصحة ويجعلنى بارة بيهم
ويخليلكم كلكم بباكم ومامتكم ويديهم الصحة وطول العمر يارب
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ملكة بحب ربى.
6 من 7
بر الوالدين تعني الحب والحنان وارضاء هما في غير معصية الله
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة abo nor2000.
7 من 7
انا عيبى انى بزعلهم كتيررررررر انا بحاول ارضيهم بس همااحياانا بيخرجونى عن شعورى  
      واتمنى انهم يسامحونى
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى كلمه بر الوالدين ؟؟؟ يعنى ايه بئى كلمة بر ؟؟
ماهو...........بر الوالدين..؟؟؟ -2-
كيف يكون بر الوالدين؟
بر الوالدين
بر الوالدين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة