الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن ثمر النبق ؟
ثمار 11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الرحيق.
الإجابات
1 من 5
ذكر النبي - صلى الله عليه و سلم- أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به،و إذا نبقها مثل قلال هجر.

و النبق ثمر شجر السدر، يعقل الطبيعة، و ينفع من الاسهال، و يدبغ المعدة،و يسكن الصفراء، و يغذو البدن،و يشهي الطعام،و يولد بلغماً،و هو بطئ الهضم، و سويقه يقوي الحشا، و هو يصلح الأمزجة الصفراوية،و تدفع مضرته بالشهد.

و هو قابض، و صمغه يذهب الحرارة اغتسالاً به،و ينقي الرأس،و يجعد الشعر،و ورقه نافع للربو و أمراض الرئة،و النبق يقوي المعدة،و يصلح الحلق،قال عنه الأنطاكي:إنه ثمر شجر معروف ينمو في الجبل و الرمل و يستنبت فيكون أعظم ورقاً و أقل شوكاً،و لا ينثر ورقه، و يقيم نحو مائة عام،و هو مختلف الأجزاء طبعاً ورقه حار و ثمره بارد و حطبه و كله يابس، إذا غلي و شرب قتل الديدان، و فتح السدد، و أزال الرياح الغليظة، و نشارة خشبه تزيل الاستسقاء و قروح الأحشاء،و الشائك منه أعظم فعلاً،و سحيق ورقه يلحم الجراح و يقلع الأوساخ، و ينقي البشرة و ينعهما، و يشد الشعر، من خواصه أنه يطرد الهوام، و يشد العصب، و إذا اعتصر النبق الحلو النضيج اللحم و شرب بالسكر أوال اللهيب و العطش و قمه الصفراء، و كذا يفعل سويقه،إلا أنه يقطع الاسهال، و نواه إذا درس و وضع على الكسر،جبره و كذا الرض،و إن طبخ حتى يغلظ و لطخ على من به رخاوة و الطفل الذي أبطأ نهوضه اشتد سريعاً.
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 5
السدر شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبارزة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الانسان. ويقال ان من اغصانها الشوكية صنع اليهود الاكليل الذي وضعوه على رأس ما شبه لهم بانه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من اجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير، الاجزاء المستخدمة من النبات: القشور والاوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائيةتحتوي الاجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات :

لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل". كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم" :ان من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر.. وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.ويقول التركماني عن السدر "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على النهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل. واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام والجرعة من هذا الورق درهم".ويقول ميلر في السدر "ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الاهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب. والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ انها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض. كما تستخدم الاوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة".اما في السعودية فيقول عقيل ورفاقه في نبات السدير "ان الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية، كما تستعمل الاوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".ويقول شاه ورفاقه ان الاهالي في السعودية يستعملون نبات السدر في علاج الكثير من الامراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية. كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت اوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر في السعودية وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على القشرة ايضا وملمع للشعر
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 5
ذكر الدكتور علي الغنيمي في “موسوعة نباتات الامارات العربية المتحدة” انه في دولة الامارات يستعمل نبات السدر غذاء ودواء وتؤكل الثمار لطعمها اللذيذ كما أنها مفيدة لعلاج الكثير من امراض الجهاز التنفسي ولعلاج الاضطرابات المعدية وذلك بأكل الاوراق بكميات محدودة (سبع ورقات) في اليوم، كما تستعمل الاوراق في غسل الشعر وتغسيل الموتى.

كما ان اهل الامارات يستعملون نبات السدر لعلاج نزيف الحيض والاسهال كما يستخدم الورق في تجبير الكسور وربما اتت بعض النساء بالسدر مخلوطاً بالماء الى رجل من أهل الفضل ليقرأ عليه من كتاب الله رجاء بركة الاغتسال به.



من الفوائد والاستخدامات الطبية

- لتجبير الكسور: يدق الورق ويطبخ مع الملح ويوضع على الكسر.

- لانتفاخ بطن الطفل: لزقة ورق السدر الاخضر توضع على بطن الطفل المنتفخ وتزيل ورمه.

- اوراق السدر والكمون تستحلب بماء مغلي ثم يصفى ويشرب الماء لعلاج الحموضة في المعدة ولعلاج الكحة.

- النبق إذا اكل (الثمر) امسك الطبيعة لا سيما إذا اقتصر عليه وجعل غذاء يوم أو يومين فإنه يقطع ما عسر امساكه على الاطلاق، قالها محمد بن ناصر بن سليمان من عمان.

- يوضع ورق السدر الاخضر المدقوق معجوناً بخل على لسعة العقرب كمضاد لسمومها.

- رماد خشب السدر يوضع مخلوطاً بالخل يستعمل لعلاج لدغة الثعبان بشكل ضماد.

- يشرب مستحلب الاوراق لعلاج الحمى والحصبة.

- لعلاج الدمامل والقروح تصنع لبخة من ورق السدر وتوضع على المكان يومياً حتى الشفاء.

إن أهالي السعودية يستعملون نبات السدر في علاج كثير من الامراض منها استعمال مغلي القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية، كما تستخدم الثمار في علاج الدوسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.

- وفي العراق يستخدمون الثمرة ملينة للجلد والاغشية المخاطية وتفيد الرئة وتنقي الدم، وكذلك قلف الساق غسول للفم لعلاج آلام الاسنان.

- اكل ثمار السدر يفيد في تنظيف المعدة وتنقية الدم وإعادة الحيوية والنشاط الى الجسم، كما يفيد في ادرار الطمث عند النساء إذا اكلت كمية كبيرة من الثمار ولكن اكل هذه الثمار بكثرة لا يناسب الحامل.

- لعلاج المفاصل المتورمة وآلامها: يستخدم مهروس الاوراق بشكل لبخات.

- لعلاج الضغط الشرياني المرتفع يشرب مغلي النبق مع الكركديه ولكن بدون سكر.

- لتنقية الدم والكبد: النبق والخروب مع حليب الغنم والعسل شرباً.

- أكل نبقة في اليوم لا يخرج من الفم رائحة سيئة لمدة أربعين يوماً بسبب مادة الايمودين المطهرة وخاصة للفم.

- ينصح اصحاب المزاج الصفراوي بتناول ثمار النبق من أجل تنظيف ما اجتمع من الخلط الصفراوي في المعدة والامعاء.

- لعلاج الكسور: نقدم لعلاج الكسور وصفة نادرة مجربة، قالها لي صديق كان قد اصيب بكسر في يده، ولم تفلح معه مراجع اهل الاختصاص، فأشار عليه رجل بدوي من ابناء دولة الامارات ان يفعل ما يأتي لعلاج الكسر، وقد تم له الشفاء السريع بإذن الله.


قال: ورق السدر من النوع الذي يلمع جيداً ندقه وهو أخضر حتى يصبح لزجاً ثم نقليه بالمقلاة مع ملعقة كبيرة من السمن العربي، ويا حبذا ان يكون السمن بقرياً، مع ملعقتين كبيرتين من الملح ونقلي ذلك حتى الاحمرار، فيصنع مخاطاً مع الملوخية، فنأخذ هذا الخليط بعد أن يصبح فاتراً ونضعه على اليد المكسورة مباشرة بحيث يغطي الكسر كله، ثم نغطيه بالشاش دون ان نضغطه بقوة، ويبقى لمدة ثلاثة ايام ثم نجدد الخليط نفسه مرة ثانية ثم مرة ثالثة، وبذلك تصبح الخلطة ثلاث مرات في تسعة ايام، وهذا للكسر في اليد إذا كان خفيفاً، وإذا كان كبيراً فيستمر العلاج لمدة لا تقل عن اربعين أو خمسين يوماً، ويجب أن نغطي الكسر كاملاً ملفوفاً بالشاش الطبي.

طبعاً لا بد من مراجعة أهل الاختصاص إذا كان الكسر يحتاج إلى ترتيب العظام المتفتتة في الكسور الحرجة، وينصح بمراجعة اطباء العظام لاجراء الصور الاشعاعية اللازمة
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
4 من 5
‏الفصيلة السِدْرية ‏‎ Rhamnaceae ‎
تصل طول الشجرة الى 12 مترا‏‎
السِدْر يزهر في فصل الربيع و الخريف‏‎
قيل يوجد‎ ‎ ‎عالميا حوالي 40 نوعا‏
من السِدْر‏‎

لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل". كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم" :ان من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر.. وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.ويقول التركماني عن السدر "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على النهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل. واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام والجرعة من هذا الورق درهم".ويقول ميلر في السدر "ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الاهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب. والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ انها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض. كما تستخدم الاوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة".اما في السعودية فيقول عقيل ورفاقه في نبات السدير "ان الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية، كما تستعمل الاوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".ويقول شاه ورفاقه ان الاهالي في السعودية يستعملون نبات السدر في علاج الكثير من الامراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية. كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت اوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر في السعودية وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على القشرة ايضا وملمع للشعر
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
5 من 5
ثمرة شجرة السدر

السدر شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبارزة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الانسان. ويقال ان من اغصانها الشوكية صنع اليهود الاكليل الذي وضعوه على رأس ما شبه لهم بانه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من اجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير، الاجزاء المستخدمة من النبات: القشور والاوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائيةتحتوي الاجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ما هو النبق؟
ماسم الشعب الذي اكتشف ثمر الطماطم وكانوا يعتقدون في البدايه انها ثمار سامة ؟
ماذا تعرف عن البركة
ماذا تعرف عن نبتة الـ (جاكاراندا)
كيف تعرف البطيخ الجيد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة