الرئيسية > السؤال
السؤال
بدي تعبير صغير عن اهمية المساجد
تعبير صغير بس 20 سطر حسب طلب المدرس في لمدرسة عن اهمية المساجد
الإسلام 16‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عبود بودي.
الإجابات
1 من 4
اهمية المساجد في حياة المسلمين
أهمية المساجد في حياة المسلمين :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على سيد الأولين و الآخرين

المسجد لغة : من سجد يسجد سجودا إذا وضع جبهته على الأرض .



والمسجد شرعا : الأصل فيه كل موضع من الأرض لقوله صلى الله صلى الله عليه وسلم : « جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل » . وهذا من خصائص هذه الأمة ، قال القاضي عياض : لأن من كان قبلنا كانوا لا يصلون إلا في موضع يتيقنون طهارته ، ونحن خصصنا بجواز الصلاة في جميع الأرض إلا ما نهي عنه .



وقال القرطبي : هذا ما خص الله به نبيه ، وكان الأنبياء قبله إنما أبيحت لهم الصلوات في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس . ثم إن العُرف خصص المسجد بالمكان المهيأ للصلوات الخمس ، حتى يخرج المصلى الذي يجتمع فيه للأعياد ونحوها ، فلا يعطى حكمه .


ولما كان السجود أشرف أفعال الصلاة ، لقرب العبد من ربه ، اشتق منه اسم المكان للموضع الذي بني للصلاة فيه ، فقيل : مسجد ، ولم يقولوا : ( مركع ) مثلا أو غيره مما يشتق من أفعال الصلاة .



فالمساجد بيوت الله سبحانه وتعالى ولمكانتها وفضلها ذكرها الله سبحانه في ثمان وعشرين آية من كتابه الكريم ، وأضافها إلى نفسه إضافة تشريف وتكريم ، فقال سبحانه : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } ورغب سبحانه في بنائها وعمارتها وأخبر أن عُمَّارها المؤمنون بالله واليوم الآخر قال تعالى : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ } فالمساجد دور عبادة وذكر وتضرع وخضوع لله سبحانه ، ومواضع تسبيح ، وابتهال وتذلل بين يدي الله سبحانه ، ورغبة فيما عنده من الأجر الكبير ومقام تهجد ، وترتيل لكتاب الله وحفظ له ، وغوص وراء معانيه ، كما أخبر سبحانه أن تعطيل المسجد ، ومنع الناس من ذكر الله فيه ظلم ، قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ }{ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ، وجعل القرآن الكريم الدفاع عن المساجد وحمايتها مطلبا من مطالب هذا الدين يشرع لأجله القتال


في سبيله ، قال تعالى : { وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا } .


قال القرطبي رحمه الله تعالى عن هذه الآية : أي لولا ما شرعه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والمؤمنين من قتال الأعداء لاستولى أهل الشرك وعطلوا ما يبنيه أرباب الديانات من مواضع العبادات ، ولكنه دفع بأن أوجب القتال ليتفرغ أهل الدين للعبادة وليس هذا بغريب فالمساجد أحب البقاع إلى الله ، وهي قلعة الإيمان ومنطلق إعلان التوحيد لله سبحانه وتعالى ، فهي المدرسة التي خرجت الجيل الأول ، ولا زالت بحمد الله تخرج الأجيال ، وهي ميدان العلم والشورى والتعارف والتآلف ، إليها يرجع المسافر أول ما يصل إلى بلده شاكرا الله سلامة العودة مستفتحا أعماله بعد العودة بالصلاة في المسجد إشعارا بأهميته وتقديمه على المنزل تذكيرا بنعمة الله سبحانه وتوثيقا للرابطة القوية للمسجد . ولذا تجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أول عمل قام به بعد هجرته من مكة إلى المدينة بناء المسجد المسمى مسجد قباء .



والذي ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله سبحانه : { لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } ، وسار على ذلك الخلفاء الراشدون وغيرهم في القرون المفضلة ، ومن بعدهم من السلف الصالح ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .


ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : وكانت مواضع الأئمة ومجامع الأمة هي المساجد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أسس مسجده على التقوى ، ففيه الصلاة والقراءة والذكر وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء ، وفيه يجتمع المسلمون عنده لما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم .
16‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لن ايئس (محمد المصري).
2 من 4
أهمية المسجد في نشر الدعوة
الحمد لله رب العالمين، الملك الحق المبين، جعل المساجد أفضل بقاع الأرض، وأضافها إلى نفسه تشريفاً وتكريماً، القائل في كتابه الكريم: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً}(الجن:18)، والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير محمد بن عبد الله الصادق الأمين، وعلى آله الأطهار، وصحابته الكرام، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
فلا شك أن للمسجد أهمية عظيمة في نشر الدعوة منذ بدء انطلاق الدعوة من المدينة المنورة، ومن مسجد رسول الهدى صلى الله عليه وسلم الذي أخرج للعالم قادة وعلماء لم يكن لهم نظير في أي عصر من العصور على الإطلاق.
وعلى هذا النهج سار سلف الأمة الإسلامية في إعطاء المسجد أهمية من حيث نشر الدعوة علماً وعبادة، وعملاً وأخلاقاً وسلوكاً.
فالمسجد هو القلب النابض لدى المسلمين، ومحركهم إلى حمل الدعوة، ونشر العلم والعقيدة، وتوجيه الناس التوجيه الصحيح بالأسلوب الحسن، والوسيلة المناسبة.
ويمكن أن نتبين أهمية المسجد في نشر الدعوة من خلال التالي:
1.   توثيق صلة الناس بالله تبارك وتعالى، وتقوية إيمانهم وإسلامهم، وتعميق مفهوم العقيدة الصحيحة في نفوسهم، وتحذيرهم مما يضاد ذلك من الشرك بالله تبارك وتعالى، والخرافات، والشعوذة.
2.   توضيح معاني العبادة الصحيحة، وما ينبغي أن تكون عليه من موافقة السنة سواء أكانت عبادة ظاهرة أم باطنة، مع التأكيد على الإحسان، ومراقبة الله تبارك وتعالى، وخشيته في السر والعلن.
3.   تبليغ سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس، وما كان عليه من سيرة حميدة وأخلاق عالية رفيعة ليحذوا حذوه، وينهجوا نهجه قال الله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}(الأحزاب:21)، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((نضَّر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلَّغه كما سمع، فرُبَّ مبلغ أوعى من سامع))1، وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((نضَّر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه، فربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وربَّ حامل فقه ليس بفقيه))2.
4.   إيضاح ما كان عليه سلف الأمة وعلماؤها ودعاتها من خير وتقى وصلاح، وكيف أنهم كانوا مصابيح الدجى، وما ينبغي من الاستنان والاقتداء بهديهم، والسير على نهجهم، كما يمكن إبراز تاريخ الأمة الإسلامية المجيد، وكيف كانوا في العلم والأخلاق، والحضارة والفضيلة، ومحاولة ربط حاضر هذه الأمة بماضيها المشرق المجيد.
5.   كما يمكن لخطيب المسجد يوم الجمعة مناقشة ما يهم الناس معرفته، وما أشكل عليهم في حياتهم، وصعب فهمه عليهم، وتقديم الحلول لهم من الكتاب والسنة.
6.   تقوية الصلة بين المسلمين، وإشاعة مفاهيم الإخاء والبذل والعطاء، وأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه جزء تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(الحجرات:10)، وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) رواه مسلم برقم (2586).
7.   كما لا يخفى ما للوعظ في المسجد من أهمية بالغة في ترقيق القلوب، وتحبيب النفوس للخير، وترهيبها من الشر والغواية والبدع، وتحذيرهم من الوقوع فيها وذلك بالأسلوب الحسن، وعدم الإطالة على الناس، وتخولهم بالموعظة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين قال الله تبارك وتعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}(النحل:125).
8.   إنشاء حلق العلم في المسجد في مختلف العلوم الإسلامية، وتربية الناس على ذلك؛ وبخاصة الناشئة، وتعويد الصغار على ذلك، وتغذيتهم بالعلم وهم صغار؛ فيشبوا عليه ويحفظوه كباراً قال الله تبارك وتعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً}(طه:114)، وتشجيعهم على ذلك، وبذل كل ما يساعد على إنجاح هذه الحلقات، ودعمها مالياً ومعنوياً حتى تؤدي رسالتها العظيمة في حفظ كتاب الله تبارك وتعالى، وتعليمه وتعلمه، وفي صحيح البخاري من حديث عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) رواه البخاري برقم (4639).
9.   كما يمكن أن يقوم المسجد بإيواء الضعفاء والمساكين، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وتدبير ما يحتاجه الناس في أوقات الحاجة، وحثِّ المسلمين على مساعدة بعضهم البعض، وإشاعة روح التكافل الاجتماعي فيما بينهم، وليكن شعارهم هو قول الحق تبارك وتعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(المائدة:2)، كما إنه يمكن للمسجد أن يجمع الطاقات، وأن يحشد الجهود، وأن يستثمر الخبرات في سبيل إعزاز المسلمين، والرفعة من شأنهم، وحفظ كرامتهم وحقوقهم، وعدم النيل من مقدساتهم، ونشر دعوتهم بين الناس، وهذا من التواصي بالحق والصبر عليه كما قال الله تبارك وتعالى: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(العصر:1-3).
نسأل الله تبارك وتعالى أن يعيننا على طاعته، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، ونسأله أن يوفقنا لتبليغ دينه تعالى، وأن يهدينا ويهدي بنا، ونسأله أن يحفظ للمسلمين مقدساتهم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
16‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لن ايئس (محمد المصري).
3 من 4
للمسجد أهميته الكبرى، ومنزلته العظيمة في المجتمع المسلم ومد نوّه القران الكريم بالمسجد ومكانته، والمثوبة الكبرى للمشتغلين بعمارته، فقال عزّ وجل : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وقال عز من قائل : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها . فالمسجد بوتقة لا بد منها، لتنصهر فيها النفوس، وتتجرد من علائق الدنيا، وفارق الرتب والمناصب، وحواجز الكبر والأنانية، وسكرة الشهوات والأهواء، ثم تتلاقى في ساحة العبودية الصادقة لله عز وجل بصدق وإخلاص .
إن ركعة واحدة يؤديها المسلمون في بيت من بيوت الله، جنبًا إلى جنب، تغرس في نفوسهم من حقائق المساواة الإنسانية وموجبات الود والأخوة، ما لا تفعله عشرات من الكتب التي تدعو إلى المساواة وتتحدث عن فلسفة الإنسان المثالي ؛ لهذا وغيره بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إقامة المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة بعمارة المسجد، معلنًا بذلك أنه الركن الأول والدعامة الأولى لقيام هذا المجتمع، حتى إذا تمت عمارة المسجد وأقبل المسلمون إليه، شد رسول الله صلى عليه وسلم قلوب المسلمين في ظله، بنياط الأخوة في الله، فكان لهم من المسجد خير ضمانة لذلك، وأعظم ملاذ من مشاغل الدنيا وفتن الشهوات والأهواء !!
إن علاقة المسجد بالمجتمع أقوى من أن تقف عند خمس صلوات تؤدى فيه في اليوم والليلة، ثم يغلق بابه فيما بين ذلك، وتنقطع علاقته بالمسلمين وسائر شؤونهم وأحوالهم . كلا كلا إن مؤسسة لها ذلك السلطان الذي ذكرناه على نفوس الناس والأثر الذي أوضحناه في تهذيبهم، لا بد أن تكون علاقته بالوضع الاجتماعي وأحواله، علاقة تفاعل ثابت ومستمر .
16‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لن ايئس (محمد المصري).
4 من 4
قال الله تعالى :


{في بُيوت أَذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ فيها ويُذكَرَ فيها اسمُه}كما أن المسجد يرفع المستوى الثقافي للأمة


من خلال الإستماع للقرآن وقراءته بما فيه من تشريع

وآداب وأخلاق ، و من المسجد تتخرج المدارس الفقهية ،

فهو محطة وقود للإنسان ، يتزود منها لدن�MSISDN: 962779606822
�اه وآخرته ،


كما أنه رباط روحي بين العبد وخالقه .
وساحة تجمع للتآخي


والتواد والتراح
16‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة توتتت.
قد يهمك أيضًا
ماهي اهمية المساجد في حياة المسلمين؟؟؟؟؟
ما هي اهمية الدراسة بالنسبة الك ؟
ماهي اهمية طلب العلم
ابي تعبير (تحقيق صحفي ) لثاني ثنوي وقصير جدا قدر المستطاع هع
وش تسوي اذا جاك ضيف وانت ...
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة