الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم عمليه تكرير النفط ؟ وماهي الاغراض التي يستخدم لها ؟
المعرفة 29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة omaaaaaaar (joss ujass).
الإجابات
1 من 34
تبي سؤالك يكون بأهم المواضيع ؟ ههههههه
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة اسماء k.s.a (سيـ ـسو).
2 من 34
بالتوفيق ......... :)
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة زينه الشمري (شغف المعرٍفة).
3 من 34
اسماء ..هو قال مبعرف معناه ....وعاد صياغة السؤال بناء على طلب العضوة زينة الشمري

تكرير النفط :هو العمليات الضرورية التي يمكن من خلالها معالجة الزيت الخام، بتكسير هذا الأخير إلى مكوناته الأصلية وإعادة ترتيبها وتصنيعها إلى منتجات صالحة

البترول في صورته الخام ( crude oil )غير مفيد ، وللاستفادة منه تتم معالجته بمجموعة من العمليات ، ويطلق على هذه العمليات تكرير البترول ، والتي ينتج عنها مجموعة من المشتقات المفيدة ( Petroleum Products ) ، وتمرّ عملية تكرير النفط عادةً بالمراحل التالية :
أولاً : المعالجة الأوليّة : وتشمل التخلّص من الماء والأملاح المصاحبة للنفط ، وهي خطوة مهمّة تسبق عملية التقطير لكون وجود الماء والأملاح في برج التقطير يسبب مشاكل خطيرة ، فقد ينتج عن وجود الماء انفجار برج التقطير للضغط الهائل الذي ينتج من تبخّرالماء ، أمّا الأملاح فتسبب تآكل ( corrosion ) الحديد المصنوع منه مادة البرج .

ثانياً :عملية التقطير ( Distillation ): وهي العملية المهمّة والرئيسة والتي تتم في أبراج ضخمه ، وينتج عنها فصل البترول إلى مكوناته ،وبوجهِ عام فإن معظم المشتقات البترولية الناتجة من برج التقطير التجزيئي للنفط تكون على النحو التالي :-

1- الغازات ( petrol ether ) وهو منتج يتألف من عدد قليل من المركبات العضوية
معظمها عبارة عن هيدروكربونات خفيفة مثل الميثان والايثان والايثلين والبروبان والبوتان وغيرها وفي الغالب تتراوح أعداد ذرات الكربون في المركبات المكونة لها من 1-4 وتتكثف
عند درجات غليان أقل من 25 درجة م ويستخدم هذا المشتق في انتاج غاز الطهي
( البيوتاغاز ) وانتاج غازات أخرى مثل غاز الاسيتلين المستخدم في عمليات اللحام ، كما يعتبر هذا المشتق مادة تغذية هامة جداَ للصناعات البتروكيميائية .

2- السوائل الخفيفة ( light petrol ) وأهمها منتج الجازولين ( gasoline)
( وقود السيارات ) وتتراوح أعداد ذرات الكربون في مركباته من 5-9 ويتكثف عند درجات حرارة 35-150 ويعتبر الحقيقة هذا المنتج من أهم مشتقات البترول نظراً للإستخدام الواسع النطاق له في كل دول العالم .

3- الكيروسين ( kerosene )تتراوح أعداد ذرات الكربون في هذا المشتق من 9-15 ذرة كربون ويتكاثف عند 150-250 ويستخدم كوقود للطائرات النفاثة (jet engine fuel) ، كما يستخدم نوع رديء منه كوقود رخيص الثمن في المنشأآت الصناعية والمنازل .

4- الديزل أو السولار ( Diesel ) سائل أثقل من الكيروسين يستخدم كوقود في المصانع والمحركات الضخمة والشاحنات .

5- السوائل الثقيلة ( lubrication oil )وهي تتألف من مركبات تتكاثف عند عند درجات حرارة أعلى من 300 درجة م ويتم انتاج زيوت التزييت المختلفة منها ، كما تعتبر مصدر مهم للصناعات البترولية حيث يمكن تحويل جزء منها إلى مشتقات خفيفة كالجازولين عن طريق عمليات بترولية معروفة مثل التكسير الحراري والتكسير الحفزي .

6- الزفت ( asphalt )وهي البقايا المتجمعة في قاع البرج تتألف من مركبات عضوية
( هيدروكرونات وغيرها ) ذات وزن جزيئي عالي ودرجات غليان مرتفعة جداً وتستخدم في طلاء الانشاءآت الخرسانية وطلاء السفن وفي تزفييت الطرق وتعبيدها ....منقول من اجابات
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة حزر فزر اناهى (زهرة النرجس).
4 من 34
تكرير البترول:
تكرير البترول هي عملية فصل مكونات البترول عن بعضها البعض بطريقة التقطير التجزيئي في برج التقطير،


والوظيفة الأساسية للمصفاة هي تحويل النفط إلى منتجات مفيدة؛ إذ تفرز المصافي الزيت إلى مجموعات، أو مكونات مختلفة من الهيدروكربونات. ثم تغير المكونات كيميائيًا وتعالج بمواد أخرى. ويمكن تصنيف عمليات التكرير هذه إلى :

1- الفرْز 2- التحويل 3- المعالجة الكيميائية.

منقول والله اعلم
===========================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
5 من 34
تتراوح المصافي من حيث الحجم من معامل صغيرة تعالج حوالي 150 برميلاً من الزيت الخام في اليوم، إلى مجمعات عملاقة ذوات سعات يومية تبلغ أكثر من 600,000 برميل.

والوظيفة الأساسية للمصفاة هي تحويل النفط إلى منتجات مفيدة؛ إذ تفرز المصافي الزيت إلى مجموعات، أو مكونات مختلفة من الهيدروكربونات. ثم تغير المكونات كيميائيًا وتعالج بمواد أخرى. ويمكن تصنيف عمليات التكرير هذه إلى : 1- الفرْز 2- التحويل 3- المعالجة الكيميائية.

الفرز. أول مرحلة في تكرير النفط هي التقطير التجزيئي، وهو عملية تفرز الزيت الخام إلى بعض مكوناته. ويمكن فرز مكونات إضافية من هذه المكونات بوساطة عمليات الاستخلاص بالمذيب والبلورة.

التقطير التجزيئي يُبنى على مبدأ تبخر (غليان) المكونات المختلفة عند درجات حرارة مختلفة. فيتبخر البنزين مثلاً عند نحو 24°م، بينما لبعض زيوت الوقود الثقيلة درجات غليان أعلى من 320°م. كما تتكثف (تبرد وتصبح سائلة) مثل هذه المكونات وهي أبخرة، عند درجات حرارة مختلفة.

ويضخ الزيت في التقطير التجـزيئي عبر أنـابيب داخـل فـرن ليسخن إلى درجـات حرارة قد تبلغ 385°م. بعدها يدخـل الخليـط النــاتج والمكون من غازات وسـوائل حـارة في أسطوانــة فولاذيـة رأسية تـدعى بـرج التجزئـة أو بـرج الفـقاعـة. وفي أثنـاء صعود المكونات المبخَّرة داخل البرج تتكثف عند مستويات مختلفة. فتتكثف زيوت الوقود الثقيلة في القسم السفلي من البرج، بينما تتكثف المكونات الخفيفة كالبنزين والكيروسين في الأقسام الوسطى والعليا. وتتجمع السوائل في صوان وتسحب إلى الخارج عبر أنابيب على جوانب البرج.

ولا تبرد بعض المكونات بصورة كافية. لذا تمر عبر قمة برج التجزئة إلى وحدة استرداد الأبخرة. وبالمقابل، تبقى مكونات أخرى، تتبخر عند درجات حرارة أعلى من تلك التي في الفرن، في الحالة السائلة أو شبه الصلبة. وتسترد هذه الفضلات من قاع البرج وتُكرَّر إلى منتجات مثل الأسفلت وزيوت التزليق ¸التزييت·.

تسمى المكونات التي تنتج بالتقطير منتجات التمرير المباشر. ويجب أن تخضع جميع هذه المكونات تقريبًا إلى التحويل والمعالجة الكيميائية قبل استخدامها.

الاستخلاص بالمذيب يفرز مكونات إضافية من منتجات معينة للتمرير المباشر. ويذيب مركب كيميائي يدعى المذيب بعض المكونات أو يجعلها تنفصل على هيئة مواد صلبة. وتشمل المذيبات الرئيسية المستخدمة البنزين والفُورْفُورال وفنول. وتحسن كثير من المصافي نوعية زيوت التزليق والبرافين بوساطة الاستخلاص بالمذيب.

البَلْوَرة تستخدم بصورة رئيسية لإزالة الشمع ومواد شبه صلبة أخرى من المكونات الثقيلة؛ إذ تبرد المكونات إلى درجات حرارة تكوَّن عندها بلورات أو تتصلب. بعده تُمرر عبر مرشحات تفصل عنها الجسيمات الصلبة.


التحويل. على الرغم من إمكانية تكرير كل النفط تقريبًا إلى منتجات مفيدة إلا أن لبعض المكونات قيمة أكبر من بعضها الآخر. ويشكل البترول مثلاً نصف المنتجات النفطية المستخدمة في معظم البلدان تقريبًا، ولكنه يمثل نحو10% فقط من منتجات التمرير المباشر. وبالمقابل، تمثل بعض المكونات قليلة الطلب، حصة أكبر من الزيت الخام.

ومن أجل زيادة كميات المنتجات المرغوبة من النفط، طوَّر العلماء عدة طرق لتحويل المكونات قليلة الفائدة إلى تلك التي تحظى بطلب أكبر. وتندرج هذه الطرق تحت مجموعتين رئيسيتين: 1- عمليات التكسير 2-عمليات الدمج. وتمكّن مثل هذه العمليات من إنتاج حوالي نصف برميل من البترول من كل برميل من الزيت الخام.

عمليات التكسير تحول المكونات الثقيلة إلى مكونات أخف، مثل البترول بصورة رئيسية. ولا تزيد هذه العمليات كمية البترول الناتج من الزيت فحسب، وإنما تحسن نوعيته أيضَا. فللبترول المنتج بالتكسير عدد أوكتان أكبر مما للمنتج بالتمرير المباشر. وعدد الأوكتان مقياس لمدى سلاسة احتراق الوقود داخل المحرك.
هناك نوعان رئيسيان من عمليات التكسير: التكسير الحراري والتكسير بالعامل الحفاز. تعرض المكونات الثقيلة في التكسير الحراري إلى درجة حرارة مكثفة، وضغط عالٍ من أجل إضعاف الروابط التي تمسك الجزيئات الكبيرة والمعقدة ببعضها. وتفكك الحرارة والضغط هذه الجزيئات إلى جزيئات أبسط، وهي التي تشكل الأجزاء الخفيفة.

في التكسير بالعامل الحفاز، يستخدم عامل مساعد لتعجيل عملية التكسير الحراري. والعامل الحفاز مادة تبدأ بها التفاعلات الكيميائية أو تسرعها دون أن يطرأ عليها تغيير في أثناء التفاعل. وفي هذا النمط من التكسير، تُسَّخن المكونات، ثم تمرر على معادن تدعى الزيوليتات، وهي أنواع معينة من الطين، أو عوامل حفازة أخرى. وتؤدي الحرارة وفعل الحفاز معًا إلى تكسر الأجزاء الثقيلة إلى مكونات أخف. والتكسير بالعامل الحفاز أكثر شيوعًا من التكسير الحراري، لأ نه يتطلب ضغطًا أقل، وينتج بترولا ذا عدد أوكتان أكبر.

وقد يضاف الهيدروجين إلى الأجزاء أثناء التكسير. ويزيد هذا الإجراء، الذي يُدعى الهدرجة من كمية المنتجات المفيدة.

عمليات الدمج تفعل عكس ما يفعله التكسير؛ إذ تدمج أو تعيد ترتيب الهيدروكربونات الغازية البسيطة لتكون مكونات أكثر تعقيدًا. ونتيجة لذلك، تُحوَّل الكثير من الغازات الناتجة من التقطير والتكسير إلى أنواع وقود سائلة عالية الأوكتان وكيميائيات ذات قيمة. وتشمل عمليات الدمج الرئيسية البلمرة والألْكلة وإعادة التشكيل.

تخضع الغازات في البلمرة إلى الحرارة والضغط في وجود عامل حفاز. فتتحد الجزيئات الهيدروكربونية مكونة جزيئات أكبر تسمى البوليمرات. والبوليمرات مكونات جوهرية في البترول عالي الأوكتان. والألكلة شبيهة بالبلمرة إذ تنتج مكونًا يدعى الألكيلات الذي يستخدم في كل من البترول، ووقود الطيران. أما في إعادة التشكيل فتكون جزيئات الغازات مجموعات هيدروكربونية مختلفة، بعد تعرضها للحرارة والعامل الحفاز. وتنتج إعادة التشكيل أنواع وقود عالية الأوكتان إضافة إلى المركبات الأروماتية، وهي كيميائيات تستخدم في صنع المتفجرات، والمطاط الاصطناعي، وحافظات الطعام، ومنتجات أخرى كثيرة.


المعالجة الكيميائية. تُعالج جميع المكونات تقريبًا كيميائيًا قبل أن تُرسل إلى المستهلكين. وتعتمد المعالجة على نوع الزيت الخام وعلى الاستخدام المُزمع للمنتجات النفطية.

تعالج كثير من المكونات لإزالة الشوائب. وأكثر الشوائب شيوعًا هي مركبات الكبريت التي تلحق الضرر بالمعدات وتلوث الهواء عند حرقها. والمعالجة بالهيدروجين طريقة شائعة الاستعمال لإزالة مركبات الكبريت. تُخْلط المكونات في هذه الطريقة بالهيدروجين، وتسخن ثم تعرض لعامل حفاز حيث يتحد الكبريت بالهيدروجين مكونًا كبريتيد الهيدروجين. ويُزال كبريتيد الهيدروجين لاحقًا باستخدام مذيب.

ويتحسن أداء بعض الأجزاء عند مزجها أو دمجها مع مواد أخرى. فتمزج المصافي مثلاً زيوت تزليق ¸تشحيم· متنوعة للحصول على درجات مختلفة من اللزوجة (القوام). ويُمزج البترول بكيميائيات تُدعى المضافات تساعده على الاحتراق بسلاسة أكثر، كما تعطيه مواصفات خاصة أخرى.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
6 من 34
مصفاة النفط هي عبارة عن منشأة تستقبل النفط الخام وتفرز مواده إلى عدد كبير من المنتجات النفطية الاستهلاكية ؛ كالجازولين و الديزل ووقود الطائرات ووقود السيارات والنفط الأبيض والقار والمئات من المنتجات الأخري. وتتكون المصفاة بشكل عام من:
أبراج الفصل.
مبادلات حرارية.
مضخات كهربائية أو بخارية.
مفاعلات كيمياوية.
اوعية وخزانات للفصل والتخزين.
صمامات ومسيطرات آليه ويدوية.
بالإضافة إلى آلاف الاطنان من الاسلاك الكهربائية والأجهزة الدقيقة.
و يمر النفط داخل المصافي بثلاث مراحل وهي:
الفصل: تفصل المواد المختلفة بالحرارة، فالمركبات ذات درجة غليان عالية تبقى أسفل البرج والمركبات ذات درجة غليان منخفضة ترتفع إلى أعلى البرج وتُسحب منه .
التحويل: إجراء بعض العمليات الكيميائية لتحويل بعض المركبات الناتجة من البرج إلى منتجات مرغوبة كالبوليمرات (البلاستيك و اللدائن).
المعالجة: تنقية المنتجات النفطية من الشوائب وإعدادها للاستهلاك وأيضا يتم استخراج الغازات للاستفادة منها في بقية عمليات الإنتاج ، مثل إنتاج غاز الهيدروجين من النقثا الثقيلة للاستفادة منه في وحدات التكسير بالهيدروجين حيث يتم الاستفادة من آخر قطرة من النفط الخام.و منشأة مصفاة النفط منشأة كبيرة تقدر بمساحة عشرات الملاعب الكروية، وهي تعمل 24 ساعة في اليوم على مدار السنة كما يعمل برج الفصل الحراري على مدار الساعة حيث يزود باستمرار بالنفط الخام وتسحب منه النواتج على ارتفاعات مختلفة أولا بأول.
تحتاج المصفاة لتشغيلها إلى مئات العاملين، كما أن تكاليف إنشائها وتشغيلها تقدر بمليارات الدولارات وأيضا لا يمكن تشغيل هذه المعدات من دون الوحدات المساندة كالإمداد بالطاقة والصيانة والمعدات الثقيلة.
[عدل]
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة خضر الجنابي (mes Ga).
7 من 34
إعداد النفط الخام للتكرير
يتم الإعداد كما يلي:
*طرد الغازات :إن الغاز الذي يصاحب النفط أثناء خروجه من البئر، يجب فصله عن النفط ،وذلك بواسطة خفض سرعة حركة مخلوط النفط والغاز ،وتستخدم طريقة فصل الغاز على عدة مراحل في حالة وجود ضغط عالي في البئر.
* نزع الماء والأملاح:إن الماء، الأملاح، الرمل والطين تصاحب النفط دائما أثناء استخراجه.ويفصل الماء عن النفط في بعض الأحيان بسهولة ،ولكنه يكون مستحلبات ثابتة مع النفط في البعض الآخر هذه الحالة يجب أن يخضع النفط لمعالجة خاصة معقدة نسبيا لفصله. إن تكرير النفط ذو الشوائب يعقد تشغيل الوحدات الصناعية إلى حد كبير، فإذا سخن مثلا نفط يحتوي على الشوائب في مبادل حراري فإنها تترسب على سطح التسخين مما يؤدي إلى خفض كفاءة المبادل الحراري ، وتحتك الشوائب بالأجهزة فتبليها قبل الأوان ،ويؤدي تواجدها في المتبقيات النفطية بعد التقطير إلى خفض جودة هذه الأخيرة وزيادة نسبة الرماد فيها.
ويحتوي الماء الموجود في النفط على كمية كبيرة من الأملاح التي تتوفر بصورة أساسية على هيئة كلوريدات CaCl2و ، MgCl ,و NaCl . ويتكون حمض الهيدروكلوريك من تحلل كلوريد الكالسيوم وخاصة كلوريد المغنسيوم أثناء عملية التقطير، ويحك هذا الحمض الأجهزة (تتآكل تلك الأجهزة بسبب الحمض).
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة خضر الجنابي (mes Ga).
8 من 34
زيت البترول الخام، كما يخرج من باطن الأرض، هو خليط من العديد من المكوّنات الأيدروكربونية المختلفة، وكل من هذه المكونات يمكن حرقها، ولهذا كان زيت البترول الخام مصدرًا رائعًا للوقود، وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المكونات ـ في الوقت نفسه ـ هي مصدر كل احتياجاتنا تقريبًا من زيوت التزييت، ناهيك عن آلاف المنتجات الأخرى، ابتداء من مستحضرات التجميل إلى الألياف الصناعية والمطاط الصناعي والبلاستيك وغير ذلك. وبصفة إجمالية، تعرف العمليات المختلفة، التي يتم بواسطتها إنتاج معظم هذه المنتجات باسم عمليات التكرير.
فالتكرير هو العمليات الضرورية التي يمكن بها معالجة الزيت الخام، واستخلاص المركبات العديدة المرغوب فيها منه، وتحويلها إلى منتجات صالحة للاستهلاك، إذ ليس من الممكن استعمال زيت البترول الخام بالصورة التي يوجد بها باطن الأرض. والمقصود بالتكرير تكسير الزيت الخام إلى مكوناته وجزيئاته الأصلية المكونة من الأيدروجين والكربون، وإعادة ترتيبها لتكون مجموعات تختلف عن الموجودة في الزيت الخام، أي تصنيعها إلى منتجات نهائية صالحة للاستخدام. ويختلف تأثير التسخين على الأجزاء المتعددة للأيدروكربونات، فبعضها إذا فصل من الزيت الخام، يصير غازيّا، وبعضها يصبح سائلاً والبعض الآخر صلبًا. ولكل منها درجة غليان مختلفة، وتستعمل هذه الخاصية في التكرير.
وهناك ثلاث عمليات رئيسة للتكرير، هي:
1. العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
2. العمليات الكيميائية "التحويل" Conversion
3. المعالجة أو التنقية Treatment

العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
عمليات الفصل الأكثر شيوعًا هي:
1. التقطير، وفيها تفصل الجزيئات الأخف ذات درجات الغليان المنخفضة ـ بواسطة الغليان والتكثيف.
2. الاستخلاص بالمذيبات، وفيها تفصل أنواع مختلفة من مواد خليط من بعضها، باستخدام مذيب يمكن فصل بعضها دون الأخرى.
3. التبريد، وفيه يتسبب تبريد الخليط في تصلب أجزاء معينة من المواد، وانفصالها من السائل.
التقطير.
يتم التقطير بواسطة أجهزة التقطير وهي نوعان:
• أجهزة التقطير الابتدائي أو الجوّي.

• أجهزة التقطير تحت ضغط مخلخل "تفريغي".

وفي أجهزة التقطير الابتدائي، تتم عمليتا التبخير والتكثيف في أبراج التجزئة تحت ضغط مساوٍ للضغط الجوي أو أعلى قليلاً. وتعطينا هذه الأجهزة ستة منتجات رئيسة هي: البوتاجاز، والجازولين، والكيروسين، والسولار، والديزل، والمازوت. أما في أجهزة التقطير تحت الضغط المنخفض أو المخلخل، فتتم عمليتا التبخر والتكثيف تحت ضغط يقل عن الضغط الجوي، وأهم منتجاتها الإسفلت، وزيوت التزييت والشحومات

1 . التقطير الابتدائي:
يغلي الماء في درجة معينة تعرف بـ"نقطة الغليان" ويغلي خليط من سائلين قابلين للامتزاج عند درجة تقع بين نقطتي غليان كل منهما. ولكن السائل ذو درجة الغليان المنخفضة يتبخر أسرع من السائل الآخر، وبالتالي تكون نسبته المئوية في البخار أكثر من نسبته المئوية في المزيج السائل. وعند تكثيف بخار الخليط ينتج مزيج تزيد فيه نسبة السائل ذي نقطي الغليان المنخفضة. وباستمرار عملية غليان المزيج، تنقص فيه نسبة السائل ذي نقطة الغليان المنخفضة تدريجيًا. وعندئذ ترتفع نقطة غليان المزيج حتى يكاد البخار لا يحتوي إلا على السائل ذي نقطة الغليان المرتفعة.
وهذه العملية نطلق عليها "التقطير" وبواسطتها يمكن تقسيم المزيج تقريباً إلى المادتين اللتين يتكون منهما. وهذه هي الطريقة التي تتبع في التقطير الابتدائي للزيت الخام بهدف فصله إلى المجموعات الأيدروكربونية التي يتكون منها.
وتعد هذه العمليات الخطوة الأولى التي تستخدم في معامل تكرير البترول لفصل الزيت الخام إلى مكوناته الأساسية الستة السابق ذكرها.
ولكل مجموعة من المواد الهيدروكربونية مدى غليان محدد. ونظرًا لأن الزيت الخام يتكون من جزيئات هيدروكربونية بعضها صغير ذو درجات غليان منخفضة، والبعض الآخر كبير ذو درجات غليان مرتفعة، فإنه يمكن تجزئه الزيت الخام إلى "قطفات"، تكوّن كل منها مجموعة مكونات أيدروكربونية، وذلك بتسخينه. وتتم عمليه التقطير الابتدائي على النحو التالي:
أ. يرفع زيت البترول الخام بالمضخات من مستودعاته إلى فرن، فيتبخر تبخرًا جزئيّاً. ويمر البخار إلى برج التجزئة، ويرتفع تدريجيّا خلال صواني البرج، وكلما ارتفع البخار انخفضت درجة حرارته، وتكثف جزء منه على كل "صينية" من "الصواني" التي يتكون منها برج التجزئة. فإذا ما امتلأت إحدى الصواني، فاض ما عليها من سائل زائد، وسقط على الصينية التي تليها. وتكون كل صينية، عادة، أقل حرارة من التي تحتها، أي أنه كلما كان موقع الصينية مرتفعًا كانت المواد المتجمعة عليها أقل كثافة، وكلما اخترقت فقاعات البخار سائلاً على إحدى هذه الصواني، من خلال حاجز الفقاقيع، تكثف من البخار ذلك الجزء الذي له مدى غليان السائل الموجود على هذه الصينية نفسه، أما المواد الخفيفة التي قد تكون مختلطة بالسائل فإنها تنفصل على شكل مرة أخرى، وتنتقل إلى الصينية التي تعلوها.
ب. ويمكن التحكم في درجة حرارة برج التجزئة بتمرير السائل الموجود في أسفل البرج، في فرن لغليه من جديد، كما يمكن التحكم في درجة الحرارة أعلى البرج بإعادة دفع جزء معين من المنتج الذي يخرج من هذه المنطقة بعد تكثيفه، وتسمّى هذه العملية "الارتداد"، ومع أنه يتجمع على كل صينية من صواني برج التجزئة سائل له مدى غليان يختلف قليلاً، فإن جزءًا معينًا من المنتج سوف يكثف، رغم أن مدى غليانه أقل من مدى غليان معظم السائل المتجمع على الصينية. وعندئذ يتم سحب السائل من صواني خاصة إلى أعلى أبراج جانبية. وفي هذه الأبراج يفيض السائل مجتازاً عددًا قليلاً من الصواني، بينما تطرد الأبخرة المتصاعدة المواد الأقل كثافة. وبذلك يتحدد مدى غليان السائل المنتج، وتعود الهيدروكربونات التي تطرد بالغليان إلى البرج الرئيس. وباستخدام أبراج التنقية الجانبية، يمكن الحصول على الجازولين والكيروسين والسولار من الزيت الخام بدون الحاجة إلى تقطير آخر.
ج. والمنتجات الرئيسة التي تؤخذ من برج التقطير تحت الضغط الجوي هي: الغازات البترولية الخفيفة، التي تستخدم في صناعة الأسمدة، والبوتاجاز والجازولين الذي يستخدم في إنتاج بنزين السيارات، والكيروسين ووقود النفاثات، والسولار، والديزل، وزيت الوقود "المازوت" الذي يستخدم وقودًا أو تغذية لعملية التقطير تحت الضغط المخلخل.
2 . منتجات التقطير الابتدائي:
أ. الغازات البترولية المسالة Liquefied Petroleum gases : (L.P.G.)
هي خليط من غازي البروبان والبيوتان، اللذان يمكن تحويلهما إلى سائل تحت الضغط. ويمكن الحصول عليهما من الغاز الطبيعي، أو من وحدة الجازولين الطبيعي، وكذلك من وحدة التقطير الابتدائي. وهي تعتبر وقودًا منزليًا مهمّا "البوتاجاز"، وكذلك تستخدم مواد وسيطة في الصناعة البتروكيماوية. ويجب الاهتمام بإزالة غاز كبريتيد الأيدروجين منها؛ حيث إنه يسبب مشكلات التآكل. ويتم الحصول من أجهزة التقطير أيضًا على غازي الميثان والأيثان. وهي غازات غير قابلة للتكثيف تحت الضغط الجوي، وتستعمل صناعة الأسمدة.
ب. الجازولين "البنزين" Gasoline:
هي القطفة البترولية التي يصل مدى غليانها حتى 150 م، وهي خليط من الأيدروكربونات من C4 حتى C12، والجازولين غني بالبارافينات العادية والمتفرعة، وكذلك النافثينات وحيدة الحلقة، التي من الممكن أن تكون لها سلاسل جانبية صغيرة، كذلك توجد الأيدروكربونات الأروماتية "العطرية" مثل البنزول والتولوين والزيلين، وأيضًا يوجد إيثيل البنزول. أما بالنسبة لمركبات الكبريت، فتوجد المركبتانات بصفة رئيسة وأحادي الكبريتيد. كذلك يوجد في الجازولين الأحماض الأليفاتية القصيرة والفينولات. وفصل مركب مفرد من الجازولين عملية صعبة وغير ممكنة نظرًا لكثرة عدد الأيزومرات.
ج. الكيروسين Kerosine:
هو المنتج الرئيس لعملية التكرير من حيث حجم الإنتاج، ويستخدم في الإضاءة وكذلك يستخدم وقودًا منزليّا للطبخ والتدفئة، ومكونًا أساسيّا لوقود النفاثات. ويشمل القطفة البترولية ذات مدى الغليان من 150 - 250 م، ويحتوي على البارافينات من C12 حتى C16، كذلك النافثينات ثنائية الحلقة والأيدروكربونات العطرية أحادية الحلقة ذات السلسلة الجانبية الطويلة، مع العطريات ثنائية الحلقة والمركبتانات الحلقية، وتوجد الأحماض النفثينية مع الأحماض الأليفاتية في الكيروسين.
د. السولار "وقود الغاز" (Gas Oil (solar:
هو القطفة البترولية التي تغلي من 250 م حتى 350 م، وتحتوي على البارافينات من ذرة الكربون 17 حتى الكربون 20.(C17-C20 )، والنافثينات ثنائية الحلقة مع العطريات أحادية الحلقة، التي بها عدد كبير من السلاسل الألكيلية الجانبية، وكذلك العطريات ثنائية الحلقة. وتوجد الأنواع المختلفة من المركبات الكبريتية. كذلك المركبات النتروجينية القاعدية وغير القاعدية، وكذلك أمكن استخلاص الأحماض الدهنية من السولار. ويمكن الحصول على وقود محركات الديزل المختلفة من مقطرات الكيروسين والسولار مدى غليان 180 م حتى 360 م غالبًا، وهي قطفات ذات مدى غليان ضيق حسب نوع محرك الديزل.
3 . التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" VACUUM DISTILLATION
وتستخدم هذه الطريقة لتجزئة زيت الوقود الثقيل "المازوت" الناتج من عملية التقطير الابتدائي إلى بيتومين "إسفلت" ومواد أخرى "سولار ومقطرات شمعية"، وتستخدم أساسًا في إنتاج زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير الحراري أو بالعوامل المساعدة التي سيرد ذكرها فيما بعد.
والتقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" يتيح خفض درجة الحرارة اللازمة لتبخير أكبر جزء من زيت الوقود الثقيل "المازوت" للحصول على الإسفلت؛ ذلك لأن درجة الحرارة التي يغلي عندها السائل ترتبط بالضغط الواقع عليه. إذ يمكن تخفيض نقطة غليان السائل بتخفيض الضغط الواقع عليه. وهذه العملية لتفادي عملية التكسير لو تم التقطير تحت الضغط الجوي، إذ إن درجة حرارة زيت الوقود الثقيل "المازوت" إذا ما ارتفعت إلى الدرجات العالية التي يتطلبها تقطيره تحت الضغط الجوي العادي، فإنه لن يتبخر فحسب، بل ينكسر إلى مكونات لها خواص مختلفة تمامًا عن المنتج المطلوب. وتحقق هذه الطريقة خفضًا ملحوظًا في التكاليف.
وفي هذه الطريقة تستخدم أجهزة أو مضخات التفريغ Vacuum Pumps للاحتفاظ بضغط منخفض. كما تستخدم مضخات لرفع الزيت خلال فرن إلى برج التقطير تحت الضغط المنخفض، إذ إن التفريغ يحول دون سحب الزيت بالتدفق الطبيعي. ويتحول الزيت إلى بخار وينساب البتيومين "الإسفلت" إلى القاع، حيث يقابله بخار ماء ذو درجة حرارة عالية، يتسبب في دفع ما قد يكون عالقًا بالإسفلت من مواد زيتية قليلة الكثافة إلى أعلى البرج.
وتخرج الأجزاء ذات الكثافة المنخفضة من أعلى البرج على شكل بخار مختلط ببخار الماء، ليمر على مكثف يكثفهما معًا، ثم يدخل المزيج من السولار والبخار المتكثفين إلى برج الاسترجاع، فترد الأبخرة بسحبها بالمضخات إلى أعلى صينية من صواني برج التجزئة. ويسحب الباقي باعتباره أحد المنتجات النهائية، ويتم سحب الغاز غير المتكثف من أعلى البرج بواسطة مضخات التفريغ.
وتسحب السوائل من برج التقطير على أبعاد مختلفة، ويمرر كل سائل برج تثبيت STABILIZER، لفصل المواد الخفيفة بالاستعانة ببخار الماء وإعادتها إلى البرج. أما الباقي فيبرد على حدة، وهو أساسًا السولار والمقطرات الشمعية التي تصبح المادة الخام لصناعة زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير بالعوامل المساعدة، ويتبقى البيتومين "الإسفلت" في قاع البرج.
وفي عملية التقطير تحت الضغط المنخفض، يمكن الاحتفاظ بالتوزيع الصحيح للحرارة بضبط درجة حرارة المازوت الداخل، كذلك بضبط كميات السولار المرتد الذي تعيده المضخات من برج الاسترجاع إلى البرج، أي يتم تسخين برج التقطير من أسفل إلى أعلى بواسطة المازوت، ويتم تبريده من أعلى إلى أسفل بتأثير الزيت المرتد الذي يسيل من صينية إلى أخرى.
4 . نواتج التقطير تحت التفريغ:
أ. زيوت التزييت: Lubricating Oils
توجد في القطفة التي تغلي من 350 حتى 500 م،ويمكن تقسميها إلى زيوت خفيفة تغلي في المدى 350 - 400 م، وزيوت متوسطة من 400 م إلى 450 م،وزيوت ثقيلة تغلي من 450 حتى 500 م.
وهذه القطفات تحتوي على خليط من الزيوت والشموع والإسفلت، وتختلف نسب هذه المركبات في زيوت التزييت حسب نوع الخام. فالخام ذو القاعدة البارافينية غالبًا لا يحتوي على الإسفلت، والخام ذو القاعدة الإسفلتية لا يحتوي غالبًا على الشموع. والبارافينات في زيوت التزييت تصل عدد ذرات الكربون بها حتى 42 ذرة كربون. والنافثينات ذات حلقات رباعية وخماسية، أما العطريات فهي وحيدة الحلقة حتى ثلاث حلقات، وبها سلاسل جانبية قصيرة. كذلك يمكن تواجد خمسة حلقات في المركبات العليا. وتوجد المركبات الكبريتية ذات الوزن الجزيئي الكبير في زيوت التزييت، كذلك توجد مشتقات الأحماض الكربوكسلية.
ب. البيتومين "الإسفلت"
وهو المتبقي من عملية التقطير تحت التفريغ في الخام ذو القاعدة الإسفلتية.
الاستخلاص بالمذيبات Solvent Extraction:
يتم فصل مكونات الخام في عملية التقطير حسب درجة غليان كل قطفة، وحسب حجم الجزيئات، وليس حسب نوعها، أما في عملية الاستخلاص بالمذيبات، فيتم الفصل حسب النوع الكيميائي للجزيئات، مثل بارافينات أو عطريات أو نافثينات.
يدخل في نطاق عملية الاستخلاص بالمذيبات - التي تعد واحدة من عمليات الفصل المستخدمة في معامل تكرير البترول - عملية إنتاج زيوت التزييت وفيما يلي شرح مبسط لها:
سبق ذكر أن المقطرات الشمعية الناتجة من عمليات التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي"، التي يمكن الحصول عليها من مستويات مختلفة من البرج، يمكن معالجتها لإنتاج زيوت التزييت. وكذلك بالنسبة للمتبقي في قاع البرج، وكل ذلك يتم في حالة معالجة الخامات البارافينية، فهذه المقطرات الشمعية تشكل المواد الأولية اللازمة لإنتاج زيوت التزييت الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، كما يعد المتبقي في قاع البرج المادة الأولية اللازمة لإنتاج الزيوت المتبقية BRIGHT STOCKS، ومن الضروري أن تكون هذه الزيوت على درجة عالية من النقاء، وأن تتوفر فيها المواصفات القياسية العالمية نظرًا لدورها الخطير في كافة الاستخدامات. ولتحقيق ذلك، يلزم معالجة المقطرات الشمعية والمتبقي، باستخدام مذيبات خاصة، لاستخلاص الشوائب من زيوت التزييت. ومن هذه المذيبات:
1. يستخدم البروبان لإزالة المواد الإسفلتية من المتبقي الثقيل في قاع البرج.
2. يستخدم مذيب الفورفورال ومذيب الفينول وغيرهما لتنقية المواد الخام من المركبات العطرية.
3. يستخدم مذيب البنزول والتولوين والميثيل أيثيل كيتون وغيرهما، لتخليص الزيوت من الشموع العالقة بها ويجري فصل الشموع من المستخلص بالتبريد.
4. تستخدم أنواع عديدة من الطفلة الطبيعية أو الصناعية، لتنقية الزيوت من الشوائب والألوان... إلخ، ويمكن الاستعاضة عن هذه العملية بالتنقية عن طريق المعالجة بالأيدروجين، وهو الاتجاه العالمي الآن.
5. للحصول على القطفات المطلوبة، تتم عمليات تقطير لكل من هذه المنتجات، وكذلك عمليات إضافة بعض القطفات لبعضها.
6. يتم إضافة إضافات معينة لكل نوع من الزيوت، لتحسين مواصفاته أو لمنع الأكسدة، وذلك قبل طرح الزيوت في الأسواق.
7. تتم تعبئة الزيوت في عبوات خاصة مختلفة الحجم
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة نبع الأمل (سكون الورد).
9 من 34
كرر كلمة نفط 500 مرة ومبروك صار عندك بنزين وديزل ...الخ
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 34
تكرير النفط
تكرير النفط هو العمليات الضرورية التي يمكن من خلالها معالجة الزيت الخام، بتكسير هذا الأخير إلى مكوناته الأصلية وإعادة ترتيبها وتصنيعها إلى منتجات صالحة للاستعمال.

مصفاة النفط
مصفاة النفط هي عبارة عن منشأة تستقبل النفط الخام وتفرز مواده إلى عدد كبير من المنتجات النفطية الاستهلاكية ؛ كالجازولين و الديزل ووقود الطائرات ووقود السيارات والنفط الأبيض والقار والمئات من المنتجات الأخري. وتتكون المصفاة بشكل عام من:
أبراج الفصل.
مبادلات حرارية.
مضخات كهربائية أو بخارية.
مفاعلات كيمياوية.
اوعية وخزانات للفصل والتخزين.
صمامات ومسيطرات آليه ويدوية.
بالإضافة إلى آلاف الاطنان من الاسلاك الكهربائية والأجهزة الدقيقة.

و يمر النفط داخل المصافي بثلاث مراحل وهي:
الفصل: تفصل المواد المختلفة بالحرارة، فالمركبات ذات درجة غليان عالية تبقى أسفل البرج والمركبات ذات درجة غليان منخفضة ترتفع إلى أعلى البرج وتُسحب منه .
التحويل: إجراء بعض العمليات الكيميائية لتحويل بعض المركبات الناتجة من البرج إلى منتجات مرغوبة كالبوليمرات (البلاستيك و اللدائن).
المعالجة: تنقية المنتجات النفطية من الشوائب وإعدادها للاستهلاك وأيضا يتم استخراج الغازات للاستفادة منها في بقية عمليات الإنتاج ، مثل إنتاج غاز الهيدروجين من النقثا الثقيلة للاستفادة منه في وحدات التكسير بالهيدروجين حيث يتم الاستفادة من آخر قطرة من النفط الخام.و منشأة مصفاة النفط منشأة كبيرة تقدر بمساحة عشرات الملاعب الكروية، وهي تعمل 24 ساعة في اليوم على مدار السنة كما يعمل برج الفصل الحراري على مدار الساعة حيث يزود باستمرار بالنفط الخام وتسحب منه النواتج على ارتفاعات مختلفة أولا بأول.
تحتاج المصفاة لتشغيلها إلى مئات العاملين، كما أن تكاليف إنشائها وتشغيلها تقدر بمليارات الدولارات وأيضا لا يمكن تشغيل هذه المعدات من دون الوحدات المساندة كالإمداد بالطاقة والصيانة والمعدات الثقيلة.

نقل النفط إلى معامل التكرير
ينقل النفط في صورته الخامة أو قابلا للاستعمال بطريقتين:
النقل البريويشمل خطوط الأنابيب وهي أحسن وسيلة لنقل النفط ،بالإضافة إلى الشاحنات أو القطارات الصهريجية.
النقل البحريوتتمثل في الناقلات والبواخر المسطحة.

تكرير النفط
إعداد النفط الخام للتكرير
يتم الإعداد كما يلي:
*طرد الغازات :إن الغاز الذي يصاحب النفط أثناء خروجه من البئر، يجب فصله عن النفط ،وذلك بواسطة خفض سرعة حركة مخلوط النفط والغاز ،وتستخدم طريقة فصل الغاز على عدة مراحل في حالة وجود ضغط عالي في البئر.
* نزع الماء والأملاح:إن الماء، الأملاح، الرمل والطين تصاحب النفط دائما أثناء استخراجه.ويفصل الماء عن النفط في بعض الأحيان بسهولة ،ولكنه يكون مستحلبات ثابتة مع النفط في البعض الآخر هذه الحالة يجب أن يخضع النفط لمعالجة خاصة معقدة نسبيا لفصله. إن تكرير النفط ذو الشوائب يعقد تشغيل الوحدات الصناعية إلى حد كبير، فإذا سخن مثلا نفط يحتوي على الشوائب في مبادل حراري فإنها تترسب على سطح التسخين مما يؤدي إلى خفض كفاءة المبادل الحراري ، وتحتك الشوائب بالأجهزة فتبليها قبل الأوان ،ويؤدي تواجدها في المتبقيات النفطية بعد التقطير إلى خفض جودة هذه الأخيرة وزيادة نسبة الرماد فيها.
ويحتوي الماء الموجود في النفط على كمية كبيرة من الأملاح التي تتوفر بصورة أساسية على هيئة كلوريدات CaCl2و ، MgCl ,و NaCl . ويتكون حمض الهيدروكلوريك من تحلل كلوريد الكالسيوم وخاصة كلوريد المغنسيوم أثناء عملية التقطير، ويحك هذا الحمض الأجهزة (تتآكل تلك الأجهزة بسبب الحمض).

عمليات التكرير
العمليات الفيزيائية"الفصل"
1-التقطير:
فيها تفصل الجزيئات الأخف ذات درجات الغليان المنخفضة بواسطة الغليان والتكثيف كما يلي:
*التقطير الابتدائي أو الجوي : تجزئة النفط الخام إلى قطفات تكون كل منها مجموعة مكونات هيدروكربونية وذلك بتسخينه بحيث:
يرفع النفط الخام بالمضخات من مستودعاته إلى فرن "ولكن عادة يجري له عملية تسخين تدريجي باستعمال مبادلات حرارية تتبادل بين النفط الخام البارد والقادم من الخزانات وبين منتجات برج التكرير الساخنة والتي بحاجة إلى تبريد. وحيث ان هذا العمل يساعد في تخفيف تكاليف التبريد فانه أيضا يمنع تفحم النفط الذي يحدث عندما يتم تسخين النفط بشكل مفاجئ ثم يدخل إلى الفرن فيتبخر تبخرا جزئيا. ويمر البخار إلى برج التجزئة. وترتفع المكونات الغازية تدريجيا خلال صواني البرج . وكلما ارتفع بخار المكونات انخفضت درجة حرارته، وتكثف جزء منه على كل "صينية" من " الصواني " التي يتكون منها برج التجزئة. فإذا ما امتلأت إحدى الصواني ، فاض ما عليها من السائل زائد، وسقط على الصينية التي تليها.و تكون عادة كل صينية أقل حرارة من التي تحتها، أي أنه كلما كان موقع الصينية مرتفعا كانت المواد المتجمعة عليها أقل كثافة وكلما اخترقت فقاعات البخار سائلا على إحدى هذه الصواني من خلال حاجز الفقاقيع، تكثف من البخار ذلك الذي له مدى غليان السائل الموجود على هذه الصينية نفسه، أما المواد المواد الخفيفة التي قد تكون مختلطة بالسائل فإنها تنفصل على شكل مرة أخرى وتنتقل إلى الصينية التي تعلوها.
ويمكن التحكم في درجة حرارة برج التجزئة بتمرير السائل الموجود في أسفل البرج، في فرن لغليه من جديد كما يمكن التحكم في درجة الحرارة أعلى البرج بإعادة دفع جزء معين من المنتج الذي يخرج من هذه المنطقة بعد تكثيفه وتسمى هذه العملية " الارتداد". ومع أنه يتجمع على كل صينية من صواني برج التجزئة سائل له نقطة غليان يختلف قليلا ،فإن جزءا معينا من المنتج سوف يتكثف ،رغم أن نقطة غليانه أقل من نقاط غليان معظم السائل المتجمع على الصينية؟ وعندئذ يتم سحب السائل من صواني خاصة إلى أعلى أبراج جانبية . وفي هذه الأبراج يفيض السائل مجتازا عددا قليلا من الصواني، بينما تطرد الأبخرة المتصاعدة المواد أقل كثافة وبذلك تتحدد نقطة غليان السائل المنتج ، وتعود الهيدروكربونات التي تطرد بالغليان إلى البرج الرئيسي.
المنتجات الرئيسية التي تأخذ من برج التقطير تحت الضغط الجوي هي:الغازات النفطية الخفيفة التي تستخدم في صناعة الأسمدة ،البوتاجاز، الجازولين الذي يستخدم في إنتاج بنزين السيارات ،و الكيروسين ،و السولار ،و الديزل و المازوت .
*التقطير تحت الضغط المخلخل"التفريغي":تستخدم هذه الطريقة لتجزئة زيت الوقود الثقيل "المازوت" الناتج من عملية التقطير الابتدائي إلى بيتومين "أسفلت" و "قار" ومواد أخرى "سولار" و"مقطرات شمعية" وتستخدم أساسا في إنتاج الزيوت والشحوم؟ كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير الحراري أو بالعوامل المساعدة (المحفزات).
ونشير إلى أنه يجب خفض درجة الحرارة اللازمة لتبخير أكبر جزء من زيت الوقود الثقيل للحصول على الأسفلت لأنه يمكن تخفيض نقطة غليان السائل بتخفيض الضغط الواقع عليه. وفي هذه الطريقة تستخدم أجهزة أو مضخات التفريغ للاحتفاظ بضغط منخفض ،كما تستخدم مضخات لرفع الزيت خلال الفرن إلى برج التقطير تحت الضغط المنخفض . إذ أن التفريغ يحول دون سحب الزيت بالتدفق الطبيعي ويتحول الزيت إلى بخار الزيت وينساب الأسفلت إلى القاع حيث يقابله بخار ماء ذو درجة عالية، يتسبب في دفع ما قد يكون عالقا بالإسفلت من مواد زيتية قليلة الكثافة إلى أعلى البرج.
وتخرج الأجزاء ذات الكثافة المنخفضة من أعلى البرج على شكل بخار السوائل مختلطا ببخار الماء ،ليمر على مكثف يكثفهما معا .ثم يدخل المزيج من السولار والبخار المتكثفين إلى برج الاسترجاع، فترد الأبخرة بسحبها بالمضخات إلى أعلى الصينية من صواني برج التجزئة . ويسحب الباقي باعتباره أحد المنتجات النهائية، ويتم سحب الغاز غير المكثف من أعلى البرج بواسطة مضخات التفريغ.
وتسحب السوائل من برج التقطير على أبعاد مختلفة فيمرر كل سائل ببرج تثبيت لفصل المواد الخفيفة بالاستعانة ببخار الماء وإعادتها إلى البرج. أما الباقي فيبرد على حده ، وهو أساسا السولار والمقطرات الشمعية التي تصبح المادة الخام لصناعة زيوت التزييت والشحومات ، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير بالعوامل المساعدة ويتبقى "الاسفلت" في قاع البرج.
تتمثل نتائج التقطير تحت التفريغ في: زيوت التزييت ، الأسفلت.
2- الاستخلاص بالمذيبات:
يتم الفصل فيها حسب النوع الكيميائي للجزيئات، مثل بارافينات، عطريات أو نافثينات. يدخل في نطاق هذه العملية إنتاج زيوت التزييت ، إذ أن المقطرات الشمعية الناتجة من عمليات التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" التي يمكن الحصول عليها من مستويات مختلفة من البرج ، يمكن معالجتها لإنتاج زيوت التزييت. وكذلك بالنسبة للمتبقي في قاع البرج ، وكل ذلك يتم في حالة معالجة الخامات البارافينية. فهذه المقطرات تشكل المواد الأولية اللازمة لإنتاج زيوت التزييت الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. كما يعد المتبقي في قاع البرج المادة الأولية لإنتاج الزيوت المتبقية. ومن الضروري إن تكون هذه الزيوت على درجة عالية من النقاء. وأن تتوفر فيها المواصفات القياسية العالمية نظرا لدورها الخطير في كافة الاستخدامات . ولتحقيق ذلك يلزم معالجة المقطرات الشمعية والمتبقي باستخدام مذيبات خاصة لاستخلاص الشوائب من زيوت التزييت.
3- التبريد:
تشمل عمليات التبريد مايلي :
*فصل "فرز"الغازات: يدخل في نطاق عمليات التبريدالتي تعد واحدة من عمليات الفصل المستخدمة في صناعة التكرير –عملية "فرز" الغازات الناتجة من عمليتي التكسير الحراري والتكسير بالعوامل المساعدة في معامل التكرير.و تعد هذه الغازات من أهم المصادر والمواد الأولية اللازمة للصناعة البتروكيمياوية، والمصدر الآخر هو الغاز الطبيعي الذي يستخرج من بعض الآبار.
*تثبيت البنزين: يؤدي تخزين البنزين في الأجواء الحارة إلى تبخر البروبان والبيوتان الذين يحتويهما البنزين، وذلك لانخفاض درجة حرارتهما.يتم فصل هاذين الغازين وتعبئتهما في أسطوانات تحت ضغط مرتفع بحيث يتم الاحتفاظ بهما في شكل سائل، ويستخدم البيوتان وقودا في الأجهزة المنزلية، تتم هذه العملية في أبراج تعمل بطريقة تشبه تماما أي برج آخر للتجزئة، إلا أنها تعمل تحت ضغوط عالية لكي يبقى السائل المرتد في حالة السيولة دائما.
*العدد الأكتاني للبنزين"الجازولين":تعد الخواص المانعة للثبات التفجيري أحد البارامترات الأساسية التي تحدد جودة الوقود الناتج من النفط، والمخصص لمحركات الاحتراق الداخلي للشرارة الكهربائية. ويطلق اسم العدد الأكتاني للوقود على دليل ثباته التفجيري ويجري تقدير الخواص التفجيرية للوقود في المحرك بواسطة مقارنة الوقود المطلوب دراسته مع وقود آخر قياسي، والوقودان القياسيان هما :
الأيزوأوكتان(2-2-4-ثلاثي مثيل بنتان):عدده الأكتاني يساوي 100،وذلك لأنه قليل التفجير.
الهبتان العادي:سهل التفجروعدده الأكتاني معدوم، أما العدد الأكتاني لمخاليط الأيزوأوكتان والهبتان العادي يكون مداه من الصفر إلى 100.
*العدد الأكتاني للوقود:يساوي عدديا النسبة المئوية"بالحجم" للأيزوأكتان في مخلوطه مع الهبتان العادي التي يكون عندها الثبات التفجيري لهذا المخلوط مساويا للثبات التفجيري للوقود الجاري اختباره.
*العدد السيتاني لوقود الديزل:يشتعل الوقود في ماكينات الديزل بالانضغاط، ويستخدم لها قطفات من وقود الديزل مدى غليانه من 180-360°م، ويعد العدد السيتاني الدليل الذي يبين ميل وقود الديزل إلى الاشتعال العفوي بالانضغاط عن طريق مقارنة اشتعالية الوقود المختبر باشتعالية مخلوط من وقودين قياسيينهما:
السيتان:عدده السيتاني يساي100.
هيدروكربون أروماتي:عدده السيتاني معدوم.
العمليات الكيميائية"التحويل"
هي عملية كيميائية تجري تحت تأثير الحرارة والضغط أو بالعوامل المساعدة والهدف منها زيادة كمية وقود السيارات والنفاثات وجودته حيث يتم فيها تغير جزيئات الهيدروكربونات الموجودة في النفط وتشمل هذه العمليات ما يلي:
العمليات التحويلية الحرارية.
عملية التكسير بالعامل المساعد.
الإصلاح الحفزي للبنزين.
عمليات استخدام الغازات النفطية.
التنقية"المعالجة"
هي العمليات النهائية للمنتجات النفطية، وتكون إما فيزيائية أو كيميائية، والكيمياويات المستخدمة في عمليات التنقية كثيرة، منها محلول الصودا الكاوية الذي يستخدم في تنقية البوتاجاز والبنزين من كبريتيد الهيدروجين، وحمض الكبريتيك المركزالذي يستخدم في تنقية الكيروسين من المواد الكبريتية والعطرية التي تسبب تصاعد الدخان الأسود، كما يستخدم في تنقية وقود النفاثات وغيره، كذلك يستخدم غاز الهيدروجين في إزالة العديد من الشوائب.
*إزالة كبريتيد الهيدروجين: H2S موجود أساسا في الخام أو تكون نتيجة تحللالمركبات الكبريتية خلال العمليات المختلفة، وهو ذو رائحة كريهة، يتحول بسرعة إلى كبريتيت مما يسبب تآكل الآلات والمعدات وهناك طريقتين لإزالته:
إذا كانت نسبته ضئيلة يستخدم محلول الصودا الكاوية.
إذا كانت نسبته عالية يستخدم سائل لامتصاص H2S
*التنقية بالهيدروجين: تستخدم الآن تجاريا على نطاق واسع لأنها تزيل المواد الكبريتية المحدثة للتآكل ،وتؤدي إلى إزالة المواد النيتروجينية والأكسوجينية والهالوجينية ،وإزالة الشوائب المعدنية الموجودة في الزيت.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة asddada (Ahmad k).
11 من 34
تكرير النفط هو العمليات الضرورية التي يمكن من خلالها معالجة الزيت الخام، بتكسير هذا الأخير إلى مكوناته الأصلية وإعادة ترتيبها وتصنيعها إلى منتجات صالحة للاستعمال.
مصفاة النفط

مصفاة النفط هي عبارة عن منشأة تستقبل النفط الخام وتفرز مواده إلى عدد كبير من المنتجات النفطية الاستهلاكية ؛ كالجازولين و الديزل ووقود الطائرات ووقود السيارات والنفط الأبيض والقار والمئات من المنتجات الأخري. وتتكون المصفاة بشكل عام من:
أبراج الفصل.
مبادلات حرارية.
مضخات كهربائية أو بخارية.
مفاعلات كيمياوية.
اوعية وخزانات للفصل والتخزين.
صمامات ومسيطرات آليه ويدوية.
بالإضافة إلى آلاف الاطنان من الاسلاك الكهربائية والأجهزة الدقيقة.
و يمر النفط داخل المصافي بثلاث مراحل وهي:
الفصل: تفصل المواد المختلفة بالحرارة، فالمركبات ذات درجة غليان عالية تبقى أسفل البرج والمركبات ذات درجة غليان منخفضة ترتفع إلى أعلى البرج وتُسحب منه .
التحويل: إجراء بعض العمليات الكيميائية لتحويل بعض المركبات الناتجة من البرج إلى منتجات مرغوبة كالبوليمرات (البلاستيك و اللدائن).
المعالجة: تنقية المنتجات النفطية من الشوائب وإعدادها للاستهلاك وأيضا يتم استخراج الغازات للاستفادة منها في بقية عمليات الإنتاج ، مثل إنتاج غاز الهيدروجين من النقثا الثقيلة للاستفادة منه في وحدات التكسير بالهيدروجين حيث يتم الاستفادة من آخر قطرة من النفط الخام.و منشأة مصفاة النفط منشأة كبيرة تقدر بمساحة عشرات الملاعب الكروية، وهي تعمل 24 ساعة في اليوم على مدار السنة كما يعمل برج الفصل الحراري على مدار الساعة حيث يزود باستمرار بالنفط الخام وتسحب منه النواتج على ارتفاعات مختلفة أولا بأول.
تحتاج المصفاة لتشغيلها إلى مئات العاملين، كما أن تكاليف إنشائها وتشغيلها تقدر بمليارات الدولارات وأيضا لا يمكن تشغيل هذه المعدات من دون الوحدات المساندة كالإمداد بالطاقة والصيانة والمعدات الثقيلة.
نقل النفط إلى معامل التكرير

ينقل النفط في صورته الخامة أو قابلا للاستعمال بطريقتين:
النقل البريويشمل خطوط الأنابيب وهي أحسن وسيلة لنقل النفط ،بالإضافة إلى الشاحنات أو القطارات الصهريجية.
النقل البحريوتتمثل في الناقلات والبواخر المسطحة.
تكرير النفط
إعداد النفط الخام للتكرير
يتم الإعداد كما يلي:
*طرد الغازات :إن الغاز الذي يصاحب النفط أثناء خروجه من البئر، يجب فصله عن النفط ،وذلك بواسطة خفض سرعة حركة مخلوط النفط والغاز ،وتستخدم طريقة فصل الغاز على عدة مراحل في حالة وجود ضغط عالي في البئر.
* نزع الماء والأملاح:إن الماء، الأملاح، الرمل والطين تصاحب النفط دائما أثناء استخراجه.ويفصل الماء عن النفط في بعض الأحيان بسهولة ،ولكنه يكون مستحلبات ثابتة مع النفط في البعض الآخر هذه الحالة يجب أن يخضع النفط لمعالجة خاصة معقدة نسبيا لفصله. إن تكرير النفط ذو الشوائب يعقد تشغيل الوحدات الصناعية إلى حد كبير، فإذا سخن مثلا نفط يحتوي على الشوائب في مبادل حراري فإنها تترسب على سطح التسخين مما يؤدي إلى خفض كفاءة المبادل الحراري ، وتحتك الشوائب بالأجهزة فتبليها قبل الأوان ،ويؤدي تواجدها في المتبقيات النفطية بعد التقطير إلى خفض جودة هذه الأخيرة وزيادة نسبة الرماد فيها.
ويحتوي الماء الموجود في النفط على كمية كبيرة من الأملاح التي تتوفر بصورة أساسية على هيئة كلوريدات CaCl2و ، MgCl ,و NaCl . ويتكون حمض الهيدروكلوريك من تحلل كلوريد الكالسيوم وخاصة كلوريد المغنسيوم أثناء عملية التقطير، ويحك هذا الحمض الأجهزة (تتآكل تلك الأجهزة بسبب الحمض).
عمليات التكرير

العمليات الفيزيائية"الفصل"
1-التقطير:
فيها تفصل الجزيئات الأخف ذات درجات الغليان المنخفضة بواسطة الغليان والتكثيف كما يلي:
*التقطير الابتدائي أو الجوي : تجزئة النفط الخام إلى قطفات تكون كل منها مجموعة مكونات هيدروكربونية وذلك بتسخينه بحيث:
يرفع النفط الخام بالمضخات من مستودعاته إلى فرن "ولكن عادة يجري له عملية تسخين تدريجي باستعمال مبادلات حرارية تتبادل بين النفط الخام البارد والقادم من الخزانات وبين منتجات برج التكرير الساخنة والتي بحاجة إلى تبريد. وحيث ان هذا العمل يساعد في تخفيف تكاليف التبريد فانه أيضا يمنع تفحم النفط الذي يحدث عندما يتم تسخين النفط بشكل مفاجئ ثم يدخل إلى الفرن فيتبخر تبخرا جزئيا. ويمر البخار إلى برج التجزئة. وترتفع المكونات الغازية تدريجيا خلال صواني البرج . وكلما ارتفع بخار المكونات انخفضت درجة حرارته، وتكثف جزء منه على كل "صينية" من " الصواني " التي يتكون منها برج التجزئة. فإذا ما امتلأت إحدى الصواني ، فاض ما عليها من السائل زائد، وسقط على الصينية التي تليها.و تكون عادة كل صينية أقل حرارة من التي تحتها، أي أنه كلما كان موقع الصينية مرتفعا كانت المواد المتجمعة عليها أقل كثافة وكلما اخترقت فقاعات البخار سائلا على إحدى هذه الصواني من خلال حاجز الفقاقيع، تكثف من البخار ذلك الذي له مدى غليان السائل الموجود على هذه الصينية نفسه، أما المواد المواد الخفيفة التي قد تكون مختلطة بالسائل فإنها تنفصل على شكل مرة أخرى وتنتقل إلى الصينية التي تعلوها.
ويمكن التحكم في درجة حرارة برج التجزئة بتمرير السائل الموجود في أسفل البرج، في فرن لغليه من جديد كما يمكن التحكم في درجة الحرارة أعلى البرج بإعادة دفع جزء معين من المنتج الذي يخرج من هذه المنطقة بعد تكثيفه وتسمى هذه العملية " الارتداد". ومع أنه يتجمع على كل صينية من صواني برج التجزئة سائل له نقطة غليان يختلف قليلا ،فإن جزءا معينا من المنتج سوف يتكثف ،رغم أن نقطة غليانه أقل من نقاط غليان معظم السائل المتجمع على الصينية؟ وعندئذ يتم سحب السائل من صواني خاصة إلى أعلى أبراج جانبية . وفي هذه الأبراج يفيض السائل مجتازا عددا قليلا من الصواني، بينما تطرد الأبخرة المتصاعدة المواد أقل كثافة وبذلك تتحدد نقطة غليان السائل المنتج ، وتعود الهيدروكربونات التي تطرد بالغليان إلى البرج الرئيسي.
المنتجات الرئيسية التي تأخذ من برج التقطير تحت الضغط الجوي هي:الغازات النفطية الخفيفة التي تستخدم في صناعة الأسمدة ،البوتاجاز، الجازولين الذي يستخدم في إنتاج بنزين السيارات ،و الكيروسين ،و السولار ،و الديزل و المازوت .
*التقطير تحت الضغط المخلخل"التفريغي":تستخدم هذه الطريقة لتجزئة زيت الوقود الثقيل "المازوت" الناتج من عملية التقطير الابتدائي إلى بيتومين "أسفلت" و "قار" ومواد أخرى "سولار" و"مقطرات شمعية" وتستخدم أساسا في إنتاج الزيوت والشحوم؟ كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير الحراري أو بالعوامل المساعدة (المحفزات).
ونشير إلى أنه يجب خفض درجة الحرارة اللازمة لتبخير أكبر جزء من زيت الوقود الثقيل للحصول على الأسفلت لأنه يمكن تخفيض نقطة غليان السائل بتخفيض الضغط الواقع عليه. وفي هذه الطريقة تستخدم أجهزة أو مضخات التفريغ للاحتفاظ بضغط منخفض ،كما تستخدم مضخات لرفع الزيت خلال الفرن إلى برج التقطير تحت الضغط المنخفض . إذ أن التفريغ يحول دون سحب الزيت بالتدفق الطبيعي ويتحول الزيت إلى بخار الزيت وينساب الأسفلت إلى القاع حيث يقابله بخار ماء ذو درجة عالية، يتسبب في دفع ما قد يكون عالقا بالإسفلت من مواد زيتية قليلة الكثافة إلى أعلى البرج.
وتخرج الأجزاء ذات الكثافة المنخفضة من أعلى البرج على شكل بخار السوائل مختلطا ببخار الماء ،ليمر على مكثف يكثفهما معا .ثم يدخل المزيج من السولار والبخار المتكثفين إلى برج الاسترجاع، فترد الأبخرة بسحبها بالمضخات إلى أعلى الصينية من صواني برج التجزئة . ويسحب الباقي باعتباره أحد المنتجات النهائية، ويتم سحب الغاز غير المكثف من أعلى البرج بواسطة مضخات التفريغ.
وتسحب السوائل من برج التقطير على أبعاد مختلفة فيمرر كل سائل ببرج تثبيت لفصل المواد الخفيفة بالاستعانة ببخار الماء وإعادتها إلى البرج. أما الباقي فيبرد على حده ، وهو أساسا السولار والمقطرات الشمعية التي تصبح المادة الخام لصناعة زيوت التزييت والشحومات ، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير بالعوامل المساعدة ويتبقى "الاسفلت" في قاع البرج.
تتمثل نتائج التقطير تحت التفريغ في: زيوت التزييت ، الأسفلت.
2- الاستخلاص بالمذيبات:
يتم الفصل فيها حسب النوع الكيميائي للجزيئات، مثل بارافينات، عطريات أو نافثينات. يدخل في نطاق هذه العملية إنتاج زيوت التزييت ، إذ أن المقطرات الشمعية الناتجة من عمليات التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" التي يمكن الحصول عليها من مستويات مختلفة من البرج ، يمكن معالجتها لإنتاج زيوت التزييت. وكذلك بالنسبة للمتبقي في قاع البرج ، وكل ذلك يتم في حالة معالجة الخامات البارافينية. فهذه المقطرات تشكل المواد الأولية اللازمة لإنتاج زيوت التزييت الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. كما يعد المتبقي في قاع البرج المادة الأولية لإنتاج الزيوت المتبقية. ومن الضروري إن تكون هذه الزيوت على درجة عالية من النقاء. وأن تتوفر فيها المواصفات القياسية العالمية نظرا لدورها الخطير في كافة الاستخدامات . ولتحقيق ذلك يلزم معالجة المقطرات الشمعية والمتبقي باستخدام مذيبات خاصة لاستخلاص الشوائب من زيوت التزييت.
3- التبريد:
تشمل عمليات التبريد مايلي :
*فصل "فرز"الغازات: يدخل في نطاق عمليات التبريدالتي تعد واحدة من عمليات الفصل المستخدمة في صناعة التكرير –عملية "فرز" الغازات الناتجة من عمليتي التكسير الحراري والتكسير بالعوامل المساعدة في معامل التكرير.و تعد هذه الغازات من أهم المصادر والمواد الأولية اللازمة للصناعة البتروكيمياوية، والمصدر الآخر هو الغاز الطبيعي الذي يستخرج من بعض الآبار.
*تثبيت البنزين: يؤدي تخزين البنزين في الأجواء الحارة إلى تبخر البروبان والبيوتان الذين يحتويهما البنزين، وذلك لانخفاض درجة حرارتهما.يتم فصل هاذين الغازين وتعبئتهما في أسطوانات تحت ضغط مرتفع بحيث يتم الاحتفاظ بهما في شكل سائل، ويستخدم البيوتان وقودا في الأجهزة المنزلية، تتم هذه العملية في أبراج تعمل بطريقة تشبه تماما أي برج آخر للتجزئة، إلا أنها تعمل تحت ضغوط عالية لكي يبقى السائل المرتد في حالة السيولة دائما.
*العدد الأكتاني للبنزين"الجازولين":تعد الخواص المانعة للثبات التفجيري أحد البارامترات الأساسية التي تحدد جودة الوقود الناتج من النفط، والمخصص لمحركات الاحتراق الداخلي للشرارة الكهربائية. ويطلق اسم العدد الأكتاني للوقود على دليل ثباته التفجيري ويجري تقدير الخواص التفجيرية للوقود في المحرك بواسطة مقارنة الوقود المطلوب دراسته مع وقود آخر قياسي، والوقودان القياسيان هما :
الأيزوأوكتان(2-2-4-ثلاثي مثيل بنتان):عدده الأكتاني يساوي 100،وذلك لأنه قليل التفجير.
الهبتان العادي:سهل التفجروعدده الأكتاني معدوم، أما العدد الأكتاني لمخاليط الأيزوأوكتان والهبتان العادي يكون مداه من الصفر إلى 100.
*العدد الأكتاني للوقود:يساوي عدديا النسبة المئوية"بالحجم" للأيزوأكتان في مخلوطه مع الهبتان العادي التي يكون عندها الثبات التفجيري لهذا المخلوط مساويا للثبات التفجيري للوقود الجاري اختباره.
*العدد السيتاني لوقود الديزل:يشتعل الوقود في ماكينات الديزل بالانضغاط، ويستخدم لها قطفات من وقود الديزل مدى غليانه من 180-360°م، ويعد العدد السيتاني الدليل الذي يبين ميل وقود الديزل إلى الاشتعال العفوي بالانضغاط عن طريق مقارنة اشتعالية الوقود المختبر باشتعالية مخلوط من وقودين قياسيينهما:
السيتان:عدده السيتاني يساي100.
هيدروكربون أروماتي:عدده السيتاني معدوم.
[عدل]العمليات الكيميائية"التحويل"
هي عملية كيميائية تجري تحت تأثير الحرارة والضغط أو بالعوامل المساعدة والهدف منها زيادة كمية وقود السيارات والنفاثات وجودته حيث يتم فيها تغير جزيئات الهيدروكربونات الموجودة في النفط وتشمل هذه العمليات ما يلي:
العمليات التحويلية الحرارية.
عملية التكسير بالعامل المساعد.
الإصلاح الحفزي للبنزين.
عمليات استخدام الغازات النفطية.
[عدل]التنقية"المعالجة"
هي العمليات النهائية للمنتجات النفطية، وتكون إما فيزيائية أو كيميائية، والكيمياويات المستخدمة في عمليات التنقية كثيرة، منها محلول الصودا الكاوية الذي يستخدم في تنقية البوتاجاز والبنزين من كبريتيد الهيدروجين، وحمض الكبريتيك المركزالذي يستخدم في تنقية الكيروسين من المواد الكبريتية والعطرية التي تسبب تصاعد الدخان الأسود، كما يستخدم في تنقية وقود النفاثات وغيره، كذلك يستخدم غاز الهيدروجين في إزالة العديد من الشوائب.
*إزالة كبريتيد الهيدروجين: H2S موجود أساسا في الخام أو تكون نتيجة تحللالمركبات الكبريتية خلال العمليات المختلفة، وهو ذو رائحة كريهة، يتحول بسرعة إلى كبريتيت مما يسبب تآكل الآلات والمعدات وهناك طريقتين لإزالته:
إذا كانت نسبته ضئيلة يستخدم محلول الصودا الكاوية.
إذا كانت نسبته عالية يستخدم سائل لامتصاص H2S
*التنقية بالهيدروجين: تستخدم الآن تجاريا على نطاق واسع لأنها تزيل المواد الكبريتية المحدثة للتآكل ،وتؤدي إلى إزالة المواد النيتروجينية والأكسوجينية والهالوجينية ،وإزالة الشوائب المعدنية الموجودة في الزيت.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة فاتنة الجمال.
12 من 34
يتم تكرير النفط عبر وضعه تحت النار ثم تسخينه وتبخيره ويتحول الى طبقات فالغاز يرتفع الى اعلى ويدخل داخل مواسير والاثقل مثل الازفلت ينزل الى اسفل والشحم الذي يستخدم للسيارات فوق الازفلت وهكذا طبقه فوق طبقه وتكون مشتقات النفط التي تنقسم بواسطه التبخير ويستخدم منها:-
١-البنزين
٢-الكرويسين
٣-الديزل
٤-الغاز
٥-الازفلت
٦-الشحم
٧-البلاستيك
٨-زيوت محركات السيارات والمركبات
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
13 من 34
إن صناعة التكرير تلعب دوراً رئيسياً وأساسياً في توفير الطاقة لاقتصاد كثير من الدول النامية، الأمر الذي
جعل دراسة وتحليل هذه الصناعة والنظر العميق في متغيراتها وتطوراتها أمراً شديد الأهمية.
ويقيم تقدم هذه الصناعة بمدى قدرتها على مواكبة التقدم الإنساني، ومدى استجابتها لزيادة وعي ومتطلبات الأمم، وذلك بإنتاج مواد صديقة للبيئية وذات جدوى اقتصادية عالية تسهم في تطوير ورفاهية الشعوب.
وعليه فإن المصافي الحديثة في جميع أنحاء العالم تركز وتجتهد بإنتاج المشتقات النفطية ذات الكثافة المنخفضة التي تتميز بأسعار عالية مثل الجازولين(البنزين) والديزل والكيروسين، وتحاول قدر المستطاع أن تخفف وتبتعد عن انتاج المشتقات النفطية الثقيلة المليئة بالكربون والملوثات الأخرى بالإضافة إلى كونها تتميز بأسعار منخفضة.
لذلك، يجب أن ندرك حقيقة أن من لا يتقدم يتقادم، وعليه نقول أين نحن من هذا التقدم في مجال صناعة التكرير وكيف يمكن لمصافي التكرير في بلادنا أن تواكب المجتمعات الأخرى في المنطقة والعالم من حيث إنتاج مشتقات نفطية ذات جودة عالية تتناسب والمتطلبات الإقليمية والعالمية فيما يخص حماية البيئة من الملوثات الناتجة من المشتقات النفطية منخفضة الجودة التي تستخدمها وسائل النقل المختلفة أو الآلات والمحركات المختلفة؟ وكيف يمكن استغلال بقايا التقطير الأولي ذات السعر المنخفض(زيت الوقود) في إنتاج مواد خفيفة وبأسعار وجودة عاليين؟
هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذه المقالة وبصورة مختصرة، فكما هو معروف تقوم مصافي تكرير النفط على اختلاف أنواعها وتعدد عملياتها بإنتاج مشتقات نفطية عديدة يمكن استخدامها في أغراض مختلفة، ولعل من أهمها الجازولين(وقود السيارات)، بالإضافة إلى المنتجات الأخرى ابتداء من الغازات الهيدروكربونية الخفيفة ومروراً بالكيروسين وحتى زيوت التشحيم والشموع والإسفلت، وذلك باستخدام طرق الفصل والتحول والمعالجة والإضافة بتسلسل وتتابع للحصول على أكبر قدر ممكن من المنتجات بنوعية عالية.
إن أهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي تتم في مصافي البترول تشمل تقطير الخام DISTILLATION  وعملية التكسير باستخدام العامل المساعدCATALYTIC CRACKING
والتكسير الحراري THERMAL CRACKING والتكسير الهيدروجيني HYDRO-CRACKING
وإعادة التشكيل(التهذيب) باستخدام العامل المساعد CATALYTIC REFORMING وعمليات البلمرة POLYMERIZATION والألكلة ALKYLATION والأسمرة (التماكب) ISOMERIZATION، كما تشمل عمليات تصنيع الإسفلت.
وعلى هذا الأساس فكل مصفاة لها تصميمها الخاص الذي يميزها عن غيرها، ولا تخرج تصاميم مصافي تكرير النفط عن واحدة من المجموعات التالية:
مصفاة قطف المنتجات المتطايرة
TOPPING REFINERY
وهي أيسر المصافي وتعد اللبنة الأساسية لها وتحتوي على وحدات التقطير الأولية(التقطير).
مصفاة تكسير النفط
CRACKING REFINERY
وتسخدم فيها عمليات التكسير الحراري أو التكسير بالعامل المساعد إضافة إلى التقطير.
المصفاة البتروكيميائية
REFINERY   PETROCHEMICAL
ويضاف فيها بعض العمليات البتروكيميائية.
مصفاة التشحيم
LUBRICATING REFINERY
ويكون إنتاج زيوت التشحيم أو زيوت التزييت عملية أساسية إضافة إلى العمليات الأخرى.
المصفاة المتكاملة
INTEGRATED REFINERY
ويجمع هذا النوع من المصافي كل العمليات الأساسية بما فيها بعض العمليات البتروكيميائية حيث ويمكن تقسيم العمليات الموجودة في مصافي التكرير إلى ما يلي:ـ
1 - عمليات الفصل الفيزيائية:
(تشمل التقطير والتبلور والاستخلاص بالمذيبات والامتصاص (للسوائل والغازات) والامتصاص (للسوائل والغازات مع المواد الصلبة))، وغيرها.
2 - عمليات التحويل الكيميائية:
(وتشمل عمليات التكسير والتهذيب والبلمرة والألكلة والأسمرة، وغيرها)
3 - عمليات المعالجة:
(وتستخدم لتنقية منتجات عمليات  الفصل الفيزيائية وعمليات التحويل الكيميائية لجعلها موافقة للمواصفات التسويقية من ناحية الرائحة واللون والثبات أو لإزالة المواد الشائبة الموجودة فيها).
4 - العمليات المساعدة:
(وتشمل عمليات الخلط لبعض المنتجات أو إضافة مواد للحصول على منتجات ملائمة للمواصفات التسويقية).
وإجمالاً يمكن تلخيص مراحل تكرير النفط التي تهدف للحصول على منتجات خفيفة واستغلال زيت الوقود(المازوت) للحصول على تلك المنتجات وبجودة عالية بالخطوات الآتية:
المرحلة الأولى: استخلاص المنتجات الخفيفة بواسطة ا لتقطير.
المرحلة الثانية: الحصول على زيت الغاز GAS OIL من زيت الوقود FUEL OIL  بالتقطير الفراغي، ثم تكسير زيت الغاز بواسطة المساعد أو بالعامل المساعد مع الهيدروجين لزيادة كمية المنتجات الخفيفة.
المرحلة الثالثة: استخلاص الزيوت الثقيلة من الإسفلت بواسطة المذيبات، ثم تكسير هذه الزيوت بواسطة العامل المساعد أو بالعامل المساعد مع الهيدروجين لزيادة كمية المنتجات الخفيفة.
المرحلة الرابعة: تحويل المخلفات إلى فحم صناعي أو منتجات سائلة في عملية التفحيم أو تحويل المخلفات إلى غاز وقود FUEL GAS.
وتجدر الإشارة إلى أنه كلما قلت نسبة الكبريت وقلت كثافة الخام أصبح تكريره أكثر سهولة، وأصبحت المشتقات الناتجة عن عمليات التكرير أكثر قيمة اقتصادية، ومنها انتاج كميات كثيرة من غاز البترول المسال والنافثا والديزل والكيروسين، كما هو الحال بالنسبة لنفط مارب الخفيف، وفي المقابل تنتج كميات قليلة من المواد الزهيدة كزيت الوقود.
أما تكرير أنواع النفط الخام الثقيل الذي عادة ما تكون عالية الكبريت، فمعالجتها متعبة نوعاً ما، ولتحويل المركبات الثقيلة  الناتجة عن تكريره إلى منتجات ثمينة مثل النافثا والجازولين والديزل فهي تحتاج إلى الكثير من المال والجهد لنزع الكميات الكبيرة من الكبريت الموجودة فيه.
العوامل البيئية هي التحدي
الاصعب امام الصناعات  
التكريريةالتي تعاني منها بلادنا


من هنا يمكن القول ان صناعة التكرير هي صناعة ديناميكية بامتياز وتخضع لعدة عوامل منها تقنية وتشمل التطورات الحديثة في هذه الصناعة، حيث إن أي تطور في تقنيات التكسير مثلاً من شأنه أن يحدث ثورة في صناعة التكرير على المستوى المحلي أو على المستوى الإقليمي والعالمي، واقتصادياته تتعلق ببساطة بأسعار الخام وأسعار المشتقات النفطية الناتجة عن هذه الصناعة، وأخيراً بيئية وهي تحدد كميات المواد الضارة في كل من الانبعاثات الغازية من المصافي وأيضاً كمياتها في المنتجات الثمينة كالجازولين والديزل. وتعتبر العوامل البيئية في ا لوقت الراهن التحدي الأصعب لهذه الصناعة خاصة مع التشدد العالمي في وضع المعايير البيئية سنة تلو الأخرى.
ويجب الإشارة هنا إلى صناعة التكرير في بلادنا تعاني من صعوبات كبيرة، منها الالتزام بالمعايير البيئية المطلوبة على منتجات المصافي مثل الديزل منخفض الكبريت والجازولين الخالي من الرصاص لعدم وجود معالجة لهذه المشتقات النفطية، ووجود ديزل منخفض الكبريت الناتج من المصافي اليمنية يعود إلى وجود نفط مأرب الذي يتمتع بضآلة نسبة الكبريت، لكن ماذا سيكون الحال عند تكرير أنواع نفط أخرى فيها كميات كبريت عالية علماً بأن نفط مارب منخفض الكبريت واحتياطاته تقل يوماً بعد يوم، كما أن المصافي الموجودة حالياً(مأرب وعدن)، لا توجد فيها وحدات التكسير التي من خلالها تتمكن هذه المصافي من الاستفادة وبصورة كبيرة من بقايا التقطير الأولى(المازوت)، بحيث يتم تحويله إلى منتجات خفيفة ذات جودة عالية وهذا بدوره يتطلب جهوداً كبيرة واستثمارات سخية لتطوير مصافينا الحالية، بحيث تكون قادرة على مواكبة المتطلبات العالمية بكل ما يتعلق بالأمور البيئية، والاستجابة لمتطلبات الأسواق من المشتقات المختلفة، حيث أن الالتزام بهذه المعايير الصارمة له قيمة باهظة الثمن.
ركز المصافي الحديثة على إنتاج
المشتقات النفطية ذات الكثافة
المنخفضة والاسعار المرتفعة


ويجب أن يكون ماثلاً في الأذهان أن صناعة التكرير في العالم أجمع مرتبطة بعضها ببعض، حيث تتأثر بأسعار الخام العالمية مباشرة وتتأثر بتحديد وتغيير خصائص المنتجات. فمثلاً قد تشترط بعض الدول خلط الديزل بنسب معينة من الديزل الحيوي BIODIESEL، ودول أخرى تشترط خلو الجازولين من مادة MTBE، أو إضافتها بنسبة معينة لا تتجاوز الحدود المسموح بها عالمياً، أما إضافة الرصاص إلى الجازولين فقد تم حظره في كثير من الدول الأجنبية والعربية لما له من أضرار على الإنسان والبيئة، هذا إضافة إلى نسبة الكبريت المسموح بها في كل من الديزل والجازولين، وهي نسب قد تجلب الكثير من  المتاعب لأصحاب صناعة التكرير.
وتشير الإحصائيات التي نوردها هنا على سبيل التذكير وليس للمقارنة الى التالي تشكل نسبة زيت الوقود(المازوت) من إجمالي إنتاج المصافي الأمريكية حالياً نحو 3% فقط، وهذا يعني أن معظم النفط الخام قد تم تكريره وتحويله إلى منتجات أثمن وأغلى من زيت الوقود، مثل الجازولين والديزل وغيرها من المشتقات النفطية. أما مصافي الشرق الأوسط، وبحسب مصادر منظمة الأوبك، فإن إنتاجها من زيت الوقود قد وصل إلى 25% من إجمالي منتجاتها من المشتقات التكريرية عام2005م أي أن أداءها أقل بكثير من أداء المصافي الأمريكية. ومن جهة أخرى فإن المصافي الأمريكية بصدد إنتاج وقود لوسائل النقل(جازولين وديزل) محتوياً على كميات قليلة جداً من الكبريت تترواح بين 10و20 في المليون. مما سبق يتضح أن المصافي في الشرق الأوسط لم تصل بعد إلى المستوى المتطور والقدرة على إنتاج الوقود الخالي من الكبريت.
ويبدو أن ضعف الطاقة التكريرية في العالم وزيادة الطلب العالمي على المشتقات قد بدأت تظهر أعراضه على أسعار هذه المشتقات. فبدأ واضحاً أن الفرق في السعر يتجه لمصلحة المشتقات مع مرور السنين، فمثلاً كان الفرق في سعر برميل الجازولين وسعر برميل الخام عام1996م يتأرجح بين 3و10 دولارات بحسب الموسم (في الصيف يرتفع سعر الجازولين لأنه موسم السفر والإجازات) ولكن هذا الفارق السعري قد تعدى 20دولاراً عام2006م.
والحقيقة أن الطلب العالمي على المشتقات النفطية بأنواعها في تزايد مستمر بدافع النمو الاقتصادي والسكاني الذي يشهده العالم، ويبدو أنه على الأرجح لا خوف من الاستثمار في صناعة تكرير النفط وإنشاء المصافي، ولو أنها باهظة التكاليف، والعائد الاستثماري قد لا يكون سريعاً كما هو في بعض الصناعات الأخرى، الا أن جميع الدراسات تشير إلى صناعة تكرير النفط هي في أحسن حالاتها ومن المتوقع لها أن تستمر في الازدهار على المدى القريب والمتوسط، وأن كل المؤشرات تدل على عدم وجود تقلص في الطلب العالمي على مشتقات النفط بل على العكس هو في تزايد مستمر.
ونتيجة لتوقع ازدهار صناعة التكرير في منطقة الخليج العربي، وما تعانيه هذه الصناعة كمصدر طاقة للعالم، أود أن أذكر في هذا المقام ما أوردته نشرة الغاز والنفط في الشرق الأوسط وإفريقيا التي تصدر من لندن، (عدد أكتوبر2006م) إلى أنه نتيجة لوجود هذه التوسعات التكريرية في بلدان الشرق الأوسط دون توسعات متشابهة لها في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية الرئيسية في صناعة التكرير مثل سنغافورة، فإن دول الشرق الأوسط هذه قد تجد نفسها تمتلك زمام المبادرة والتحكم ليس فقط في النفط الخام وتصديره وإنتاجه، بل أيضاً في تكريره وتصدير مشتقاته التي تشكل الدم الذي يجري في شريان العالم والقوة التي تدفع بعجلة اقتصاده ونموه. وترى النشرة أن مثل هذا الوضع قد يضع بعض القوة في أيدي قادة هذه الدول، الأمر الذي سيثير حفيظة الغرب ويجعله راغباً في وجود دول أخرى تكون قادرة على تكرير النفط وإنتاج مشتقاته جنباً إلى جنب دول الخليج العربي وإفريقيا، أي أن الغرب لا يريد أن يتوسع في صناعة التكرير خوفاً على تلوث بيئته ولا يحبذ تزعم الشرق الأوسط صناعة التكرير في العالم.
يجب على الحكومة أن تطور مصافي
النفط الحالية وإيجاد أخرى تلبي
الطلب المتزايد لمنتجات النفط


وفي اعتقادي أنه ليس هنالك أي مبرر لمثل هذا القلق، إذ أن معظم هذه الصناعات التكريرية تقام بشراكات غربية. فمثلاً المصافي الجديدة في المملكة العربية السعودية تقام بالشراكة مع شركة أمريكية وأخرى فرنسية، وهناك أيضاً مصفاتان في كلٍ من الجبيل وينبع بالشراكة مع «شل» و»إكسون موبيل» الأمر الذي يدل على انفتاح صناعة تكرير النفط في السعودية على العالم وبحثها الدؤوب عن الشراكة المفيدة لها ولشركائها.
ومن الجدير ذكره ونحن بصدد صناعة التكرير في الجمهورية اليمنية، هو أهمية الانتشار على المستوى الإقليمي أو العالمي، أي تبني سياسة المشاركة في ملكية المصانع والمصافي في الدول الأكثر استهلاكاً للمشتقات النفطية مثل الصين والهند، إذ أن كل المؤشرات تشير إلى تصاعد طلب هذه الدول الهائل لهذه المنتجات، إذ أن المشاركة في ملكية مثل هذه المصافي من شأنه أن يهيكل هذه المصافي لتناسب طبيعة بعض نوعيات الخام اليمني الأقل جودة التي توجد فيها نسب كبريت عالية أو أنواع النفط الثقيلة، ما يؤدي إلى منافع عديدة أهمها ضمان سوق مستمرة لهذا النوع من النفط اليمني وعائد استثماري رائع، إضافة إلى الاقتراب من الأسواق العالمية.
كما أن وجود مصافـيٍ جديدة يجب أن تهدف إلى الارتفاع بنسبة ما يصدر في شكل منتجات مكررة إلى الأسواق العربية والإقليمية والعالمية، كما تمكن هذه السياسة من الحصول على القيمة المضافة المتولدة من عمليات التكرير، هذا خلافاً لتأمين الاحتياجات الداخلية للاقتصاد الوطني من المنتجات المكررة.
ويحقق تكرير النفط بشكل عام العديد من المكاسب الاقتصادية، من أهمها ما يلي:
1 - زيادة مساهمة قطاع النفط في الإنتاج الوطني.
2 - زيادة رصيد العملات الأجنبية نتيجة تخفيض قيمة واردات الدولة من المنتجات المكررة.
3 - زيادة فرص العمل نتيجة لزيادة مصانع التكرير.
علماً أن مصافي تكرير النفط في الجمهورية اليمنية تنتج المنتجات الخفيفة(غاز البترول المسال، البنزين، الديزل/ السولار، الكيروسين النفثا، الاسفلت والمازوت(زيت الوقود) حيث إن المازوت الناتج من  المصافي اليمنية المكرر من النفط اليمني لا يجد له طريقاً لاستغلاله وحسب مجلة إحصائيات النفط الغاز والمعادن للعام2006م إذ تصل كمية مبيعات زيت الوقود(المازوت) من مصافي عدن إلى حوالى 1.640.516طن متري وكمية الواردات من نفس المادة حوالى1.332.027طن متري مما يدل أن زيت الوقود(المازوت) المكرر من نفط مارب يباع بكامله للأسواق الداخلية والخارجية، ولا يتم استغلاله استغلالاً جيداً في إنتاج مواد خفيفة لعدم وجود وحدات لتكسيره والحصول منه على مواد خفيفة، أما كميات المازوت التي يتم شراؤها فهي لتصنيع البيتومين بدرجة أساسية كون نفط مارب لا يوجد به مواد إسفلتية كثيرة. إلا ان هذه المنتجات تفتقد إلى المعالجة بالطرق الحديثة التي تمكن هذه المنتجات من الوفاء بالمتطلبات البيئية الحديثة الإقليمية أو الدولية، ذلك لعدم وجود وحدات معالجة حديثة لهذه المنتجات، أما من حيث زيادة إنتاج المنتجات الخفيفة ذات الجودة العالية من بقايا التقطير الأولي للنفط(المازوت) الذي لا يوجد له طريقة مثلى لاستغلاله الاستغلال الأمثل في إنتاج مواد خفيفة ذات جودة عالية، لذلك تحتاج مصافي تكرير النفط في بلادنا إلى وجود مصافـيٍ تحتوي على عمليات التكسير مثل التكسير الهيدروجيني أو التكسير الحفزي لإنتاج منتجات خفيفة من بقايا التكرير(المازوت)، كما يلزم استبدال طاقات التكرير البسيطة بطاقات تحويلية.
انخفاض نسبة الكبريت في الديزل
المنتج من مصافي مارب يعود إلى
انخفاض نسبته في النفط الخام


من هذا المنطلق يجب على الحكومة ممثلة بوزارة النفط
والمعادن العمل على تطوير مصافي تكرير النفط الحالية وإيجاد مصافـيٍ جديدة بهدف تلبية الطلب المحلي المتزايد من المنتجات المكررة ذات الجودة العالية بما يتناسب والمتطلبات الحديثة التي يتطلبها المستهلك وتعزيز صادرات البلاد من المشتقات الوسيطة، بما من شأنه إنتاج المشتقات النفطية ذات الجودة العالية التي تساعد في التقليل من تلوث البيئة.
وهناك توجه من قبل الحكومة ممثلة بوزارة النفط والمعادن لتحديث المصافي اليمنية بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية من المنتجات الخفيفة لهذه المصافي، وبدأت طلائع هذا التحديث في شركة مصافي عدن الذي قدرت تكاليفه حسب مصادر مطلعة بنحو مليار دولار وهي خطوة بلا شك جيدة في طريق إيجاد حلول بيئية من حيث إنتاج جازولين خالٍ من الرصاص من ناحية، وزيادة في الطاقة الإنتاجية واستغلال المخلفات(زيت الوقود ـ المازوت) في إنتاج منتجات خفيفة وبجودة عالية من ناحية أخرى التي بدورها سترفع من القيمة المضافة لهذه المصافي وتشغيل عدد من العمالة اليمنية التي تعتبر شبه عاطلة.


........


المفاعلات النووية هي منشآت ضخمة يسيطَر فيها على عملية الأنشطار النووي حيث تحتفَظ الأجواء المناسبة لأستمرار عملية الأنشطار النووي دون وقوع انفجارات أثناء الأنشطارات المتسلسلة. يسخدم المفاعلات النووية لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية وتصنيع الأسلحة النووية وازالة الأملاح والمعادن الأخرى من الماء للحصول على الماء النقي وتحويل عناصر كيميائية معينة إلى عناصر أخرى وإنتاج نظائر عناصر كيميائية ذات فعالية اشعاعية وأغراض أخرى.
يعتبر إنريكو فيرمي عالم في الفيزياء من إيطاليا والذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938 وغادر إيطاليا بعد صعود الفاشية على سدة الحكم واستقر في نيويورك في الولايات المتحدة من أوائل من اقترحوا بناء مفاعل نووي حيث اشرف مع زميله ليو زيلارد Leó Szilárd الذي كان يهوديا من مواليد هنغاريا على بناء أول مفاعل نووي في العالم عام 1942 وكان الغرض الرئيسي من هذا المفاعل هو تصنيع الأسلحة النووية. في عام 1951 تم وللمرة الأولى إنتاج الطاقة الكهربائية من مفاعل أيداهو في الولايات المتحدة.
يتوقع بعض الخبراء نقصا في الطاقة الكهربائية في المستقبل البعيد نتيجة ظاهرة انحباس حراري سببتها أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات وغيرها من الأسباب وهناك اعتقاد سائد ان الطاقة النووية هو السبيل الأمثل لسد هذا النقص في المستقبل.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Mohammad sharaf (Mohammad Sharaf).
14 من 34
درسنا انه يتم تكرير البترول عند غليانه عند درجه معينه
فكل ماده من البترول تغلى عند درجه معينه

ويستخدم للكثير والكثير والكثير
لتوليد الكهرباء
ولتشغيل المعدات
والمحركات
والسيارات
ووووو
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
15 من 34
مصفاة النفط هي عبارة عن منشأة تستقبل النفط الخام وتفرز مواده إلى عدد كبير من المنتجات النفطية الاستهلاكية ؛ كالجازولين و الديزل ووقود الطائرات ووقود السيارات والنفط الأبيض والقار والمئات من المنتجات الأخري. وتتكون المصفاة بشكل عام من:
أبراج الفصل.
مبادلات حرارية.
مضخات كهربائية أو بخارية.
مفاعلات كيمياوية.
اوعية وخزانات للفصل والتخزين.
صمامات ومسيطرات آليه ويدوية.
بالإضافة إلى آلاف الاطنان من الاسلاك الكهربائية والأجهزة الدقيقة.
و يمر النفط داخل المصافي بثلاث مراحل وهي:
الفصل: تفصل المواد المختلفة بالحرارة، فالمركبات ذات درجة غليان عالية تبقى أسفل البرج والمركبات ذات درجة غليان منخفضة ترتفع إلى أعلى البرج وتُسحب منه .
التحويل: إجراء بعض العمليات الكيميائية لتحويل بعض المركبات الناتجة من البرج إلى منتجات مرغوبة كالبوليمرات (البلاستيك و اللدائن).
المعالجة: تنقية المنتجات النفطية من الشوائب وإعدادها للاستهلاك وأيضا يتم استخراج الغازات للاستفادة منها في بقية عمليات الإنتاج ، مثل إنتاج غاز الهيدروجين من النقثا الثقيلة للاستفادة منه في وحدات التكسير بالهيدروجين حيث يتم الاستفادة من آخر قطرة من النفط الخام.و منشأة مصفاة النفط منشأة كبيرة تقدر بمساحة عشرات الملاعب الكروية، وهي تعمل 24 ساعة في اليوم على مدار السنة كما يعمل برج الفصل الحراري على مدار الساعة حيث يزود باستمرار بالنفط الخام وتسحب منه النواتج على ارتفاعات مختلفة أولا بأول.
تحتاج المصفاة لتشغيلها إلى مئات العاملين، كما أن تكاليف إنشائها وتشغيلها تقدر بمليارات الدولارات وأيضا لا يمكن تشغيل هذه المعدات من دون الوحدات المساندة كالإمداد بالطاقة والصيانة والمعدات الثقيلة.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة lTzAmAtOdElxD (CM Punk).
16 من 34
التمهيد لاستخدامه في الاغراض المختلفة
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة mafia cubano (مافيا كوبا).
17 من 34
اااااااااااااااااااااتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتنمممممممممممممممممممممممممممكككككككككككككككككككككككككطططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططططط
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (درويش الدراويش).
18 من 34
تتراوح المصافي من حيث الحجم من معامل صغيرة تعالج حوالي 150 برميلاً من الزيت الخام في اليوم، إلى مجمعات عملاقة ذوات سعات يومية تبلغ أكثر من 600,000 برميل.

والوظيفة الأساسية للمصفاة هي تحويل النفط إلى منتجات مفيدة؛ إذ تفرز المصافي الزيت إلى مجموعات، أو مكونات مختلفة من الهيدروكربونات. ثم تغير المكونات كيميائيًا وتعالج بمواد أخرى. ويمكن تصنيف عمليات التكرير هذه إلى : 1- الفرْز 2- التحويل 3- المعالجة الكيميائية.

الفرز. أول مرحلة في تكرير النفط هي التقطير التجزيئي، وهو عملية تفرز الزيت الخام إلى بعض مكوناته. ويمكن فرز مكونات إضافية من هذه المكونات بوساطة عمليات الاستخلاص بالمذيب والبلورة.

التقطير التجزيئي يُبنى على مبدأ تبخر (غليان) المكونات المختلفة عند درجات حرارة مختلفة. فيتبخر البنزين مثلاً عند نحو 24°م، بينما لبعض زيوت الوقود الثقيلة درجات غليان أعلى من 320°م. كما تتكثف (تبرد وتصبح سائلة) مثل هذه المكونات وهي أبخرة، عند درجات حرارة مختلفة.

ويضخ الزيت في التقطير التجـزيئي عبر أنـابيب داخـل فـرن ليسخن إلى درجـات حرارة قد تبلغ 385°م. بعدها يدخـل الخليـط النــاتج والمكون من غازات وسـوائل حـارة في أسطوانــة فولاذيـة رأسية تـدعى بـرج التجزئـة أو بـرج الفـقاعـة. وفي أثنـاء صعود المكونات المبخَّرة داخل البرج تتكثف عند مستويات مختلفة. فتتكثف زيوت الوقود الثقيلة في القسم السفلي من البرج، بينما تتكثف المكونات الخفيفة كالبنزين والكيروسين في الأقسام الوسطى والعليا. وتتجمع السوائل في صوان وتسحب إلى الخارج عبر أنابيب على جوانب البرج.

ولا تبرد بعض المكونات بصورة كافية. لذا تمر عبر قمة برج التجزئة إلى وحدة استرداد الأبخرة. وبالمقابل، تبقى مكونات أخرى، تتبخر عند درجات حرارة أعلى من تلك التي في الفرن، في الحالة السائلة أو شبه الصلبة. وتسترد هذه الفضلات من قاع البرج وتُكرَّر إلى منتجات مثل الأسفلت وزيوت التزليق ¸التزييت·.

تسمى المكونات التي تنتج بالتقطير منتجات التمرير المباشر. ويجب أن تخضع جميع هذه المكونات تقريبًا إلى التحويل والمعالجة الكيميائية قبل استخدامها.

الاستخلاص بالمذيب يفرز مكونات إضافية من منتجات معينة للتمرير المباشر. ويذيب مركب كيميائي يدعى المذيب بعض المكونات أو يجعلها تنفصل على هيئة مواد صلبة. وتشمل المذيبات الرئيسية المستخدمة البنزين والفُورْفُورال وفنول. وتحسن كثير من المصافي نوعية زيوت التزليق والبرافين بوساطة الاستخلاص بالمذيب.

البَلْوَرة تستخدم بصورة رئيسية لإزالة الشمع ومواد شبه صلبة أخرى من المكونات الثقيلة؛ إذ تبرد المكونات إلى درجات حرارة تكوَّن عندها بلورات أو تتصلب. بعده تُمرر عبر مرشحات تفصل عنها الجسيمات الصلبة.


التحويل. على الرغم من إمكانية تكرير كل النفط تقريبًا إلى منتجات مفيدة إلا أن لبعض المكونات قيمة أكبر من بعضها الآخر. ويشكل البترول مثلاً نصف المنتجات النفطية المستخدمة في معظم البلدان تقريبًا، ولكنه يمثل نحو10% فقط من منتجات التمرير المباشر. وبالمقابل، تمثل بعض المكونات قليلة الطلب، حصة أكبر من الزيت الخام.

ومن أجل زيادة كميات المنتجات المرغوبة من النفط، طوَّر العلماء عدة طرق لتحويل المكونات قليلة الفائدة إلى تلك التي تحظى بطلب أكبر. وتندرج هذه الطرق تحت مجموعتين رئيسيتين: 1- عمليات التكسير 2-عمليات الدمج. وتمكّن مثل هذه العمليات من إنتاج حوالي نصف برميل من البترول من كل برميل من الزيت الخام.

عمليات التكسير تحول المكونات الثقيلة إلى مكونات أخف، مثل البترول بصورة رئيسية. ولا تزيد هذه العمليات كمية البترول الناتج من الزيت فحسب، وإنما تحسن نوعيته أيضَا. فللبترول المنتج بالتكسير عدد أوكتان أكبر مما للمنتج بالتمرير المباشر. وعدد الأوكتان مقياس لمدى سلاسة احتراق الوقود داخل المحرك.
هناك نوعان رئيسيان من عمليات التكسير: التكسير الحراري والتكسير بالعامل الحفاز. تعرض المكونات الثقيلة في التكسير الحراري إلى درجة حرارة مكثفة، وضغط عالٍ من أجل إضعاف الروابط التي تمسك الجزيئات الكبيرة والمعقدة ببعضها. وتفكك الحرارة والضغط هذه الجزيئات إلى جزيئات أبسط، وهي التي تشكل الأجزاء الخفيفة.

في التكسير بالعامل الحفاز، يستخدم عامل مساعد لتعجيل عملية التكسير الحراري. والعامل الحفاز مادة تبدأ بها التفاعلات الكيميائية أو تسرعها دون أن يطرأ عليها تغيير في أثناء التفاعل. وفي هذا النمط من التكسير، تُسَّخن المكونات، ثم تمرر على معادن تدعى الزيوليتات، وهي أنواع معينة من الطين، أو عوامل حفازة أخرى. وتؤدي الحرارة وفعل الحفاز معًا إلى تكسر الأجزاء الثقيلة إلى مكونات أخف. والتكسير بالعامل الحفاز أكثر شيوعًا من التكسير الحراري، لأ نه يتطلب ضغطًا أقل، وينتج بترولا ذا عدد أوكتان أكبر.

وقد يضاف الهيدروجين إلى الأجزاء أثناء التكسير. ويزيد هذا الإجراء، الذي يُدعى الهدرجة من كمية المنتجات المفيدة.

عمليات الدمج تفعل عكس ما يفعله التكسير؛ إذ تدمج أو تعيد ترتيب الهيدروكربونات الغازية البسيطة لتكون مكونات أكثر تعقيدًا. ونتيجة لذلك، تُحوَّل الكثير من الغازات الناتجة من التقطير والتكسير إلى أنواع وقود سائلة عالية الأوكتان وكيميائيات ذات قيمة. وتشمل عمليات الدمج الرئيسية البلمرة والألْكلة وإعادة التشكيل.

تخضع الغازات في البلمرة إلى الحرارة والضغط في وجود عامل حفاز. فتتحد الجزيئات الهيدروكربونية مكونة جزيئات أكبر تسمى البوليمرات. والبوليمرات مكونات جوهرية في البترول عالي الأوكتان. والألكلة شبيهة بالبلمرة إذ تنتج مكونًا يدعى الألكيلات الذي يستخدم في كل من البترول، ووقود الطيران. أما في إعادة التشكيل فتكون جزيئات الغازات مجموعات هيدروكربونية مختلفة، بعد تعرضها للحرارة والعامل الحفاز. وتنتج إعادة التشكيل أنواع وقود عالية الأوكتان إضافة إلى المركبات الأروماتية، وهي كيميائيات تستخدم في صنع المتفجرات، والمطاط الاصطناعي، وحافظات الطعام، ومنتجات أخرى كثيرة.


المعالجة الكيميائية. تُعالج جميع المكونات تقريبًا كيميائيًا قبل أن تُرسل إلى المستهلكين. وتعتمد المعالجة على نوع الزيت الخام وعلى الاستخدام المُزمع للمنتجات النفطية.

تعالج كثير من المكونات لإزالة الشوائب. وأكثر الشوائب شيوعًا هي مركبات الكبريت التي تلحق الضرر بالمعدات وتلوث الهواء عند حرقها. والمعالجة بالهيدروجين طريقة شائعة الاستعمال لإزالة مركبات الكبريت. تُخْلط المكونات في هذه الطريقة بالهيدروجين، وتسخن ثم تعرض لعامل حفاز حيث يتحد الكبريت بالهيدروجين مكونًا كبريتيد الهيدروجين. ويُزال كبريتيد الهيدروجين لاحقًا باستخدام مذيب.

ويتحسن أداء بعض الأجزاء عند مزجها أو دمجها مع مواد أخرى. فتمزج المصافي مثلاً زيوت تزليق ¸تشحيم· متنوعة للحصول على درجات مختلفة من اللزوجة (القوام). ويُمزج البترول بكيميائيات تُدعى المضافات تساعده على الاحتراق بسلاسة أكثر، كما تعطيه مواصفات خاصة أخرى.
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
19 من 34
تصويب
كيف تتم عملية وليس يتم لأن عملية مؤنث
والسؤال جيد
وإنشاء الله يرد عليه من قبل اهل الإختصاص وفرسان الميدان ويفيدونا جميعاً
29‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
20 من 34
تكرير النفط :هو العمليات الضرورية التي يمكن من خلالها معالجة الزيت الخام، بتكسير هذا الأخير إلى مكوناته الأصلية وإعادة ترتيبها وتصنيعها إلى منتجات صالحة

البترول في صورته الخام ( crude oil )غير مفيد ، وللاستفادة منه تتم معالجته بمجموعة من العمليات ، ويطلق على هذه العمليات تكرير البترول ، والتي ينتج عنها مجموعة من المشتقات المفيدة ( Petroleum Products ) ، وتمرّ عملية تكرير النفط عادةً بالمراحل التالية :
أولاً : المعالجة الأوليّة : وتشمل التخلّص من الماء والأملاح المصاحبة للنفط ، وهي خطوة مهمّة تسبق عملية التقطير لكون وجود الماء والأملاح في برج التقطير يسبب مشاكل خطيرة ، فقد ينتج عن وجود الماء انفجار برج التقطير للضغط الهائل الذي ينتج من تبخّرالماء ، أمّا الأملاح فتسبب تآكل ( corrosion ) الحديد المصنوع منه مادة البرج .
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة 2011Kime Ez (علي سليمان).
21 من 34
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

5
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
22 من 34
لا اعلم
شكرا
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 34
ارجو الاجابه على سؤالي
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=4a5f54e2f0710a0b&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D06346474889343364999%26tab%3Dwtmtoa‏
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة رحال بلا مرسا (رحال بلا مرسا).
24 من 34
ç)$$
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ♥ ♥.
25 من 34
تتراوح المصافي من حيث الحجم من معامل صغيرة تعالج حوالي 150 برميلاً من الزيت الخام في اليوم، إلى مجمعات عملاقة ذوات سعات يومية تبلغ أكثر من 600,000 برميل.

والوظيفة الأساسية للمصفاة هي تحويل النفط إلى منتجات مفيدة؛ إذ تفرز المصافي الزيت إلى مجموعات، أو مكونات مختلفة من الهيدروكربونات. ثم تغير المكونات كيميائيًا وتعالج بمواد أخرى. ويمكن تصنيف عمليات التكرير هذه إلى : 1- الفرْز 2- التحويل 3- المعالجة الكيميائية.
30‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بحر المشآعر♥.
26 من 34
العديد من افضل خدمات شركة سوقنى تقدم العديد من افضل خدمات منوعه فى تصميم وانشاء مواقع شركة سوقنى احصل الان على موقعك من خلال شركة سوقنى وتمتع بافضل الخدمات الخصومات المنوعه
10‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 34
شركة مرخصة رسمية عملائنا في السعودية السبيعي - البقمي- المطلق- التونسي-صفوة الانشاء- تقنية الانشاء-الحربي - الهوشان-الراجحي -المنيف- وغيرهم كثيرا ابو محمد 00201013882546 egy_travel@hotmail.com وعلي الفيس بوك https://www.facebook.com/maktebestkdam وعلي رقم الفاكس 0020224520154 وعلي الواتس ااب

00201013882546


نحن نوفر لسيادتكم كل التخصصات العمالية والكوادر البشرية المدربة والتي تحتاجون اليها فنحن يتوفرلدينا مجموعة من افضل الاستشاريون في كل التخصصات يقومون باختبار العمالة المطلوبة قبل ارسالها لكم, واننا لنتشرف بدعوتكم لزيارتنا في مقر شركتنا بالقاهرة لاجراء المقابلات الشخصية مع العمالة المطلوبة في في الموعد المناسب لكم وسوف نقوم باستقبال سعادتكم في المطار بسيارات الشركة والتي سوف تكون تحت امركم طوال فترة اقامتكم في مصر كما يمكنكم اجراء المقابلات الشخصية عبر الكاميرا (عن طريق الانترنت) او عبر الهاتف توفيرا للجهد والوقت,والامر يرجع لسيادتكم ولكم حرية الاختيار.راجين من الله عز وجل ان نكون دائما عند حسن ظنكم بنا


*نستخرج كل اوراق العمالة المطلوبه في اسرع وقت حتى يتسنى لهم سرعة الالتحاق باماكن اعمالهم


*لدينا مكتبنا المجهز لاستقبال المقابلات الشخصية كما يمكننا اجراء المقابلات عبر الكاميرا بالانترنت او عبر الهاتف

وجد لدينا سائقين خاص ومهني وحراس امن موظف سنترال وطباخين وسفرجي وعمال معماري نجارين مسلح حدادين مليسين كهربائي سباك كما يتوفر لدينا ايضا مهندسين اطباء محاسبين مدرسين موظفين الطيران والسياحة والمالية ومديري المبيعات والمحاسبين جميع تخصصات الهندسة , معماريون مدنيون - مساحون - رسامين معمارين كهرباء اليكترونيات - ميكانيكا - مندوبين مبيعات وصيانة الحاسب المحاسين والمديرين الماليين وموظفين الشئون الادارية والسكرتارية والفنيين والمتخصصين والعمال والنجارين والحدادين والمبلطين والحفارين *نقوم بعمل اعلان بالجريده على حسابنا لتوفير بعض التخصصات الدقيقة لكم ارسال المهنيون والعمال وكل العمالة المهندسين لكم في فترة اقصاها 10 ايام وهم كفاءات*

مكتب مخصص للحاسب الآلى يتم فية تخزين أسماء العمالة الراغبة فى السفر مع درجة إجادة للمهنة التى تقوم بها ويمكن إختبار هذه العمالة عن طريق عمل مقابلة شخصية مع الافراد بطريقة مباشرة عن طريق تشريفكم لنا فى شركة أو عن طريق النت . إننا نقوم بأستخراج التأشيرة للشخص الذى يريد السفر فى خلال ثلاث أيام بعد الانتهاء من جميع أوراقة وإذا كانت تقابل أى عقبات فنحن والحمد لله نستطيع القيام بحلها ومساعدته فيها . الاعمال فى الدول العربية والاوروبية اما المصريين يرجى ارسال السيرة الذاتية+المسمى الوظيفى الى الاميل التالى لدينا كل التخصصات التي ترغبون بها للسفر

بو محمد للاستقدام نستقدم لكم افضل العمالة وجميع انواع العمالة المتخصصة اكثر من 250 الف سيرة ذاتية محدثة لعام 2014

وريد العمالة مصرية كالسهم الذهبي سريعه ومصداقية عمل اختبارات للعمالة في المكتب بدلا من الكفيل في حالة عدم قدرتة علي المجيء لمصر نظرا للظروف الراهنة استقدام العمالة بنفس المواصفات القياسية التي يطلبها الكفيل او المؤسسة والشركة بما فيها ارسال تقارير لسيادتكم عن وجهة نظر مكتبنا تجاة كل متقدم للوظيفة

عمل تقارير سرية للكفيل عن كل الموظفين والمتقدمين للوظيفة ومقارنات علمية بينهم لاختيار افضل العناصر المناسبة
22‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
28 من 34
ليس المهم ما هي العمليه

المهم كيف تستطيع جني الار باح من النفط والجواب هو افضل شركة تداول بالسوق 5 ماركتس
والتي عبرها تشتري وتبيع نفط برافعه ماليه وتستطيع الشراء باكثر من راس مالك
25‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة محمود شرقاوي.
29 من 34
تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية مَعً 5MARKETS

تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية هُوَ أحَدُ أَفْضُلُ الطُّرُقَ لِتَنْوِيعِ الْمِحْفَظَةِ الإستثمارية لِلْمُسْتَهْلِكِ وَتَقْوِيَتَهَا . تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية مِثْلٌ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالنَّفْطَ الْخَامَ هُوَ الْخِيَارُ الْأَكْثَرَ أمَانًا لِلْمُسْتَثْمِرِينَ الَّذِينً يَتَطَلَّعُونَ إِلَى إستثمارات طَوِيلَةُ الْمُدَى بَدَلَا مِنَ الْأَرْبَاحِ عَلَى الْمُدَى الْقَصِيرِ . بِالْإضافَةِ إِلَى ذَلِكً ، تَجْذُبُ السِّلَعَ الإستهلاكية الْمُسْتَثْمِرِينَ الَّذِينً يُفْضَلُونَ الْخِيَارَاتِ الإستثمارية الْأَكْثَرَ مُخَاطَرَةٌ . بُغْضُ النَّظَرِ عَنِ الْإِسْترَاتِيجِيَّاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي تَدَاوُلِ السِّلَعِ الإستهلاكية ، شَاهِدُ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُسْتَثْمِرِينَ نُمُوُّ فَوْرِي وَمُسْتَمِرٍّ مِنْ خِلاَلٍ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الإستثمار .

تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية أَمْ تَدَاوُلً الفوركس

لَا يَخْتَلِفْ تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية عَنْ تَدَاوُلِ الْعُمْلَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ كَثِيرًا . فَمِثْلُ تَدَاوُلٍ الفوركس ، يَتِمُّ تَدَاوُلُ السِّلَعِ الإستهلاكية بِأَحْجامِ كَبِيرَةٍ مِنْ خِلاَلٍ 5Markets و يُمْكِنَ تَدَاوُلُهَا عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ . تُتِيحُ لَكَ 5Markets عِدَّةُ أَنْوَاعٍ مِنَ التَّدَاوُلِ مِنْ خِلاَلٍ نَفْسُ الْمَنَصَّةَ لِتَسْهِيلٍ الإنتقال مِنْ تَدَاوُلِ الْعُمْلَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ إِلَى تَدَاوُلِ السِّلَعِ الإستهلاكية حَتَّى نَبْسُطَ الْعَمَلِيَّةَ لِعملائِنَا وَلَا نضطرهم إِلَى تَعَلُّمِ تِقْنِيَّاتٍ جَدِيدَةٍ .

لِماذا تَتَّجِهُ إِلَى تَدَاوُلٍ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ ؟

قِيمَةُ الذَّهَبِ مُرْتَفِعَةً دَائِمَا وَلَكِنَّهَا تزداد أَكْثَرٌ عَنْدَمَا تَمَرُّ الْأَسْواقَ الْمَالِيَّةَ بِأَزْمَاتٍ . عَنْدَمَا تَبْدَأُ الْعُمْلَاتِ الْعَالَمِيَّةِ فِي الإنهيار ، تَبْدَأُ قِيمَةَ الذَّهَبِ فِي الإرتفاع . قَدْ يَجِدُ الْمُسْتَثْمِرُونَ فِي سُوقِ الْعُمْلَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ أَنَفْسُهُمْ يَنْجَذِبُونَ إِلَى الذَّهَبِ لِمُوَازَنَةٍ بَعْضُ الصَّفْقَاتِ عَالِيَةُ الْمَخَاطِرِ . مِثْلُه مِثْلُ الْعُمْلَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ ، قَدْ يَكُونُ سُوقُ الذَّهَبِ كَثِيرُ التَّذَبْذُبِ وَيُمْكِنُ لِذَلِكً أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى خَسَائِرِ عَلَى الْمُدَى الْقَصِيرِ . بِالرَّغْمِ مِنْ ذَلِكً ، تَبْقَى تَوَقُّعَاتِ سُوقِ الذَّهَبِ إِيجَابِيَّةً عَلَى الْمُدَى الْبَعيدِ . هَذَا السُّوقُ مِثَالِيٌّ لِهَؤُلَاءٍ الَّذِينً يُتْبَعُونَ إِسْترَاتِيجِيَّاتٍ تُدَاوِلُ طَوِيلَةَ الْمُدَى .

بِالنَّظَرِ إِلَى التَّارِيخِ ، لَا يَتِمَّ التَّدَاوُلُ عَلَى الْفِضَّةِ كَثِيرَا مِثْلُ الذَّهَبِ حَيْثٌ أُنَّ قِيمَتُهُ أَقَلُّ مِنَ الْفِضَّةِ إلّا أَنَّه بِالرَّغْمِ مِنْ ذَلِكً يَخْتَارَهُ بَعْضٌ الْمُتَداوَلُونَ بَدَلَا مِنَ الذَّهَبِ نَظَرًا لإنخفاض سِعْرُ الطَّلَبِ الْخاصَّ بِهِ .

تُوَفِّرُ 5Markets لِلْعملاءِ آخِرُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْأَخْبَارَ التى تجعلهم يُتَّخَذُونَ قَرَارَاتٍ حَكِيمَةٍ فِي تَدَاوُلٍ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ . لِتَحْدِيدِ أفْضَلِ الْأَوْقَاتِ لِشِرَاءٍ هَذِهِ السِّلَعِ الإستهلاكية ، يَجِبُ عَلَى الْمُتَدَاوَلِ النَّظَرَ إِلَى سِعْرِ الدُّولارِ الْأَمْرِيكِيِّ وَمُعَدَّلَاتُ التَّضَخُّمِ . تَرْتَفِعُ أسْعَارً الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ عَنْدَمٌ تَقُلْ قِيمَةُ الدُّولارِ الْأَمْرِيكِيِّ وَالْعَكْسُ صَحِيحٌ .
25‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة مصعب الصفوري.
30 من 34
يا اخوان النفط للتداول ممتاز وكما تفضلوا الاخوان بالسابق
اذا كان الاستثمار عن طريق 5 ماركتس يكون الامور ممتازه مع ارباح مضمونه وقويه
25‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة غازي القحطاني.
31 من 34
السلام عليكم  
معكم حق تجربتي ايضا انا مع 5 ماركتس ممتازه
وهذا موقعهم
26‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
32 من 34
السلام عليكم  
معكم حق تجربتي ايضا انا مع 5 ماركتس ممتازه
وهذا موقعهم
26‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
33 من 34
السلام عليكم

حسب اقوال المستثمرين السابقين
من تجربتي في هذا السوق لديكم 5 ماركتس لكي تحققون النجاح بالاستثمار
26‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة ابو حمد بصول.
34 من 34
خدمات مميزة فى تصميم مواقع تقدمها لك شركة سوقنى هتقدر انك تصمم اى موقع احترافى بافضل الاسعار تمتعوا معنا بكل الخصومات المميزة  فى تصميم موقع احترافى  صمم الان اى موقع احترافى  بافضل الاسعار مع شركة سوقنى اعرف اكثر مع شركة سوقنى وتمتع بكل خدمات الشركة فى تصميم مواقع بافضل الاسعار.
20‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو الغاز الذي يتم التخلص منه وإحراقه في حقول تكرير النفط ولماذا لا يتم إستغلاله
ماهي اهمية علم الكيميا لمهندسي النفط
استعمال النيتروجين السائل علي نطاق واسع في الاغراض التجارية وليس في الاغراض المنزلية
استعمال النيتروجين السائل علي نطاق واسع في الاغراض التجارية وليس في الاغراض المنزلية لتبريد الاغدية
لماذا سمي البترول بالبترول الخام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة