الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي قصة حجاب "أبو نفخة" ؟


يشبه الخوزة ^ـ^'


الحجاب 29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة XxXx Virus xXxX.
الإجابات
1 من 21
لا اعرفه
انتظر الاجابات
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 21
اول مره اسمع ذا شيء
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
3 من 21
هع هع هع
قوووووووووووووووووووية

بيفكروا هيك احلى او انو بيبان ع اساس شعرهم طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل (:

مو حلو الحق معك ^_^
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نورا . . ..
4 من 21
هههههه

حلوة هي الخوزة
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Top Secret.
5 من 21
خوزة مين والناس نايمين ؟
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة deteprodo.
6 من 21
ههههههههه معك حق منتشرة كتير عنا  الله عليك  وعلى اسئلتك عنجد رووووعة
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة سوري مسلم.
7 من 21
هع هع هع
قوووووووووووووووووووية

بيفكروا هيك احلى او انو بيبان ع اساس شعرهم طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل (:

مو حلو الحق معك ^_^



قصدك هاد صح ؟؟؟
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نورا . . ..
8 من 21
ههههههههههههههههاي,,,

يلبسو كذا ع اساس انه موضه,,
بس وععععععععع ع اللي يعمل كذا
’’ شبهوهم بـ اسنام الجمل’’

الله يهديهن يارب
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عذبة الإحساس (ندى النرجس).
9 من 21
مادري مين الغبيات ايلي اخترعوة والله شكلهم يفجع كأنهم مخلوق فضائي نازل من السماء
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة غزالة الصحراء.
10 من 21
ترتديه الفتاه حتى يبدو انها تخفي شعر طويييييييل تحت غطاء الرأس (ولا اريد ان اسميه حجاب)
لا تعلم ان رأسها يبدو مثل رأس الديناصور

و اظن انه ما وصفه الرسول عليه الصلاة و السلام ب رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Golden Lyric (قصيدة ذهبية).
11 من 21
صدقت ياسيدي محمد صلى الله عليك وسلم :
" صنفان من أهل النار لم أرهما , قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنام البخت المائلة , لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " . رواه مسلم
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الايطالي١.
12 من 21
مرة وحدة طلعها المدير بالمدرسة حاطة سطل خخخخخخخخخ جد
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة سوري مسلم.
13 من 21
هههههههه,,,أول ماشفت السؤال ضحكت لاني تذكرت أشكالهم وهم يمشون في الأسواق ويضنون انهم جذابات وأنيقات يعني (فاشن) مايدرون ان اشكالهم تضحك وكأن الوحدة منهم حاطة كرة قدم في راسها...
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بنت الاجاويد.
14 من 21
آليه عمله
وضع كوب فارغه على الرأس ثم شده وتثبيته بالشاله مع الحرص علي ظهور خصلات الشعر الاماميات


ورأيي ان بدونه استر ..
29‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة faris love.
15 من 21
كنـزة ؟ ههههههههههههه

انا مـره  كنـت مسافـره لـدولة  

شفـت بنوتـة صغيـره بايـن عليهـا 9 سنيـن

عـاملة حجـابهـا متل امها وخواتها وهـيي الحجـاب معا مـش زابط كتيـر

فشفتـوا مـن داخـل مش عـارفة لو واضعـه

علبـة مناديـل كلهـا ههههههههههههه بجـد انـا عيـونـي

مابعـرف كيـف صـاروا

وصراحـة شفـت ناس بتحـط علبـة روب وبتلف عليـه . .

^ــ^

" استغفـر الله العظيـم "

ربـي المستعـان
30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة هديل الصمت.
16 من 21
هههههههههههههههههه .. مصخرة ..

لاء و المصيبة .. أنو عدوى كل موضة جديدة بنتقل بسرعة ..

لهيك الأغلب هيك شكلهم صار هلأ ..

بيفكروا حالهم فيري فاشن بهادا اللوووك .. (*_*)
30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 21
اه منتشر حتى فمصر
وشكلهم يقرف الصراحه
اجمل شىء البساطة
مش عارفه ايه الهبل اللى بيعملوه ده
متخيلين ان كل موضه حلوة ولازم يقلدوها!!
( ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )
2‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة QuietGirL.
18 من 21
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد



الحجاب وهو ليس فرضا في الإسلام
إن كثرة التفاسير لنصوص الشريعة الإسلامية في عالمنا , وتنوعها , والجهل الكبير في العمل بها جعل علماء الدين- الذين لم يجمعوا منذ بدء الدعوة الإسلامية حتى يومنا هذا على قول أو رأي إلا فيما ندر - على التخبط في قائل وناف ٍ لقول أو حديث شريف , ومكذب له أو مصدق , ومفسر لنص وناكر له , ومعترف بحديث أو فتوى وغير معترف بها , وضاعت حقوق المرأة بين هذا وذاك , حيث تجلس هي صاغرة منتظرة قدرها المحتوم ألا وهو سلطة الرجل والسير وراءه الى آخر نفس ٍ بالحياة مهما كانت قاسية وغير عادلة, تسير وراءه لاهثة , متعبة , خائفة , مسلوبة اللب والإرادة والحقوق , كارهة له أحيانا بسبب من تعرضها للضرب والإهانة على يد هذا الذي يجب أن يتوحد معها ويعاملها بلطف وحضارة , فنرى مثلا , أن قضية الحجاب والتي تأخذ الآن مكانها للنقاش أكثر من أي وقت مضى , نرى أن القرآن الكريم وهو أول وأهم مصدر من مصادر الشريعة الإسلامية , وأكثرها وثوقا , لم يجعل الحجاب فرضا على المسلمات في كل زمان ومكان, كما هو معمول به اليوم , فالآية الكريمةرقم ٥٩ من سورة الأحزاب »ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما» صدق الله العظيم ,, ويقول ابن كثير في تفسيره كان فسّاق أهل المدينة يخرجون بالليل فإذا رأوا المرأة عليها جلبابا قالوا: هذه حرة فكفوا عنها وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا: هذه أمَة، فوثبوا عليها , وكذلك الآية التي يقول فيها تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى .. الخ) قد نزلت حسب أغلبية المفسرين, لأن الكفار أخذوا بالتعرض لنساء الرسول (ص) ونساء المؤمنين وأيذائهن , فكان طلب الإقرار بالبيت والتحجب كي لا تـُعرف نساء المؤمنين والرسول خاصة, دفعا للأذى الذي يتعرضن له, ولم يفرض الحجاب على الجميع بل قيل أن الخليفة عمر بن الخطاب(رض) رأى أمَة ترتدي الجلباب فضربها قائلا , أوتتشبهين بالحرائر؟
. ليس في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ما يأمر بالحجاب مطلقا. ففي القرآن عندما قال "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" كان ذلك في اطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت، فالرجال يلبسون العمائم والنساء تختمر لتقي نفسها من التراب أو من الشمس، وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين، ومن هنا امر القرآن أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية، لكنه لم يأمرها بان ترتدي الخمار ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس.القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول، وهو ليس زيا وانما باب أو ستار.وأضاف: الاسلام لا يطلب من المرأة أن تغطي شعرها أو تنزع ذلك الغطاء، هذا ليس شأنه، وإنما يدخل في اطار حقوقها الشخصية.وهناك حديث في صحيح البخاري بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد.
إذن كانت أسباب النزول بمثابة تكتيت ينتهي حالما تنتهي مسبباته , وقد قرأنا وعرفنا كيف أن النساء بزمن الخلافة العباسية والأموية كن يرتدين حجابا غير الحجاب الذي ترتديه بعض نساء العرب الآن , حيث كن يرتدين شالا شفافا مثل حجاب بنازير بوتو , ويعتبر هذا مرحلة أخرى من مراحل التطور الحاصل بالمجتمع الإسلامي ونتيجة للأمان والسلام الذي ساد المجتمع الاسلامي بعد ان اصبح الاسلام قويا , فكان خطوة نحو الخلاص من الحجاب بشكل نهائي, حيث لعبت المرأة دورا كبيرا بالمساهمة بالسياسة والتأثير على رجال الدولة في فتوحاتهم الناجحة . وهذا يوصلنا الى مسألة هامة وهو أن لكل زمان تقاليده ولكل مقام مقال , واليوم نحن أمام مجتمع العالم الجديد والإتصالات والسفر بالطائرات وأسرار التكنلوجيا وعصر مساواة المرأة بالرجل, بعد أن اثبتت أنها ليست قاصرة , وقد عملت كل ما يمكن أن يعمله الرجل, وبشتى المجالات , والمرحلة الزمنية هذه لا بد من تغيير يناسبها في مسألة حرية المرأة وحجابها ولا بد من زوال هذا الحجاب الآن بعد أن أثبتت الحياة عدم جدواه بالمحافظة على المرأة حيث أن ثقافتها واستقلاليتها وأخذها زمام المبادرة, ومعاملتها على أنها إنسان متكامل هو الذي يجب أن يعمل به بالمجتمع ليرى هذا الأخير ثمرة الإتحاد الحقيقي بين المرأة والرجل لمواجهة الحياة التي تعقدت وصعب مراسها .
إننا نكرر دائما مقولة ( دوام الحال من المحال ) وهي مقولة جاءت نتيجة تجارب الشعوب عبر الاف السنين ورؤيتها للتطور الحتمي الذي يحصل في العالم والذي لا يستثني أحدا أو شيئا أبدا , فالتغيير عام لكل ما على الكرة الأرضية من موجودات , إذ كل شيء متحرك كالأرض تماما, و يثبت العلم هذه الحقيقة يوميا, والقانون والمرأة وما يعنيها وما ينظم علاقات الناس خاضع لهذا أيضا , فلا يجب أن ينظر للمرأة على أنها شيء يجب أن يـُخـبـَأ عن العيون خوفا من سرقته واختطافه, أو خوفا من تأثيرات إثارته على الرجل بخنقه , وتغطيته بقماش غالبا ما يكون أسودا , يعطي المرأة صورة كائن ٍ مخيف لا هو بالمرأة ولا بالرجل ويحجب عنها رؤية نور الله الذي وهبه لجميع الكائنات دون استثناء, ولو كان الحجاب خوفا على الرجل من الإثارة فلِمَ لمْ يـُفرض على الجواري(الإماء) وقد اشتهرن بالجمال وإثارة الرجال وقدراتهن الخليعة بفنون الرقص والمجون؟ سيما أن جمالهن قد ألهم َ الشعراء والفنانين في العصور الإسلامية جميعها.
وأعجب ُ كل العجب من العلماء الذين لا يفتون بتحريم النقاب والحجاب الذي يغطي كل جسد المرأة من رأسها حتى قدمها لتصبح مخلوقا غريبا غير مألوف , هذا النقاب الذي يشجعونه ويعتبرونه قمة في شرف المرأة دون علمهم أنه يستغل أحيانا ضد كل ماهو سوي وطبيعي , وهذه قصة فتاة في احدى بلداننا العربية التي تتنقب بها الفتيات , وقد طلبت من والدها أن تأتي بصديقتها المنقبة الى البيت لتقضي معها اسبوعا , حيث تكون والدتها في مدينة أخرى عند إحدى خالاتها , دخلت صديقتها بلباسها الأسود الذي يحجب عن الأب رؤية أي شيء منها , دخلت والحياء يفرض عليها أن لا تـُسمع صوتها الناعم لأب صديقتها لأنه محرم عليها , مما زاد الأب قناعة بأخلاق ابنته واختيارها صديقة غاية بالأدب , وبعد أكثر من خمسة أيام , كان الأب بالصدفة قريبا على غرفة ابنته وإذ به يسمع صوت رجل أت ٍ من غرفة ابنته وحين فتح الباب وجد ما لا يصدق , فقد وجد صديقة ابنته رجلا , وقد قضى كل الأيام مع ابنته بعد أن احتال على الأب بالنقاب .
ألا يدعو هذا المتعصبين والذين يفهمون الدين نقابا وأستارا سوداء تحجب المرأة , الى العودة عما يفرضون ويضيفون على كتاب الله ما ليس به , ليعيش الناس حياة أكثر اطمئنانا وسوية وتلقائية ؟
ألم يقرأوا أن رجلا جاء للنبي محمد (ص) قائلا أريد أن أتزوج يا رسول الله وقد خطبت إمرأة فانصحني , فقال له النبي :هل رأيتها قال الرجل لا , قال النبي : إذهب وانظر لها قبل أن تتزوجها فلعلها لا تعجبك , ألم يسألوا أنفسهم كيف سيراها الرجل إن كانت منقبة ؟ وكيف يقول النبي ذلك إن كان الإسلام يطلب من الناس حجابا مثل النقاب والستر السوداء التي تغشي المرأة من رأسها حتى أخمص قدمها؟
ألا يدعوهم هذا الى العودة الى الدين الحق وهو أمانة في أعناقهم ومنع كل ما يجعله صعب التطبيق وكم أكد رسول الله عليه وعلى الفطرة والسهولة والسماحة به كي لا ينفر منه الناس ؟
ألا يدعو هذا أيضا لمن هو مسؤول عن الأمن والسلامة بالعالم الإسلامي وغير الإسلامي لمنع هكذا أحجبة بقدر ما يطاردون ألأسلحة الممنوعة وبقدر ما يحاربون النصب والإحتيال -إن كانوا يحاربون النصب والإحتيال فعلا - وهذه إحدى وسائله الخطرة جدا؟ ثم أن سفور المرأة لم ينص عليه بالقرآن المجيد كجريمة يعاقب عليها الله, حيث لم يوضع الحد على السافرة كما وضع الحد على السارق والسارقة والزان والزانيه , وإن كان هناك جرم وحرام في السفور فهو كجرم شارب الخمر يعاقب عليه بالحياة الأخرى أي بعد النشور و بين الله وربه وهو الذي سيفصل به تعالى أن كانت السافرة أو شارب الخمر قد آذى أحدا بتصرفه أم لا ولم يتجاوز على حقوق الآخرين , أي لا دخل للإنسان أو العلماء به سوى النصيحة بتطبيق الشيء أو إجتنابه والنص واضح بقضية الخمر , حيث قال الله في مجيد كتابه ,( أنما الخمر والميسر رجس ٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه.. صدق الله العظيم) وكان العديد من الولاة وأمراء الدولة الإسلامية يشربون الخمر, ولا أدل من شعر الشعراء بالعهد العباسي والأموي وعهود أخرى كأبي نؤاس والخيام وسواهم الكثير , حيث ينادمهم الولاة والامراء غالبا, فالقرآن لم يحكم بسجن شارب الخمر أو الميسر والذي لم يثيروا قضية ممارسته كما أثاروا وتمسكوا بفرض الحجاب على المرأة , لأ نها العنصر الضعيف واللقمة السائغة للإستغلال مع الأسف.
هذا الإختلاف بالتفسير انعكس على النساء وعلاقتهن ببعض وضعفهن باتخاذ موقف موحد صلب, بعد أن أصبحن , محجبات وغير محجبات , يمارسن صراعا خفيا , خبيثا, سريا , تدخل به دوافع كا لغيرة والحسد أحيانا والإحتقار والإستصغار وعدم الثقة أحيانا أخرى أوالرغبة في التسيـّد من قبل مجموعة على اخرى ومحاولة تهميشها , والرابح الوحيد في هذا الصراع هو الرجل المستبد الذي يتفرج ساخرا من المرأة وقضيتها ومعاناتها محاولا تسفيهها وابقائها دون مستوى الثقة والقدرة على الخروج من سلطته وقيادته , وبهذا لا يعلم أنه الخاسر أيضا في هذا الصراع لأ نه يـُهيء لأولاده أمـّا مهزومة , ضعيفة الشخصية , مختنقة بخيمة ٍ سوادها دائم , كارهة للحياة , غير قادرة على التربية وتحمل المسؤولية.
واعلم يامسلم ان كنت تريد الفلاح ان العلماء اختلفوا فى امرين لاثالث لهم
فريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها الا الوجه والكفين فقط
وفريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها شىء
اما ان ياتى احدا فى عصر الجهل لاعصر العلم والعلماء وياتى براى ثالث
لااساس له معنى ذلك انه اتهم علماء الامة بالجهالة لانهم لم يكتشفوا هذا
البعض من الأئمة يرون أن الوجه والكفين هي فقط عورتها في الصلاة وهكذا والله أعلم

الحجاب ليس فرضا على المرأة المسلمة وانما هو من قبيل العادات الاجتماعية

الحجاب ليس فريضة اسلامية، والآيات والاحاديث التي يستشهد بها الفقهاء لا تلزم المراة بارتداء الحجاب بمعنى تغطية راسها.
وان اعتماد المطالبين بالحجاب في فتاويهم على الايه 31 من سورة النور والاية 53 من سورة الاحزاب يعد خطأً لان القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وعلة الحجاب الواردة في الآيتين هو للتمييز بين الحرائر والاماء ( الجواري ) وهي علة انتفت لعدم وجود اماء في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما لعدم خروج المؤمنات الى الخلاء لقضاء حاجتهن وايذاء الرجال لهن  

لا صحة من مشروعية  للحجاب لانه ليس فرض على المرأة المسلمة

وشعر المرأة ليس عورة

ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب

الدين الإسلامي الحنيف يسر وليس عسر    
الحجاب ليس فريضة.
• أركان الإسلام خمسة:
1) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
2) إقامة الصلاة
3) إيتاء الزكاة
4) صوم رمضان
5) حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
* هذه هي الفروض الخمسة وليس بينها شئ يسمى الحجاب
* وهذه هي أيضا أركان الإسلام الخمسة وليس بين هذه الأركان شئ يسمى الحجاب
* ومعنى ذلك أن الحجاب ليس من أركان الإسلام الخمسة وفروضه الخمسة.
* كلمة "الحجاب" ليست مذكورة في القرآن ولا في أي حديث نبوي بمعنى غطاء الرأس أو الجسد
* الجملة المكونة من كلمتين "الحجاب فريضة" ليست مذكورة في القرآن ولا في الأحاديث.
* لم يقل القرآن "يا أيها النساء، أو يا أيتها المؤمنات فرض عليكن الحجاب" أو "تحجبوا فهو خير لكن".
* عندما يفرض القرآن فرضا فهو يكون واضحا صريحا ويستخدم كلمات "فرض عليكم" أو "كتب عليكم" مثل "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم". لم يقل القرآن أبدا "كتب عليكم الحجاب".
* الآيات التي يستدل بها المدافعون عن الحجاب، وعن الخمار أيضا معرضة لسوء فهم كبير، وسوف أشرح لكم القصد منها:
أولا: آية الخمار:
"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (سورة النور 24:31).
• ما هي الجيوب؟ هل هي الجيوب التي نضع فيها النقود الآن؟ لا. الجيب الذي يقصده القرآن هو فتحة الصدر.
• معنى الآية أن تسدل المؤمنات الخمر على فتحة الصدر كي يغطينها، لا أن يسدلن الخمار حتى يصل إلى أسفل الوسط كما هو حادث الآن. الآية تقصد تغطية الصدر والعنق.
• سبب نزول الآية أن النساء في عصر النبي كن يغطين رؤوسهن بالأخمرة ويسدلنها من وراء الظهر، فتبقى فتحة الصدر والعنق لا ستر لهما، فأمرت الآية بإسدال الخمار، الذي كان مستعملا بالفعل لكن ملقى وراء الظهر كما نرى عند بعض البدو والفلاحين الآن، حتى الصدر ليغطيه.
• ليس في هذه الآية أي شئ يفيد الخمار بالمعنى الذي نفهمه الآن.

ثانيا- آية الجلابيب:
"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" (سورة الأحزاب 59:33).
• سبب نزول الآية أن عادة العربيات وقت التنـزيل كانت التبذل، أي الكشف عن الوجه كما يفعل الجواري. وإذ كن يتبرزن في الصحراء قبل أن تخترع دورات المياه في المنازل، فقد كان بعض الفجار يتعرضون (يتحرشون جنسيا) للمؤمنات على مظنة منهم أنهن من الجواري أو من غيرالعفيفات. وقد شكون ذلك للنبي ومن ثم نزلت الآية لتضع فارقا وتمييزا بين الحرائر من المؤمنات والجواري وغير العفيفات وهو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين.
• وبذلك كان غطاء الرأس علامة للحرائر من المؤمنات فقط، أي زي رسمي يعطي علامة بأن هؤلاء النسوة في حمى المسلمين حتى يخاف المشركين أو الفجار من أذيتهن.
• الدليل على أن غطاء الرأس هذا كان علامة مميزة لحرائر المسلمين أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة لأنها بذلك تتشبه بالحرائر وهو ما كان محظورا على الجواري، ومحافظة على زي الحرائر خاصا بهن وحدهن. (ابن تيمية: حجاب المرأة ولباسها في الصلاة. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ص 37.
• معنى ذلك أن غطاء الرأس هذا لم يكن مسألة إيمان أو تقوى أو تدين أو أي شئ من كل ذلك، بل كان مسألة تمييز اجتماعي وطبقي بين الحرائر المسلمات والجواري حتى ولو كن مسلمات أيضا، لأن الجارية التي ضربها عمر مسلمة.
• لقد نزلت هذه الآية لدواع أمنية تهدف الحفاظ على أمن وسلامة الجماعة الإسلامية الأولى من محيط معاد لها.
• انتفت هذه الدواعي الأمنية الآن.
• التحرش الجنسي الآن أصبح للمحجبات وغير المحجبات على السواء، ولم يعد الحجاب أو الخمار حاميا لهن من تحرش أو اغتصاب.
• ليس الحجاب علامة على التقوى والتدين والإيمان، لأن المومسات الآن محجبات أيضا.
• ليست المرأة التي ترتدي الحجاب بأفضل من التي لا تردتيه.
• ليس الحجاب دليلا على العفة، لأن الإغراء يكون بالكلام والنظرات وحركات الشفاه.
• ليس الاحتشام بالحجاب، لأن غير المحجبة يمكن أن تكون في غاية الاحتشام والوقار الذي يمكن أن تفتقده كثير من المحجبات.

• إن من يوهمون الناس بأن الحجاب فريضة يستندون لا على حكم واضح وصريح من النص القرآني نفسه بل من حجة فقهية تقول بضرورة انطباق الحكم على عموم المسلمين لا على السبب الخاص الذي نزلت له الآيات الواضح منها أنها أمر لزوجات الرسول فقط ولبناته. وهذا بالضبط هو ما أختلف فيه مع الفقهاء. الآيات نزلت استجابة لحالة خاصة جدا وليس لها مثل هذا العموم الذي يحاول الفقهاء استنباطه منها.
• إن الأقوال التي استشهد بها الفقهاء تدخل في باب استنباط الأحكام عن طريق ما يعرف بالقياس الفقهي الذي يعمم الحالات الخاصة التي نزلت فيها الآيات. لكن الفرائض تعرف مباشرة من نص قرآني واضح وصريح ينص على أنها فريضة ويستخدم كما قلت عبارات مثل "فرض عليكم" أو "كتب عليكم". الفرائض لا تعرف باستنباط أو قياس فقهي لأنها أكبر وأخطر من ذلك بكثير. إنها لا تعرف عن طريق الفقهاء بل عن طريق الأمر الواضح والصريح من الله نفسه، وهذا ما لا يوجد أبدا في الآيات محل النقاش. فليس بها أمر واضح وصريح من الله مباشرة لعموم المسلمات، بل بها كلام من الله لمحمد حول زوجاته وبناته، أو لهؤلاء ونساء المسلمين المعاصرين لمحمد فقط.
• عندما يفرض الله شيئا في القرآن فهو يتوجه بالحديث مباشرة لعموم المسلمين أو المؤمنين ولا يوجه كلامه بطريقة غير مباشرة للنبي كي يبلغ. عندما يفرض القرآن الصيام مثلا فهو يقول مباشرة: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم"، ولم يقل: "يا أيها النبي أأمر أو بلغ المؤمنين بالصيام". أما الآيات التي تستدلون عليها بفريضة الحجاب أو الخمار فهي كلها موجهة للنبي كي يبلغ زوجاته أو بناته أو زوجات وبنات الصحابة، وليست موجهة من الله مباشرة إلى المسلمين. لماذا يلجأ الله إلى طريقة غير مباشرة ومواربة لتبليغ الفرض؟ لماذا لا يوجهه مباشرة لنساء كل المسلمين؟.
• أنا أتعامل مباشرة مع النص القرآني وأحلله داخليا حسب أسباب نزوله، أما الفقهاء فيستندون إلى تفسيرات واستدلالات فقهية. أنا أتخذ النص القرآني باعتباره السلطة الوحيدة والنص الوحيد الذي يمكن أن نعتمد عليه في كون الحجاب فريضة أم لا، أما المخرفين من الإسلامويين فيضعون بينك وبين النص القرآني الفقهاء بتفسيراتهم المتعددة. والفقهاء يختلفون بالطبع. ألا تعلم أن من بين الفقهاء المستنيرين من حرم تعدد الزوجات؟ ألا تعلم أن من بينهم من أقر بالمساواة في توريث الرجل والمرأة؟ ألا تعلم أن من بينهم من ذهب مثلي تماما أن الحجاب ليس فريضة وأنه لا يوجد أساس قرآني واضح يجعلنا نقر أنه فريضة؟ المشكلة أن أصوات هؤلاء تم إسكاتها عن عمد واختفت مؤلفاتهم إلا من المكتبات العامة والمتخصصة، وظهر في المقدمة وساد تلك المؤلفات التي تقر بفرض الحجاب وهي المنتشرة بيننا الآن وهي نفسها التي تستشهدين بها. أنا لا أضع بيني وبين النص القرآني أي شخص يمارس سلطة ثانية بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها.بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها. إن وضع سلطة الفقهاء ورجال الدين بيننا وبين الفهم المباشر للنص القرآني والاعتقاد في أنهم أفضل وأجدر منا على فهمه هو نوع من الكهنوت الموجود في المسيحية والذي يجب أن يكون الإسلام خاليا منه.
• لكل امرأة كل الحق وكل الحرية في أن ترتدي الحجاب أو الخمار، فهذا حقها باعتبارها إنسانة، لكن ليس من حقها أن تنظر إلى نفسها على أنها أفضل من غير المحجبات، وليس من حقها أن تتفضل عليهن وتعتبر نفسها أكثر تقوى وإيمانا، فالتقوى والإيمان في السلوك وفي القلب وهما علاقة خاصة بين العبد وربه لا يمكن لأحد الاطلاع عليهما وليسا أبدا في المظاهر الخارجية. وليس من حقها أيضا أن تنظر إلى نفسها على أنها حققت مكانة دينية أعلى من غير المحجبات، فهذه المكانة لا يقدرها ويعلمها إلا الله.
• هناك أشكال كثيرة للزي المحتشم غير الحجاب تستطيع المرأة ارتداءه وتكون في غاية الوقار. أنت نفسك تقابل نساء في غاية الاحتشام والوقار بزي عادي غير الحجاب. لكن النظر إلى الاحتشام والوقار على أنه لا يتوافر إلا بارتداء الحجاب يعد ضيق أفق وانغلاق  والله على ما أقول شهيد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
2‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم وعنوان (majdah2020 .).
19 من 21
مسألة الحجاب ليست فرض، ولن أخوض في أنها عادة بدوية صحراوية أو غير ذلك، ولكني سأعتمد على نصوص الدين في إبداء أن الحجاب لا يمكن أن يكون فرض.
تعلمنا من الله سبحانه وتعالى أنه حين يأمرنا بأمر فإنه لا يأمر بآخر ينوب عنه في حال لم يأتمر الإنسان بالأمر الأول، بل أن الله يأمرنا بأمر أو ينهينا عن آخر ثم يبين لنا عقوبة من لم يسلم بأمره أو نهيه.
نعود الآن إلى مسألة الحجاب:
1. قال الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور:30)
فلو كان الحجاب فرضا على المرأة المسلمة فما فائدة الأمر للرجل بأن يغض من بصره؟ ولا يمكن أن يكون هذا الأمر للرجل بديلا في حال لم تلتزم امرأة بالحجاب، فكما بدأت مشاركتي بأن الله لا يأمرنا بأمر بديل لعدم تنفيذ أمر آخر.
مسألة الحجاب تعني أن الأمر موجه لها بتغطية كل بدنها ليس حفاظا على نفسها، لأن المرأة إن أرادت أن تحافظ على نفسها فهي ليست في حاجة إلى الحجاب، وإنما فرض الحجاب على المرأة "من المجتمع وليس من الله" من أجل إتاحة الفرصة أمام الرجل أن يحيا طليقا بدون قيود، وهذا يعني أن الله قد رفع عن الرجل عناء الجهاد من أن ينظر للمرأة، وهذا يناقض قول الله سبحانه وتعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور:30)

وللأسف الشديد فهذا بالضبط ما يحدث في مجتمعاتنا، فالرجل حر طليق لسوء تفسير ما شرعه الله من حق للمرأة، وبسبب هذا فلا تهتم مجتمعاتنا كثيرا بتربية الرجل الذي يعيث فسادا في الأرض بينما الله أمره بأن يغض من بصره ويحفظ فرجه، وننادي كذبا وتضليلا ويشهد الواقع على ذلك بأن الحجاب عفة للمرأة، ومن النساء الآن من ترتدي الحجاب لتخفي أثر حقن المخدرات على ذراعيها، وأقول هذا عن علم ودراية، كما أصبح النقاب للمرأة من أجل تخفي بعض الرجال وراءه وفعل كل القبائح.

للأسف فإن الحجاب ليس عفة للمرأة كما ينادي بذلك الذين أساؤا فهم الدين بحق، بل هو كارثة على المرأة والمجتمع، فالعفة في القلب وفي السلوك، وهناك العديد من حالات التحرش الجنسي بمحجبات ومنقبات، والدين لا يعارض واقعا، وواقعنا اليوم يقول بأن الحجاب يسئ للمرأة المسلمة وللإسلام وللمجتمع الإسلامي أكثر مما يرفع من شأنهم، فلماذا ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونصر على اتباع عادات ليست من الإسلام في شئ تماما كما نتبع الأحاديث التي لم ينزل الله بها من سلطان وننسب كليهما لله وهو منهما برئ؟

2. أيضا هناك أمر موازي للمرأة كما للرجل من الله تعالى بغض البصر وحفظ الفرج.
قال الله تعالى: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (النور:31)
ومن هذه الآية نستدل على أمرين هامين:
الأول: أنه وما دام هناك أمر للنساء بغض البصر فهذا يعني أنه لديهن نفس الرغبات والشهوات داخلهن تماما كالرجل، فإذا كان على المرأة تغطية نفسها فعلى الرجل كذلك نفس الشئ، فلو اختلف الأمر في الآيتين لسلمنا بفكرة الحجاب.
الثاني: قول الله عز وجل: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، يعني أن هناك زينة مباحة للمرأة أن تظهرها، ولا يمكن لعاقل أن يقول أن هذه الزينة هي الوجه والكفين، من هذه الآية يسقط النقاب تماما كفرض، وتبقى مسألة الحجاب والتي تسقطها الآيات السابقة الذكر أيضا.
مرة لأمر الرجل بغض البصر.
مرة لأمر المرأة بعض البصر ومساواتها بالرجل في التعفف.
مرة لذكر الزينة والتي لا شك هي التي تزيد من جمال وبهاء المرأة
2‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة zina elbanat.
20 من 21
هههههههههههههههههههه
لا حول ولا قوة الا بالله
3‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة rowa2009.
21 من 21
الخلاصة:- الغير متبرجة"المحجبة" مأجورة، والمتبرجة السافرة الغير محجبة أو "الكاسية العاريه" تكون آثمة ومرتكبة لمعصية، وعدم حلق اللحية يأجر عليه المسلم، وحلقها والعبث بها كما يفعل كثير من الشباب والشيوخ(كبار السن) يؤثم عليه المسلم ويعد معصية من المعاصي، وعلينا جميعاً التوبة فرسولنا الكريم دعانا للتوبة في اليوم مرات عديدة..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه اجمعين أما بعد...ـ

((تغطية المرأة وجهها واجب على كل مسلمة بإجماع العلماء- وهذا في زمن الفتنة-))

قبل أن أورد الكلام عن حكم تغطية الوجه، أردت أن أشير إلى مسألة الإجماع بما يلي:

الأمة منذ القديم مجمعة على أن الفتنة داعية للتغطية، ذهب إلى ذلك الحنفية الحنابلة والمالكية والشافعية ( سأورد إن شاء الله أقوالهم )، بل ذهب بعض العلماء إلى إيجاب التغطية حتى على الأمة، إذا صارت فاتنة، وكل ذلك مفهوم في ظل حرص العلماء على عفاف وستر نساء المؤمنين.. وتأمل في قول عائشة رضي الله عنها:

( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل)..
تدرك هذا، حيث رأت منع النساء من الخروج من البيت، إذا تغير الحال، والقرار في البيت أكبر من تغطية الوجه..

والشيء بالشيء يذكر.. فهذا الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ـ وهو من القائلين بجواز الكشف ـ يقول:
" ولو أنهم قالوا: يجب على المرأة المتسترة بالجلباب الواجب عليه إذا خشيت أن تصاب بأذى من الفساق لإسفارها عن وجهها: أنه يجب عليها في هذه الحالة أن تستره دفعا للأذى والفتنة، لكان له وجه في فقه الكتاب والسنة..

بل قد يقال: إن يجب عليها أن لا تخرج من دارها إذا خشيت أن يخلع من الجلباب من رأسها من قبل بعض المتسلطين الأشرار المدعمين من رئيس لا يحكم بما أنزل الله، كما وقع في بعض البلاد العربية منذ بضع سنين مع الأسف الشديد.. أما أن يجعل هذا الواجب شرعا لازما على النساء في كل زمان ومكان، وإن لم يكن هناك من يؤذي المتجلببات فكلا ثم كلا.. " جلباب المرأة المسلمة ص17
فهو بالرغم من قوله بجواز كشف الوجه على وجه الإباحة ـ مع كونه يرى الأفضل هو التغطية ـ إلا أنه يرى، لا أقول وجوب التغطية فحسب، بل وجوب القرار في البيت، ألا تخرج أصلا، إذا صار الزمان زمان فتنة، يتعرض فيه السفهاء للصبايا واليافعات..
هذا واضح من كلامه..

ونحن نقول:
ألا ترون قدر الفتنة التي تكون اليوم جراء خروج الفتاة من بيتها؟.. الخروج لوحده يستفز السفهاء ليحوموا حول الحمى، من أجل التحرش والأذى، فما بالكم ـ ولا شك رأيتم ـ حينما تكشف عن وجهها، وكلكم سمع ورأى من مثل هذا، ما صار معلوما مشهورا.. بالإضافة إلى الكيد الكبير الذي يخطط له أعداء الحجاب، وهو معلوم لا يخفى..

إذن، نحن نعيش حالة حرب حقيقة مع أعداء الحجاب، وكل متبصر، أو لديه نصف تبصر يدرك هذا، وعلى هذا ألا تتفقون معي أن:
ـ كل العلماء يجمعون أنه في زمان كهذا يجب التغطية، حتى من أجاز، حتى الشيخ الألباني نفسه في كلامه السابق يقرر هذا؟...
ـ وأن الحكمة والعقل يأمران بالحجاب والتغطية، وأن ندعوا إلى هذه الفضيلة درءا لهذه الفتنة العمياء؟.
لو كان هناك من يرى جواز الكشف مطلقا، حتى في حال الفتنة، فإنهم بالنسبة لعموم الأمة شيء لا يذكر، وقولهم لا يقبل في محكم العقول..

وقد ذكر أهل العلم، وقد نقلت كلامهم في حوار سابق، أن مخالفة بعض الأفراد لا ينقض الإجماع، وهو مروي عن الإمام أحمد وابن جرير، في مذكرة أصول الفقه للشنقيطي ص153:
" فصل لا ينعقد الاجماع بقول الأكثرين من أهل العصر في قول الجمهور، وقال ابن جرير الطبري و ابو بكر الرازي لا عبرة بمخالفة الواحد و الاثنين فلا تقدح مخالفتهما في الاجماع وقد أومأ إليه أحمد رحمه الله .

وحجة الجمهور أن العبرة بقول جميع الأمة، لأن العصمة انما هي للكل لا البعض، و حجة الاخر اعتبار الأكثر وإلغاء الاقل،
قال في المراقي:
والكل واجب و قيل لا يضر ......... لاثنان دون من عليهما كثر" اهـ
فالإجماع لا يشترط فيه ألا يكون فيه مخالف، هذا لو كان المخالف مخالفا بدليل صحيح، فكيف إذا كان دليله غير صحيح، ولا يصح الاحتجاج به؟..

حينذاك فلا حجة في خلافه، ومن ثم لا ينقض الإجماع بحال أبدا، فإن قول العالم معتبر إذا سانده الدليل، أما إذا لم يسانده فقوله غير معتبر، ولا ينقض به قول بقية العلماء، ولا ينقض به إجماعهم..

وفي مثل من يقول بجواز كشف الوجه حتى حال الفتنة، فهذا بالإضافة إلى مخالفته للقول الصحيح الراجح في أصل الكشف، كذلك هو قول يخالف الدليل الشرعي والعقلي الآمر بالبعد عن مواطن الفتن والريب.. وعلى ذلك فهو قول غير معتبر، ومن ثم إذا قلنا:

إن العلماء أجمعوا على المنع من كشف الوجه حال الفتنة..
هو قول صحيح، لا غبار عليه، من حيث:
ـ إن الإجماع لا يشترط فيه عدم المخالفة من أحد، بل يصح حصول الإجماع، ولو خالف بعض الأفراد..
ـ ومن حيث إن الإجماع لا ينقض بقول يخالف الدليل الشرعي..
وقد ذهب إلى مثل هذا جمع من العلماء، قال الشيخ بكر أبو زيد:
"هذا مع العلم أنه لم يقل أحد من أهل الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة ورقة الدين، وفساد الزمان، بل هم مجمعون على سترهما، كما نقله غير واحد من العلماء" حراسة الفضيلة 82

بعد هذه المقدمة عن قضية الإجماع، ألج إلى تفصيل الحكم في تغطية الوجه:

يقولون: "اختلف العلماء في الوجه واليدين بالنسبة للمرأة، فمنهم من أجاز لها كشفها، ومنهم من منع".. لكن الذي نعتقد أن كثيرا من الناس لم يفهم حقيقة هذا الخلاف بين أهل العلم..

والحقيقة تبرز إذا عرفنا أن الكلام عن عورة المرأة إنما يذكر دائما في " باب شروط صحة الصلاة"، فيقول العلماء: " وكل المرأة عورة إلا وجهها وكفيها"..
وهم إنما يقصدون عورتها في الصلاة، لا عورتها في النظر..

وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا، فما يجوز كشفه في الصلاة بالنسبة للمرأة هو الوجه بالإجماع، واليدين عند جمهور العلماء، والقدمين عند أبي حنيفة وهو الأقوى..
أما خارج الصلاة فلا يجوز كشف ذلك أبدا، فإذا قيل: " إن وجه المرأة وكفيها ليستا بعورة"..
فهذا المذهب إنما هو في الصلاة إذا لم تكن بحضرة الرجال..

وأما بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها عورة لابد من ستره عن الأجنبي لقوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة) ..
قال موفق الدين ابن قدامة:
" وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة" .

وقال ابن القيم:
" العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النظر، فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك" .

وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها}:
"والمستثنى هو الوجه والكفان لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة، لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة" .

وقال الصنعاني:
"ويباح كشف وجهها حيث لم يأت دليل بتغطيته، والمراد كشفه عند صلاتها بحيث لا يراها أجنبي، فهذه عورتها في الصلاة، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة كما يأتي تحقيقه" .
فهذه النقول عن أهل العلم كافية لإثبات الفرق بين حدود العورة وحدود الحجاب..
وعليه فلا يصح أبدا ما قد يذكره بعض الناس من إجماع العلماء على جواز كشف الوجه واليدين، فبالإضافة إلى كونه جهلا بمواقف العلماء هو كذلك جهل بحقيقة الخلاف بينهم.

فمن ورد عنهم جواز كشف الوجه واليدين على قسمين:
قسم لا يجيز ذلك بإطلاق، بل يخصه في الصلاة فقط، ويحرمه عند وجود الرجال الأجانب، وهذا القسم لم يفهم بعض الناس قوله، فلما سمعه يقول: " والمرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها" أي في الصلاة..
ظن أن ذلك بالعموم حتى في النظر، فحمل قوله على جواز الكشف مطلقا، وهذا خطأ، فإنهم لم يقصدوا ذلك، فهذا سبب من أسباب الاختلاف في المسألة.

القسم الآخر أجاز الكشف بإطلاق..
والذي دعاه إلى ذلك قول منسوب لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: " الكحل والخاتم"، لكن هذا الأثر إسناده ضعيف للغاية، فيه مسلم الملائي قال فيه النسائي: " متروك الحديث" ..
وهناك رواية أخرى قال فيها: "ما في الكف والوجه"، وهي كذلك ضعيفة، في إسنادها أحمد العطاردي قال ابن عدي: " رأيتهم مجمعين على ضعفه" ..

فالنسبة إذاً إلى ابن عباس غير صحيحة بحسب الإسنادين السابقين ، بل جاء عنه عكس ذلك، ففي تفسير آية الحجاب: {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة" .

لكن لو افترضنا صحة القول المنسوب إلى ابن عباس من طرق أخرى فكيف نفسر هذا التعارض بين قوليه:
مرة يجيز كشف الوجه واليدين، ومرة أخرى يحرم ذلك كله؟..

فالجواب: أنه أجاز أولاً، ثم لما نزلت آية الحجاب منع من ذلك، قال ابن تيمية:
"والسلف تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين، فقال ابن مسعود: هي الثياب، وقال ابن عباس ومن وافقه: هي ما في الوجه واليدين، مثل الكحل والخاتم...
وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز إظهاره، ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.

حجب النساء عن الرجال، وكان ذلك لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش فأرخى النبي الستر ومنع أنسا أن ينظر، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر قالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها...

فإذا كن مأمورات بالجلباب وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب، كان حينئذ الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الآمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين" .
إذاً لو صح قول ابن عباس في إباحة كشف الوجه واليدين فإنما ذلك كان قبل النسخ، ثم لما نزلت آية الحجاب أوجب الله عليهن ستر جميع ذلك، هذا وابن مسعود يذكر في معنى الزينة الظاهرة أنها الثياب والرداء، فهو يخالف ابن عباس في قوله الأول لو صح عنه.

نخلص مما سبق أن سبب الخلاف في هذه المسألة ثلاثة أمور:
أولا: عدم التفريق بين حدود الحجاب وحدود العورة، فبعض المخالفين في هذه المسألة ظن أن ما يجب ستره في الصلاة هو الذي يجب ستره عن أعين الناس فحسب، وهو سائر البدن إلا الوجه والكفين..
وهذا فهم خاطيء فليست عورة الصلاة هي عورة النظر، بل عورة النظر أعم في حق المرأة من عورة الصلاة، فالمرأة لها أن تبدي وجهها وكفيها وقدميها في الصلاة، لكن ليس لها ذلك في محضر الأجانب أو إذا خرجت من بيتها.

ثانيا: عدم التحقيق في قول ابن عباس، فالأثر الذي ورد عنه في إباحة كشف الوجه ضعيف الإسناد بحسب الأسانيد السابقة، ثم إنه قد صرح في آية الحجاب بأن المرأة لا تظهر إلا عينا واحدة، فكان ينبغي أن يجمع قوله، ويؤخذ بما هو أصح وأصرح..
وكل الآثار التي يحتج بها من قال بالجواز كحديث أسماء ضعيفة لاينهض الاحتجاج بها، وكذا حديث الخثعمية بالرغم من صحته إلا أنه ليست فيه دلالة على جواز كشف الوجه.

ثالثا: عدم التفطن إلى إن الحكم فيه نسخ، أو فيه أول وآخر، فأما آية الزينة: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، فقد كان أولاً، وكان النساء إذ ذاك يخرجن كاشفات الوجه واليدين، ثم لما نزلت آية الحجاب أمرن بالستر.
وعلى هذا الوجه يحمل قول ابن عباس، إن ثبت من طرق أخرى.

على أن ابن مسعود يفسر آية الزينة بتفسير يخالف تفسير ابن عباس الأول فيجعل الزينة الظاهرة هي الثياب أو الرداء، أو ما نسميه بالعباءة، وإسناده صحيح، وعلى ذلك فلا حجة في هذه الآية لمن احتج بها على جواز الكشف.
ومما يؤكد هذا الحكم قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ، وإذا سأل الرجل المرأة وهي كاشفة عن وجهها لم يكن سألها من وراء حجاب، وتلك مخالفة صريحة لأمر الله..

ثم إن هذا الخلاف بين الفقهاء بقي خلافا نظريا إلى حد بعيد، حيث ظل احتجاب النساء هو الأصل في جميع مراحل التاريخ الإسلامي، فقد كان ولا زال أحد معالم الأمة المؤمنة، قال الغزالي: " لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات" ..
وقال ابن حجر: " العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال" .
وهنا مسألة لابد من التنبه لها، وهي: أنك لو سألت هؤلاء المجيزين: "هل تجوزون كشف الوجه في زمن الفتنة أو إذا كانت المرأة فاتنة"؟.
لقالوا: "لا، بل يحرم الكشف في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة شابة أو فاتنة"..

بل ذهبوا إلى أكبر من ذلك فقالوا:
"يجب على الأمة إذا كانت فاتنة تغطية وجهها" ..
مع أن الأمة غير مأمورة بتغطية الوجه.
إذن، فجميع العلماء متفقون من غير استثناء على:
وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة فاتنة، أو شابة..

ونحن نسأل:
أليس اليوم زمن فتنة؟..
وإذا كان العلماء جميعهم حرموا الكشف إذا كان ثمة فتنة، فكيف سيكون قولهم إذا علموا أن الكشف بداية سقوط الحجاب؟..
فلم تعد القضية قضية فقهية تبحث في كتب الفقه فحسب، بل القضية أكبر من ذلك إنها قضية مصير لأمة محافظة على أخلاقها، يراد هتك حجابها، وكشف الوجه هو البداية، قد اتخذ من اختلاف العلماء فيه وسيلة لتدنيس طهارة الأمة المتمثلة في الحجاب، ويعظم الخطر في ظل اتساع نطاق عمل المرأة وازدياد خروجها من البيت، مع نظرة بعض الناس للحجاب على أنه إلف وعادة لادين وعبادة.
فهي مؤامرة على المرأة المسلمة..

ومما يبين هذا:
تلك الصور والإعلانات التي تصور المرأة لابسة عباءة سوداء، كاشفة عن وجهها، لإقناع الناس بأن تغطية الوجه ليس من الحجاب، وترسيخ هذا المفهوم فيهم.
ومما يبين أن القضية ليست قضية اختلاف بين العلماء أن كثيرا من هؤلاء النساء اللاتي يكشفن الوجه لايكشفنه لترجح أدلة الكشف عندهن، بل هن متبعات للهوى، قد وجدن الفرصة اليوم سانحة لكشف الوجه، ولو سنحت في الغد فرصة أخرى أكبر لما ترددن في اغتنامها، والدليل على هذا:
أنهن إذا سافرن إلى الخارج نزعن الحجاب بالكلية وصرن متبرجات لا فرق بينهن وبين الكافرات..
ولو كان كشفهن عن قناعة بالأدلة المجيزة للكشف للزمن ستر جميع الجسد بالعباءة إلا الوجه في كل مكان سواء في المقام أو في السفر إلا البلاد الأخرى..
ولو كان هذا الكشف ناتجا عن اتباع أقوال العلماء المجيزين لغطين وجوههن، لأن العلماء المجيزين يحرمون الكشف في زمن الفتنة، والزمان زمان فتنة ومع ذلك هن يكشفن وجوههن، والعلماء المجيزون حرموا الكشف على الفاتنة والشابة، وهن يكشفن بغير فرق بين الفاتنة وغير الفاتنة..

فالحقيقة أن هذا الفعل من هؤلاء النساء لم يكن عن اتباع لكلام أهل العلم، بل هو اتباع للهوى وتقليد للسافرات من الكافرات والمتبرجات، وتبرم وضجر من الانصياع لأمر الله تعالى في قوله:

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}..

{ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}..

{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.

وإذا سألنا المجيزين سؤالا آخر فقلنا لهم: " أيهما أفضل التغطية أو الكشف"؟..

لقالوا بلا تردد: " التغطية أفضل من كشف الوجه، اقتداء بأمهات المؤمنين"..
ونحن نعلم أن استبدال الأدنى بالذي هو خير فساد في الرأي وحرمان من التوفيق، فإذا كانت التغطية هي الفضلى فلا معنى لترك هذا الأفضل إلى الأدنى إلا الجهل بحقيقة الخير والشر والربح والخسارة، والغفلة عن مكيدة الشيطان..
فإن الشيطان لا يزال بالأمة الصالحة يرغبها في الأدنى ويزهدها في الأعلى حتى تستجيب له، فما يزال بها حتى يوقعها في الشر والوبال، كما فعل بالرهبان والعباد، وكما فعل ببني إسرائيل حتى استحقوا سخط الجبار وانتقامه..

أنزل الله لهم المن والسلوى يأكلون منهما، فأبوا إلا الأدنى وسألوا موسى عليه السلام البصل والعدس والقثاء والفوم، فأنكر عليهم هذا الرأي الفاسد، كيف تستبدلون الذي هو أدنى باللذي هو خير؟، قال تعالى: {وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مماتنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}.

فما مثلنا ونحن نفضل كشف الوجه الذي هو أدنى على غطائه الذي هو خير إلا كمثل بني إسرائيل، وقد علمنا ما أصابهم من الخزي والذلة والمسكنة لأمم الأرض جميعها، فكانوا منبوذين مكروهين، ونخشى أن يصيبنا ما أصابهم..

هذا إذا فرضنا جدلا أن كشف الوجه جائز والأفضل تغطيته، أما الذي ندين الله به لا بسواه، أنا نرى حرمة كشف الوجه من حيث الأصل، وكل من كشفت وجهها بغير إذن الشارع فهي آثمة عليها التوبة إلى الله، وإذن الشارع إنما يكون في أحوال معينة كإذنه بالكشف للقواعد من النساء والمراد خطبتها ونحوها..

إذن بالرغم من هذا الخلاف إلا أنه لم يوجد في تاريخ الأمة من العلماء من يدعوا إلى كشف النساء وجوههن، فمن لم يقل منهم بوجوب التغطية جعل ذلك هو الأفضل..

وعلى ذلك فلا يدعوا إلى السفور إلا أحد رجلين، إما أنه غير مطلع على مذاهب العلماء، فاهم لمقاصدهم، وإما أنه مفسد يتخذ من اختلاف العلماء ذريعة لتحقيق مآرب خبيثة في نفسه.

أخيرا نقول لمن أجاز كشف الوجه:
إن كنت قد اقتنعت بهذا الرأي تماما عن دين ويقين دون اتباع لهوى، فيجب عليك إذا أفتيت بهذا القول أن تقيده بما قيده العلماء المجيزون من قبلك، بأن تجعل كشف الوجه مشروطا بما يلي:
1- ألا يكون في زمن فتنة، يكثر فيه الفساق.
2- ألا تكون المرأة شابة.
3- ألا تكون المرأة فاتنة جميلة.

فهذه الشروط واجبة، لا بد من ذكرها، إذا ما أفتيت بجواز الكشف..

أما أن تقول بكشف الوجه، هكذا بإطلاق، وتنسب ذلك لأهل العلم القائلين بكشف الوجه، فهذا تدليس، فإنهم ما قالوا بجواز الكشف، هكذا بإطلاق، كما يفعل من يفتي هذا اليوم، بل قيدوه بالشروط السابقة..
ثم كذلك يجب عليك أن تدل الناس إلى الأفضل، وهو التغطية بإجماع العلماء..

حينذاك تكون معذورا مجتهدا، لك أجر اجتهادك..
أما أن تخفي عن الناس حقيقة قول العلماء المجيزين، بعدم ذكر الشروط والأفضل، فإني أخاف عليك الإثم..


المصدر : http://saaid.net/Doat/abu_sarah/index.htm

______________________________________________________________________________________________________

((اللحية فرض واجب من الله ورسوله على كل مسلم وحالقها مرتكب لمحرم آثم))

الحمد لله

أولا :

حلق اللحية محرم ، وكذلك تقصيرها وتخفيفها ؛ لما ورد من الأدلة على وجوب إعفائها وتركها .

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/133) : " حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار ، فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاؤها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، وحكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض ، واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذه الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سببٌ لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورَدَّ عمرُ بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته .

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية : ( كثيف اللحية ) ، وفي أخرى : ( كث اللحية ) والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع " انتهى .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم من يساوي لحيته يجعلها متساوية مع بعضها البعض ؟

فأجاب : " الواجب : إعفاء اللحية ، وتوفيرها ، وإرخاؤها ، وعدم التعرض لها بشيء ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) متفق على صحته ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وروى البخاري في صحيحه رحمة الله عليه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين ) وروى مسلم في صحيحه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس )

وهذه الأحاديث كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها ، وعلى وجوب قص الشوارب . هذا هو المشروع ، وهذا هو الواجب الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به ، وفي ذلك تأس به صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضي الله عنهم ، ومخالفة للمشركين ، وابتعاد عن مشابهتهم وعن مشابهة النساء .

وأما ما رواه الترمذي رحمه الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو خبر باطل عند أهل العلم لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تشبث به بعض الناس ، وهو خبر لا يصح ؛ لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب . فلا يجوز للمؤمن أن يتعلق بهذا الحديث الباطل ، ولا أن يترخص بما يقوله بعض أهل العلم ، فإن السنة حاكمة على الجميع ، والله يقول جل وعلا : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ويقول سبحانه : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) ويقول سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (4/443).

للمزيد:- http://www.islamqa.com/ar/ref/82720

وينظر أيضاً:ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71555

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=199989

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=224981

http://www.islamweb.net/newfatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=120618

http://www.binbaz.org.sa/mat/4287



مقاطع مرئيـــــــــة في ((موضوع اللحية للرجل)):ـ
http://www.youtube.com/user/BroLetitGrow

والحمدالله على نعمة الإسلام والتوحيد والإتبــــــــــاع لا الإبتداع، واللهم صلي على محمد وآلـ محمد وارضي عن الصحابة الكرام البرره لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان وعلي واجمعنا معهم في الفــردوس الأعلى اللهم آمين..
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة نعم للخير.
قد يهمك أيضًا
اش رايكم بحجاب ابو نفخة ؟؟؟ شباب وبنات
النفخات في الصور ثلاث (نفخه الفزع-نفخه الصعق) ماهي النفخه الثالثه؟
نفخة قلب وولادة أخلاق متعثرة مع سائقي التاكسي!!
كيف تتوقع نهاية العالم؟
"اللى اغتشوا ماتوا" ما قصة هذا المثل المصرى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة