الرئيسية > السؤال
السؤال
هل هذا اليوم العاشر من محرم هو الآن يصادف يوم عاشوراء عند اليهود؟!!
جاءفي الصحيحين عن ابن عباس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فوجد اليهود صُيَّاماًً يوم عاشوراء ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى و قومه و أغرق فرعون و قومه فصامه موسى شكرا فنحن نصومه . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فنحن أحق و أولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أمر بصيامه ".




ونحن نصوم هذا اليوم شكرا لله سبحانه وتعالى
عاشوراء 27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة منير البلد.
الإجابات
1 من 12
وهناك إضافة بسيطة ..

يفضل أن يصام بعده يوم أو قبله يوم وذلك لمخالفة اليهود في ذلك .. لقول صلى الله عليه وسلم (فيما معنى الحديث وليس نصاً) : "لأن عشت السنة القادمة لأصومن التاسع والعاشر" أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..

والله اعلم .. وجزاك الله خير ..
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة هيثم مكة.
2 من 12
كلام تمام و انت تعرف الحديث ---- و قال الرسول الكريم عليه افضل الصلاة و السلام ---العام القادم لاخلفن اليهود و اصوم تسعاء و عاشوراء ------بارك الله فيك تم تقيمك +
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
3 من 12
لا يوجد فضل للصيامه عند الشيعة هو يوم حزن ولكن عند السنة يوجد وكل مذهب يتبع الدليل
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
4 من 12
اخواني الاعزاء الصيام شيء عظيم وثوابه كبير لكن كيف يتخذ يوم مقتل الحسين يوم فرح ... رجاءا اجيبوني يا مسلمين فلنخلع عن انفسنا ثياب الطائفيه وكوننا سنة وشيعه كلنا مسلمون وكلنا اخوه والحمد لله وان شاء الله تبقى الاخوه ابد الآبدين، لكن كيف نفرح يوم مقتل سيد شباب اهل الجنه يعني هذا اللي مو قادر افهمه.
حفظكم الله وحفظ الاسلام ونصر المسلمين واباد اعداء المسلمين.
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة احب وطني.
5 من 12
الحسين رضي الله عنه مقتله حزن لكل المسلمين لا يشك فى ذلك مؤمن
ولكن ما علاقة صومنا لهذا اليوم بمقتله , اننا نصوم  عاشوراء اتباعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم
ولا شك أن الحسين رضي الله عنه كان يصوم هذا اليوم تاسيا بجده ورسوله .
ولا يجوز أن نترك صيام يوم عاشوراء وندعي مثل الروافض اننا حزاني على مقتل الحسين رضي الله عنه ونقيم المآتم بعد مقتله بمئات السنين هذه بدعة خبيثة من بدع الروافض هداهم الله للحق .

فليخلع الروافض ثياب التشيع لآل البيت -وآل البيت منهم براء - وليتبعوا سنة نبيهم عليه السلام وليتأسوا به وبأصحابه .

أهل السنة لا يعتبرون صيام هذا اليوم فرحا ولا عيدا لهم بل من يعتبره عيدا هم النواصب الذين يكرهون آل البيت ويناصبونهم العداء ونحن اهل السنة نحب أهل البيت ونجلهم ونحفظ لهم حقوقهم واقدامهم فوق رؤوسنا ولكن لا نرفعهم الى مراتب الالوهية وندعوهم كما ندعو الله عز وجل وكما يفعل الجهال الروافض ويقفون على عتبات قبورهم ويسئلونهم النفع والضر . والله تعالى هو النافع الضار سبحانه وهذا شرك قد يخرجهم من الدين .

أهل السنة وسط بين فريقين احدهم جعل هذا اليوم ماتما وحزنا وفريق آخر جعله عيدا وفرحا وذبحوا فيه الذبائح ووزعوها على الفقراء .
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ألفا.
6 من 12
وجزاك الله خير
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة eco-drive.
7 من 12
هكذا كان يفعل يهود يثرب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بصرف النظر عما يفعله يهود اليوم.
ومن ثم أصبح صيامه عليه الصلاة والسلام في هذا اليوم ونيته المبيتة في صيام يوم التاسع (سنة) نتبعه فيها ونطلب من الله الثواب على أدائها.
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة EngHany (Eng Hany).
8 من 12
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
نعم
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
10 من 12
انقل لكم هذا الكلام وأرجو أن تقرأوه وتتدبروه جيداً .. //


عاشوراء:
اولاً - كلام اهل اللغة:
ان كلمة عاشوراء لم تكن معروفة قبل استشهاد الامام الحسين عليه السلام واهل بيته في العاشر من محرم وبرزت كلمة عاشوراء بعد احيائها من قبل
ائمة اهل البيت عليهم السلام ومحبيهم، وهذا ما يؤكده ابن الاثير في كتابه النهاية حيث يقول: ان عاشوراء اسم اسلامي.
وهذا ما اكده ابن دريد ايضاً في الجمهرة، اي عاشوراء اسم اسلامي لا يعرف في الجاهلية، واكده القاضي عياض في مشارق الانوار: ان
عاشوراء اسم اسلامي لا يعرف في الجاهلية.
ثانيا - كلام أهل التاريخ:
أ - الفلكي ابو ريحان البيروني في كتابه الآثار الباقية، نقل عنه العلامة الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب قوله: ان بني امية لبسوا
وتزينوا واكتحلوا واقاموا الولائم واطعموا الحلاوات في قتلهم الامام الحسين عليه السلام، بينما الشيعة ينوحون ويبكون اسفا لقتل سيد الشهداء عليه
السلام.
ب - قال المقريزي في خططه بعد ذكره لحزن العلويين المصريين يوم عاشوراء وتعطيلهم للاسواق: ان الايوبيين اتخذوا عاشوراء يوم سرور
وينبسطون في المطاعم جريا على عادة اهل الشام التي سنها لهم الحجاج ليرغموا آناف شيعة علي بن ابي طالب الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء
وحزن.
وقال: وقد ادركنا بقايا مما علمه بنو ايوب من اتخاذ عاشوراء يوم سرور.
ثالثا: كلام أهل الفلك.
أ - يقوم الفلكي محمود باشا في تقويم العرب قبل الاسلام: ان هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كانت يوم الاول من ربيع الاول، ولم
يكن يوم العاشر من محرم مع العلم ان اليهود يصومون يوم العاشر من شهرهم المسمى «تشري» وهو يوم الكفارة المزامن لتلقي اللوح الثاني من
الواح الشريعة العشرة وخص هذا اليوم في دينهم لتبادل العفو فيما بينهم، وكيفية حياتهم تختلف عنا ايضا، فهم يصومون من غروب الشمس الى
غروبها من اليوم التالي.
ب يقول الفلكي الكويتي د. صالح العجيري: ان بالحساب الفلكي الموثوق ان اليهود كانوا صائمين يوم دخول النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة بذات اليوم وليس بيوم اخر سواه حسبما تقدم، وبالحساب الفلكي فان يوم الهجرة النبوية الشريفة هو الاثنين 8 ربيع الاول من سنة 1 هجرية
الموافق 20 سبتمبر 622م المصادف 10 تشري سنة 383 عبرية يوم عاشوراء اليهود وكانوا صائمين نفس اليوم.
فكيف تم نقل صيام عاشوراء من شهر ربيع الاول الى العاشر من محرم يوم مقتل الحسين عليه السلام؟!
ولليهود يومان في السنة كلاهما عاشوراء، اولهما العاشر من شهر «تشري» اول شهور السنة العبرية، والثاني العاشر من شهر «طبت» رابع
شهور السنة العبرية الذي يصادف ذو القعدة، فلماذا لا يصومون هذا اليوم بدلا من العاشر من المحرم الحرام يوم استشهاد الامام الحسين عليه السلام؟
رابعاً - كلام أهل الحديث:
(1) أجاب ابن تيمية في الفتاوى الكبرى عن اظهار السرور في يوم عاشوراء وهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح،
قال: انه لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه، ولا استحب ذلك احد من ائمة المسلمين ولا غيرهم
ولا روى اهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا ولا يعرف شيء من هذه الاحاديث على عهد القرون الفاضلة.
وفي جواب آخر يقول: انما جعلوا يوم عاشوراء يوم افراحهم مقابل الشيعة الذين جعلوه يوم أحزانهم!
(2) يقول ابن الجوزي: «تمذهب قوم من الجهال بمذهب اهل السنة فقصدوا غيظ الرافضة فوضعوا احاديث في فضل عاشوراء ونحن براء
من الفريقين».
(3) عن عائشة ام المؤمنين قالت: «كانوا يصومون عاشوراء قبل ان يفرض رمضان وكان يوما تستر فيه الكعبة، فلما فرض الله رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء ان يصومه فليصمه ومن شاء ان يتركه فليتركه».
فلماذا الاصرار على صيام عاشوراء وعدم الاصرار على صيام يوم ستر الكعبة والتركيز على عاشوراء الحسين عليه السلام؟
وواضح من كلام الرسول عليه السلام «من شاء فليصمه ومن شاء فليتركه» انه عليه السلام يلغي اي خصوصية لصيام يوم عاشوراء ويجعله
كباقي ايام السنة.
(4) روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود وعن عبدالله بن عمر: ان اهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وان رسول الله صلى الله
عليه وسلم صامه والمسلمون قبل ان يفترض شهر رمضان فلما فرض صيام شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان عاشوراء
يوم من ايام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه»! وواضح هنا نفي اي خصوصية لصيام يوم عاشوراء وهو كبقية أيام السنة.
(5) وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم.
وواضح من هذا الحديث عدم خصوصية صيام يوم عاشوراء، ولكن كل شهر محرم الحرام بعد شهر رمضان المبارك ليس الا.
(6) وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عباس يقول: حين صام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم عاشوراء وامر بصيامه قالوا:
يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فإذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا اليوم التاسع،
قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
ونرى بوضوح اولا: كيف يصوم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم عاشوراء وهو يوم يعظمه اليهود. وهل رسول الله جاهل
بشريعة نبينا موسى عليه السلام حتى ينبهه اصحابه بذلك وهو العليم بجميع شرائع الله وما نزل منها سبحانه وتعالى؟!
وثانيا: ما علاقة النصارى باليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام كما يقولون في هذا الحديث؟!
ثالثا: كل المسلمين يروون عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «لا تشبهوا باليهود، ومن تشبه بقوم فهو منهم»! فكيف يتشبه
الرسول (صلى الله عليه وسلم) باليهود بصيامه يوم عاشوراء؟!
رابعا: قوله عليه السلام: اذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا يوم التاسع، وهذه دلالة قوية على عدم خصوصية صيام يوم عاشوراء لأنه
عليه السلام اشار إلى انه سوف يصوم التاسع فلماذا الاصرار اذن على صيام عاشوراء ومخالفة رغبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بمخالفته اليهود وصيامه يوم التاسع منه كما في الحديث؟
وقد ذكر النووي في حكم استحباب صوم تاسوعاء وابن عباس وسعيد بن المسيب، ونص عليه احمد بن حنبل وقال الشافعي: انه يستحب صوم
التاسع لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) صام العاشر ونوى صوم التاسع منه.
خامسا: واضح عدم صحة مثل هذه الروايات، حيث قدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المدينة في السنة الاولى من الهجرة وعاش فيها الى
السنة العاشرة منها، فكيف تقول الرواية «فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)»في حين عاش رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) عشر سنوات بعد الهجرة؟
ولم تبين الروايات والاحاديث صومه عليه السلام لا يوم التاسع ولا العاشر ولا الجمع بينهما كما في احاديث اخرى موضوعة.
سادسا: ان هذا الحديث يخالف الحديث السابق وغيره: ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يصوم عاشوراء في الجاهلية!
واخيرا وليس اخرا يقول ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري: ان الباعث على امر النبي «صلى الله عليه وسلم» بصومه
مخالفة اليهود لأن يوم العيد لا يصام!
وما علاقة المسلمين بعيد اليهود وصيامهم؟ وهل تشريعات المسلمين تبنى على مخالفة تشريعات اليهود او النصارى مع مخالفة ذلك لحديث آخر هو
قوله عليه السلام: «فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه».
فكيف يخالفهم رسول الله «صلى الله عليه وسلم» ويصوم يوم صيامهم؟!
فما كل هذه التناقضات في هذه الروايات؟!
الرواة:
بعض رواة حديث صيام يوم عاشوراء مثل ابي موسى الاشعري، لم يدخل المدينة إلا بعد سنوات من هجرة الرسول «صلى الله عليه وسلم» إليها،
فكيف يروي عن رسول الله وهو بمكة المكرمة؟!
ومن الرواة ايضاً عبدالله بن الزبير وكان عمره يوم الهجرة دون السابعة.
ومن الرواة ايضاً معاوية بن أبي سفيان! والمعروف ان معاوية وأباه ابو سفيان لم يسلما إلا بعد سنوات من الهجرة النبوية، بل في عام الفتح.
وبالتالي واضح ان هذه الاحاديث سندها ضعيف، واحتمال قوتها ضعيف جداً.
والخلاصة:
إن الاحاديث التي وضعت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل صيام يوم عاشوراء، لا اصل لها وانها موضوعة.
ولم يكن يصوم عاشوراء لا اليهود ولا النصارى ولا المسلمون.
فتعالوا نصوم أياماً اخرى من السنة وهي كثيرة ودعونا في يوم عاشوراء نتذكر تلك التضحيات الكبيرة التي قدمها ابو الشهداء والاحرار الحسين بن
علي عليهما السلام في سبيل الحفاظ على الدين من الانحرافات، ولنتذكر في هذا اليوم الحزين جميع الشهداء الذين سقطوا في التاريخ دفاعاً عن الحق
والحرية وبالتالي يكون يوم الحسين عليه السلام يوم الشهيد نستذكر فيه الشهادة والشهيد.
وبالتالي نجسد الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي ونشارك بعضنا البعض هذه المؤسسات التاريخية ونواسي ونعزي بعضنا البعض بذكرى استشهاد
الحسين وأهل بيته واصحابه دفاعاً عن الاسلام العظيم بدلا من التركيز على صيام عاشوراء والذي يخلق في المجتمع الفرقة فيما بيننا وكأننا فريقان
متحاربان.
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابهقل لا أسألكم عليه أجراء إلا المودة في القربى).
ويقول عليه السلام:« إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي اهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا».
وقد سئل الامام الصادق عليه السلام حينما سأله عبيد بن زرارة عن صوم عاشوراء فقال: من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن
مرجانة وآل زياد.
واخيرا، فقد روى الشيخ الصدوق باسناده الى الامام الرضا عليه السلام كما في امالي الصدوق ومناقب ابن شهر آشوب أنه قال: ان المحرم شهر
كان اهل الجاهلية يحرمون فيه القتال واستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيها ذرارينا واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من
ثقلنا ولم ترع لرسول الله حرمة في امرنا».
وان يوم الحسين اقرح جفوننا واسبل دموعنا واذل عزيزنا أرض كرب وبلاء وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء. فعلى مثل الحسين فليبكً
الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام.
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Jolly.
11 من 12
الرسول يبكي على الحسين ويحزن عليه وينعاه:

ـ عن نجي الحضرمي أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي‏:‏ اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات‏.‏ قلت‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قال‏:‏ دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت‏:‏ يا نبي الله أغضبك أحد‏؟‏ ما شأن عينيك تفيضان‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فقال‏:‏ ‏"‏هل لك أن أشمك من تربته‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينيي أن فاضتنا‏.‏

قال عنه الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا‏.

ـ عن عائشة : بينا رسول الله راقد اذ جاء الحسين يحبو اليه فنحيته عنه. ثم قمت لبعض امري فدنا منه. فاستيقظ ـ اي الرسول ـ وهو يبكي. فقلت ما يبكيك؟؟ فقال: ان جبريل اراني التربة التي يقتل عليها الحسين, فاشتد غضب الله على من يسفك دمه. وبسط يده فاذا فيها قضبة من بطحاء. فقال: يا عائشة والذي نفسي بيده انه ليحزنني فمن هذا من امتي يقتل حسينا بعدي؟؟!!

المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر, الجزء الرابع عشر.

ـ عن ام الفضل بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب ـ في حديث طويل ـ : فولدت فاطمة حسينا فكان في حجري اربيه. فدخل عليّ يوما وحسين معي فاخذ يلاعبه ساعة ثم ذرفت عيناه. فقلت ما يبكيك؟ قال: هذا جبريل يخبرني ان امتي تقتل ابني هذا.

المصدر السابق

ـ  عن أم سلمة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه واله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ، ثم استيقظ وهو خاثر دون مارأيت به المرة الاولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها ، فقلت : ماهذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام : إن هذا يقتل بأرض العراق ـ للحسين ـ فقلت لجبرئيل ، أرني تربة الأرض التي يقتل بها ، فهذه تربتها

المصدر: كنز العمال

ـ عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه واله فيما يرى النائم بنصف النهار ، وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي أنت وأمي يارسول الله ما هذا ؟! قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم

المصدر السابق

وهناك العشرات من الاحاديث في كتب اهل السنة التي تثبت ان النبي صلى الله عليه واله قد بكى على ولده الحسين..
فكيفي شيعة حيدر الكرار شرفا انها تقتدي برسول الله وتتأسى به..  


بكتك املاك السماء

http://shiavoice.com/play-kzznw.html‏‏
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق 1.
12 من 12
الأحاديث التي تتحدث عن صيام عاشوراء : هي أحاديث وضعها بنو أمية لبغضهم لأهل البيت و فرحاً لقتل الحسين(ع).
-أنظروا أيها المسلمون إلى موضوعاتهم و مفترياتهم على رسول الله صلى الله عليه و آله :-

روي عن هنيدة، عن امرأة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر ، وأول اثنين من الشهر والخميس".
v ضعيف .
قال الزيلعي في نصب الراية (2/103): رواه النسائي وهو ضعيف، قال المنذري في مختصره: اختلف فيه على هنيدة فروى كما ذكرنا، وروى عنه عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عن أبيه عن أم سلمة مختصرا انتهى.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4570)
وروي عن حفصة رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، والركعتين قبل الغداة".
رواه أحمد والنسائي.
v ضعيف .
ضعفه الألباني في الإرواء (4/111)، وقال: أخرجه أحمد (6/287) والنسائي (1/328) من طريق أبى اسحاق الاشجعى كوفي عن عمرو بن قيس الملائى عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد الخزاعي عنها . قلت : وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير أبى إسحاق الاشجعي فهو مجهول على أن الرواة اختلفوا على الحر بن الصباح اختلافا كبيرا في إسناده ومتنه زيادة ونقصا ولذلك قال الحافظ الزيلعى في (نصب الراية): (هو حديث ضعيف).
وجاء عن حبيب بن أبي حبيب، وهو حبيب بن محمد أخبرني أبي حدثني إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله : "من صام يوم عاشوراء كتب له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها". وذكر الحديث .
v موضوع ( ماذا بقي من الدين ؟ جعلوا الدين صيام عاشوراء . إنا لله و إنا إليه راجعون )
وفي رواية: عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب حاج ومعتمر ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة".
v موضوع
وفي رواية: محمد بن عبدالله بن قهزاد عن حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: "من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة صيامها وقيامها وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك وثواب سبع سماوات ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة وذكر حديثا طويلا موضوعا وفيه أن الله خلق العرش يوم عاشوراء والكرسي يوم عاشوراء والقلم يوم عاشوراء وخلق الجنة يوم عاشوراء واسكن آدم الجنة يوم عاشوراء إلى أن قال وولد النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يوم عاشوراء واستوى الله على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( و صل بهم بغض أهل البيت إلى ترك عقلهم و أتباعهم إلى اليوم يطيعونهم طاعة عمياء )
قالابن حجر في لسان الميزان برقم(752): حبيب بن أبي حبي الخرططي المروزي عن إبراهيم الصائغ وغيره وكان يضع الحديث قاله بن حبان وغيره.
وقال الحاكم روى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة وقال نحوه النقاش وقال بن عدي كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: حبيب بن أبي حبيب كذاب كذا ذكره بن الجوزي عنه عقب الحديث المذكور في الموضوعات ثم قال بن الجوزي وفي الرواة من يدخل بين حبيب وإبراهيم الصائغ أباه قلت وفي الجزء الرابع من فرائد حاجب الطوسي حدثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا حبيب بن محمد ثنا أبي ثنا إبراهيم الصائغ به.
وقال ابن حبان في المجروحين (269): حبيب بن أبي حبيب الخرططي من أهل مرو يروي عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ روى عنه أهل مرو كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه.
وروي: "من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك"
v موضوع ( يؤلّفون الروايات كل واحد يضع رواية من عنده و ينسبها إلى رسول الله و الصحابة على هذا بني دين الأمويين و اتباعهم )
ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة برقم (33)، وفي اللآلىء مطولا عن ابن عباس مرفوعا وهو موضوع.
وفي رواية عن عبدالسلام بن أحمد الأنصاري حدثنا أبو الفتح بن أبى الفوارس أنبأنا الحسن بن إسحاق بن زيد المعدل حدثنا أحمد بن محمد بن مصعب حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاد حدثنا حبيب بن أبى حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب ألف حاج ومعتمر ، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف شهيد ، ومن صام يوم عاشوراء كتب الله له أجر سبع سموات، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد، ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم جميع فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم رفعت له بكل شعرة على رأسه في الجنة درجة، قال فقال عمر يا رسول الله لقد فضلنا الله عز وجل بيوم عاشوراء؟ قال: نعم خلق الله عز وجل يوم عاشوراء والأرض كمثله، وخلق الجبال يوم عاشوراء والنجوم كمثله وخلق القلم يوم عاشوراء واللوح كمثله، وخلق جبريل يوم عاشوراء وملائكته يوم عاشوراء، وخلق آدم يوم عاشوراء وولد إبراهيم يوم عاشوراء، ونجاه الله من النار يوم عاشوراء، وفداه الله يوم عاشوراء، وغرق فرعون يوم عاشوراء ورفع إدريس يوم عاشوراء، وولد في يوم عاشوراء، وتاب الله على آدم في يوم عاشوراء، وغفر ذنب داود في يوم عاشوراء، وأعطى الله الملك لسليمان يوم عاشوراء، وولد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء، واستوى الرب عز وجل على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( انظروا أيها المسلمون ماذا فعلوا و حرّفوا في الدين و التاريخ و كل هذا بغضاً لآل بيت رسول الله )
قال ابن الجوزي في الموضوعات: هذا حديث موضوع بلا شك.
قال أحمد بن حنبل: كان حبيب بن أبى حبيب يكذب، وقال ابن عدى: كان يضع الحديث، وفى الرواة من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم إبله.
وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له، قال وكان حبيب من أهل مرو يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه.
وروى أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين من طريق المحاربي عن عثمان ابن مطر عن عبدالغفور بن عبدالعزيز عن عبدالعزيز بن سعيد عن أبيه رضي الله تعالى عنه أن رسول الله e قال: "إن نوحاً عليه الصلاة والسلام هبط من السفينة على الجودي في يوم عاشوراء فصام يوماً وأمر من معه بصيامه شكراً".
v ضعيف .
قال المناوي في فيض القدير : وفيه عثمان بن مطر منكر الحديث.

( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )

* التحقيق: بعد فرض صحّة الروايات وسنثبت بطلانها كما سيأتي:-
*بملاحظة الأحاديث التي رواها أهل السنة والجماعة فيما يخص صيام يوم عاشوراء يمكن أن نستفيد ما يلي:
1- أنه يوم كان يصومه أهل الجاهلية(1).
2- أنه يوم كان يصومه اليهود وقد اتّخذوه عيداً لهم(2).
3- يُستفاد من بعض الروايات استحباب صيامه وندبه، فلمّا فُرضَ شهر رمضان
تُرك(3).
4- يُستفاد من عدّة روايات النهي عن صومه على نحو الخصوص، وعدم متابعة اليهود وأهل الجاهليّة في صومه(4).


وبملاحظة ما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) يُمكن أن نستفيد منها ما يلي:
1- أن صومه كان قبل شهر رمضان، فلما فُرض شهر رمضان تُرك، والمتروك بدعة.
2- أن بني أميّة لمّا قتلوا الإمام الحسين (ع) اتّخذوه يوم عيد لهم، فاهتموا بصومه على نحو الخصوص دون سائر أيام السنة.
3- استحباب الإمساك فيه عن الأكل والشرب إلى وقت الظهر، وهو الوقت الذي استشهد فيه الإمام الحسين (ع)، ثم الإفطار بعد ذلك؛ مواساةً للحسين وآل الحسين (عليهم السلام).

1) مسلم بن الحجاج النيسابوري، الجامع الصحيح، (بيروت: دار الفكر [د.ت])، ج3، ص 146باب صوم يوم عاشوراء.
(2) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، ص 150 باب صوم يوم عاشوراء.
(3) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 148 باب صوم يوم عاشوراء.
(4) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 151 باب صوم يوم عاشوراء.





*نسخ الاستحباب الخاص:-
أما بعد فرض شهر رمضان فإنّ هذا الاستحباب الخاص قد نُسخ، فمُحال صيامه بعد ذلك كبقيّة أيام السنة.
قال ابن مسعود: " إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان تُرك"(7).


قال محي الدين النووي (676هـ): "قوله: " فلما فُرض رمضان تُرك" أي ترك تأكّد الاستحباب، وكذا قوله "فمن شاء صام ومن شاء أفطر"(8).


وقالت عائشة: " كان يوم عاشوراء يوماً يصومه رسول الله (ص) في الجاهلية، فلما قدم النبي (ص) المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء"(9)

(7) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المكان نفسه.
(8) محي الدين بن شرف النووي، المجموع، (بيروت: دار الفكر، [د.ت])، ج 6، ص 384
(9) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 146 باب صوم يوم عاشوراء.


*النهي عن صيامه بالخصوص:-
دلّت عدّة من الروايات على أنّ تعهّد صيامه على نحو الخصوص وارتقابه طيلة السنة؛ مجاراة وتشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، وهو عمل منهي عنه بلا ريب.
فعن ابن عباس قال: "حين صام رسول الله (ص) يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟! فقال رسول الله (ص): فإذا كان العام المُقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع"(10).


وعنه أيضاً قال: " قال رسول الله (ص) صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً "(11).


فمن تعنّى وانتظر بلهفة لصيام عاشوراء على نحو الخصوص؛ فقد تشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، ومعنى قوله (ص) "صوموا قبله وبعده" هو نفي للخصوصيّة لهذا اليوم على وجه التحديد، وأنه كسائر أيام السنة.


قال الطحاوي (321هـ): " قوله لأصومنّ عاشوراء يوم التاسع أخبار منه على أنه يكون ذلك اليوم يوم عاشوراء وقوله لأصومنّ يوم التاسع يحتمل لأصومنّ يوم التاسع مع العاشر أي لئلا أقصد بصومي إلى يوم عاشوراء بعينه كما يفعل اليهود ولكن أخلطه بغيره فأكون قد صمته بخلاف ما تصومه
اليهود"(12).

(10) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(11) محمد بن اسحاق بن خزيمة، صحيح ابن خزيمة؛ تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، (المكتب الإسلامي، 1412هـ/1992م)، ج3، ص291 باب الأمر بأن يُصام قبل عاشوراء.
(12) أحمد بن محمد الطحاوي، شرح معاني الآثار؛ تحق: محمد زهري النجار، (ط3، دار الكتب العلمية، 1416هـ/1996م)، ج2، ص78 باب صوم عاشوراء.

*الخلل في الروايات
ومن يُلقي نظرة على الروايات الواردة في صيام عاشوراء يجد التهافت والخلل واضحاً، فبعضها يدلّ على أنّه (ص) صامه في المدينة متابعة لليهود، ولم يكن يعلم به.


فعن ابن عباس قال: " قدم رسول الله (ص) المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيماً له، فقال النبي (ص): نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه"(18).
وأخرى تقول أنّه (ص) صامه مع المشركين في الجاهليّة، وثالثة أنّه لمّا صامه قالوا له: أنّه يوم تعظّمه اليهود، فوعد (ص) أن يصوم اليوم التاسع في العام المقبل فلم يأتي العام المقبل حتّى توفى الله رسوله الكريم (ص)(19)، كما أنّ كلمة عاشوراء إنّما كانت بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، ولم يكن لها ذكر قبل ذلك، قال ابن الأثير الجزري (606هـ):
"عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهو اسم إسلامي"(20).


وفي كتاب (القاموس الفقهي) للدكتور سعدي أبو حبيب: "عاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء، وهو اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهليّة".


ولقد كان (ص) حريصاً على مخالفة اليهود، حتى قالوا : إنّ محمّداً يريد أن لا يدع من أمرنا شيئاً إلاّ خالفنا فيه(21).

(18) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 149 باب صوم يوم عاشوراء.
(19) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(20) ابن الأثير الجزري، النهاية في غريب الحديث؛ تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، (ط4، إيران: مؤسسة إسماعيليان، [د.ت])، ج3، ص 240 باب العين مع الشين.
(21) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 169 باب المذي.


*النتيجة من كلّ ما تقدّم:-
أنّ صيام يوم عاشوراء –إن سلّمنا جدلاً بصحة الروايات- إنّما كان مستحبّاً على نحو الخصوص قبل أن يُفرض شهر رمضان، فلمّا فُرض، نُسخ هذا الاستحباب المؤكّد؛ فأصبح كبقيّة الأيام، والروايات الدّالة على فضل صيام يوم عاشوراء إنّما كان بلحاظ قبل فرض شهر رمضان.


وعليه فالاهتمام – الآن – بصوم هذا اليوم على نحو الخصوص، وارتقابه من عام إلى آخر، هو تفعيل لشعائر اليهود وأهل الجاهليّة، ومجاراةً وتعاضداً مع آل أميّة وآل زياد لقتلهم الإمام الحسين (ع).


فعن جعفر بن عيسى قال: "سألت الرضا (ع) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني!! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع)، وهو يوم يتشاءم به آل محمّد (ص) ويتشاءم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يُصام ولا يُتبرّك به".
وعن نجيّة العطّار، قال: "سألت أبا جعفر الباقر (ع) عن صوم عاشوراء؟ فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة. قال نجيّة: فسألت أبا عبد الله الصادق (ع) من بعد أبيه (ع) عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثمّ قال: أما إنّه صوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سُنّة إلاّ سُنّة آل زياد بقتل الحسين (ع)".


فما نراه اليوم من البعض من ترك الصّيام طوال العام والتعنّي والاهتمام لخصوص هذا اليوم هو من مصاديق التشبّه باليهود وأهل الجاهليّة – كما هو صريح الروايات المتقدّمة- وفرحاً بما حلّ بآل البيت (ع) في كربلاء، وتفعيل شعائر قتلة الحسين (ع).

قال العالم السّلفي محمد ناصر الدين الألباني: " وهكذا سائر طرق الحديث، مدارها على متروكين أو مجهولين، ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه، الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام، والاكتحال، وغير ذلك يوم عاشوراء، معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه، لأن قتله كان فيه.

وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال : " ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء، والصلاة فيه، والإنفاق، والخضاب، والادهان، والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه"(22).

وقال تقي الدين المقريزي (845هـ) بعد أن ذكر أن الشيعية في مصر أيام الدولة الفاطميّة كانوا يتّخذون يوم عاشوراء يوم حزن، إلى أن يقول :
"فلمّا زالت الدولة [حكم الفاطميين] اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ويوسعون فيه على عيالهم ويتبسطون في المطاعم ويصنعون الحلاوات ويتّخذون الأواني الجديد ويكتحلون ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنّها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتّخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسّط ..."(23).

(فنرى من خلال ما سبق، أنّ الصيام وإظهار الفرح والسرور في يوم عاشوراء ما هي إلاّ صنيعة بني أميّة والنّواصب فرحاً بمقتل الإمام الحسين (ع).)

(22) محمد ناصر الدين الألباني، تمام المنّة، (ط2، الرياض: دار الراية، 1409هـ)، ص 411 - 412
(23) تقي الدّين أبي العباس أحمد المقريزي، الخطط المقريزيّة، (ط2، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينيّة، 1987م)، ج1، ص 490.


*خلاصة الكلام
بعد فرض صحّة الروايات الواردة في صيام عاشوراء –وقد تقدّم الخلل فيها- يُمكن أن يُقال :
أنّ صيامه كان مستحبّاً على نحو الخصوص، فلمّا فُرض شهر رمضان نسخ استحبابه الخاص، فأصبح كسائر الأيّام، فليس في صيامه فضيلة ومزيّة تختلف عن بقيّة الأيام.
ولمّا قُتل الحسين (ع) اتّخذه بنو أميّة عيداً لهم فصاموه وأكّدوا على صيامه وأصبح ذلك شعاراً لفرحهم بقتل الحسين (ع) وسمّوه بيوم الظفر، فمن تعنّى الصيام لهذا اليوم على وجه الخصوص وارتقبه من بين سائر أيام السنّة فهو ممن شايع وتابع على قتل الحسين (ع) ورضي به، إذ هو بعد نسخ استحبابه الخاص كبقيّة الأيام، فما هو المبرر للاعتناء بصيامه –دون أيام السنة- غير متابعة ومآزرة بني أمية
وتفعيلاً لشعارهم، وقهراً لمن بكى وحزن على الحسين (ع) فحذروا يا أهل السنة من هذه الدعوات المضللة التي تصدر من (الوهابية) .

*انظروا أيها المسلمون إلى أتباع النهج الأُموي ماذا يفعلون في يوم استشهاد ابن بنت رسول الله صلى الله و آله :-

http://up.3ros.net/get-12-2009-dfn3wnmo.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/84c5v5cq0mlt7ob5pi40.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/ane15orclauxhjzt2j12.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/bnrhja5esdm35e7gwmkl.jpg

((  الحمدلله رب العالمين ))
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق 1.
قد يهمك أيضًا
يوم تسوعه وعشوره امتا انهردا وبكرا
ماهي عاشوراء
يوم عاشوراء
لماذا يوم عاشوراء؟؟
ماحكم صيام يوم عاشورا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة