الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الحكم في اتيان المراة من مؤخرتها؟
التاريخ 3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة penis13.
الإجابات
1 من 7
لا يجوز نهائيا
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بندر الأسعدي (bandar alasadi).
2 من 7
لالالالالالالالالالالا                   لا نقاش في ذلك  من ناحية الدين  حرام
                                               .. اما من ناحية العلم   فهو مكان قذر و يحوي على اكثر من 40 % من البكتيريا الضاره ...
                                                                                                                              فهل تحب ان تصاب باحدها ؟؟؟؟؟؟
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
حرام
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ملكة الجمال.
4 من 7
حرام شرعا
وطبيا قد تصيب الرجل بالامراض لوجود بكتريا فى هذه المنطقه
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة vip417.
5 من 7
قال صلى الله عليه وسلم ( ملعون من أتى امرأة في دبرها )
قال صلى الله عليه وسلم (من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد )
وقد كشف العلم الحديث عن أضراره الصحية: فهذا الفعل يسبب اختلالاً كبيراً في توازن العقل للمرء، وارتباكاً عاماً في تفكيره، وركوداً غريباً في تصوراته، وبلاهة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادته.

وكذلك لها تأثير شديد على أعصاب الجسم. ومن ناحية أخرى فإنه سبب في تمزق المستقيم وهتك أنسجته وارتخاء عضلاته وسقوط بعض أجزائه وفقد السيطرة على المواد البرازية وعدم استطاعة القبض عليها.
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة bido335.
6 من 7
زوجتك فقط الا اذا كنت وهابي فيحق لك نكح الدبر رضاع الكبير وبول البعير وزواج النكاح ايظأ
12‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسمMarwan (مروان العراقي).
7 من 7
لا تفتو بما لا تعلمون وتصبحو على ما فتوتم ناديمن يا اخوتي اقرو الموضوع للنهاية وسوف يتبين الحق من الدين الوهابي وليس المذهب السني لانه هناك فرق بين السنة وبين الوهابية لان الوهابية لا دين لهم اما السنة فهم محترمون اجلاء

والله ما تستحي يا رافضي يا ناكح الدبر!!!

( 1 ) - دخل علي أخ سني يوماً وهو يقول : الله يقرفكم ما وجدتوا الاّ الأدبار تنكحوها يا روافض يا أشباه اليهود ؟.

- فأجبته بإندهاش : أخي المخالف شوي شوي والله وقفت قلبي ، هل أنت جاي تسأل أو جاي تحارب ؟.

- فقال : خفت مني وأنا إنسان عادي جاي أنصحك ، ولا تخاف من الله يوم القيامة وأنت تاتي بهذا الجرم العظيم؟.

- فقلت له : أخي الكريم هذه مسئلة خلافية بين العلماء السنة والشيعة ، وكذلك بين العلماء والفقاء من المذهب الواحد.

- فقال : كيف هذا ، هذا المنكر فقط عندكم ، إنما عندنا فكل أهل السنة متفقون على تحريمها.

- فقلت له : لا أخي الظاهر أنت شخص غير مطلع ، وتأخذ علمك وثقافتك من السلفية بالبالتوك والمنتديات المشبوهة الموجهة ضد مذهب أهل البيت عليهم السلام , فأرجوك تعلم مني هذا الدرس وخذ العلم من أهله وأتباع المذهب ، ولا تأخذه ممن يعاديهم فتقع في المحظور والشبه.

- فقال لي بغضب : أتريدني أن آخذه منكم وأنتم ليس عندكم ولا حديث واحد صحيح , لا والله هذا آخر يوم في حياتي ، بل نحن نأخذ ديننا من مصادرنا الصحيحة ، وعلى راسهم البخاري ومسلم وبقية الصحاح.

( 2 ) - فقلت له : هذا هو مربط الفرس فمن فمك أدينك وأحتج عليك أخي الكريم ، خذ ما رواه البخاري ومن بعده سنتناقش في حيثياتها بعد أن تقراها ، وتقرأ شرح الحديث من فتح الباري :

صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة البقرة - باب : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم الآية

البخاري كعادته : يستقبح ويخجل أن يذكر ذلك إنما إكتفى بقول : ( إلى مكان و كلمة كذا وكذا و كلمة يأتيها في .... ) فالله المستعان على التدليس.

- ‏حدثنا ‏ : ‏إسحاق ‏، ‏أخبرنا :‏ ‏النضر بن شميل ،‏ ‏أخبرنا :‏ ‏إبن عون ‏ ، ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏قال : كان ‏ ‏إبن عمر ‏ (ر) ‏ ‏إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه ، فأخذت عليه يوماً فقرأ سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏حتى إنتهى إلى مكان ، قال : تدري فيم أنزلت ، قلت : لا ، قال : أنزلت في كذا وكذا ، ثم مضى ،‏ ‏وعن ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏، حدثني ‏: ‏أبي ،‏ ‏حدثني :‏ ‏أيوب ،‏ ‏عن ‏ ‏نافع ،‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر :‏ ‏فأتوا ‏ ‏حرثكم ‏ ‏أنى شئتم ‏ ، ‏قال : يأتيها في ‏ ، ‏رواه ‏ ‏محمد بن يحيى بن سعيد ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ‏، ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏، ‏عن ‏ ‏نافع ‏، ‏عن ‏ ‏إبن عمر.

الرابط: http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4251

*****

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة البقرة - باب :

نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم الآية - الصفحة : ( 38 )

- قوله : ( يأتيها في ) : .... وقد قال أبو بكر بن العربي في ( سراج المريدين ) : أورد البخاري هذا الحديث في التفسير فقال : ( يأتيها في ) وترك بياضاً , والمسألة مشهورة : صنف فيها محمد بن سحنون جزءاً , وصنف فيها إبن شعبان كتاباً , وبين أن حديث إبن عمر في إتيان المرأة في دبرها.

الرابط : http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2319

( 3 ) - فقال لي بعد أن قرأها بتمعن : يا مدلس ، أين ذكر البخاري بجواز إيتاء المراة من الدبر يا رافضي يا كاذب ، ثم لا تفتري على الصحابي إبن الصحابي عبدالله إبن عمر (ر) ؟.

- فقلت له : أخي الكريم البخاري إستقبح الكلمة والفعل فلم يكتبها ، فكتب كعادته : ( إنتهى إلى مكان ) ، وقال أيضا : ( أنزلت في كذا وكذا ) ، خوفاً من فضح الصحابي الجليل عبدالله إبن عمر بأنه كان يأتي المراة في دبرها رخصة له بالآية الكريمة : ( فأتوا ‏ ‏حرثكم ‏ ‏أنى شئتم ) ، ولكن صاحب فتح الباري شرح كلام البخاري ، وبين أن إبن عمر كان يقصد : بجواز إتيان المرأة في دبرها ، بموجب الآية الكريمة.

فقال بغضب شديد : والله هذا ما يصير ، مو معقولة ، هذا إفتراء ، هذا تدليس ، هذا كذب على إبن عمر (ر) يا رافضي حرام عليك تطعن في صحابة رسول الله ( صسللم ).

- فقلت له : أخي الكريم عندك ( خمسة ) إختيارات أحلاهما مر علقم هاهاهاهاها إختار واحدة :

1 - أما أن تقول بأن القرآن محرف والعياذ بالله وتطعن بكلام الله المجيد.

2 - أو تقول : بأن البخاري كاذب ، ويفتري على إبن عمر.

3 - أو تقول : بأن إبن حجر إنسان غير منصف وكاذب بعد إن نسب إلى إبن عمر تهمة إيتاء النساء في أدبارهن.

4 - أو تقول : بأن إبن عمر طلع رافضي شيعي بفعلته هذه ، وهو ليس من الصحابة الأجلاء.

5 - وأخيراً ، أن تقر بأن قول بعض مصادر الشيعة بكراهية إيتاء النساء من أدبارهن ، قول يستند على دليل قرآني وفقهي ، فأيهما تختار.

( 4 ) - هنا وقع الأخ الكريم في حيص وبيص ، وصار يضرب أخماس في أسداس ، لا يجد مخرجاً يرد به دليلي الدامغ فقال على إستحياء : لا بأس هذا قول عالم واحد فقط يقول بهذا , ويمكن أن يرد ويطعن به على صحته ، بأقول غيره من العلماء اليس كذلك ؟.  

فقلت له : أخي لا تفرح كثيراً ، فهناك الكثير من العلماء من يؤيدون فعلة إبن عمر ويصححونها ، فأليك بعض المصادر لعل الله يهدي قلبك للحق :

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 1 ) - الصفحة : ( 266 )

- وأخرج النسائي ، وإبن جرير من طريق زيد بن أسلم ، عن إبن عمر : أن رجلاً أتى إمرأته في دبرها ، فوجد في نفسه من ذلك وجداً شديداً ، فأنزل الله : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم.

- وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبى بشر الدولابي ، نبأنا : أبو الحرث أحمد بن سعيد ، نبأنا : أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني ، حدثني : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبد الله بن عمر بن حفص , وإبن أبي ذئب ، ومالك بن أنس فرقهم كلهم ، عن نافع قال : قال لي إبن عمر أمسك على المصحف يا نافع فقرأ حتى أتى على : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم ، قال لي : تدرى يا نافع فيم نزلت هذه الآية ، قلت : لا ، قال : نزلت في رجل من الأنصار أصاب إمرأته في دبرها فأعظم الناس ذلك ، فأنزل الله : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم ، الآية , قلت له : من دبرها في قبلها ، قال : لا ، إلا في دبرها.

- وقال الرفا في فوائده تخريج الدارقطني ، نبأنا : أبو أحمد بن عبدوس ، نبأنا : علي بن الجعد ، نبأنا : إبن أبي ذئب ، عن نافع ، عن إبن عمر ، قال : وقع رجل على امرأته في دبرها فأنزل الله : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم ، قال : فقلت لإبن أبي ذئب : ما تقول أنت في هذا ، قال : ما أقول فيه بعد هذا.

- وأخرج الطبراني ، وإبن مردويه ، وأحمد بن أسامة التجيبي في فوائده ، عن نافع قال : قرأ إبن عمر هذه السورة فمر بهذه الآية : نساؤكم حرث لكم ، الآية ، فقال : تدرى فيم أنزلت هذه الآية ، قال : لا ، قال : في رجال كانوا يأتون النساء في أدبارهن.

- وأخرج الدارقطني ، ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبى مصعب ، وإسحاق بن محمد القروي كلاهما ، عن نافع ، عن إبن عمر أنه قال : يا نافع أمسك على المصحف فقرأ حتى بلغ : نساؤكم حرث لكم ، الآية ، فقال : يا نافع أتدري فيم أنزلت هذه الآية ؟ , قلت : لا ، قال : نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها ، فوجد في نفسه من ذلك فسأل النبي (ص) فأنزل الله الآية ، قال الدارقطني هذا ثابت ، عن مالك ، وقال إبن عبد البر الرواية ، عن إبن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة.

- وأخرج إبن راهويه ، وأبو يعلى ، وإبن جرير ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وإبن مردويه بسند حسن : عن أبي سعيد الخدري : أن رجلاً أصاب إمرأته في دبرها فأنكر الناس عليه ذلك ، فأنزلت : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم.

- وأخرج النسائي ، والطحاوي ، وإبن جرير ، والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك بن أنس أنه قيل له : يا أبا عبد الله أن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال : كذب العبد أو العلج على أبى ، فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني ، عن سالم بن عبد الله ، عن إبن عمر مثل ما قال نافع ، فقيل له : فان الحارث بن يعقوب يروى عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل إبن عمر ، فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نشتري الجواري أفنحمض لهن ، قال : وما التحميض فذكر له الدبر ، فقال إبن عمر : أف أف أيفعل ذلك مؤمن أو قال مسلم فقال مالك أشهد على ربيعة أخبرني ، عن أبي الحباب ، عن إبن عمر مثل ما قال نافع ، قال الدارقطني : هذا محفوظ عن مالك صحيح.

- وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر : أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأساً أن يأتي الرجل المرأة في دبرها.

- وأخرج البيهقي في سننه عن محمد بن علي قال : كنت عند محمد بن كعب القرظي فجاءه رجل فقال : ما تقول في إتيان المرأة في دبرها ، فقال هذا شيخ من قريش فسله يعنى عبد الله بن علي بن السائب ، فقال : قذر ولو كان حلالاً.

- وأخرج ابن جرير ، عن الدراوردي قال : قيل لزيد بن أسلم أن محمد بن المنكدر نهى عن إتيان النساء في أدبارهن ، فقال زيد : أشهد على محمد لأخبرني أنه يفعله.

- وأخرج ابن جرير ، عن ابن أبي مليكة أنه سئل عن إتيان المرأة في دبرها ، فقال : قد أردته من جارية لي البارحة فاعتاصت على فاستعنت بدهن.

- وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن أبي سليمان الجوزجاني قال : سألت مالك بن أنس عن وطئ الحلائل في الدبر فقال لي : الساعة غسلت رأسي منه.

- وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق إبن وهب ، عن مالك : أنه مباح.

- وأخرج الطحاوي من طريق أصبغ بن الفرج ، عن عبد الله بن القاسم قال : ما أدركت أحدً أقتدي به في ديني يشك في أنه حلال ، يعنى وطئ المرأة في دبرها ، ثم قرأ : نساؤكم حرث لكم ، ثم قال فأي شئ أبين من هذا.

- وأخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : أن الشافعي سئل عنه ، فقال : ما صح عن النبي (ص) في تحليله ولا تحريمه شئ والقياس انه حلال.

وللمزيد الرجاء الإنتقال لهذا الرابط أخي الكريم : http://kingoflinks.net/SwR/11Dbor.htm

( 5 ) - هنا توقف الأخ الفاضل عن الكلام ، ولكن لسان حاله يقول : والله  ورطني هذا الرافضي ، لا أعرف هل أقر بها ، أم أنكرها عناداً وحفظاً لماء الوجه كما يفعل علمائي ومشائخي.

- فقلت في ختام كلامي : أخي الكريم ، إن هذا عمل مستقذر لا يعمله الشيعي ولا يستحلها ، إلاّ النادر من البسطاء والمتهورين ، ولا تجد فتوة تقول بجوازها عندنا إلاّ بكراهية شديدة ، أو بعد موافقة الزوجة ، أو بعد التأكد من رضا الزوجة وأن ليس هناك ضرر جسدي يصيبها ، وهنا سكت الأخ ولم أسمع صوته إلى يومنا هذا ، والله المستعان.

وإنتهى الحوار عند هذه النقطة مع ذهول الأخ السني الكريم من التعتيم الذي مورس عليه طوال هذه السنين ، فلا يقدر أن يؤكد كلامي خوفاً من هدم معتقد صار له أكثر من الف وأربع مئة سنة ، ولا يقدر أن ينكر لوجود هذه الأدلة بأصح مصادره مع وجود رابط مباشر ينقله للمواقع المعتمدة لديه ، فإنسحب على إستحياء ولسان حاله يقول : صدق الرافضي ، ولكن ماذا أعمل مع ترسبات أكثر من 1400 سنة.
5‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة