الرئيسية > السؤال
السؤال
ما شخصية الامام الشافعي رحمه الله ؟
الاسلام 28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بو مالك.
الإجابات
1 من 5
امام عالم كبير وصاحب احد المذاهب الفقهية المعتمدة عند المسلمين السنة

وان كنت تريد المزيد عنه وعن حياته ارسلنا لك كتاب في الامر
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة nor11.
2 من 5
محمد بن إدريس الشافعيّ (150 هـ/766 م - 204 هـ/820 م). مجدد الإسلام في القرن الثاني الهجري كما نص علي ذلك الإمام أحمد بن حنبل وهو أيضا أحد أئمّة أهل السنّة وهو صاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلاميّ. يُعَدّ الشافعيّ مؤسّس علم أصول الفقه، وهو أول من وضع كتابا لإصول الفقه سماه الرسالة.

اسمه ومولده وكنيته
هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائد بن عبد الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي المطّلبي الشافعي الحجازي المكّي يلتقي في نسبه مع رسول الله  في عبد مناف بن قصي. ويؤكد الباحث جمال الدين فالح الكيلاني أن نسب الإمام الشافعي من أصح الأنساب حيث قام الباحث بدراسة تحليلية لنسبه الشريف ونشرت في مجلة فكر حر البغدادية.

ولد في سنة مائة وخمسين وهي السنة التي توفّي فيها أبو حنيفة في غزة، وقيل في عسقلان, ثم أُخِذ إلى مكة وهو ابن سنتين.

[عدل] سيرته
نشأ يتيمًا في حجر أمّه في قلّة من العيش، وضيق حال، وكان في صباه يجالس العلماء، ويكتب ما يفيده في العلوم ونحوها، حتى ملأ منها خبايا، وقد كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ثم اتّجه نحو تعلّم الفقه فقصد مجالسة الزنجي مسلم بن خالد الذي كان مفتي مكة.

ثم رحل الشافعي من مكّة إلى المدينة قاصدًا الأخذ عن أبي عبد الله مالك بن أنس، ولمّا قدم عليه قرأ عليه الموطّأ حفظًا، فأعجبته قراءته ولازمه، وكان للشافعيّ حين أتى مالكًا ثلاث عشرة سنة ثم نزل باليمن.

واشتهر من حسن سيرته، وحمله الناس على السنة، والطرائق الجميلة أشياء كثيرة معروفة. ثم ترك ذلك وأخذ في الاشتغال بالعلوم، ورحل إلى العراق وناظر محمد بن الحسن وغيرَه؛ ونشر علم الحديث ومذهب أهله، ونصر السنة وشاع ذكره وفضله وطلب منه عبد الرحمن بن مهدي إمام أهل الحديث في عصره أن يصنّف كتابًا في أصول الفقه فصنّف كتاب الرسالة، وهو أول كتاب صنف في أصول الفقه، وكان عبد الرحمن ويحيى بن سعيد القطّان يعجبان به، وقيل أنّ القطّان وأحمد بن حنبل كانا يدعوان للشافعيّ في صلاتهما.

وصنف في العراق كتابه القديم ويسمى كتاب الحجة، ويرويه عنه أربعة من جلّ أصحابه، وهم أحمد بن حنبل، أبو ثور، الزعفراني والكرابيسي.

ثم خرج إلى مصر سنة تسع وتسعين ومائة -وقيل سنة مائتين- وحينما خرج من العراق قاصدا مصر قالو له اتذهب مصر وتتركنا فقال لهم [هناك الممات ]-وحينما دخل مصر وأشتغل في طلب العلم وتدريسه، فوجئ بكتاب اسمه الكشكول لعبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما وقرأ فيه العديد من الأحاديث النبوية التي رواها عبد الله ودونها وبناءا عليه غير الشافعى الكثير من أحكامه الفقهية وفتاواه لما أكتشفه في هذا الكتاب من أحكام قطعت الشك باليقين أو غيرت وجهة أحكامه، حتى انه حينما يسأل شخص عن حكم أو فتوى للإمام الشافعى يقال له هل تسأل عن الشافعى القديم (أي مذهبه حينما كان في العراق)أم مذهب الشافعى الحديث (أي الذى كان بمصر)، كماصنّف كتبه الجديدة كلها بمصر، وسار ذكره في البلدان، وقصده الناس من الشام والعراق واليمن وسائر النواحي لأخذ العلم عنه وسماع كتبه الجديدة وأخذها عنه. وساد أهل مصر وغيرهم وابتكر كتبًا لم يسبق إليها منها أصول الفقه، ومنها كتاب القسامة، وكتاب الجزية، وقتال أهل البغي وغيرها.

[عدل] من قصائده
 
أأنثر درا بين سارحة البهم  وأنظم منثوراً لراعية الغنم
لعمري لئن ضيعـت في شر بلدةٍ  فلست مضيعاً فيهـم غـرر الكلـم
لئن سـهل الله العزيز بلطفه  وصادفـت أهــلاً للعلوم وللحكم
بثثت مفيداً واستـفدت ودادهم  وإلا فمكنون لدى ومكتـتـم
ومـن منح الجهال علما أضاعه  ومـن منع المستوجبين فقد ظلم

وله أيضا:

 
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا  فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة  وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه  ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة  فلا خير في ود يجئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله  ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده  ويظهر سراً قد كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها  صديق صدوق صادق الوعد منصفا

وله أيضاً :

 
نعيب زماننا والعيب فينا  وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب  ولو نطق الزمان لهجانـا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب  ويأكل بعضنا بعضآً عيانا
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
3 من 5
يسمـ الله الرحمن الرحيمـ

شخصيهـ اسلاميهـ
الامامـ الشافعي:
صاحب مذهب وعالم واديب وشاعر وحكيم .
هو : أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف
مولده :
ولد رحمه الله سنة خمسين ومائة ، وهى السنة التى توفى فيها الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى . وقد ولد رحمه الله بعسقلان وهى من قرى غزة ، فنشأ فى إحدى قبائل اليمن المقيمة بفلسطين ، ثم سافرت به أمه إلى مكة . وكان منزله بمكة بقرب (شعب الخَيْف) .

طلبه للعلم :

حفظ الإمام الشافعى رحمه الله تعالى القرآن ، ولما يتجاوز سبع سنين ، وكان يقرأ على إسماعيل بن قسطنطين ، وكان شيخ أهل مكة فى زمانه . ثم بدأ طلبه للعلم مبكرا ، وعمره حوالى عشر سنين ، وحبب إليه العلم جدا ، فكان يجالس العلماء بمكة ، ويحفظ الحديث والمسائل ، فيحكى عن نفسه يقول : جعلت لذتى فى هذا العلم وطلبه حتى رزقنى الله منه ما رزق ..
رحل رحمه الله إلى المدينة للأخذ عن علمائها ، فقد كان حفظ موطأ الإمام مالك ، وأراد أن يتلقاه عن الإمام مالك نفسه ، وقد استصغر الإمام مالك سنه فى أول الأمر ، وطلب من الشافعى أن يحضر معه من يقرأ له ، فلما سمع قراءة الشافعى أعجب مالك بها جدا ، لفصاحة الشافعى وجودة قراءته .
وقد حفظ الشافعى الموطأ وقرأه على الإمام مالك وعمره ثلاث عشرة سنة تقريبا ، أى كان ذلك سنة 163هـ ، ولازمه حتى وفاته سنة 179 ، أى أنه لازم الإمام مالك ستة عشرة سنة .
يقول الإمام الشافعى رحمه الله تعالى : قدمت المدينة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة ؛ لأقرأ على مالك
الموطأ . فقال لى : اطلب من يقرأ لك . فقلت : أنا أقرأ لنفسى ، فقرأت عليه ، فكان ربما يقول لى فى حديث من الأحاديث أعده ، فأعيده حفظا ..
ثم أخذ الشافعى يتصل بالحياة العلمية بغداد ، وكان ذلك أول أخذه العلم عن علماء بغداد ، وخاصة الإمام محمد بن الحسن صاحب الإمام أبى حنيفة صاحب المذهب المشهور . وقد أكثر الشافعى من التعلم على محمد بن الحسن ، وتلقى جميع مصنفاته ، ودرس مذهب الحنفية دراسة واسعة حتى كان يقوم ويناظر تلاميذ محمد بن الحسن فى مجلسه .
وقد أقام الشافعى مدة بغداد ، سافر بعدها عائدا إلى بلده مكة ، ليعقد بها أول مجالسه فى
الحرم المكى ..
ثم عاد الشافعى بعد من مكة إلى بغداد ، وذلك سنة 195 هـ ، وقد بلغ من العمر خمس
وأربعون سنة ، وقد استوى عالما له منهجه المتكامل ، ومذهبه الخاص به .
وقد كان للشافعى فى هذه الرحلة الثانية أثر واضح على الحياة العلمية فى بغداد .
يقول الإمام إبراهيم الحربى (وهو أحد المجتهدين من مدرسة الحديث) : قدم الشافعى بغداد ، وفى الجامع الغربى عشرون حلقة لأصحاب الرأى ، فلما كان فى الجمعة لم يثبت منها إلا ثلاث حلق أو أربع .
وقد مكث الشافعى بغداد فى هذه القدمة سنتين ، نشر بها مذهبه القديم ، وصنف كتبه الحجة ، وتخرجه به فيها جماعة من الفقهاء . ولازمه فيها أربعة من كبار أصحابه : أحمد بن حنبل ، وأبو ثور ، والزعفرانى ، والكرابيسى .
ثم رجع الإمام الشافعى رحمه الله تعالى إلى مكة ، ليعود إلى بغداد مرة أخيرة فى سنة 198 هـ ، إلا أنه لم يمكث فى هذه المرة الأخيرة غير بضع أشهر عزم فيها على الرحيل إلى مصر ..
وفــاتهـ:.
توفى رحمه الله كما يحكى تلميذه الربيع بن سليمان : ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة بعد ما صلى
المغرب ، آخر يوم من رجب ، ودفناه يوم الجمعة ، فانصرفوا ، فرأوا هلال شعبان سنة أربع ومائتين . فيكون رحمه الله قد عاش أربعا وخمسين سنة
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 5
هل تريد قطف زهره من بستان الامام الشافعى رحمه الله؟
كتيب صغير من روائع الامام الشافعى رحمه الله
http://hotfile.com/dl/92690599/5834c2e/___.rar.html

http://mazingworld.blogspot.com‏
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
شيخ علم وفقيه  امام( المذهب الشافعي)
24‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة حكم وروائع (محمديحي محمد القعاري).
قد يهمك أيضًا
من أول من ألف في أحكام القرآن ؟
من القائل ...........؟؟؟
من القائل
هل تعرف أبي سهل بن نافع رجل من رجال مسند الامام الشافعي ، فقد بحثت كثيراً عنه فلم أجده إن كنت تعرف عنه شئ ؟
من أول من ألف في أحكام القرآن؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة